1

فوتوغرافيا : جائزة المؤسسة الواعدة .. الصورة في خدمة البيئة

فوتوغرافيا

جائزة المؤسسة الواعدة .. الصورة في خدمة البيئة

من أبرز فئات الجوائز الخاصة التي تُقدِّمها جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، هي فئة “جائزة الشخصية/ المؤسسة الفوتوغرافية الواعدة” والتي تُمنح لإحدى الشخصيات الصاعدة من الشباب أو المؤسسات الفوتوغرافية الناشئة والتي تُشكِّل ظاهرةً في عملها أو في ظروفها أو في أفكارها، وتُمثّل أملاً واعداً لصناعة الفوتوغرافيا في بلدها أو منطقتها أو في العالم أجمع.

وفي الدورة العاشرة للجائزة “الإنسانية” كانت هذه الجائزة من نصيب المجلس الدولي لمصوري الحفاظ على البيئة (iLCP) والمجلس يُعتبر منظمة غير ربحية مقرها الولايات المتحدة وتتمثّل مهمتها في دعم الحفاظ على البيئة والثقافة من خلال التصوير الفوتوغرافي الأخلاقي وصناعة الأفلام. منذ تأسيس المنظمة في عام 2005، شارك أعضاؤها في أكثر من 50 رحلة استكشافية وإنتاج حوالي 10.000 صورة وقصص لا حصر لها. ومن خلال سرد القصص القائم على ابتكار الحلول، أدَّت حملات المنظّمة لنجاحاتٍ كبيرة في الحفاظ على البيئة.

تم بناء برامج المنظّمة على مشاركة ومساهمات الزملاء، وهم مجموعة من رواة القصص المرئية المتخصّصين في الحياة البرية والطبيعة والثقافات، والذين أظهروا التزاماً عميقاً بجهود الحفاظ على البيئة في جميع أنحاء العالم، بالإضافة إلى عرض مهارات التصوير الفوتوغرافي وصناعة الأفلام الرائعة.

لا ينتهي عمل زملاء المنظّمة بإنشاء المحتوى، فهم يعملون على مشاركة الصور والأفلام مع السياسيين وصناع التغيير ونشر مقالات في المنافذ الرئيسية وقنوات التواصل الاجتماعي لزيادة الوعي بالقضايا، والتعاون مع مجموعات الحفاظ على البيئة من أجل إيجاد حلول قابلة للتطبيق – يعملون دون كللٍ أو ملل من أجل الحفاظ على البيئة، كونهم يدركون جيداً أن الصورة المؤثرة قادرة على إحداث التغيير في كثير من الأحيان.

فلاش

يتضاعف استحقاق الصورة للتكريم .. عندما تخدم القضايا العظيمة

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا : كريستينا ميترمايير .. مُحامية المُحيطات

فوتوغرافيا

كريستينا ميترمايير .. مُحامية المُحيطات

خدمة فن التصوير لا تقتصر على تقديم لوحةٍ فنيةٍ من عدسةٍ احترافية أجادت التعامل مع موقف وطوّعت من أجله الضوء المناسب لإبرازه بصورةٍ تلفت الأنظار، بل تمتد إلى المحرّرين والناشرين والمدوّنين والمروّجين وصُنّاع المحتوى الفوتوغرافي المطبوع / الالكتروني ذو التأثير الإيجابي الواضح والملموس الذين أغنوا عالم الفوتوغرافيا وأسهموا في تطويره، ويدخل فيها أيضاً أصحاب الأبحاث والاختراعات المؤثّرون.

هذه هي أبرز أسباب وجود جائزة خاصة باسم “جائزة صُنّاع المحتوى الفوتوغرافي”، والتي مُنِحت في الدورة العاشرة للمصورة وعالمة الأحياء “كريستينا ميترمايير”، وهي مكسيكية المولد أمريكية الجنسية كندية المَوطِن، ومؤسِّسٌ مُشارك لجمعية الحفاظ على البيئة “SeaLegacy”، ومصوّرة مُساهمة في “ناشيونال جيوغرافيك”، ومصوّرة مُصنَّفة لدى “سوني” والمحرّرة لستة وعشرين كتاباً مُصوَّراً حول قضايا حماية البيئة. وقد حصلت على لقب المصوّرة المغامِرة من “ناشيونال جيوغرافيك” للعام 2018، وفي نفس العام تمّ الاعتراف بها كواحدةٍ من أكثر النساء تأثيراً في الحفاظ على المحيطات من قِبَل Ocean Geographic وقد صنَّفتها The Men’s Journal مؤخراً كواحدةٍ من أكثر 18 امرأة مغامرة في العالم.

“ميترمايير” هي أول مصوّرة تصل إلى مليون متابع على إنستغرام، عَمِلَت “ميترمايير” في أكثر من 120 دولةٍ في كل قارات العالم، وهي تَهدِفُ من خلال عملها لبناءِ وعيٍ أكبر بمسؤولية ما يعنيه أن تكون إنساناً. عملها يُعزِّزُ مفهوم ارتباط الإنسان برباطٍ وثيقٍ مع جميع الأنواع الأخرى على هذا الكوكب، وأن علينا واجب الحفاظ على أسلوب وطبيعة حياتنا.

جديرٌ بالذكر أن “ميترمايير” بدأت حياتها المهنية كعالمةٍ في الأحياء البحرية في “المكسيك”، وسرعان ما اكتَشَفت أنها تستطيع أن تدافع عن المحيطات والكوكب من خلال عدسة كاميرتها، بشكلٍ أكثر فاعلية من البيانات الموجودة في جداول البيانات.

فلاش

وجود قضيةٍ كبرى في حياة الفنان .. طاقةٌ بشريةٌ مُستدامة

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




جائزة حمدان بن محمد الدولية للتصوير توقّع مذكرة تفاهم مع “إكسبو 2020 دبي”

تُنير 182 أمسية بصورٍ ضوئيةٍ تُترجمُ “تواصل العقول وصنع المستقبل”
جائزة حمدان بن محمد الدولية للتصوير توقّع مذكرة تفاهم مع “إكسبو 2020 دبي”

  *   عبد الرحمن بن محمد العويس : الجائزة أكملت عقداً من الزمن حاملةً راية نشر ثقافة التصوير وتوظيف الفنون البصرية في تعزيز التقارب الإيجابيّ بين الثقافات والشعوب
  *   علي خليفة بن ثالث : نعملُ على تفعيل دور الصورة وتعميق أثرها الثقافيّ في ترسيخ حوار الحضارات وبناء جسورٍ فكريةٍ تواصليةٍ فعَّالة في تصميم مستقبلٍ أجمل لجميع سكان العالم
  *   غرانت ريد: سعداء بالتعاون مع “هيبا” في جلب روائع الأعمال البصرية المُلهِمة من إبداعات المصورين الموهوبين من شتى أنحاء العالم لرواية القصص الرائعة بأساليب مُبتكرة واسعة النطاق ومُفعَمة بالإحاسيس
20 سبتمبر 2120
أعلنت الأمانة العامة لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، عن توقيع مذكّرة تفاهم مع “إكسبو2020″، حيث ستشارك الجائزة في مهرجان الأضواء الاستثنائي “كاليدوسكوب”، الذي سيقام في الهواء الطلق في المساء، طوال الأشهر الستة لهذ الحدث الدولي الكبير. “كاليدوسكوب” سيحتفي بالفوتوغرافيا والفنون الضوئية على مدى 182 أمسية. كما يرتبط المهرجان مبادرات إكسبو 2020 المؤثرة، وعروضه الترفيهية العالمية، بما فيها من احتفالات كبرى، مثل ديوالي وعيد الميلاد، ليروي قصصاً ملهمة بأساليب فريدة. مشاركة الجائزة في هذا الحدث العالميّ تأتي من خلال مجموعةٍ مُختارة من الصور الضوئية من أرشيف الجائزة، تكون مرتبطة بالموضوعات الفرعية لإكسبو، الفرص والتنقل والاستدامة.

معالي عبد الرحمن بن محمد العويس، وزير الصحة ووقاية المجتمع، ووزير الدولة لشؤون المجلس الوطنيّ الاتحاديّ، بصفته رئيساً لمجلس أمناء الجائزة، قال تصريحٍ له: إن إكسبو 2020 اكتسب أهميةً متزايدة وتشويقاً تراكمياً دولياً حيث تراه أغلب دول العالم “اجتماعاً للتعافي” بعد انحسار الجائحة، حيث تلتقي عقول العالم مجدداً في دبي لمناقشة تصميمات المستقبل وألوانه.
وبما أن جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، قد أكملت عقداً من الزمن حاملةً راية نشر ثقافة التصوير وتوظيف الفنون البصرية في تعزيز التقارب الإيجابيّ بين الثقافات والشعوب، فسيكون دورها جوهرياً في هذا المحفل الدوليّ، في تقديم الفنون كرابطٍ زمنيّ مُوثَّق يربط الماضي بالحاضر في مزيجٍ ثقافيّ فريد قادر على تصميم صورٍ مستقبليةٍ تُسعد العالم وتُجذّر إحساسه بالتفاؤل والإيجابية تجاه مستقبله، وتجعله أكثر تقارباً وتسامحاً وتسلّط الضوء على القواسم المشتركة بين الحضارات، ترسيخاً لمبدأ الأخوّة الإنسانية.
سعادة علي خليفة بن ثالث، الأمين العام للجائزة، قال في تصريحه : نحن في جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، فخورون بالتعاون مع مكتب إكسبو 2020 في مشروع Kaleidoscope، الذي يستثمر إسقاطات الضوء وفنونه في نثر البهجة البصرية المُلوَّنة في مدينة إكسبو 2020 في إمارة دبي، في توقيتٍ يحتاج فيه الجميع إلى جرعات سعادةٍ وابتهاجٍ وإيجابية لمقاومة الأوقات الصعبة التي مرَّت بنا واقتربنا من تجاوزها بنجاح بإذن الله.
وفق رؤية سموّ راعي الجائزة، الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، وليّ عهد دبي رئيس المجلس التنفيذيّ، نعملُ على تفعيل دور الصورة وتعميق أثرها الثقافيّ في ترسيخ حوار الحضارات وبناء جسورٍ فكريةٍ تواصليةٍ فعَّالة في تصميم مستقبلٍ أجمل لجميع سكان العالم.

فن التصوير باتَ من أسرع الفنون انتشاراً في العالم، بجانب تداخلاته غير المحدودة مع مختلف أنواع العلوم والمعارف وصناعة الإبداع والابتكار ورصف طرق الارتقاء بالحضارة البشرية. الفنون ستكون عنصراً مدهشاً من العناصر التي ستسعدُ زوّار دبي والإمارات في إكسبو 2020 بإذن الله.
“غرانت ريد” نائب رئيس الأنشطة الترفيهية والفعاليات في “إكسبو 2020″ قال في تصريحه: يسعدنا أن نتعاون مع جائزة حمدان بن محمد الدولية للتصوير في اجتذاب الأعمال المُلهِمة للمصورين الموهوبين من جميع أنحاء العالم إلى دبي، لرواية القصص الرائعة بأساليب جميلة واسعة النطاق ومُفعمَة بالإحاسيس. رغم التحديات التي لا سابق لها في الأشهر الثمانية عشرة الماضية، فإن لدينا قناعة راسخة بأن التعاون يستطيع إلهام مستقبل أفضل – وهو ما نأمل أن نسلط الضوء عليه في مهرجاننا للأضواء. فالمشكال أداة رمزية، بمجرد هزها تُظهر شكلاً يختلف عن سابقه، لكن يضاهيه جمالاً، والنور يملك القدرة على التغلب على الظلام. من خلال “كاليدوسكوب” سنسلّط الضوء على موضوعاتنا الفرعية – الفرص والتنقّل والاستدامة – بشكلٍ حيوي، لتذكرنا بأهميتها الآن أكثر من أي وقت مضى.




فوتوغرافيا : راندي أولسون .. حكواتي التصوير وحامي حقوق المصورين

راندي أولسون .. حكواتي التصوير وحامي حقوق المصورين

يهوى العمل كثنائيّ مع زوجته “ميليسا فارلو” في أغلب أعماله التي قادتهما إلى أكثر من 50 دولة في الأعوام الثلاثين الماضية، وعلى الرغم من نشر أعمالهم في مجلات “لايف” و”جيو” ومجلات أخرى، فقد عملوا بشكلٍ أساسيّ في مشاريع لصالح الجمعية الوطنية الجغرافية، وشاركوا في إنتاج قصصٍ لمجلتها عن شمال كاليفورنيا والمتنزهات الوطنية الأمريكية وجبال الألب. وقد صوروا جنوب الولايات المتحدة لكتاب خاص بدار “كولنز” للنشر، وتعاونوا في أكثر من 70 كتاباً لمجموعةٍ من الناشرين.

إنه “راندي أولسون” الفائز بالجائزة التقديرية للدورة العاشرة للجائزة “الإنسانية”، مشروعاته مع الجمعية الوطنية والتي زادت عن الثلاثين، قادته إلى أغلب قارات الأرض، كما نشرت الجمعية كتاباً عن أعماله ضمن سلسلة “أساتذة التصوير” في عام 2011. وقد حصل على تكريمات وجوائز عديدة منها مصور العام في مسابقة صور العام الدولية لمُؤسسة (POYi)، وحصل أيضاً على جائزة مصور العام لدى POYi – وهو واحد من اثنين فقط من المصورين الذين حصدوا كلا التكريمين في أكبر مسابقة للتصوير الصحفي تعمل بشكل مستمر منذ الحرب العالمية الثانية. بجانب جائزة مصور العام من جائزة “سينا” الإيطالية.

في عام 2011، أسَّس “راندي” منظّمة الصورة (Photo Society) بغرض توفير الحضور والترويج للأعضاء مع تضاؤل اقتصاديات الطباعة. انتخب مصورو ناشيونال جيوغرافي “راندي” لتمثيلهم في المجلس الاستشاري للمصورين وهي مجموعة تمثّل المصورين في مفاوضات العقود مع المجلة والجمعية،وخلال فترة عمله نجح مجلس حقوق الإنسان في رفض محاولة ناشيونال جيوغرافيك لانتزاع حقوق التأليف والنشر الخاصة بالمصورين منهم. كما يقوم “راندي” وفريق عمله بدعم المنظّمة عن طريق الحملات الإعلانية وأعمال الشركات.

فلاش

أسَّس “منظّمة الصورة” بعد حوالي ربع قرن قضاها في خدمة الفوتوغرافيا

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




جائزة حمدان بن محمد الدولية للتصوير تعلن عن شراكةٍ استراتيجية مع “دبي سفاري بارك”

تشمل دوراتٍ وورشٍ تدريبيةٍ لدعم المصورين والشباب وكوادر الحديقة ومسابقات تصوير متنوّعة
جائزة حمدان بن محمد الدولية للتصوير تعلن عن شراكةٍ استراتيجية مع “دبي سفاري بارك”

  *   علي خليفة بن ثالث : سنقدِّم معاً للمصورين والجمهور فرصاً مباشرة لمحاكاة الحياة البرية وخوض تجارب مشوِّقة
  *   أحمد الزرعوني : نهدف من خلال هذه الاتفاقية الى تشجيع و دعم المبدعين والهواة ومّدِّهم بالموارد المتوفرة لخلق تجربة مختلفة
13 سبتمبر 2120
أعلنت الأمانة العامة لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، عن توقيع عقد شراكةٍ استراتيجية مع “دبي سفاري بارك”، لفتح آفاقٍ جديدةٍ أمام عشاق تصوير الطبيعة ومحاكاة بيئة الحياة البرية والاحتكاك المباشر مع مجموعةٍ متنوّعة من الحيوانات المفترسة والأليفة وأيضاً النادرة.
سعادة علي خليفة بن ثالث، الأمين العام للجائزة، قال في تصريحه خلال المؤتمر الصحفي الذي عُقِدَ الإثنين 13 سبتمبر 2021، “في دبي سفاري بارك “: متحمّسون لهذا النوع من الشراكات التي تمنح مجتمعات المصورين المحترفين وجمهور الهواة، فرصاً مباشرة لاختبار مشاعرهم ومهاراتهم وخوص تجارب جديدة ومثيرة دون الاضطرار للسفر لخارج الدولة. ” دبي سفاري بارك” مَعلَم ترفيهي فريد من نوعه من حيث نوعية التشويق والمغامرة والاستكشاف التي يشعر بها عموم الزوّار، لكن بما يخص المصورين المغرمين بالطبيعة والحياة البرية، هناك أيضاً باقاتٍ من الأخبار السعيدة التي ستتوالى تباعاً.

وأضاف بن ثالث: من منطلق دور الجائزة في نشر ثقافة التصوير وتعزيز دور الفنون في التواصل البشريّ والارتقاء الحضاريّ، يسعدنا أن نعلن عن دورةٍ لتأهيل وتثقيف السائقين والمرشدين السياحيين في دبي سفاري بارك من خلال تدريباتٍ خاصة على استراتيجيات التصوير الخاص بالحياة البرية، ليكونوا مؤهلين تماماً لتقديم مساعدةٍ ذات كفاءةٍ عالية للمصورين خلال جولاتهم الفوتوغرافية في أرجاءها، هذا بجانب عددٍ من برامج وفعاليات وورش التدريب، من ضمنها فعاليات “أندية السبت” التي تقيمها الجائزة منذ 7 سنوات بالتعاون مع هيئة المعرفة والتنمية البشرية، وورشٍ عمليةٍ أخرى بالتعاون مع مجموعةٍ من المصورين. أيضاً سيتم الإعلان قريباً عن رزم خدماتٍ خاصةٍ بالمصورين وتوفير مجموعةٍ من أدوات التصوير لهم بالشراكة مع كبريات الشركات الصانعة للكاميرات.
وقريباً ستُثمر شراكتنا مع دبي سفاري بارك مجموعةً من مسابقات التصوير على منصة “انستغرام” تستهدف الجمهور العام بجانب مسابقةٍ كبرى للمصورين المتمكّنين سيُعلن عنها في حينها من خلال موقع “دبي سفاري بارك”.

مدير إدارة الحدائق العامة والمرافق الترفيهية في بلدية دبي، “أحمد الزرعوني، قال في تصريحه: تحرص بلدية دبي على إثراء الإمارة بالوجهات السياحية الاستثنائية والفريدة، حيث عزَّزت “دبي سفاري بارك” التابعة للبلدية من المكانة المتفرّدة التي تحتلها إمارة دبي في مجال السياحة وكذلك في تعزيز استراتيجيات رعاية الحيوانات والحفاظ عليها والتي أُنشئت بموجبها “دبي سفاري بارك”. ويأتي ذلك من خلال تعريف الزوار على أنواع عديدة ومختلفة من الحيوانات وتسمح المناطق المتخصّصة والمعارض المفتوحة من الاقتراب والتفاعل بشكل مباشر مع مجموعة من الكائنات الفريدة والغريبة والنادرة في العالم والتي تتواجد في “دبي سفاري بارك” مثل الفيلة والأسود والفهود والزرافات وغيرها الكثير. وجدير بالذكر أن جميع الحيوانات في الحديقة تتلقّى الرعاية والعناية الكاملة من قبل فريق متميز من الخبراء والمتخصّصين.  إضافة إلى ذلك، نهدف من خلال هذه الاتفاقية إلى تشجيع ودعم المبدعين والهواة من محبي تصوير الحيوانات والحياة البرية وتسخير جميع الموارد المتاحة لتشجيعهم على الإبداع والتميز والحصول على نتائج مبهرة، بالإضافة إلى تعرّفهم على الخصائص الفريدة لكل نوع من أنواع الحيوانات الموجودة.
مُضيفاً: ويسعدنا التعاون مع جائزة حمدان بن محمد للتصوير الضوئي تقديم الدعم اللوجستي والتسهيلات اللازمة للمصورين فيما يتعلق بالفعاليات والمبادرات التي ستُقام في “دبي سفاري بارك”، وذلك وفق الإجراءات المتبعة في بلدية دبي، وتسهيل إتاحة خدمات “دبي سفاري بارك” لإنجاح المشاريع والمبادرات المشتركة وفق اللوائح والإجراءات المعمول بها في الحديقة.