إسرائيل تفرج عن النائب الأردني عماد العدوان
المنظومة الرياضية الفلسطينية تطلق برنامج فعاليات إحياء ذكرى النكبة

أطلقت المنظومة الرياضية الفلسطينية، بمكوناتها المجلس الأعلى للشباب والرياضة، واللجنة الأولمبية، واتحاد كرة القدم، وجمعية الكشافة والمرشدات، برنامج فعاليات إحياء ذكرى النكبة الـ 75، الذي سيقام على مدار شهر كامل، بالشراكة مع وزارتيّ التربية والتعليم، والتعليم العالي، وتمتد أنشطته لمختلف محافظات الوطن والشتات، تحت شعار “شعب حر.. وذاكرة متوهجة.. وإرادة لا تنكسر”.
وقالت اللجنة الأولمبية، في بيان صدر عنها، اليوم الثلاثاء، إن البرنامج يهدف إلى تسليط الضوء على معاناة الشعب الفلسطيني، وإحياء ذكرى نكبته وإصراره على التمسك بأرضه وحقوقه وصموده وإيصال رسالته للعالم أجمع، من خلال الرياضة والقطاع الرياضي والكشفي، وما يمثل هذا القطاع من ركن حيوي في النسيج الوطني والفلسطيني.
وأشارت إلى أن أنشطة البرنامج الذي انطلق مع بداية الشهر الجاري، تتنوع من أنشطة رياضية تشترك فيها الاتحادات الرياضية الوطنية، وتنظم في شقيّ الوطن والشتات، وأنشطة شبابية، وكذلك تثقيفية، بالتعاون مع الجامعات والمعاهد الوطنية.
وأضافت أن البرنامج يستهدف مكونات الشعب الفلسطيني كافة، من خلال تنوع الأنشطة التي يقدمها على مدار شهر كامل، حيث تتضمن بطولات وفعاليات رياضية ومحاضرات توعوية وأنشطة شبابية.
وضمن فعاليات البرنامج، سينظم المجلس الأعلى للشباب والرياضة، بعد غدٍ الخميس، مؤتمر القدس الشبابي، في قاعة أحمد الشقيري بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، بحضور وفد من منظمة التعاون الإسلامي للشباب، وبمنتصف الشهر الحالي، سيستضيف منتخبنا الوطني الأولمبي شقيقه الأردني، في لقاء ودي سيجمع الطرفين على استاد الخضر جنوب بيت لحم.
وسيختتم برنامج فعاليات النكبة، بإقامة النسخة الثانية من بطولة “القدس والكرامة” لكرة القدم، التي ستجمع أندية فلسطينية وأردنية على أرض فلسطين.
وخلال شهر حافل، ستنخرط الاتحادات الرياضية المنضوية تحت مظلة اللجنة الأولمبية، في أنشطة متنوعة، ضمن فعاليات البرنامج.
“غوغل” وآبل” تقترحان معياراً تقنياً يكافح التتبع غير القانوني عبر أجهزة “إيرتاغ”

