1

جائزة حمدان بن محمد للتصوير تنشر الصور الفائزة بمسابقة “التجريد – النور والظلام”‎

العدسة الهندية تتفوَّقُ في فن التجريد .. وحضورٌ كويتيّ مميَّز
جائزة حمدان بن محمد للتصوير تنشر الصور الفائزة بمسابقة “التجريد – النور والظلام”

·      بن ثالث: التفوّق في فنون التجريد يتطلَّبُ مصورين منغمسين في ثقافة الضوء

·      محمد مراد: التصوير التجريدي يُخفي الأُطُر المعتادة عن المُشاهد .. وهذا ما يجعله مثيراً للتحدي

·      تيتو شاجي توماس: كنتُ محظوظاً في “دبي مول” .. وأطمحُ للعمل في وكالة أنباءٍ رائدة
22 فبراير 2021
أعلنت الأمانة العامة لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، عن الفائزين بمسابقة انستغرام لشهر يناير 2021، والتي كان موضوعها “التجريد – النور والظلام”. المسابقة شَهِدَت تفوّقاً ثنائياً للعدسة الهندية من خلال المصور “تيتو شاجي توماس” والمصورة “زينات شاكير”. المسابقة مَنَحَت الفرصة للمصور الكويتيّ “محمد مراد” للحضور في قائمة الفائزين بعملٍ مميّز، فيما أكمل المصور الإندونيسيّ “ايدي باموجكاس” عقد الفائزين برفقة المصور التركيّ “علي أصلان”. وسيحصل الفائزون الخمسة على الميدالية التقديرية الخاصة بالجائزة وستُنشَرُ صورهم وأسماؤهم على الحساب الرسمي للجائزة على انستغرام HIPAae، وقد شَهِدَت مسابقة شهر يناير استخدام الوسم HIPAContest_AbstractLD#.
وفي تصريحه عن الحدث، قال سعادة الأمين العام للجائزة، علي خليفة بن ثالث: أسعدنا تطوّر الأعمال الفنية الـمُشاركة من الشرق الأوسط كَمَّاً ونوعاً، فهذا يعكس حالةً من التطوّر الثقافيّ للمصورين في المنطقة. إن التفوّق في فنون التجريد خاصةً إذا تمَ تحديده بالتباين الضوئيّ، مرتبةٌ شاقةٌ إلا على المصور المنغمس في ثقافة الضوء حتى النخاع نظرياً وعَمَلياً، والقادر على تطويع الفكرة بعدسته وتجسيدها بمعايير جَمَالية مناسبة. نبارك للفائزين والمشاركين أيضاً بأعمالٍ إبداعيةٍ لافتة، وننصح المواظبين على المشاركة بضرورة التثقيف الدائم والاطلاع على كل جديد، والمشاركة في النسخ القادمة بنيّة تحقيق الفوز.
المصور الكويتيّ “محمد مراد” يقول عن صورته الفائزة: التقطتُ الصورة في تنزانيا عام 2018، لقرن غزال “طومسون”. في التصوير التجريدي تغيب الأطر المعتادة للمُشاهد، بحيث لا يستطيع التعرّف على طبيعة الصورة فوراً ! هذا النقص في السياق هو من أهم الأسباب التي تجعل التصوير التجريديّ مثيراً للاهتمام والتحدّي في نفس الوقت. هذا هو فوزي الثالث في هذه المسابقة، أشعر بشعور عظيم وأعتقد أن الفوز بالمسابقات سوف يدفعني للعمل أكثر على مسيرتي الفوتوغرافية كما سيعزّزها ويدعمها. الفوز يساهم بوضع أي مصورٍ تحت الأضواء بحيث يعرفه الجمهور أكثر. شكراً لـ”هيبا” كثيراً على هذه الفرصة الرائعة.
المصور الهنديّ “تيتو شاجي توماس” يقول عن صورته الفائزة: التقطتُ الصورة في “دبي مول” في الرابع من فبراير 2021، حيث بَدَت الأنماط الضوئية على الحائط مثيرة للإعجاب، لكن العنصر البشريّ كان ضرورياً لإضافة بعض الدراما للمشهد، ومن حسن حظي شاهدتُ شخصاً يعبرُ في المكان فنجحتُ في التقاط المشهد المثاليّ الذي انطبعَ في ذهني. سَبَقَ لي الفوز بعدة جوائز من قبل ونُشرت بعض أعمالي في “ناشيونال جيوغرافيك”. لكن الفوز بـ”هيبا” مختلف، فهي من أشهر مسابقات التصوير في العالم وفوزي بها سيعزّز ثقتي بنفسي لتحقيق أحلامي. أشعر أني مبتدئ دوماً في فن التصوير، أحب السفر والشوارع والتصوير الصحافيّ، وأطمحُ للعمل في وكالة أنباءٍ رائدةٍ يوماً ما.
*مرفق أسماء الفائزين والصور الفائزة

