1

فانتازيا التفاوض مع الإسرائيلي

إسرائيل تريد أن تفاوض دون أن تدفع استحقاقات هذا التفاوض، فهي تعلن أنها تريد القضاء على المقاومة وتفاوضها في ذات الوقت، وأنها لن توقف إطلاق النار ولكنها تستمر في التفاوض، وأنها لن تفرج عن أسرى معينين، وأن تبقي قواتها في القطاع بما يسمح لها السيطرة والتحكم، وهي تريد أن تجعل من تدفق المساعدات سلاحاً آخر للعقاب وإحكام السيطرة على الشعب الفلسطيني، وبهذا يصبح التفاوض وكأن إسرائيل تتحدث مع ذاتها .

إسرائيل تريد أن تتفاوض دون أن تعترف أو تشارك أو تتقاسم مع الشعب الفلسطيني فكرة بقائه أو وجوده أو قدرته على الحياة، وكأن إسرائيل تفاوض شعباً شفافاً أو غير مرئي، وهكذا تبدو إسرائيل وكأنها تفاوض بالقدر الذي فيه مصلحتها فقط، أو بقاء حكومتها، أو إرضاء جهات ضاغطة، أو لتلميع الصورة أو اتقاء من شر المحكمة الدولية، أو لتسوية حزبية داخلية .

ولهذا فإن التفاوض الذي تجريه إسرائيل هو تفاوض مضحك، وفيه جانب ساخر تماماً، فهي تقترح ثم تضيف وتحذف من الاقتراح ما تشاء، لتجعله خيالياً أو تعجيزياً أو يحتاج إلى قرن من الزمن لتفسيره، وهي تقنع الإدارة الأمريكية بأفكار للتفاوض ثم تنكرها، ثم تفضح هذه الإدارة بالقول إنها غيرتها، أو عدلتها، أو لم تفهمها أصلاً، ولا تتورع إسرائيل عن اتهام الوسطاء بالتزوير، أو التحريف، أو الضعف، أو عدم القدرة على الضغط، أو الابتزاز، وإسرائيل لا مشكلة لديها في أن ترسل وفداً مفاوضاً يسمع فقط ولا يتكلم، أو يتكلم بحدود، أو وفداً لا يقرر، أو وفداً يراقب وفداً أو يبلغ عنه أو وفداً على خلاف بين أعضائه ومرجعياته .

إسرائيل تفرّق في مفاوضاتها بين الجوهري والاجرائي، وبين الإنساني والأمني، وبين الثابت والمتغير، وهكذا تضيع الطاسة أكثر مما هي ضائعة أصلاً .

وإسرائيل في مفاوضاتها تغرق في التفاصيل، حتى تضيع الأطر الكبيرة، ويمكن لإسرائيل أن تفجر كل اتفاق من خلال التركيز على جزيئات يمكن تجاوزها لو توفرت الإرادة .

يمكن القول أن قواعد إسرائيل في التفاوض تتمثل فيما يلي، وذلك قياساً على عمليات التفاوض منذ أن أقيمت أسرائيل حتى الآن :

أولاً، تجزئة الموضوع إلى مربعات صغيرة توكل إلى لجان فنية متخصصة، بحيث يتم تسجيل إنجازات صغيرة هنا وهناك، وهكذا يتحول الواقع الباطب أصلا إلى واقع يتم التفاوض حوله.

ثانياً، استخدام أسلوب الثواب والعقاب أو العصا والجزرة، فاسرائيل ليست بارعة في التفاوض إلا لأنها قوية ولو لم تكن كذلك لما استطاعت أن تفرض الأجندات أو الجداول أو الخيارات أو البدائل، أو لما استطاعت التحكم في الزمن وآلية التفاوض وشكلها ومضامينها والمشاركين فيها وسقوفها وتكتيكها ومواعيدها.. إلخ.

ثالثاً، استخدام آلية رجل القش وحرف الأنظار وتغيير الاتجاهات والاهتمامات، بحيث يكون هناك ربط منطقي بين أمور لا رابط بينها، وخلط الأوراق بطريقة مفاجئة ومربكة .

رابعاً، التفاوض الذي تفرضه إسرائيل هو التفاوض حول ترسيخ الواقع المفروض بالقوة، لا واقع القانون والحق، ولهذا عادة ما تعمد إسرائيل إلى سرعة تغيير واقع حتى تتغير الأولويات والاهتمامات، وخير دليل على ذلك تعميق الاستيطان وتكرار الحروب وتكرار الخطط وتغييرها .

باختصار، التفاوض مع إسرائيل صعب ومرير، وغير مضمون أبداً ، فليس هناك من مرجعيات حاكمة، ولا التزام ثابت، ولا معاهدة مقدسة. كل شيء قابل للتفجير والتغيير في كل لحظة، والذريعة جاهزة دائماً وإذا لم تعجبك ذريعة ما، فهناك ذرائع بلا حدود .

ما النصيحة اذن؟ كيف يمكن التفاوض مع إسرائيل لإلزامها وإجبارها على تنفيذ ما يتم الاتفاق عليه؟!
الجواب على ذلك بسيط..

إسرائيل تقنع الإدارة الأمريكية بأفكار للتفاوض ثم تنكرها، ثم تفضح هذه الإدارة بالقول إنها غيرتها، أو عدلتها، أو لم تفهمها أصلاً، ولا تتورع إسرائيل عن اتهام الوسطاء بالتزوير، أو التحريف، أو الضعف..




