1

فوتوغرافيا : “سديم رأس الحصان” أفضل صورة فلكية في العالم من أبوظبي

فوتوغرافيا

“سديم رأس الحصان” أفضل صورة فلكية في العالم من أبوظبي

اختارت وكالة الفضاء الأميركية “ناسا”، صورة “سديم رأس الحصان” للمصور اللبناني “وسام أيوب”، كأفضل صورةٍ فلكيةٍ في العالم ليوم 3 نوفمبر الجاري. وتم تصوير “سديم رأس الحصان” من صحراء أبوظبي في الإمارات، حيث استغرق التقاطها العمل ليلتين كاملتين إلى جانب ثلاثة أيام لعمليات المعالجة الفنية. وبحسب المصور الفلكي “وسام أيوب” فإن ما ميَّز الصورة كمية التفاصيل الظاهرة في اللقطة وطبيعة الألوان، مُشدِّداً على أن ذلك ليس بالمهمة السهلة.

وكانت الصورة ضمن باقة الصور الفضائية المنشورة على منصات “هيبا” الاجتماعية في زاويةٍ بعنوان Deep Space في أكتوبر الماضي، وحازت على إعجاب الجمهور وتفاعله. وبحسب “سكاي نيوز عربية” فقد استخدم “أيوب” مُعدّات تصويره الشخصية المُكوَّنة من تلسكوب وحامل وكاميرا تصوير فلكي، هذا إلى جانب فلاتر خاصة. واختيرت ذات الصورة أيضاً كأفضل صورةٍ فلكيةٍ في العالم من أشهر موقع للصور الفلكية في العالم Astrobin ليوم 28 أكتوبر الفائت. وقد سبق لـ”ناسا” أن اختارت في مناسبتين سابقتين، في أكتوبر 2020 ومارس 2021، صوراً لـ”أيوب” كأفضل صورةٍ فلكية. ويمتلك “أيوب” سجلاً مليئاً بالصور الفضائية من سُدُمٍ ومجرّاتٍ وكواكب، حيث تستغرق منه جهداً وتركيزاً كبيرين لإظهارها في حلةٍ مدهشةٍ ومتميزة أثارت إعجاباً واسعاً على الصعيد الدولي.

وقد فاز “وسام أيوب” بعددٍ من الجوائز العالمية الأخرى منها جائزة (أفضل صورة لليوم 19 أكتوبر 2020) من موقع “أستروبن الشهير” “AstroBin” المتخصص بالصور الفضائية. كما نال جائزة (أفضل صورة للأسبوع 19 أكتوبر 2020) من موقع الشركة الخاصة لتصنيع كاميرات التليسكوب “ZWO Astronomy Cameras”.

فلاش

الإمارات .. الأرض الأنسب لصناعة الإبداع في العالم

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




جائزة حمدان بن محمد للتصوير تنشر الصور الفائزة بمسابقة “أقنعة”

الهند تتفوّق بفوزٍ ثلاثيّ .. وإندونيسيا والفلبين تستعيدان نغمة الفوز
جائزة حمدان بن محمد للتصوير تنشر الصور الفائزة بمسابقة “أقنعة”

