1

العدل الدولية تبدأ جلسات علنية بشأن التزامات إسرائيل تجاه تواجد الأمم المتحدة بفلسطين

 تعقد محكمة العدل الدولية ابتداء من الثامن والعشرين من الشهر الجاري جلسات استماع علنية بشأن التزامات إسرائيل فيما يتعلق بتواجد الأمم المتحدة بفلسطين المحتلة.

وقالت المحكمة، إن 44 دولة وأربع منظمات دولية أعربت عن نيتها المشاركة في المرافعات الشفوية أمام المحكمة التي تقعد في قصر السلام في لاهاي، مقر المحكمة.

وكانت الجمعية العامة للأمم المتحدة طلبت في كانون الأول الماضي، من العدل الدولية فتوى بشأن التزامات إسرائيل فيما يتعلق بوجود وأنشطة الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى والدول الثالثة في الأراضي الفلسطينية المحتلة وفيما يتعلق بها.




مصطفى يبحث مع وزير الخارجية الجزائري تنسيق المواقف والتحركات المشتركة خاصة من خلال عضوية الجزائر في مجلس الأمن الدولي




قطر تدين إغلاق سلطات الاحتلال ست مدارس تابعة لـ “الأونروا”




بذور فلسطين تشق الأرض من جديد

مبادرة لإحياء الأصالة الزراعية في مواجهة التهجين والتقانة

 ديانا عمرية- في عالم تسيطر فيه الشركات الزراعية الكبرى على الغذاء والبذور، وفي زمن باتت فيه الطماطم تُزرع لأجل لونها لا طعمها، والقمح يُعدّل لزيادة الإنتاج لا الفائدة، ينبثق أمل جديد من أرض فلسطين الخصبة، حيث قرر ناصر أحمد ابو فرحة من الجلمة (60 عاماً)، العائد من غربته الطويلة في الولايات المتحدة، أن يخوض معركة استعادة البذور الأصلانية ويبعث فيها حياة جديدة.

حرب بذور وهوية

يقول ناصر أحمد : نحن اليوم ندفع أثمان ثقافة استهلاك دخيلة على مجتمعاتنا. حبة بندورة من زمان كانت تغذّي أكثر من نصف كيلو من بندورة اليوم، ورغيف واحد من القمح الفلسطيني الأصيل كان يشبعك، بعكس رغيف من القمح المهجن مثل العمبر.

مبادرة ناصر لا تقتصر على الزراعة، بل تُعيد تعريف العلاقة بين الإنسان وأرضه، بين الفلسطيني وتراثه، حيث يقوم بجمع بذور فلسطينية أصلية – بعضها لم يُستخدم منذ عقود – وإعادة استصلاحها، وإكثارها، ونشر ثقافة استهلاكها بين المزارعين والمستهلكين.

المعركة ليست فقط إنتاجية

في عالم يُقاس فيه القمح بعدد الأكياس، بدلاً من قيمته الغذائية، يدرك ناصر أن التحدي كبير. “أقنعنا مزارعين بزراعة أصناف تنتج نصف الكمية أو أقل من المحسنات، لكن الجودة والقيمة الغذائية مختلفة تمامًا يقول ناصر مضيفًا: اشتغلنا على وتر الأصالة، والهوية، والحياة الأورجانيك، ونجحنا جزئياً… والخير لقدّام .

ويدعمه في ذلك رمزي زيود، أحد المزارعين المتحمسين للمبادرة، الذي قال:  أي صنف خضار أو حبوب في السوق اليوم، إله أصل فلسطيني. الفرق أن الأصلاني فيه حياة وقيمة، مو بس شكل.

ما بين المختبر والتاريخ

تشير الحقائق إلى أن البذور الأصلانية، رغم أنها غير معدلة، إلا أنها الأقوى في مقاومة الأمراض، والأكثر تكيّفًا مع بيئتها.  القمح مثل ناب الجمل قد يعطي إنتاجًا أقل من العمبر، لكنه يُنتج كشًّا أكثر، وهو غذاء للحيوانات، وبالتالي مصدر للحليب واللحم يوضح ناصر.

أما الباحث التراثي الزراعي مفيد جلغوم، فيصف هذه المبادرة بأنها  إحياء للهوية الفلسطينية، وتوثيق عملي لأحقية هذا الشعب بأرضه.

عقبات الاستمرارية

رغم النجاح الأولي، إلا أن المبادرة لا تزال بحاجة إلى دعم واسع. المشكلة ليست في البذور فقط يقول أحمد الرزي، رئيس جمعية كنعان الزراعية، بل في غياب التوعية للمستهلك، وفي غياب دعم وزارات الزراعة لهذه المنتجات.

فالسوق اليوم يفضل المنتج المهجن: شكل موحد، لون زاهي، وسرعة في البيع، لكنه يُهمل القيمة الغذائية، والأصل، والانتماء.

نهاية قد تكون بداية

وسط حضور كثيف لبذور مختبرية، وغياب الدعم المؤسسي، تبقى بذور فلسطين الأصلية تقاوم وتشق الأرض من جديد، ربما ببطء، لكنها تحمل وعدًا بمستقبل مختلف، أكثر صحّة، وأكثر ارتباطًا بالأرض.

وعن سؤال إن كانت هذه البذور قادرة على الصمود، يجيب ناصر:عاجلاً أم آجلاً، هذا العالم سيعود إلى الماضي… سيبحث فيه عمّا يعطيه الصحة والهوية والعراقة. وها نحن نستقبل أول الباحثين”.




مصر تدين إصدار الاحتلال أوامر إغلاق مدارس تابعة لـ “الأونروا”

أدانت جمهورية مصر العربية، إصدار الاحتلال الإسرائيلي، أوامر إغلاق 6 مدارس تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين “الأونروا” في القدس الشرقية المحتلة، لما تمثله من انتهاك صارخ ومرفوض للقانون الدولي.

وأكدت الخارجية المصرية في بيان، اليوم الأربعاء، دعم مصر للأونروا وجهودها وخدماتها في كافة مناطق عملياتها، بما في ذلك في القدس الشرقية المحتلة، مشددة على الدور المحوري الذي تلعبه في تقديم الخدمات الضرورية والأساسية للاجئين الفلسطينيين، وهو الدور الذي لا يمكن الاستغناء عنه أو استبداله.

وجددت مصر التأكيد على رفضها التام لحملة الاستهداف الممنهجة التي تواجهها الوكالة الأممية وولايتها، مشددة على أهمية الحفاظ على حقوق اللاجئين الفلسطينيين، وحقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف، بما في ذلك حق العودة.