1

الاحتلال يُخطر بهدم جميع منازل قرية النعمان شرق بيت لحم




معرض مريم لرانيا العامودي.. جدائل الذاكرة الفلسطينية في وجه الحرب

عبير البرغوثي- في غاليري “باب الدير” بمدينة رام الله، تعرض الفنانة الفلسطينية رانيا العامودي معرضها الفني الجديد بعنوان “مريم”، الذي يجسد حكاية بصرية تنطلق من الوجع الشخصي لتلامس ذاكرة الفلسطينيين الجمعية.

المعرض الذي يستمر حتى العشرين من حزيران الجاري، يضم خمسة عشر عملا فنيا تتنوع بين لوحات زيتية وأخرى بألوان الأكريليك على القماش، توثق فيها عبر اللون والشكل قصة التقطتها من لقاء سابق مع الطفلة “مريم”، التي تقاطعت حكايتها مع مشاهد الدمار والمعاناة اليومية في غزة ومخيمات شمال الضفة الغربية.

توثيق الذاكرة في مواجهة الغياب

في جميع لوحات المعرض، يتكرر حضور المرأة، والأطفال، والعائلة، والعرس، في محاولة واعية لتوثيق مفردات مهددة بالغياب بفعل الحروب والنكبات. تحرص العامودي على دمج المشاهد الداخلية بالمناظر الخارجية، في سرد فني يستكشف العلاقة المعقدة بين الإنسان والمكان في السياق الفلسطيني.

“مريم”: تجربة فنية تروي الوجع الفلسطيني

في معرضها الأخير، تتناول العامودي شخصية “مريم” التي ولدت من لقائها بامرأة فلسطينية أثناء عملها معلمة للتربية الفنية في شمال الضفة الفلسطينية المحتلة خلال انتفاضة الأقصى. تجسد اللوحات معاناة المرأة الفلسطينية، خاصة في غزة، وتظهر قوتها وصلابتها، لكنها في الوقت ذات تبرز هشاشتها الداخلية وآلامها. تظهر اللوحات مشاهد من الحياة اليومية، مثل ليلة الحناء الفلسطينية، حيث تجتمع النساء حول العروس، ويحيطها الخوف من الحرب في الخلفية. كما تصور أما تحتضن طفلها، بينما يقف آخر بعكاز بجوارها، في خلفية طبيعية تظهر شجرة زيتون، جبال بعيدة، وأرض قروية، تعكس الصراع القائم في الواقع.

“مريم”، بالنسبة لرانية العامودي، ليست مجرد طفلة، بل مرآة لذاكرة أكبر، لذاكرة أم وأرض وطفولة لم تعد كما كانت. هي شاهدٌ بصري على حكاية مستمرة، ترويها الفنانة بلغة اللون والخط، بعيدا عن الشعارات، وأقرب إلى الجوهر الإنساني للألم والمقاومة.

بين الفرح والخوف.. العرس الفلسطيني مشهدا

في إحدى أبرز لوحات المعرض، تصور العامودي مشهدا لليلة حناء فلسطينية، حيث تجتمع النساء حول العروس، يحطنها برداء أبيض. مشهد يبدو احتفاليا للوهلة الأولى، لكنه محمل بالخوف، إذ تحضر الحرب في الخلفية كظل لا يفارق المكان. تفاصيل صغيرة كصحن الحناء على الأرض، أو البساط المزخرف الذي يمتد خلف الأجساد، تحيل إلى رمزيات أكبر تتعلق بالمكان والزمان الفلسطينيين.

في لوحة أخرى، تتجلى مشاعر الفقد والمعاناة من خلال أم تحتضن طفلها بينما يقف آخر بعكاز بجوارها. الطبيعة في الخلفية – شجرة زيتون، جبال بعيدة، وأرض قروية- تبدو كديكور ثابت لأحداث متحركة، بينما يتقاطع الأسلوب العفوي في رسم الشخصيات مع الحدة الهندسية للخطوط والظلال، ما يخلق حالة من التوتر البصري تعكس الصراع القائم في الواقع.

