من اعتداءات الاحتلال في القدس


1



بعدما رأت النور قبل أربعة عقود، تفرّعت مغامرات ماريو إلى مجالات عدّة، ما رفع بشخصية السبّاك الشهير في لعبة الفيديو من إنتاج “نينتندو” إلى مصاف الأيقونة في الثقافة الشعبية العالمية، وصولاً إلى فيلم بالرسوم المتحركة يُطرح هذا الأسبوع.
أصبحت شخصية ماريو التي ابتكرها شيغيرو مياموتو، وتمثّل سباكاً صغيراً مفرط النشاط، له شارب ويرتدي قبعة حمراء، إحدى أشهر الشخصيات في تاريخ ألعاب الفيديو، ما ساهم في النجاح العالمي لشركة نينتندو التي باعت أكثر من 400 مليون وحدة من سلسلة “Super Mario Bros” (“سوبر ماريو براذرز“) وحدها.
وقد ظهرت هذه الشخصية في بادئ الأمر عام 1981 تحت اسم “جامبمان” في لعبة “دانكي كونغ”، ثم أعيدت تسميتها “ماريو”، قبل أن تظهر في عام 1985 في لعبة “Super Mario Bros” الأسطورية، وهي من أولى الألعاب في العالم التي تسمح للاعبين بالتحرك أفقياً في منظر طبيعي متغيّر.
من “ماريو كارت” إلى “ماريو غولف” مروراً بـ”ماريو تنس” و”ماريو سترايكرز” … مرّت الشخصية بالكثير من المغامرات والتكيّفات على مدار العقود الأربعة الماضية، مع شقيقها “لويجي” وعدوهما “بوزر”، وتغيّر نسقها من البُعد الثنائي (2D) إلى الثلاثي (3D) .
وفي مواجهة صعود الهواتف الذكية، أطلقت نينتندو التي تتردّد منذ زمن بعيد في إتاحة شخصياتها خارج وحدات التحكم التقليدية، ألعاباً كثيرة معدّة للأجهزة المحمولة لشخصيتها المحبّبة، بينها “سوبر ماريو ران” (2016) و”ماريو كارت تور” (2019).
ويقول الكاتب والصحافي في مجال ألعاب الفيديو موريهيرو شيغيهارا لوكالة فرانس برس إنّ شخصية ماريو باتت “من أيقونات الثقافة الشعبية التي يعرفها الجميع، الأطفال بمختلف أعمارهم والكبار على السواء. الشخصية الوحيدة الأخرى الأكثر شهرة ربّما في عالم ألعاب الفيديو قد تكون بيكاتشو”.
في 21 آب/أغسطس 2016، في الحفل الختامي لأولمبياد ريو دي جانيرو البرازيلي، أطلّ شينزو آبي، رئيس الوزراء الياباني في ذلك الوقت وممثّل البلد المضيف لدورة الألعاب الأولمبية الصيفية المقبلة، متنكّراً … بزيّ “ماريو”.
وقد أتت هذه المفاجأة ثمارها. فقد قال شينزو آبي الذي اغتيل في تمّوز/يوليو الفائت، في تصريحات لاحقة “أردت أن أُظهر للعالم تأثير اليابان بالاستعانة بشخصية يابانية”، مضيفاً “لم أكن متأكّداً من ردّ فعل الجمهور، لكنّني حصدت الكثير من التصفيق”.
وفي مؤشّر إلى “القوة الناعمة” لهذه الشخصية وشعبيتها خارج الحدود اليابانية، بات للبطل ذي الزي الأحمر شارع باسمه في مدينة سرقسطة الإسبانية.
وقد بيع من أول لعبة “سوبر ماريو براذرز” 40,24 مليون نسخة في جميع أنحاء العالم، حتى نهاية آذار/مارس 2022، وفقاً لأرقام نينتندو.
في تمّوز/يوليو 2021، بيعت نسخة غير مفتوحة من لعبة “سوبر ماريو 64” صدرت عام 1996 على نظام “نينتندو 64″، بمبلغ 1,56 مليون دولار، وهو رقم قياسي للعبة فيديو بحسب دار المزادات الأميركية “هيريتدج أوكشنز”.
نجحت نينتندو في استغلال هؤلاء الأبطال خارج وحدات التحكم الخاصة بألعاب الفيديو، من خلال اتفاقيات ترخيص لم تتردّد الشركة اليابانية بواسطتها في تطوير علامتها التجارية على جميع الوسائط الممكنة.
وبعد أن كان موضوع فيلم أول في هوليوود عام 1993 حقّق نجاحاً متواضعاً للغاية، يجرّب السبّاك ماريو حظّه مرة أخرى على الشاشة الكبيرة هذا الأسبوع، في فيلم من إنتاج مشترك مع “إيلومينيشن”، الاستوديو الذي ابتكر مغامرات “ذي مينيينز”.
كذلك لهذه الشخصية عقود شراكة مع مجموعة “ليغو” العملاقة لقطع التركيب، إضافة إلى تعاونات أخرى في مجال الساعات الفاخرة مع صانع الساعات “تاغ هوير”، وحقائب ظهر مع “إيستباك” … حتى أنّ العلامة التجارية “ماريو” باتت متاحة لمحبّي المتنزّهات الترفيهية.
فبعد أوساكا في 2021 ولوس أنجليس في شباط/فبراير الفائت، تخطّط نينتندو لفتح مدينة ملاه ثالثة تحمل اسم “سوبر ماريو وورلد” (“عالم سوبر ماريو”) في أورلاندو بولاية فلوريدا الأميركية، بالشراكة مع يونيفرسال.

