1

الرئيس يقلد عدداً من القادة والمناضلين المحافظين لمناسبة تقاعدهم

 قلّد رئيس دولة فلسطين محمود عباس، عدداً من القادة والمناضلين المحافظين، نجمة الاستحقاق من وسام دولة فلسطين، لمناسبة انتهاء مهامهم وتقاعدهم.

جاء ذلك خلال استقبال سيادته، ظهر اليوم الأحد، بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، كلاً من: اللواء إبراهيم محمد محمود رمضان، واللواء رافع توفيق حسين رواجبة، والسيد عصام رشيد أبو بكر، واللواء أكرم جبران جبر الرجوب، والأخ أحمد عبد الفتاح نصر، والأخ أحمد العبد محمد الشيبي، واللواء يونس إبراهيم فايز العاصي، والأخ كامل أحمد حسن حميد.

كما كرم الرئيس، الإخوة المناضلين المحافظين المتقاعدين الذين لم يتمكنوا من الحضور، وهم: الأخ إبراهيم أبو النجا، واللواء صلاح إحسان أبو وردة، والأخ جهاد علي أبو العسل، واللواء جبرين إلياس البكري.

ومنح الرئيس، المحافظين المتقاعدين، نجمة الاستحقاق، تقديراً لمسيرتهم النضالية خلال فترة عملهم في خدمة أبناء الشعب الفلسطيني، وفي خدمة أهداف المشروع الوطني الفلسطيني وثوابته، وحماية القرار الوطني المستقل على طريق تجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

وقال المستشار الدبلوماسي للسيد الرئيس مجدي الخالدي، إنه بناءً على توجيهات الرئيس، تم تنظيم هذه الفعالية الوطنية لتكريم عدد من القادة والمناضلين الفلسطينيين، لمناسبة انتهاء مهامهم وتقاعدهم، وهم الذين شغلوا مناصب عدة رفيعة، خدمة لأبناء شعبهم الفلسطيني، وآخرها كمحافظين وممثلين للسيد الرئيس في محافظات الوطن الشمالية والجنوبية، تحملوا خلالها مسؤوليات جساما في أحلك الظروف.

وأضاف، أن الرئيس قد أعطى توجيهاته بتنظيم فعالية وطنية قريباً لتكريم عدد آخر من المحافظين السابقين المتقاعدين أو الذين رحلوا عنا.

وحضر مراسم التكريم، نائب رئيس حركة فتح محمود العالول، ومستشار الرئيس لشؤون المحافظات الفريق الحاج إسماعيل جبر، وعضو اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير والمركزية لحركة فتح عزام الأحمد، ورئيس جهاز المخابرات العامة اللواء ماجد فرج،  ونائب رئيس الوزراء، وزير الإعلام نبيل أبو ردينة، ووزير الداخلية اللواء زياد هب الريح، وقاضي قضاة فلسطين الشرعيين محمود الهباش، والمحافظ موفق دراغمة من شؤون المحافظات.




مانجا قلقيلية”.. قاهرة الجدار!

عزيزة ظاهر- يفاخر المزارع أمير زيد العالم بما تنتجه مزرعته المحاذية لجدار الفصل العنصري شمال شرق قلقيلية كل عام من محصول المانجا إلى جانب محاصيل أخرى، حيث يملك 600 شجرة مانجا موزعة بشكل هندسي جذاب يسر العين على أرض مساحتها 8 دونمات ونصف الدونم.

بدأ أمير رحلته مع زراعة المانجا في عام 2014، بدافع التطور ومواكبة السوق بمنتجات جديدة، وقد عانى بسبب قلة الخبرة وعدم قدرته على التعرف على ما تحتاجه أشجارها، لكنه اليوم يملك 600 شجرة، يطمح من خلالها أن يساهم في محاربة وجود المنتج الإسرائيلي في السوق الفلسطينية، ويوضح زيد لـ “الحياة الجديدة” أن تجربته كانت مميزة ومتفردة ومجدية أيضا، وفي غضون 4 سنوات استطاع أن يجني ثمار تعبه ويكتسح الأسواق المحلية.

