1

التخصص الجامعي بين مطرقة التقاليد وحرية الريادة

بقلم : د. مها علي أبو عين

تلقيت طلبا للمساعدة في استشارة والبت بأمر أكاديمي ضروري بالنسبة لاحدى قريباتي التي ترغب بالتسجيل في الجامعة وتواجه مزيدا من التردد في اختيار وتحديد التخصص. أأختار الترجمة أم الحقوق ؟ وكيف كانت تجربتك لحظة تخرجك ؟ وهل يمكن ان استفيد منها ؟.
أسئلة اسعدتني جدا وأعادتني الى الوراء الى سنوات جميلة وكأني سأقدم من جديد على هذه اللحظة الحاسمة . ولكني لم أشعر بالفرح الحقيقي لهذا “التخبط” والتردد في الاختيار الذي راود قريبتي حتى بعد ان عرضت عليها رأيي الخاص !. ترى لماذا كل هذا الوقت المهدور في اتخاذ القرار وما هي الأسباب الحقيقية التي تجعل أبناؤنا وبناتنا الطلبة قلقين غير منجزين وغير واثقين بالقرار والحسم ؟ لماذا دائما أول ما يهم المجتمع والأهل المعدل العام والأرقام ليتحدد معه مستقبل بأكمله ومصير أجيال ! لماذا نركز على اتجاهين معينين فقط الفرعين الأدبي والعلمي دون أن نعير الفروع الأخرى أي اهتمام الا ما ندر . ولماذا من يختار الصناعة والزراعة والبيطرة والسكرتارية هم دائما من الطبقات الدنيا من الطلبة وكأنهم عار على أنفسهم والمجتمع !..أسئلة كثيرة جدا لا تنتهي حلقاتها المفرغة لتتفاقم معها أزمات نفسية اجتماعية أكاديمية تطول الى ما لا نهاية !
لماذا لم تقترح قريبتي دراسة البيطرة او هندسة البيئة او البرمجة الخاصة بالموبايل او الكمبيوتر او الأقمار الاصطناعية خاصة وان عالمنا بما فيه مجتمعنا الفلسطيني يشهد مزيدا من المشاكل والمظاهر البيئية الجديدة والمتجددة تواكب طفرة تكنولوجية أفرزت عالما خاصا بالهواتف النقالة ومواقع وبرامج الحاسوب و”الانترنت” يقبل عليها ملايين البشر في العالم لدرجة الادمان .
أسأل نفسي دائما لماذا نحن مستهلكون في التعليم “روتينيون ” وتقليديون حتى النخاع في نجاحنا قبل فشلنا ولماذا لا نتوج سعادتنا بانتصار جديد له نكهته الخاصة بالتميز وطبعته الريادية. هل هي أسباب فردية أم جماعية أم تربوية أم أكاديمية ؟ . عادة يربط أطباء علم النفس التردد في اتخاذ القرار بعيوب ومشاكل في الشخصية عموما يصاحبها أمراض نفسية تعكس ذاتها على مجتمع بأكمله ستسوده الفوضى جراء عدم الحسم وستتاّكل مؤسساته من عدم التحديث والتغيير وستهتز أصرحته العلمية الأكاديمية التي لا تجاري متطلبات ومواصفات التعليم العصري .
اذن كلنا نعاني نفسيا، الكبير قبل الصغير،المتعلم قبل غير المتعلم ، الأستاذ قبل التلميذ ، المتخصص ذو الخبرة قبل غير المتخصص . لاننا كلنا ما زلنا نتردد في اتخاذ القرار المناسب الموافق لرغباتنا الشخصية “البحتة” واحتياجات مجتمعنا الاّنية . ما زالت تحكمنا الشكليات والمظاهر والجاه والمادة متجاهلين الابتكار والتمرد والاصرار على ترسيم قرارات جديدة تدعم شخصية الطلبة قبل ان تستنزف طاقاتهم وعقولهم بتخصصات لا فائدة منها لهم وللمجتمع على حد سواء .
نعم فالتعليم الحقيقي غزوة حقيقية تحتاج منا مزيدا من الحصانة والتمكن وامتلاك ادوات واسلحة ترفد تربيتنا ومبادئنا بصور جديدة من الخبرة والبحث عن تعزيز وتثبيت قواعد مجتمعية تؤمن بالتعليم العملي التطبيقي لسان حال الرقي والتقدم بعيدا عن أي نظريات كلاسيكية لا تؤدي بنا الا الى طريق مسدود تكثر معه تخصصات أشبع معها المجتمع ومن كثرة الاشباع لم يعد يطيق أي اعداد جديدة وتزداد معه نسبة البطالة واللا توظيف مع تفاقم الأرقام القياسية في الفقر والجهل، لنصل في النهاية الى اكتفاء ذاتي في التعليم ولكنه بالاتجاه السلبي !
معروف عنا كفلسطينيين داخل الوطن وخارجه بأننا رافعو ومنفذو راية التعليم للاناث والذكور نؤمن برسالة سامية واعتبارات سماوية بأهمية العلم وتقديره للانسانية ترفع بنا لدرجات عالية ومراكز مجتمعية مرموقة تضيف الينا مزيدا من الاحترام وتكسبنا أساليب حياة علمية وعملية ناجحة تدفع بنا الى حياة أفضل وتعليم أسهل . لماذا لا نحافظ على مراتبنا بالسبق والتحضر بكل بساطة بعيدا عن أي تعقيدات “حنبلية ” او أي تشنجات قبلية في التعليم قد تعود بنا الى الوراء وتقضي على كل ما أنجزناه من تطور ملحوظ ومسبوق في مسيرتنا العلمية وتهمش ما نقوم به من ادوار رئيسة ومهمة لا تفرق بين الافراد الا بالذكاء والابداع والذات المتعلمة السوية .
اذا اردنا ان يمتهن طلبتنا الذكور الطب والهندسة فقط وطلبتا الاناث التدريس حسب المفاهيم الثقافية الاجتماعية السائدة، نكون قد دفعنا أنفسنا الى التهلكة وطلبتنا الى الاحباط ومزيد من الاّهات والمشاكل والامراض النفسية التي لا علاج لها حتى وان امتلكنا وامتلكوا مزيدا من الشهادات الكمية فقط التي لا تؤول الا الى مواجهات مستمرة تبدأ من جيب الخريج او الخريجة وتنتهي بسوق البطالة الذي يعاني كثرة الاطباء والمهندسين والمدرّسات .
فرحت جدا من ان قريبتي لم تسألني عن اختيارها مهنة التدريس، فهذا يعكس وعيا مجتمعيا معينا اصبحنا نشهده في مجتمعنا الفلسطيني والذي بدوره ينفي الدور التقليدي النمطي للفتاة . ولا سيما انها اقتنعت بتخصص دبلوم لصيانة الهاتف المحمول لندرته وتميزه عن باقي خياراتها التي تجابه نسبة كبيرة من عدد الخرّيجات .




كاريكاتير شبكة فرح




بيجو 301 موديل 2021: تخفيضات في الأسعار

كشف وكيل العلامة الفرنسية العريقة لصناعة السيارات بيجو في مصر عن تخفيضات أسعار السيارة التي تندرج تحت قائمة الطرازات السيدان متوسطة المستوى بيجو 301 موديل 2021.

ولكن التخفيضات على طراز بيجو 301 موديل العام الجاري 2021 جاءت على فئة واحدة فقط، ويرى الخبراء أن هذا التخفيض سيكون من علامات صدور النسخة النسخة الجديدة والمحسنة من هذه السيارة السيدان.

تخفيضات بيجو على طراز 301 موديل 2021

أكد وكيل العلامة الفرنسية العريقة لصناعة السيارات بيجو في مصر أن التخفيض على سعر السيارة وصل إلى 5 آلاف جنيه مصري.

وأوضحت أن هذا التخفيض سيتم تطبيقه على الفئة الأولى فقط من طراز بيجو 301 موديل 2021، بينا الفئة الثانية من السيارة ستظل بنفس السعر الحالي لها.

وانطلقت السيارة السيدان بيجو 301 موديل 2021 إلى الأسواق المصرية للسيارات من خلال فئتين فقط، الأولى تعرف باسم “أكتيف” والثانية باسم “آلور”.

وبهذا التخفيض أصبح سعر بيجو 301 موديل 2021 حوالي 237.900 ألف جنيه بدلًا من 242.990 ألف جنيه مصري، بينا ستظل الفئة الثانية “آلور” موديل 2021 بسعر يصل إلى 269.990 ألف جنيه مصري.

التصميم الخارجي لطراز بيجو 301 موديل 2021

جاء طراز بيجو 301 موديل 2021 بتصميم أنيق كعادة الشركات الفرنسية التي تهتم كثيرًا بالتفاصيل الجذابة، مع طول كلي للهيكل يصل إلى 4445 مم، وعرض يصل إلى 1748 مم، وارتفاع يصل إلى 1466 مم.

ويسير طراز بيجو 301 موديل 2021 على قاعدة عجلات جيدة بقياس يصل إلى 2652 مم، مع جنوط بقياس جيد يضيف نسبة لا بأس منها من الثبات على السرعات العالية للسيارة.

التصميم الداخلي لطراز بيجو 301 موديل 2021

تمتلك السيارة بيجو 301 موديل العام الجاري 2021 قمرة قيادة داخلية جيدة، ومساحات زجاجية كبيرة تسمح برؤية أفضل لسائق السيارة.

وزود طراز بيجو 301 موديل 2021 بشاشة مالتيميديا ترفيهية تعتمد على تكنولوجيا التحكم باللمس، وتستطيع الاتصال بأنظمة الهواتف الذكية أبل كار بلاي وأندرويد أوتو.

وبالنسبة لمقاعد طراز بيجو 301 موديل 2021، سنتحدث عليها لاحقًا، حيث اعتبر خبراء ورواد عالم السيارات أن المقاعد تمثل إحدى عيوب السيارة الفرنسية.

عيوب طراز بيجو 301 موديل 2021

حدد خبراء ورواد عالم السيارات عيوب طراز بيجو 301 موديل 2021 في عدة نقاط جاءت كالتالي:

مقاعد السيارة ليست مريحة للركاب والسائق بالشكل الكافي.

نظام العزل الصوتي ليس الأفضل، سواء على صعيد عزل الأصوات من خارج السيارة أو عازل المحرك.

ميل السيارة بشكل ملحوظ عند خوض المنحنيات والمنعطفات.

مساحة التخزين الخلفية ليست واسعة بالشكل الكافي أو المتوقع.

قطع غيار السيارة مرتفعة السعر نسبيًا، خاصة مع الطرازات المنافسة من نفس الفئة السيدان متوسطة الأداء.

الأمان والسلامة في طراز بيجو 301 موديل 2021

زود طراز بيجو 301 موديل 2021 بالعديد من مواصفات الأمان والسلامة الهامة، جاءت كالتالي:

نظام وسائد هوائية متكامل

نظام المكابح المانعة للانغلاق ABS

نظام التوزيع الإلكتروني لقوة المكابح الذي يعرف باسم EBD

أجهزة حسية ومستشعرات للمساعدة على الركن

مثبت سرعة من أجل رحلات السفر الطويلة

كاميرا خلفية لمراقبة محيط السيارة خلال الركن

أداء ومحرك طراز بيجو 301 موديل 2021

زود طراز بيجو 301 موديل 2021 بسعة تصل إلى 1600 سي سي، يجعلها تنطلق بقوة تصل إلى 115 حصان كاملة، مع عزم دوران أقصى يصل إلى 150 نيوتن متر، ويتصل بنظام دفع أمامي للإطارات.

وبفضل هذا المحرك، سيتمكن طراز بيجو 301 موديل 2021 من الانطلاق من السكون وحتى 100 كيلو متر في الساعة في غضون 10.3 ثانية، ومعدل استهلاك وقود اقتصادي جيد، يصل إلى 6.5 لتر من البنزين لكل 100 كيلو متر تقطعها بيجو 301 في الظروف الطبيعية للطريق وللسيارة.




كشف النقود المزيفة باستخدام الهاتف النقال

قالت أناستاسيا إليتشيفا المختصة في اختبار برنامج ماسينجر Gem4me، إنه توجد تطبيقات خاصة على الهاتف الذكي، تسمح بكشف الأوراق النقدية المزورة.

وأضافت الخبيرة: “على سبيل المثال، للقيام بذلك يتم في بنجاح روسيا استخدام تطبيق للمصرف المركزي تحت اسم الأوراق النقدية لبنك روسيا”.

ونوهت بأن “هذا التطبيق، لا يكشف تلقائيا الأوراق النقدية الحقيقية باستخدام الكاميرا، ولكنه يعطي قائمة بالعلامات التي تدل عليها، ويشير إلى ما يجب التحقق منه خلال ذلك”. ويمكن للمستخدم بشكل مستقل وذاتي، فحص الأوراق النقدية للتأكد من صحتها وذلك من خلال واجهة interface البرنامج.

وهناك تطبيق “الماسح الضوئي للأموال المزيفة”، الذي يسمح بفحص ليس فقط الروبلات بل الدولارات واليورو. وللتحقق، يجب توجيه كاميرا الهاتف الذكي إلى الورقة النقدية وانتظار رد فعل البرنامج، والذي سيعطي إجابة إيجابية أو سلبية حول أصالة القطعة المالية.




الاقتصاد: تشغيل 7 منشآت صناعية توفر 175 فرصة عمل جديدة

قالت وزارة الاقتصاد الوطني، اليوم الأحد، إن 7 منشآت صناعية حصلت على رخصة تشغيل، للمباشرة في عمليات الإنتاج تتركز معظمها في قطاعات صناعة المنتجات الغذائية والأثاث المنزلي والأصناف المنتجة من الخرسانة والاسمنت توفر 129 فرصة عمل جديدة مباشرة.

وأشارت نتائج التقرير الاحصائي إلى ترخيص الوزارة 13 مصنعا جديدا خلال شهر حزيران الماضي، بقيمة 13.3 مليون دولار مسجلا بذلك ارتفاعا بنسبة 44.4% مقارنة مع الشهر السابق، وارتفاعا بنسبة 116.7% مقارنة بالشهر المناظر من العام 2020، وتركزت هذه المصانع في محافظات بيت لحم، وجنين، ورام الله والبيرة، والخليل، ونابلس.

وتوزعت المصانع الجديدة على عدة مجالات من الصناعات التحويلية، حيث استحوذت صناعة المنسوجات على الحصة الكبرى وبنسبة 62.1% من إجمالي رأس المال، تلتها صناعة المنتجات الغذائية بنسبة 18.8%، ومن ثم صناعة الأثاث بنسبة 8.3% من قيمة رأس المال، وأنشطة منتجات المعادن اللافلزية بنسبة 7.3%.