فرضت الهيئة الناظمة للقطاع الرقمي في بريطانيا (اي سي او) الثلاثاء على شبكة تيك توك الاجتماعية المملوكة لشركة صينية، غرامة قدرها 12,7 مليون جنيه استرليني (15,63 مليون دولار)، بتهمة الاستخدام “غير القانوني” لبيانات شخصية عائدة لأطفال، وفق ما ورد في بيان.
واعتبرت الهيئة خصوصا في بيانها أن تطبيق تيك توك، الذي فُرضت على استخدامه أخيراً قيود في بلدان عدة حول العالم، سمح لما يصل إلى مليون وأربعمئة ألف طفل دون سن 13 عاماً في بريطانيا بفتح حساب على منصتها سنة 2020، خلافاً لقواعدها الرسمية، لافتة أيضاً إلى استخدام بياناتهم الخاصة من دون موافقة أهلهم.
وكشف تحقيق الهيئة البريطانية أن تيك توك لم تجر “عمليات التحقق المناسبة للتحقق من حسابات الأطفال” دون السن القانونية و”إلغائها”، في وقت أبدى بعض المديرين مخاوف عبر القنوات الداخلية في هذا الشأن، بحسب البيان.
وأشار المفوض البريطاني لشؤون المعلومات جون إدواردز في تصريحات أوردها البيان إلى أن “ثمة قوانين سارية في بريطانيا للتأكد من أن أطفالنا في أمان في العالم الرقمي” و”تيك توك لم تحترمها”.
وقد حظر البيت الأبيض والمفوضية الأوروبية والحكومات الكندية والبريطانية والأسترالية أخيرا على الموظفين الرسميين في هذه البلدان استخدام تيك توك على هواتفهم المهنية.
كما اتخذ البرلمان النروجي تدبيراً مشابهاً العام الماضي، شأنه في ذلك شأن الجيش السويدي.
وتتهم الولايات المتحدة خصوصاً تيك توك التابعة لشركة “بايت دانس” الصينية، بالتجسس لحساب بكين والتلاعب بالأميركيين.

