فوتوغرافيا : تورجوي شودري .. الشخصية الفوتوغرافية الواعدة
|
فوتوغرافيا
تورجوي شودري .. الشخصية الفوتوغرافية الواعدة
باحثٌ وراوٍ بصريّ ومصوّر إنسانيّ متفرّغ يعملُ في الهند وعبر آسيا وكذلك الولايات المتحدة. مصورٌ في مجلة National Geographic وعضو في The Photo Society of NatGeo ، يعتمد المشاريع طويلة الأمد التي تركّز على تاريخ الحروب والصراعات والجغرافيا السياسية وحقوق الإنسان والقضايا الاجتماعية. يميلُ شودري كثيراً لتجربة الأساليب المرئية وتنسيقات سرد القصص، والتعامل مع القصص المعقّدة وإنتاج أعمالٍ تثير الجدل وتحثُّ على التفكير. كما يميل في عمله لاستكشاف الأماكن والقصص الغامضة ليسلَّط الضوء على المناطق المُظلمة.
شودري استحق الحصول على جائزة “الشخصية الفوتوغرافية الواعدة” للدورة الحادية عشرة، لمشاريعه ومبادراته ومدى تأثيره في القضايا الهامة التي يعملُ عليها. في أعقاب الحرب السورية، قام بمشروعه “Beyond the Mushroom Cloud” المُتناول للجانب النفسيّ للاجئين، بجانب قصة انفجارات القنبلة الذرية في اليابان، موقفه دوماً ضد استخدام الأسلحة النووية لتعزيز السلام العالمي. في الولايات المتحدة الأمريكية، استكشفَ القصص الشخصية للمهاجرين والمشاعر المرتبطة بها، حيث استخدم التصوير كوسيلةٍ لحرية التعبير والاندماج. كما شَهِدَ أزمة لاجئي الروهينجا وعَمِلَ بشكلٍ مكثّف في مخيماتهم، وهناك أنتج مجموعة أعمال “Born Refugee” التي تتعامل مع سياسات الهوية المعقّدة وقضايا المواطنة بنهجٍ دقيق. كما ساعدت صُورهُ لجنة طوارئ الكوارث (DEC) أثناء أزمة اللاجئين، في جمع أكثر من 20 مليون جنيه إسترليني من الأموال للناجين.
تم ترشيح شودري لجائزة “Tim Hetherington Trust: Visionary Award 2020” عن مشروعه البحثيّ الإبداعيّ متعدّد التخصصات “Genocide” 71 – A Memory Map” كما حصل على جائزة اليونيسف لصورة العام، والجائزة الوطنية للصور الصحفية (NPPA) ، وجائزة صورة العام الدولية (POYI) ، وجائزة LensCulture Emerging Talent وجائزة Photo Philanthropy Activist.
فلاش
كل التقدير لمن يُوظِّف عدسته في خدمة القضايا الكبرى
جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي
فوتوغرافيا : الفائز بجائزة صُنّاع المحتوى .. ماجد سلطان الزعابي
|
فوتوغرافيا
الفائز بجائزة صُنّاع المحتوى .. ماجد سلطان الزعابي
مهندس حاسوبٍ يعشق التصوير، ناشطٌ في شبكات التواصل الاجتماعي كمقدِّمِ محتوىً خاص بالتصوير وكيفية إنتاج المحتوى لأغلب المنصات المشهورة، قضى أكثر من عشرين سنة في مجال تصوير الحياة البرية وتوثيق المشاريع الخيرية في إفريقيا. ماجد شغوفٌ بنقل المعرفة وعمل الشروحات وتسجيل مقاطع الفيديو في اليوتيوب حيث بدأت قناته في عام 2007 في عدة سلاسل لشرح أساسيات التصوير واستخدام المعدات وشرح تعديل الصور، ومع ظهور شبكات التواصل الاجتماعية مثل تويتر، انستغرام، سناب شات وتيك توك، قام بتنظيم وقته بينها ليكون فاعلاً بها وتم توثيق حساباته في معظمها.
ماجد استحق عن جدارة، الحصول على جائزة ” صُنّاع المحتوى الفوتوغرافي” للدورة الحادية عشرة، فنجاحهُ في نقل العلم والفكرة والمهارة قلَّ نظيره. حَصَدَ ماجد العديد من الجوائز العالمية كان آخرها المركز الأول في مسابقة “متحف التاريخ الطبيعي” في لندن حيث حصل على المركز الأول في محور وجوه الحيوانات، وتُعتبر هذه المسابقة الأكبر في تصوير الحياة البرية. كما حصل على الجائزة الكبرى في أكبر مسابقةٍ لتصوير الطيور وأصبح مُحكِّماً فيها هذا العام، بجانب الكثير من المنشورات في المجلات العالمية مثل مجلة ناشيونال جيوغرافيك.
تعاون ماجد مع الكثير من القنوات في برامج خاصة بالتصوير مثل ناشيونال جيوغرافيك أبو ظبي، وتم اختياره لتمثيل العلامة التجارية “نيكون” في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، كما قام بتنظيم أكثر من 30 رحلة للمصورين من الخليج للذهاب لتصوير الحياة البرية في إفريقيا ومؤخراً إلى القطب المتجمّد الشمالي، وحصل العديد منهم على إنجازاتٍ عالمية، حيث يتم خلال الرحلات تبادل المعرفة عن طريقة المشاركات العالمية والتقديم على المسابقات وتعديل الصور وغيرها.
فلاش
حِرَفِيةُ نقل المعلومة وتبسيطها لتعليم الآخرين .. قيمةٌ راقية
جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي
جائزة حمدان بن محمد الدولية للتصوير تُعلن الفائزين بموسم “الطبيعة”
|
بريطانيّ يحصد أكبر جائزة تصوير في العالم .. والكويت وقطر ومصر يتوّجون العدسة العربية جائزة حمدان بن محمد الدولية للتصوير تُعلن الفائزين بموسم “الطبيعة”
بن ثالث: “هيبا” تجاوزت نصف مليون مشاركة تراكمية من 205 دولة، لتصبح العلامة الفنية الأوسع انتشاراً في العالم
بن ثالث: نراقبُ المشهد الفنيّ جيداً، ونُثمّن الحالة الآسيوية التي وصلت لمرحلةٍ متقدّمة من النضج وقطف ثمار التخطيط
بن ثالث: ملتزمون بالعمل الجاد على صيانة المكتسبات الفنية وابتكار الأفضل وصناعة الفوارق المستدامة وتكريم أكبر شريحة ممكنة من الكفاءات البصرية
“هينلي سبيرز” يتنزع الجائزة الكبرى بصورةٍ مُذهلة لطائرٍ خارق .. و7 دول تُسجَّلُ فوزاً مزدوجاً
ماجد سلطان الزعابي من الكويت وعلي سيف الدين من قطر وأحمد عبدالرزاق من مصر يمثِّلون العرب في قائمة الفائزين
29 يوليو 2022 أعلنت الأمانة العامة لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، عن الفائزين بالدورة الحادية عشرة للجائزة التي حَمَلَت عنوان “الطبيعة”. وقد شَهِدَت هذه الدورة فوز المصور البريطانيّ “هينلي سبيرز” بالجائزة الكبرى، والبالغة 120 ألف دولار أمريكيّ، بينما تألَّق الإبداع الفوتوغرافيّ العربيّ من خلال حصول المصور الكويتيّ “ماجد سلطان الزعابي” على جائزة صُنّاع المحتوى الفوتوغرافيّ، وفوز المصور القطري “علي سيف الدين” بالمركز الأول في محور البورتريه “تصوير الوجوه”، كما حَصَدَ المصور المصريّ “أحمد محمود عبدالعظيم عبدالرازق” المركز الثالث في نفس المحور.
دورة “الطبيعة” شَهِدَت اكتساحاً إبداعياً لمصوري قارة آسيا الذين حجزوا نصف المراكز الفائزة من خلال 12 مركزاً من أصل 25 مركزاً، بما فيهم المراكز الثلاثة للجوائز الخاصة. المشهد الفوتوغرافي الدوليّ لفائزي هذه الدورة تزيَّن أيضاً بحضورٍ مزدوج لـ7 دول في قوائم الفائزين، وهم الولايات المتحدة الأمريكية وكندا، والصين وروسيا، والهند وإندونيسيا وبنغلاديش.
سعادة / علي خليفة بن ثالث، الأمين العام للجائزة، خلال تصريحه، تقدَّمَ بالشكر والامتنان لسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، وليّ عهد دبي رئيس المجلس التنفيذيّ، على رعاية سموه للجائزة ودعمه المستمر لها، وأضاف خلال تصريحه: نحتفلُ اليوم مع مجتمعات المصورين حول العالم، بتكريم الفائزين لموسم “الطبيعة” تحقيقاً لرؤية الجائزة التي أرساها سمو ولي عهد دبي راعي الجائزة، في تكريس الفضاءات الفنية والمبادرات الثقافية لدعم القضايا ذات الأولوية والتي تُلامس مستقبل الحياة على كوكبنا الجميل، كما نحتفي أيضاً بتجاوزنا لمرحلة الـ”نصف مليون عمل مشارِك” في مُجمل الدورات. إن مُخرجات هذه الدورة عبارة عن رسائل فنية راقية متسلّحة بالقوة الناعمة القادرة على لفت أنظار العالم لخطورة القضايا البيئية وضرورة توحيد الجهود وتعزيز الوعي المشترك بأهمية الحفاظ على بيتنا الكبير الذي نتشاركه جميعاً.
كما أشادَ بن ثالث بوجود شخصيةٍ عربية مؤثّرة في مجتمعات المصورين في الشرق الأوسط ضمن قائمة الـمُكرّمين بالجوائز الخاصة، بجانب فائزين عرب من قطر ومصر حصدوا مراكز متقدّمة في محور “البورتريه”. وأضاف: سعداء بظهور اليابان في قوائم الفائزين للمرة الأولى، ومع حضور فائزين من روسيا وإندونيسيا، بجانب الولايات المتحدة والمكسيك وغواتيمالا، وبقراءةٍ سريعةٍ لخارطة المحيط
الهادئ نجدُ أن “هيبا” نَجَحَت في سدّ الثغرات وتقريب المسافات ومدّ جسور التواصل الفنيّ والثقافيّ والإنسانيّ عبر مختلف الأمم والحضارات، وإهداء فرص التنافس الفنيّ والكسب المعرفيّ والمهاريّ للمبدعين في 205 دولة، لتصبح العلامة الفنية الأوسع انتشاراً حول العالم. نحن نراقبُ جيداً المشهد الفنيّ وتحوّلاته عبر مجتمعات المبدعين الدولية، ونُثمّن الحالة الآسيوية التي وصلت لمرحلةٍ متقدّمة من النضج وقطف ثمار خطط العمل طويلة المدى. نحنُ في “هيبا” ملتزمون بالعمل الجاد على صيانة المكتسبات الفنية وابتكار الأفضل وصناعة الفوارق المستدامة وتكريم أكبر شريحة ممكنة من الكفاءات البصرية.
الجائزة الكبرى .. قصة الأطيش “الطائش” الهارب من رادارات السرعة
الجائزة الكبرى، الأضخمُ في العالم في مجال التصوير، والبالغة 120 ألف دولار أمريكيّ، كانت من نصيب المصور البريطانيّ “هينلي سبيرز” بصورةٍ لطائرٍ من فصيلة الأطيش “جانيت” يسبح في وابلٍ فنيّ من الفقاعات بعد اختراقه صفحة المياه بسرعةٍ تُقدَّر بـ 100 كيلومتر في الساعة، مثل طوربيدٍ حيّ، امتصاص الضربة الهائلة يكون من خلال جمجمته القوية ووساداتٍ هوائيةٍ واقيةٍ في الرأس والصدر.
جوائز “الطبيعة” في المحور الرئيسي للدورة الحادية عشرة “الطبيعة”، المركز الأول كان من نصيب المصور “ريو ميناميزا” من اليابان، تلاه المصور البرازيليّ “مارسيو كابرال” في المركز الثاني، في المركز الثالث جاء المصور الهنديّ “نافين كومار”، بينما حَجَزَ المصور الكنديّ “توماس فيجايان” المركز الرابع، أما المركز الخامس فكان من نصيب المصورة الأمريكيّة “كريستين رايت”.
جوائز المحور العام في المحور “العام – الملوّن” فاز بالمركز الأول “نوين فو كاو” من فيتنام، وحلَّ ثانياً “ناي سيمواي” من ميانمار، بينما جاءت المصور “راحات بن مصطفيز” من بنغلاديش في المركز الثالث.
أما المحور “العام – الأبيض والأسود” فقد انتزع صدارته المصور الإندونيسيّ “محمد الأمسياه رؤوف”، تلاه ثانياً المصور الصينيّ “شوتشوان لو” وجاء ثالثاً المصور “لويس ليونز” من المكسيك.
محور “ملف مصور” في محور “ملف مصور” فاز المصور الكنديّ “بول نيكلين” بالمركز الأول تلاه المصور الروسيّ “يوري بريتسك” في المركز الثاني، أما المركز الثالث فكان من نصيب المصورة الصينية “لوغو تشين” تلاها في المركز الرابع المصور الهنديّ “شاد عبدالقادر”، ثم المصور الروسيّ “ألكسي سايلر” في المركز الخامس.
البورتريه .. إبداعٌ قطريّ مصري مشترك .. وباقةٌ من الأعمال الساحرة في محور البورتريه “تصوير الوجوه”، حصد المركز الأول المصور القطريّ “علي سيف الدين” تلاهُ ثانياً “محمد راضي عبدالغني” من غواتيمالا، ثم المصور المصريّ “أحمد محمود عبدالعظيم عبدالرازق” في المركز الثالث، بينما جاء المصور الإندونيسيّ “أوغستينوس إلوان” رابعاً، أما المركز الخامس فكان من نصيب المصورة الإيطاليّ “أنتونيلا كونسولو”.
الجوائز الخاصة شَهِدَت الدورة العاشرة تقديم 3 فئاتٍ من الجوائز الخاصة، هي “جائزة صُنّاع المحتوى الفوتوغرافي” و”جائزة الشخصية / المؤسسة الفوتوغرافية الواعدة”، بجانب “الجائزة التقديرية” التي تُمنح للمصورين الذي ساهموا بشكلٍ إيجابيّ في صناعة التصوير الفوتوغرافي. فاز بالجائزة التقديرية المصور والمحرّر الأمريكيّ “كورت موشلر” تكريماً لمسيرته الطويلة كمُحرّر للصورة الفوتوغرافية المطبوعة والالكترونية، وما أضافه كمُحرّر صورٍ للقصص والروايات الفوتوغرافية التي نُشِرَت في الجهات التي عَمِلَ فيها، لقد قدَّم مثالاً مرموقاً للدور المحوري الذي يُضيفه العاملون خلف الكواليس إلى صناعة الصورة، هذا الدور الذي قَلَّما تُسلَّط عليه الأضواء.
أما “جائزة صُنّاع المحتوى الفوتوغرافي” فقد مُنِحت للمصوّر والمؤثّر الكويتي ماجد سلطان الزعابي، الناشط تعليمياً ومعرفياً على شبكات التواصل الاجتماعي في تقديم محتوى خاص بالتصوير وكيفية إنتاج المحتوى لأغلب المنصات الشهيرة، بعد أكثر من 20 عاماً قضاها في مجال تصوير الحياة البرية وتوثيق المشاريع الخيرية في إفريقيا.
“جائزة الشخصية /المؤسسة الفوتوغرافية الواعدة” مُنِحَت للمصور “تورجوي شودري” من بنغلاديش، الباحث وراوي القصص البصرية وصاحب المشاريع الفنية طويلة الأمد، والمختصة بتاريخ الحروب والصراعات والجغرافيا السياسية وحقوق الإنسان والقضايا الاجتماعية
.
فوتوغرافيا : أول صورةٍ مُلوّنة للمسجد الحرام .. هذه قصتها
|
فوتوغرافيا
أول صورةٍ مُلوّنة للمسجد الحرام .. هذه قصتها
نَشَرَت دارة الملك عبدالعزيز، يوم الإثنين 4 يوليو الجاري، أول صورة ملونّة للمسجد الحرام في مكة المكرمة التُقطت عام 1952م. وأظهرت الصورة، التي نشرتها حينها “المجلة الجغرافية الوطنية الأميركية” كيف بَدَت الكعبة المُشرّفة وملامح المباني السكنية المحيطة بالمسجد الحرام في ذلك الزمان.
أول صورة ملوّنة للمسجد الحرام، كانت بعدسة المصور “عبد الغفور شيخ” الذي نُشرت له صورة آنذاك مع الأمير فيصل بن عبد العزيز آل سعود، والذي كان حينها يشغل منصب وزير الخارجية، ويبدو في الصورة “عبد الغفور شيخ” برفقة الأمير يتفحّصان بعض الصور المنشورة في العدد.
“عبدالغفور شيخ فضل إلهي” هو من أصل باكستاني، كان يعمل مع والده بجنوب أفريقيا ثم درس إدارة الأعمال في جامعة هارفارد الأميركية، وبحسب “الرياض” السعودية، فقد زار “عبدالغفور” مقر إدارة مجلة “ناشيونال جيوغرافيك” في العاصمة واشنطن وأخبرها بعزمه على الذهاب إلى مكة لأداء فريضة الحج و”التوثيق الفوتوغرافي” لشعائر الحج، وأماكنه المقدسة، وسلوك الحجاج وعاداتهم وتقاليدهم، لنشرها في عددٍ من أعداد المجلة وتعريف العالم الغربيّ بشعائر الإسلام المقدسة، فمنحته المجلة كاميرتين صغيرتين ملونة لإتمام المهمة.
وصل “عبدالغفور” إلى مكة المكرمة، وكان حريصاً على الحصول على إذنٍ رسميّ بالتصوير حتى لا يعترض عليه أحد الغيورين على دينهم من الحُجّاج، فحينها كان من غير المستساغ التصوير داخل المشاعر المقدسة. التقى “عبدالغفور” بوالده الذي قَدِمَ من دمشق حاجّاً، وكان يملكُ بيتاً في مكة المكرمة بسبب زياراته المستمرة لها، فهو يعتبرها وطنه الروحيّ. كان “عبد الغفور” يقضي عدة ساعاتٍ يومياً في تصوير جميع أنحاء المشاعر، وعاد بمجموعةٍ رائعة للمجلة أثرت ذلك التقرير التاريخيّ.
فلاش
ترتبطُ الصور بتاريخ التقاطها .. فتصنعُ تاريخاً ذا قيمةٍ متزايدة
جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي
جائزة حمدان بن محمد للتصوير تعلن عن الفائزين بالجوائز الخاصة لموسم “الطبيعة”
|
المصوّر والمؤثّر الكويتي “ماجد سلطان الزعابي” يحصدُ جائزة “صُنّاع المحتوى الفوتوغرافي” جائزة حمدان بن محمد للتصوير تعلن عن الفائزين بالجوائز الخاصة لموسم “الطبيعة”
بن ثالث: الفائزون ذوي إسهاماتٍ فوتوغرافيةٍ مؤثّرة ومُعاصرة تلامسُ القضايا ذات الأولوية للشعوب والأمم
كورت موشلر: فن التصوير مجالٌ رائع للمعرفة والفهم وصناعة الوعي .. إنه شغفٌ بحجم الحياة
ماجد سلطان الزعابي: “هيبا” تضجُّ نشاطاً وحياةً طوال العام .. وسعيدٌ بإفشائي أسرار المحتوى الناجح للجمهور
تورجوي شودري: التصوير وسيلةٌ للسفر عبر الزمن ودعم القضايا الإنسانية .. وما تقدّمه “هيبا” يفوق التوقعات 21 يوليو 2022 أعلنت الأمانة العامة لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، عن الفائزين بالجوائز الخاصة للدورة الحادية عشرة للجائزة والتي كانت بعنوان “الطبيعة”، حيث شَهِدَت هذه الدورة تقديم 3 فئاتٍ من الجوائز الخاصة هي “جائزة صُنّاع المحتوى الفوتوغرافي” و”جائزة الشخصية / المؤسسة الفوتوغرافية الواعدة” بجانب “الجائزة التقديرية” التي تُمنح للمصورين الذي ساهموا بشكلٍ إيجابيّ في صناعة التصوير الفوتوغرافي. وقد فاز بالجائزة التقديرية للدورة الحادية عشرة، المصور الأمريكيّ “كورت موشلر” نظراً لما قدَّمه خلال مسيرته كمُحرّر للصورة الفوتوغرافية المطبوعة والالكترونية، وما أضافه كمُحرّر صورٍ للقصص والروايات الفوتوغرافية التي نُشِرَت في الجهات التي عَمِلَ فيها، لقد قدَّم مثالاً مرموقاً للدور المحوري الذي يُضيفه العاملون خلف الكواليس إلى صناعة الصورة، هذا الدور الذي قَلَّما تُسلَّط عليه الأضواء. أما “جائزة صُنّاع المحتوى الفوتوغرافي” فقد مُنِحت للمصوّر والمؤثّر الكويتي ماجد سلطان الزعابي، الناشط تعليمياً ومعرفياً على شبكات التواصل الاجتماعي في تقديم محتوى خاص بالتصوير وكيفية إنتاج المحتوى لأغلب المنصات الشهيرة، بعد أكثر من 20 عاماً قضاها في مجال تصوير الحياة البرية وتوثيق المشاريع الخيرية في إفريقيا. “جائزة الشخصية الفوتوغرافية الواعدة” مُنِحَت للمصور “تورجوي شودري” من بنغلاديش، الباحث وراوي القصص البصرية وصاحب المشاريع الفنية طويلة الأمد، والمختصة بتاريخ الحروب والصراعات والجغرافيا السياسية وحقوق الإنسان والقضايا الاجتماعية. وفي تصريحٍ له قال سعادة الأمين العام للجائزة، علي خليفة بن ثالث: سعداء بالإعلان عن فائزينا بالجوائز الخاصة لهذه الدورة، والذين نجحوا في تقديم إسهاماتٍ فوتوغرافيةٍ مؤثّرة ومُعاصرة تلامسُ القضايا ذات الأولوية للشعوب والأمم. نهدفُ من خلال تقديم التكريم لهذه الشخصيات المميزة، لتقديمِ أمثلةٍ مرموقةٍ تُحتَذَى في مدى عطائها لصناعة التصوير العالمية ودعمها لكل المصورين المهتمين من كافة أرجاء العالم. وأضاف بن ثالث: إن تكريم المبدعين في الفئات الثلاث، لهو من صميم رسالة الجائزة المستلهَمة من فكر سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، وليُّ عهد دبي راعي الجائزة، في دعم الفنون وتشجيع الإبداع الثقافيّ والمعرفيّ، ودفع عجلة العمل والاكتساب والإنجاز. ونحن سعداء بوجود شخصيةٍ عربية مؤثّرة في مجتمعات المصورين في الشرق الأوسط، ضمن قائمة الفائزين. هذا دليلٌ ملموس على زخم “بشائر الخير” على صعيد القامات الفوتوغرافية العربية ونطمح لاستثماره وتوسيع دوائر انتشاره ليحجز مكانه على خارطة صناعة التصوير الدولية. المصور الأمريكيّ “كورت موشلر” قال تعقيباً على فوزه بالجائزة التقديرية: أتقدَّم بالشكر الجزيل لسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، وليّ عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي راعي الجائزة، على تكريم مسيرتي الذي أسعدني كثيراً من حيث لم أتوقعه ! وأشكر كل من رشّحني للجائزة، وأود تسليط الضوء على القيمة الكبرى التي تقدّمها “هيبا” لمجتمعات المصورين ولفن التصوير على مستوى العالم. لطالما كان فن التصوير بالنسبة لي مجالاً رائعاً للمعرفة والفهم وصناعة الوعي، لقد كان التصوير شغفاً بحجم الحياة. تعلّمتُ من خبرتي أن المصور القادر على الجمع بين مهارات التصوير الصحفي ومهارات التصوير والإضاءة في الاستديو، يمكنه تقديم أي قصةٍ بصرية. أنصح المصورين بالمزيد من التأني والصبر، وتوظيف ذلك في القراءة والإنصات والاكتساب المعرفي والمهاري، والتدريب على وضع أنفسهم في المكان والوقت المناسبين. المصوّر والمؤثّر الكويتي ماجد سلطان الزعابي الفائز بجائزة “صُنّاع المحتوى الفوتوغرافي”، قدَّم شكره واعتزازه بالجائزة وبمدى تأثيرها ودعمها لمجتمعات المصورين ومكانتها الخاصة جداً لديهم، لافتاً إلى أنها “أكبر بكثير من مجرّد مسابقة تقليدية” معتبراً أنها “مؤسسة تضجُّ نشاطاً وحياة طوال العام”. وأضاف الزعابي أنه يستمتع بتقديم المعلومة وتبسيطها للجمهور، ثم خَتَمَ الزعابي تصريحه بهدية لجمهور المصورين وهي 4 أسرار للمحتوى الجذّاب: أولها أن يكون الهدف توصيل المعلومة بشكل جيد وليس عدد المشاهدات، ثم التركيز على المجالات التي تحبها، فكل هواية لها مليون مهتم بها على الأقل في العالم. السر الثالث يكمن في الاستمرارية وجدولة المنشورات وصناعة المحتوى. أما السر الرابع والأبرز فهو أن تحتوي المادة التي تُقدّمها للجمهور على محتوىً تعليميّ وتحفيزيّ وترفيهيّ معاً لتحقيق الجاذبية المطلوبة. “تورجوي شودري” من بنغلاديش، علَّق على فوزه بجائزة “الشخصية الفوتوغرافية الواعدة” بقوله: إن ماتقدّمه “هيبا” من ترويجٍ لفن التصوير، ودعمٍ للمصورين من جميع أنحاء العالم، يفوق كل التوقعات، ولكم أشعر بالفخر والسعادة لفوزي بإحدى جوائزها الخاصة، وأقدّم شكري وتقديري لمجلس أمناء الجائزة وفريق عملها الرائعين. وأضاف: من واقع خبرتي أرى التصوير وسيلةً للسفر عبر الزمن وتجميع الأدوات الحضارية الهامة من الماضي والحاضر والمستقبل، وفهمها فهماً عميقاً، الفهم الكافي لإحداث تأثيرٍ إيجابيّ كبير ومستدام على الحالة الإنسانية العامة. الفائزون بالجوائز الخاصة لموسم “الطبيعة” كورت موشلر | الولايات المتحدة الأمريكية مُحرّر متعاون مع مجلة National Geographic. حاصل على جائزة مُحرّر الصور لعام 2021 من قبل الرابطة الوطنية للمصورين الصحافيين (NPPA). وجائزة المُحرّر البصري للمجلات / الوسائط ( Magazine / Media Visual Editor) للعام من (POYi)، بالإضافة لجائزة مُحرّر صور المجلات (Magazine Picture Editor) من NPPA للعمل في 2018. حصل كورت على عددٍ من الإشادات والتكريمات من قِبَل عددٍ من الجهات المرموقة مثل: نادي الصحافة الخارجية في أمريكا (Overseas Press Club of America) وجمعية المجلات ( The Association of Magazine Media) وجمعية التصاميم الجديدة (Society for News Design) وجمعية المطبوعات والمُصمّمين (The Society for Publication Designers). يعمل كورت في مجلة ناشيونال جيوغرافيك العالمية (National Geographic) منذ عام 1994 حيث شَغَلَ العديد من المناصب بما في ذلك مُحرّر الصور، ونائب مدير التصوير الفوتوغرافي، والمُحرّر التنفيذي للتصوير الفوتوغرافي، ومُحرّر الصور العِلمية الأول. وهو أستاذٌ مُساعد سابق في كلية كوركوران للفنون والتصميم في واشنطن العاصمة، حيث قام بتدريس التصوير الصحفي. أما قبل انضمامه للمجلة، فكان مُحرّراً للصور والرسومات في The Times-Picayune في نيو أورلينز، لويزيانا. استحق كورت التكريم والجائزة التقديرية لما قدَّمه خلال مسيرته كمُحرّر للصورة الفوتوغرافية المطبوعة والالكترونية، وما أضافه بعمله كمُحرّر صور للقصص والروايات الفوتوغرافية التي نُشِرَت في الجهات التي عَمِلَ فيها، لقد قدَّم مثالاً مرموقاً للدور المحوري الذي يُضيفه العاملون خلف الكواليس إلى صناعة الصورة، هذا الدور الذي قَلَّما تُسلَّط عليه الأضواء.
ماجد سلطان الزعابي | الكويت مهندس حاسوب يعشق التصوير، ناشطٌ في شبكات التواصل الاجتماعي من خلال تقديم محتوى خاص بالتصوير وكيفية إنتاج المحتوى لأغلب المنصات المشهورة، بعد أكثر من 20 عاماً قضاها في مجال تصوير الحياة البرية وتوثيق المشاريع الخيرية في إفريقيا. منذ بداياته على الانترنت وهو شغوفٌ بنقل المعرفة وعمل الشروحات وتسجيل مقاطع الفيديو في اليوتيوب حيث بدأت قناته في عام 2007 في عدة سلاسل لشرح أساسيات التصوير واستخدام المعدات وشرح تعديل الصور، حتى انتقلنا للعالم الجديد والسريع وهي شبكات التواصل الاجتماعية مثل “تويتر” و”انستغرام” و”سناب شات” و”تيك توك”. هنا قام بتنظيم وقته بين هذه المنصات حتى يكون فاعلاً بها وتم توثيق حساباته في معظمها. حصل على العديد من الجوائز العالمية والإنجازات كان آخرها المركز الأول في مسابقة متحف التاريخ الطبيعي في لندن حيث حصل على المركز الأول في محور الوجوه للحيوانات، وتُعتبر هذه المسابقة الأكبر في تصوير الحياة البرية. كما حصل على الجائزة الكبرى في أكبر مسابقة لتصوير الطيور وأصبح مُحكِّماً فيها هذا العام، بجانب الكثير من المنشورات في المجلات العالمية مثل مجلة ناشيونال جيو العالمية وناشيونال جيو أبوظبي. تعاون مع الكثير من القنوات في برامج خاصة بالتصوير مثل ناشيونال جيو أبوظبي، وتم اختياره لتمثيل العلامة التجارية “نيكون” في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. قام بتنظيم أكثر من 30 رحلة للمصورين من الخليج للذهاب لتصوير الحياة البرية في إفريقيا ومؤخراً إلى القطب المتجمّد الشمالي وحصل العديد منهم على إنجازاتٍ عالمية، حيث يتم تبادل المعرفة في السفر عن طريقة المشاركات العالمية والتقديم على المسابقات وتعديل الصور وكيفية التقاط صورٍ مختلفة. قدَّم العديد من دورات التصوير والمحاضرات سواء الحضورية أو “أون لاين” عن أساسيات التصوير الفوتوغرافي ودورات تعديل الصور الاحترافية ودورات تصوير الحياة البرية ومحاضرات توثيق المشاريع الخيرية في إفريقيا، كما كانت آخر دورة قدَّمها عن أسرار الانستغرام، وهي كيفية إنشاء محتوى احترافيّ لشبكات التواصل الاجتماعي. إن صنع المحتوى اليومي أصبح جزءً من حياته كونه يشعر أنه شخص أفضل من الأمس كل يوم وكل لحظة، وينقل هذه التجربة عن طريق شبكات التواصل الاجتماعي التي وجد فيها التأثير الكبير على محيطه ونشر الإيجابية والسعادة من خلال هذه الشبكات.
تورجوي شودري | بنغلاديش باحثٌ وراوٍ بصريّ يعمل في شبه القارة الهندية، وعبر آسيا وكذلك في الولايات المتحدة الأمريكية. مصور في مجلة National Geographic وعضو في The Photo Society of NatGeo ، يعتمد المشاريع طويلة الأمد التي تركّز على تاريخ الحروب والصراعات والجغرافيا السياسية وحقوق الإنسان والقضايا الاجتماعية. وبعد تخرّجه في الهندسة المعمارية، أصبح مصوراً إنسانياً متفرّغاً. يميل كثيراً لتجربة الأساليب المرئية وتنسيقات سرد القصص، والتعامل مع القصص المعقّدة وإنتاج أعمالٍ تثير الجدل وتحثُّ على التفكير. كما يميل في عمله لاستكشاف الأماكن والقصص الغامضة ليسلَّط الضوء على المناطق المُظلمة. في أعقاب الحرب السورية، قام بمشروعه “Beyond the Mushroom Cloud”المُتناول للجانب النفسيّ للاجئين، بجانب قصة انفجارات القنبلة الذرية في اليابان، موقفه دوماً ضد استخدام الأسلحة النووية لتعزيز السلام العالمي. في الولايات المتحدة الأمريكية، استكشفَ القصص الشخصية للمهاجرين والمشاعر المرتبطة فيها، حيث استخدم التصوير الفوتوغرافي كوسيلة لحرية التعبير والاندماج. كما شَهِدَ أزمة لاجئي الروهينجا وعَمِلَ بشكلٍ مكثّف في مخيمات الروهينجا. وهناك أنتج مجموعة أعمال “Born Refugee” التي تتعامل مع سياسات الهوية المعقّدة وقضايا المواطنة بنهجٍ دقيقٍ للغاية. كما ساعدت صُورهُ لجنة طوارئ الكوارث (DEC) أثناء أزمة اللاجئين، في جمع أكثر من 20 مليون جنيه إسترليني من الأموال للناجين. عُرضت أعماله على مستوى العالم ونُشِرت في مجلات National Geographic Magazine و Washington Post و The New York Times و The Guardian و Time Magazine و The Sunday Times و The Wall Street Journal وغيرها. تم ترشيحه لجائزة “Tim Hetherington Trust: Visionary Award 2020” عن مشروعه البحثيّ الإبداعيّ متعدّد التخصصات “مذبحة 71 – خارطة ذاكرة” “Genocide” 71 – A Memory Map” كما حصل على جائزة اليونيسف لصورة العام، والجائزة الوطنية للصور الصحفية (NPPA) ، وجائزة صورة العام الدولية (POYI) ، وجائزة LensCulture Emerging Talent وجائزة Photo Philanthropy Activist.