1

فوتوغرافيا : التقييم والتحكيم لدورة “الطبيعة” – الجزء الأول

فوتوغرافيا

التقييم والتحكيم لدورة “الطبيعة” – الجزء الأول

تابع المصورون والمهتمون خلال الفترة الماضية انتهاء أعمال التحكيم للدورة الحادية عشرة للجائزة “الطبيعة”. محور الاهتمام الرئيسي بمراحل التحكيم الأربع كان أعضاء لجنة التحكيم الذين سنلقي عليهم الضوء في هذه الأجزاء.

المصورة والمُخرجة الكندية “باربرا ديفيدسون” الحائزة على جائزة إيمي وجائزة “بوليتزر” ثلاث مرات، وعلى زمالة  Guggenheim الأمريكية. حصلت على جائزة “بوليتزر” للتصوير الفوتوغرافي الطويل عن مشروعها لعام 2011 “Caught in the Crossfire” كما حصلت على جائزة إيمي لعام 2011 عن نفس المشروع، وهو قصة مؤثّرة عن الضحايا الأبرياء المحاصرين في مرمى نيران عنف العصابات الإجرامية في “لوس أنجلوس”. كما كانت عضواً في فريق صحيفة Los Angeles Times الفائز بجائزة “بوليتزر” لفرق العمل المميزة عن مشاركتها في تغطية حادث إطلاق النار الجماعي في “سان برناردينو” عام 2016.

أثناء وجودها في “دالاس مورنينغ نيوز” كانت صورها من أسباب فوز الفريق بجائزة “بوليتزر” لعام 2006 لتصوير الأخبار العاجلة، عن تغطيتهم لإعصار “كاترينا”. حصلت مرتين على لقب “مصورة العام للصحف” في مسابقة صور العام الدولية في عامي 2006 و 2014.

تلتقطُ صور “باربرا” جوهر الأزمة الإنسانية في أعقاب الحرب، بينما صورها من تسونامي المحيط الهندي عام 2004 وإعصار كاترينا وزلزال سيشوان في الصين، تكشف عن الآثار المروعة للكوارث الطبيعية. باربرا هي أيضاً المصور الرئيسي والمنسّق للشراكة العالمية من أجل “إنهاء العنف ضد الأطفال” حيث وثَّقت محنة الأطفال عبر ثلاث قارات، تسافر للعديد من البلدان لتصنع صوراً للناجين من حوادث إطلاق النار باستخدام كاميرا فيلم مقاس 8 × 10.

تُشرف “باربرا” على عمودٍ للتصوير بعنوان ‘reFramed’ لصحيفة Los Angeles Times  تقوم من خلاله بتوجيه المصورين الناشئين في جميع أنحاء العالم ، بالإضافة إلى عملها الفوتوغرافي في الصحيفة.

فلاش

ارفع صوت عدستك بربطها بالقضايا الكبرى

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




جائزة حمدان بن محمد للتصوير تُنهي أعمال التحكيم للدورة الحادية عشرة “الطبيعة”

لجنة التحكيم تشكَّلت من 6 مُحكِّمين دوليين بارزين
جائزة حمدان بن محمد للتصوير تُنهي أعمال التحكيم للدورة الحادية عشرة “الطبيعة”

  • بن ثالث: نعمل على اختيار الخبرات الفوتوغرافية المناسبة لطبيعة المحاور المطروحة .. ونواكب الوتيرة المتسارعة لصناعة التصوير
  • جون ستانمير: شاهدتُ جديداً في الطبيعة من خلال “هيبا” .. وقوة اتصال الصور تُعزِّز علاقتنا بالأرض
  • جايمي كوليبراس: مستوى الصور متفوّق حقاً ! وهذا يخدم تكاتف الجميع لخدمة قضية الطبيعة
  • سارة مارينو: شاهدتُ صور أماكن طبيعية غير مشهورة ! رغم أنها غاية في الجمال والغموض .. السفر ليس ضرورياً !
    16 فبراير 2220

أعلن سعادة الأمين العام لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، علي خليفة بن ثالث، انتهاء أعمال التحكيم للدورة الحادية عشرة “الطبيعة”، معلناً عن أسماء المحكِّمين الدوليين الستة الذين تولّوا تحكيم المحاور الأربعة المعتمدة لهذه الدورة وهي: الطبيعة، ملف مصور، المحور العام، تصوير الوجوه.
وقد شَهِدَت قائمة المحكّمين الدوليين للدورة الحادية عشرة، حضور المصورة والمُخرِجة الكندية “باربرا ديفيدسون” الحائزة على جائزة “بوليتزر” 3 مرات، وجائزة “ايمي” بجانب زمالة Guggenheim الأمريكية. كما ضمَّت القائمة المصور الأردني الأمريكي “رائد عمّاري” الرائد في مجال تصوير “البورتريه” وصاحب الإصدار المميّز “The Homeless Project”. والمصورة الأمريكية “سارة مارينو” المتخصّصة في تصوير الطبيعة وتدريسه والكتابة عنه وتعزيز الاهتمام بالموائل الطبيعية من خلال التصوير. ومن إسبانيا جاء المصور وعالم الأحياء “جايمي كوليبراس” الحاصلٌ على درجة الماجستير في التربية البيئية ودرجة ماجستير أخرى في التنوع البيولوجي والحفاظ على بيئة المناطق الاستوائية. القائمة أيضاً احتوت على “مارسيل فان أوستن” المصور الهولندي حاصد الجوائز، وهو مساهم منتظم في National Geographic، بجانب كونه سفيراً لعلامة “نيكون” التجارية. القائمة شهِدَت أيضاً حضور المصور الأمريكي “جون ستانمير”، صاحب أكثر من 14 غلافاً على مجلة National Geographic و18 غلافاً على Time magazine وأحد مؤسّسي وكالة VII Photo والحائز على جائزة “روبرت كابا” المرموقة، ومصور العام لمجلة POYi وجوائز أخرى.
وفي تصريحٍ له قال بن ثالث: نحن في مجلس أمناء الجائزة نولي معايير اختيار أعضاء لجنة التحكيم، جُلَّ اهتمامنا، ذلك أن وتيرة التطوّر تتسارع بشكلٍ كبير وتشهدُ العديد من التحوّلات في الشكل والمضمون. لذا نعملُ جاهدين على اختيار الخبرات الفوتوغرافية المناسبة لطبيعة المحاور المطروحة، ضماناً لشمولية عناصر عملية التقييم واحتراماً لتفاوت الأذواق البصرية بين الحضارات والثقافات المختلفة.
المصور الأمريكي “جون ستانمير” يقول في تصريحه: تجربة التحكيم في “هيبا” أضافت لي منظوراً فريداً لفهم المزيد عن عالم الطبيعة في منطقةٍ أعرفها جيداً لكنها غير مُغطاة بصرياً بالكامل بالنسبة لي ! في جميع مناطق العالم هناك جماليات مدهشة من حيث الحيوانات الطبيعية المتنوّعة والحياة البرية والمناظر الطبيعية. كان من الرائع رؤية الأمل في العديد من الصور، الأمل في أن التوازن في فهم دورنا في الإساءات التي نرتكبها بحق الطبيعة وقدراتنا على تغيير نهجنا، يوفر فرصة أساسية لنا للتصحيح. قوة الاتصال هي ما تفعله رواية القصص البصرية من خلال التصوير الفوتوغرافي. إنه يُعيدنا لقواسمنا المشتركة والتذكير بهذه الحقيقة (الأرض لا تحتاجنا .. نحن بحاجةٍ إلى الأرض).
المصور وعالم الأحياء الإسباني “جايمي كوليبراس” يقول في تصريحه: تحكيمُ محور “الطبيعة” في مسابقةٍ بهذا الحجم والانتشار الدولي الكبير، تجربةٌ ثريةٌ حقاً ! لقد استمتعتُ بتقييم العدد الكبير من الصور المشاركة، وكان ذلك تحدياً حقيقياً لوجود الكثير من الصور الجديدة ذات المستوى المتفوّق حقاً. لقد لمستُ وصول عالم التصوير الفوتوغرافي إلى هذا التطور الهائل في هذا العصر الرقمي. العالم الطبيعي أصبح يكتسب أهمية متزايدة بسبب تأثير الإنسان على المشاكل البيئية، لذلك من دواعي سروري أن أرى الطبيعة مُختارة موضوعاً رئيساً لهذا العام لإبراز الجمال الطبيعي لكوكبنا والخسائر التي نواجهها على الصعيد البيئي.
المصورة الأمريكية “سارة مارينو” تقول في تصريحها: تجربة التحكيم في “هيبا” كانت ممتعةً لعدة أسبابٍ أهمها فرصة مشاهدة صورٍ مثاليةٍ رائعة ليست من المعالم المألوفة أو من الوجهات الدولية الأكثر شهرة، بل من أماكن أقل شهرة ولكنها بنفس القدر من الجمال والغموض والسريالية. تجربتي في مشاهدة المشاركات في هذه المسابقة عزَّزت لديّ حقيقة أنه يمكن إنتاج صور فوتوغرافية جذّابة ومُلهِمة حتى في أصغر زاويةٍ من الطبيعة ! وأن السفر إلى وجهاتٍ بعيدةٍ ليس ضرورياً لإنتاجٍ عملٍ رائع شكلاً ومضموناً.

محكِّمو الدورة الحادية عشرة “الطبيعة”
جون ستانمير | الولايات المتحدة
مصور فوتوغرافي حائز على جوائز، وصانع أفلام ومُعلِّم، مُرشح لجائزة إيمي، يكرّس نفسه للقضايا البيئية والاجتماعية والإنسانية المعاصرة. لأكثر من 15 عاماً عَمِلَ جون بشكل حصري تقريباً مع مجلة National Geographic ، وأنتج أكثر من 19 قصة عُرِضَت على أكثر من 14 غلافاً. بين عامي 1998 و 2008، كان جون مصوراً متعاقداً مع Time magazine، أسفرت السنوات التي قضاها معها عن 18 غلافاً.
في عام 2001، شارك جون في تأسيس وكالة VII Photo المرموقة مع ستةٍ من المصورين الصحفيين الرائدين في العالم. يُمثّل VII اليوم أكثر من 30 مصوراً من جميع أنحاء العالم.
جون هو عضو فخري في VII وعضو في Ripple Effects Images ، وهي مجموعة من الفنانين ورواة القصص الذين يعملون في مجال المرأة والتمكين والمساواة. حصل على العديد من الأوسمة، بما في ذلك جائزة “روبرت كابا” المرموقة، ومصور العام لمجلة POYi ، وجائزة الصحافة العالمية للعام 2014.

