1

التميمي تناقش مع بعثة البنك الدولي إستراتيجية قطاع البيئة للإنعاش المبكر

ناقشت رئيس سلطة جودة البيئة نسرين التميمي، مع بعثة البنك الدولي لفلسطين التقدم في إستراتيجية قطاع البيئة في قطاع غزة للإنعاش المبكر، إلى جانب تقييم سريع للاحتياجات البيئية.

وشددت التميمي وبعثة البنك الدولي، برئاسة المديرة الإقليمية للبنك مسكي، وبحضور ممثل البنك الدولي في فلسطين ستيفان إمبلاد، والفريق المرافق لهما، على أهمية إجراء تقييم ميداني دقيق للآثار البيئية على أرض الواقع في قطاع غزة والضفة الغربية، مع ضرورة الاعتماد على خبراء مختصين لأخذ العيّنات البيئية وتحليلها.

وأكد الطرفان أهمية توحيد الجهود الرامية إلى إعادة المؤسسات الدولية الإعمار في قطاع البيئة، خاصة فيما يتعلق بمعالجة نفايات الهدم، والنفايات الخطرة، والنفايات الصلبة والمنزلية، والمياه العادمة، بالإضافة إلى قضايا التنوع الحيوي وتدهور الساحل وتلوث البحر المتوسط.

كما ناقشا تأثير التغيرات المناخية الناتجة عن الحرب في القطاعات الأخرى، وأهمية إدراج هذه التأثيرات في خطط إعادة الإعمار، مشيرين إلى أهمية تقييم انبعاثات غازات الدفيئة الناتجة عن الحرب على غزة ومعالجة آثارها.

وأشارت التميمي إلى ضرورة تقييم الأضرار البيئية الناتجة عن الاجتياحات المتكررة للمدن والبلدات والمخيمات الفلسطينية، والتي ألحقت أضرارا جسيمة في البنية التحتية، بما في ذلك شبكات المياه والصرف الصحي.




العدل التايوانية: أجهزة “البيجر” التي انفجرت في لبنان لم يتم إنتاجها في الجزيرة

قال مكتب التحقيقات التابع لوزارة العدل التايوانية، اليوم الاثنين، إنه لا يوجد دليل على تورط شركات تايوانية في إنتاج أجهزة «البيجر»، التي انفجرت في لبنان في سبتمبر (أيلول) مستهدفة «حزب الله» المدعوم من إيران.

وذكر المكتب في بيان أن شركة “غولد أبولو” التايوانية لم تنتج أجهزة “بيجر” من طراز “إيه آر-924” منذ سنوات، وأن الأجهزة من إنتاج شركة اسمها “فرونتير غروب إنتيتي”وهي شركة خارج تايوان.

وفي 17 و18 سبتمبر، انفجرت أجهزة اتصال لاسلكية مفخَّخة محمولة من “بيجر” و”ووكي-توكي”، كان يستخدمها عناصر من “حزب الله” في ضاحية بيروت الجنوبية وجنوب لبنان وشرقه؛ حيث يتركَّز وجود الحزب الموالي لإيران. وأدَّت الحادثتان إلى مقتل 39 شخصاً، وإصابة نحو 3 آلاف، حسب السلطات اللبنانية.

أكدت إسرائيل – لأول مرة – أنها كانت وراء العملية. أفادت وسائل الإعلام الإسرائيلية، أمس، بأن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أبلغ حكومته أنه وافق على تنفيذ عملية “البيجر”، واغتيال أمين عام “حزب الله” حسن نصر الله، على الرغم من معارضة كبار المسؤولين في المؤسسة الأمنية والمستوى السياسي.




المهرجان الدولي المغاربي للفيلم.. “وداعًا جوليًا” يتألق ويفوز بالجائزة

اختتم السبت المهرجان الدولي المغاربي للفيلم بمدينة وجدة في شرق المغرب، حيث فاز الفيلم السوداني (وداعًا جوليا) للمخرج محمد كردفاني بالجائزة الكبرى لمسابقة الأفلام الروائية الطويلة في الدورة الثالثة عشرة للمهرجان. 