أثار قرار الاتحاد الفرنسي لكرة القدم عدم السماح بإيقاف المباريات لفتح المجال أمام اللاعبين المسلمين بالإفطار خلال شهر رمضان جدلاً في أوساط الدوري، بخلاف ما يحصل في دوريات أوروبية أخرى.
رفعت مجموعة “ألتراس” جماهير باريس سان جرمان الأحد في ملعب “بارك دي برانس”، لافتة انتقدت فيها الاتحاد الفرنسي للعبة الذي يتناقض موقفه الثابت بشأن رمضان مع القرارات المتخذة في الدول المجاورة التي تتعاطف مع الصائمين.
وخرجت المسألة إلى العلن بعدما بعث الاتحاد الفرنسي الخميس رسالة إلى الحكام يذكرهم فيها بالقوانين المتبعة، فإيقاف المباريات خلال المساء التي تتزامن مع انتهاء الصيام لدى اللاعبين المسلمين “لا تحترم أحكام النظام الأساسي للاتحاد”.
برّر رئيس اللجنة الفدرالية للحكام لوكالة فرانس برس إريك بورغيني القرار بالقول “الفكرة هي أن هناك وقتاً لكل شيء. وقت لممارسة الرياضة، وقت لممارسة الطقوس الدينية”.
وبالنسبة لبورغيني، وهو عضو في اللجنة التنفيذية للاتحاد، فإن الأمر يتعلق ببساطة “بالتطبيق الدقيق للمادة الأولى من النظام الأساسي للاتحاد بشأن المطالبة باحترام مبدأ العلمانية في كرة القدم”.
انطلاقاً من هذا الواقع، أعاد مجتمع كرة القدم تنشيط النقاش، القديم والمنتظم، حول ما يجب أن يكون علمانية فرنسية: حرية ممارسة المرء دينه بحرية، أو أولوية تطبيق القوانين المشتركة على المعتقدات الدينية.
كتب لوكا ديني لاعب أستون فيلا الإنكليزي على مواقع التواصل الاجتماعي “في 2023 يمكننا إيقاف المباراة لمدة 20 دقيقة لاتخاذ القرارات، لكن ليس لمدة دقيقة واحدة لشرب الماء”.
وبخلاف الجدل الحاصل في فرنسا، اتخذ الاتحاد الانكليزي لكرة القدم قرار إيقاف المباريات لفترة وجيزة للسماح للاعبين المسلمين بالإفطار خلال شهر رمضان، الذي بدأ في 22 آذار/مارس.
واتخذ الدوري الهولندي في الفترة الأخيرة الخطوات ذاتها للمرة الأولى، في حين أعلن رئيس الحكام في الدوري الألماني العام الماضي أنه يدعم الحكام الذين يقررون منح مثل هذا النوع من الاستراحة.
في إيطاليا وإسبانيا، لم يتم التخطيط لأي قرارات لكن لم يتم تشريع باب النقاش على هذه المسألة، فالمغربي سفيان أمرابط (فيورنتينا) على سبيل المثال استغل دخول المعالجين إلى أرض الملعب لشرب المياه وتناول الطعام مساء السبت خلال الفوز على إنتر 1-صفر.
وتبقى انكلترا الرائدة في هذه المسألة على خلفية اعتماد فترات الاستراحة قبل عامين، تحت تأثير ما قام به الفرنسي ويسلي فوفانا والسنغالي شيخو كوياتيه، لاعبي ليستر سيتي وكريستال بالاس في ذلك الوقت، بعدما قررا التوقف لتناول الطعام في منتصف المباراة.
قال المالي عبد الله دوكوريه لاعب وسط إيفرتون لقناة “بي بي سي”: “وُلدت في فرنسا وعملت هناك، لكن هناك فارق كبير بين فرنسا وإنكلترا. الإنكليز يقدمون مثالا جيدا”.
وضمن السياق ذاته، قال مدرب نيس ديدييه ديغار الجمعة “نعلم أنهم أكثر انفتاحاً منا بشأن هذا الموضوع وكان الأمر كذلك دائماً. سيكون من الرائع أن تقوم فرنسا بالمثل، ولكن لن يقلق ذلك أي شخص في حال لم يحصل ذلك”.
عند نيس، حيث يقضي العديد من اللاعبين شهر رمضان، فإن النقطة الأهم تتعلق بالحرص على الحالة الصحية اللاعبين الذين قد يشعرون بتوعك خلال فترة الصيام، حسب المدرب الشاب.
أضاف ديغار “نحن نرافقهم بأفضل ما يمكن. لدينا مركز أداء عالي الجودة. تتم مراقبتهم من حيث الغذاء والماء”.
في فريق نانت، يُعفى اللاعبون المسلمون من تناول وجبات الطعام معاً ومن الفترة التدريبية الثانية، خلال الأيام التي تشهد اقامة فترتي تمارين.
يقول مدرب فريق الـ “كاناري” أنطوان كومبواريه “هناك دعم، هناك استماع” لكن “في يوم المباراة، يجب ألاّ تصوم. هناك الكثير من المجهود، يجب أن تكون جاهزاً. وأولئك الذين يصومون ليسوا في المجموعة. لا أريدهم” ختم قائلاً من أجل تبرير عدم استدعاء الجزائري جوان حجام ضد رينس الأحد ضمن منافسات المرحلة 29 (خسر نانت

ذكرت خبيرة تغذية تركية من أن الإكثار من شرب الشاي والقهوة بشكل مفرط يزيد العطش في نهار رمضان، وحذرت من الإكثار من الأطعمة الدهنية والمالحة والسكرية، لأنها تزيد الشعور بالعطش أثناء الصيام أيضا.
وقدمت رئيسة قسم التغذية بكلية العلوم الصحية بـ”جامعة أوندوكوز مايس” بينار سوكولماز كايا، بعض التوصيات للصائمين، حيث يجب الحفاظ على توازن الماء والسوائل في الجسم خلال رمضان، لافتة إلى أن البعض يخلط بين الحاجة إلى الماء والحاجة إلى السوائل.
وأضافت بالقول: “استهلاك السوائل لا يعني شرب الماء، فمن المفيد عدم استهلاك أكثر من فنجان واحد من القهوة في اليوم، وعدم تجاوز 3-4 فناجين من القهوة سريعة الذوبان”.
وقالت كايا : “نظرًا لأنها تسبب طرح السوائل من الجسم، تزداد الحاجة اليومية إلى الماء وسيشعر الشخص بمزيد من العطش والتعب والإرهاق أثناء النهار”.
وأوصت بعدم الإفراط في تناول الشاي، نظرا لأنه ذو خاصية مدرة للبول، فعند استهلاك الكثير من الشاي في السحور، قد يصاب الجسم بالجفاف أثناء النهار.
وأشارت كايا إلى أنه يتعين الانتباه إلى أن الشاي مدر للبول ويتسبب بطرح الماء من الجسم وبالتالي الشعور بالعطش أكثر.
وحذرت من تناول الأطعمة شديدة الملوحة والدسمة بشكل مفرط، وأكدت أنه يجب تناول أطعمة خفيفة في السحور مثل البيض والجبن والطماطم.
وأشارت كايا إلى أن الأطعمة المالحة والسكرية بشكل مفرط تزيد الحاجة إلى الماء،ويحتاج الجسم إلى المزيد من الماء للحفاظ على التوازن بين الخلايا، وأن الماء الذي نشربه في السحور قد يكون غير كافٍ خلال النهار.