باربرا ديفيدسون | كندا
مصورة ومخرجة أفلام حائزة على جائزة إيمي وجائزة “بوليتزر” ثلاث مرات. وفي العام 2020 حصلت على زمالة Guggenheim الأمريكية. قَضَت جزءً كبيراً من العقد الماضي في تصوير النساء والأطفال المحاصرين في سجون الفقر والعنف المُسلّح.
حصلت على جائزة “بوليتزر” للتصوير الفوتوغرافي الطويل عن مشروعها لعام 2011 “Caught in the Crossfire” كما حصلت على جائزة إيمي لعام 2011 عن نفس المشروع، وهو قصة مؤثّرة عن الضحايا الأبرياء المحاصرين في مرمى نيران عنف العصابات الإجرامية في “لوس أنجلوس”. كما كانت عضواً في فريق صحيفة Los Angeles Times الفائز بجائزة “بوليتزر” لفرق العمل المميزة عن مشاركتها في تغطية حادث إطلاق النار الجماعي في “سان برناردينو” عام 2016.
أثناء وجودها في “دالاس مورنينغ نيوز” كانت صورها من أسباب فوز الفريق بجائزة “بوليتزر” لعام 2006 لتصوير الأخبار العاجلة، عن تغطيتهم لإعصار “كاترينا”. حصلت مرتين على لقب “مصورة العام للصحف” في مسابقة صور العام الدولية في عامي 2006 و 2014.
بالنسبة لباربرا التصوير هو وسيلة لنقل القصص المباشرة للمعاناة الإنسانية في جميع أنحاء الولايات المتحدة. وعلى الصعيد الدوليّ نَقَلَت العديد من القصص من العراق وأفغانستان وجمهورية الكونغو الديمقراطية وفلسطين وكينيا والصومال، تلتقطُ صورها جوهر الأزمة الإنسانية في أعقاب الحرب، بينما صورها من تسونامي المحيط الهندي عام 2004 وإعصار كاترينا وزلزال سيشوان في الصين، تكشف عن الآثار المروعة للكوارث الطبيعية. كما قامت بالعديد من المهام الإخبارية في اليمن ونيجيريا ورواندا ونيبال وفي جميع أنحاء الولايات المتحدة وكندا.
باربرا هي أيضاً المصور الرئيسي والمنسّق للشراكة العالمية من أجل “إنهاء العنف ضد الأطفال” حيث وثَّقت محنة الأطفال عبر ثلاث قارات. من خلال عملها على زمالة Guggenheimالأمريكية، تسافر للعديد من البلدان لتصنع صوراً للناجين من حوادث إطلاق النار باستخدام كاميرا فيلم مقاس 8 × 10.
تُشرف باربرا على عمودٍ للتصوير بعنوان ‘reFramed’ لصحيفة Los Angeles Times تقوم من خلاله بتوجيه المصورين الناشئين في جميع أنحاء العالم ، بالإضافة إلى عملها الفوتوغرافي في الصحيفة.
وُلِدَت باربرا لمهاجرين أيرلنديين في مونتريال بكندا وتخرَّجت من جامعة كونكورديا بدرجة البكالوريوس في الفنون الجميلة في التصوير الفوتوغرافي ودراسات الأفلام.

مارسيل فان أوستن |هولندا
مصور طبيعة محترف وله خلفية في الإعلانات وتصميم الجرافيك. وهو عاشقٌ للطبيعة يؤمن أن الحماية الناجحة تبدأ بالوعي ويأمل أن تجعل صوره الناس على دراية بأن أمنا الأرض بحاجة إلى حمايتنا وأن تُلهمهم لاتخاذ الإجراءات اللازمة. يحاول في عمله التبسيط والتخلص من الكماليات، يعتقد أن البساطة هي أقصى درجات التعقيد.
حازت صوره على العديد من الجوائز حول العالم ، وهو مصور الطبيعة الوحيد في العالم الذي فاز باللقب الأكبر في جائزة Grand Slam وهو مصور العام في مجال الحياة البرية.
ومصور الطبيعة الدولي للعام لمرتين، ومصور العام للرحلات. تظهر صوره في صالات العرض والمتاحف وتُستخدم في جميع أنحاء العالم في الإعلان والتصميم، وهو مُساهم مُنتظم في National Geographic، بجانب كونه سفيراً لعلامة “نيكون” التجارية.
يعيش مارسيل في جنوب إفريقيا مع زوجته “دانييلا سيبينج” ويقومان بجولاتٍ متخصّصة في التصوير الفوتوغرافي للطبيعة من خلال شركتهما Squiver.

سارة مارينو |الولايات المتحدة
مصورة طبيعة مُتفرِّغة، تعمل في تدريس التصوير والكتابة، تُقسِّمُ وقتها بين منزلها في ريف جنوب غرب كولورادو في الولايات المتحدة، وحياة السفر والترحال في جميع أنحاء أمريكا الشمالية.
تتميّز ألبومات صور سارة بمجموعةٍ متنوّعةٍ من الموضوعات بما في ذلك المناظر الطبيعية والتصوير التجريدي للطبيعة والصور الإبداعية للنباتات. مبادئ التعليم لدى سارة تُركّز على التعبير الشخصي ورؤية الفرص في أي منظر طبيعي وتصوير مشاهد الطبيعة الصغيرة وأسلوب التصوير البطيء الذي يركز على الاستكشاف والتواصل مع الطبيعة، من خلال ورش العمل الخاصة بالتحدّث والتعليم الشخصي والكتب الإلكترونية ومقاطع الفيديو التعليمية. تسعى سارة لتعزيز الإشراف المسؤول على الأماكن الطبيعية والبريّة من خلال التصوير الفوتوغرافي والتعليم.

جايمي كوليبراس | إسبانيا
عالم أحياء ومصور محترف يُكرّس جهوده للحفاظ على البيئة والتعليم البيئي. حاصلٌ على درجة الماجستير في التربية البيئية ودرجة ماجستير أخرى في التنوع البيولوجي والحفاظ على بيئة المناطق الاستوائية.
يعيش في الإكوادور منذ أكثر من 10 سنوات حيث يعمل باحثاً في مجال الزواحف والبرمائيات وشارك في العديد من البحوث حول الجغرافيا الحيوية وأوصاف الأنواع الجديدة. تم نشر أعماله في التصوير الفوتوغرافي في عددٍ من المجلات المرموقة بما في ذلك National Geographic.
حصل على العديد من جوائز التصوير الفوتوغرافي والحفاظ على البيئة بما في ذلك World Press Photo، ومصور العام للحياة البرية، ومصور العام للحياة البرية الأوروبية GDT، وجائزة Montphoto WWF Conservation في عام 2017 – لتعزيز الحفاظ على الزواحف والبرمائيات في تشوكو في الإكوادور وكولومبيا وبنما. حصل على جائزة مصور الحفاظ على البيئة من الجمعية الإسبانية لمصوري الطبيعة لعمله في نشر التنوع البيولوجي في الإكوادور وتهديداته.
جايمي هو أحد مؤسسي Photo Wildlife Tours، وهي مبادرة تهدف لإدهاش وإمتاع عشاق التعرّف على الطبيعة؛ وقد دَعَمَ العديد من برامج البحث والتعليم والحفاظ على البيئة والسياحة المستدامة، بجانب كونه باحثاً مُشاركاً في مؤسسة Andean Condor Foundation Ecuador. اهتمامه الأكبر هو نشر الوعي بوجود وأهمية الأنواع والفصائل المُهدَّدة بالانقراض، وتعزيز الحب تجاه الزواحف والبرمائيات، وكذلك مكافحة الاتجار غير المشروع بها.

رائد عمّاري | الولايات المتحدة
مصوّر فوتوغرافي أردني الأصل، مقيم في الولايات المتحدة الأمريكية، طبيب أسنان من حيث المهنة ومصور فوتوغرافي من حيث الهوى والهواية. استمدَّ حبه للتصوير من لوحات والده التي رافقته منذ الطفولة.
بالنسبة لرائد، التصوير الفوتوغرافي هو وسيلة للتعبير عن دواخل الفنان. درس العديد من أساليب التصوير الفوتوغرافي مع لمسةٍ من الفنون الجميلة. مجالات خبرته الرئيسية والأسلوب الأكثر شغفًا به هي الصور الشخصية “البورتريه” بجانب “الماكرو”. يحب أن يدهش الناس بشيء لم يروه من قبل من خلال إظهار جمال البشر بلمساتٍ فنيةٍ مختلفةٍ من خلال صور الشوارع.
نُشِرَت أعماله في العديد من المجلات العالمية وشارك في العديد من المعارض الدولية في الولايات المتحدة الأمريكية والكويت والإمارات العربية المتحدة وروسيا والصين وإنجلترا وماليزيا. حصل على العديد من الجوائز في مجالات “البورتريه” وتصوير الرحلات.
إصداره المميّز “The Homeless Project” يصوّر الجانب الإنساني للتشرّد ويسلّط الضوء على التعبير المباشر والعفوي للأشخاص المعنيين، ونضالهم ومعاناتهم التي يعيشونها في الشوارع.




فوتوغرافيا : عن حُبّ الصورة .. وإسعاد البشر

فوتوغرافيا

عن حُبّ الصورة .. وإسعاد البشر

خلال أكثر من 470 مقالاً في هذه الزاوية، التقطنا عشراتٍ من القصص الإيجابية الفاعلة والمؤثّرة عن قدرة الصورة على إحداث تغييراتٍ جذرية في حياة البشر. أغلب الصور التي لعبت دور البطولة في تلك القصص التُقِطَت بأيدي مصورين محترفين. لكن قصة اليوم تتمحور حول صورةٍ مميزة التقطها مهندسٌ لبنانيّ شاب، وأستاذٌ جامعي في العاصمة اللبنانية بيروت، فقد لاحظَ منظراً مدهشاً .. ثم ترجمهُ لصورة أثارت ضجةً واسعة، والأهم أنها ساهمت في تغيير حياة أناسٍ .. للأفضل.

المهندس “رودريغ مغامس” لاحظ قرب مكتبه طفلاً واقفاً في مكب القمامة، ممسكا كتاباً انتشله من بين النفايات، فالتقط صورته أملاً في مساعدته. يقول مغامس لـ”العربية.نت”،”إنه التقط صورة حسين وهو لا يُصدّق ما يراه، لأنه ظلّ يتصفّح الكتاب لأكثر من سبع دقائق بشغفٍ وحب، وكأنه يبحث عن مكانه في إحدى صفحاته، علماً أن الكتاب ليس للأطفال”، وأضاف “بعد ذلك اقتربتُ منه وطلبت منه أن ألتقط صورة “سيلفي” معه، لكنه تردّد في البداية إلا أنه وافق لاحقاً فاستطعت بعدها التقرّب منه وسؤاله عن أحواله”، كما أوضح أن “حسين طفل ذكي جداً ويحب الدراسة، فهو يذهب إلى المدرسة (في منطقة برج حمّود في المتن) قبل الظهر ويعمل في جمع الخردة بعد الظهر، وذلك من أجل مساعدة والده المريض وأخواته الأربع”.

كذلك أشار “مغامس” إلى أنه يعمل مع إحدى الجمعيات على جمع الأموال اللازمة من أجل مساعدة حسين وعائلته، شرط ألا يعود إلى جمع الخردة وإنما التفرّغ لدراسته.

فلاش

كيف يمكنك إظهار المحبة ! بعض الصور كفيلة بذلك وأكثر ..

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا : تبادل مواقع الإدراك الفوتوغرافي

تبادل مواقع الإدراك الفوتوغرافي

تقنيات التفكير والتحكّم بالعقل تحوي عشرات الفوائد التي تتباين بحسب طريقة استخدامها والمجال التي تُوظّف فيه ومقدار فهمها وإدراك فحواها ونتائجها الأساسية. إحدى التقنيات تُسمّى “تبادل مواقع الإدراك” وهي تقنية تسعى لتحسين مهارات التواصل والتفاوض مع الآخرين وتحقيق نتائج ممتازة في منح وجهة النظر قيمةً وتأثيراً كبيرين على المشاركين في النقاش. لكن هل هناك علاقة بين هذه التقنية وبين التصوير؟ دعونا نرى.

كمصور مهتم بتصوير الفلك، قمتَ بالمشاركة في مسابقة مختصّة بهذا النوع من التصوير، وبالتأكيد لديك خلفية جيدة عن هذا المجال، وقد قمتَ بالاستعداد للمشاركة في المسابقة بأعمالٍ مميزة جاهزة أو أفكارٍ فريدةٍ ستقوم بتنفيذها خصيصاً للمشاركة في المسابقة. بكل الأحوال أنت تنظر للعمل الذي تنوي المشاركة به من زاويتك كمصور يتوق للفوز ويعمل من أجله، لكن الأمر الذي سيوسّع من زاوية رؤيتك، هو ممارسة “تبادل مواقع الإدراك” مع أعضاء لجنة التحكيم، بحيث تتقمّص دورهم وتعمل على تقييم عملك من وجهة نظرهم، أعضاء لجنة التحكيم ليسوا من كوكبٍ آخر، بل هم مشتغلون بالتصوير أيضاً .. لذا يمكنكَ ببعض الجهد الثقافيّ والمعرفيّ ودقة الملاحظة والمُخيّلة المُدرَّبة، أن تلمس انطباعهم عن عملك والدرجة التي سيحصل عليها من خلال تفرّده وتميّزه عن الأعمال الأخرى !

تصوّر معي أن صورتك المشاركة في المسابقة كانت صورةً جميلةً للقمر .. فقط ! ليس هناك ما يميّزها عن آلاف الصور المنتشرة للقمر على المواقع والمنصات الإخبارية والاجتماعية ! أنتَ تراها جميلة جداً .. لكن في حال استخدامك لتقنية “تبادل مواقع الإدراك” ستراها عادية فاقدة لعناصر لفت النظر ! لكن لنفترض جدلاً أن صورةً يظهر فيها القمر بجانب كوكبي الزهرة وعطارد، فهي بالتأكيد مثيرة للاهتمام ! أليس كذلك ؟

فلاش

تقييم صورتك من زاويةٍ أخرى .. تحكيمٌ ذاتيّ غاية في الذكاء

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا : نَزَق الفكرة ! كيف نُعيد للعدسة حيويتها ؟

فوتوغرافيا

نَزَق الفكرة ! كيف نُعيد للعدسة حيويتها ؟

جميع المصورين في مختلف أصقاع الأرض يعانون بشكلٍ ما، من الاصطدام بهذا العائق في مرحلةٍ أو أكثر خلال حياتهم الفنية. في الواقع أن المرور بمرحلة الرتابة وانخفاض مستويات الشغف والشعور بالتكاسل تجاه ممارسة العمل الفني الإبداعي، هي سمةٌ شائعة في أغلب مجالات الإبداع البشري منذ قديم الأزل ! من المفترض ألا يكون المرور بها ينطوي على مخاطر حقيقية، لكن الخطورة تذهب باتجاه بعض العقليات الفنية محدودة الصبر، والتي لا تحتمل ضغط النَزَق لفتراتٍ طويلة .. لذا غالباً ما تخسر الرهان وتغادر حَلَبَة المنافسة بحثاً عن أخرى تحوي الكثير من التشويق والمغامرة.

العقليات التي تتبنّى منهجية التصوير كفنٍ راسخٍ في شخصيتهم الفنية وفي ملاءتهم الفكرية، لا تفكّر في خيار المغادرة بشكلٍ جديّ ! بل الأغلبية منهم يعتبرونه نوعاً من اختبار الجديّة .. والتحدي الصعب للمهارات والإبداع والنضج الفني والعقلي، لذا يواجهونه بالعديد من الأساليب والأفكار المُبتكرة أو حتى التقليدية.

الابتعاد المؤقّت من الطرق الفاعلة لدى البعض، حيث يذهبون لمساحاتٍ مختلفة من الهوايات والاهتمامات بُغية استعادة التشويق، كما يميل البعض الآخر لتغيير الروتين اليومي بشكلٍ كامل مُعتبرين أن بقاءهُ لفترةٍ طويلة من أبرز أسباب حضور النَزَق واستمراريته. من الأفكار المثيرة للاهتمام أيضاً التوقف عن ممارسة التصوير والاستغراق في القراءة حوله ومشاهدة الصور والأعمال المميزة والفائزة، واقتحام مدارس فوتوغرافية جديدة تماماً والاطلاع على تفاصيلها وحضور بعض المحاضرات والورش عنها ! أصحاب هذا الفكر يميلون أيضاً نحو السفر والرحلات وزيارة أماكن ومجتمعات جديدة، ليس بهدف المتعة والاكتشاف فحسب، بل تغيير طبيعة المشاهد اليومية التي اعتادتها العين فأصبحت لا تُوحي بالكثير من الأفكار المُلهِمة لأصحابها.

فلاش

نَزَقُ المبدعين .. هدوءٌ يُمهِّدُ لعواصف جميلة

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae