1

رونالدو الأعلى أجرا في العالم لعام 2023

 قالت مجلة “فوربس” (Forbes) الأميركية إن النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو أصبح الرياضي الأعلى أجرا في العالم، بعدما تضاعف راتبه السنوي إثر انتقاله إلى نادي النصر السعودي، بينما أكمل ثنائي باريس سان جيرمان ليونيل ميسي وكيليان مبابي المراكز الثلاثة الأولى.

وجمع رونالدو، الذي انضم إلى النادي السعودي حتى 2025 بعد مغادرته مانشستر يونايتد العام الماضي، 136 مليون دولار، وقالت فوربس إن راتبه السنوي ارتفع إلى نحو 75 مليون دولار.

وقدرت وسائل إعلام عقد رونالدو بأكثر من 200 مليون يورو (219.98 مليون دولار).

وتلا هؤلاء في المراكز الخمسة الأولى نجم كرة السلة الأميركي ليبرون جيمس لاعب لوس أنجلوس ليكرز (119.5 مليون دولار)، والملاكم المكسيكي كانيلو ألفاريز (110 ملايين دولار).

واحتل المصنف الأول عالميا سابقا في الجولف داستن جونسون المركز السادس برصيد 107 ملايين دولار، محققا أكبر المكاسب بعدما غاب عن أول 50 رياضيا في قائمة فوربس عام 2022، بينما احتل زميله لاعب الجولف فيل ميكلسون المركز السابع برصيد 106 ملايين دولار.

وضمّت القائمة من لاعبي كرة السلة أيضا: ستيفن كري بطل دوري السلة الأميركي للمحترفين 4 مرات (100.4 مليون دولار)، وكيفن دورانت لاعب فينكس صنز (89.1 مليون دولار).

وكان نجم التنس السابق روجر فيدرر هو اللاعب الوحيد المعتزل ضمن المراكز العشرة الأولى، لتحقيقه 95.1 مليون دولار.

وقالت فوربس إن تقديراتها للأرباح الخاصة بالرياضة تعتمد على جميع أموال الجوائز المالية والرواتب والمكافآت المكتسبة في الأشهر 12 الماضية، بينما تعتمد تقديراتها للأرباح خارج الملعب على صفقات الرعاية والمشاركة في الفعاليات الترويجية والعوائد النقدية من الأعمال التي يديرها الرياضيون.




خباز الوطن




في اليوم العالمي لحرية الصحافة: مطالبة بتوفير الحماية للصحفيين الفلسطينيين

 يصادف، اليوم ، الثالث من أيار، اليوم العالمي لحرية الصحافة والإعلام، في ظل استمرار استهداف الاحتلال للصحفيين الفلسطينيين، بأشكال وأدوات وأساليب متعددة.

فقد شهد الربع الأول من العام الجاري 220 جريمة وانتهاكا ارتكبتها منظومة الاحتلال بحق الصحفيين ومؤسساتهم، اضافة الى 60 جريمة أخرى شهدها شهر نيسان الماضي.

منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة “اليونسكو”، اختارت الثالث من أيار للاحتفال بهذه المناسبة، إحياء لذكرى اعتماد إعلان “ويندهوك” التاريخي لتطوير صحافة حرّة ومستقلّة وتعدديّة، الذي صدر خلال اجتماع للصحفيين الأفارقة في ناميبيا عام 1991.

ونص إعلان “ويندهوك”: “لا يمكن تحقيق حرية الصحافة إلا من خلال إيجاد بيئة إعلامية حرة ومستقلة، تقوم على التعددية، كشرط مسبق لضمان أمن الصحفيين، أثناء تأدية مهامهم، ولكفالة التحقيق في الجرائم ضد حرية الصحافة تحقيقا سريعا ودقيقا”.

ووجهت نقابة الصحفيين الفلسطينيين، في بيان، الإشادة بجموع الصحفيين الفلسطينيين الذين يثبتون يوميا تقاطع مهنيتهم مع وطنيتهم بتحمل جرائم وانتهاكات، وإجراءات الاحتلال الظالمة التي تستهدفهم من خلال اطلاق النار وارتقاء الشهداء، وكذلك الاصابات الخطرة بالرصاص، وقنابل الغاز، والاعتقال، والاحتجاز، والمنع من العمل، والمنع من السفر، وحتى التنقل بين الضفة الغربية وقطاع غزة، والاستيلاء على المعدات، وتحطيمها، والغرامات المالية والتهديدات بغرض ترهيبهم، إلا ان الإعلام الفلسطيني لا زال يبدع في الكشف اكثر عن الوجه القبيح للاحتلال رغم المخاطر والاثمان.

وطالبت المجتمع الدولي والمؤسسات الأممية بالإسراع بالإجراءات الخاصة بالمحكمة الجنائية الدولية في لاهاي التي قبلت الشكوى التي تقدمت بها نقابة الصحفيين للتحقيق في جرائم الاحتلال، وفي مقدمتها اغتيال الزميلة الصحفية الشهيدة شيرين ابو عاقلة، والزملاء الشهداء بقطاع غزة، وباقي الجرائم المرتكبة بفعل ارهاب الاحتلال.

واختتمت النقابة بيانها بالتأكيد على استمرار مساعي نقابة الصحفيين الفلسطينيين في المتابعة مع مجلس حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة وبقية المؤسسات والاتحادات الدولية والاقليمية ضمن المساعي الواجبة لتوفير حماية للحالة الصحفية الفلسطينية الصامدة والمنتمية للمهنة رغم كل المخاطر.

وحسب التقرير السنوي العاشر للحريات الإعلامية، يعد عام 2022 من أكثر السنوات خطرا على الصحفيين، والأعلى في نسبة عدد الجرائم، حيث وثقت نقابة الصحفيين 902 انتهاكا وجريمة بحق الصحفيين، وسجلت مدينة القدس أرقاما تعد الأعلى، وكانت الانتهاكات كبيرة جدا خاصة في محيط المسجد الأقصى، وحي الشيخ جراح، تليها نابلس، ورام الله، وجنين.

كما تم رصد 90 جريمة وانتهاكا تسببت بأضرار جسيمة، كان أبرزها استشهاد الصحفيتين شيرين أبو عاقلة، وغفران وراسنة، الخريجة الجديدة والعاملة في إذاعة محلية، إضافة لرصد 52 إصابة لصحفيين برصاص الاحتلال، سواء بالحي، أو الرصاص المعدني أو المعدني المغلف بالمطاط، أو البلاستيكي، وإصابة 3 زملاء بشظايا صواريخ في قطاع غزة.

وتعرض 117 صحفيًا للاعتداء الجسدي من قبل جيش الاحتلال، سواء بالعصي أو أعقاب البنادق أو بالضرب أو الركل بالأقدام، في حين وصل عدد المتضررين من الإصابات المباشرة بقنابل الغاز، والصوت، والمياه العادمة إلى 95 حالة، بعضهم تم علاجه بالميدان بينما احتاج العديد منهم للعلاج في المستشفيات، يضاف لها 68 حالة تعرضت للاختناق نتيجة استنشاق الغاز المسيل للدموع، بينما وصل للمستشفيات 74 صحفيًا للعلاج مباشرة أو لمتابعة إصابة كانت بالميدان.

وشهد العام الماضي تسجيل 40 حالة اعتقال لصحفيين، بقي منهم 17 صحفيا في سجون الاحتلال، كما عُرض 58 صحفيًا آخر على محاكم عسكرية جائرة فرضت على البعض منهم السجن والغرامات المالية العقابية.

وحول احتجاز الطواقم الصحفية، ومنعها من العمل، رصدت النقابة 316 واقعة.

تجدر الإشارة إلى أن أكثر من 55 صحفيًا قد قتلوا على يد الاحتلال منذ عام 2000 وحتى اليوم، بينما وصل عدد الانتهاكات منذ عام 2013 حتى مطلع العام الجاري لأكثر من 8500 انتهاك، ما يؤكد أن الاحتلال ماضٍ في جرائمه.




فلسطين تحصل على المركز الأول في هاكثون الحوسبة الكمية

تحت رعاية وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ممثلة بمركز الابداع التكنولوجي وبالشراكة مع لجنة هاكثون الحوسبة الفلسطيني برئاسة د.م موسى محمد فرج الله وعضوية كل من جامعة القدس وجامعة بيرزيت وجامعة النجاح الوطنية وجامعة خضوري وجامعة البوليتكنيك و الكلية الجامعية/غزة شاركت الفرق الفلسطينية في فعاليات الهاكثون الدولي في علم الحوسبة الكمية   والذي يعقد في ابوظبي في الفترة ما بين ٢٧ الى ٣٠ من شهر نيسان للعام ٢٠٢٣ .

يأتي تأهل الطالبة يافا جرادات من جامعة البوليتكنيك في المسابقة بعد حصولها على المركز الأول على فلسطين في الهاكاثون الفلسطيني الأول والذي تم برعاية وتنظيم وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ولجنة الحوسبة ممثلة بالدكتور موسى فرج الله مؤسس هاكاثون الحوسبة الفلسطيني.

وقد حصدت جرادات المركز الأول عن مشروعها “Smart Current ” بتصويت من الحكام وهي الجائزة الأكبر في هذا الهاكاثون كما حصدت الطالبة يافا جرادات من جامعة البوليتكنك والطالبة شهد لبادة من جامعة النجاح الوطنية على المركز الأول حسب تصويت الجمهور؛ وقد شارك في المسابقة 263 طالب ودكتور وباحث ومهندس من اكثر من ٥٤ دولة.

حيث تنافست الفرق على توفير حلول لأحدى قطاعات التعليم او الصحة أو الأعمال أو العلوم من خلال خوارزميات الحوسبة الكمية والتي بادرت وزارة الاتصالات ولجنة الحوسبة ممثلة بالدكتور موسى فرج الله بأنشاء أول فريق وطني لتدريب الطلاب والمدرسين في مجالات الحوسبة الكمية بالتنسيق مع مؤسس الهاكاثون الإقليمي سناء عوده .

حيث تقدم الدكتور موسى فرج الله بجزيل الشكر والعرفان لوزارة الاتصالات على الدعم المعنوي والمادي في تدريب ومشاركة الطلبة وقد ابدى فخره بالجامعات التي دعمت الطلبة والاساتذة للمشاركة في تمثيل فلسطين في المحافل الدولية .

وفي اختتام فعاليات الهاكثون قام م . اياد عريقات نائب مديرعام مركز الابداع التكنولوجي وم. علا الاسدي مدير دائرة الابداع الرقمي ود.موسى فرج الله مؤسس الهاكثون في فلسطين بتكريم الدكتورة سناء عودة رئيسة الهاكثون الدولي للحوسبة الكمية وعميدة تكنولوجيا المعلومات في جامعة نيويروك في ابوظبي .

ونقل الوفد المشارك شكر وتقدير معالي وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات د.م.اسحق سدر لجامعة نيويورك في ابوظبي لرعايتها واهتمامها في دعم الابداع التكنولوجي في الوطن العربي والعالم .




المعارك تتواصل في السودان رغم الوضع الإنساني “الكارثي

تواصلت المعارك العنيفة في السودان الثلاثاء بين قوات الجنرالين المتصارعين على السلطة رغم هدنة يتم تمديدها بانتظام من دون الالتزام بها، فيما يحذر المجتمع الدولي من وضع إنساني “كارثي”.

وأعلنت وزارة خارجية جنوب السودان في بيان الثلاثاء أن طرفي النزاع في السودان وافقا خلال اتصال مع الرئيس سلفا كير على هدنة لمدة سبعة أيام تبدأ في 4 أيار/مايو.

وقالت الوزارة في بيان إن قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان وقائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو “وافقا من حيث المبدأ على هدنة لمدة سبعة أيام من 4 إلى 11 أيار/مايو”.

ولم يعلن الطرفان موافقتهما بشكل رسمي حتى الآن.
وقال أحد سكان الخرطوم لوكالة فرانس برس “نسمع طلقات نارية وهدير طائرات حربية ودوي مدافع مضادّة للطائرات”.

تسود حالة من الفوضى العاصمة السودانية منذ اندلعت المعارك في 15 نيسان/أبريل بين الجيش بقيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان وقوات الدعم السريع التي يقودها نائبه محمد حمدان دقلو المعروف بـ”حميدتي”.

وأسفرت المعارك في الخرطوم ومناطق أخرى، خصوصاً دارفور (غرب)، عن سقوط أكثر من 500 قتيل و5000 جريح، بحسب البيانات الرسمية التي يُعتقد أنّها أقلّ بكثير من الواقع.

ويستمرّ الأجانب في مغادرة البلاد كما يواصل السودانيون بالآلاف النزوح داخل بلدهم أو الفرار إلى الدول المجاورة.

والثلاثاء، قال متحدّث باسم المنظمة الدولية للهجرة خلال مؤتمر صحافي دوري في جنيف إنّ المعارك الدائرة في السودان أجبرت أكثر من 334 ألف شخص على النزوح داخل البلاد، وأكثر من 100 ألف آخرين على اللجوء إلى الدول المجاورة.

وأعلن الجيش الروسي الثلاثاء إجلاء أكثر من 200 شخص من السودان الى موسكو، ومن بينهم دبلوماسيون وطواقم عسكرية وأقاربهم ومواطنون آخرون من روسيا ومن “دول صديقة” وجمهوريات سوفياتية سابقة.

بدورها، أعلنت باكستان إجلاء كل رعاياها من السودان.

وتتوقع الأمم المتحدة فرار “800 ألف شخص” الى الدول المجاورة مثل مصر وتشاد وأثيوبيا وافريقيا الوسطى.

أما الذين لا يستطيعون مغادرة السودان، وكثيرون منهم لعدم توافر الامكانات المالية، فيواجهون نقصا في الغذاء والمياه والكهرباء فيما تصل درجة الحرارة في الخرطوم الى 40 درجة مئوية.

وخلال اجتماع في الأمم المتحدة مساء الاثنين، حذّر منسق المساعدات الإنسانية للسودان عبده دينغ من أنّ النزاع يحوّل المأساة الانسانية الى “كارثة حقيقية”.

والثلاثاء، أعلنت الأمم المتّحدة أنّ برامجها المخصّصة لتلبية الاحتياجات الإنسانية في السودان لم تؤمّن حتى اليوم سوى 14% من التمويلات اللازمة لعملياتها لهذا العام وبالتالي فهي ما زالت بحاجة لـ1.5 مليار دولار لتلبية هذه الاحتياجات التي تفاقمت منذ اندلاع المعارك.

وعلى موقع تويتر، أكدت منظمة أطباء بلا حدود في السودان عبر حسابها أن فرق الطوارئ التابعة لها “بدأت في الوصول إلى السودان لإطلاق أنشطة استجابة طارئة وإدارة الأنشطة القائمة أساسًا في عدة مواقع”.

كما أرسلت المنظمة، بحسب ما كتب على تويتر “عشرة أطنان من الإمدادات الطبية المنقذة للحياة إلى مستشفى جبرة لمعالجة المصابين في الخرطوم، وذلك بتعاون وثيق مع وزارة الصحة”.

ودعت المنظمة الدولية جميع أطراف النزاع إلى “ضمان احترام المرافق الصحية وحمايتها”، واصفة الوضع بأنه “حرج” في البلاد.
بدوره حذّر الرئيس الكيني وليام روتو من أنّ الوضع في السودان بلغ “مستوى كارثياً”.

وأضاف أن الجنرالين “المتحاربين يرفضان الاستماع إلى نداءات” المجتمع الدولي، مطالباً بأن يتم “إرسال مساعدات سواء تم وقف اطلاق النار أم لا”.

وفي اتصال هاتفي مع الرئيس الكيني، كرّر وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن “دعم الولايات المتحدة” للجهود الدبلوماسية المبذولة “من أجل إنهاء النزاع” وتأمين “وصول المساعدات الانسانية بلا عوائق”.

وتوجّه مفوّض الأمم المتحدة للشؤون الانسانية مارتن غريفيث الإثنين الى نيروبي في مهمة عاجلة.

وكتب غريفيث في تغريدة على تويتر “الوضع منذ 15 نيسان/أبريل كارثي”.
وما زاد الوضع تفاقماً هو أنّ أعمال العنف والنهب لم توفر المستشفيات ولا المنظمات الانسانية التي اضطر العديد منها إلى تعليق أعماله في السودان.

وتخشى منظمة الصحة العالمية كذلك من “كارثة” في النظام الصحّي الذي كان أساساً هشّا في بلد هو من الأفقر في العالم.

وتعمل 16% فقط من المنشآت الصحية في الخرطوم ولكنها تعاني من نقص في المستلزمات وكوادرها الطبية منهكة، بحسب منظمة الصحة العالمية.

ومع ذلك ترسل المساعدات بالقطّارة. فقد وصلت ست حاويات من منظمة الصحية العالمية محملة بمستلزمات طبية لمعالجة المصابين بجراح خطرة ومن يعانون سوء تغذية حادّاً.

وتمّ توزيع وقود على بعض المستشفيات التي تعتمد على مولّدات الكهرباء.
وعاود برنامج الأغذية العالمي استئناف نشاطه بعد أن علّقه مؤقتاً إثر مقتل ثلاثة من موظفيه في بداية الحرب.

وخارج الخرطوم، تسود الفوضى في ولاية غرب دارفور حيث بات مدنيون يشاركون في أعمال العنف بين القبائل المتناحرة، بحسب الأمم المتّحدة.

وأحصت الأمم المتّحدة سقوط قرابة مئة قتيل منذ الأسبوع الماضي عندما بدأ القتال في هذه المنطقة التي شهدت في العقد الأول من الالفية الثانية حربا أهلية أوقعت 300 الف قتيل وأدّت الى نزوح 2,5 مليون شخص.

وأعربت نقابة الأطباء عن قلقها إزاء “الانهيار الكامل للنظام الصحي في الجنينة”، عاصمة غرب دارفور، مضيفة أنّ نهب المراكز الصحية ومخيّمات النازحين أدّى إلى “إجلاء عاجل” للفرق الإنسانية.