  • بن ثالث: لكل سلوكٍ بشريّ واجهة فنية جذابة يرصدها الإبداع الفوتوغرافي
  • شايجيت أوندن شيريات: أشارك دوماً وهذا فوزي الرابع مع “هيبا” .. وطقس هندي شهير وراء فوزي
  • تان تاي هياب: سعيدٌ جداً بفوزي الدوليّ الأول مع “هيبا” .. وصورتي الفائزة من “فترات الإغلاق”
    17 نوفمبر 2021
    أعلنت الأمانة العامة لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، عن الفائزين بمسابقة انستغرام لشهر أكتوبر 2021، والتي كان موضوعها “أقنعة”. المسابقة شَهِدَت استحواذاً آسيوياً كاملاً، تسيَّدته الهند بفوزٍ ثلاثيّ لامع من خلال المصورين “محمد فاضل” و”رينكو شارما” و”شايجيت أوندن شيريات”. كما استعادت إندونيسيا والفلبين نغمة الفوز بعد غيابهما عدة أشهر عن قوائم الفائزين، من خلال المصور الإندونيسي “تان تاي هياب” والفلبيني “امانويل فيجوتاغ”. وسيحصل الفائزون الخمسة على الميدالية التقديرية الخاصة بالجائزة وستُنشَرُ صورهم وأسماؤهم على الحساب الرسمي للجائزة على انستغرام HIPAae، وقد شَهِدَت مسابقة شهر أكتوبر استخدام الوسم HIPAContest_Masks#.
    وفي تصريحه عن الحدث، قال سعادة الأمين العام للجائزة، علي خليفة بن ثالث: يتم اختيار مواضيع المسابقة من واقع الأنشطة البشرية المختلفة والطقوس والعادات والسلوكيات المرتبطة بحضارات وثقافات معينة. هناك دوماً واجهة فنية جذّابة لهذه الأنشطة والسلوكيات، ومن الأقدم والأشهر في هذا السياق ما يتم ابتكاره من أقنعة يتم لبسها أو رسمها أو وشمها على وجوه الناس بمئات الأساليب والألوان والأشكال وأيضاً الدلالات والمعاني. قدَّمنا هذه الفرصة لعرض إبداعات المصورين في هذا المجال وكانت النتيجة باقة جميلة متنوّعة من فنون الأقنعة. نبارك للفائزين خاصة من تذوّقوا طعم الفوز للمرة الأولى، وندعو الجميع لتطوير مستوياتهم الفنية واكتساب المزيد من الثقافة الفنية النظرية والعملية ودوام المشاركة في المسابقات لصقل تجاربهم واختبار المستوى التنافسي لأعمالهم.
    المصور الهندي “شايجيت أوندن شيريات” يقول عن صورته الفائزة: التقطتُ الصورة في كانور – كيرلا، الهند. لأحد أشكال الطقوس الفنية الشهيرة التي نشأت في شمال ولاية كيرلا. وهي تشمل الرقص والتمثيل الصامت والموسيقى، حيث تُمجّد معتقدات القبائل القديمة التي تولي قيمة كبرى لعبادة الأبطال وأرواح أسلافهم. هناك أكثر من 450 نوعاً من الأضرحة في منطقة كانور. كلٌ منهم له مكياجٌ خاص وأسلوب أداء. هذا النمط بالذات يسمى “كايثاتشاموندي”.
    هذا فوزي الرابع في “هيبا” المرموقة، أشارك دوماً في كل مسابقاتها وأشعر أنها من أعظم منصات المسابقات وتعليم التصوير في العالم، وفوزي فيها يُعزّز من جمهوري من المصورين والمهتمين. وبصفتي مصور مهتم بالسفر والتصوير الوثائقي، طموحي هو الفوز في مسابقة “هيبا” السنوية لأسافر لأماكن مجهولة من العالم وأكن مصدر إلهام للمصورين.
    المصور الإندونيسي “تان تاي هياب” قال عن صورته الفائزة: خلال فترات الإغلاق كنتُ ألتقط العديد من الصور لنفسي بأفكارٍ وأساليب من ابتكاري الخاص، وعندما أخبرني صديقي أن هناك مسابقة على منصة “هيبا” شاركتُ فوراً.
    لقد فزت بالعديد من مسابقات التصوير المحلية، ولكن هذا فوزي الدولي الأول. شكراً لـ”هيبا” !! إنها مفاجأة سعيدة جداً بالنسبة لي وأنا ممتن وسعيد للغاية لأنني تمكنت من تحقيق أحد أهدافي الشخصية هذا العام للفوز بمسابقة تصوير الدولية. الفوز في هذه المسابقة منحني روحاً جديدة للتحدّث والمشاركة أكثر كمصور. الآن يمكنني المضي قُدُماً لأصبح مصوراً أفضل.

*مرفق أسماء الفائزين والصور الفائزة

@انستغرام

الدولة

الاسم

muhammed_fazil_pj

الهند

محمد فاضل

shutterapertureiso

الهند

رينكو شارما

shyjith_kannur

الهند

شايجيت أوندن شيريات

inilensabudi

إندونيسيا

تان تاي هياب

ymman_images

الفلبين

ايمانويل فيجوتاغ




فوتوغرافيا :مالذي أشعل شغف التصوير التقليديّ من جديد ؟ – الجزء الثاني

مالذي أشعل شغف التصوير التقليديّ من جديد ؟ – الجزء الثاني     

لاحظت شركة “فوجي فيلم” انتعاشاً كبيراً في السنوات العشر الماضية في مجال التصوير الفوتوغرافي التقليدي، إذ باعت في عام 2010 أكثر من نصف مليون من كاميرا Instax في جميع أنحاء العالم. وخلال العام الماضي وصلت المبيعات إلى أكثر من 10 ملايين كاميرا. وفي هذا السياق، يقول “آندي روس” – الذي يعمل في “فوجي فيلم أوروبا” - إن جيل الشباب يتجه بشكل خاص إلى امتلاك كاميرات بولارويد. وفي سياق متصل، تزايدت أسعار كاميرات التصوير الفوتوغرافي التقليدي في السنوات الأخيرة، حيث عَزَت الشركات المتخصصة في هذا المجال ذلك إلى ارتفاع أسعار المواد الخام وتكاليف الشحن.

وفي تقريرٍ لـ”دويتشه فيله” الألمانية DW، أكَّدت شركة “ايباي” بأن هناك نمواً في مبيعات كاميرات التصوير الفوتوغرافي التقليدي في السنوات الأخيرة. ويتزامن الطلب المتزايد على كاميرات التصوير التقليدية مع انخفاض الطلب على الكاميرات الرقمية حيث يفضّل الكثيرون كاميرات الهواتف الذكية، إذ أظهرت بيانات “اتحاد الكاميرات ومنتجات التصوير” في اليابان تراجع مبيعات الكاميرات الرقمية بنسبة 90٪ تقريباً بين عامي 2010 و 2019 في ظل جائحة كورونا.

وخلال العام الماضي، أعلن معرض “فوتوكينا” العالمي  في مدينة “كولونيا” الألمانية – الذي يُعرف بتقديمه لأحدث ما وصلت إليه التكنولوجيا في مجال التصوير وتقنيات الصورة – أنه يعتزم وقف نشاطه حتى إشعار آخر. وعزا المعرض قراره إلى انخفاض الطلب على شراء منتجات التصوير بالتزامن مع “التراجع الكبير” في المبيعات في الأسواق في جميع أنحاء العالم.

فلاش

جميع وجهات النظر التي وصلتنا من الجمهور في هذا الشأن .. جديرة بالاهتمام .. شكراً لكم

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا : مالذي أشعل شغف التصوير التقليديّ من جديد ؟ – الجزء الأول

فوتوغرافيا

مالذي أشعل شغف التصوير التقليديّ من جديد ؟ – الجزء الأول

عندما قدَّمَت عملاق صناعة الكاميرات “كوداك” بطلبٍ لإعلان إفلاسها عام 2012، اعتقد كثيرون أن التصوير الفوتوغرافي التقليديّ (ِAnalogue) سيكون ذكرى من الماضي. وحتى ذلك الوقت بقيت شركة “كوداك” الأمريكية مسيطرة على سوق التصوير الفوتوغرافي التقليديّ بلا منازع لأكثر من قرن، بما يشبه في وقتنا الحالي سيطرة شركات مثل “فيسبوك” و”غوغل” و”أمازون” على السوق.

وفي تقريرٍ لـ”دويتشه فيله” الألمانية DW، تم تسليط الضوء على إن التصوير الفوتوغرافي التقليديّ عاد ليشهد في الآونة الأخيرة نهضةً وانتشاراً خاصة بين محبي التصوير ومن بينهم “جيسون كومرفيلد”، وهو مصور أمريكي في عامه التاسع والعشرين. يقول “كومرفيلد”: أتحدّثُ كثيراً عن التصوير الفوتوغرافي التقليديّ بعشقٍ كبير عبر قناتي على موقع اليوتيوب. لم يكن لدي أي اهتمام في الماضي بالتصوير الفوتوغرافي التقليديّ، لكن بعد استخدامه، أصبحت مُدمناً لاستخدام هذا الشكل من التصوير. ويحظى “كومرفيلد” بمتابعة مئات الآلاف عبر منصة “يوتيوب”.

