1

تهاني العيد الافتراضية.. هل أصبحت بديلاً عن الواقع؟

ما بين حسناتها وسلبياتها، يثار الجدل حول أهمية التكنولوجيا الجديدة التي قدمت عولمة رقمية جديدة من شأنها أن تجعل العالم كله أصغر من قرية صغيرة، وباتت تقرب تلك التكنولوجيا الناس في مناسباتهم، لكنها تهدد خصوصياتهم، وسط تساؤلات كثيرة تثار حول إن كانت التهاني الافتراضية بالأعياد عبر منظومة التكنولوجيا بديلاً للتهاني على أرض الواقع.

يقول الخبير في التسويق الرقمي صدقي أبو ضهير لـ”القدس” دوت كوم: “إن العولمة الرقمية التي قربت العالم إلينا أقل من نقطة ماء، وجعلتنا قدرة هذا التطور الرقمي ننتمي لهذه المنظومة بإرادتنا، فالاحتياج الذي وفرته لنا هذه المنصات الرقمية، جلعتنا نكون ضمن تركيبته الداخلية، ونكون عنصرًا متكاملًا لا ينطلق بدوننا كمستخدمين، ولا نحصل على ما نحصل من وصول ومعلومات لولا التطبيقات المتاحة”.

ويضيف أبو ضهير، “سياتي علينا عيد الفطر السعيد مجددًان وسوف نستخدم منصات التواصل وننشر التهاني ويعلق لدينا الأصدقاء ونعلق لديهم، وسوف نستخدم الملصقات (الإيموجي) بكثرة في كافة المنصات مهما اختلفت سياساتها، فالتهاني الافتراضية الرقمية مع الجيران والأصدقاء والأقارب والأسرة أصبح أمرًا لا مفر منه، وأصبحت تلك التهاني الرقمية كأنها التهاني الواقعية، بل أصبحت أكثر وصولاً وسرعة من الواقع ذاته!”.

يؤكد أبو ضهير أن “الجهد المبذول في كتابة تهنئة (كل عام وأنت بخير) لكل صديق افتراضي على المنصات سواء على الريلز أو داخل ستوري على منشور أمر لا يستهان به، وهو أمر عظيم ومتعب، لدرجة قد نخبر بعضنا (قمت بتهئنة جميع أصدقائي على فيسبوك )”، مشيرًا إلى أن هذا الواقع الموجود الآن ولا مجال لتغير هذا الواقع الافتراضي، حتى ولو كان مجاملة أو كما يدعيه البعض نفاقاً أو كلمات رقمية لا تحمل مشاعر حقيقية.

ووفق أبو ضهير، فإنه “وبسبب هذه المنظومة لم يعد للعائلة شأن خاص سواء بالتهنئة بالأعياد، أو بالاحتفال بعيد ميلاد، أو الاحتفال بمولود جديد، أو حتى إنجاز أكاديمي طال انتظاره وغيره من المناسبات، فلم يعد لدينا أمر شخصي مطلقاً، ولا يحق لنا الاحتفال وحدنا”.

يؤكد أبو ضهير أنه لم يعد صعبًا الآن الوصول إلى صديق أو قريب في الجانب الآخر من كوكب الأرض، وإرسال التهاني ومشاركته الفرح، ليعيش أجواء حلول رمضان، وربما اقتراب عيد الفطر السعيد، طالما سيستخدم منصات التواصل الاجتماعي التي ستخلق متعة التفاعل بأنواعه.

التكنولوجيا وفق أبو ضهير، استطاعت وعبر هذه المنصات الرقمية اختزال التهنئة بملصق “إيموجي”، لتكون كافية لإيصال الاهتمام والمشاعر الجميلة، “حيث إن من خصائص هذا التطور المذهل الإيحياء لك وإقناعك بوضع منشور يحمل صورتك الشخصية مع نص بسط يحمل أجمل عبارات التهاني كونك مسؤول عن مجتمع رقمي اسمه (الأصدقاء) في منصتك، وهم ينتظرون تهنئتك.

ويشير أبو ضهير إلى أنه قد تكون محظوظاً برسالة صوتية “بودكاست” مذكور به اسمك شخصياً لتسمع عبارات التهاني والتبريك ونبرات المحبة والمشاعر التي تعكس اهتمام الشخص المرسل.
لا يرى أبو ضهير أن منصات التواصل الاجتماعي تقدم العزلة، أو تجتث الإنسانية أو تفقدنا من طبيعتنا الحقيقية، بل يرى فيها أمرًا إيجابيًا كأداة ووسيلة تحمل المشاعر الحقيقية ذاتها، وتكون كما في العالم الافتراضي، لكن تختلف وتتفاوت في درجة نقل المشاعر من شخص لآخر .

