1

كاركاتير اليوم




جامعة القدس تنظم ورشة عمل حول” منصة فلسطين التقنية” مع “سبارك” وتوقع اتفاقية شراكة دعمًا للشباب

نظم مركز القدس للتكنولوجيا وريادة الأعمال بالتعاون مع كلية الدراسات الثنائية ودائرة الحاسب في جامعة القدس ورشة عمل حول “منصة فلسطين التقنية”، والمنحة التي تقدم مهارات تكنولوجيا متقدمة والممولة من شركة GOOGLE، وبالشراكة مع منصة Udacity ومؤسسة سبارك، تلاها توقيع اتفاقية بين الجامعة وسبارك لتنمية مهارات الشباب والتوظيف، بحضور رئيس الجامعة أ.د. عماد أبو كشك، ومديرة البرنامج الإقليمي لمؤسسة “سبارك” الأستاذة دينا المساعيد، ومدير عام شركة “أوغاريت” الأستاذة أمل المصري، وعدد من أساتذة الجامعة والطلبة.

وعبر أ.د. أبو كشك عن سعادته بالشراكة مع سبارك وأغاريت، لما ينم عن هذا اللقاء من فائدة عظيمة وفرص ذهبية لطلبة الجامعة، لتنمية مهاراتهم وتقديم المنح والتدريبات لهم لمواكبة التطورات العلمية والتكنولوجية والمقدرة بذلك على المنافسة عالميًا.

ودعا الطلبة إلى الاستفادة من هذه الفرص والاجتهاد من أجل المشاركة فيها وإثبات أنفسهم، وتقديم الحلول المناسبة لمشكلات المجتمع من خلال أفكارهم وتطبيقها عمليًا، وقدم شكره لجميع الشركاء في هذا اليوم المميز لتعاونهم المثمر.

وثمنت الأستاذة دينا المساعيد جهود إدارة الجامعة لتقديم الدعم لطلبتها ومساندتهم في كافة المجالات ليكونوا جزءًا من المجتمع بتقديم الحلول المناسبة له، مؤكدةً دعمهم للنساء والشباب في مختلف محافظات الضفة والقدس وقطاع غزة في مجال التعليم العالي وريادة الأعمال والقيادة المدنية، كما قدمت نبذة عن المؤسسة وبرامجها في فلسطين وحول العالم.

ووجهت المساعيد رسالة إلى الطلبة قائلةً “نحن بانتظار أفكار جديدة منكم بهمة عالية، وطموح قوي لنكمل المسيرة ونطور مجتمعنا سويًا، فنحن هنا لدعمكم وتنمية مهاراتكم”.




الجامعة العربية الأمريكية ومجموعة القدس للمستحضرات الطبية توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون الاستراتيجي

وقعت الجامعة العربية الأمريكية ومجموعة القدس للمستحضرات الطبية، مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون الاستراتيجي بين الطرفين ودعم الابتكار في قطاعات التعليم العالي والصناعة الدوائية في فلسطين.

ووقع الاتفاقية الدكتور براء عصفور القائم بأعمال رئيس الجامعة العربية الأمريكية، والدكتور محمد المسروجي رئيس مجلس إدارة مجموعة القدس للمستحضرات الطبية، في حرم الجامعة برام الله بحضور رئيس مجلس إدارة الجامعة المؤسس الدكتور يوسف عصفور.

من جهته، أكد الدكتور براء عصفور على أهمية توقيع هذه المذكرة التي تعزز العلاقة التكاملية بين الجامعة العربية الأمريكية والقطاع الخاص لتحسين التعليم وتطوير المهارات اللازمة للطلبة لدخول سوق العمل، مشددا على التزام الجامعة بتقديم برامج أكاديمية عالية الجودة تلبي احتياجات سوق العمل وتوظّف أحدث التقنيات.

من جانبه، أعرب الدكتور محمد المسروجي عن فخره بتوقيع هذه المذكرة، مؤكداً على حرص مجموعة القدس للمستحضرات الطبية على التعاون مع الجامعة العربية الأمريكية في مجال البحث العلمي وتبادل الخبرات، مشيرا أن المجموعة تسعى من خلال هذا التعاون إلى المساهمة في التعليم وتعزيز العلاقة مع القطاع الأكاديمي في فلسطين.

تأتي هذه المذكرة في إطار حرص الجامعة العربية الأمريكية على تعزيز علاقاتها مع القطاع الخاص، وتوفير فرص تدريبية مميزة لطلبتها، والمساهمة في تطوير الصناعة الدوائية الفلسطينية.




الشركة الأم لفيسبوك تحظر استخدام كلمة “الصهاينة” كغطاء لانتقاد “اليهود أو إسرائيل”

أعلنت شركة “ميتا “ Meta، عملاق وسائل التواصل الاجتماعي أنه سيحظر الإشارات المهينة أو التهديدية إلى كلمة “الصهاينة” في الحالات التي يتم فيها استخدام المصطلح للإشارة إلى اليهود أو الإسرائيليين .

ويعني التغيير أن المنشورات على فيسبوك وإنستغرام ستتم الآن إزالتها إذا قرر المشرفون أنها تستخدم “صور نمطية معادية للسامية، أو تهدد بأنواع أخرى من الأذى من خلال التخويف أو العنف الموجه ضد اليهود أو الإسرائيليين تحت ستار مهاجمة الصهاينة”، حسبما قالت “ميتا” في مدونة.

وبموجب سياسة خطاب الكراهية في Meta، لا يُسمح للمستخدمين بمهاجمة الأشخاص على أساس خصائص مثل العرق والانتماء العرقي والانتماء الديني والإعاقة والهوية الجنسية. وتحظر القواعد الحالية استخدام كلمة “صهيوني” للإشارة إلى اليهود أو الإسرائيليين في حالتين محددتين بشكل ضيق، بما في ذلك “حيث يتم مقارنة الصهاينة بالجرذان”. وقالت ميتا إن هذه القواعد لم تأخذ في الاعتبار النطاق الواسع من الطرق التي يستخدم بها الأشخاص هذا المصطلح، بحسب ما ذكرته صحيفة “جيويش تلغرافك إيجانسي”.

واتهمت مجموعة من المنظمات اليهودية الأميركية النشطاء والمدافعين عن القضية الفلسطينية ، بالإشارة إلى “الصهاينة” بدلا من اليهود كغطاء للخطاب المعادي للسامية، ورحب البعض بالإعلان، حيث أشار “المؤتمر اليهودي العالمي” إلي القرارباعتباره “قرارا تاريخيا” وذلك في بيان صحفي.

وقال رونالد لاودر، رئيس “المؤتمر اليهودي العالمي” لصحيفة “جيويش تلغرافك إيجانسي”  : “إن قرار ميتا هو تقدم مطلوب بشدة في معركتنا المستمرة ضد معاداة السامية والكراهية عبر الإنترنت”. وأن “من خلال الاعتراف ومعالجة سوء استخدام مصطلح “الصهيوني”، تتخذ ميتا موقفا جريئا ضد أولئك الذين يسعون لإخفاء كراهيتهم لليهود (بالتستر وراء استخدام كلمة صهيوني)”.

كما دعا لاودر أصحاب منصات التواصل الاجتماعي الأخرى إلى أن يحذوا حذوها.

وقدم ما يقرب من 150 مجموعة مناصرة لإسرائيل “مداخلات” أدت إلى تحديث سياسة ميتا، بما في ذلك سايبرويل  CyberWell، وهي شركة إسرائيلية تعرف نفسها بأنها “منظمة غير ربحية تقوم بتوثيق تضخم معاداة السامية على الإنترنت وإنكار المحرقة منذ بداية الحرب بين حماس وإسرائيل” وفق إدعائها.

وتستخدم شركة  CyberWell، التي يقع مقرها في تل أبيب، التعريف العملي لمعاداة السامية الذي وضعه التحالف الدولي لإحياء ذكرى المحرقة، وهي وثيقة شعبية ومثيرة للجدل تصنف الانتقادات الموجهة لإسرائيل على أنها معاداة للسامية.

وفي بيان صحفي، قالت CyberWell إنها زودت شركة ميتا Meta  ببيانات توضح الاستخدام الواسع النطاق لكلمة “الصهيونية” ككنية عن الحديث عن اليهود والإسرائيليين، مضيفة أنها ستتتبع مدى نجاح الشركة في تطبيق سياستها الجديدة.

وبحسب “”جيويش تلغرافك إيجانسي”، قال تال أور كوهين مونتيمايور، المدير التنفيذي لشركة  CyberWell(الإسرائيلية) ، في بيان إن استخدام مصطلح “الصهيوني” لنشر انتقادات لا سامية مع تجنب الكشف عنه قد تم استخدامه من قبل المتطرفين في أقصى اليسار والمتطرفين في أقصى اليمين”.

وقالت ميتا إنها لا تزال تدرس كيفية معالجة سياساتها للحالات التي يشير فيها المستخدمون إلى كلمة “صهاينة” كمجرمين. وفي بعض السياقات، قال التقرير، إن استخدام “الصهاينة” و”المجرمين” يمكن أن يكون اختصارًا لتصرفات الحكومة الإسرائيلية أو الجيش الإسرائيلي ، وقد يمثل خطابًا مشروعًا فيما يتعلق بالاتهامات بجرائم الحرب المرتكبة في غزة أو الضفة الغربية المحتلة.

وتنتظر Meta مداخلات من مجلس الرقابة الخاص بها، وهي الهيئة المستقلة المكلفة بمراجعة قرارات إدارة المحتوى الخاصة بالشركة وتقديم توصيات السياسة.

وقال متحدث باسم مجلس الرقابة لوكالة التلغراف اليهودية أن توجيهاته بشأن هذه المسألة ستكون جاهزة في شهر أيلول المقبل .




كوبا أميركا 2024: ميسي يقود الأرجنتين إلى النهائي

سجّل النجم المخضرم، ليونيل ميسي، هدفه الدولي الـ109 وقاد الأرجنتين حاملة اللقب لبلوغ نهائي بطولة كوبا أميركا 2024 في كرة القدم، بفوزها على كندا 2-0 مساء أمس، الثلاثاء، في إيست راذرفورد، نيوجيرزي في الولايات المتحدة.

وسجّل خوليان ألفاريس (22) وميسي البالغ 37 عاماً (51) الهدفين، لتضرب بطلة العالم موعداً في نهائي الأحد في ميامي، مع الفائز بين الأوروغواي وكولومبيا اللتين تلتقيان الأربعاء في شارلوت، كارولاينا الشمالية.

واقتربت الأرجنتين أكثر من اللقب الثالث الكبير توالياً، بعد تتويجها بكوبا أميركا 2021 على حساب البرازيل المضيفة 1-0 ثم كأس العالم 2022 على حساب فرنسا بركلات الترجيح.

وقال ميسي لموقع “تي واي سي سبورتس” بعد تسجيل هدفه الأوّل في البطولة الحالية “الحقيقة إن ما قامت به هذه المجموعة أمر جنوني”.

وتابع أفضل لاعب في العالم ثماني مرّات “ليس سهلاً أن نبلغ النهائي مجدّداً، أن ننافس مجدّداً على اللقب.

 أختبر هذا الشيء كما حصل في كوبا أميركا الأخيرة، في كأس العالم الأخيرة… هذه المعارك الأخيرة وأنا استمتع بها قدر الإمكان”.

وقدّمت حاملة اللقب 15 مرّة قياسية، بالتساوي مع الأوروغواي، أفضل مباراة لها في البطولة الحالية، أمام 82500 متفرّج على ملعب ميتلايف ستايدوم الذي سيستضيف نهائي مونديال 2026. وكما في مونديال قطر 2022، ارتقت “ألبي سيليستي” إلى المستوى المطلوب في الوقت المناسب.

في المقابل، حققت كندا التي بلغت نصف النهائي في مشاركتها الأولى في البطولة القارية، مشواراً لافتاً، لكنها رضخت أمام أبطال العالم.

والتقى الفريقان في دور المجموعات عندما فازت الأرجنتين أيضاً 2-0 بهدفي ألفاريس ولاوتارو مارتينيس.

وبعد حلولها وصيفة بفارق خمس نقاط عن الأرجنتين الفائزة بمبارياتها الثلاث في دور المجموعات، تغلّبت كندا على فنزويلا بركلات الترجيح في ربع النهائي.

ولاحظ مدرّبها الأميركي، جيسي مارش، إرهاق لاعبيه خلال الشوط الأوّل “أعتقد ان هذه البطولة أثّرت علينا قليلاً… بطبيعة الحال يمكن للإرهاق أن يؤثر عليك، وكان هذا جزءاً كبيراً مما حدث معنا الليلة”.

بدأ فريق مارش المباراة جيّداً، لكن بعد محاولة عبر الجناح الأيسر لجاكوب شافلبورغ، سيطر المنتخب الأميركي الجنوبي على المواجهة ولم يتراجع.

حصل الجناح المخضرم أنخل دي ماريا الذي يخوض بطولته الأخيرة مع الأرجنتين على كرات كثيرة على الجهة اليمنى. مرّر لميسي الذي أهدر قريباً من القائم. لكن رودريغو دي بول صنع كرة الهدف الأوّل في الدقيقة 22، بتمريرة جميلة إلى ألفاريس. من لمسة أولى، نجح مهاجم مانشستر سيتي بطل إنجلترا الذي لعب أساسياً بدلاً من مارتينيس، بترويض مويس بومبيتو قبل زرع الكرة في الشباك.