وقد لاحظت كبرى الشركات في مجال التصوير التقليديّ لاسيما “كوداك” و “فوجي فيلم” هذا الإقبال الشديد على التصوير الفوتوغرافي التقليديّ وهو ما أشارت إليه شركة “كوداك الاريس” التي توزع أفلام كوداك منذ إفلاس الشركة الأم. وأعربت الشركة عن “تحمّسها وتفاؤلها بشأن مستقبل التصوير التقليديّ”. وقالت الشركة: إنه على الرغم من أن التصوير الرقمي يسيطر على السوق، إلا أنه منذ عام 2016، رأت الشركة تزايداً في الطلب على منتجات التصوير الفوتوغرافي التقليديّ وسط تنامي الرغبة في التصوير خاصة بين الأجيال الشابة. وأضافت الشركة أن الاستطلاعات تشير إلى أن ثلث المستهلكين تقل أعمارهم عن 35 عاماً.

فلاش

هذا السلوك المتنامي مُستغرب! هل هو الحنين إلى البعد عن الزيف الذي حمله التصوير الرقمي؟ شاركونا آرائكم

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا : صورة وثَّقَت ردَّ فعلِ طفلة .. تحصدُ 74 ألف دولار

فوتوغرافيا

صورة وثَّقَت ردَّ فعلِ طفلة .. تحصدُ 74 ألف دولار

الطفلة “كلوي” كانت في عامها الثاني حين التقطت لها أمها صورةً تعكسُ ردَّ فعلها المميّز لدى إبلاغها وأختها أنهما ربحتا رحلةً إلى “ديزني لاند”. الصورة مُلتقطة من مقطع فيديو نشرته الوالدة “كايتي كليم” عام 2013 على موقع “يوتيوب” مُحقِّقاً مشاهداتٍ مليونية. إلا أن نظرة “كلوي” التي تُظهِرُ أسنانها ونظرتها الجانبية لاقت انتشاراً هائلاً وشكَّلَت أحد الميمات الأكثر شيوعاً عبر الإنترنت.

وبحسب ما أشار موقع “إندبندنت”، فإن “كلوي” التي تبلغ اليوم عشر سنوات، حَصَدَت ثمار نظرتها الجانبية المميّزة، عندما اشترت شركة إنتاج مقرها في دبي اسمها “ثري إف ميوزك”، الصورة من خلال مزادٍ بقيمةٍ 74 ألف دولار أمريكي. المزاد الذي يعتمد الرموز غير القابلة للاستبدال NFT، بدأ بمزايدة بدأت ب 5 إيثيريوم، وهي توازي 15 ألف دولار تقريباً. “كلوي” اعتبرت الصفقة شيئاً جميلاً في حياتها، خاصة وأن لديها أكثر من 500 ألف متابع على منصة “انستغرام”، وهي تقوم بنشر مقاطع جديدة بانتظام.

NFT تعني الرموز غير القابلة للاستبدال (non-fungible tokens) وهي تستند على تقنيةٍ معقّدةٍ معروفة بالبلوك تشين، وهي الأساس الذي ترتكز عليه العملات الرقمية كالبيتكوين والايثريوم. إنها نسخة مشفَّرة من المقتنيات لكل الأعمال الفنية الحصرية من ميمز أو مناظر طبيعية أو مقاطع فيديو، وتشمل جميع عناصر الانترنت تقريباً التي لا يمكن تكرارها أو إزالتها أو إتلافها. وقد فَتَحَت هذه الأداة المجال واسعاً لتداول واقتناء الأعمال الفنية، حيث أن الفكرة تشبه شراء النسخة الأولى من كتابٍ ممهورٍ بتوقيع المؤلّف، حيث يقوم البعض بشراء مثل هذه النسخ الموقّعة، مع بقاء الحق في اقتناء نسخٍ أخرى غير موقعة للآخرين وبيعها من قبل دار النشر.

فلاش

تقييم الأعمال الفنية يشهدُ عصراً جديداً

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae