1

العالم يتجه نحو زيادة 3 درجات مئوية بسبب تراجع استخدام الفحم لإنتاج الطاقة

 يمثل تغير المناخ حالة طوارئ عالمية تستلزم جهودا متضافرة من كل دول العالم للحد منه والسيطرة عليه، وهذا هو المحور الأساسي الذي دارت حوله اتفاقية باريس للمناخ، حيث تبنت 197 دولة اتفاق باريس في مؤتمر بالعاصمة الفرنسية يوم 12 ديسمبر/كانون الأول 2015، الذي دخل حيز التنفيذ بعد أقل من عام.

وتهدف هذه الاتفاقية إلى الحد بشكل كبير من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري العالمية، والحد من زيادة درجة الحرارة العالمية في هذا القرن إلى درجتين مئويتين مع السعي إلى الحد من الزيادة إلى 1.5 درجة.

ولكن وفقا لدراسة حديثة، يبدو أن تحقيق هدف الحفاظ على ارتفاع درجة الحرارة ضمن حدود درجتين مئويتين فقط قد أصبح صعبا، وأن العالم يتجه نحو زيادة بين 2.5 إلى 3 درجات مئوية. ويرجع السبب الرئيس في ذلك إلى أن الحد من استخدام الفحم في الصناعة وتوليد الطاقة لا يسير بالسرعة الكافية، على الرغم من وجود إمكانية لتحقيق ذلك.

ويشير البحث الذي نشر في دورية “إنفيرومنتال ريسيرش ليترز” (Environmental Research Letters)، وقام به مجموعة من العلماء من جامعتي “تشالمرز” للتكنولوجيا و”لوند” بالسويد، إلى أن التجارب التاريخية لبلدان منفردة تشير إلى معدلات مُجدية للتخلص التدريجي من الفحم.

يقول أليه شيرب، الأستاذ في المعهد الدولي للاقتصاد البيئي الصناعي في جامعة لوند، في البيان الصحفي الذي نشره موقع “يوريك أليرت” (Eurek Alert)، إن “المزيد من البلدان تعد بأنها سوف تتخلص تدريجيا من الفحم من أنظمة الطاقة الخاصة بها، وهو أمر إيجابي. لكن لسوء الحظ، فإن التزاماتها ليست قوية بما فيه الكفاية”.

ويضيف “إذا كانت لدينا فرصة واقعية لتحقيق هدف الدرجتين، فإن التخلص التدريجي من الفحم يجب أن يكون أسرع”.

وللوصول إلى النتائج، حلل الباحثون الالتزامات التي تعهدت فيها 72 دولة بالتخلص التدريجي من استخدام الفحم بحلول 2022-2050. وتظهر النتائج أنه (في أفضل السيناريوهات) من الممكن أن تقف الزيادة في درجة الحرارة عند حدود درجتين، لكن هذا يفترض -من بين أمور أخرى- أن تبدأ كل من الصين والهند في التخلص التدريجي من استخدامهما للفحم في غضون 5 سنوات، كما يجب أن يكون التخلص التدريجي سريعا كما كان في المملكة المتحدة، وهو أسرع ما حدث على الإطلاق في بلد كبير وأسرع مما وعدت به ألمانيا.

في كل من الصين والهند يفترض أن يبدأ التخلص التدريجي من استخدام الفحم في غضون 5 سنوات (شترستوك)

ويذكر البيان الصحفي أيضا أن الباحثين قد وضعوا السيناريوهات التي يعدونها أكثر واقعية، والتي تشير إلى أن الأرض تتجه نحو الاحترار العالمي بمقدار 2.5 إلى 3 درجات.

وتقول جيسيكا جيويل، الأستاذة المشاركة في قسم نظرية الموارد المادية في جامعة “تشالمرز” للتكنولوجيا، إن التزامات الدول -بما فيها الطموحة- ليست كافية. وتضيف أن الحرب الروسية على أوكرانيا قد تمنع بعض البلدان من التخلص التدريجي من الفحم كما وعدت.

وتظهر الدراسة أن التزامات 72 دولة بالتخلص التدريجي من طاقة الفحم متشابهة مع بعضها بعضا، وتتماشى مع البيانات التاريخية لمدى سرعة التخلص التدريجي من طاقة الفحم في الماضي. وبينما تعززت بعض هذه التعهدات بمرور الوقت، فإن أزمة الطاقة التي سببتها الحرب الروسية الأوكرانية قد أضعفت نسبة تصل إلى 10% من هذه التعهدات.

ويخلص البحث إلى أن سيناريوهات التخلص التدريجي من الفحم الأكثر طموحا تتطلب جهودا أقوى بكثير في آسيا مقارنة ببلدان منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، وذلك يثير مخاوف تتعلق بالعدالة والإنصاف، تجب معالجتها من خلال السياسات الدولية.




مصاريف رمضان والعيد




نحو 300 ألف مصل يحيون ليلة السابع والعشرين من رمضان بالمسجد الأقصى

وتوافد مئات الآلاف من الفلسطينيين بالضفة الغربية والداخل المحتل، ومدينة القدس وضواحيها، إلى المسجد الأقصى



المفتي العام: صلاة عيد الفطر الساعة الخامسة وخمس وثلاثون دقيقة صباحاً




تمويل أوروبي بقيمة 26 مليون يورو لدفع مخصصات الأسر الفقيرة

قدم الاتحاد الأوروبي وفرنسا وإسبانيا، 26.3 مليون يورو لدفع المخصصات الاجتماعية من خلال البرنامج الوطني للتحويلات النقدية لصالح 106596 أسرة فلسطينية ضعيفة.

وقالت نائب ممثل الاتحاد الأوروبي ماريا فيلاسكو، “إن الحماية الاجتماعية أولوية وحق أساسي من حقوق الإنسان يجب الحفاظ عليه وحمايته من الحكومات في جميع أنحاء العالم”.

وأضافت أن نظام الحماية الاجتماعية الخاص الذي يتضمن برنامج التحويلات النقدية لدعم الأشد فقرا والأكثر ضعفا، يواجه حاليا تحديات غير مسبوقة بسبب الأزمة المالية المزمنة للسلطة الفلسطينية.

ولفتت إلى أن هذه المساهمة، التي تشترك في تمويلها إسبانيا وفرنسا، تؤكد مرة أخرى التزامنا الأوروبي المشترك تجاه الشعب الفلسطيني، بينما لا نزال ندعو إلى صرف المخصصات الاجتماعية بشكل دوري ومستمر من خلال هذا البرنامج.

بدوره، قال رئيس التعاون الفرنسي غيوم روبرت: “في هذه الأوقات الصعبة، تفخر فرنسا بدعم الحكومة الفلسطينية في تلبية احتياجات سكانها، من خلال المخصصات الاجتماعية للفئات الأكثر ضعفاً. بمساعدة مساهمتنا، ستتلقى العديد من الأسر الفلسطينية الفقيرة والضعيفة الدعم الذي تشتد الحاجة إليه من وزارة التنمية الاجتماعية. إن هذا الدعم أساسي للمساعدة في الحد من الفقر والتخفيف من الأزمة الاجتماعية والاقتصادية في فلسطين”.

من جانبه، قال رئيس التعاون الإسباني فينتورا رودريغيز غارسيا “لسنوات عديدة، تقدم إسبانيا دعمًا موثوقًا يمكن التنبؤ به للحكومة الفلسطينية، من أجل تقديم الخدمات العامة الأساسية للسكان الفلسطينيين، والقيام بدورها والمساهمة في الحد من الفقر متعدد الأبعاد.

 ويتركز دعمنا هذا العام على “الوفاء بالاحتياجات العاجلة للأسر الأكثر ضعفًا التي حددتها وزارة التنمية الاجتماعية لتلقي المساعدة الاجتماعية”.