1

جائزة حمدان بن محمد للتصوير تعلن الفائزين بمسابقات “عيون” و”على الطريق” و”أبواب”‎

فوتوغراف شبه القارة الهندية يواصل تألّقه .. وحضورٌ إبداعيّ عربيّ لمصر وسلطنة عُمان
جائزة حمدان بن محمد للتصوير تعلن الفائزين بمسابقات “عيون” و”على الطريق” و”أبواب”

  • علي خليفة بن ثالث: من أقوى عناصر تأثير الصورة على الإنسان، هو التلامس مع تفاصيل الحياة اليومية وقضاياها الصغيرة
  • تركي الجنيبي: هذا فوزي الأول مع “هيبا” وأحلم بالفوز في المسابقة الكبرى وإقامة معرضي الخاص
  • محمد نجيب نصر: هذا فوزي الثاني في مسابقات “هيبا” والفوز يجعلني قادر على توظيف مشاهداتي حول العالم لتكراره دوماً
  • أنيمش ماجي: هذا فوزي الثاني مع “هيبا” .. وكلي فخر بارتباط اسمي بهذه المؤسسة العريقة
    20 أبريل 2022
    أعلنت الأمانة العامة لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، عن الفائزين بمسابقة انستغرام لأشهر يناير وفبراير ومارس 2022، حيث كان موضوع مسابقة شهر يناير “عيون” وشهر فبراير “على الطريق”، أما مسابقة شهر مارس فكانت بعنوان “أبواب”.
    قائمة الفائزين بمسابقة شهر يناير شَهِدَت ثنائية إيرانية من خلال المصورين “باباك مهرافشر” و”محمد شفائي”، بجانب المصور العُماني “تركي إبراهيم علي الجنيبي”، والهنديّ “شاجي ماداثاكولانجارا شاندران” والباكستانيّ “عاصم إجاز”.
    نسخة شهر فبراير من المسابقة أكَّدت تفوّق العدسة الهندية بفوزٍ ثلاثيّ من خلال المصورين “أنيمش ماجي” و”ديباك باي” و”نارايان دواركاداس باتل” بجانب المصور المصريّ “محمد نجيب نصر” والفلبينيّ “ماروين جافير”.
    نسخة شهر مارس من المسابقة أعلنت تكرار الفوز الثنائيّ الإيرانيّ من خلال المصورين “رضا باراداران إصفهاني” و”ماجد خليقي مقدم” بجانب المصورة المصرية “إيمان إسماعيل محمد إسماعيل” والمصورين “محمد هداية ساركير” من بنغلاديش و”أنيمش ماجي” من الهند.
    وسيحصل الفائزون على الميدالية التقديرية الخاصة بالجائزة وستُنشَرُ صورهم وأسماؤهم على الحساب الرسمي للجائزة على انستغرام HIPAae، وقد شَهِدَت مسابقة شهر يناير استخدام الوسم HIPAContest_Eyes# ومسابقة شهر فبراير على الوسم HIPAContest_OnTheRoad#، بينما تم استخدام الوسم HIPAContest_Doors2# لمسابقة شهر مارس.
    وفي تصريحه عن الحدث، قال سعادة الأمين العام للجائزة، علي خليفة بن ثالث: من أقوى عناصر تأثير الصورة على الإنسان، هو التلامس مع تفاصيل الحياة اليومية وقضاياها الصغيرة وملاحظاتها البصرية التي تمرُّ بلمح البصر على الجميع، لكن العين الماهرة فوتوغرافياً تلتقط صوراً لهذه الملاحظات وتُلصقها بجدار الذاكرة المؤقّتة لمعالجتها لاحقاً بطرقٍ وأساليب فنية وإبداعية مُبتكرَة تعكس خصوصية المصور وفرادة أسلوبه. هذه المساحات الإبداعية التي تم طرحها للمصورين في “عيون” و”على الطريق” و”أبواب”، مواضيع يومية شائعة لكن المتمعِّن في الصور الفائزة سيدرك الفرق بين ما يلمحه البصر وما يلمحه المصور.
    وأضاف بن ثالث: مسابقاتنا مفتوحة للجميع ومستمرون بدعم المواهب الواعدة من جميع أنحاء العالم، تُسعدنا استمرارية حضور “الفائزين للمرة الأولى” من خلال “هيبا”، نبارك لهم ولجميع الفائزين وننصح باقي المشاركين بالمواظبة على تطوير مهاراتهم والمشاركة في مواضيع مسابقاتنا المختلفة وسيكون الفوز حليفهم يوماً ما.
    المصور العُمانيّ “تركي إبراهيم علي الجنيبي” يقول عن صورته الفائزة في مسابقة “عيون”: التقطتُ الصورة عام 2020 في في جزيرة مصيرة – سلطنة عُمان ، ما جذبني في هذه البنت هو لون عيونها المميز ونظراتها الجميلة، فشعرتُ وكأن عينيها تروي قصصاً وحكايات دون كلام. حينما كنتُ أتصفّح الصور الفائزة راجياً أن تكون صورتي هي التالية وقد كانت، إنه شعورٌ لا تصفه الكلمات. هذا فوزي الأول مع “هيبا” وسعادتي نابعة من قوة المسابقة والمشاركين، التحدي كبير جداً. أحلم بالفوز في مسابقة “هيبا” الكبرى وإقامة معرضي الخاص.
    المصور المصريّ “محمد نجيب نصر” يقول عن صورته الفائزة في مسابقة “على الطريق”: الصورة من حديقة المتحف الإسلامي بالدوحة، ومكان التقاط الصورة كان من أعلى سطح البرج المواجه لكورنيش الدوحة. هذا فوزي الثاني في مسابقات “هيبا” على انستغرام، حيث سبق لي الفوز من 3 أعوام، إنه شعورٌ رائع فالفوز يُجدّد ثقتي بنفسي وبمستواي الفني وقدرتي على المنافسة. أنا مصور أعشق السفر والفوز يجعلني قادر على توظيف مشاهداتي حول العالم لتكراره دوماً.
    المصور الهنديّ “أنيمش ماجي” يقول عن صورته الفائزة في مسابقة “أبواب”: التقطتُ الصورة في جزيرة موسوني في بنغلاديش، لقد غمرت المياه العديد من القرى بسبب الأمطار الغزيرة المفاجئة وفيضان مياه الأنهار، لقد فقد السكان منازلهم وإثباتات هوياتهم، وبقيت بعض الأبواب شاهدة. هذا فوزي الثاني في “هيبا” وسعيدٌ جداً بإضافة هذا الإنجاز لمسيرتي، لقد قدّم الفوز الأول لي الكثير من الثقة والدعم والدافعية والفوز الثاني سيقدّم لي المزيد بالتأكيد. “هيبا” من أروع منصات المصورين في العالم وكلي فخر بارتباط اسمي بهذه المؤسسة العريقة.
    *مرفق أسماء الفائزين والصور الفائزة بمسابقة “عيون”
    @انستغرام

الدولة

الاسم

babak_mehrafshar

إيران

باباك مهرافشر

mohammad_shefaa

إيران

محمد شفائي

turki_aljunaibi

سلطنة عُمان

تركي إبراهيم علي الجنيبي

shajichandran_

الهند

شاجي ماداثاكولانجارا شاندران

asim.1433

باكستان

عاصم إجاز

*مرفق أسماء الفائزين والصور الفائزة بمسابقة “على الطريق”
@انستغرام

الدولة

الاسم

animeshmajiphotography

الهند

أنيمش ماجي

dipakray86

الهند

ديباك باي

narayand.patel

الهند

نارايان دواركاداس باتل

negonasr

مصر

محمد نجيب نصر

marwin_javier

الفلبين

ماروين جافير

*مرفق أسماء الفائزين والصور الفائزة بمسابقة “أبواب”
@انستغرام

الدولة

الاسم

rezabaradaranesfahani

إيران

رضا باراداران إصفهاني

majid.khaleghi.m

إيران

ماجد خليقي مقدم

eman__arab

مصر

إيمان إسماعيل محمد إسماعيل

hedayetsarker

بنغلاديش

محمد هداية ساركير

animeshmajiphotography

الهند

أنيمش ماجي




فوتوغرافيا : سمكة القرش .. والفضولُ المتبادل

فوتوغرافيا

سمكة القرش .. والفضولُ المتبادل

تُعتبر سمكة القرش بسمعتها الشهيرة المرتبطة بالعنف والافتراس وبث الرعب في القلوب، من أبرز أهداف المصورين من عشاق المغامرة والاكتشاف وتحقيق قفزاتٍ نوعيةٍ لها ما يميّزها عن الأعمال الشائعة في هذا المجال. وهذا بالضبط ما جال في بال المصور البريطاني “ماتي سميث” الذي أثار اهتمام مجتمعات التصوير من خلال صورةٍ لسمكة قرش أبيض كبيرة يبلغ طولها 3.5 متر.

موقع التقاط الصورة كان في جزر شمال نبتون قبالة الساحل الجنوبي لجنوب أستراليا، حيث يُشتهر هذا الموقع بسبب تواجد أسماك القرش الأبيض، بسبب ارتفاع أعداد حيوانات الفقمة، وبالتالي فهو بمثابة بؤرة تغذية غنية لأسماك القرش. وفي مقابلة مع موقع CNN بالعربية، أوضح “سميث” أنه تمكن من التقاط هذه الصورة بتقنية تُعرف باسم “Over Under Photography”، أي التقاط صورة نصفها فوق سطح الماء ونصفها تحت الماء، وهي تُعد التقنية المفضّلة بالنسبة إليه للتصوير في المحيط. ولم تكن هذه المرة الأولى التي يعتمد فيها سميث هذه الطريقة لتصوير الموضوعات تحت الماء، إلا أنه أراد حقًا إضافة صورة سمكة قرش أبيض اللون إلى مجموعته. ووصفَ “سميث” اللقاء بسمكة القرش الأبيض الكبيرة، قائلاً: “كانت هادئة تمامًا، فقد اخترت تصوير سمكة القرش هذه عن قصد من بين العديد من أسماك القرس المحيطة، لأنها كانت تُظهر سلوكًا فضوليًا وغير عدواني”.

وبالإضافة إلى كونها الصورة التي مَنَحَت “سميث” لقب “أفضل مصور بريطاني تحت الماء لعام 2022″، فقد نالت الصورة الثناء والإعجاب من قبل متابعيه عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

فلاش

المبدعون يتناولون موضوعاتٍ شائعة بأساليب مُبتَكَرة

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا : “السيلفي” انتهاك الخصوصية له عواقب وخيمة !

فوتوغرافيا

“السيلفي” انتهاك الخصوصية له عواقب وخيمة !

المناسبات لا تكتمل بدون الصورة، وهذا يعني مئات صور “السيلفي” المُلتقطة لتكتمل معها وبها بهجة المناسبة وروعة التلاقي وتوثيق الذكريات السعيدة، ولكن هذا لا يعني تجاهل الضوابط الأخلاقية والقانونية التي وُضِعَت لتحمي خصوصية الجميع وتمنع مُسببات المشاكل على اختلاف أنواعها.

