1

نصرة لشعبنا: دعوات لإعادة النظر بفيلم أميركي يجسد شخصية عميلة موساد تحارب الشر

يكافح العشرات من أبناء الجالية الفلسطينية، ونشطاء في الساحة الأميركية، من أجل إجبار شركة مارفيل (Marvel Studios) للإنتاج السينمائي التابعة لشركة “والت ديزني” العالمية، لتغيير شخصية بطلة خارقة تجسد فيه عميلة في “جهاز الموساد الإسرائيلي”، وتسمى “صبرا” دور بطلة تحارب الشر، وهو عكس ما يقوم به هذا الجهاز من جرائم واغتيالات ضد الفلسطينيين.

وأُرسلت المئات من الرسائل الإلكترونية إلى مقر الشركة لحثها على الرجوع عن قرارها باختيار ممثلة إسرائيلية تدعى شيرا هاس في أحد الأفلام المقرر إطلاقه العام القادم، ضمن سلسلة أفلام “كابتن أميركا”، تجسد شخصية عميلة موساد، مما سيسهم في تبييض جرائم حكومة الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني، في وقت تركز فيه مؤسسات ومنظمات حقوق الإنسان في العالم على حقيقة أن إسرائيل تمارس الفصل العنصري والجرائم ضد الإنسانية بحق الشعب الفلسطيني.

والنشطاء يطالبون بتغيير اسم البطلة “صبرا”، لما يستحضره هذا الاسم عند ذكره من جريمة لن ينساها العالم بتنفيذ الجيش الإسرائيلي مجزرة صبرا وشاتيلا عام 1982.




مستوطنون يقتحمون الأقصى ويؤدون صلوات تلمودية




الاحتلال يشن حملة اعتقالات بالضفة الغربية




الأكبر في العشرين عامًا الماضية.. “هآرتس”: 971 معتقلًا إداريًا في السجون الإسرائيلية

ذكرت صحيفة هآرتس العبرية، صباح الأحد، أنه حتى بداية الشهر الجاري هناك 971 معتقلًا إداريًا بدون محاكمة داخل السجون الإسرائيلية، وهو العدد الأكبر للمعتقلين من هذه الفئة خلال العشرين عامًا الماضية.

ووفقًا لبيانات الجيش الإسرائيلي التي قدمها لمركز حماية الأفراد الحقوقي الإسرائيلي، فإن 967 معتقلًا من إجمالي العدد المذكور هم من الفلسطينيين بالضفة وشرقي القدس، وكذلك من سكان الداخل المحتل، و4 معتقلين يهود.

ويتبين من البيانات، أنه خلال عام 2022، صادقت المحاكم العسكرية على 90% من الأوامر الإدارية التي قدمت لمراجعتها، وتم إلغاء واحد بالمائة فقط.

وتقول الصحيفة، إن الاعتقال الإداري يستخدم بشكل رئيسي ضد الفلسطينيين، رغم أنه أداة استثنائية في كثير من دول العالم، وفي بعض الدول لا وجود له إطلاقًا، كما أنه نادر الحدوث أن يتم استخدامه ضد اليهود، حيث يعتبر اعتقال 4 منهم رهن الاعتقال الإداري حاليًا هو الأعلى منذ عام 1994.

ويحتجز المعتقلون الإداريون في سجون إسرائيلية بدون تقديم لوائح اتهام ضدهم، مع تحديد اعتقالهم على أنه احتياطي، ولا توجد أدلة تدينهم بأي قضايا، كما لا تعرض أي قضايا أمام محاميهم، ويتم الموافقة على هذه الاعتقالات من قبل قضاة عسكريين يتلقون أمرًا موقعًا من قائد الجيش الإسرائيلي بالضفة، إلى جانب مواد استخباراتية سرية بشأن كل معتقل.

وبحسب الجيش الإسرائيلي، فقد صدر خلال عام 2022، 2،076 مذكرة توقيف إداري بحق فلسطينيين، منها حوالي 2،016 مذكرة توقيف في المحاكم العسكرية، و 90٪ منها تم المصادقة عليها، وفي 7٪ من الحالات تم تمت مناقشة أوامر الاعتقال، واختصار مدة المذكرة.

وبحسب المعطيات التي قدمها جهاز الأمن الإسرائيلي، لمركز حماية الأفراد، فقد بلغ مجمل عدد المعتقلين في السجون منذ بداية الشهر الحالي 4،765 أسيرًا ومعتقلًا فلسطينيًا، ولأغراض المقارنة في آذار 2020، بلغ العدد 4634 أسيرًا، منهم 434 معتقلاً إداريًا




ست نساء يجتزن 8000 كيلومتر تجديفاً في المحيط الهادئ لدعم مرضى السرطان

وصلت ست نساء السبت إلى جزيرة موريا في بولينيزيا الفرنسية بعدما تناوبن على التجديف في مياه المحيط الهادئ لثمانين يوماً انطلاقاً من البيرو، في مبادرة تضامنية مع مرضى السرطان.

وترمي المشاركات في هذه المغامرة الرياضية المسماة “كاب أوبتيمسيت”، إلى مساعدة الأطفال المصابين بالسرطان ودعم الأشخاص المواكبين لهم.

وبعدما انطلقن في الرابع من كانون الثاني/يناير من ليما، استُقبلت المشاركات في المبادرة، وهنّ خمس فرنسيات وإسبانية، على بعد حوالى ثمانية آلاف كيلومتر من نقطة الانطلاق، من جانب المئات من سكان بولينيزيا، بينهم بعض المصابين بالسرطان.

وهنّ اجتزن الأمتار الأخيرة على قارب تقليدي يضم ستة مقاعد، قبل لم الشمل مع عائلاتهن.

وقالت ألكسندرا لوكس، وهي إحدى المشاركات في التجديف، لوكالة فرانس برس إنها تشعر بـ”فرح غامر وارتياح كبير مع تكليل مشروع استمر التحضير له ثلاث سنوات” عبر “الالتقاء بابنتي بعد استقبال استثنائي”.

وأوضحت إيمانويل بيشرون، وهي مشاركة أخرى في هذه المبادرة، أن “تجديف كل امرأة منا لأربع ساعات يومياً كان مهمة شاقة حقاً، لكنّه كان أيضاً تحدياً ذهنياً وبشرياً من خلال العيش معاً على مركب صغير”.

وجميع المشاركات في هذه المبادرة رياضيات محترفات، وإحداهنّ، بطلة العالم في الإنقاذ البحري ستيفاني بارنيكس، تغلبت أربع مرات على السرطان.

وتناوبت المشاركات بواقع مرة كل ساعة، ليلا نهارا، لاجتياز هذه المسافة بوضعية الاستلقاء أو القرفصاء، على لوح تجديف عريض.

ويتيح هذا التحدي الذي أطلقته جمعية “هوب تيم إيست” جمع أموال لتجهيز مراكز العناية بمعدات رياضية ومرافقة الأطفال المصابين بالسرطان.

ودرّ كل كيلومتر اجتازته النساء الست مئة يورو، ما أتاح لهنّ جمع 80 ألف يورو، سيصب 40% منها لتمويل التحدي والـ60% الأخرى لدعم مبادرات تضامنية.