الحدود المصريه

1


تغير المناخ وآثاره الوخيمة تلقي بظلال سلبية على مناحي الحياة، فالأخطار تتزايد والقلق البشري يتصاعد، ولم يعد الأمر مقتصرا على نطاق محدد، فارتفاع درجات الحرارة بات يهدد المحصول الأهم في العالم وهو القمح.
فقد أكدت دراسة حديثة لمجلة “علوم المناخ والغلاف الجوي” الأميركية، أن موجات الحر الشديد والجفاف، بسبب المناخ وتداعياته تهدد الإمدادات الغذائية العالمية مما قد يرفع الأسعار.
وفي تفاصيل الدراسة، قارن الباحثون بين قدرة التحمل الفسيولوجي للقمح الشتوي في نماذج مناخية مختلفة، وخلصوا إلى أن درجات الحرارة المرتفعة يمكن أن تبطئ نمو القمح وتتسبب في تكسير الإنزيمات الرئيسية داخله.
وأجريت الدراسة على القمح الشتوي الذي يزرع في الخريف ويتم حصاده في الصيف، ووجدت الدراسة أن الظروف الجوية القاسية قد تكون فوق طاقة تحمل حبات القمح الشتوي في كل من الغرب الأوسط الأميركي وشمال شرق الصين.
وقالت الدراسة إن الغرب الأوسط الأميركي وشمال شرق الصين لم يشهدا موجات حر غير مسبوقة في الماضي، لكن ذلك بات ممكنا مع تغير المناخ، ومن شأن ذلك أن يتسبب في انخفاض إمدادات القمح.
ونتيجة لذلك قال الباحثون إن ما قدموه من تأثير المناخ على القمح يهدف إلى إظهار خطورة التهديد المناخي للمحاصيل من أجل دفع القادة السياسيين إلى التحرك والاستعداد.
ومن المحتمل انخفاض الإنتاجية الزراعية العالمية بنحو 15 بالمئة على مستوى العالم بحلول عام 2050 نتيجة لارتفاع درجات الحرارة والطقس غير المستقر، وفقا لمنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو).
ومع ذلك، يتباين تأثير التغيرات المناخية بحسب المحصول، ولن يكون تدهور الإنتاجية الزراعية في خط مستقيم.
وكانت دراسة لمنصة “غلوبال سيتيزن”، المعنية بقضايا المناخ ومواجهة الفقر، قد كشفت العام الماضي، أن 40 بالمئة من إجمالي المحاصيل الصالحة للأكل عالميا مهددة بالانقراض، نتيجة التغيرات المناخية.
وفي النهاية فإن الظواهر الجوية المتطرفة مثل الفيضانات والحرائق والأعاصير والجفاف تضاعف الخطر على مصادر الغذاء العالمي، حيث تهدد هذه الظواهر على محاصيل القمح والبن والقطن، وتسبب اضطرابا في الأسعار والأسواق.

وصلت دراسة حديثة إلى نتيجة مفادها أن الأطفال الذكور يكونون أكثر قدرة على “المناغاة” من الإناث في عامهم الأول، لتعود الإناث وتتفوق بعد ذلك.
واستكشف الباحثون 5899 طفلا تصل أعمارهم إلى عامين تم تزويدهم بمسجلات صوتية صغيرة لمدة ستة أيام منفصلة.
بالنسبة للرضع حتى سن عام واحد، كان الأولاد أكثر “ثرثرة” بنسبة 10 بالمئة من البنات.
ووجدت الدراسة أن الفتيات اللواتي تتراوح أعمارهن بين عام وعامين كان صوتهن أعلى بنسبة 7 بالمئة من الفتيان.
وقال الدكتور كيمبرو أولر، الذي قاد الدراسة من جامعة ممفيس: “يصدر الأطفال الذين تقل أعمارهم عن سنتين حوالي خمسة أصوات شبيهة بالكلام في الدقيقة بالمتوسط”.
ويقول الخبراء أن الدردشة مع الأطفال الذين تقل أعمارهم عن سنة يساعدهم على تطوير مهارات النطق واكتشاف العالم من حولهم بشكل أفضل.

لقي 12 شخصا مصرعهم، اليوم الأحد، علقوا منذ أربعة أيام في منجم مغلق للذهب في إل كاياو منطقة التعدين والتنقيب عن الذهب، جنوب شرق فنزويلا.
وصرح السكرتير العام لأمن المواطنين في دولة بوليفار الجنرال إدغار كولينا رييس، “حتى اليوم، لدينا 12 متوفّى”، موضحا أنهم “دخلوا منجما مغلقا منذ فترة طويلة”.
وقال كولينا رييس، إن “المياه غمرت المنجم بسبب الأمطار، ما حرم عمال المناجم من الأكسجين”.
وعمليات التنقيب عن الذهب والتعدين غير القانوني شائعة جنوب فنزويلا.