ومنحت لجنة التحكيم جائزتها الخاصة للفيلم المغربي (أبي لم يمت) للمخرج عادل الفاضيلي، كما نوهت اللجنة بتميز فيلمي (فالنسول 1965) من فرنسا و(وراء الجبال) من تونس.

وذهبت جائزة الإخراج إلى لوك رازاناجونا من مدغشقر عن فيلم (ديسكو أفريكا)، فيما حصل الفيلم السنغالي (خروف سادة) على جائزة أفضل سيناريو.

ويلقي فيلم “وداعًا جوليًا” الضوء على الحرب الأهلية في السودان ومآسيها، والتي أدت لكارثة إنسانية في البلاد. ويعد الفيلم دعوة للتصالح كما يلقي الضوء على القوى المحركة الاجتماعية التي أدت إلى انفصال جنوب السودان، ويتطرق إلى العوامل والأسباب التي أدت إلى انفصال جنوب السودان، وما حدث من ويلات الحرب وذلك في إطار درامي. 

يذكر أن فيلم “وداعًا جوليًا” كان قد حصد جائزة مركز السينما العربية في مهرجان كان، والذي يجري بإشراف لجنة تحكيم مكونة من 225 ناقدًا ينتمون لـ72 دولة، وقد أصبح في جعبة صناع الفيلم عشرات الجوائز العالمية. 

الفيلم المغربي

وفي مسابقة الأفلام القصيرة في المهرجان المغربي، فاز بالجائزة الفيلم المغربي (الأيام الرمادية) للمخرجة عبير فتحوني، كما نال الفيلم جائزة الإخراج فيما ذهبت جائزة السيناريو للفيلم المغربي (لي) من إخراج انتصار الأزهري.

ومنحت لجنة التحكيم جائزتها الخاصة للفيلم الموريتاني (والدك.. على الأرجح) من إخراج الطيب طلبة وسيدي محمد الطلبة.

وكرم المهرجان في حفل الختام الممثلة والمغنية المغربية سحر الصديقي، والمخرج المغربي محمد بلحاج، ومصممة الأزياء السنغالية أومو سي، والإعلامية ورائدة الأعمال المغربية الكندية دانييلي هينكل.

وقال مدير المهرجان خالد سلي في كلمته: “خلال أيام المهرجان، استمتع جمهورنا وضيوفنا بأفلام حرصنا على أن تكون جيدة، وتقاسمنا المعرفة من خلال الندوات والموائد المستديرة والورشات”.

وكان المهرجان الذي تنظمه جمعية (سيني مغرب) قد انطلق في الخامس من نوفمبر/ تشرين الثاني تحت شعار (السينما بين المواطنة والانتماء الإنساني) بمشاركة نحو 25 فيلمًا إلى جانب الورش التدريبية واللقاءات الحوارية.




خبير روسي: يمكن للذكاء الاصطناعي التنبؤ في نتائج البحوث العلمية

سيكون الذكاء الاصطناعي قادرا بعد 10 سنوات من الآن على التنبؤ بدقة عالية بنتائج بعض التجارب العلمية، مما سيقلل من زمن تطوير الأدوية والمواد الجديدة. 

صرح بذلك يفغيني ألكسندروف رئيس مختبر النمذجة الجزيئية بمركز الاختصاصات للتكنولوجيا الوطنية بجامعة “باومن” التقنية في موسكو لوكالة “تاس” الروسية على هامش مؤتمر “الثورة الوطنية التكنولوجية 20.35″، مشيرا إلى أن العلماء ينشرون الآن نتائج التجارب التي تم إجراؤها بنجاح فقط، وهي تشكل حوالي 10٪ من إجمالي الأبحاث المنفذة. وفي الوقت نفسه، لا يستطيع المجتمع العلمي الوصول إلى المعلومات حول التجارب غير الناجحة. ونتيجة لذلك، يكرر العديد من العلماء، دون أن يعرفوا ذلك، تجارب زملائهم ولا يحققون النتيجة المرجوة.

وقال:” في غضون 10 سنوات سيتمكن الذكاء الاصطناعي من خلال التعلم من هذه البيانات، من التنبؤ بنتائج التجارب بدقة عالية، وسيسمح هذا الأمر بتسريع عملية تطوير مواد وأدوية جديدة”.

وأشار الخبير قائلا:” إن الباحثين يقومون في الوقت الحالي أولا بدراسة المراجع، بما في ذلك بحوث الزملاء، حول موضوع معين لعدة أيام، ثم يجرون لمدة عدة أشهر الحسابات ويختارون طرق تخليق هذا المركب الكيميائي أو ذاك”.

وخلص إلى القول: “في المستقبل، سيتمكن العلماء من طلب الشبكة العصبية، على سبيل المثال، بالتنبؤ بإمكانية استخدام المواد بمثابة غشاء، والنتيجة التي استغرقت سابقا شهورا، ستكون جاهزة في غضون أيام معدودة “.

يذكر أن مؤتمر “الثورة التكنولوجية الوطنية 20.35” عقد في الفترة من 7 إلى 8 نوفمبر الجاري في سان بطرسبورغ حيث ناقش ممثلو الجامعات والشركات الكبرى والمؤسسات الحكومية المشاكل الملحة لتطوير صناعة الأنظمة الجوية غير المأهولة، وصناعة السيارات، والأدوية والتكنولوجيا الحيوية، والذكاء الاصطناعي.




علاجات طبيعية لنزلات البرد والإنفلونزا

مع اقتراب فصل الشتاء وانخفاض درجات الحرارة، تزداد فرص الإصابة بنزلات البرد والإنفلونزا، ويبحث كثير من الأشخاص عن علاجات طبيعية لهذه المشكلات بشكل مستمر.

ووفق صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية، فعلى مدى أجيال، ساعدت العلاجات المنزلية التي لا حصر لها، مثل أكواب الشاي الدافئ أو الحساء والأعشاب، في إدارة أعراض البرد والإنفلونزا، مثل التهاب الحلق أو الاحتقان.

وأجرى العلماء أبحاثاً على مر السنين؛ في محاولة لتحديد مدى فعالية بعض هذه العلاجات، وأيِّها يعمل بشكل أفضل.

وفيما يلي بعض أكثر هذه العلاجات الطبيعية المعروفة ومدى فاعليتها في التصدي للبرد والإنفلونزا وفقاً لما أكدته الدراسات:

فيتامين سي

يعزز فيتامين سي قدرة الخلايا المناعية على العثور على العدوى ومكافحتها، وهو يوجد في الليمون والبرتقال، والطماطم، والفلفل، والكرنب، والبروكلي، والسبانخ، والأناناس.

إلا أن بعض التجارب السريرية وجد أن توقيت تناول مكملات فيتامين سي قد يكون حاسماً لفاعليتها. على سبيل المثال، يشير تحليل، نُشر في عام 2013، إلى أن تناول هذا الفيتامين بشكل منتظم، حتى قبل أن يبدأ الشخص الشعور بالمرض، يمكن أن يقصر مدة نزلات البرد بيوم أو نحو ذلك. لكن تناوله بعد ظهور الأعراض بالفعل لا يُظهر فوائد كبيرة في هذا الشأن.

التوت الأسود

في بعض الدراسات، قلل التوت الأسود، وهو مكون شائع في أدوية البرد والإنفلونزا، وخاصة تلك التي تستهدف الأطفال الصغار، من مدة الأعراض عند تناوله قبل أو فور ظهور المرض.

ويحتوي التوت الأسود على مضادات الأكسدة القوية والمواد الكيميائية المعروفة باسم الأنثوسيانين، والتي ثبت في التجارب المعملية أنها تساعد في تعزيز المناعة.

الزنك

تشير الأبحاث حول الزنك إلى أن تناول الأطعمة أو المشروبات التي تحتوي على هذا العنصر، كل ثلاث إلى أربع ساعات، قد يقلل من مدة نزلات البرد أو الإنفلونزا بيوم أو يومين، ويمنع الفيروسات من التكاثر.

ويوجد الزنك في اللحوم والبيض والمكسرات والبقوليات والمحار بشكل أساسي.

إلا أن تناول الزنك على هيئة مكملات وتركيبات علاجية، له عدد من الآثار الجانبية، فقد عانى بعض الأشخاص، الذين استخدموا بخاخات الأنف المحتوية على الزنك، من فقدان دائم لحاسة الشم. أما أولئك الذين يتناولونه عن طريق الفم فقد يشعرون بطعم معدني دائم في أفواههم.

الشاي والحساء والزنجبيل والكركم

انتشرت هذه العلاجات بوصفها وسيلة للحفاظ على رطوبة الجسم وتسكين التهاب الحلق. وغالباً ما يكون التهاب الحلق نتيجة طبيعية للالتهاب الذي يحدث عندما يقاوم جهازك المناعي فيروساً عالقاً في مجاري الهواء العلوية.

ويمكن أن يؤدي التورم والألم إلى صعوبة بلع الطعام. وينتهي الأمر بجعل حلقك أكثر جفافاً، لذلك فقد أكدت الدراسات أن الحفاظ على رطوبة الجسم عن طريق شرب الماء العادي أو الشاي الساخن أو الحساء قد يساعد على الشعور بمزيد من الراحة.

وفي كثير من الثقافات، يُعد الزنجبيل أحد الأشياء الأولى التي يلجأ إليها الناس عند مواجهة التهاب الحلق، حيث وجد عدد من الدراسات أن الزنجبيل قد تكون له خصائص مضادة للالتهابات يمكن أن تساعد في تخفيف التورم.

ويمكن للكركم؛ وهو نبات من عائلة الزنجبيل موطنه جنوب شرقي آسيا ويُستخدم منذ فترة طويلة في الممارسات الطبية الأيورفيدية في الهند، أن يقلل أيضاً من الالتهاب. إلا أن إثبات تأثيره في تقليل أعراض البرد والإنفلونزا كان صعباً لأن المركب الرئيسي فيه؛ وهو الكركمين، لا يمتصه الجسم بسهولة.

وقد يساعد تناول الكركم في الطعام أو مزجه بمادة دهنية، مثل زيت الطهي أو الحليب الدافئ، على امتصاص الجسم للكركمين. كما أشار الأطباء إلى أن إضافة الفلفل الأسود له يمكن أن تساعد أيضاً في امتصاصه.

ويرى بعض الأطباء أن مزج الزنجبيل والكركم معاً هو الخليط الأكثر روعة وفائدة عندما يتعلق الأمر بعلاج التهاب الحلق.

الماء المالح والعسل

إذا كان التهاب الحلق لديك مصحوباً بالسعال، فقد تكون الغرغرة بالماء المالح مفيدة حقاً. كل ما عليك فعله هو مزج نصف ملعقة صغيرة من الملح تقريباً في كوب كامل من الماء الدافئ، والمضمضة به لبضع ثوانٍ قبل بصقه.

ويوصي الأطباء غالباً بالغرغرة بالماء المالح بصفتها وسيلة لتخفيف الألم في فمك أو مؤخرة حلقك، وتحسين صحة الفم بشكل عام.

وتساعد المضمضة بالماء المالح على إذابة المخاط السميك، ويمكنها أيضاً إزالة المهيّجات مثل البكتيريا والفيروسات والمواد المسبِّبة للحساسية، من حلقك.

ويمكن أن يكون لإضافة العسل إلى أي شاي أو مشروب دافئ، تأثير مهدئ مماثل. ويعمل العسل بصفته ملطفاً، مما يعني أنه يهدئ الأنسجة المتهيجة عن طريق تغطيتها.

وفي الواقع، وجدت إحدى الدراسات، التي أُجريت على الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 1 و5 سنوات، أن تناول ملعقتين صغيرتين من العسل قبل النوم كان بفعالية عقّار ديكستروميثورفان الموجود في شراب السعال الشائع، في الحد من السعال الليلي وتحسين جودة النوم.