الرئيس الجزائري: مستعدون لبناء 3 مستشفيات في غزة

قال الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، إن بلاده مستعدة لبناء ثلاثة مستشفيات في غزة، حال إعادة فتح الحدود البرية بين مصر والقطاع.

وأضاف الرئيس تبون في تجمع شعبي لأنصاره بمحافظة قسنطينة شرقا، “لدينا ما نقوم به.. والجيش جاهز بمجرد ما يتم فتح الحدود (معبر رفح)، سنقوم ببناء 3 مستشفيات في ظرف 20 يوما”.

وقال، إنه مستعد كذلك “لإرسال المئات من الأطباء إلى غزة.. والمساعدة في إعادة بناء ما دمره الاحتلال”.

وفي السياق، أكد الرئيس الجزائري أن ما تشهده غزة “ليست حربا حضارية وإنما مجازر يرتكبها الاحتلال، الذي يسعى لحل القضية الفلسطينية عن طريق “تصفية الفلسطينيين وهذا ما لن نقبل به”.




كاركاتير اليوم




جامعة القدس تنظم ورشة عمل حول” منصة فلسطين التقنية” مع “سبارك” وتوقع اتفاقية شراكة دعمًا للشباب

نظم مركز القدس للتكنولوجيا وريادة الأعمال بالتعاون مع كلية الدراسات الثنائية ودائرة الحاسب في جامعة القدس ورشة عمل حول “منصة فلسطين التقنية”، والمنحة التي تقدم مهارات تكنولوجيا متقدمة والممولة من شركة GOOGLE، وبالشراكة مع منصة Udacity ومؤسسة سبارك، تلاها توقيع اتفاقية بين الجامعة وسبارك لتنمية مهارات الشباب والتوظيف، بحضور رئيس الجامعة أ.د. عماد أبو كشك، ومديرة البرنامج الإقليمي لمؤسسة “سبارك” الأستاذة دينا المساعيد، ومدير عام شركة “أوغاريت” الأستاذة أمل المصري، وعدد من أساتذة الجامعة والطلبة.

وعبر أ.د. أبو كشك عن سعادته بالشراكة مع سبارك وأغاريت، لما ينم عن هذا اللقاء من فائدة عظيمة وفرص ذهبية لطلبة الجامعة، لتنمية مهاراتهم وتقديم المنح والتدريبات لهم لمواكبة التطورات العلمية والتكنولوجية والمقدرة بذلك على المنافسة عالميًا.

ودعا الطلبة إلى الاستفادة من هذه الفرص والاجتهاد من أجل المشاركة فيها وإثبات أنفسهم، وتقديم الحلول المناسبة لمشكلات المجتمع من خلال أفكارهم وتطبيقها عمليًا، وقدم شكره لجميع الشركاء في هذا اليوم المميز لتعاونهم المثمر.

وثمنت الأستاذة دينا المساعيد جهود إدارة الجامعة لتقديم الدعم لطلبتها ومساندتهم في كافة المجالات ليكونوا جزءًا من المجتمع بتقديم الحلول المناسبة له، مؤكدةً دعمهم للنساء والشباب في مختلف محافظات الضفة والقدس وقطاع غزة في مجال التعليم العالي وريادة الأعمال والقيادة المدنية، كما قدمت نبذة عن المؤسسة وبرامجها في فلسطين وحول العالم.

ووجهت المساعيد رسالة إلى الطلبة قائلةً “نحن بانتظار أفكار جديدة منكم بهمة عالية، وطموح قوي لنكمل المسيرة ونطور مجتمعنا سويًا، فنحن هنا لدعمكم وتنمية مهاراتكم”.




الجامعة العربية الأمريكية ومجموعة القدس للمستحضرات الطبية توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون الاستراتيجي

وقعت الجامعة العربية الأمريكية ومجموعة القدس للمستحضرات الطبية، مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون الاستراتيجي بين الطرفين ودعم الابتكار في قطاعات التعليم العالي والصناعة الدوائية في فلسطين.

ووقع الاتفاقية الدكتور براء عصفور القائم بأعمال رئيس الجامعة العربية الأمريكية، والدكتور محمد المسروجي رئيس مجلس إدارة مجموعة القدس للمستحضرات الطبية، في حرم الجامعة برام الله بحضور رئيس مجلس إدارة الجامعة المؤسس الدكتور يوسف عصفور.

من جهته، أكد الدكتور براء عصفور على أهمية توقيع هذه المذكرة التي تعزز العلاقة التكاملية بين الجامعة العربية الأمريكية والقطاع الخاص لتحسين التعليم وتطوير المهارات اللازمة للطلبة لدخول سوق العمل، مشددا على التزام الجامعة بتقديم برامج أكاديمية عالية الجودة تلبي احتياجات سوق العمل وتوظّف أحدث التقنيات.

من جانبه، أعرب الدكتور محمد المسروجي عن فخره بتوقيع هذه المذكرة، مؤكداً على حرص مجموعة القدس للمستحضرات الطبية على التعاون مع الجامعة العربية الأمريكية في مجال البحث العلمي وتبادل الخبرات، مشيرا أن المجموعة تسعى من خلال هذا التعاون إلى المساهمة في التعليم وتعزيز العلاقة مع القطاع الأكاديمي في فلسطين.

تأتي هذه المذكرة في إطار حرص الجامعة العربية الأمريكية على تعزيز علاقاتها مع القطاع الخاص، وتوفير فرص تدريبية مميزة لطلبتها، والمساهمة في تطوير الصناعة الدوائية الفلسطينية.