1

فوتوغرافيا : أرماند سارلانج.. وريثُ شغف الصورة والطبيعة  

أرماند سارلانج .. وريثُ شغف الصورة والطبيعة  

فوتوغرافيا

أرماند سارلانج .. وريثُ شغف الصورة والطبيعة  

المصور الفرنسي “أرماند سارلانج” وَرِثَ من والده الشغف بالتصوير والطبيعة معاً، وهو أحد أبرز أعضاء لجنة تحكيم الدورة الرابعة عشرة من جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي. متخصّصٌ في تصوير الطبيعة، بخبرة تزيد عن 16 عاماً، نشأ في بيئة إبداعية كونه ابن مصور محترف، وبدأ مسيرته المهنية في سن العشرين، حيث عَمِلَ إلى جانب والده في التصوير الفوتوغرافي الاستديويّ والوثائقيّ لأكثر من عقدٍ من الزمن.

بعد وفاة والده، كرَّس أرماند نفسه لشغفه الأقوى، وهو تصوير العالم الطبيعي. واليوم هو مُعلّم وقائد ورش عمل وفنان في مجال الرموز غير القابلة للاستبدال. بالنسبة له يُعد التصوير الفوتوغرافي رحلة شخصية وأداة للتوعية البيئية، حيث يوفر وسيلة لسرد قصصٍ حميمة من خلال أنماط الطبيعة وألوانها وأشكالها. ويظل التصوير الفوتوغرافي بمثابة صلة وثيقة بوالده وشغفهما المُشترك يهذه الحرفة.

حازت أعمال أرماند على العديد من الجوائز الدولية، وعُرضت في مؤسسات مثل أكاديمية كاليفورنيا للعلوم، ومهرجان إكسبوجر للتصوير الفوتوغرافي، ومهرجان سيينا للتصوير الفوتوغرافي. فازت صورته “الانفجار الكبير” بالجائزة الكبرى في جوائز سيينا المرموقة للطائرات بدون طيار، إحدى أبرز مسابقات التصوير الجوي في العالم. نُشرت صوره في العديد من الكتب، ونشرتها وسائل إعلام رئيسية، منها ناشيونال جيوغرافيك، ومجلة جيو، وصحيفة الغارديان، وبي بي سي نيوز، وفانيتي فير، وباريس ماتش، وفرانس تي في. مدفوعاً برغبته في إلهام التواصل مع الجَمَال الخفيّ للكوكب، يواصل أرماند استكشاف المناظر الطبيعية النائية، مستخدماً كاميرته لمزج التعبير الفني مع سرد القصص البيئية.

فلاش

توارثُ الشغف .. يحافظ على خلود الفكرة والأثر

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا : محمد محيسن .. عدسة إنسانية على عرش “بوليتزر”

محمد محيسن .. عدسة إنسانية على عرش “بوليتزر”

فوتوغرافيا

محمد محيسن .. عدسة إنسانية على عرش “بوليتزر”

الحصول على جائزة “بوليتزر” المرموقة لمرة واحدة هو إنجاز لا يصله إلا فائقو الإبداع، أما الحصول عليه لمرتين فهو مؤشر على مدى تفوق الإبداع وفرادته وعمق التأثير وتوابعه، هذا الإنجاز العظيم مُسجَّل باسم المصور الهولندي “فلسطيني الأصل” محمد محيسن، الذي حصد “بوليتزر” – الموصوفة إعلامياً بأنها “أوسكار الصحافة – مرتين كمصور صحفي بارع من أبرز نجوم “ناشيونال جيوغرافيك”، وهو أيضاً أحد أبرز أعضاء لجنة تحكيم الدورة الرابعة عشرة من جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي.

محيسن هو مؤسس ورئيس مؤسسة “اللاجئون اليوميون” الهولندية غير الربحية، يعملُ سفيراً عالمياً لكلٍ من هيئة السياحة الأردنية وشركة كانون. في عام 2013، اختارته مجلة “تايم” كأفضل مصور صحفي، وفي عام 2023، كُرِّم بجائزة National Geographic Wayfinder. منذ عام 2001، وثَّقَ محيسن أحداثاً عالمية محورية في آسيا والشرق الأوسط وأوروبا وأفريقيا والولايات المتحدة، مع تركيزٍ خاص على المناطق المتضرّرة من النزاعات والنزوح والمعاناة الإنسانية. على مدار العشرين عاماً الماضية، كرَّسَ محيسن معظم أعماله لتوثيق أزمات اللاجئين، مُقدِّماً منظوراً عميقاً متعاطفاً مع حياة النازحين بسبب الحرب والفقر.

عَرَضَت ناشيونال جيوغرافيك، جوانب من حياة محيسن وإنجازاته في سلسلة أفلام وثائقية، ويُعرض حالياً برنامجه “محمد محيسن: العثور على الضوء” على قنوات Disney+ وNational Geographic، حيث يتفاعل المُشاهدون مع رحلته وهو يصور قصص اللاجئين والنازحين في مناطق النزاع المختلفة. صور محيسن الفوتوغرافية لا تُوثِّق الواقع القاسي للحرب والنزوح فحسب، بل تُسلِّط الضوء أيضاً على لحظات الصمود والأمل وسط التحديات.

فلاش

محمد محيسن .. نموذج في قوة الانحياز الإنساني المؤثّر

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا : عايدة مولونه.. سفيرة الفنون الإفريقية

عايدة مولونه .. سفيرة الفنون الإفريقية  

فوتوغرافيا

عايدة مولونه .. سفيرة الفنون الإفريقية  

مصورة فوتوغرافية ورائدة أعمال ثقافية، خريجة جامعة هوارد في مجال السينما والاتصالات، نُشرت أعمالها في منشورات بارزة، وهي محفوظة في المجموعات الدائمة لمؤسسات مثل متحف الفن الحديث  (MoMA)، والمتحف الوطني للفن الأفريقي التابع لمؤسسة سميثسونيان، ومتحف معهد رود آيلاند للتصميم  (RISD)، وغيرها. إنها المصورة والقيِّمة وصانعة الأفلام، عايدة مولونه، عضو لجنة تحكيم الدورة الرابعة عشرة من جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي.

حازت عايدة العديد من الجوائز، بما في ذلك جائزة الاتحاد الأوروبي في بينالي باماكو (2007)، وجائزة CRAF الدولية في إيطاليا (2010)، وجائزة الجمعية الملكية للتصوير الفوتوغرافي في مجال التقييم الفني (2020). كما كانت زميلة في برنامج CatchLight في سان فرانسيسكو عام 2018.

في عام 2019، أصبحت أول امرأة سوداء تشارك في تنظيم معرض جائزة نوبل للسلام، وعادت في العام التالي كفنانةٍ مُكلَّفة. غالباً ما تتناول أعمالها الإبداعية مواضيع الصحة والبيئة والتغيير الاجتماعي. ولا يزال عملها يُشكِّل التصورات العالمية لأفريقيا. بصفتها سفيرة كانون، تدعم عايدة بنشاط نمو التصوير الفوتوغرافي في جميع أنحاء أفريقيا. أسَّست مهرجان أديس فوتو في إثيوبيا (2010) ومعرض أفريقيا فوتو في كوت ديفوار (2022)، وكلاهما منصتان لعرض المواهب الأفريقية. كما تُدير دار الطباعة الأفريقية في أبيدجان، حيث تُقدّم خدمات طباعة الفنون الجميلة ودعم المصورين. من خلال التعليم والمعارض والعمل الاجتماعي، تواصل عايدة تعزيز دور التصوير الفوتوغرافي كقوة للتعبير الثقافي والتحوّل في أفريقيا وخارجها.

فلاش

عايدة مولونه .. نموذج مشرق لوضوح الرؤية وقوة الحوافز

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا : الديصور .. عاشق الحفلات

الديصور .. عاشق الحفلات

فوتوغرافيا

الديصور .. عاشق الحفلات

في براري جنوب غرب تسمانيا بأستراليا، تتجوّل العديد من الكائنات ليلاً، لكن الديصور الشرقي  Dasyurus viverrinus لا يشبههم بالطبع ! ففي الصورة التي التقطها المصور “بِن ألدريدج”، نشاهد أولَ توثيق رسميّ يُظهر حيواناً جرابيّاً بريّاً يتوهّج تحت ضوء الأشعة فوق البنفسجية (UV). وتحت الضوء المرئي، يبدو فراء هذا الحيوان بنيّاً أو أسود تتخلّله رقع بيضاء. ولدى تسليط ضوء الأشعة فوق البنفسجية عليه، تستطيع رقع من فرائه امتصاص الضوء وإعادة بثه بطولٍ موجيّ مختلف، فينتج وهجاً أزرق زاهياً، كما نرى في هذه الصورة التي حجزت لمصورها مكاناً في التصفيات النهائية لجائزة “بيكر ستريت للتصوير العلمي” Beaker Street Science Photography لعام 2025.