وبما يتعلق بسلبيات التهاني بالمناسبات والأعياد في مواقع التواصل افتراضيًا، يقول أبو ضهير: “كل ما في الأمر أننا أسأنا الاستخدام الصحيح لمنصات التواصل الاجتماعي، الذي من أجله صنعت، لكننا أخفقنا في تعاملنا بالحياة الواقعية، واختفت معالم المحبة تدريجياً، وقل التواصل الحقيقي، وكثرت الأعباء العملية والبهرجة الاجتماعية، ووجدنا ضالتنا في العالم الافتراضي، لذلك اصبحت التهاني الرقمية لها وجود وجذور وأصيلة، وأكثر رغبة، لأنها تعطيني انطباعًا على كثرة المحبين والمعجبين”.

ويؤكد أبو ضهير بالقول: “أنا مؤمن تماماً أن هذه المنصات صنعت لهدف جيد، ومؤمن أنه يمكن الاستفادة مادياً ومعنوياً منها، ولدي يقين تام أن وجودها في حياتنا اليومية أمر جيد، فقد أصبحت الآن تؤثر في صنع القرار في عالم السياسي،ة كما ينوي بايدن فعله بأن يجمع المؤثرين في أمريكا ليساهموا في جولته الانتخابية الثانية، ولها دور كبير على الناحية الاقتصادية، وفي وجود التجارة الرقمية”.
ويتابع أبو ضهير، “حتى بالجانب الإعلامي، فإن كبرى ماكنات الإعلام والأخبار العالمية الغربية والعربية لا تستطيع الاستمرار بدون منصات التواصل الاجتماعي، لذلك من الجيد أن نبقى على اتصال ولو بتهئنة رقمية”.




في اليوم العالمي له.. 562 فلسطينياً مصاباً بمرض الهيموفيليا

ذكرت وزارة الصحة الفلسطينية، اليوم الإثنين، أن عدد مرضى الهيموفيليا في فلسطين بلغ 562 مريضاً، بينهم 178 مريضاً في قطاع غزة، و384 مريضاً في الضفة الغربية.

جاء ذلك في بيان بمناسبة اليوم العالمي لمرضى نزف الدم والهيموفيليا، الذي يحتفل به العالم في السابع عشر من نيسان من كل عام.

ويأتي هذا اليوم تحت شعار “الوصول إلى العلاج للجميع – الوقاية من النزيف كمعيار عالمي للرعاية “، حيث يتم تسليط الضوء على معاناة المرضى واحتياجاتهم ورفع مستوى توعية المجتمع عن الهيموفيليا.

وقالت الوزارة: “إن مرض الهيموفيليا (سيولة الدم) عبارة عن اضطراب نزفي يمنع الدم من التجلط بشكل صحيح، حيث ينزف الأشخاص المصابون بالهيموفيليا لمدة أطول من الأشخاص الطبيعيين، لأن دماءهم لا تحتوي علي ما يكفي من عوامل تخثر الدم، وعوامل التخثر هي بروتينات  في الدم تساعد على السيطرة على النزيف، وهو مرض نادر يصيب شخصا واحدا من كل 10000 شخص عبر العالم، وهو مرض وراثي ينتقل من أحد الوالدين إلى الطفل عن طريق الجينات”.

وأضافت: “إن هناك نوعان من مرض الهيموفيليا، الهيموفيليا A وهي الأكثر شيوعا، والأشخاص المصابون بها لديهم نقص في عامل التخثر الثامن والهيموفيليا B والأشخاص المصابون بها لديهم نقص في عامل التخثر التاسع”.

وأوضحت أن الأشخاص المصابون بالهيموفيليا يعانون من نزيف خارجي أو داخلي في المفاصل والعضلات وتكرار النزيف يسبب مضاعفات في الجهاز العضلي الهيكلي وإعاقات.

وبينت الوزارة، أن علاج مريض الهيموفيليا هو استبدال عامل التخثر المفقود في الدم لإيقاف النزيف وذلك بإعطاء مركزات العامل التي تحتوي علي كميات مكثفة من العامل الثامن والعامل التاسع (الفاكتور)، وعندما يتوفر العلاج الفوري والكمية المناسبة من العلاج والرعاية المتخصصة يمكن للأشخاص المصابون بالهيموفيليا ان يعيشوا حياة صحية تماما.