نَشَرَت صحيفة “الإمارات اليوم” تصريحاً للمستشار القانوني الدكتور “يوسف الشريف”، حذَّر خلاله هواة “السيلفي” في الأماكن العامة أو المغلقة، وفي حفلات الأعراس، من انتهاك خصوصية الآخرين، وذلك عبر التقاط صور ومقاطع فيديو لآخرين من دون موافقتهم، ونشرها على مواقع التواصل الاجتماعي، إذ يعد ذلك جريمة يعاقب عليها قانون الجرائم الالكترونية والشائعات، وتصل عقوبتها للحبس وغرامة تصل إلى نصف مليون درهم. وأضاف: إن مسألة تصوير الآخرين من دون الحصول على إذن منهم تُسبّب مشكلات كثيرة، وقد تُفرِّق بين زوجين، مضيفاً أن لها أشكالاً عدة، منها أن يصوّر شخصاً آخر من دون علمه، وهو مثلاً كان في مكانٍ معين، وشاهده شريك حياته في هذا المكان، ولأي سببٍ كان يُخفي عن شريكه هذا الأمر، فتحدث مشكلة بينهما، والسبب تصوير شخص نفسه وآخرين، دون اكتراث، ونشر الصور.

كما سلَّط الشريف الضوء على أن بعض الجرائم وقعت بسبب التصوير، ومنها ما حدث منذ عدة سنوات، عندما أقدم خليجي على قتل آسيوي ضرباً، بسبب أن المجني عليه كان يصوّر نفسه وأصدقاءه في المطعم، فيما كان يجلس القاتل مع خطيبته في المكان ذاته، وطلب منه مسح الصور وعدم التقاط المزيد من الصور، وعندما رفض وقعت مشاجرة بينهما، كانت نتيجتها جريمة قتل.

فلاش

حرية العدسة لها ضوابط وُضِعَت لحماية الجميع

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا : الصور الأصلية .. كنوزٌ يضاعفُ الزمن قيمتها

فوتوغرافيا

الصور الأصلية .. كنوزٌ يضاعفُ الزمن قيمتها

قصة ملايين المصورين حول العالم مع العدسة، بدأت من بوابة التصوير الفوتوغرافي التقليديّ (ِAnalogue)، ومنذ ذلك الحين بدأت أماكن التخزين المختلفة بالامتلاء بأفلام الكاميرا وألبومات الصور المطبوعة، وانتقالاً للعصر الرقميّ، اكتفت نسبةٌ عظمى من المصورين بالمسح الضوئي للصور والاحتفاظ بالنسخ الرقمية منها، والتعامل مع أصول الصور (سواءً الأفلام أو الصور المطبوعة) بنوعٍ من الإهمال المتزايد يوماً بعد يوم. لكن في الحقيقة أنها تزداد قيمةً مع مرور الوقت، تماماً كالأعمال الأصلية في العديد من المعايير الدولية.

في مارس الماضي، بيعت 73 صورة أصلية لوكالة الفضاء الأمريكية (ناسا)، بمبلغٍ إجمالي تجاوز 171 ألف دولار، في مزادٍ أقيم في كوبنهاجن، بينها أولى الصور المُلتقطة على القمر، في يوليو 1969. من جانبها، أوضحت دار “برون راسموسن” للمزادات، لوكالة “فرانس برس”، أنها “باعت تحديداً 73 صورة من أصل 74 صورة، مقابل مبلغ إجمالي هو 1.155.050 كرونة دنماركية” (205 آلاف دولار). يقول المسؤول في دار “برون راسموسن” للمزادات، “كاسبر نيلسن”، إن إحدى صوره المفضلة من هذه المجموعة الرائعة هي صورة “باز ألدرين” التي التقطها “نيل أرمسترونج” والتي يمكن فيها رؤية انعكاس أرمسترونج في الزجاج الأمامي للخوذة. السعر الأعلى وهو يتراوح بين 8800 دولار و 13 ألف دولار، كان من نصيب صورة “شروق الأرض” (Earthrise)، التي التقطها رائد الفضاء “وليام أندرس” في ديسمبر 1968 خلال مهمة “أبولو 8” من مدار القمر. كما شَمِلَ المزاد صوراً التُقِطَت خلال رحلة العودة للأرض لمهمة “أبولو 13” والتي تعرَّضت لانفجارٍ في خزان الأوكسجين تعامل معه الطاقم بنجاح وعادوا للأرض سالمين.

فلاش

الأرشيف الفوتوغرافي .. يستحق المزيد من الاهتمام والعناية

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




جائزة حمدان بن محمد للتصوير تُطلق مجلة “هيبا” لمجتمعات المصورين‎

مُنتَجٌ معرفيّ إبداعيّ سهل التداول يصدرُ فصلياً بالعربية والانجليزية
جائزة حمدان بن محمد للتصوير تُطلق مجلة “هيبا” لمجتمعات المصورين

  *   العويس: منبرٌ معرفيّ سيلعبُ دوراً هاماً في نشر ثقافة التصوير ومناقشة التجارب الرائدة
  *   بن ثالث: فخورون بمشروعنا الـمُنجَز بجهود فريق العمل الذاتية .. ولدينا رؤى طموحة بخصوص التطوير والانتشار
28 مارس 2022
أعلنت الأمانة العامة لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، عن إطلاق العدد الأول من مجلتها الفصلية “هيبا” بنسخةٍ رقميةٍ بصيغة PDF سهلة القراءة والتصفّح قابلة للتحميل على الموقع الرسمي www.hipa.ae<http://www.hipa.ae>  كما أنها سهلة التداول عبر منصات ووسائل التواصل المختلفة، باللغتين العربية والانجليزية.

معالي عبد الرحمن بن محمد العويس، وزير الصحة ووقاية المجتمع، ووزير الدولة لشؤون المجلس الوطنيّ الاتحاديّ، ورئيس مجلس أمناء الجائزة، أشاد بالمنتج الإعلامي للجائزة مُعتبرأ أنه منبرٌ معرفيّ سيلعب دوراً هاماً في نشر ثقافة التصوير الضوئي في المنطقة وفي تناول الأفكار والمدارس والتوجهات المختلفة في صناعة التصوير محلياً وعالمياً، ومناقشة التجارب الرائدة والإبداعات المميزة وتسليط الضوء على المواهب اللافتة في مجال التصوير في دولة الإمارات وفي مختلف دول المنطقة والعالم.

سعادة الأمين العام للجائزة، علي خليفة بن ثالث، بصفته رئيساً لتحرير المجلة قال في تصريحه: فخورون بتقديم هذا المشروع النوعيّ الطموح من خلال الجهود الذاتية لفريق العمل المميز للجائزة، حيث يدير أعمال تحرير المجلة الأستاذ: سعد هاشمي، خبير الإعلام والاتصال المؤسسي في الجائزة، بجانب سكرتير تحرير المجلة، الأستاذة: علا خلف، رئيس فريق البرامج التعليمية في الجائزة، وفريق الابتكار والتصميم الفنيّ مُمثّلاً بالأستاذ: تامر خميس والأستاذة: حصة فلكناز.

وأضاف بن ثالث: المجلة متخصّصة في مجال التصوير الضوئي، ستصدر بشكلٍ فصليّ بواقع 4 أعدادٍ في السنة، ولدينا رؤى طموحة بخصوص التطوير والانتشار ونوعية المحتوى الذي يجمع بين الفائدة المعرفية والمتعة البصرية والمعلومة الـمُختصرة، والهادف لصناعة فارقٍ إيجابيّ ملموس في مجتمعات المصورين الهواة والمحترفين.
وختم بن ثالث بقوله: ندعو جميع المهتمين من جميع أنحاء العالم لزيارة موقع الجائزة والاطلاع على العدد الأول، وإطلاعنا على كافة الآراء والملاحظات والمقترحات، كما ندعو أصحاب التجارب المميزة في عالم التصوير للمشاركة في الأعداد القادمة. هذه المجلة تطمح لتقديم قيمة مُضافة لكل المصورين، وأبوابها مفتوحة دوماً لمشاركات مجتمعات المصورين