1

فوتوغرافيا : أول صورةٍ مُلوّنة للمسجد الحرام .. هذه قصتها

فوتوغرافيا

أول صورةٍ مُلوّنة للمسجد الحرام .. هذه قصتها

نَشَرَت دارة الملك عبدالعزيز، يوم الإثنين 4 يوليو الجاري، أول صورة ملونّة للمسجد الحرام في مكة المكرمة التُقطت عام 1952م. وأظهرت الصورة، التي نشرتها حينها “المجلة الجغرافية الوطنية الأميركية” كيف بَدَت الكعبة المُشرّفة وملامح المباني السكنية المحيطة بالمسجد الحرام في ذلك الزمان.

أول صورة ملوّنة للمسجد الحرام، كانت بعدسة المصور “عبد الغفور شيخ” الذي نُشرت له صورة آنذاك مع الأمير فيصل بن عبد العزيز آل سعود، والذي كان حينها يشغل منصب وزير الخارجية، ويبدو في الصورة “عبد الغفور شيخ” برفقة الأمير يتفحّصان بعض الصور المنشورة في العدد.

“عبدالغفور شيخ فضل إلهي” هو من أصل باكستاني، كان يعمل مع والده بجنوب أفريقيا ثم درس إدارة الأعمال في جامعة هارفارد الأميركية، وبحسب “الرياض” السعودية، فقد زار “عبدالغفور” مقر إدارة مجلة “ناشيونال جيوغرافيك” في العاصمة واشنطن وأخبرها بعزمه على الذهاب إلى مكة لأداء فريضة الحج و”التوثيق الفوتوغرافي” لشعائر الحج، وأماكنه المقدسة، وسلوك الحجاج وعاداتهم وتقاليدهم، لنشرها في عددٍ من أعداد المجلة وتعريف العالم الغربيّ بشعائر الإسلام المقدسة، فمنحته المجلة كاميرتين صغيرتين ملونة لإتمام المهمة.

وصل “عبدالغفور” إلى مكة المكرمة، وكان حريصاً على الحصول على إذنٍ رسميّ بالتصوير حتى لا يعترض عليه أحد الغيورين على دينهم من الحُجّاج، فحينها كان من غير المستساغ التصوير داخل المشاعر المقدسة. التقى “عبدالغفور” بوالده الذي قَدِمَ من دمشق حاجّاً، وكان يملكُ بيتاً في مكة المكرمة بسبب زياراته المستمرة لها، فهو يعتبرها وطنه الروحيّ. كان “عبد الغفور” يقضي عدة ساعاتٍ يومياً في تصوير جميع أنحاء المشاعر، وعاد بمجموعةٍ رائعة للمجلة أثرت ذلك التقرير التاريخيّ.

فلاش

ترتبطُ الصور بتاريخ التقاطها .. فتصنعُ تاريخاً ذا قيمةٍ متزايدة

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




جائزة حمدان بن محمد للتصوير تعلن عن الفائزين بالجوائز الخاصة لموسم “الطبيعة”

المصوّر والمؤثّر الكويتي “ماجد سلطان الزعابي” يحصدُ جائزة “صُنّاع المحتوى الفوتوغرافي”
جائزة حمدان بن محمد للتصوير تعلن عن الفائزين بالجوائز الخاصة لموسم “الطبيعة”

