1

فوتوغرافيا : عدسة الذكاء الاصطناعي تكشف أسرار المومياوات

فوتوغرافيا

عدسة الذكاء الاصطناعي تكشف أسرار المومياوات

من أبرز العوائق التي تواجه علماء الآثار هي الوصول للأجزاء الداخلية من البقايا الأثرية دون إتلاف أجزاءٍ منها ! وفي هذه الجزئية الصغيرة نجد الصورة قد استطاعت تقديم قيمةٍ هامة. في مقالٍ نُشِرَ لها في مجلة “ساينتيفيك أمريكان”، تقول داليا فاروق، الكاتبة المتخصّصة في شؤون السياحة و الآثار، أن التصوير المجهري للإشعاع السنكروتروني هو تقنية ناجحة جداً في فحص الحفريات، نظراً إلى أن الحفريات تتنوّع على نطاق واسع في الحفاظ على حجمها وشكلها وكثافتها، وتتميز بأنها تقنية مسح غير مُدمِّرة، وتتيح للباحثين تصور البنية الدقيقة للعظام بشكلٍ ثلاثي الأبعاد، بالإضافة إلى فحص كمية الأنسجة العظمية في كل عينة، وتعتمد على مسح الحفريات باستخدام الإشعاع السنكروتروني، وهو إشعاع كهرومغناطيسي ينشأ عند تعجيل (أو تسريع) الجسيمات المشحونة إلى سرعاتٍ قريبةٍ من سرعة الضوء، وتكون تحت تأثير مجالٍ مغناطيسي شديد.

لكن تلك العملية طويلة ومعقّدة وتحتاج إلى أسابيع من الجهد البشري الكبير، وخاصةً بالنسبة للعينات البيولوجية مثل مومياوات الحيوانات التي تتطلب إجراء عمليات تقسيم يدوي للصور المُلتَقطة. ومن هنا تأتي أهمية الدور الذي يؤديه الذكاء الاصطناعي في تقليل ذلك الجهد بشكلٍ كبير، وتقليل الوقت المتوقع للانتهاء من عمليات تقسيم الصور وتجزئتها إلى بضع ساعات تبعاً لحجم الصورة وتعقيدها، وفق دراسة نشرتها دورية “بلوس ون” (PLOS ONE)، وأجراها فريق بحثي فرنسي-مالطي مشترك؛ بهدف تطوير آلية لتقسيم الصور الخاصة بالحفريات باستخدام التعلُّم الآلي.

هذه التقنية حقَّقت دقةً إجماليةً تبلغ ما بين 94 إلى 98% عند مقارنتها بالشرائح التي تم تقسيمها يدوياً، وزادت نسبة الدقة إلى ما بين 97 إلى 99% عند استخدام التعلُّم العميق (أحد أشكال الذكاء الاصطناعي، مُستّمد من التعلم الآلي).

فلاش

أنا الصورة .. هل تمتلك رفاهية الاستغناء عني ؟!

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا : روعة “متحف المستقبل” بعدسة “أحمد الناجي”

فوتوغرافيا

روعة “متحف المستقبل” بعدسة “أحمد الناجي”

وفقاً لاختيار “ناشيونال جيوغرافيك” فإن “متحف المستقبل” في دبي يُعدُّ ضمن أجمل 14 متحفاً على مستوى العالم، مما يعكس ريادة دولة الإمارات في الابتكار والإبداع وتصميم وصناعة إنجازاتٍ هندسيةٍ ومعماريةٍ فريدة. “متحف المستقبل” يُعدُّ معجزةً هندسيةً على مساحة 30 ألف متر مربع وبارتفاع 77 متراً، ويتألف من سبعة طوابق، كما يتميّز بعدم وجود أعمدةٍ داخله، ما يجعل من تصميمه الهندسي علامةً فارقةً في مجال الهندسة المعمارية. يرتبط المتحف بجسرين، يمتد الأول إلى “جميرا أبراج الإمارات” بطول 69 متراً، والثاني يربطه بمحطة مترو “أبراج الإمارات” بطول 212 متراً.

مجتمعات المصورين في العالم تُدرك أن صور هذا المَعلَم الفريد من مَعالِمِ دبي، تُعتبر من أكثر صور دبي شهرةً وانتشاراً حول العالم، بسبب فرادة شكله وتصميمه وتفاصيل جمالياته التي لا تنضب. إلا أن المصور الفلسطيني “أحمد الناجي” كان له نظرةً أخرى للمتحف، حيث استطاع إبراز ضخامته وروعة معماره من خلال باقةٍ من الصور التي تمّ تضمين صور العنصر البشري فيها، إذ نلاحظ مجموعة من العاملين المُعلَّقين بحبالٍ ملفوفةٍ حوله خلال ممارسة مهام عملهم. يقول “أحمد الناجي” أثناء حديثه مع موقع CNN بالعربية: إسوةً بمشاريعي و صوري الأخرى، أريد أن يشعر الناس بالذهول من التُحف المعمارية والمدن التي أقوم برصدها، للتعرّف إلى زوايا جديدة منها، وإبراز مدى ضخامة “متحف المستقبل” مثالٌ على ذلك.

ويضيف: الصبر مهم جداً لالتقاط صورٍ مميزةٍ ومُلفتةٍ للانتباه، فعلى سبيل المثال، تحتاج صورة الضباب إلى التخطيط المُسبَق، إضافةً إلى التواجد في الصباح الباكر قبل أن يُغلِّف الضباب المتحف بالكامل.

فلاش

آلاف الصور لنفس الموضوع .. لا تعني نضوب الإبداع البصري !

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا : الفوتوغراف .. شاهدُ عيانٍ رئيسيّ في “استعارات من الماضي”

الفوتوغراف .. شاهدُ عيانٍ رئيسيّ في “استعارات من الماضي”

لَفَتَ معرض “استعارات من الماضي”، الذي ينظّمه معرض421 وجهة الفنون والتصميم في أبوظبي، وبالشراكة مع مركز التصوير الفوتوغرافي جلف فوتو بلس، أنظار عشاق التراث الفني من مصورين ونقّاد والمهتمين بالتاريخ الحضاري لدولة الإمارات العربية المتحدة خلال 50 عاماً. حيث يتضمّن المعرض الذي انطلق في الثامن من ديسمبر، ويستمر إلى 15 يناير 2022 في “جلف فوتو بلس”، مجموعة من المواد الأرشيفية والصور والنصوص والمقاطع الصوتية التي وثّقت التاريخ الاجتماعي المشترك بين مجتمعات المغتربين في الإمارات العربية المتحدة ودورهم في تأصيل ثقافته البصرية المعاصرة، والتي قدّمها الفنانون، عمار العطار وصالح التميمي وبوميكا غاغادا. كما قدَّم المعرض دعوةً مفتوحة لأفراد الجمهور للمشاركة في المعرض من خلال تقديم موادٍ أرشيفيةٍ عن تاريخ دولة الإمارات من 30 نوفمبر حتى 2 يناير 2022.
ويسرد المصور الإماراتيّ وفنان الوسائط المختلطة، عمار العطار، خلال المعرض، التاريخ الاجتماعي لدولة الإمارات، وعلاقاتها مع جيرانها عبر المحيط، خصوصاً الهند وإيران وباكستان في عمله “عكس الزمن”، ويكشف في عمله عن فرص العمل في دولة الإمارات، التي أصبحت متاحةً نتيجة تطوّر البلاد السريع، من خلال قصص رواد الاستوديوهات وشبكات معارفهم من الأصدقاء والعائلات وأبناء البلد. كما يهتم في البحث عن الاستوديوهات الأكثر قدماً، حيث تم إنشاء بعضها في أواخر الستينات من القرن الماضي عندما كانت الدولة لاتزال جزءً من الإمارات المتصالحة، بينما يعود تاريخ بعضها الآخر إلى أوائل السبعينات من القرن الماضي بعد تأسيس دولة الإمارات العربية المتحدة.
الباحثة الثقافية والكاتبة “بوميكا غاغادا” تشارك بـ “ثلاث قصص في لحظة” باستخدام مجموعة صورٍ لدبي بين عامي 1950 و1980 من أرشيفٍ عائليّ.
فلاش
في مناسبات مناقشة الزمن .. الصورة تقف دوماً على المنصة
جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي
www.hipa.ae




فوتوغرافيا : في مئويته .. القاهرة تحتفي بمصورها الأرمنيّ الشهير – الجزء الثاني

في مئويته .. القاهرة تحتفي بمصورها الأرمنيّ الشهير – الجزء الثاني

في نوفمبر الماضي، افتتحت الجامعة الأمريكية بالقاهرة معرضاً بمركز التحرير الثقافي، ضمَّ مجموعةً فريدةً من مقتنياتها الخاصة بالمصور “فان ليو” رائد فن البورتريه في القرن العشرين بمصر، احتفالاً بمرور مائة عام على مولده. يحتوي المعرض، الذي يستمر لموسمٍ كامل، على أكثر من 150 صورة تتضمن بعضاً من صور “فان ليو” المميزة التي يتم عرضها لأول مرة، بالإضافة إلى بعض أثاث الاستوديو الخاص به.

