1

جائزة حمدان بن محمد للتصوير تنشر الأعمال الفائزة بمسابقة “مَعلَم من بلدك”

تفوّقٌ مصريّ مُستحق وبصمةٌ فلسطينيةٌ مميّزة
جائزة حمدان بن محمد للتصوير تنشر الأعمال الفائزة بمسابقة “مَعلَم من بلدك”

· بن ثالث: ملايين السياح يزورون المعالم الشهيرة .. لكن المصورين يشاهدونها بأساليب أخرى

· محمد زرندح: كاميرا صديقي أسعفتني .. ولم أصدّق فوزي لولا تهاني الأهل والأصدقاء

· هبة عبد المنعم: الفوز بـ”هيبا” حلم كل المصورين .. وسأشارك في “الإنسانية” لدعم الأطفال
23 نوفمبر 2020
أعلنت الأمانة العامة لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، عن الفائزين بمسابقة انستغرام لشهر أكتوبر 2020، والتي كان موضوعها “مَعلَم من بلدك”. المسابقة شَهِدَت فوزاً مصرياً مزدوجاً ترجم الإبداع في وضع المعالم المصرية الشهيرة في إطارٍ فوتوغرافيّ بديع، من خلال المصور “عمر السيد” والمصورة “هبة عبد المنعم”. المصور الفلسطيني “محمد زرندح” كان له بصمةٌ رائعة أهَّلته للحضور في قائمة الفائزين، بجانب المصور الصينيّ “شوتشوان ليو” والإيرانيّ “حامد راستي”. وسيحصل الفائزون الخمسة على الميدالية التقديرية الخاصة بالجائزة وستُنشَرُ صورهم وأسماؤهم على الحساب الرسمي للجائزة على انستغرام HIPAae، وقد شَهِدَت مسابقة شهر أكتوبر استخدام الوسم HIPAContest_Landmarks#.
وفي تصريحه عن الحدث، قال سعادة الأمين العام للجائزة، علي خليفة بن ثالث: لكل بلدٍ معالم تُعتبر من أهم رموزه العالمية التي تُعرف بها البلد وتُشتهر بالنسبة لسكان العالم. يفتخر بها أهلها وتحظى بعنايةٍ استثنائية كونها تعكسُ استمراريةً حضاريةً ورمزيةً وطنية وقد يكون لها أبعاد أثرية تاريخية تجعلها من أهم شواهد الزمن. ملايين السياح يزورون هذه المعالم لكن المصورين يشاهدونها بأساليب أخرى، لهذا كانت هذه المسابقة التي أمتعتنا بأعمالها الفائزة. نبارك للفائزين وأنصح باقي المشاركين بدوام المثابرة والاطلاع على الأعمال الفائزة بشكل عام، والمشاركة في النسخ القادمة باستمرار حتى تحقيق الفوز.
المصور الفلسطينيّ “محمد زرندح” يقول عن صورته الفائزة: التقطتُ الصورة في 6 مايو 2016، حيث كانت زيارتي الأولى لساحات المسجد الأقصى وقبة الصخرة، لم أكن أملك كاميرا في ذلك الوقت لكن صديقي أسعفني حينما حضر ومعه كاميرا لعلمه بشغفي في التصوير، تجوّلتُ في المكان والتقطتُ عشرات الصور بكل حب. ليس هذا فوزي الأول، لكن الفوز بجائزة حمدان بن محمد الدولية للتصوير إنجازٌ عظيم لم أصدّقه في البداية إلا عندما تلقيت مكالمات التهنئة من أهلي وأصدقائي. أشارك منذ 5 سنوات في المسابقة وقد وصلت النهائيات أكثر من مرة والحمدلله ظفرت بالفوز الذي انتظرته طويلاً. إنها انطلاقة جديدة لحياتي المهنية بالتأكيد.
المصورة المصرية “هبة عبد المنعم” تقول عن صورتها الفائزة: التقطتُ الصورة في 6 يناير 2020، في اليوم الأخير من رحلتي لأسوان حيث كنتُ أزور معبد “دندرة” في “قنا” وكانت رحلة رائعة خاصة أنها رحلتي الأولى لتلك المنطقة. هذا ليس فوزي الأول لكن جائزة حمدان بن محمد الدولية للتصوير مسابقة عالمية هامة والفوز فيها حلم لكل المصورين لذا سعدتُ كثيراً بتحقيق أحد أحلامي الذي منحني دعماً كبيراً للمستقبل. أخطّط للمشاركة في مسابقة “الإنسانية” لدعم حقوق الأطفال واللاجئين لأظهر للعالم حاجتهم للتعليم والصحة وغيرها من حقوق الإنسان.
*مرفق أسماء الفائزين والصور الفائزة
@انستغرام

