1

فوتوغرافيا : جولة بصرية بين مصوري شارع “المُعزّ” – الجزء الثاني

فوتوغرافيا

جولة بصرية بين مصوري شارع “المُعزّ” – الجزء الثاني

نستكمل معكم اليوم تناولنا للتقرير الذي كتبته الصحافية “يمنى” علام لموقع المصري اليوم، تحت عنوان (التصوير الفوتغرافي في شارع المعز .. الرزق يحب الخفيّة)، كتبت يمنى: وبعد مسافة من سمير، قابلنا “فاضل أحمد”، مصور فوتوغرافي حاول إقناعنا بالتصوير بنفس طريقة زميله السابق، عمره 21 سنة ويدرس بكلية التجارة جامعة عين شمس، جاء للشارع منذ 5 شهور فقط، فهو يحترف التصوير منذ 4 سنوات كان يعمل خلالها لدى إحدى مكاتب التصوير ويمتلك كاميرا وجميع الأدوات التي يحتاجها في التصوير، ولكن ظروفه اضطرته لبيع الكاميرا وجميع الأدوات ومن ثم اضطر إلى ترك المكتب، لذلك فكر في العمل داخل الشارع بشكل مؤقت حتى يتمكن من جمع مبلغ لشراء كاميرا جديدة. وأوضح “فاضل” أن امتلاك كاميرا ليس شرطاً للعمل داخل شارع المعز، وإنما قد يشتري أحد الأهالي أو أصحاب المحلات في الشارع عدداً من الكاميرات ويُعيّن لديه بعض الشباب للعمل على هذه الكاميرات ويُقسّم الربح في نهاية اليوم بينهم حسب الإتفاق، فهي بمثابة شركة رئيسها مالك الكاميرا.

إن المُتفحّص لمفردات التقرير وأبعاد قصص ولادة المواهب الفوتوغرافية فيه، يجدهم يختصرون الوقت ويقفزون عدداً من المراحل بسبب الظروف الصعبة، هنا نجد تطبيقاً عملياً للمقولة “الحاجة أم الاختراع”، حيث لا وقت للتدريب فقط، يجب عليك كمصور أن تعمل تحت الضغط، وهذا يعني أن تتدرّب وتتعلّم وتتطوّر وأنت تعمل على الأرض مستهدفاً الجمهور العام، وهذه الممارسة المُكثّفة لطالما كانت سبباً في نبوغ بعض المصورين الذين ذاع صيتهم محلياً ودولياً.

فلاش

عشرات البدايات لقصة جميلة مُكرّرة .. التصوير فنٌ يُسعد الناس

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




جائزة حمدان بن محمد للتصوير تنشر الصور الفائزة بمسابقة “أضواء”

إندونيسيا تتفوّق بفوزٍ ثلاثيّ .. وحضورٌ إبداعيّ لأستراليا وبنغلاديش
جائزة حمدان بن محمد للتصوير تنشر الصور الفائزة بمسابقة “أضواء”