  • بن ثالث: الفائزون ذوي إسهاماتٍ فوتوغرافيةٍ مؤثّرة ومُعاصرة تلامسُ القضايا ذات الأولوية للشعوب والأمم
  • كورت موشلر: فن التصوير مجالٌ رائع للمعرفة والفهم وصناعة الوعي .. إنه شغفٌ بحجم الحياة
  • ماجد سلطان الزعابي: “هيبا” تضجُّ نشاطاً وحياةً طوال العام .. وسعيدٌ بإفشائي أسرار المحتوى الناجح للجمهور
  • تورجوي شودري: التصوير وسيلةٌ للسفر عبر الزمن ودعم القضايا الإنسانية .. وما تقدّمه “هيبا” يفوق التوقعات
    21 يوليو 2022
    أعلنت الأمانة العامة لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، عن الفائزين بالجوائز الخاصة للدورة الحادية عشرة للجائزة والتي كانت بعنوان “الطبيعة”، حيث شَهِدَت هذه الدورة تقديم 3 فئاتٍ من الجوائز الخاصة هي “جائزة صُنّاع المحتوى الفوتوغرافي” و”جائزة الشخصية / المؤسسة الفوتوغرافية الواعدة” بجانب “الجائزة التقديرية” التي تُمنح للمصورين الذي ساهموا بشكلٍ إيجابيّ في صناعة التصوير الفوتوغرافي.
    وقد فاز بالجائزة التقديرية للدورة الحادية عشرة، المصور الأمريكيّ “كورت موشلر” نظراً لما قدَّمه خلال مسيرته كمُحرّر للصورة الفوتوغرافية المطبوعة والالكترونية، وما أضافه كمُحرّر صورٍ للقصص والروايات الفوتوغرافية التي نُشِرَت في الجهات التي عَمِلَ فيها، لقد قدَّم مثالاً مرموقاً للدور المحوري الذي يُضيفه العاملون خلف الكواليس إلى صناعة الصورة، هذا الدور الذي قَلَّما تُسلَّط عليه الأضواء. أما “جائزة صُنّاع المحتوى الفوتوغرافي” فقد مُنِحت للمصوّر والمؤثّر الكويتي ماجد سلطان الزعابي، الناشط تعليمياً ومعرفياً على شبكات التواصل الاجتماعي في تقديم محتوى خاص بالتصوير وكيفية إنتاج المحتوى لأغلب المنصات الشهيرة، بعد أكثر من 20 عاماً قضاها في مجال تصوير الحياة البرية وتوثيق المشاريع الخيرية في إفريقيا. “جائزة الشخصية الفوتوغرافية الواعدة” مُنِحَت للمصور “تورجوي شودري” من بنغلاديش، الباحث وراوي القصص البصرية وصاحب المشاريع الفنية طويلة الأمد، والمختصة بتاريخ الحروب والصراعات والجغرافيا السياسية وحقوق الإنسان والقضايا الاجتماعية.
    وفي تصريحٍ له قال سعادة الأمين العام للجائزة، علي خليفة بن ثالث: سعداء بالإعلان عن فائزينا بالجوائز الخاصة لهذه الدورة، والذين نجحوا في تقديم إسهاماتٍ فوتوغرافيةٍ مؤثّرة ومُعاصرة تلامسُ القضايا ذات الأولوية للشعوب والأمم. نهدفُ من خلال تقديم التكريم لهذه الشخصيات المميزة، لتقديمِ أمثلةٍ مرموقةٍ تُحتَذَى في مدى عطائها لصناعة التصوير العالمية ودعمها لكل المصورين المهتمين من كافة أرجاء العالم. وأضاف بن ثالث: إن تكريم المبدعين في الفئات الثلاث، لهو من صميم رسالة الجائزة المستلهَمة من فكر سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، وليُّ عهد دبي راعي الجائزة، في دعم الفنون وتشجيع الإبداع الثقافيّ والمعرفيّ، ودفع عجلة العمل والاكتساب والإنجاز. ونحن سعداء بوجود شخصيةٍ عربية مؤثّرة في مجتمعات المصورين في الشرق الأوسط، ضمن قائمة الفائزين. هذا دليلٌ ملموس على زخم “بشائر الخير” على صعيد القامات الفوتوغرافية العربية ونطمح لاستثماره وتوسيع دوائر انتشاره ليحجز مكانه على خارطة صناعة التصوير الدولية.