ويشير زيد إلى أن شجرة المانجا هي شجرة استوائية مدللة دائمة الخضرة، موطنها الأصلي الهند والصين، وتحتاج زراعتها إلى الجو الرطب والحرارة العالية ووفرة المياه، وتعد تربة قلقيلية ذات جودة كبيرة، وتتوفر فيها كميات كبيرة من المياه حيث يوجد فيها 72 بئر مياه جوفية.

وتبدأ شجرة المانجا بالإنتاج في السنة الثالثة من زراعتها لكن بكميات بسيطة في البدايات، وكلما زاد عمرها زاد الإنتاج، وأشهر أنواعها التومي، والمايا، والكيت، ونوه إلى كثرة الإقبال على نوع المايا لجمال مظهره وحلاوة مذاقه، ويبدأ موسم القطاف في قلقيلية من منتصف شهر تموز/ يوليو، ويستمر قرابة 4 أشهر، بَيد أن بعض المزارعين يستبقون الموعد بالقطف المبكر.

وعن أبرز التحديات التي تواجه المزارع زيد كما هي الحال بالنسبة للمزارعين المحاذية أراضيهم لجدار الفصل العنصري هو شح المياه، فقد عزلت سلطات الاحتلال خلف الجدار الفاصل 5 آبار مياه ارتوازية، وتقوم باستغلالها لمشاريع استيطانية، ما يشكّل خرقا فاضحا للقانون الدولي، وأكثر ما يقلقه خطر مخلفات مصانع المستوطنات المحيطة به والتي تداهم مزرعته بشكل مستمر، والخنازير البرية التي تطلقها المستوطنات القريبة لتدمير وإتلاف المحاصيل الزراعية، فمستوطنة تسور يغيئال تجثم بالقرب من أرضه من جهة الشمال الغربي، ومن الجهة الجنوبية مستوطنة “تسوفيم” ومعسكر لجيش الاحتلال.

ووفقا لزيد فإن توجه المزارعين في قلقيلية لزارعة أصناف زراعية استوائية جديدة عالية الجودة ومنافسة للمنتجات الإسرائيلية في الجودة والسعر يأتي تحديا للاحتلال ومستوطنيه وردا على انتهاكاتهم المستمرة بحق المزارع الفلسطيني.

وناشد الحكومة والمؤسسات الدولية والإقليمية التي تعمل في القطاع الزراعي ضرورة مد يد العون للمزارع الفلسطيني ودعمه ومواصلة تشجيع المبادرات الزراعية النوعية، كي يستمروا بالصمود والثبات في أراضيهم لا سيما المحاذية لجدار الفصل العنصري والمستوطنات.




بن غفير يخصص 120 مليون شيكل لتعزيز أمن الاحتلال بالقدس




الاحتلال يداهم مسجدًا ومحلًا تجاريًا في بيتا




أسيران من جنين يدخلان عامين جديدين في سجون الاحتلال

 دخل الأسيران عبد الله أحمد فارس العارضة من بلدة عرابة، وعمار صبحي عثمان موسى من بلدة سيلة الظهر جنوب جنين، اليوم السبت، عامين جديدين في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

وذكر مدير نادي الأسير في جنين منتصر سمور، أن الأسير عبد الله العارضة دخل عامه الـ25، والأسير عمار موسى دخل عامه الـ21 والأخير في سجون الاحتلال.

وأشار إلى أن قوات الاحتلال اعتقلت عبد الله العارضة بتاريخ 19/8/1999، وأصدرت المحكمة الإسرائيلية بحقه حكما بالسجن (26 عاما)، ويقبع حاليا في سجن نفحة الصحراوي.

أما الأسير عمار موسى اعتقلته قوات الاحتلال بتاريخ 19/8/2003، وأصدرت محكمة الاحتلال حكما بحقه بالسجن لمدة (21 عاما) ويقبع في سجن النقب الصحراوي.