هذه الصورة، التي التُقطت في جنوب غرب تسمانيا، أستراليا، أهَّلت المصور “بن ألدريدج” للتأهل إلى نهائيات جائزة “بيكر ستريت للتصوير العلمي”. هذه الجائزة المرموقة تهدف لدعوة جميع سكان تسمانيا لإبراز عجائب هذا الجزء الاستثنائي من العالم الغنيّ بالعلوم والعلماء. كما تُعرض الصور النهائية في متحف ومعرض تسمانيا للفنون خلال مهرجان “بيكر ستريت” طوال شهر أغسطس، مع جوائز قيّمة للفائزين بجوائز لجنة التحكيم واختيار الجمهور.

دورية Nature العلمية اختارت الصورة ضمن أجمل صور العلوم لشهر أغسطس 2025، واصفةً الديصور الشرقي بأنه “حيوانٌ مُحبٌّ للحفلات” وقالت عن هذه الظاهرة: هذا تأثير يُعرف بالفلورة الحيوية أو التألق الحيوي. حيث تحت الضوء المرئي يكون فراء هذا الحيوان بنياً أو أسود اللون مع بقع بيضاء، لكن مناطق منه قادرة على امتصاص الأشعة فوق البنفسجية وإصدارها بأطوالٍ موجيةٍ مختلفة، مما يُنتج توهجاً أزرق نابضاً بالحياة، ويُشكّل هذا جزءً من بحثٍ مستمر حول آثار التلوّث الضوئي.

فلاش

صورةٌ واحدة قادرة على شقّ طريقٍ واسع للاكتشافات العلمية المذهلة

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا : فن إحياء الصور الأسطورية

فن إحياء الصور الأسطورية

فوتوغرافيا

فن إحياء الصور الأسطورية

الصورة التي نشرها الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” قبل ساعات من انطلاق المباراة النهائية لأول بطولة موسّعة من كأس العالم للأندية، أثارت الدهشة والاستغراب والكثير من التساؤلات حول مدلولها والمغزى منها. نرى في الصورة اللاعب الفرنسي “عثمان ديمبيلي” المحترف في فريق باريس سان جيرمان، وعلى الجانب الآخر نجم تشيلسي الموهوب “كول بالمر”.

نشاهد في الصورة، ديمبيلي وبالمر جالسين على جسر حديدي أعلى بناية بمركز “روكفلير” الشهير ويتوسطهما مُجسّم كأس العالم للأندية. تقارير إعلامية وصفت الصورة بأنها “تُظهر الجانب الحضاري والطبيعي لمنطقة مانهاتن الشهيرة بمدينة نيويورك الأميركية”. صحيفة “ريكورد” البرتغالية كشفت أن صورة اللاعبين في ناطحة سحاب هي بمثابة إعادة تجسيد صورة شهيرة قديمة تعود إلى بداية ثلاثينيات القرن الماضي. حيث أعاد اللاعبان تجسيد صورة “غداء على ناطحة سحاب” التي تم التقاطها عام 1932 أثناء بناء مركز روكفلر، وعلى ارتفاع 850 قدماً (260 متراً تقريباً) أثناء بناء الطابق الـ69 من المبنى وفق موقع (rockefellercenter) الأميركي. علَّقت الصحيفة: أعاد ديمبيلي وبالمر إحياء تلك اللقطة الأيقونية بأسلوب عصري بوجود مُجسّم كأس العالم للأندية بوصفه العنصر الرئيسي في المشهد.

الصورة الأصلية والتي يصفها المصورون بـ”الأسطورية” في عالم التصوير، نرى فيها 11 عاملاً يجلسون على عارضة فولاذية معلّقين في الهواء من دون أي وسيلة حماية أو تأمين، وهم يتناولون الطعام أثناء فترة استراحتهم.

هذا النوع من المنشورات تُعتبر درساً فوتوغرافياً هاماً في توجيه أنظار العالم إلى قصةٍ قديمة من خلال متابعتهم لقصةٍ حديثة مشوّقة.

فلاش

على مقياس ريختر .. الصورة قادرة على إحداث مستويات مختلفة من الضجيج

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae