1

الاحتلال يواصل اقتحام جبع جنوب جنين لليوم الثالث ويشن حملة مداهمات واعتقالات وتحقيقات ميدانية

 تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي اقتحام بلدة جبع جنوب جنين لليوم الثالث على التوالي.

وقال رئيس بلدية جبع محمد بداد، إن قوات الاحتلال داهمت أكثر من ثلثي منازل البلدة وفتشتها واعتدت على عدد من المواطنين. 

وأضاف أن جنود الاحتلال يواصلون مداهمة المنازل وتفتيشها وتخريب محتوياتها.

وأشار بداد، إلى أن الاحتلال يحتجز الشبان في ساحة مفتوحة لساعات طويلة ويستجوبهم، ويعتقل البعض منهم، لافتا إلى أن أعداد المعتقلين كبيرة، ولم يُعرف حتى اللحظة عددهم بالضبط، بسبب استمرار الاقتحام والمداهمات والاعتقالات.

وأضاف، أن فرق المشاة من جيش الاحتلال منتشرة في شوارع البلدة كافة، الأمر الذي أدى إلى إغلاق المحلات التجارية ومصالح المواطنين.

وكان الاحتلال قد اقتحم جبع يوم الثلاثاء الماضي، ودفع بمدرعات إلى البلدة ومنطقة ترسلة القريبة، وأغلق شارع جنين نابلس في المنطقة بين بلدتي عجة وجبع




الاحتلال يستولي على بناية سكنية في اللبن الشرقية جنوب نابلس




ارتفاع أسعار الذهب بنسبة 0.2%




هل توفير منتجات التبغ البديلة المدعومة علمياً في إطار تنظيمي يساهم في تقليل أضرار التدخين؟

هذا التساؤل كان مدار مناقشات الخبراء والمختصون في القمة 12 للسجائر الالكترونية التي عُقدت في المملكة المتحدة أواخر العام الماضي، لتفضي إلى الإجماع العلمي على أن المنتجات البديلة من السجائر الإلكترونية تشكل خياراً أقل خطراً من السجائر التقليدية.

فالقمة تعد منصة تجمع العلماء، والجهات التنظيمية، وصناع القرار، وخبراء الصحة العامة، وممارسي الرعاية الصحية لاستكشاف أحدث الأبحاث حول المنتجات البديلة للتدخين، بهدف الحد من الوفيات والأمراض المرتبطة بالتدخين.

العديد من الآراء العلمية أشارت إلى أن السجائر الإلكترونية والمنتجات البديلة المسخنة أقل خطراً من السجائر التقليدية؛ كونها لا تعتمد على عملية الحرق، ولا تنتج رماداً أو دخاناً يحتوي على هذه المواد السامة.

فيما إعبتر آخرون أن استخدام المنتجات البديلة المسخنة يعد من أكثر الوسائل فعالية لتقليل استهلاك السجائر التقليدية. فالمنتجات البديلة أصبحت كأدوات تساعد المدخنين على الإقلاع من خلال التحول إلى خيارات أقل خطورة. كما أن تعد السجائر الإلكترونية أكثر فاعلية من علاجات تعويض النيكوتين (NRTs) في مساعدة المدخنين على الإقلاع.

ونوه آخرون إلى أن تقليل المخاطر لا يعني انعدامها تماماً، حيث أن تدخين سيجارة واحدة في حالة من عدم الإدراك أو انعدام التركيز لسبب أو لآخر والتعرض لحريق، أو استخدام سيجارة إلكترونية غير مطابقة للمواصفات والتعرض لانفجارها، كلاهما يشكلان خطراً. وهنا برزت الدعوة لضرورة توفير المنتجات البديلة الآمنة والمدعومة علمياً وإتاحتها ضمن إطار تنظيمي يوازن بين تقليل الضرر وتعزيز الفوائد للمجتمع.

ويشار إلى أن المنتجات الخالية من الدخان تتميز بمجموعة من الخصائص التي تجعلها بديلاً أفضل للمدخنين البالغين، إذ إنها تستند إلى تقنيات متطورة مصممة للقضاء على عملية الحرق، مما يقلل من التعرض للمواد السامة مقارنة بالسجائر التقليدية. وعلى ذلك، فإن الدعم العلمي لهذه المنتجات يجعلها خياراً أفضل لمن لا يرغبون في الإقلاع عن التدخين تماماً، ما يسهم في تحقيق تقدم ملموس نحو تقليل الأضرار الناجمة عن التدخين التقليدي.




“ليست حربنا”: مشرعون أميركيون من الحزبين يدعمون قرارًا لمنع التدخل في إيران

في الوقت الذي ما فتئ فيه الرئيس الأميركي دونالد ترمب يهدد إيران علنًا بالانضمام إلى إسرائيل في قصفها المستمر لطهران ومناطق أخرىمن الجمهورية الإسلامية، تحرك تحالف غير متوقع من المشرعين لمنع الرئيس من إشراكالقوات الأميركية في الصراع دون موافقة الكونغرس.

فقد انضم يوم الثلاثاء، النائب الجمهوري منولاية كينتاكي، توماس ماسي، الذي غالبًا ما وضعته سياساته ذات الصبغة الليبراليةفي خلاف مع ترمب، إلى عدد من الديمقراطيين التقدميين لتقديم مشروع قانون في مجلسالنواب بشأن صلاحيات الحرب، والذي يتطلب تصويتًا من الكونغرس قبل أن يتمكن ترمب منمهاجمة إيران. كما قدم السيناتور الديمقراطي تيم كين مشروع قانون مماثل في مجلسالشيوخ.

وكتب ماسي على موقع Xعند إعلانه عن القرار: “هذه ليست حربنا. ولكن لو كانت كذلك، فعلى الكونغرس أنيقرر مثل هذه الأمور وفقًا لدستورنا”. وردّت النائبتان الديمقراطيتان إلهانعمر وألكسندريا أوكاسيو كورتيز بالموافقة على التغريدة، بينما أعلن مكتب ماسيلاحقًا أن آخرين، بمن فيهم رئيس الكتلة التقدمية في الكونغرس، جريج كاسار، سيرعونالقرار أيضًا.

وجاءت مقدمات القرارات بعد ساعات من مغادرةترمب قمة مجموعة السبع في كندا مبكرًا للعودة إلى واشنطن العاصمة والمطالبةبـ”استسلام إيران غير المشروط” بعد أيام من الغارات الجوية الإسرائيليةالتي استهدفت كبار قادتها العسكريين ومنشآتها النووية.

ونفى البيت الأبيض لاحقًا التقارير الإعلاميةالمتداولة التي تفيد بأن الولايات المتحدة قررت التدخل في الصراع، حيث قال المتحدثباسم البيت الأبيض أليكس فايفر: “القوات الأميركية تحافظ على وضعها الدفاعي،وهذا لم يتغير. سندافع عن المصالح الأميركية”. ومع ذلك، فقد تحركت طائراتوسفن حربية أميركية إلى الشرق الأوسط، ويُعتقد أن أعمق المنشآت النووية الإيرانيةلا يمكن اختراقها إلا بقنبلة خارقة للتحصينات تمتلكها الولايات المتحدة وحدها.وركّز ترمب في حملته الانتخابية على إبقاء الولايات المتحدة بعيدة عن الحروبالخارجية، وفي نهاية الأسبوع الماضي، خاطب نائب الرئيس الأميركي، جيه دي فانس،جنود الجيش الأميركي في عرض عسكري بواشنطن العاصمة قائلاً: “لن نطلب منكمأبدًا خوض الحرب إلا إذا اضطررتم لذلك”.

يشار إلى ترمب استخدم حق النقض (الفيتو) ضدقرارين يتعلقان بصلاحيات الحرب خلال ولايته الأولى، يتعلقان بإيران واليمن، ودعاإلى تحدٍّ أولي ضد ماسي لمعارضته أولوياته.

وتُعدّ مثل هذه “القرارات” ذاتامتياز، ما يعني وجوب طرحها للتصويت، على الرغم من أن قادة الجمهوريين في مجلسالنواب اتخذوا مؤخرًا خطوات غير تقليدية لتقويض الجهود التي تستهدف قضايا مثلالرسوم الجمركية.

وفي مقابلة صحفية، حذّر عضو الكونغرسالديمقراطي رو خانا (من ولاية كاليفورنيا)، الذي شارك في رعاية القرار مع ماسي، منأنهم إذا فعلوا ذلك، “فسيُغضبون قاعدتهم الجمهورية”، مشيرًا إلى تصريحاتترمب ونائب الرئيس المناهضة للحرب.

وأضاف خانا: “هذه فرصة للديمقراطيينليعودوا ويصبحوا الحزب المناهض للحرب”. يجب أن تكون قيادتنا صريحة في هذاالشأن، وأن تُدين ترمب بشدة، مُلتزمةً بوعده بمعارضة الحرب”.

وتوقع أن يُمرَّر القرار “إذا عُرض علىمجلس النواب” حيث لا يملك الحزب الجمهوري سوى ثلاثة مقاعد زيادة عنالديمقراطيين كأغلبية.  لكن من غير الواضحما إذا كان سيحظى بدعمٍ كافٍ من جميع الأطراف.

من جهتها ، قالت مارجوري تايلور غرين،الجمهورية اليمينية (من ولاية جورجيا) التي عارضت تورط الولايات المتحدة في الحملةالجوية الإسرائيلية ضد إيران، في تصريح صحفي : “مع أنني أعارض تورط أميركا فيالحروب الخارجية وتغيير النظام، إلا أنني لا أرى حاجةً للتوقيع على قرار صلاحياتالحرب الذي اقترحه النائب ماسي حتى الآن، لأننا لا نهاجم إيران. أثق بأن الرئيسترامب سيفي بوعوده الانتخابية ويُحوّل هذا الصراع الخطير بين إسرائيل وإيران إلىسلامٍ بلا حرب. إذا تغير الوضع، فقد أُوقّع عليه. سنرى ما سيحدث”.