1

لتأمين حركة المستعمرين: أزمة مرورية خانقة في مدينة القدس بسبب إغلاقات الاحتلال




فلسطينية تفوز بجائزة عالمية رغم غيابها عن حفل التتويج

 فازت الفلسطينية حنين يوسف عبد الله خضور بجائزة Michael Kelly Outstanding Student Award ضمن جوائز CIPD People Management Awards 2026، بعد وصولها إلى القائمة القصيرة التي ضمت أربعة مرشحين فقط من مختلف أنحاء العالم.
وأعلنت الجهة المنظمة فوز خضور، وهي من البيرة وتعود أصولها إلى قرية يالو المهجّرة، خلال حفل الجوائز الذي أقيم في لندن في 24 سبتمبر/أيلول 2026، فيما لم تتمكن الفائزة من حضور الحفل بعد رفض السفارة البريطانية طلب تأشيرتها، وفق ما أفادت به خضور.
وتنظم جوائز CIPD People Management Awards مؤسسة Chartered Institute of Personnel and Development، وهي مؤسسة مهنية بريطانية متخصصة في إدارة الموارد البشرية والتعلم والتطوير المهني. وتكرم الجوائز سنوياً إنجازات الأفراد والفرق والمؤسسات في مجالات إدارة الأفراد وبيئة العمل والتطوير المهني.
وتُمنح جائزة Michael Kelly Outstanding Student Award للطلبة الذين يحققون تميزاً في مجال إدارة الأفراد ويظهرون قدرة على تطبيق معارفهم في الدراسة أو بيئة العمل.
وقالت خضور إنها كانت تتمنى الوقوف على المسرح وتمثيل فلسطين خلال لحظة إعلان فوزها، لكنها تابعت الحفل عن بُعد، معتبرة أن وصول اسمها وإنجازها إلى المنصة العالمية يمثل مصدر فخر لها ولبلدها.
وأهدت خضور فوزها إلى فلسطين، وإلى روح والدها، وزوجها وطفلها وأفراد عائلتها وكل من دعمها خلال مسيرتها.
وتحمل خضور في أوراقها الثبوتية اسم قرية يالو المهجرة، التي ينحدر منها أهلها، ولم تتمكن من زيارتها.
وبفوزها بالجائزة، وصلت خضور إلى منصة دولية باسمها واسم قريتها وفلسطين، رغم غيابها عن حفل التتويج في لندن.




الاحتلال يلاحق “رئة” قباطية

عبد الباسط خلف- يحصي مزارعو بلدة قباطية، جنوب جنين خسائرهم الجديدة، بعد أحدث جولة تدمير احتلالية، طالتها صباح أمس السبت.

ويقول المزارع محمود كميل بصوت حزين لـ”الحياة الجديدة” إن أهالي قباطية كانوا ينتظرون بدء موسم القطاف بفارغ الصبر، بعد أقل من 3 أسابيع، إلا أن الجرافات بدأت في اقتلاع كل شيء.

ويشير إلى أن الحقول القريبة من مستوطنة (نوعا) الجديدة، والكروم المتاخمة لقرية حداد السياحية أصبحت ملاحقة، ولا يعلم أصحابها ما الذي تخفيه لهم الأيام القادمة.

ويبين كميل أن قباطية تعتبر الزيتون رئتها التي تتنفس منها، فالزيت والزيتون يحضران في كل بيت، والشجرة تربطهم بأرضهم.

ويخشى المواطنون من أن يكون موسم الحصاد القادم شديد السوء، بعد الواقع الاستيطاني الجديد الذي خلقه الاحتلال في البلدة.

وتعتمد قباطية على قاعدة اقتصادية من 3 أركان: الزيتون والزراعة، وقطاع الحجر والكسارات، وسوق الخضراوات، لكن ثلاثتها أصبحت مهددة.

ويفيد رئيس البلدية، بلال عساف أن قباطية مستهدفة من كل الاتجاهات، باستثناء شريط ضيق من جهة شارع نابلس وصولا لمشارف قرية بير الباشا.

ويرسم لـ”الحياة الجديدة” صورة حالكة لأوضاع بلدته، فقد خسرت خلال بضعة أشهر ما لم تخسره منذ نكبة 1948.

ويفيد بأن الاحتلال اقتلع أمس أشجار زيتون قرب معسكر حداد، المقام على أراضي مواطني البلدة، ونفذ قبل أيام جولة تخريب واقتلاع أطول قرب مستوطنة (نوعا) دون أن يخطر أصحابها.

ووفق عساف، فإن الاحتلال أصدر أوامره باقتلاع 307 دونمات، قرب مستوطنة جانيم، 50 دونما منها من أراضي جنين، كما أصدر قرارا بالاستيلاء على دونمين و250 مترا لتوسعة المعسكر المتاخم لقرية حداد السياحية، والذي يملكه مواطن من عائلة كميل.

ويبين أن قباطية تعاني الأمرين من جهتها الجنوبية والشرقية، فقد صادر الاحتلال 30 دونما من أراضي بلدته قرب قرية مركة، عدا عن 180 دونما متاخمة لقرية مسلية، و200 دونم لصالح المستوطنة.

ويؤكد الشاعر والأديب حسان نزال بأن بلدته لم تتعرض منذ الاحتلال لأي نشاط استيطاني، وهي اليوم تدفع ثمنا كبيرا من أراضيها وزيتونتها.

وينقل لـ”الحياة الجديدة” حالة القلق التي تنتاب الأهالي، فلا يعرفون شكل موسم القطاف القادم، في ظل الهجمة الاستيطانية الشرسة على الأراضي، وإقامة مستوطنة ومعسكر والتحضير لشق شارع استيطاني.

ويشير نزال إلى الحالة النفسية الصعبة التي يعيشها أبناء البلدة، وبخاصة قطاع المزارعين، الذين يعتبرون شجرة الزيتون عماد حياتهم، لكنهم يشعرون بالعجز والقلق على مصير كرومهم، وليس في أيديهم حمايتها.

ويقول السائق سامر عوض، الذي اعتاد على نقل ركاب إلى الجامعة العربية الأمريكية إن الاحتلال يحاول خنق قباطية، ويسعى إلى حصارها ولإطلاق يد الاستيطان فيها.

ويفيد بأن المرور من الطريق الالتفافي الواصل إلى شرق البلدة، صار محفوفا بالاحتجاز والتنكيل والمنع.

وينهي: إنهم يلاحقون كل شيء، ويخططون لتدمير اقتصادنا وأرضنا، ويحاولون تخريب جامعاتنا ومدارسنا.




عشرات المستعمرين يقتحمون المسجد الأقصى المبارك




دورا تزف 44 عريساً في “عرس جماعي وطني” لمواجهة الأعباء المادية

على وقع الزغاريد والأغاني الشعبية، عاشت مدينة دورا جنوب الخليل، ليلة أمس الأول، حالة استثنائية من الفرح، بعدما احتضن استاد دورا الدولي احتفالية “عرس دورا الوطني الأول” بزفاف 44 عريساً، وبدا المشهد أقرب إلى عرس مدينة بأكملها، في مبادرة مجتمعية هدفت إلى الوقوف إلى جانب الشباب في الزواج والتخفيف عن كاهلهم من الأعباء المادية التي تقف عائقاً ثقيلاً أمام “حلم الزواج” في ظل الظروف والأوضاع الاقتصادية الصعبة التي تعيشها الأسر الفلسطينية.

وأظهر المشاركون في الاحتفالية، من العرسان والمنظمين والأهالي، فرحة لافتة، في مشهد لم يكن مجرد احتفال جماعي بالزواج، بقدر أنه عكس حالة من التكافل الاجتماعي ورسالة مفادها أن المجتمع يستطيع أن يحول حلم الشباب إلى حقيقة.

وقادت المبادرة بلدية دورا، بمشاركة واسعة من مؤسسات وفعاليات وأفراد المجتمع المحلي، في محاولة للتخفيف من أعباء وتكاليف الزواج ومتطلباته، والتي تقف العائق الأكبر أمام تحقيق أحلام الكثير من الشباب، وتجاوزاً للعديد من التكاليف التي تشكل عبئاً على تأسيس حياتهم ومستقبلهم.

وقال محافظ الخليل خالد دودين، إنّ الفعالية التي تحمل أهمية اجتماعية، لا تقل عن دورها ومكانتها الوطنية، لما توفره من دعم للشباب ومساندة لهم في مواصلة حياتهم، معتبراً أن مثل هذه الفعاليات تسهم إلى جانب بعدها الاجتماعي، في تعزيز الصمود الأرض والتمسك بالثوابت الوطنية واستمرار الحياة في أرض الوطن.

بدوره، وصف رئيس بلدية دورا مهند عمرو هذه الاحتفالية بأنها تحمل رسالة كبيرة مفادها أن شعبنا يحب الحياة والعيش بحرية واستقرار، وأنه قادر على البقاء والبناء ومواصلة حياته رغم الظروف الصعبة.

وأضاف إن المبادرة، التي أدخلت السرور في بيت كل عريس ومشارك، استطاعت ان تنقل المشاركين من حالة الضيق التي تفرضها الظروف الصعبة إلى “واحة من الأمل والسعادة”.