@انستغرام

الدولة

الاسم

tittu.photo

الهند

تيتو شاجي توماس

zeenathshakir

الهند

زينات شاكير

moe_murad

الكويت

محمد مراد

edypamungkas_

إندونيسيا

ايدي باموجكاس

ali.aslan.photo

تركيا

علي أصلان




فوتوغرافيا : الجمال .. لكل عين ” باركود ” خاص بها

الجَمَال .. لكل عينٍ “باركود” خاص بها

دعونا نعترف بأن حاسة البصر لدى الموهوبين بالفطرة في مجال التصوير، تُعلن عن تميّزها عن الناس الاعتياديين، أو بمعنى أصح الموهوبين في مجالاتٍ أخرى، في وقتٍ مُبكّر من سنوات العمر. فهناك من الآباء من يلحظون وجود ذاكرةٍ بصريةٍ مذهلةٍ لدى أبنائهم في أعمارٍ صغيرة ! ومنهم من يلمسون تشكّل ذوقٍ بصريّ خاص لأطفالهم منذ نعومة أظفارهم، فهم من خلال تفاعلهم اللطيف ذو التعبيرات اللفظية المحدودة، قادرون على إبداء الدهشة والإعجاب ببعض الصور أو اللوحات، والنفور والاستياء من البعض الآخر.

الناس ليسوا سواءً في مسألة تشكّل الذوق البصري، فهناك من يكتمل لديه هذا التشكّل مبكراً ويكتسب شخصيةٍ فنيةً متكاملةً سريعاً ! وهناك من لا تبدو عليه أية بوادر للنبوغ البصري في عمر الطفولة ! بل قد ينجرف نحو اهتماماتٍ أخرى بعيدة كل البعد عن الفنون البصرية، لكن في مرحلةٍ ما .. ولسببٍ وجيه أو ربما دونما سببٍ مُحدّد .. تجده ينساق نحو تأطير كل مشهدٍ يراه وتخيّل تكويناتٍ بصريةٍ أجمل من اللوحات التي يشاهدها، فتراه يهرع نحو الكاميرا ويمارس ضغطاً هائلاً عليها لمواكبة أطنانٍ من الأفكار المتراكمة في مخيّلته ! وتحويلها لأعمالٍ فنيةٍ بديعة.

لكل عينٍ ما يُشبه الرمز التشفيريّ الخاص بها (الباركود)، والذي يعمل كل دقيقة على إرهاق عضلات الدماغ في عمليةٍ شديدة التعقيد لتشكيل رموز الذوق الفوتوغرافي وتعديلها وتطويرها ونقدها، والكثير من العمليات الأخرى التي تُفرز مفهوماً شخصياً خاصاً بالجَمَال البصري، بحيث لا يمكن لشخصين أن يحملا نفس (الباركود) الخاص به.

لتكن ذا ثقافةٍ بصريةٍ مقبولة .. إياك ومحاولة حبس “الجَمَال” في قفص .. حتى لو كان بحجم الأرض.

فلاش

تعدّد الأذواق الجَمَالية .. يجعل حياتنا أجمل !

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا : الصور .. رسائل محبة وعطاء عاطفي لا منتهى له

الصور .. رسائلُ محبةٍ وعطاءٍ عاطفيّ لا مُنتهى له

في مناسبة يوم الحب التي تصادف تاريخ اليوم من كل عام 14 فبراير، يختلفُ الناس في تفاعلهم مع المناسبة وفي أهدافهم الشعورية والإنسانية التي يرغبون بتحقيقها. ومهما اختلفت طرق التفاعل وتنوَّعت فهي تتقاطع في إيصال رسالةٍ أو رسائل لشخصٍ أو أشخاص ذوي قيمةٍ عاطفيةٍ وإنسانيةٍ عظيمة.

نسبةٌ كبيرةٌ من الناس تربط المناسبة بالتفاعل الرومانسيّ مع شركاء الحياة، لكن النسبة الغالبة تعتمدُ مفهوم العطاء العاطفيّ بصورته الأوسع ومظلته الأشمل، فتستثمر المناسبة في التفنُّن في إيصال رسائل المحبة والغرام والاهتمام الشعوريّ للأهل والأصدقاء وربما زملاء الدراسة القُدامى والمُعلّمين ذوي الفضل الكبير وغيرهم من الأشخاص الذين قدَّموا قيمةً لا يُمكن نسيانها أو تجاهلها.

المحبةُ لوحةٌ واسعةٌ باتساع السماء لا يُمكن لأحدٍ احتكارها أو تشكيلها على هواه، لكن عندما نصل لعقليات المصورين وثقافتهم في التفاعل، نجد باب الابتكار مفتوحاً على مصراعيه للتعابير الإبداعية في إيصال الرسائل النوعية الدائرة في فلك الفوتوغرافيا. من ذلك المصور الذي فَرَشَ ممشى حديقة المنزل بصورٍ مُكبَّرة ومُحسَّنة ومرتبّةٍ زمنياً لوالدته واضعاً على كل صورةٍ كلماتٍ موجزة تُعبّر عن مدى حبّه لها وتقديره وامتنانه العظيمين للتضحيات التي قدّمتها لتأمين دراسته ومستقبله. إلى تلك المصورة التي أهدت زوجها باقةً دقيقة الصُنع مُكوَّنةً من مجموعةٍ كبيرةٍ من الصور الملفوفة بعناية، والتي تحوي جميع اللحظات المصوَّرة التي جمعتهما معاً خلال عامٍ كامل، وانتهاءً بتلك الأم العظيمة التي طَبَعَت صورةً بحجم المنزل لابنتها مع عبارة “أجمل وأذكى فتاةٍ في العالم” لتبكي الابنة فرحاً وفخراً بعد أن تَعرَّضت للتنمّر من قريناتها في المنطقة بسبب بعض التشوّهات في وجهها.

فلاش

الحب في صورةٌ عادية ! أم قصيدةٌ فوتوغرافيةٌ فائقة الروعة ؟ القرار لديك

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا : عفوية صناعة الثقة .. بعدسة أب مصري

عفوية صناعة الثقة .. بعدسة أبٍ مصريّ

انتشرت قصة “أشرف مرعي” وحظيت باحتفاءٍ وحضورٍ واسعين على منصات التواصل الاجتماعيّ وعددٍ من أهم وسائل الإعلام المصرية والعربية. القصة كانت التالية بعد الصورة، فقد انتشرت صورةٌ عفويةٌ للأب “أشرف مرعي” وهو يسجّل بكاميرا موبايله فيديوهات لنجله “عبدالله” حارس مرمى نادي “أسمنت حلوان” المصري، وهي عادةٌ دأب عليها منذ انتقال الابن من المنوفية للقاهرة ليلعب حارساً أساسياً في النادي، حيث يقطع ما يقارب 100 كيلومتر ليدعم ابنه في تحقيق حلمه، وهو الحلم الذي زرعه الأب واعتنى به منذ طفولة ابنه لصناعة الثقة كما يجب.

الصورة لَمَسَت مشاعر ملايين المتابعين من حيث اهتمام الأب وعطائه ودعمه وتحفيزه لابنه بهذه الطريقة، خاصة بعد تصريحاته لوسائل الإعلام التي أوضح فيها أنه معتادٌ على هذا السلوك منذ أربعة أعوام، مُضيفاً: أقطع الطريق لمدة ساعتين ذهاباً ومثلهما إياباً لمشاهدته وتصويره، أتطلّع لأن يكون حارساً كبيراً، فلديه الموهبة ومقوّمات البطولة منذ صغره.

ومن المحطّات اللافتة التي تعكس احترام الأب لرغبة ابنه في التفرّغ لكرة القدم بشكلٍ كبير، إشارته لدى حديثه مع “صحيفة البيان” إلى أن ابنه حصل على مجموع عالٍ بالمرحلة الإعدادية يؤهله للالتحاق بالثانوية العامة، والتي تتطلّب تفرّغاً للدراسة للحصول على نسبة نجاحٍ عاليةٍ يمكنه من خلالها الالتحاق بواحدةٍ من كليات القمّة، لكن الابن فضَّلَ الالتحاق بأحد الدبلومات المهنية التي تتيح له وقت فراغ أكبر ليمكنه ممارسة كرة القدم، وهو ما استجاب له الأب احتراماً لطموح ورغبة نجله، على خلاف الكثير من أولياء الأمور ممّن يحرصون على التحاق أبنائهم بالثانوية العامة كدليل تميز.