    المصور الأمريكيّ “كورت موشلر” قال تعقيباً على فوزه بالجائزة التقديرية: أتقدَّم بالشكر الجزيل لسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، وليّ عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي راعي الجائزة، على تكريم مسيرتي الذي أسعدني كثيراً من حيث لم أتوقعه ! وأشكر كل من رشّحني للجائزة، وأود تسليط الضوء على القيمة الكبرى التي تقدّمها “هيبا” لمجتمعات المصورين ولفن التصوير على مستوى العالم. لطالما كان فن التصوير بالنسبة لي مجالاً رائعاً للمعرفة والفهم وصناعة الوعي، لقد كان التصوير شغفاً بحجم الحياة. تعلّمتُ من خبرتي أن المصور القادر على الجمع بين مهارات التصوير الصحفي ومهارات التصوير والإضاءة في الاستديو، يمكنه تقديم أي قصةٍ بصرية. أنصح المصورين بالمزيد من التأني والصبر، وتوظيف ذلك في القراءة والإنصات والاكتساب المعرفي والمهاري، والتدريب على وضع أنفسهم في المكان والوقت المناسبين.
    المصوّر والمؤثّر الكويتي ماجد سلطان الزعابي الفائز بجائزة “صُنّاع المحتوى الفوتوغرافي”، قدَّم شكره واعتزازه بالجائزة وبمدى تأثيرها ودعمها لمجتمعات المصورين ومكانتها الخاصة جداً لديهم، لافتاً إلى أنها “أكبر بكثير من مجرّد مسابقة تقليدية” معتبراً أنها “مؤسسة تضجُّ نشاطاً وحياة طوال العام”. وأضاف الزعابي أنه يستمتع بتقديم المعلومة وتبسيطها للجمهور، ثم خَتَمَ الزعابي تصريحه بهدية لجمهور المصورين وهي 4 أسرار للمحتوى الجذّاب: أولها أن يكون الهدف توصيل المعلومة بشكل جيد وليس عدد المشاهدات، ثم التركيز على المجالات التي تحبها، فكل هواية لها مليون مهتم بها على الأقل في العالم. السر الثالث يكمن في الاستمرارية وجدولة المنشورات وصناعة المحتوى. أما السر الرابع والأبرز فهو أن تحتوي المادة التي تُقدّمها للجمهور على محتوىً تعليميّ وتحفيزيّ وترفيهيّ معاً لتحقيق الجاذبية المطلوبة.
    “تورجوي شودري” من بنغلاديش، علَّق على فوزه بجائزة “الشخصية الفوتوغرافية الواعدة” بقوله: إن ماتقدّمه “هيبا” من ترويجٍ لفن التصوير، ودعمٍ للمصورين من جميع أنحاء العالم، يفوق كل التوقعات، ولكم أشعر بالفخر والسعادة لفوزي بإحدى جوائزها الخاصة، وأقدّم شكري وتقديري لمجلس أمناء الجائزة وفريق عملها الرائعين. وأضاف: من واقع خبرتي أرى التصوير وسيلةً للسفر عبر الزمن وتجميع الأدوات الحضارية الهامة من الماضي والحاضر والمستقبل، وفهمها فهماً عميقاً، الفهم الكافي لإحداث تأثيرٍ إيجابيّ كبير ومستدام على الحالة الإنسانية العامة.
    الفائزون بالجوائز الخاصة لموسم “الطبيعة”
    كورت موشلر | الولايات المتحدة الأمريكية
    مُحرّر متعاون مع مجلة National Geographic. حاصل على جائزة مُحرّر الصور لعام 2021 من قبل الرابطة الوطنية للمصورين الصحافيين (NPPA). وجائزة المُحرّر البصري للمجلات / الوسائط ( Magazine / Media Visual Editor) للعام من (POYi)، بالإضافة لجائزة مُحرّر صور المجلات (Magazine Picture Editor) من NPPA للعمل في 2018.
    حصل كورت على عددٍ من الإشادات والتكريمات من قِبَل عددٍ من الجهات المرموقة مثل: نادي الصحافة الخارجية في أمريكا (Overseas Press Club of America) وجمعية المجلات ( The Association of Magazine Media) وجمعية التصاميم الجديدة (Society for News Design) وجمعية المطبوعات والمُصمّمين (The Society for Publication Designers).
    يعمل كورت في مجلة ناشيونال جيوغرافيك العالمية (National Geographic) منذ عام 1994 حيث شَغَلَ العديد من المناصب بما في ذلك مُحرّر الصور، ونائب مدير التصوير الفوتوغرافي، والمُحرّر التنفيذي للتصوير الفوتوغرافي، ومُحرّر الصور العِلمية الأول. وهو أستاذٌ مُساعد سابق في كلية كوركوران للفنون والتصميم في واشنطن العاصمة، حيث قام بتدريس التصوير الصحفي. أما قبل انضمامه للمجلة، فكان مُحرّراً للصور والرسومات في The Times-Picayune في نيو أورلينز، لويزيانا.
    استحق كورت التكريم والجائزة التقديرية لما قدَّمه خلال مسيرته كمُحرّر للصورة الفوتوغرافية المطبوعة والالكترونية، وما أضافه بعمله كمُحرّر صور للقصص والروايات الفوتوغرافية التي نُشِرَت في الجهات التي عَمِلَ فيها، لقد قدَّم مثالاً مرموقاً للدور المحوري الذي يُضيفه العاملون خلف الكواليس إلى صناعة الصورة، هذا الدور الذي قَلَّما تُسلَّط عليه الأضواء.
  • ماجد سلطان الزعابي | الكويت
    مهندس حاسوب يعشق التصوير، ناشطٌ في شبكات التواصل الاجتماعي من خلال تقديم محتوى خاص بالتصوير وكيفية إنتاج المحتوى لأغلب المنصات المشهورة، بعد أكثر من 20 عاماً قضاها في مجال تصوير الحياة البرية وتوثيق المشاريع الخيرية في إفريقيا.
    منذ بداياته على الانترنت وهو شغوفٌ بنقل المعرفة وعمل الشروحات وتسجيل مقاطع الفيديو في اليوتيوب حيث بدأت قناته في عام 2007 في عدة سلاسل لشرح أساسيات التصوير واستخدام المعدات وشرح تعديل الصور، حتى انتقلنا للعالم الجديد والسريع وهي شبكات التواصل الاجتماعية مثل “تويتر” و”انستغرام” و”سناب شات” و”تيك توك”. هنا قام بتنظيم وقته بين هذه المنصات حتى يكون فاعلاً بها وتم توثيق حساباته في معظمها.
    حصل على العديد من الجوائز العالمية والإنجازات كان آخرها المركز الأول في مسابقة متحف التاريخ الطبيعي في لندن حيث حصل على المركز الأول في محور الوجوه للحيوانات، وتُعتبر هذه المسابقة الأكبر في تصوير الحياة البرية. كما حصل على الجائزة الكبرى في أكبر مسابقة لتصوير الطيور وأصبح مُحكِّماً فيها هذا العام، بجانب الكثير من المنشورات في المجلات العالمية مثل مجلة ناشيونال جيو العالمية وناشيونال جيو أبوظبي.
    تعاون مع الكثير من القنوات في برامج خاصة بالتصوير مثل ناشيونال جيو أبوظبي، وتم اختياره لتمثيل العلامة التجارية “نيكون” في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. قام بتنظيم أكثر من 30 رحلة للمصورين من الخليج للذهاب لتصوير الحياة البرية في إفريقيا ومؤخراً إلى القطب المتجمّد الشمالي وحصل العديد منهم على إنجازاتٍ عالمية، حيث يتم تبادل المعرفة في السفر عن طريقة المشاركات العالمية والتقديم على المسابقات وتعديل الصور وكيفية التقاط صورٍ مختلفة.
    قدَّم العديد من دورات التصوير والمحاضرات سواء الحضورية أو “أون لاين” عن أساسيات التصوير الفوتوغرافي ودورات تعديل الصور الاحترافية ودورات تصوير الحياة البرية ومحاضرات توثيق المشاريع الخيرية في إفريقيا، كما كانت آخر دورة قدَّمها عن أسرار الانستغرام، وهي كيفية إنشاء محتوى احترافيّ لشبكات التواصل الاجتماعي. إن صنع المحتوى اليومي أصبح جزءً من حياته كونه يشعر أنه شخص أفضل من الأمس كل يوم وكل لحظة، وينقل هذه التجربة عن طريق شبكات التواصل الاجتماعي التي وجد فيها التأثير الكبير على محيطه ونشر الإيجابية والسعادة من خلال هذه الشبكات.

  • تورجوي شودري | بنغلاديش
    باحثٌ وراوٍ بصريّ يعمل في شبه القارة الهندية، وعبر آسيا وكذلك في الولايات المتحدة الأمريكية. مصور في مجلة National Geographic وعضو في The Photo Society of NatGeo ، يعتمد المشاريع طويلة الأمد التي تركّز على تاريخ الحروب والصراعات والجغرافيا السياسية وحقوق الإنسان والقضايا الاجتماعية. وبعد تخرّجه في الهندسة المعمارية، أصبح مصوراً إنسانياً متفرّغاً. يميل كثيراً لتجربة الأساليب المرئية وتنسيقات سرد القصص، والتعامل مع القصص المعقّدة وإنتاج أعمالٍ تثير الجدل وتحثُّ على التفكير. كما يميل في عمله لاستكشاف الأماكن والقصص الغامضة ليسلَّط الضوء على المناطق المُظلمة.
    في أعقاب الحرب السورية، قام بمشروعه “Beyond the Mushroom Cloud”المُتناول للجانب النفسيّ للاجئين، بجانب قصة انفجارات القنبلة الذرية في اليابان، موقفه دوماً ضد استخدام الأسلحة النووية لتعزيز السلام العالمي. في الولايات المتحدة الأمريكية، استكشفَ القصص الشخصية للمهاجرين والمشاعر المرتبطة فيها، حيث استخدم التصوير الفوتوغرافي كوسيلة لحرية التعبير والاندماج. كما شَهِدَ أزمة لاجئي الروهينجا وعَمِلَ بشكلٍ مكثّف في مخيمات الروهينجا. وهناك أنتج مجموعة أعمال “Born Refugee” التي تتعامل مع سياسات الهوية المعقّدة وقضايا المواطنة بنهجٍ دقيقٍ للغاية. كما ساعدت صُورهُ لجنة طوارئ الكوارث (DEC) أثناء أزمة اللاجئين، في جمع أكثر من 20 مليون جنيه إسترليني من الأموال للناجين.
    عُرضت أعماله على مستوى العالم ونُشِرت في مجلات National Geographic Magazine و Washington Post و The New York Times و The Guardian و Time Magazine و The Sunday Times و The Wall Street Journal وغيرها.
    تم ترشيحه لجائزة “Tim Hetherington Trust: Visionary Award 2020” عن مشروعه البحثيّ الإبداعيّ متعدّد التخصصات “مذبحة 71 – خارطة ذاكرة” “Genocide” 71 – A Memory Map” كما حصل على جائزة اليونيسف لصورة العام، والجائزة الوطنية للصور الصحفية (NPPA) ، وجائزة صورة العام الدولية (POYI) ، وجائزة LensCulture Emerging Talent وجائزة Photo Philanthropy Activist.



فوتوغرافيا : 500 رسالة من “هيبا” .. والاستجابة تجاوزت التوقعات

فوتوغرافيا

500 رسالة من “هيبا” .. والاستجابة تجاوزت التوقعات

في الأول من يوليو من عام 2012، نَشَرَت زاوية “فوتوغرافيا” مقالاً بعنوان “ماهو ضوؤك” تناولت خلاله العلاقة بين الضوء والتركيب النفسيّ للإنسان، وعلاقته الوطيدة بتشكيل الحالة المزاجية والإبداعية. ثم تتالت الرسائل الأسبوعية لـ”هيبا” المنشورة على المنصة الإعلامية الرائدة “صحيفة البيان” لمجتمعات المصورين حول العالم، تتفاعل مع قضاياهم وآرائهم ومطالبهم وتناقش مستجدات صناعة التصوير والأرضية الثقافية والفكرية المناسبة للمصور المبدع، ومدارس التصوير وتخصّصاته ومساحات الابتكار والارتقاء التي لا تعترف بوجود خطٍ للنهاية.

اليوم .. نصلُ بصحبتكم للمقال رقم 500 في مسيرة زاوية “فوتوغرافيا”، التي كانت وما تزال منبراً مُنصتاً لأصواتكم ومُترجماً لأفكاركم ومتفاعلاً مع أطروحاتكم، يتشاركُ معكم المشاعر بأنواعها، ويحتفلُ معكم كل عامٍ بمصورين فائزين قفزوا قفزةً نوعيةً في حياتهم، ألقت بظلالها الجميلة والمُحفّزة على ملايين المتابعين والمهتمين والراغبين في استشعار مرحلة الفوز، والاحتفال بالأعمال الإبداعية المتفوّقة.

من هذا المنبر القريب والمُقرَّبِ منكم، نُبشِّركم بأن مستوى الوعي الفوتوغرافي قد تطوّر عربياً بشكلٍ نوعيّ ملحوظ، من حيث الفكر والطاقة الإبداعية والهوية الفنية، ونوع وحجم الإنجازات المحلية والإقليمية والدولية ومدى تعاقبها وتكرارها. من يرى الصورة الكبيرة للمشهد يلاحظ قوة الحضور والتأثير في الأعمال الفائزة والمنتشرة والناجحة والمُلهِمة. هناك حالة جميلة من التوهّج الفوتوغرافي المرتكز على قواعد متينة.

يسعدنا أن تصبح زاويتنا ضيفاً أسبوعياً دائماً على عشرات المنصات الرقمية والصفحات الفوتوغرافية والمواقع الثقافية، وتصلنا إشاداتٌ من مختلف أطياف المجتمع الفنيّ، تُهنئنا بنجاحنا في بناء قاعدةٍ معرفيةٍ وتثقيفيةٍ فارقة لدى الآلاف من المصورين المبدعين الجادّين في الاكتساب المعرفيّ والمهاريّ.

فلاش

شكراً لكل نقدٍ موضوعيّ .. وإطراءٍ حقيقيّ مُحفِّز .. واقتراحٍ هادفٍ مميّز

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




جائزة حمدان بن محمد للتصوير تعلن الفائزين بمسابقتي “خطوط” و”الوقت”‎

الفوتوغراف الإندونيسيّ يواصل رحلة التألق .. وحضورٌ إبداعيّ عربيّ للإمارات والعراق
جائزة حمدان بن محمد للتصوير تعلن الفائزين بمسابقتي “خطوط” و”الوقت”

