1

الموت يغيّب الشاعر المناضل عبد الناصر صالح

 غيّب الموت، مساء أمس، الشاعر والأديب والمناضل الكرمي عبد الناصر صالح “أبو خالد”، في مدينة طولكرم، بعد مسيرة حافلة بالعطاء الثقافي والوطني.
ويعد الراحل أحد  أبرز الشعراء الفلسطينيين ،وشاعر الانتفاضة وشاعر الحرية الفلسطينية وعضو الأمانة العامة للاتحاد العام للكتاب والأدباء الفلسطينيين ووكيل وزارة الثقافة سابقا والذي كُتِبَتْ عن أعماله الشعرية عشرات الدراسات النقدية على المستوى المحلي والعربي والدولي وبعدة لغات.
وولِد عبد الناصر  في مدينة طولكرم بتاريخ 12 تشرين اول 1957، وتلقى تعليمه الابتدائي والإعدادي والثانوي في مدارس مدينة طولكرم، وأنهى الثانوية العامة في المدرسة الفاضلية واعتقلته سلطات الاحتلال  عدة مرات.
وتولى صالح وكيلا لوزارة الثقافة وهو عضو المجلس الوطني الفلسطيني، وعضو مجلس أمناء جامعة فلسطين التقنية “خضوري” في طولكرم ونائب رئيس اتحاد الأدباء والكتاب الفلسطينيين منذ عام 1987 وحتى عام 2005. ونائب رئيس مجلس اتحاد الطلبة في جامعة النجاح الوطنية (1979-1984)، ومن مؤسسي اتحاد الأدباء والكُتّاب الفلسطينيين عام 1987 كما كان من مؤسس ورئيس حركة الشبيبة الطلابية، ولجان الشبيبة للعمل الاجتماعي، وعمل محاضراً في جامعة النجاح الوطنية منذ عام 1985 وحتى عام 1995، ومؤسس ورئيس مُلْتقى طولكرم الثقافي الفني (مطاف) عام 1992.
ترجمت بعض قصائده للغات الإنجليزية والألمانيّة والتركية وقد مثل فلسطين في عدد من المهرجانات الدولية منها معرض القاهرة الدولي للكتاب، ومهرجان جرش الدولي في الأردن، ومهرجان المربد الشعري في العراق، وغيرها كما شارك في ندوات شعرية وثقافية في عدد من الدول، منها البحرين، وتركيا، وسوريا والجزائر، واليمن.
له العديد من الدواوين الشعرية ونظم مئات القصائد، من بينها الفارس الذي قتل قبل المبارزة، عام 1980، “وقد كتبه الشاعر” عام 1977 داخل سجن طولكرم. وديوان «داخل اللحظة الحاسمة»، عام 1981. “وخارطة للفرح” ، عام 1986. “والمجد ينحني أمامكم”، وقد كتب ديوانه هذا في سجن النقب عام 1987 إِبّان اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الأولى. والف ايضا نشيد البحر، عام 1991.و«فاكهة الندم، عام 1999. ومدائن الحضور والغياب»، عام 2009.
أبرز قصائده و«رسائل من الزنزانة..إلى أمي»، وتدرس هذه القصيدة في كتاب اللغة العربية بالمنهاج الفلسطيني، وقد كتبها الشاعر في سجن طولكرم. وديوان في البدء كان الحجر، وقد كتبها داخل السجون الإسرائيلية، وتتحدث عن معاناة وصمود الأسرى. والبديل وكتابة على جذع زيتونة، وقد كتبها في سجن طولكرم بين عامي 1977-1978 وجذع قديم على حجر وعلى غير عادتها وسندس المدينة، كحلها وجدلية الموت والحياة ويوميات أنصار3 وسلمت يمناك وإيقاع حادٌ لقصيدة مهمة جداً والبوح وأفق مطرز بالندى وتحولات الليل والنهار ورسالة من شهيد وملائكة خضر، وصبية فرحون والشهيد يواصل نهضته والعاشق يقرأ فاتحة».
كما نال الشاعر العديد من الجوائز المحلية والدولية من بينها جائزة الشعر الأولى في جامعة النجاح الوطنية، وأطلق عليه لقب «شاعر الجامعة وعلى الجائزة الأولى لاتحاد الكتاب والأدباء الفلسطينيين، ونال جائزة فلسطين للآداب لعام 2023 اضافة الى العشرات من الجوائز .
وسيتم تشييع جثمانه في طولكرم اليوم الخميس عقب صلاة الظهر.