فلاش

بلاغة القصة المختبئة خلف الصورة .. تمنحها قابلية الاشتعال

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




جائزة حمدان بن محمد للتصوير تنشر الصور الفائزة بمسابقة “حِرفةٌ أحبُّها”

فوزٌ مصريّ متوالي .. ومصوّرٌ عُمانيّ يظفر بفوزه الأول
جائزة حمدان بن محمد للتصوير تنشر الصور الفائزة بمسابقة “حِرفةٌ أحبُّها”

· بن ثالث: أغلب الحِرَف تستمر بالتوارث .. والعدسة المبدعة تلتقط ملامح الشغف والانهماك

· سلطان المجعلي: فوزي الأول حلمٌ تحقّق .. وسأكون من مشاهير التصوير في العالم

· صالح حسن: تناغم الألوان أضاف جماليةً خاصة لصورتي .. والفوز سيدعم مسيرتي بقوة
1 فبراير 2021
أعلنت الأمانة العامة لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، عن الفائزين بمسابقة انستغرام لشهر ديسمبر 2020، والتي كان موضوعها “حِرفةٌ أحبُّها”. المسابقة شَهِدَت فوزاً إيرانياً مزدوجاً من خلال المصور “أمير غادري” والمصورة “هاديس فاغيري”. المصور المصريّ “صالح عبدالله السيد حسن” أكملَ عقد الحضور المكثّف للمصورين المصريين في قوائم الفائزين في النُسخ الأخيرة، فيما تألَّق المصور العُمانيّ “سلطان سعيد سلطان المجعلي” بفوزه الأول في هذه المسابقة، بجانب المصور التركيّ “حسن أوجار”. وسيحصل الفائزون الخمسة على الميدالية التقديرية الخاصة بالجائزة وستُنشَرُ صورهم وأسماؤهم على الحساب الرسمي للجائزة على انستغرام HIPAae، وقد شَهِدَت مسابقة شهر ديسمبر استخدام الوسم HIPAContest_Handicrafts#.
وفي تصريحه عن الحدث، قال سعادة الأمين العام للجائزة، علي خليفة بن ثالث: منذ قديم الزمان اشتُهِرت كل منطقةٍ من المناطق ببعض الحِرَف التي تُميّزها عن باقي المناطق، في الغالب تكون هذه الحِرَف متوارثة من الآباء والأجداد وملائمة لطبيعة المنطقة وموقعها واحتياجاتها ومواردها الطبيعية. مع مرور الوقت يتعلّق صاحب الحِرفَة بها ويُتقنها وقد يفتح باب الابتكار ليُدخِلَ عليها بعض التعديلات ومراحل التطوّر لمسايرة متطلّبات العصر، بينما يتمسّك البعض بالتقاليد كما اكتسبها ويرفض المساس بها. العدسة المبدعة تستطيع التقاط لحظاتٍ مميزة خلال انهماك أصحاب الحِرَف بأعمالهم فيما يبدو شغفهم بها واضحاً من خلال ملامحهم. نبارك للفائزين وننصح باقي المشاركين بالمواظبة على الاكتساب المعرفيّ والمهاريّ، والمشاركة في النسخ القادمة باستمرار حتى تحقيق الفوز.
المصور العُمانيّ “سلطان سعيد سلطان المجعلي” يقول عن صورته الفائزة: التقطتُ الصورة في جزيرة “مصيرة” في سلطنة عُمان، حيث لَفَتَت نظري هذه المرأة العجوز تغزلُ النسيج كحرفةٍ يوميةٍ تُحبُّها وتجيدها بالتأكيد. هذا فوزي الأول على منصات التواصل الاجتماعي، لقد كان الفوز بـ”هيبا” هدفاً ثميناً لي وقد تحقّق، لقد كان يوماً رائعاً في مسيرتي المهنية كمصوّر. أطمح للوصول لأعلى مستويات الخبرة والاحتراف في التصوير الفوتوغرافي، لأكون أحد مشاهير التصوير في العالم، الفوز في “هيبا” من أكبر الأهداف لكل مصور لما يقدّمه للمصور من سمعة وترويج في مجتمعات المصورين الدولية.
المصور المصريّ “صالح عبدالله السيد حسن” يقول عن صورته الفائزة: التقطتُ الصورة خلال رحلة للنوبة في صعيد مصر، حيث التقيتُ هذه السيدة في إحدى القرى وهي تعمل في المشغولات اليدوية التي تبيعها للزائرين. في الصورة تعمل على جوربٍ من الصوف ملوَّن بالألوان المفضّلة الشائعة لديهم والتي تجدها على جدران البيوت، وصادَفَ أن منظر السماء كان متناغماً لونياً مع الصورة ممّا منحها جماليةً خاصة. سَبَقَ لي الفوز بمسابقاتٍ أخرى لكن هذا فوزي الأول بهذه المسابقة، وقد منحني روحاً معنويةً عالية ستدعمني بالتأكيد في إكمال مسيرتي الفنية وتحقيق أحلامي كمصور.
*مرفق أسماء الفائزين والصور الفائزة
@انستغرام

الدولة

الاسم

إيران

أمير غادري

hadis_faghiri

إيران

هاديس فاغيري

sultan453mj

سلطنة عُمان

سلطان سعيد سلطان المجعلي

saleh_almasry

مصر

صالح عبدالله السيد حسن

hasanucar_photography

تركيا

حسن أوجار