الدولة

الاسم

omarjihad98

مصر

عمر السيد

heba_oraby

مصر

هبة عبد المنعم

mohamedzarandah

فلسطين

محمد زرندح

chuanzai945

الصين

شوتشوان ليو

hamed_rastii

إيران

حامد راستي




فوتوغرافيا : “الإنسانية” باقاتٌ من الفرص بانتظاركم

بعد طول انتظارٍ وترقّب من مجتمعات المصورين، أعلنت جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، عن إطلاق دورتها العاشرة تحت شعارٍ يعكسُ الفكرة الأهم التي يحتاجها العالم في ظرفه الحالي، إنها “الإنسانية” بمعناها الواسع ومَظلّتها الشاملة وقضيتها المُلحَّة التي تفرض نفسها على ساحة واقع معظم شعوب الأرض، التي تواجه تحدياتٍ مستجدّة خطيرة وغير مألوفة، كانت كفيلةً بتغيير العديد من المفاهيم والعقليات وطرق التفكير.
الإنسانية .. هي محور اهتمام الدورة العاشرة، وفرصةٌ فوتوغرافيةٌ ملتصقةٌ بواقع الحال وحديث الساعة لدى أغلب مجتمعات المصورين حول العالم، حيث الصورة تسبق الكلمة في التعبير عن المستجدات اليومية ونتائج التحديات الصعبة ومؤشرات الأمل والتعافي التي ينتظرها الملايين في كل مكان. هذا المحور الذي بدأ منذ أيام باستقبال مشاركات المصورين، يرمزُ لمساحة السِلم والأمان التي تجمع شعوب الأرض وتتقاطع مع أولوياتهم في هذا العام بشكلٍ أكبر من أي وقتٍ مضى، ويقفُ أمام مئات المساحات التي تُفرِّقهم وتُفرِّقُ بينهم ! واضعاً ورقة اختبارٍ حقيقيةٍ ساخنة أمام عقول وتجارب ومُخيِّلات المصورين وقراءاتهم الفنية والفكرية لنبض الإنسانية ودورها في صناعة الحلول ونجاعتها في مواجهة الجوائح العالمية.
إن من يراقبون تتابع المستجدات الدولية وتتالي الأخبار ونبض الأحداث، يدركون تماماً نفوذ الصورة الكبير المؤثِّر بشكلٍ مباشر على الواقع، ويفهمون قدرة الفنون على إدارة واقع العلاقة الثقافية والفكرية بين الشعوب، ويذكرون عشرات التجارب البصرية التي يصعُب محوها من الذاكرة، والتي أحرزت فيها الصورة علاماتِ تفوقٍ مذهلة كُتِبَت على جدار الإنسانية الخالد، وباتت نموذجاً يُحتذى في صناعة التغيير الإيجابي.
فلاش
قَدِّم إضافة بصرية للإنسانية بعدستك .. نحن بانتظارك !
جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي
www.hipa.ae




فوتوغرافيا | إنه فوزي الأول – الجزء الخامس

نصل معكم اليوم للجزء الخامس من تناولنا للقصص السعيدة للفوز الأول لعدد من المصورين والمصورات، الذين لم يُلقوا بالاً للافتراضات العديدة التي تُغلِّف اقتحامهم لسور التجربة، بل اعتمدوا مفهوم “بدء المحاولة”، فليس لديهم ما يخسروه ! وكانت نتيجة شجاعتهم أن شعروا بفرحة الفوز للمرة الأولى.
المصور الإماراتيّ “عبدالله البقيش” التقط صورةً لبرواز دبي باستخدام الطائرة المـُسيّرة “الدرون” في التصوير. ثم شارك في إحدى مسابقات جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، والتي كانت تحت عنوان “تصوير المدن”، يقول عبدالله: لم يكن من الصعب وضع برج خليفة في منتصف البرواز وكنتُ سعيداً جداً بالنتيجة النهائية. إنها المرة الأولى التي أفوز فيها بمسابقة تصوير على وسائل التواصل الاجتماعي، شعرتُ بالسعادة والتكريم حقاً. أنا أصوّر بلا توقّف لأني أعلم أن المعرفة لا حدود لها. الفوز هو أفضل دليل على التميّز في مهنة التصوير، فهو يوفر لي المزيد من الدعم من الأصدقاء والمجتمع.
المصورة الإماراتية “فاطمة الكمالي” شاركت بصورةٍ في إحدى مسابقات جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، بعنوان “البحر”، وتقول عن تجربتها: التقطتُ الصورة في الفلبين في يناير 2019. جمال الشواطئ هناك منحني حماسة استكشاف المناظر الجوية. إنها المرة الأولى التي أتذوّق فيها طعم الفوز وهو شعورٌ رائعٌ حقاً. أشكر جائزة حمدان بن محمد الدولية للتصوير على هذه الفرصة ولديَّ رغبةٌ كبيرةٌ بالتقاط المزيد من الصور والمشاركة في جميع المسابقات القادمة. أطمحُ دوماً لإلهام المبدعين ومشاركة المعرفة وإرسال رسائل إبداعية عبر فن التصوير.
إن الانطباع والمعنى والفكرة والأثر، للفوز الأول في نفوس البشر، لا يُقارن بقراءة 100 كتابٍ عن التحفيز.
فلاش
اعتمد مفهوم “بدء المحاولة” .. ولاحظ النتائج
جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي
www.hipa.ae




فوتوغرافيا انه فوزي الأول – الجزء الرابع

نواصلُ حديثنا الذي بدأناه في الأجزاء السابقة من هذه السلسلة، التي تتناول قصص الفوز الأول السعيدة، لمصورين ومصورات تركوا الافتراضات المعقّدة خلف ظهورهم، واعتمدوا مفهوم “بدء المحاولة”، ليصلوا إلى مرادهم الناجح، ويختصروا عدة مراحل في هيكل بناء الثقة الشخصية.

المصورة السعودية “جوهرة سعيد الزهراني” كانت تتجوّل في إحدى المناطق التاريخية التي تمارس التصوير فيها كثيراً في مدينة “جدة”، فشاهدت طفلةً في المكان والتقطت لها صورةً فنيةً جميلة، ولم يخطر ببالها أن تكون هذه الصورة بوابتها للفوز الأول، من خلال مشاركتها في إحدى مسابقات جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، بعنوان “وجوه الأطفال”. تقول جوهرة: إنها المرة الأولى التي أفوز بها وقد شعرتُ أن الأرض لا تسعني من الفرح، الفوز سيمنحني حضوراً كمصورة في مجتمعات المصورين وسيمنح صوري آفاقاً أوسع.

المصور البحرينيّ “جاسم محمد الشاخوري” شارك في نفس المسابقة، بصورةٍ مميزة لطفلةٍ جميلة من “المنامة” عاصمة مملكة البحرين، وكان أن اختبر تجربة الفوز الأولى من خلال تلك الصورة. يقول جاسم: إنه فوزي الأول، لذا له مكانة كبيرة جداً في قلبي، وقد منحني سعادةً غامرةً ودافعاً كبيراً للمضي قُدُماً في التصوير. أنا كمصور تُلهمني البساطة في الأشياء والتفاصيل التي لا ينتبه لها معظم الناس.

حينما نتعمّق في ذهنية المصورين الذين استقبلوا الخبر السعيد بفوزهم الأول، نلحظُ نقطةً في غاية الأهمية، وهي عدم وجود “الفوز” ضمن “أهدافهم” خلال التقاط الصورة، “الفوز” أيضاً لم يكن ضمن “توقعاتهم” ! ذلك أنهم لم يسبق لهم تجربته .. لذا تفاعلهم مع تجربة التصوير كان مُبسَّطاً لأبعد درجة ! هذه “العفوية الصرفة” في التعامل مع التصوير تدعمُ المفهوم الذي قمنا بالتركيز عليه كثيراً .. وهو “بدء المحاولة”.

فلاش

حين التقاط الصورة .. فَكِّر بما تراه فقط !

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا
إنه فوزي الأول – الجزء الثالث

تحدّثنا في الجزء الثاني من هذه السلسلة عن أولى قصص الفوز الأول، وعن أهمية ونجاعة مفهوم “بدء المحاولة”، ونتائجها الرائعة، وعن الضرر الكبير الذي قد تُحدِثهُ الافتراضات الخاطئة التي من شأنها تعقيد الأمور.
“خلال جولةٍ في الصحراء، راقني مشهد الغيوم في السماء وانعكاسه على الكثبان الرملية، شعرتُ بالحاجة لالتقاط بعض الصور الفوتوغرافية وشاركتُ في مسابقة “الغيوم” وهي إحدى مسابقات جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، على منصة انستغرام، وهنا ذقتُ طعم الفوز الأول في مسابقات التصوير. هذا الفوز مميّز جداً بالنسبة لي فهو فوزي الأول وقد أهداني شعوراً رائعاً بالثقة والسعادة معاً وجعل رؤيتي وتطلعاتي للمستقبل إيجابيةً جداً وطويلة المدى. لديّ طموح للتطوّر في مجال التصوير لأنتج أعمالاً جميلة ومفيدة في نفس الوقت”. الكلمات السابقة جاءت على لسان المصورة العُمانية “رياء الحجرية” التي اختبرت بنجاح مفهوم “بدء المحاولة” وحقَّقت الانتصار البصريّ الأول لها.
المصور الفيتناميّ “فام هوي ترنغ” والذي يعمل في قطاع الاتصالات ويستمتع بالتصوير في أوقات فراغه لالتقاط “كل لحظات الحياة الجميلة” على حدّ تعبيره، كان يتجوّل على ساحل “هون ين” بقرب مدينة “توي هوا” وسط فيتنام، يشاهد الصيّادين وهم يستخدمون شبكةً ضخمةً لصيد أسماك الأنشوجة، وهي الأسماك المفضَّلة في نمط الأغذية المحلية هناك، حيث يبدأ موسم صيد الأسماك من هذا النوع من الأنشوجة من أبريل ويستمر لمدة تتراوح بين 4 و 5 أشهر. التقط “ترنغ” صورةً للمشهد، وشارك فيها في مسابقة “الدرون” وكانت سبباً في فوزه الأول. يقول “ترنغ”: كان شعوري رائعاً عندما ظهر اسمي في قائمة المتأهلين ثم جاء خبر الفوز ليمنحني المزيد من السعادة والعديد من الدوافع لمتابعة شغفي في التصوير.
فلاش
دَع عينيكَ تختاران اللحظة المناسبة !
جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي
www.hipa.ae