  • بن ثالث: تغييراتٌ طفيفة في الإضاءة تنقلُ الصورة من احتمالات الحذف إلى مشروع عملٍ ناجحٍ ومرموق
  • راتنو براسيتيو: عملتُ على صناعة الصورة وليس مجرَّد التقاطها .. وأتمنى ألا يرضي هذا الفوز شغفي !
  • جانيش براساد: ظروف الإضاءة والتوقيت كانت في صالحي .. والفوز في “هيبا” لحظة خاصة سأعتز بها لفترةٍ طويلة
    30 مايو 2022
    أعلنت الأمانة العامة لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، عن الفائزين بمسابقة انستغرام لشهر أبريل 2022، والتي كان موضوعها “أضواء”. المسابقة شَهِدَت فوزاً ثلاثياً للعدسة الإندونيسية، من خلال المصورين “أبريليو عبدالله أكبر” و”راتنو براسيتيو” و”عارف راخمان أري تاتاو”. المسابقة كانت فرصةً مناسبة لظهور الحضور الإبداعيّ للعدسة الأسترالية من خلال المصور “جانيش براساد”، بجانب المصور “ريحان أحمد” الذي مثَّل بنغلاديش في قائمة الفائزين.
    وسيحصل الفائزون الخمسة على الميدالية التقديرية الخاصة بالجائزة وستُنشَرُ صورهم وأسماؤهم على الحساب الرسمي للجائزة على انستغرام HIPAae، وقد شَهِدَت مسابقة شهر أبريل استخدام الوسم HIPAContest_Lights#.
    وفي تصريحه عن الحدث، قال سعادة الأمين العام للجائزة، علي خليفة بن ثالث: للضوء قيمةٌ خاصة عند جميع المصورين من مختلف مدارس التصوير واختصاصاته، مجرّد تغييراتٍ طفيفةٍ في درجة الإضاءة أو زاويتها أو انعكاسها تنقل الصورة من احتمالات الحذف النهائي إلى مشروع عملٍ ناجحٍ مرموق قادر على المنافسة والفوز وتسجيل الحضور والانتشار الدولي واستحقاق الإشادات من مجتمعات المصورين. الأعمال المشاركة تُنبئ عن قفزاتٍ مُبشِّرة في مستويات التعامل مع الضوء. نبارك للفائزين وندعو باقي المشاركين لتطوير مستوياتهم الفنية باستمرار واكتساب المزيد من الثقافة الفنية والثقة الشخصية من خلال المشاركة في المسابقات والتدريب المستمر.
    المصور الإندونيسيّ “راتنو براسيتيو” يقول عن صورته الفائزة: في نهاية عام 2021، كان هناك برنامج تلفزيوني يبحث عن مصور العام. كنتُ ضمن خمسة متسابقين، وكانوا مبدعين للغاية كمصورين، لكني لم أفز ! لقد أدركتُ أني شغوفٌ بالبحث عن مساحةٍ إبداعيةٍ جديدة. ثم وجدتُ نفسي في ورشة الرسم بالضوء الخاصة بـ”نيكون إندونيسيا”، بقيادة “باكدي سوجينج”. لقد كنتُ أعملُ على صناعة صورة وليس مجرّد التقاط صورة .. كان الأمر أشبه بالتعلَّم من جديد منذ البداية.
    لقد فزتُ في مسابقات التصوير عدة مرات، مثل تصوير الطعام والألعاب وكذلك الرياضة، لكن “هيبا” هي أول جائزةٍ دوليةٍ أحصل عليها. أتمنى ألا يرضي هذا الفوز شغفي ! أعتقد أنه من الأفضل أن يبقى مشتعلاً طوال الطريق، هذا سيجعلني أفضل كمصورٍ وكإنسانٍ أيضاً.
    المصور الأسترالي “جانيش براساد” قال عن صورته الفائزة: تم التقاط الصورة في “سيدني” بأستراليا، حينما عثرتُ على مجموعةٍ من حيوانات الكنغر في ضواحي “سيدني” أثناء غروب الشمس، أجبرني المشهد على الوقوف جانباً والاقتراب قدر المستطاع، كان الكنغر سعيداً في جراب أمه بينما انشغلت هي بتناول الطعام.كانت ظروف الإضاءة مثالية ووفّقتُ في اللقطة في الوقت المناسب.
    لقد فزتُ في بعض المسابقات على المستوى الدولي، لكن الفوز في مسابقة “هيبا” هو لحظة خاصة سأعتز بها لفترةٍ طويلة وقد منحتني دفعة ثقةٍ هامة لمطاردة حلمي والفوز بالمسابقة السنوية، لقد غمرتني السعادة عندما رأيت اسمي فائزاً على صفحة “هيبا” على انستغرام. التصوير الفوتوغرافي هو شغفي وأستمتع بكل لحظةٍ أقضيها في التقاط جمال الأماكن والطبيعة والشوارع وكل شيء تقريباً.

