1

تظاهرات مؤيدة لفلسطين في ولايات أميركية مختلفة

خرج الآلاف من أبناء الجاليات الفلسطينية والعربية ومتضامنون أجانب في عدة مدن أميركية كبرى، احتجاجا على الاعتداءات الإسرائيلية على المصلين في المسجد الأقصى المبارك، واستنكارا للصمت الأميركي على الجرائم التي ترتكب بحق الفلسطينيين.

وطالب المحتجون في المسيرات الحاشدة التي انطلقت في كل من نيويورك وشيكاغو ودالاس ولوس انجلوس وأوهايو وتكساس وكاليفورنيا ومينسوتا برفع يد سلطات الاحتلال عن المسجد الأقصى، وبالحرية لفلسطين، وبضرورة توفير حماية دولية لشعبنا ضد ممارسات حكومة الاحتلال العنصرية بحقه.

ودعا أسامة ناصر باسم “التحالف من أجل العدالة في فلسطين” في المسيرة التي انطلقت في شيكاغو المجتمع الدولي، وعلى رأسها حكومة الولايات المتحدة إلى الابتعاد عن سياسة ازدواجية المعايير، والضغط على دولة الاحتلال لوقف جرائم الحرب ضد المواطنين الفلسطينيين، وفرض العقوبات عليها.




إغلاق الحرم الإبراهيمي يومي الأحد والاثنين بحجة “الأعياد اليهودية




استعراض لتطورات الحالة الصحية لبعض الأسرى

نشرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ،في تقريرها الصادر اليوم الأحد، تفاصيل الوضع الصحي لعدد من الأسرى المرضى القابعين في مستشفى سجن الرملة، بعد زيارة محامي الهيئة فواز شلودي لهم، للإطلاع على أوضاعهم ومتابعة التطورات على حالتهم الصحية.

وبحسب التقرير، فقد خضع الأسير المصاب بالسرطان عاصف الرفاعي (20 عاما) من مدينة رام الله، مؤخرا لجلستي علاج كيماوي في مستشفى اساف هروفيه، ويعاني حاليًا من أوجاع حادة في منطقة المثانة.

وبين أن الوضع الصحي للأسير كمال جوري آخذ بالتحسن بشكل كبير، وبات يمشي على قدميه ويتحرك لوحده.

وأشار إلى أن الأسير مالك طقاطقة لديه بعد أسبوعين مراجعة إلى مستشفى سوروكا لجلسة بحث إمكانية إزالة البلاتين من قدمه، فيما سيتم عمل صورة رنين مغناطيي للأسير ثائر عويدات، وسيخضع الأسيرسعيد دويكات لفحص إمكانية إزالة كيس دهني.

وبشأن الأسير محمد سعيد غوادرة فقد خضع لفحص الحروق بجسده، وقرر الأطباء أن يقوم بعمل 52 جلسة ليزر، وسوف يبدأ العلاج بالأسابيع القادمة، في حين أن الوضع الصحي للأسير نور جربوع آخذ بالتحسن واقترب جرحه من الالتئام، وبدأ بالعلاج الطبيعي.

بينما طرأ تحسن على حالة الأسير محمد حمدان والذي بدأ تدريجيًا بترك “العكاكيز”، فيما خضع الأسير عمر عابد لعملية وضع بلاتين بقدمه، وأبلغه الأطباء أنه ممنوع من المشي على قدمه لمدة 5 أسابيع.




إعلان التصنيف الرسمي لقرعة كأس آسيا 2023

أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، اليوم الجمعة، عن التصنيف الرسمي لقرعة كأس آسيا 2023، والتي تقام يوم 11 أيار/مايو في العاصمة القطرية الدوحة، في ظل التصنيف الجديد للمنتخبات.

ويشارك منتخبنا الوطني لكرة القدم في البطولة، بعد تأهلها للمرة الثالثة على التوالي. وجاء “الفدائي” في المستوى الثالث، إلى جانب منتخبات البحرين وسوريا وفيتنام وقرغيزستان ولبنان.

ووفقًا لبيان نشره الاتحاد الآسيوي على موقعه الالكتروني، جاء منتخب قطر، المضيف وبطل النسخة الماضية، في الموقع الأول ضمن الوعاء الأول في سحب القرعة التي تقام في دار الأوبرا بكتارا، لضمان خوض منتخب الدولة المضيفة للمباراة الافتتاحية يوم 12 كانون الثاني/يناير 2024.

وينضم منتخب قطر في المستوى الأول، مع المنتخبات المصنفة من الثاني وحتى السادس بحسب تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم، وهي اليابان التي توجت باللقب 4 مرات من قبل، وإيران الفائزة بلقب البطولة 3 مرات، وكوريا الجنوبية التي توجت باللقب مرتين، وأستراليا بطلة نسخة عام 2015، والسعودية الفائزة بالبطولة 3 مرات.

وفي المقابل، يتضمن المستوى الثاني منتخبات العراق بطل نسخة عام 2007، والإمارات التي استضافت النسخة الماضية عام 2019، وعُمان، وأوزبكستان التي بلغت قبل نهائي نسخة عام 2011، والصين التي نالت الوصافة مرتين، والأردن.

في حين يتضمن المستوى الرابع كل من الهند وطاجيكستان التي تخوض المشاركة الأولى في البطولة وتايلاند وماليزيا وهونج كونج وإندونيسيا.

ومن المقرر أن يتم تقسيم المنتخبات الـ24 المشاركة في البطولة على ست مجموعات، وبحيث تضم كل مجموعة 4 منتخبات، ويتأهل إلى دور الـ16 أول فريقين من كل مجموعة إلى جانب أفضل أربعة منتخبات حاصلة على المركز الثالث، علمًا بأن المباراة النهائية تقام بتاريخ 10 شباط/فبراير 2024.

ويشهد الحفل حضور مجموعة من النجوم التاريخيين في قارة آسيا، ليشاركوا في عملية سحب القرعة، كما يتواجد مدربو المنتخبات الـ24.

يذكر أن منتخبنا الوطني حافظ على المركز الـ93 عالميا في تصنيف “فيفا” الجديد الذي صدر أمس الخميس. كما حل في المركزين الـ15 آسيويا، والـ13 عربيا.




لبنان يقدم شكوى إلى الأمم المتحدة ضد إسرائيل

 أوعز وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الأعمال اللبنانية عبدالله بو حبيب، الى المندوبة الدائمة بالوكالة لدى الأمم المتحدة في نيويورك، تسليم كتاب شكوى ضد إسرائيل الذي وجهته الوزارة باسم الحكومة اللبنانية إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن.

وحذّر لبنان في كتابه من خطورة التطورات الأخيرة التي شهدتها المنطقة، لا سيما القرى الواقعة في الجنوب اللبناني، مؤكدا حرصه على العمل لسحب فتيل الفتنة والدعوة إلى تهدئة النفوس، محملا إسرائيل مسؤولية تداعيات أي تصعيد من شأنه أن يفجّر الأوضاع على الحدود اللبنانية الجنوبية.

وأكد لبنان تمسكه بسياسة ضبط النفس انطلاقا من وعيه لأهمية الاستقرار والهدوء ومن حرصه الثابت على الوفاء بالتزاماته الدولية، إلا أنه أدان الاعتداءات التي نفذتها إسرائيل، فجر أمس الجمعة، على مناطق في جنوب لبنان، والتي عرّضت حياة المدنيين وسلامة الأراضي اللبنانية للخطر، واعتبرها عملا عدوانيا فيه انتهاك صارخ لسيادة لبنان، وتهديد للاستقرار الذي كان ينعم به الجنوب اللبناني، وخرق فاضح لقرار مجلس الأمن الدولي 1701 وتهديد للسلم والأمن الدوليين.

وأعاد لبنان التأكيد على أن إبقاء خطوط التواصل مفتوحة مع الأمم المتحدة وقوات “اليونيفيل”، هو السبيل الأمثل لحل المشاكل والحفاظ على الهدوء والاستقرار، مبديا استعداده للتعاون الدائم مع قوات حفظ السلام على تطبيق قرار مجلس الأمن الدولي 1701، وحرصه على الهدوء والاستقرار في جنوب لبنان.

من جهة أخرى، نبه لبنان من خطورة وتداعيات الممارسات الإسرائيلية الاستفزازية في القدس الشريف، وانتهاك حرمة الأماكن المقدسة مضافا إليه الاستخدام غير المبرر للقوة المفرطة في دور العبادة بحق المصلين، ورفض إسرائيل الامتثال لدعوات مجلس الأمن والمجتمع الدولي للامتناع عن اتخاذ خطوات تصعيدية خلال زمن الأعياد المتزامن هذا العام لدى الأديان السماوية الثلاثة، حيث فاقمت إسرائيل بأعمالها العدوانية الوضع الأمني ميدانيا، وسببت أجواء من التوتر في المنطقة بصورة عامة.

وطالب لبنان في كتابه مجلس الأمن والمجتمع الدولي إدانة الاعتداء الاسرائيلي بأشد العبارات، وبإلزام إسرائيل وقف خرقها لسيادة لبنان جوا وبحرا وأرضا، ووقف تهديداتها المستمرة بتقويض السلم والأمن، وتنفيذ كافة موجباتها وفق القرار 1701