الاحتلال يهدم منزلا في بيت عوا غرب الخليل




شهيد برصاص الاحتلال في بني سهيلا شرق مدينة خان يونس




“العربية الأمريكية” وفقوعة تطلقان تطبيق رقمنة المجلس القروي

 أطلقت الجامعة العربية الأمريكية ومجلس قروي فقوعه تطبيقAFQQUA، أحد مشاريع التخرج المميزة لطالبي كلية الهندسة يزيد أبو سلامة وفايزة ولد علي، من تخصص هندسة أنظمة الحاسوب، ليشكّل نقلة نوعية في رقمنة خدمات المجلس، وتقديمها للمواطنين بأسلوب ذكي.

واحتضنت القرية الإطلاق، بحضور مساعد رئيس الجامعة للشؤون المجتمعية ليلى حرز الله، وعميد كلية الهندسة محمود عبيد، ورئيس مجلس القروي بركات العمري، وعاصم صلاح الأكاديمي في كلية الهندسة والمشرف على المشروع، ومدير عام مركز حسيب الصباغ للتميز، ميس عواد، إلى جانب أكاديميين وأعضاء المجلس وأهالي القرية.

وأكد العمري أن إطلاق التطبيق يمثل خطوة متقدمة نحو التحول الرقمي، مشيرا إلى أن المجلس القروي ينتقل اليوم من الأساليب التقليدية إلى التكنولوجية الحديثة لتسهيل المعاملات وتسريع الخدمات للمواطنين.

وأوضح أن هذا الإنجاز يعكس إيمان المجلس بأهمية رقمنة الخدمات وبقدرات الشباب، مثمنا الشراكة مع الجامعة، ودور كلية الهندسة وطلبتها المبدعين في تحويل العلم إلى أدوات عملية تخدم المجتمع المحلي.

وشددت حرز الله على أن المشروع يأتي في إطار التزام الجامعة بدورها المجتمعي، وتعزيز مشاركة الطلبة في خدمة المجتمع المحلي والمساهمة في التنمية المستدامة.

وأشارت إلى أن تطبيق AFQQUA يُعد نموذجًا حيًا للشراكة الفاعلة بين الجامعة والمؤسسات المحلية، من خلال توظيف الخبرات الأكاديمية والتقنية لإنتاج حلول مبتكرة تلبي احتياجات المواطنين.

وقال عبيد: إن كلية الهندسة تواصل إعداد طلبة مبدعين قادرين على ابتكار حلول عملية للمشكلات المجتمعية، مشيرا إلى أن هذا المشروع يعكس روح المبادرة والطموح لدى الطلبة، ويجسد دور الجامعة في صناعة التغيير وبناء جيل فاعل ومساهم في التنمية.

ودعا أهالي القرية إلى التفاعل مع التطبيق والاستفادة من خدماته، مشيرا إلى أن المجلس القروي يُعد أول مجلس يستخدم الخدمات الرقمية في محافظة جنين، والرابع في محافظات الوطن.

وقدم الخريجان أبو سلامة وولد علي عرضا عن المشروع، وأوضحا أن اختيار مجلس قروي فقوعة جاء لوجود احتياج حقيقي ورؤية واضحة للتطوير، إلى جانب حاضنة داعمة للفكرة.

وبينا أن التطبيق يتكون من ثلاثة أجزاء: أولها تطبيق للهواتف الذكية يتيح للمواطنين تقديم الطلبات والمعاملات إلكترونيا، مثل اشتراكات المياه والكهرباء، وحجز قاعات المجلس، وتقديم الشكاوى، والاطلاع على أخبار وإعلانات المجلس، وجدول توزيع المياه، إضافة إلى استقبال الإشعارات عبر التطبيق أو الرسائل النصية القصيرة.

أما الجزء الثاني، فيتمثل في لوحة تحكم إلكترونية مخصصة لموظفي المجلس القروي، تمكنهم من إدارة الطلبات ومتابعتها بكفاءة عالية، ويركز الجزء الثالث على محاكاة نظام لمراقبة جودة المياه والتحكم بها، بما يسهم في تعزيز الرقابة وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.

وأشار الخريجان إلى أن الخطوة المستقبلية للمشروع تتمثل في تحويل عمليات شحن الكهرباء والمياه إلى خدمات إلكترونية كاملة عبر التطبيق، بما يوفر الوقت والجهد على المواطنين ويرفع من كفاءة التحصيل للمجلس.

وضغط عبيد والعمري على زر الإطلاق الرسمي للتطبيق، ليتم إرساله بنجاح إلى هواتف مواطني فقوعة، إيذانا ببدء مرحلة جديدة من الخدمات الرقمية في القرية الواقعة شرق جنين.




حالة الطقس: منخفض جوي مصحوب بأمطار غزيرة وبعواصف رعدية