اقترحت شركتا “غوغل” وآبل” الثلاثاء معياراً تقنياً جديداً يرمي إلى تنبيه الأشخاص الذين يتم تعقبهم عبر أجهزة صغيرة طُرحت للبيع أساساً كأدوات تساعد في العثور على مفاتيح أو أمتعة أو أغراض شخصية ضائعة.
وتحظى أجهزة “إيرتاغ” التي ابتكرتها “آبل” وتأتي بحجم عملة معدنية ومزوّدة بتقنية “بلوتوث”، بشعبية لدى المسافرين لكنها لعبت دوراً أيضاً في حالات تحرش تعرض لها أشخاص.
ويمكن لهذه الأجهزة بعد اتصالها بتطبيق عبر الهاتف المحمول، أن تتبع في الوقت الفعلي الموقع الجغرافي للغرض الذي تُرفَق به، بالإضافة إلى إمكانية تتبعها الأشخاص الذي يحملونها، من دون علمهم أحياناً.
وأجهزة “آيفون” تُخطر مستخدميها في حال رصدت وجود جهاز “إيرتاغ” بالقرب منهم (أو سماعات أذن لاسلكية من “آبل“) حتى لو لم يكن يخصهم.
ويرمي اقتراح شركتي التكنولوجيا العملاقتين إلى جعل المواصفات الفنية لإشارات بلوتوث الخاصة بشركات أخرى متوافقة مع أنظمة التنبيه لنظامي تشغيل الهواتف “آي او س” (الخاصة بـ”آبل“) و”أندرويد” (الخاصة بـ”غوغل“).
وذكر بيان مشترك لـ”آبل” و”غوغل” أنّ عدداً من الشركات المصنّعة لأجهزة مماثلة لـ”إيرتاغ”، أبرزها “سامسونغ” وتايل”، “أبدت دعمها” للاقتراح الجديد.
ونقل البيان عن نائب الرئيس المسؤول عن الهندسة الخاصة بـ”أندرويد” دايف بورك قوله إنّ “الأجهزة المزوّدة بتقنية بلوتوث تنطوي على فوائد عملية كبيرة للمستخدمين، لكن يمكن استخدامها أيضاً لتتبع الأشخاص من دون علمهم، وهي مشكلة يتعيّن على القطاع بأكمله حلّها”.
وفي الولايات المتحدة، رفعت نساء كثيرات دعاوى ضد “آبل” في العام الفائت، بعدما جرى تعقّبهنّ من خلال أجهزة “إرتاغ” وتعرّضهن لمضايقات.
في حزيران/يونيو 2022، قُتل رجل يبلغ 26 عاماً على يد حبيبته في ولاية إنديانا، بعدما اشتبهت الشابة في أنه يخونها وتتبّعته عبر جهاز “إيرتاغ”، على ما ذكرت مستندات قانونية خاصة بالقضية.
وكان الناطق باسم شرطة إيرفينغ في ولاية تكساس روبرت ريفز، قال لوكالة فرانس برس في شباط/فبراير، إنّ مركز شرطة المدينة تعامل مع عدد كبير من القضايا يُعنى بها جهاز “آبل” الشهير.
الولايات المتحدة تجيز استخدام لقاح مضاد لفيروس الجهاز التنفسي المخلوي

أجازت الولايات المتّحدة للمرة الأولى استخدام لقاح مضادّ لفيروس الجهاز التنفسي المخلوي المسؤول عن الإصابة بالتهاب القصيبات، لمَن تتخطى أعمارهم الستين سنة، على ما أفادت السلطات الصحية الأربعاء.
وأكد المسؤول في إدارة الأغذية والعقاقير بيتر ماركس، في بيان، أنّ موافقة السلطات على استخدام لقاح “أركسفي” الذي طوّرته شركة الأدوية البريطانية “غلاكسو-سميث-كلاين” (جي اس كي)، تمثّل “إنجازاً مهماً على مستوى الصحّة العامة للوقاية من مرض قد يتسبّب في مقتل المصاب به”.
والفيروس التنفّسي المخلوي شائع جداً وشديد العدوى، ويتسبّب لدى الأطفال بالتهاب في القصيبات خلال فصل الشتاء. ويطال الفيروس البالغين أيضاً، وقد ينطوي على خطورة للمسنّين عندما يتحوّل إلى عدوى في الجهاز التنفسي (التهاب القصيبات أو الالتهاب الرئوي).
وتشير السلطات الصحية الأميركية إلى أنّ الفيروس يتسبّب في الولايات المتّحدة سنويا بوفاة ما بين 6 و10 آلاف شخص تتخطى أعمارهم الـ65 سنة.
وتستند الموافقة التي منحتها إدارة الأغذية والعقاقير للّقاح إلى تجربة سريرية شارك فيها نحو 25 ألف شخص، تلقّى نصفهم هذا اللقاح فيما تناول النصف الآخر دواءً وهمياً. وتبيّن أنّ اللّقاح فعّال بنسبة 83% في تفادي تعرّض المرضى لالتهابات في الجهاز التنفسي السفلي.
وكانت وكالة الأدوية الأوروبية أجازت استخدام لقاح “أركسفي” الأسبوع الفائت.
وتبتكر كلّ من “فايزر” و”موديرنا” لقاحين مضادّين لفيروس الجهاز التنفسي المخلوي خاصّين بالمسنّين.