من هي رانيا العامودي؟

بعيدا عن الألقاب والتصنيفات، تعرف الفنانة رانيا العامودي نفسها في حديث خصت بـ “الحياة الجديدة”، بأنها ما زالت في مرحلة التعرف إلى ذاتها، متأثرة بتجاربها وصدماتها التي تشكل هويتها الفنية. تعتبر الفن وسيلة للتعبير عن الذات، لا ترسم لأحد، بل ترسم لكي تعبر عن نفسها. بدأت رحلتها الفنية منذ الصغر، حيث كانت لوحتها الأولى في عمر ست سنوات. تخرجت من كلية الفنون الجميلة في جامعة النجاح الوطنية في نابلس، وتعمل حاليا كرئيس قسم الرسم في وزارة التربية والتعليم.

أسلوب “الحكواتي” في الرسم

تميل العامودي إلى تبسيط العناصر والتكوينات، متبنية أسلوبا أقرب إلى “الحكواتي”، حيث تسرد القصص من خلال لوحات توحي بالبساطة الشكلية، لكنها تحمل في طياتها طبقات من المشاعر والتأملات. تلتقط لحظات صامتة أشبه بصور فوتوغرافية، لكنها تحوي حركة داخلية تنبض بالحياة. يتجلى الطابع الهندسي في أجساد الشخصيات والمنظور المسطح للوحة، في استدعاء غير مباشر لأساليب رواد الفن الفلسطيني مثل إسماعيل شموط وسليمان منصور، مع تقديم بصمة خاصة تنتمي للعامودي وحدها، ممزوجة بعاطفة أنثوية وحس بصري حاد.

تجارب سابقة ومشاركات فنية

قبل معرض “مريم”، شاركت العامودي في معارض جماعية داخل فلسطين وخارجها، مثل معرض “على ناصية المجد” الذي نظمته جمعية إنعاش الأسرة في رام الله، حيث شاركت بلوحتين تهتمان بالفضاء الخاص بالمرأة الفلسطينية وتعكسان معاناتها وأحلامها وآمالها. كما شاركت في معرض “حضور” الذي تناول العلاقة بين الرجل والمرأة، مظهرة التوازن بين الطاقات الإنسانية. أيضا، تعاونت مع الكاتب زياد خداش في معرض “خمسة في واحد” الذي جمع بين النص القصصي والفن التشكيلي، مستعيدا تاريخ فلسطين.

رسالة إلى المرأة الفلسطينية

توجه العامودي رسالة إلى المرأة الفلسطينية، خاصة في غزة، قائلة: “لا أعلم ماذا أقول لها وأنا لا أعيش جزءا بسيطا من معاناتها في ذلك الواقع المجنون الذي فرض عليها. لا أعلم حقيقة ما تحتاج إلى سماعه، وهل فعلا هي تحتاج إلى سماع شيء ما؟ أم أنها تحتاج أولا إلى وقف فوري لهذا الجحيم الذي تعيشه؟” وتضيف: “على المرأة بشكل عام أن ترجع إلى داخل نفسها وتحرر نفسها من جميع الأفكار والمشاعر والتصرفات التي تحول دون إنسانيتها وكرامتها، ليتجلى لها واقع أفضل من ذلك الذي تختبره حاليا”.

نصيحة للشباب والشابات في عالم الفن التشكيلي

تنصح العامودي الشباب والشابات الذين دخلوا أو سيدخلون عالم الفن التشكيلي بأن يعتبروا الفن وسيلة للتحرر، وترى أن الحرية الحقيقية تبدأ من الداخل. وتشدد على أهمية تنمية المهارات الأكاديمية في الفن، كونها نقطة انطلاق ناجحة وقوية في أي مسار فني يحدده الفنان لاحقا.

من خلال معرض “مريم”، تقدم رانيا العامودي شهادة بصرية عن الوجع الفلسطيني، مظهرة قوة المرأة الفلسطينية وصلابتها، وفي ذات الوقت، هشاشتها وآلامها. إنها دعوة للتأمل في واقعنا، ولإعادة النظر في مفاهيم القوة والضعف، الصمود والانكسار.




مُحلّي “الإريثريتول” قد يُلحق ضررًا بالأوعية الدموية في الدماغ ويزيد خطر الجلطات

حذّرت دراسة علمية حديثة من أن مادة “الإريثريتول”، وهي من أشهر بدائل السكر المستخدمة في الأغذية والمشروبات الخالية من السعرات، قد تؤثر سلبًا على صحة الأوعية الدموية في الدماغ، وترفع من احتمالات الإصابة بالجلطات.

وأظهرت الدراسة، التي أُجريت على خلايا بطانة الأوعية الدقيقة الدماغية (endothelial cells)، أن التعرّض للإريثريتول بتركيزات مماثلة لتلك الموجودة في مشروب محلى، يؤدي إلى ارتفاع في مستويات الإجهاد التأكسدي، وتراجع في إنتاج “أكسيد النيتريك” المسؤول عن تمدد الأوعية، فضلًا عن زيادة إفراز مركّبات تضيق الشرايين، وانخفاض في إنتاج بروتين “t-PA” الذي يلعب دورًا في إذابة الجلطات.

وأوضح الباحثون أن هذه التأثيرات الخلوية قد تُترجم في الجسم البشري إلى ارتفاع فعلي في خطر الإصابة بالسكتات الدماغية، خاصة لدى الفئات الأكثر عرضة مثل كبار السن ومرضى القلب والسكري.

وتأتي هذه النتائج استكمالًا لأبحاث سابقة كانت قد ربطت بين ارتفاع مستويات الإريثريتول في الدم وزيادة مخاطر الإصابة بأمراض القلب.

ويُستخدم الإريثريتول على نطاق واسع في منتجات “الدايت” والأنظمة منخفضة الكربوهيدرات كبديل آمن للسكر، نظرًا لكونه لا يرفع مستويات الجلوكوز أو الإنسولين.




مظاهرة ضد هجوم إسرائيل على السفينة “مادلين” في برلين

تظاهر المئات في العاصمة الألمانية برلين، الاثنين، احتجاجا على هجوم إسرائيل على السفينة “مادلين” التي كانت متجهة إلى قطاع غزة الفلسطيني محمّلة بالمساعدات الإنسانية.

وطالب المحتجون أمام مبنى بلدية برلين بالإفراج عن 12 ناشطاً كانوا على متن السفينة، من بينهم الناشطة الألمانية ياسمين آجار.

ورفع المتظاهرون لافتات تندد بالحصار الإسرائيلي على قطاع غزة، وتصف إسرائيل بـ”دولة إرهابية”.

كما دعا المتظاهرون الحكومة الألمانية إلى التحرك والضغط للإفراج عن النشطاء المحتجزين من قِبل إسرائيل.

وشدد المشاركون في المظاهرة، على أهمية وقف التعاون العسكري مع إسرائيل.

وأكدوا في دعم القضية الفلسطينية وكشف الانتهاكات الإسرائيلية في غزة.

وتضم سفينة مادلين المدنيّة 12 ناشطا، 6 منهم فرنسيين، وناشط واحد من كل من البرازيل وهولندا وتركيا والسويد وألمانيا وإسبانيا.

وفجر الاثنين، اقتحم الجيش الإسرائيلي السفينة “مادلين” التي تقل ناشطين دوليين ومتضامنين مع قطاع غزة في محاولة لكسر الحصار المفروض عليه.




ماكرون: الحصار المفروض على دخول المساعدات إلى غزة “فاضح”

قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الاثنين، إن الحصار الذي تفرضه إسرائيل على قطاع غزة ومنع دخول المساعدات الإنسانية إليه أمر “فاضح”، داعيا مجددا إلى وقف إطلاق النار، وإطلاق سراح الأسرى، وإعادة فتح المعابر.

وأضاف ماكرون أن فرنسا “متيقظة… وتقف إلى جانب جميع مواطنيها عندما يكونون في خطر”، بعد اعتراض القوات الإسرائيلية سفينة تقل ناشطين مؤيدين للفلسطينيين، بينهم 6 فرنسيين فجر اليوم الاثنين.

وأكد أن فرنسا “أوصلت كل الرسائل” إلى إسرائيل لضمان حماية الناشطين و”تمكينهم من العودة إلى الأراضي الفرنسية”.