  • علي خليفة بن ثالث: الفنون تعمل على “تأطير الـمُبسَّطات” لمنحها قيمةً جماليةً تُسعد الناظرين وتُلهِم المبدعين
  • سوباس سوداكارا: قانون الإمارات للعمل المستقل نقلني من الهواية للاحتراف .. وصورتي الفائزة من إكسبو2020 دبي
  • عباس رعد آل جعفر: صورتي تُجسّد “وفاء الأصدقاء” .. والفوز في “هيبا” يدعم المصورين دولياً
  • هندرا بريمانا: سباق درّاجات منحني الفوز .. وحلمي الكبير الظفر بإحدى جوائز “هيبا” الكبرى
    13 يوليو 2022
    أعلنت الأمانة العامة لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، عن الفائزين بمسابقة انستغرام لشهري مايو ويونيو 2022، حيث كان موضوع مسابقة شهر مايو “خطوط” وشهر يونيو “الوقت”. قائمة الفائزين في المسابقتين عَكَسَت تألّق العدسة الإندونيسية من خلال حجز نصف القائمة، بجانب حضورٍ إبداعيّ لافت للعدسة الإماراتية والعراقية، صَاحَبَهُ ثنائيةٌ هنديةٌ مميزة وفوزٌ فرديّ من تركيا.
    قائمة الفائزين بمسابقة شهر مايو شَهِدَت ثلاثية إندونيسية من خلال المصورين “يوسف عارف رحمن” و”هندرا بريمانا” و”يودي كرستيانتو”، بجانب المصور الإماراتيّ “عمار السيد أحمد”، والهنديّ “سوباس سوداكارا ناياك”. نسخة شهر يونيو من المسابقة أكَّدت تفوّق العدسة الإندونيسية بثنائية مميزة من خلال المصورين “أغوستينوس إلوان” و”هندرا بريمانا” بجانب المصور العراقيّ “عباس رعد آل جعفر” والهنديّ “رضوان أشرف” والتركيّ “توران توبالار”.
    وسيحصل الفائزون على الميدالية التقديرية الخاصة بالجائزة وستُنشَرُ صورهم وأسماؤهم على الحساب الرسمي للجائزة على انستغرام HIPAae، وقد شَهِدَت مسابقة شهر مايو استخدام الوسم HIPAContest_Lines# ومسابقة شهر يونيو على الوسم HIPAContest_Time#.
    وفي تصريحه عن الحدث، قال سعادة الأمين العام للجائزة، علي خليفة بن ثالث: الفنون لا تعتمد على تعقيد الأشياء لمنحها الأهمية، بل على العكس تماماً، هي تعمل على “تأطير الـمُبسَّطات” بإطاراتٍ جميلةٍ تلفتُ لها النظر وتمنحها قيمةً جماليةً خاصة تُسعد الناظرين وتُلهِم المبدعين. نرى في الأعمال الفائزة ترجماتٍ خلاّقة لمفهومٍ مُبسّط هو “الخطوط” تمنحها أبعاداً إضافية لا تخطر ببال المشاهد العابر. أما “الوقت” فهو من أعمق المساحات الإبداعية المناسبة لابتكار فلسفاتٍ بصريةٍ جديدة تعكسُ فكر أصحابها.
    وأضاف بن ثالث: مسابقاتنا مستمرة ومتاحة للجميع، نبارك لجميع الفائزين وننصح باقي المشاركين بالمواظبة على تطوير مهاراتهم والمشاركة في مواضيع مسابقاتنا المختلفة حتى الوصول لمرحلة الفوز.
    المصور الهنديّ “سوباس سوداكارا” يقول عن صورته الفائزة في مسابقة “خطوط”: التقطتُ الصورة في إكسبو 2020 دبي، كانت ضمن أرشيف الصور لكني عدتُ لها بعد اطلاعي على عنوان المسابقة. هذه الصورة بالذات التقطتها من الطابق العلوي لجناح سنغافورة، حيث المشهد فريدٌ جداً من تلك الزاوية. تُسلّط الصورة الضوء على الملابس التقليدية لدولة الإمارات واللونين الأبيض والأسود على الأرض بشكلٍ مثاليّ مع الإضاءة والظلال. لقد فزتُ بعددٍ من المسابقات لكن الفوز بجائزةٍ دوليةٍ مرموقة متل “هيبا” أمرٌ رائع لا يُصدّق فقد منحني تحفيزاً هائلاً. لقد كنتُ مصوراً هاوياً لكني تحوّلتُ للاحتراف بفضل دعم دولة الإمارات للمصورين، حيث حصلتُ على رخصة عملٍ مستقل وأصبحتُ مصوراً رسمياً بدوامٍ جزئيّ.
    المصور الإندونيسيّ “هندرا بريمانا” يقول عن صورته الفائزة في مسابقة “خطوط”: التقطتُ الصورة خلال سباق درّاجات في “جاكرتا فيلودروم” في يناير 2019. لقد فزتُ في العديد من المسابقات وسأبقى حاضراً في ميدان المنافسة والعمل على تطوير نفسي لأصل لتحقيق هدفي وهو الفوز بإحدى جوائز مسابقة “هيبا” السنوية. الفوز في مسابقة دولية مرموقة مثل “هيبا” يُعتبر معياراً لمستوى المصور ومثابرته ويمنحه حضوراً أكبر بين المصورين والمتابعين.
    المصور العراقيّ “عباس رعد آل جعفر” يقول عن صورته الفائزة في مسابقة “الوقت”: الصورة لأحد كبار السن الذي كان جندياً سابقاً في الجيش العراقي، يحتفظُ بصورة خاصة تجمعهُ مع صديقٍ قديمٍ غادر الحياة، إنه “وفاء الأصدقاء”. هذا الرجل يعمل الآن في مهنة الخياطة في أحد الأسواق الشعبية في محافظة ذي قار في قضاء سوق الشيوخ. لقد سبق لي الفوز في العديد من المسابقات لكن الفوز في “هيبا” له مكانة خاصة بسبب كثافة المشاركة وقوة المنافسة، وهذا الفوز سيدعمني كثيراً بسبب شهرة المسابقة حول العالم.
    *مرفق أسماء الفائزين والصور الفائزة بمسابقة “خطوط”
    @انستغرام

الدولة

الاسم

ammarphotoz

الإمارات

عمار السيد أحمد

hapelinium

إندونيسيا

هندرا بريمانا

64storyy

إندونيسيا

يوسف عارف رحمن

semangat_motret

إندونيسيا

يودي كرستيانتو

subhashnayak7

الهند

سوباس سوداكارا

*مرفق أسماء الفائزين والصور الفائزة بمسابقة “الوقت”
@انستغرام

الدولة

الاسم

abbas_raedd

العراق

عباس رعد آل جعفر

agustinuselwan

إندونيسيا

أغوستينوس إلوان

hapelinium

إندونيسيا

هندرا بريمانا

syedrizwanashraf

الهند

رضوان أشرف

turantopalar

تركيا

توران توبالار




فوتوغرافيا : التصوير .. ما هي علاقته بالصحة النفسية ؟

فوتوغرافيا

التصوير .. ما هي علاقته بالصحة النفسية ؟

الكثيرين من المصورين يمارسون التصوير لأغراض التعبير الفنيّ أو التوثيق، لكن برنامج “فن الحياة” على BBC غاص في مناطق أعمق مُكتشفاً عدداً من النتائج الناجمة عن ممارسة هذه المهنة الجميلة، والهواية المُمتعة. فريق البرنامج قام بزيارة ثلاث مصورات محترفات بدأن تصوير حياتهن بشكلٍ عفويّ، ليكتشفنَ بعدها أن ذلك يساعدهنّ على التعامل مع معاناتهن النفسية.

المصورة الصحفية الفلسطينية “سمر حزبون”، عانت كثيراً مع معايشتها لأحداثٍ بصريةٍ قاسيةٍ ومؤلمة، أوصلتها لمرحلة “اضطراب مابعد الصدمة” PTSD، وخلال مرورها بأزماتٍ تعزلها عن محيطها، بدأت بتصوير نفسها وابتكار طرق وأساليب متعدِّدة لذلك، وبالفعل استطاعت خلق عالمٍ خياليّ جميل نَجَحت من خلاله بتخفيف مرارة الواقع.

المصورة البحرينية “إيناس سيستاني”، تُعرِّف نفسها كفنانةٍ بصرية وليس كمصورة، متخصّصة في تصوير حياة الشارع والتصوير المفاهيمي، لتكون قريبة من قضايا المجتمع وبالأخص قضية الصحة النفسية، تعتبر أن صورها بمثابة صرخة في وجه من يتجاهلون خطورةَ المرض النفسيّ. إيناس تعاني من “اضطراب الشخصية الحدية” BPD، وقد استطاعت تغيير حياة البعض للأفضل بسبب تسليطها الضوء على معاناتهم وقصصهم مع الأدوية النفسية والأثر السلبيّ لأخبار الجائحة اليومية، وقد تفاعلوا إيجابياً مع صورها عندما كتبت عبارات على وجهها تُعبّر عن مرورها بأزمةٍ نفسية.

المصورة اللبنانية “داليا الخميسي” درست التصوير 5 سنوات في الجامعة ثم عَمِلَت في مجال التقارير الصحفية الاجتماعية. شَعَرَت أن والدتها بدأت تنسى بعض تفاصيل حياتها خاصةً وأن “ألزهايمر” مرضٌ وراثيّ شائع في عائلتها، لكن اللافت كان توثيقها للمراحل المختلفة لتغيّر أسلوب “حياكة الصوف” مع تطوّر حالة والدتها المرضية، وكم ساعدها ذلك على تقبّل الواقع من خلال التعبير الفني عنه.

فلاش

صوتُ الصورةِ عالٍ جداً حين الضرورة .. وإزعاجهُ مفيدٌ أيضاً

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae