1

نوع من المكسرات مفيد لصحة القلب!

كشفت دراسة جديدة للهيئة الأوروبية لسلامة الأغذية، عن فوائد كبيرة لأحد أنواع المكسرات على صحة القلب والأوعية الدموية.

ونشرت الهيئة تقريرا يشير إلى أن الجوز يعد صديقا للقلب، إذ يساعد تناول حفنة منه يوميا في الوقاية من النوبات القلبية والسكتات الدماغية.

ووفقا للدراسة فإن الجوز يسهم في تحسين مرونة الأوعية الدموية، ما يسمح بتدفق الدم دون عوائق، وبالتالي ينخفض خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، ويمكن تحقيق هذا التأثير من خلال تناول 30 غراما من الجوز يوميا، أي ما يعادل حفنة تقريبا.

 ويحتوي الجوز على الأحماض الدهنية غير المشبعة، التي تسهم في الحفاظ على مستويات الكوليسترول في الدم طبيعية.

ويعد حمض “ألفا لينولينيك” ذا قيمة خاصة، إذ يتمتع بتأثير إيجابي على ضغط الدم ويمنع الالتهابات ويمنع تراكم الصفائح الدموية، ذلك باعتباره حمضا دهنيا من “أوميغا 3”.

ومن الفوائد الصحية الأخرى للجوز،أنه يحتوي على فيتامين “أي” والـ “بوليفينولات” بصفتها مضادات أكسدة قوية، فهي تحمي أنسجة الجسم من المواد الضارة أو ما يسمى “الجذور الحرة”، التي تهاجم خلايا الجسم وتعجّل بالشيخوخة.

ووفقا للدراسة يعد الجوز أيضا غنيا بالألياف الغذائية المهمة للجهاز الهضمي، كما أنه يعتبر مصدرا جيدا للحديد والبوتاسيوم، والكالسيوم وحمض الفوليك.




نادي الأسير: ارتفاع عدد الأسيرات في سجون الاحتلال إلى 47

قال نادي الأسير الفلسطيني، إنّ الاحتلال الإسرائيلي اعتقل خلال اليومين الماضيين 7 من النساء، منهن طالبة جامعية، مما يرفع عدد الأسيرات داخل سجون الاحتلال إلى 47 أسيرة.  

وأضاف النادي في بيان له اليوم الاثنين، أن غالبية من جرى اعتقالهنّ خلال اليومين الماضيين، اعتقلن حسب ادعاءات الاحتلال الأولية على خلفية ما يسميه الاحتلال (بالتحريض) على مواقع التواصل الاجتماعي، التي تشكّل اليوم أبرز السياسات الممنهجة التي استخدمها الاحتلال لاعتقال المئات من المواطنين، والتي تشكّل وجها آخر لجريمة الاعتقال الإداريّ، حيث بات يشكّل هذا النمط من الملاحقة أداة مركزية لفرض مزيد من الرقابة والتضييق على حرية الرأي والتعبير. 

وأوضح النادي أنّ غالبية الأسيرات محتجزات في سجن “الدامون” منهن أسيرتان من غزة، وطفلتان، بالإضافة إلى أسيرتين حوامل في شهرهما السادس، و10 معتقلات إدارياً، يذكر أنه تبقى أسيرتين معتقلتين منذ ما قبل السابع من أكتوبر يرفض الاحتلال حتى الآن. 

علماً أن عدد حالات الاعتقال بين صفوف النساء منذ بدء حرب الإبادة، بلغ أكثر من 560 حالة، ويتضمن هذا المعطى النّساء اللواتي تعرضن للاعتقال في الضّفة بما فيها القدس، وكذلك النساء من أراضي عام 1948، فيما لا يوجد تقدير واضح لأعداد حالات الاعتقال بين صفوف النساء اللواتي اعتقلن من غزة.

ومن الجدير ذكره أنّ هذا التصعيد الممنهج طال النساء كافة من مختلف الجغرافيات الفلسطينية، ولم تُستثنّ القاصرات، كما شمل ذلك اعتقال النساء كرهائن الذي طال العشرات منهنّ، بهدف الضغط على أحد أفراد العائلة المستهدفين من قبل الاحتلال لتسليم نفسه، وقد شكّلت هذه السّياسة إحدى أبرز الجرائم التي تصاعدت بشكل كبير منذ السابع من أكتوبر.




فساتين وجمبسوتات للمناسبات: إطلالاتٌ تخطف الأنظار مع ترينديول

في كل مناسبةٍ تسعى فيها المرأة لإبراز أناقتها، تبرز “ترينديول” كمنصة تجمع بين الحداثة والرقي، لتقدم لكِ تشكيلة مُذهلة من الفساتين والجمبسوتات، مصممةً بدقةٍ لتلبي كافة الأذواق. سواءً كنتِ تفضلين الإطلالات الكلاسيكية الناعمة، أو تبحثين عن جمبسوتات للمناسبات بلمسةٍ جريئة تعكس شخصيتكِ الفريدة، ستجدين هنا تنوعًا يُلهمكِ لاختيار ما يتناغم مع جمالكِ في كل حدث.

الفساتين: سحرٌ لا ينتهي لكل مناسبة

يُقدّم قسم الفساتين النسائية خياراتٍ تتراوح بين الكلاسيكية والحديثة، مع تركيزٍ على التفاصيل التي تُضفي طابعًا فاخرًا:

  • فساتين السهرة الطويلة: من الساتان أو التول المطرّز بالكريستال، بتصميماتٍ مثل الفتحات الجانبية أو الأكمام الشفافة.
  • فساتين الكوكتيل القصيرة: بألوان جريئة كالأحمر القرمزي أو الذهبي اللامع، مع تفاصيل مثل التطريز الهندسي.
  • فساتين للعمل: بتصميماتٍ محتشمة من القطن الممزوج بالحرير، بألوانٍ محايدة كالأسود والرمادي.
  • فساتين الصيف المُطرّزة: بخامات خفيفة مثل الشيفون، مع أنماط زهور أو رسومات إثنيك.

جمبسوتات للمناسبات: جرأةٌ عصرية بلمسة أنثوية

إذا كنتِ تُحبين الخروج عن المألوف، فإن قسم الجمبسوتات للمناسبات يمنحكِ إطلالاتٍ فريدة تجمع بين الراحة والأناقة:

  • جمبسوت ساتان مضيء: بتصميمات واسعة أو ضيقة، مع حزام مُزين لابراز الخصر.
  • جمبسوت كشكشة: بأكمام مُنفوشة أو أكتاف مكشوفة، لإطلالة رومانسية.
  • جمبسوت كلاسيكي قطعة واحدة: بقطع مستقيم وتفاصيل بسيطة مثل الياقات المربعة، يُناسب الفعاليات الرسمية.
  • جمبسوت صيفي مفتوح من الخلف: بخامات تنفس مثل الكتان، مع ألوان فاتحة كالبيج أو الأبيض.

يتميّز الجمبسوت بـالعمليّة؛ فهو يُغنيكِ عن تنسيق قطعتين منفصلتين، مع إمكانية إضافة سترة أو حزام لتحويل الإطلالة من نهارية إلى مسائية.

متى تختارين الفستان؟ ومتى تختارين الجمبسوت؟

  1. حسب طبيعة الفعالية:

    • للأفراح الكلاسيكية: فساتين ساتان طويلة بتفاصيل مطرّزة.
    • لحفلات التخرج أو العشاء: جمبسوت من المخمل مع إكسسوارات مذهبة.
    • للفعاليات النهارية: فساتين قصيرة من القطن أو جمبسوت كتان مع حذاء بلات.

  2. حسب الراحة والحركة:

    • إذا كنتِ تُفضلين حرية الحركة (كالرقص في الأفراح)، فاختاري جمبسوتًا واسعًا من خامة مرنة.
    • إذا أردتِ إطلالةً أنثويةً مع تدفئة أكبر، فاختاري فستانًا بأكمام طويلة.

  3. حسب الشكل الجسماني:

    • لصاحبات القامة القصيرة: جمبسوت ذو حزام عالٍ لابراز الطول.
    • لصاحبات الجسم الكمثري: فساتين بتفصيلات A-line لتوازن الإطلالة.

لماذا تشترين من ترينديول؟

  • تشكيلة عالمية: من علامات مثل ZARA وMavi إلى مصممين محليين ناشئين.
  • مراجعات مصوّرة: شاهدي تجارب حقيقية لآلاف المشتريات عبر فيديوهات وصور.
  • توصيل سريع: استلمي طلبكِ خلال 2-3 أيام في معظم الدول العربية.
  • عروض مُخصصة: خصومات تصل إلى 60% على فئة السهرات خلال المواسم.

صيحات 2025 التي يجب ألا تفوتكِ

  1. التطريز ثلاثي الأبعاد: يظهر على فساتين السهرة وجمبسوتات المخمل.
  2. الخطوط العريضة الواسعة: في جمبسوتات بأكمام “الباتوينغ” أو التنانير المُتدفقة.
  3. الألوان المعدنية: مثل الفضي والذهبي الخافت، التي تمنح إطلالتكِ لمسةً ملكية.
  4. القطع المفتوحة من الخلف: في الجمبسوتات والفساتين، مع تفاصيل ربطات أنيقة.

نصائح لإطلالةٍ لا تُنسى

  • اختاري الإكسسوارات بحكمة:

    • مع الفساتين الطويلة: جرّبي عقدًا لامعًا وأقراطًا طويلة.
    • مع الجمبسوت: اكتفي بحقيبة صغيرة وحذاء ميني دون إكسسوارات كثيرة.

  • انتبهي للمقاسات:

    • للجمبسوت: تأكدي من طول الساقين وملاءمة منطقة الصدر.
    • للفساتين: اختاري مقاسًا يُبرز محيط الخصر دون إحكام.

  • جرّبي ألوانًا غير تقليدية: مثل الجمبسوت البنفسجي الداكن أو الفستان الأخضر الزيتوني.

الخلاصة

سواءًا كنتِ من فريق الفساتين الكلاسيكية أو فريق جمبسوت المناسبات الجريء، فإن ترينديول يُقدّم لكِ تشكيلاتٍ تُعبّر عنكِ بكل ثقة. من خلال مزايا مثل التصنيف الذكي والمراجعات التفاعلية، ستجدين ما يُناسب ذوقكِ بسهولة. اغتنمي الفرصة الآن وتصفّحي أحدث الصيحات عبر الروابط أعلاه، واستعدّي لإبهار الجميع في مناسباتكِ القادمة!




قائمة فدائي السيدات في تصفيات كأس آسيا 2026

أعلن الجهاز الفني للمنتخب الوطني، اليوم الأحد، القائمة المستدعاة لخوض منافسات المجموعة الثامنة من تصفيات كأس آسيا للسيدات- 2026. 

وتستضيف دولة طاجيكستان مباريات المجموعة في الفترة من 29 حزيران/ يونيو الجاري، وحتى 5 يوليو تموز المقبل.

وضمت قائمة فدائي السيدات، كلا من: سارة الشخشير، وحلا صراوي، ورند حلواني، وميراف معروف، وسارة الكرد، وسيرين غطاس، وميرال قسيس، ونادين إلياس، وديما الرمحي، وصفا عثمان، وملاك بركات، وبيا قسيس، ونغم شعيبات، وأحلام نصر، ونادين محمد، وشارلوت فيليبس، ونعومي فيليبس، ونور يوسف، وفلورنسيا صابات، ورانيا صنصور، وداليا أسعد حليم، ودينا عابدين، ونارين أبو أصفر.

هذا وتتوجه بعثة المنتخب مساء اليوم إلى طشقند عاصمة أوزبكستان، لإقامة معسكر تدريبي يسبق التصفيات الآسيوية.

ومن المقرر أن يواجه الفدائي النسوي نظيره الأوزبكي وديًا يوم الثلاثاء المقبل، ضمن البرنامج الإعدادي، علمًا أن التدريبات ستتواصل في أوزبكستان حتى السادس والعشرين من الشهر الجاري، قبل التوجه في اليوم التالي إلى طاجيكستان.

ويستهل منتخبنا مشواره في التصفيات بمواجهة منتخب ماليزيا يوم 29 حزيران/ يونيو، ثم يلتقي كوريا الشمالية في الثاني من تموز/ يوليو، قبل أن يختتم مبارياته أمام البلد المضيف طاجيكستان، في الخامس من الشهر ذاته. 

وتقام جميع المباريات على إستاد الجمهورية المركزي في العاصمة الطاجيكية دوشانبي.




نحن والمنطقة والعالم في مرحلة جديدة

د. أحمد رفيق عوض

أما نحن – الفلسطينيين – فما ينتظرنا الإهمال والإنكار والتفكيك، فضلاً عن التهديد بالطرد أو الضم أو الاستعباد، أو كل ذلك مجتمعاً، الآن إسرائيل ترى في نفسها منتصرة، وأنها غير مضطرة أبداً لتسوية فيها الحد الأدنى من المطالب الفلسطينية، فلا أحد يضغط عليها أو حتى يملك أدوات الضغط أو الرغبة فيه، وكل الآمال والوعود الوهمية التي بنيت قبل ثلاثين عاماً هُدمت أمام واقع متطرف وعنيف، ليس لأننا إرهابيون وعنصريون وفاسدون وغير ناضجين، بل لأن عدونا يتغير بسرعة البرق، من الرغبة في الاندماج إلى الرغبة في السيطرة محمولاً على أوهام القوة والمزيد منها، تحولات العدو السريعة اجتماعياً وسياسياً وفكرياً قابلها البطء والترهل وعدم الاستعداد من جانبنا، ومن الواضح أن العالم الغربي الاستعماري لا يفكر ولا ينوي مكافأتنا أو حتى تعزيتنا، وكل ما يقوم به عمليات تخدير وإلهاء وإدارة للصراع حتى لا يتحمل أعباءه، فلم يعد حل الدولتين رؤية صالحة لحل الصراع، بل السيطرة والاخضاع وأدوات القوة المتعددة هي الوسائل الأفضل للحصول على الهدوء، وعلى الرغم من أن هذا الوضع سينفجر يوماً ما، إلا أن المحتل ومن يقف معه ويسنده مستعدون لمواجهته كما يدعون، باختصار، فإن المرحلة الجديدة تحمل مخاطر نرى مقدماتها منذ الآن، وأول تلك الملامح أن وحدتنا الاجتماعية ودولتنا العتيدة في مهب الريح تماماً، هناك سيناريوهات وحلول تطبخ باستعجال وابتذال لتجاوز طموحاتنا ودموعنا ودمائنا.

أما المنطقة العربية والإسلامية فقد دخلت منذ عقد تقريباً مرحلة الهشاشة، وحتى السيولة، فقد شهدت المنطقة حالات من الانقسام والتفكك والحروب الأهلية وإعادة التموضع وتغيير الاتجاهات وزوال أنظمة وميلاد قبائليات وطائفيات وعرقيات، منذ عقد تقريباً ونحن نرى الدولة العربية القطرية تنهار أمام التحديات والأسئلة، وتتهاوى أمام الضربات الخارجية والداخلية، لتكشف عن بنية فاسدة ومضمون غير مقنع ورؤيا تنموية قاصرة، وأعتقد أن هذا الضعف سيزداد، وأن التبعية ستتعمق، ذلك أن معظم تلك الأقطار ستزيد من اعتمادها على القوى الخارجية طلباً للحمايهً أو التمويل أو الشرعية، وهو وضع سيمكن إسرائيل أن تقود وتحمي وتسيطر.

منطقتنا العربية لن تستطيع أن تقدم الحلول أو المبادرات، ضعفاً وخوفاً وعجزاً، وستترك الفعل – إن سمحت بذلك أصلاً – لجماعات ومنظمات ستُتهم وتحاصر وتطارد، وبرأيي، إن هذا الغياب السياسي والحضاري سيعمق أزمة المنطقة أكثر فأكثر، ليس بسبب الاحتقان السياسي والفكري، وإنما بسبب الأزمات الاقتصادية والاجتماعية الناشئة عن ضعف الدولة وغياب أجهزتها وقلة مواردها.

أما العالم حولنا، فقد غادر النظام العالمي الذي تشكل بعد الحرب العالمية الثانية إلى نظام آخر لا قوانين فيه، نظام سائل يتعدى ويتحدى الهيئات الدولية والأعراف والتقاليد الدبلوماسية، نظام لا يعترف بالجغرافيا أو بالحدود أو بالسيادة أو الكرامة أو الخصوصية الثقافية، نظام تتسابق فيه الشركة مع البنك لجني الأرباح واستعمار السوق واحتكار المعرفة وإعادة تشكيل المجتمعات والدول والحدود ما كان ذلك نافعاً، نظام يخلق قوانينه حسب مصالحه ويعتمد معايير جديدة تقوم على الانتهازية والقرصنة والقمع، تغلفها بشعارات براقة وصياغات تختزل الواقع والتفاصيل من أجل رواية ناقصة وظالمة وعمياء أيضاً، وفي هذا العالم ستزداد الحروب والمواجهات العسكرية والتجارية والعلمية بسبب التنافس على كل شيء، المعرفة وأدواتها والسوق وإمكاناته والجغرافيا وما يمنحه من أفضلية.

الصورة قاتمة، نعم، قاتمة للأسف، فهل من سبيل للخروج من هذا النفق المخيف؟؟ وما الذي يمكن فعله؟؟ أمامنا سيناريوهات قليلة، فإما التسليم والاستسلام أمام هذه القوة الغاشمة والانتظار لدورة تاريخية أخرى، أو المواجهة والاشتباك رغم الهوامش الضيقة والمخاطر العالية، ولست بمعرض تقديم النصائح أو الوعظ، فأنا أؤمن أن الأيام – رغماً عنا – تلد خياراتها واختياراتها، فما يجري اليوم بهذه السرعة وهذه الكثافة سيؤدي حتماً إلى تعارض المصالح بين الأقوياء، وتفضي للتأكيد إلى التنازع على كل شيء، وهو ما يدفعنا للأمل بالتغير السريع، بمعنى، أن لا يبقى القوي قوياً ولا الضعيف ضعيفاً، ما نحتاج إليه الصبر والإيمان بأننا شعب نستحق الكرامة والسيادة والدولة، وأننا شعب واحد مهما حاول الآخرون تشويهنا وتفكيكنا ومنعنا من تحقيق طموحاتنا.

ما يجري الآن دورة من دورات التاريخ ليس إلا، كان مثلها وسيكون مثلها أيضاً، لن يغرنا ما يحصل ولن يبهرنا ولن يبهظنا، ولن يعمي عيوننا عن الرؤيا الصائبة، فما يجري هو الظلم بعينه والتجبر بذاته، وهو ما لن يدوم على الإطلاق، كل ما نحتاجه هو الصبر والإيمان، وللمرة الألف، فإن الصبر والإيمان هما محركا التاريخ الأشد فتكاً وقوة واستمراراً.