1

الانروا




الشيخ: على العالم أن يجبر إسرائيل على وقف حربها فورًا

قال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حسين الشيخ أن على العالم أن يجبر إسرائيل على وقف حربها في الأراضي الفلسطينية فورا.

وقال الشيخ في منشور على منصة “إكس”، اليوم الجمعة، إن “على العالم أن يجبر إسرائيل على وقف حربها في الأراضي الفلسطينية فورًا لأنها السبيل الوحيد لوقف استمرار القتل والتدمير والتهجير”.

من جانب آخر، قال الشيخ إن حكومة الاحتلال اتخذت قرارا احتلاليا كبيرا له تداعيات على مستقبل قطاع غزة بخلق ما يسمى بالمنطقة العازلة على طول حدود القطاع والذي يعني اقتطاع ما يقرب من 20% من مساحته وتدمير آلاف المنازل والأراضي الزراعية.

وأضاف: “نطالب دول العالم ومجلس الأمن الدولي وقف هذه الإجراءات الاحتلالية ودعوة إسرائيل للانسحاب فورا ووقف حربها التدميرية ضد الشعب الفلسطيني”.




منظمات حقوقية: وقف تمويل الأونروا “استكمال للإبادة الجماعية”

اعتبرت مؤسسات حقوقية فلسطينية، الاثنين، وقف الدعم المالي عن وكالة “الأونروا” الأممية بمثابة “استكمال للإبادة الجماعية في قطاع غزة” وحذرت من أن ذلك يقود أكثر من 2 مليون فلسطيني في القطاع إلى “الموت جوعا”.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده ممثلون عن منظمات حقوقية فلسطينية غير حكومية من أبرزها الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان، ومركز الميزان لحقوق الإنسان، والمركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، في مدينة رفح أقصى جنوب قطاع غزة.

وقال جميل سرحان، مدير الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان، خلال المؤتمر، إن “وقف تمويل الأونروا قرار سياسي ولا يعد من القرارات المهنية ويستند إلى معلومات المخابرات الإسرائيلية التي لم يتم التحقق منها ولا يمكن اعتبارها سند قانوني حقيقي”.

وأضاف سرحان: “كيف يمكن معاقبة الشعب الفلسطيني بمنع المساعدات عنه على خلفية اتهام عدد قليل من الموظفين بهذه القضية”.

وتابع: “هذه مبررات واهية وغير مقنعة وتشكل عقوبات للشعب الفلسطيني واستكمال للإبادة الجماعية التي تمارسها قوات الاحتلال على غزة”.

ودعا سرحان، الدول التي أوقفت تمويل الأونروا إلى “التراجع عن قرارها والابتعاد عن النهج المساند للإبادة الجماعية في غزة”.

وفي ملف آخر، أشار إلى أنه وفقا لبيانات ومعلومات حصلت عليها المؤسسات الحقوقية المشاركة في المؤتمر، فإن القوات الإسرائيلية تحتجز معتقلين من غزة بأماكن غير معلنة ومنها سرية وتمارس بحقهم أشكال تعذيب متعددة”.

وذكر سرحان، أن “قوات الاحتلال تترك المعتقلين بالبرد الشديد عراة وفي أماكن فيها كلاب بوليسية واضافة إلى أنها تقوم بعمليات شبح لهم بشكل متواصل وتنكيل بما يخالف كل المعايير الدولية”.

ولفت إلى أن القوات الإسرائيلية “لا تقدم للمعتقلين أي علاج ولا أغذية مناسبة أو كافية”.

من جانبه، قال سمير زقوت، نائب مدير مركز الميزان لحقوق الأنسان، إن “وقف تمويل وكالة الغوث يعني دفع الناس للموت جوعا في غزة”، معتبراً القرار استكمال لجريمة “الإبادة الجماعية”.

وأضاف زقوت: “نحن ندعو كل دول العالم إلى تنفيذ قرارات محكمة العدل الدولية لوقف الإبادة الجماعية في غزة”.

وتابع: “منذ قرار محكمة العدل يوم الجمعة سقط حوالي 400 شهيد في غزة وتواصل قوات الاحتلال سياسة استهداف المدنيين وتدمير المنشآت المدنية وحصار المستشفيات ومنع إمدادات الوقود وتحرك أطقم الإسعاف”.

واعتبر زقوت، أن إسرائيل “تستكمل جريمة الإبادة الجماعية في غزة ولم تتوقف عن ذلك رغم قرار المحكمة الدولية”.

ومنذ الجمعة، علقت 12 دول تمويل الوكالة الأممية “مؤقتا”، إثر مزاعم إسرائيلية بمشاركة 12 من موظفي “أونروا” في هجوم “حماس” يوم 7 أكتوبر.

وهذه الدول هي الولايات المتحدة وكندا وأستراليا وإيطاليا وبريطانيا وفنلندا وألمانيا وهولندا وفرنسا وسويسرا واليابان والنمسا.

ورحبت دول أخرى، مثل أيرلندا والنرويج، بإجراء تحقيق في هذه المزاعم، لكنها قالت إنها “لن تقطع المساعدات”.

من جانبه، أعرب المفوض العام للأونروا فيليب لازاريني عن “أسفه لاتخاذ قرارات تعليق التمويل، في ظل الأزمة الإنسانية الراهنة التي يعاني منها الفلسطينيون في غزة، وتداعياتها على انتظام مهام الوكالة خلال الفترة القادمة”.

وجاءت الإعلانات الغربية عقب ساعات من إعلان محكمة العدل الدولية في لاهاي رفضها مطالب إسرائيل بإسقاط دعوى “الإبادة الجماعية” في غزة التي رفعتها ضدها جنوب إفريقيا وحكمت مؤقتا بإلزام تل أبيب “بتدابير لوقف الإبادة وإدخال المساعدات الإنسانية”.




وزير الخارجية الإسباني: على المجتمع الدولي العمل لتحقيق قيام الدولة الفلسطينية

  قال وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس، اليوم الاثنين، إن على المجتمع الدولي العمل لتحقيق قيام دولة فلسطينية، مما يضمن السلام في المنطقة.

وفي كلمته أمام المنتدى الإقليمي الثامن لوزراء خارجية دول الاتحاد من أجل المتوسط، والمنعقد في مدينة برشلونة الإسبانية، برئاسة الأردن والاتحاد الأوروبي، أكد ألباريس أن “أي رد إسرائيلي يجب أن يكون وفق القانون الدولي وليس بقتل آلاف المدنيين الأبرياء بلا تمييز”




الصفدي: تنفيذ حل الدولتين يجب أن يبدأ الآن والخطوة الأولى إنهاء العدوان على الشعب الفلسطيني

قال نائب رئيس الوزراء، وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني أيمن الصفدي، إن عملنا لتنفيذ حل الدولتين، الذي يمثل الطريق الوحيد للسلام والأمن، يجب أن يبدأ الآن، والخطوة الأولى على هذا الطريق هي ضمان إنهاء العدوان الغاشم، ووقف دائرة القتل والألم واليأس.

وأضاف الصفدي الذي ترأس والممثل الأعلى للشؤون الخارجية والسياسية الأمنية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، اليوم الاثنين في برشلونة، أعمال المنتدى الإقليمي الثامن لوزراء خارجية دول الاتحاد من أجل المتوسط، “يجب أن يتوقف هذا العدوان، ويجب أن ينتهي الصمت تجاهه، ويجب أن تتغير المواقف السياسية التي تستغلها إسرائيل لمواصلة حمام الدم، كما يجب ألا يُنظر إلى جرائم الحرب على أنها أمر عادي، ويجب محاسبة المسؤولين عنها، ولا يمكن لإسرائيل أن تكون فوق القانون”.

وقال “علينا جميعاً أن نعمل فورا لضمان أن تصبح الهدنة الحالية، التي من المفترض أن تنتهي اليوم، إلى وقف دائم لإطلاق النار، وأن نضمن أيضا حصول غزة على جميع الإمدادات الإنسانية التي تحتاجها، وأن يتم تمكين المنظمات الأممية من القيام بدورها دون أي عوائق”.

وأكد أن على إسرائيل أن تعي أنه لن يسمح لها بالشروع في عملية تهجير أخرى للفلسطينيين من أرضهم إلى خارج فلسطين، ويجب علينا أن نضمن عودة 1.7 مليون فلسطيني كانوا قد نزحوا من أماكن سكناهم في غزة إلى بيوتهم.

وأكد أن إرهاب المستوطنين ضد المدنيين الفلسطينيين في الضفة الغربية والعدوان على غزة لن يجلب الأمن لإسرائيل الذي لن يتحقق إلا عبر سلام عادل ودائم، مشددا على أن حل الدولتين هو السبيل الوحيد لهذا السلام العادل والدائم “وعلينا جميعاً أن نسعى لتحقيقه، بتصميم وقوة وعزيمة، لأن السلام في الشرق الأوسط هو في حقيقة الأمر مصلحة إقليمية وأوروبية وعالمية”.

وقال إن المضي قدماً نحو المستقبل يتطلب أولاً إنهاء هذه الحرب على الفور، وتلبية الاحتياجات الإنسانية الملحة لسكان غزة، والتحضير الفوري لإعادة إعمار غزة بأكملها، جنوبها وشمالها، بالتوازي مع إطلاق خطة زمنية محددة لتنفيذ حل الدولتين، مؤكدا أنه لا يمكن أن يكون هناك نهج يتعلق بغزة وحدها.

وأوضح أن أوروبا يمكن ان تؤدي دورًا رئيسيًا في هذا الصدد، “ونحن على استعداد للعمل مع شركائنا الأوروبيين للبدء فوراً في إعداد هذه الخطة وتصميم آليات لتنفيذها، ولا يمكن أن يبقى حل الدولتين مجرد اقتراح، في حين تواصل إسرائيل إجراءاتها لتقويض هذا الحل بلا توقف”.

وشدد على أنه يجب الضغط على الحكومة الإسرائيلية لإنهاء احتلالها غير القانوني والمدمر الذي يحرم شعوب المنطقة كافة، بمن فيهم الفلسطينيون والإسرائيليون، من السلام الذي يتوقون إليه ويستحقونه.

وأضاف أن إسرائيل عملت بشكل منهجي على ترسيخ الاحتلال، وبالتالي تقويض حل الدولتين، بهدف، كما قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، “سحق الطموح الفلسطيني”، ومنعه من إقامة دولته المستقلة، وليس بهدف إحلال السلام.