من زبائنه الأوائل، النجم الشهير رشدي أباظة، الذي كان حينها ممثلاً شاباً لديه وظيفة يومية في شركة التأمين الفرنسية Union-Vie، الواقعة في نفس مبنى “فان ليو”، وكان بحاجةٍ لعرض صوره على المخرجين، فذهب أباظة إلى “فان ليو” لالتقاط صورته، وكانت هذه الصورة تذكرة أباظة لأدواره الثانوية الأولى. وفي الواقع أن أرشيف عدسته يحتوي على زخمٍ كبير من الأسماء اللامعة، نذكر منها الرئيس المصري محمد نجيب والأديب طه حسين، ومن نجوم الفن محمد عبدالوهاب وصباح وفريد الأطرش وفاتن حمامة ولبنى عبدالعزيز وعمر الشريف وعبدالسلام النابلسي، بجانب مجموعةٍ نادرةٍ للفنانات زبيدة ثروت وميرفت أمين ولبلبة في بدايات طريق الشهرة، ومجموعة صورٍ مدهشة لنجمة الاستعراض الشهيرة شريهان خلال طفولتها.

كان “ليو” من عشاق التفنّن بالإضاءة والظلال في الأبيض والأسود، ومن معارضي التلوين، ومن المقولات المنسوبة إليه “عندما اكتشف الجمهور الألوان، نسوا أن الأبيض والأسود هو أساس المهنة ! يرون أن الفن في اللون، وهذا خطأ. 90% منهم مهتم بالألوان، لا بالمصور أو الصورة”. كما قال ذات مرة: من يقصد المال في مهنة التصوير، عليه أن ينسى الفن، وأنا اخترت الفن. معظم الصور التي عرضتها في المعارض، صوَّرتها دون مقابل، فقط لإرضاء مزاجي الفني.

فلاش

سيرةٌ معجونةٌ بالفلسفة الفنية وتحوّلات الفكر والذوق البصريّ

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا : “الطبيعة” .. وأبواب الفرصة الأخيرة

فوتوغرافيا

“الطبيعة” .. وأبواب الفرصة الأخيرة

خلال أيام يُغلق باب المشاركات في الدورة الحادية عشرة لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، والتي كانت تحت عنوان “الطبيعة” والتي فتحت المجال على اتساعه لتراجم المصورين للوطن الأول، والأم الحنون، الساحة الكبرى التي قد يجري فيها سنوات عمره كلها دون أن يُحصيها أو يحصرها أو يُكمل استكشافها. هذا بجانب المحاور الأخرى ومنها “تصوير الوجوه” هذا الحقل الفنيّ المُقدَّم كهديةٍ جماليةٍ للمصور الرسَّام، للمصور الخبير النفسيّ، صاحبُ الفراسة الفِطرية، للمصور المُستكشِف الكاشِف، القادر على ترجمة العلاقة بين عبقرية العدسة وفرادة الشخوص والأرواح.

المحور العام حاضرٌ بقوة الحرية وكسر القيود والأنماط، بجانب “البورتفوليو” المُخصَّص للموهوبين في رواية القصص البصرية التي تُجبر العين على قراءتها حتى السطر الأخير. لن نُعيدَ عليكم قوالب التوعية والتذكير المتناولة لأهمية التسجيل المبكّر وضرورته ومميزاته، فمجتمعات المصورين المتابعة للجائزة والمواظِبة على استثمار جميع الفرص المُهداةِ منها على اختلاف أنواعها، مدركةٌ جيداً لهذه المعلومة الهامة.

رسالتنا نوجِّهها للمصورين الهواة حديثو الانضمام لدائرة الفنون البصرية والمنافسات الفوتوغرافية المختلفة، الذين يخطون خطواتهم الأولى في اكتشاف طبيعة علاقتهم مع العدسة المستديرة وحقول الإبداع والاهتمام التي تجمعهم بها، نقول لهم جميعاً: أبواب الفرصة الأخيرة تحمل الكثير من المفاجآت السارة وهذا تحقَّق على أرض الواقع عدة مرات. نعم التحضير المبكر ومشاريع التصوير وتنفيذ أفكار جديدة مطلوب، لكن لجنة التحكيم تقوم بتقييم المنتج النهائي وليس حجم المجهود وطول فترة الإعداد. إن صورة “المصادفة العجيبة” لها قيمة تنافسية عالية وقد استطاعت في عدة مناسبات إزاحة الصور الرائعة ذات المجهود الكبير والتي قلَّصَ عامل “قوة الفكرة” من علاماتها النهائية.

فلاش

في اليوم الأخير .. أو الساعة الأخيرة .. قد تكون صورتك هي الفائزة باهتمام العالم

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae