1

في يوم الشه يد الفلس طيني: نحو 47 ألف شهيد في غزة والضفة منذ 7 تشرين الأول 2023

 يصادف اليوم، السابع من كانون الثاني/يناير ذكرى “يوم الشهيد الفلسطيني”، الذي أُقر تخليدا للشهداء الذين قدموا أرواحهم من أجل فلسطين وحريتها واستقلالها.

يوم الشهيد الفلسطيني مناسبة لإحياء ذكرى شهداء فلسطين، وقد أُعلن بعد أربعة أعوام على ارتقاء أول شهيد فلسطيني بالثورة الفلسطينية (الشهيد أحمد موسى سلامة، أول شهيد لحركة فتح والثورة الذي استُشهد في الأول من كانون الثاني/ يناير عام 1965، بعد أن نفّذ عمليته البطولية “نفق عيلبون”، فصار يومًا وطنيًا تخليدًا لأرواح الشهداء الذين ضحوا بأنفسهم من أجل فلسطين.

ويأتي أحياء هذا اليوم إرساءً للروابط بين الأجيال الفلسطينية المتعاقبة، يستذكر فيها شعبنا الشهداء الذين ارتقوا إلى العلا في مراحل الثورة الفلسطينية كافة، ومسيرة النضال الوطني الطويل من الفصائل كافة وفي جميع المواقع داخل الوطن وخارجه، وفي السجون وشهداء الأرقام الذين ما زال الاحتلال يحتجز جثامينهم.

وخلال العام الماضي، احتجزت سلطات الاحتلال الإسرائيلي جثامين 198 شهيدا، وهو ما يشكل ثلث عدد الشهداء المحتجزين في مقابر الأرقام والثلاجات، وفق الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء، والذين يبلغ عددهم 641 شهيدا.

وآخر الشهداء المحتجزة جثامينهم، شهيد قتلته قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم الثلاثاء في بلدة طمون جنوب طوباس، ولم يتم التعرف إلى هويته.

ولا تشمل هذه الأرقام جثامين الشهداء التي اختطفتها قوات الاحتلال من قطاع غزة.

وفي أحدث حصيلة، غير نهائية، فقد بلغ عدد الشهداء في قطاع غزة 45.885 شهيدا منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، وفي الضفة الغربية 841 شهيدا منذ الفترة ذاتها




حزب الخضر الفرنسي يطّلع على الانتهاكات بحق المعتقلين و”الأونروا”




فتوح: مطالبة مسؤولين في حكومة الاحتلال بضم وتسوية مدن بالضفة دعوة صريحة للتطهير العرقي




“أوبن إيه آي” تكشف عن “سورا”: ثورة في تحويل النصوص إلى مقاطع فيديو

أعلنت شركة “أوبن إيه آي” عن نموذج “سورا” (Sora) الذي طال انتظاره والذي يحول النص إلى فيديو باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجاء هذا الإعلان كجزء من سلسلة “شيب-ماس” (Ship-mass) التي تستمر 12 يوما. وفقا لموقع “ذا فيرج”.

ويعمل نموذج “سورا” بنفس الطريقة التي تعمل بها أداة “دال-إي” (DALL-E) لتوليد الصور، إذ يقوم المستخدم بكتابة المشهد الذي يرغب به وسيقوم نموذج “سورا” بتوليد مقطع فيديو عالي الدقة. ويمكن أيضا توليد مقطع فيديو مستوحى من صور ثابتة أو إضافة مشاهد لمقطع فيديو أو دمج مقاطع الفيديو.

ويمكن الوصول إلى أداة “سورا” من خلال نموذج “سورا توربو” (Sora Turbo) والذي أصبح متاحا لمشتركي “شات جي بي تي” في الولايات المتحدة ومعظم البلدان الأخرى، ولكنه لن يكون متوفرا في المملكة المتحدة أو أوروبا في الوقت الحالي.

تقول “أوبن إيه آي” إنه من خلال اشتراك “شات جي بي تي بلس” يمكن إنشاء ما يصل إلى 50 مقطع فيديو بمدة 5 ثوان وبدقة تصل إلى 720 بكسل مقابل ألف نقطة (Credits).

وبالمقابل، فإن اشتراك “شات جي بي تي برو” بقيمة 200 دولار شهريا والذي أُطلق الأسبوع الماضي يأتي مع ميزة توليد غير محدودة وما يصل إلى 500 مقطع فيديو مع زيادة الدقة إلى 1080 بكسل والمدة إلى 20 ثانية.

وتسمح الخطة الأكثر تكلفة للمشتركين بتحميل مقاطع الفيديو بدون علامة مائية وإنشاء ما يصل إلى 5 مقاطع فيديو في وقت واحد.

وبالنسبة لمستخدمي “شات جي بي تي” العاديين فسيكون بإمكانهم فقط تصفح الفيديوهات المولدة بالذكاء الاصطناعي من قبل الأشخاص الآخرين، ولن يتمكنوا من إنشاء مقاطع الفيديو باستخدام “سورا”.

وعرضت “أوبن إيه آي” خلال فيديو لها صفحة مخصصة لنموذج “سورا” مع مجموعة من مقاطع فيديو المولدة بالذكاء الاصطناعي، وسلطت الضوء على ميزة أطلقت عليها اسم “مخطط القصة” (Storyboard) والتي تتيح إنشاء مقاطع فيديو بناءً على سلسلة من المطالبات، بالإضافة إلى القدرة على تحويل الصور إلى مقاطع فيديو.

ومن جهة أخرى عرضت الشركة أداة “ريمكس” (Remix) والتي تتيح تعديل مخرجات “سورا” باستخدام مطالبات نصية، بالإضافة إلى إمكانية دمج مشهدين معا باستخدام الذكاء الاصطناعي.

وتقول “أوبن إيه آي” إن مقاطع الفيديو التي اُنشئت باستخدام “سورا” ستحتوي على علامات مائية مرئية وبيانات تعريف “سي 2 بي إيه” (C2PA) للإشارة إلى أنها مولدة بالذكاء الاصطناعي.

وقبل تحميل صورة أو مقطع فيديو إلى “سورا”، يجب الموافقة على اتفاقية تنص على أن الصور ومقاطع الفيديو المحملة لا تحتوي على أشخاص تقل أعمارهم عن 18 عاما أو محتوى صريح أو عنيف أو مواد محمية بحقوق الطبع والنشر. وإن إساءة استخدام نموذج “سورا” قد يؤدي إلى حظر الحساب أو تعليقه. بحسب “ذا فيرج”.

وقال روهان ساهاي رئيس قسم منتجات سورا “من الواضح أن لدينا هدفا كبيرا أمامنا، نريد منع النشاط غير القانوني لنموذج (سورا)، ولكننا نريد أيضا موازنة ذلك بالتعبير الإبداعي”.

وأضاف “نحن نعلم أن أمامنا تحديات كثيرة، وقد لا ننجح في تحقيق ذلك في اليوم الأول. فنحن نبدأ بشكل محافظ بعض الشيء، لذا إذا لم ينجح فريق الإشراف لدينا في تحقيق ذلك تماما، فما عليك سوى تقديم ملاحظاتك لنا”.

وجاء الإعلان عن نموذج “سورا” بعد أسبوع واحد فقط من تسريب مجموعة من الفنانين للمنتج، والذين ادعوا أنهم جزء من برنامج اختبار “ألفا” الخاص بالشركة، إذ إنهم احتجوا على استخدامه من قبل شركة “أوبن إيه آي” فيما يدعون أنه بحث وتطوير غير مدفوع الأجر.




أثر السلم الأهلي والقضاء على أشكال الفلتان في المجتمع الفلسطيني

خضر رامية

أصبح السلم الأهلي حجر الزاوية لاستقرار المجتمعات وتحقيق نهضتها. السلم الأهلي ليس مجرد مفهوم نظري أو شعار يرفع في المؤتمرات والندوات، بل هو مطلب حيوي يرتبط ببقاء وحماية الأجيال القادمة من ويلات الفوضى والانقسام.

السلم الأهلي يمثل حالة من التناغم وتقبل بعضنا البعض في المجتمع، بغض النظر عن الاختلافات الثقافية  أو السياسية. إنه الأساس الذي يبنى عليه الأمن والاستقرار، ويعتبر مفتاحا للتنمية الاقتصادية والاجتماعية. فبغيابه، تتحول المجتمعات إلى ساحة صراع تغيب فيها العدالة وتنتشر الفوضى.

فالسلم الأهلي يمنع النزاعات الداخلية ويوفر بيئة آمنة تتيح للمجتمع التركيز على البناء والتطوير.

الانقسام الداخلي والفلتان يقودان إلى انهيار المؤسسات وضعف السيادة الوطنية، مما يفتح الباب أمام التدخلات الخارجية وحرف البوصلة الوطنية.

وهناك عدة صور للفلتان الذي يضرب مجتمعنا:

–  كالفلتان الاجتماعي الذي يضعف الروابط بين أفراد المجتمع ويساهم في تفكك النسيج الاجتماعي.

– والفلتان الأخلاقي الذي يفسد القيم المجتمعية ويشجع على الفساد والانحراف.

– والفلتان الإعلامي الذي يخلق حالة من التضليل ونشر الشائعات التي تزيد من حدة التوترات وشحن الاجواء بين الاطراف.

ولتحقيق السلم الأهلي لا بد من تعزيز سيادة القانون، فلا يمكن تحقيق السلم الأهلي دون تطبيق القانون بشكل عادل وشفاف على الجميع ومحاسبة كل من يساهم في زعزعة الأمن أو يشعل الفتن، وإحياء ثقافة الحوار وبناء جسور التواصل بين مختلف الأطراف والفئات، وتشجيع المصالحة الوطنية والعمل على استنهاض الفصائل الوطنية للوقوف عند مسؤوليتها بهذا الموضوع.

وبتقوية الأجهزة الأمنية لضمان تطوير النظام القضائي ليكون رادعا للجرائم ومرجعا للعدالة.

وتعزيز قيم التسامح والتعايش من خلال المناهج الدراسية ووسائل الإعلام وعمل جلسات توعوية من خلال مدراء المدارس للطلبة وإشراك رجال الدين من خلال وزارة الاوقاف بتخصيص خطبة الجمعة لنشر الوعي بأهمية السلم الأهلي.

فالسلم الأهلي هو صمام الأمان للمجتمعات وشرط أساس لتحقيق الاستقرار والازدهار. والفلتان بكل أشكاله يهدد هذا السلم ويعطل مسيرة التقدم.

لذا، فإن مواجهة هذه التحديات تتطلب وعيا شعبيا، وتكاتفا بين جميع مكونات المجتمع، إضافة إلى فرض القانون وتحقيق العدالة. وتذكروا دائما أن النضال ليس فقط بالسلاح، بل بالكلمة، وبالتعليم، وبالصبر.

“السلم الأهلي ليس خيارا، بل ضرورة تمس حياة كل فرد ومستقبل الأجيال القادمة”.

“الوطن يحتاج إلى أبنائه متكاتفين، متحدين، ومخلصين”.