وتابعت: “أنه من خلال المشاريع الممولة من المانحين والاتحاد العالمي للهيموفيليا يتم توفير الأدوية اللازمة للمرضى وتحسين الوصول إلى العلاج والرعاية الشاملة وتحسين الخدمات مع التركيز على العلاج المنزلي والوقائي ليتم السيطرة علي نوبات النزف المتكررة والوقاية منها حتى لا تحدث الإعاقات في المفاصل”.

وتقوم وزارة الصحة من خلال اللجنة الوطنية لمرضى الهيموفيليا بتنفيذ العديد من المشاريع أهمها: مشروع PACT مع الاتحاد العالمي لمرضى الهيموفيليا، مشروع HEMOPAL مع وزارة الصحة الايطالية والوكالة الايطالية للتعاون الإنمائي، مشروع التدريب على العلاج المنزلي وتجهيز مركز الهيموفيليا في غزة، إنشاء السجل الوطني لمرضى الهيموفيليا، وتوفير علاجات (عوامل التجلط) بقيمة 3 مليون دولار استلمت الوزارة الدفعة الأولى والدفعة الثانية في الموانئ، والدفعة الثالثة بانتظار دخول الدفعة الثانية.

كذلك تم إنشاء عيادة متخصصة لمرضى الهيموفيليا لعمل فحوصات طبية دورية لكافة المرضى لتحسين وضعهم الصحي، إضافة إلى عقد دورات تدريبية لكافة فنيي المختبرات في وزارة الصحة مع خبراء من خارج فلسطين.




المفتي العام” يدعو لتحري هلال شوال بعد غروب شمس يوم الخميس

دعا المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، رئيس مجلس الإفتاء الأعلى الشيخ محمد أحمد حسين، المواطنين إلى مراقبة هلال شهر شوال، بعد غروب شمس يوم الخميس 29 رمضان 1444 هـ، الموافق 20 نيسان 2023م.

وحث المفتي العام، كل من يرى الهلال أن يراجع مكتب دار الإفتاء الفلسطينية الكائن في القدس الشريف، أو أقرب  دائرة إفتاء إلى منطقته، ليدلي بشهادته، مع إمكانية الاتصال بأحد الأرقام الآتية:

02-6260042، 02-6260102، الفاكس: 02- 6262495، الجوال: 0599-111984، والهاتف المتنقل: 050-5-748584

ونوه إلى أنه يُشترط شاهدان عدلان اثنان على الأقل لإثبات رؤية هلال شوال، لأنه خروج من عبادة الصوم.




ترتيب البيت الفلسطيني بات ضروريا

حديث القدس

العالم من حولنا في تغير مستمر، وفي مقدمة ذلك منطقة الشرق الاوسط بعربها ومسلميها وحتى على مستوى دولة الكيان الاسرائيلي العنصرية واليمينية المتطرفة. فبعد ان كان الشرق الاوسط مسرحا للولايات المتحدة الاميركية واسرائيل اشعلتا فيه النيران في العديد من الدول العربية، وعملتا على تقسيم المقسم، كما حدث في السودان وسوريا وليبيا والعراق، الامر الذي استغلته دولة الاحتلال في اطار محاولاتها حسم الصراع لصالحها ، خاصة في مرحلة الرئيس الاميركي السابق ترامب وحاليا مع قدوم حكومة نتنياهو الاكثر يمينية وتطرفا وعنصرية ومعاداة لشعبنا، الا ان الامور في المرحلة الراهنة غيرها في السابق.

فهناك اعادة العلاقات بين ايران والسعودية، وانعكاس ذلك على الاوضاع او لنقل الحرب في اليمن التي غذتها الولايات المتحدة ، واجراءات عودة سوريا لجامعة الدول العربية على اساس وحدة اراضيها، واللقاءات بين سوريا وعدد من دول الخليج، وكذلك احتمالات المصالحة السعودية التركية، وكلها باتجاه شرق اوسط جديد لا تهيمن عليه اميركا وغيرها من الدول الاوروبية.

كما ان النفوذ الاميركي في العالم وخاصة في الشرق الاوسط آخذ في الانحسار، وانها في الطريق الى عدم بقائها القطب الواحد الذي يتحكم في العالم، فهناك الصين وروسيا والبرازيل وربما الهند، حيث تعمل جميعها مع غيرها الى جعل العالم متعدد الاقطاب وقائم على السلام والوئام والمصالح المشتركة وليس على الحروب والدمار واستغلال ثروات العالم الثالث وفي المقدمة وطننا العربي حيث الثروة البترولية التي لها دور كبير في تسيير الاقتصاد الغربي.

وجميع هذه التغيرات هي في الحقيقة لصالح القضية الفلسطينية خاصة وشعوب المنطقة عامة، فالمصالحات والخروج من الوصاية الاميركية بكل تأكيد يعيد للقضية الفلسطينية مركزيتها في العالم العربي والاسلامي بعد ان اسقطت في رأس سلم الاولويات.ولكن الشيء المهم ان الاستفادة الفلسطينية من هذه التطورات والتغيرات منوط بالقيادة الفلسطينية وفي الفصائل كافة بما في ذلك حركتي حماس والجهاد الاسلامي العمل بجد على استعادة الوحدة الوطنية، والاتفاق على برنامج عمل موحد لمواجهة التحديات وحتى يكون للقيادة الفلسطينية الموحدة موقعا في هذه التطورات التي ستنعكس ايجابا على الكل الفلسطيني.

واذا كان الشرق الاوسط جميعه في سياق تغير نحو الافضل والانفكاك عن اميركا ، فلماذا هذا التغير لا يشمل القيادة الفلسطينية ممثلة بالسلطة والفصائل ؟ فمرحلة التغيير يجب ان تشمل الجميع وخاصة الساحة الفلسطينية.

وحتى دولة الاحتلال هناك تغيرات داخلية بين الغربيين والشرقيين يعبر عن نفسه حاليا بالمظاهرات ضد التغييرات في القضاء ولكن ، الصراع الداخلي هو اعمق من ذلك، فهو الى جانب انه صراع بين اتجاهين فهذا ايضا طبقي ، وهذا الامر سيتعمق ان آجلا ام عاجلا.

فهل ستلتحق القيادة الفلسطينية بمسيرة التغيير والتطور ام ستبقى في صراعات داخلية تؤثر على القضية الفلسطينية ؟!

اننا نأمل بأن يتم اعادة ترتيب البيت الداخلي الفلسطيني بأسرع ما يمكن ، خاصة وان ذلك اصبح ضروريا لنلحق بركب التطورات.




منفعة صحية قد تنفي التحذيرات.. هل المثلجات مفيدة؟

على الرغم من أن الأحاديث الشائعة تحذر من مخاطر تناول المثلجات على اعتبار أنها غنية بالسكريات والدهون، إلا أن بعض الأبحاث تحدثت عن فوائد مذهلة لها.

وقال المؤرخ الأميركي للصحة العامة، ديفيد ميريت جونز إنه سمع عن بعض الأبحاث التي أجراها طالب دكتوراه في جامعة هارفارد عام 2018 والتي وجدت أن تناول نصف كوب (64 غراما) من المثلجات يوميا كان مرتبطا بانخفاض مخاطر الإصابة بأمراض القلب لدى مرضى السكري.

وجد عالم الأوبئة مارك بيريرا أن المثلجات مرتبطة بانخفاض كبير في فرص الإصابة بمتلازمة مقاومة الأنسولين (مقدمة لمرض السكري) بين الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن.

من جانبه، قال جون فورد، طبيب الصحة العامة: “بصفتي طبيبا أكاديميا للصحة العامة، لن أتسرع لتناول المزيد من المثلجات بناءً على هذا البحث، هناك الكثير من التفسيرات المحتملة الأخرى”.

من جانبه، حذر الدكتور دوان ميلور، كبير المحاضرين وأخصائي التغذية في كلية طب أستون، من الاستفادة من الفوائد الصحية لنوع واحد من الطعام، كما حذر من احتمال عدم دقة تلك الدراسات، والتي يتم إجراؤها عادةً باستخدام الاستبيانات.

وقال: “المشكلة في النهاية هي أننا نحاول ربط التأثير صحي بطعام واحد، بينما في الواقع نأكل مجموعة متنوعة من الأطعمة، ونمطنا الغذائي كله هو المهم”.

ومع ذلك، أقر ميلور بأن الآيس كريم “قد يحتوي على بعض العناصر الغذائية التي يمكن أن تكون مفيدة مثل الكالسيوم، وأنه يترافق مع مؤشر منخفض لنسبة السكر في الدم”.