*مرفق أسماء الفائزين والصور الفائزة
@انستغرام

الدولة

الاسم

aaaprillio

إندونيسيا

أبريليو عبدالله أكبر

momentumphotoservice

إندونيسيا

راتنو براسيتيو

arief_tatau

إندونيسيا

عارف راخمان أري تاتاو

gp_canon

أستراليا

جانيش براساد

rayhan_._ahmed

بنغلاديش

ريحان أحمد




فوتوغرافيا : جولة بصرية بين مصوري شارع “المُعزّ” – الجزء الأول

فوتوغرافيا

جولة بصرية بين مصوري شارع “المُعزّ” – الجزء الأول

من أروع التناولات الفوتوغرافية المميزة في الفترة الأخيرة، كان التقرير الذي كتبته الصحافية “يمنى علام” لموقع المصري اليوم، تحت عنوان (التصوير الفوتغرافي في شارع المعز .. الرزق يحب الخفيّة) والتي رَصَدَت من خلاله ظاهرة لافتة للأنظار في الشارع الشهير في العاصمة المصرية القاهرة، حيث تقول: مع أول خطوة تخطوها في شارع المعز تلاحظ وجود أعداد كبيرة من الشباب على وجه كل منهم ابتسامة وفي إحدى يديه كاميرا تصوير فوتوغرافي، وفي الأخرى هاتف محمول يعرض عليه نماذج من أعماله التي قام بتصويرها في وقت سابق، كمحاولة لإقناعك بفرصة لتصويرك بمقابل مادي.

وتُضيف: بعد خطوات من دخول الشارع استقبلنا المصور “سمير خالد” وحاول إقناعنا بالتصوير مقابل دفع 10 أو 15 جنيهاً حسب جودة الصورة، وبمجرّد وقوفنا معه بدأ في عرض صور صوّرها لزوار في الشارع وشخصيات معروفة من الممثلين، سمير تعلّم التصوير من خلال دورات تدريبية واتجه للشارع لتطبيق ما درسه بشكل عملي، وأصبح التصوير في الشارع مصدر رزقه إلى أن تمكّن من شراء كاميرا وأصبح التصوير مهنته الوحيدة. وأوضح سمير أنه بمجرد التقاط الصور يرسلها للزبائن عن طريق تطبيق الواتساب بصيغة pdf.

وتكمل: عمله لا يقتصر على شارع المعز فقط وإنما أحياناً يصوّر منتجات لمكاتب ملابس أو يصوّر زوجين في يوم زفافهم، سمير يقول أنه يتمنى العمل في وظيفة ثابتة بدخلٍ منتظم مثل العمل في شركة سياحية.

وتختم: وعن سبب تمسّكهِ بتواجده في الشارع طوال الـ10 سنوات الماضية قال سمير إنه يشعر بألفةٍ كبيرة تجاه الشارع وأهله، وأعتاد تواجده في وسط هذا المجتمع حتى أصبحوا كعائلةٍ يتشاركون كل شئ ويتعلّمون من بعضهم تكنيكات التصوير وكل ما يستجد في مهنتهم، يتعلّمها أحدهم ويُعلّمها للباقين.

فلاش

في الشارع تُولد آلاف قصص توهّج المبدعين المُصرّين على النجاح

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا : بهجة العيد .. شكراً لصُنّاع الأمل

فوتوغرافيا

بهجة العيد .. شكراً لصُنّاع الأمل

في مايو الماضي، عام 2021، تحدّثنا عن واقعٍ مُعاش حول كفاح العالم للخروج من مظلة الجائحة الثقيلة، ليستقبل العيد ببهجته المعهودة وإشراقته المُرتقبة، لكن الجائحة استمرّت في ظل تقلّبات الفيروس وتحوّراته ومستجدات الدراسات التي تحاول فك طلاسمه والمقارنة بين لقاحاته المختلفة ونتائجها، استمراريته طَبَعَت العالم بسِمةٍ واحدة .. وهي الحذر والخوف مع بعض الأمل بفرجٍ قريب.

اليوم ونحن على مشارف الخلاص وفي مراحل متقدّمة من التعافي، نستقبل العيد بمشاعر أفضل، بقدرةٍ أكبر على التفاؤل، في حضور مُحفّزاتٍ أكثر للاستبشار بالخير وترقّبه. هذا العيد سيكون بمثابة جرعة البهجة التي يتعطّش لها الملايين، طالبين منها آلاف الأطنان من الفرح وراجين أن يكون مفعولها مُستداماً.

إن مصطلح “صُنّاع الأمل” ارتبط وثيقاً بصانع الأمل الأول، مُبتكر ومؤسّسُ “صُنّاع الأمل” أكبر مبادرةٍ إنسانيةٍ ومجتمعيةٍ من نوعها تهدف إلى تكريم أصحاب العطاء في الوطن العربي، صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أحد أبرز الشخصيات المؤثّرة والمُلهِمة للشباب العربي. ومن منطلق رؤيته الحكيمة الرائدة الطَموحة التي تتجسّدُ حقائق ملموسة ماضياً وحاضراً ومستقبلاً، ندعو جموع الفنانين المبدعين في الفنون البصرية والمرئية، أن يساهموا في تعزيز جرعات الفرح .. وبهجة الأعياد .. وبثّ روح الأمل والتفاؤل والعمل لمستقبلٍ أجمل. إن قوة الصورة ونفوذها وتأثيرها يزدادون كل يوم بل كل ساعة، ومن أروع الرسائل الإنسانية لهذا الفن الراقي، أن يلعب دوره في صناعة الأمل، وتعزيز حضوره وانتشاره ودعم مفهومه العميق المُستدام.

آلافٌ من المصورين فعلوا ذلك ولم يتوقفوا حتى اللحظة .. شكراً لهم.

فلاش

كلُ عامٍ والجميع بخير .. وأمل .. وإيمانٍ بمستقبلٍ أجمل

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا : مجلة هيبا .. نافذة للثقافة البصرية

فوتوغرافيا

مجلة هيبا .. نافذة للثقافة البصرية

28 مارس الماضي، كان موعد إطلاق جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، لمجلة “هيبا” الفصلية المعنية بالثقافة البصرية، باللغتين العربية والانجليزية. العدد الأول ظَهَرَ للنور بنسخةٍ رقميةٍ بصيغة PDF سهلة القراءة والتصفّح قابلة للتحميل على الموقع الرسمي www.hipa.ae  كما أنها سهلة التداول عبر منصات ووسائل التواصل المختلفة.

معالي عبد الرحمن بن محمد العويس، وزير الصحة ووقاية المجتمع، ووزير الدولة لشؤون المجلس الوطنيّ الاتحاديّ، ورئيس مجلس أمناء الجائزة، أشاد بالمنتج الإعلامي للجائزة مُعتبراً أنه منبرٌ معرفيّ سيلعب دوراً هاماً في نشر ثقافة التصوير الضوئي في المنطقة وفي تناول الأفكار والمدارس والتوجهات المختلفة في صناعة التصوير محلياً وعالمياً، ومناقشة التجارب الرائدة والإبداعات المميزة وتسليط الضوء على المواهب اللافتة في مجال التصوير في دولة الإمارات وفي مختلف دول المنطقة والعالم.

سعادة الأمين العام للجائزة، علي خليفة بن ثالث، بصفته رئيساً لتحرير المجلة قال: فخورون بتقديم هذا المشروع النوعيّ الطموح من خلال الجهود الذاتية لفريق العمل المميز للجائزة، حيث يدير أعمال تحرير المجلة الأستاذ: سعد هاشمي، خبير الإعلام والاتصال المؤسسي في الجائزة، بجانب سكرتير تحرير المجلة، الأستاذة: علا خلف، رئيس فريق البرامج التعليمية في الجائزة، وفريق الابتكار والتصميم الفنيّ مُمثّلاً بالأستاذ: تامر خميس والأستاذة: حصة فلكناز.

تفاعل مجتمعات المصورين مع العدد الأول من حيث القيمة والتنوّع والهوية البصرية كان إيجابياً بشكلٍ كبير وقد وَصَلَت لإدارة تحرير المجلة عشرات المشاركات القيِّمة من مختلف أنحاء العالم للمشاركة في الأعداد القادمة، وهذا ما نصبو إليه للارتقاء الفكريّ والمعرفيّ بالفنون البصرية.

فلاش

دعوة مفتوحة لكل مبدعي العدسة للمشاركة من خلال magazine@hipa.ae

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae