1

فوتوغرافيا : التصوير بالمُسيَّرات .. متعة الصورة الواسعة

التصوير بالمُسيَّرات .. متعة الصورة الواسعة

خلال حفل توزيع جوائز الدورة الرابعة عشرة لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، والذي أقيم في متحف المستقبل الشهير بدبي، في 11 نوفمبر الماضي، استمتع الحضور والمتابعون بالأعمال المُرشّحة والفائزة بمحور التصوير بالمُسيَّرات (فيديو)، كونه يجمع عناصر القوة التعبيرية والتشويق المُلهِم والابتكار الفنيّ.

معالي / عبد الرحمن بن محمد العويس، وزير شؤون المجلس الوطني الاتحادي، رئيس مجلس أمناء الجائزة، قام بتكريم الفائزين بمحور التصوير بالمُسيَّرات (فيديو)، حيث حصد المركز الأول المصور الأمريكي “كريم إيليا”، بعملٍ بعنوان “دم الأرض” تم تصويره فوق بركانِ “فاغرادالسفيال” في آيسلندا، حيث تتفجّرُ الحِممُ المتوهّجةُ من جوفِ الأرضِ كالأنفاس الغاضبة، تنفثُ نارها فتُعيد نحت ملامح الوادي من جديد. تلك القوة الأسطورية التي تجمعُ بين الخَلقِ والفناء، تَهبُ الحياةَ كما تَبتلعُها، وتفيضُ من أعماقها بما يشبهُ دمَ الأرض الجاري في شرايينها العميقة.

المصور النرويجي “كريساندر بيرغان” جاء ثانياً بعملٍ بعنوان “رحلة أخرى في السماء”، حيث تحلّقُ الطائرة المسيَّرة من تجمّعاتِ القبائلِ الأفريقية إلى المدنِ المهجورةِ في سفالبارد، عابرةً من ضجيج الحياةِ إلى صمت الغياب. تلتقطُ عدستُها لقطاتٍ حقيقيةً تنبضُ بطاقةٍ صاخبةٍ تارة، وتفصحُ عن سكونٍ ثقيلٍ تارةً أخرى، في مشهدٍ كونيّ ينسج تضادّات العالم.

المركز الثالث كان من نصيب المصور الهنديّ “شانثا كومار ناجيندران”، بعملٍ بعنوان ” إلى مدارٍ في السماء”، من خلال مشاهدِ رحلةٌ تأخذنا من أحضان الغابات البِكر وهمس الثلوج فوق القمم، إلى المدن المترامية تحت سماءٍ مكتظّةٍ بالأبراج، تُؤرّخُ وتُتابعُ خُطى الإنسانِ في مسيرتِه الطويلة نحو العمران والتقدّم. من القرى الوادعةِ إلى تخومِ الفضاء، تمتدُّ الحكايةُ كخيطٍ من الزمن، تنسجُ من سبعِ سنينَ مناظرَ متنوّعةً تحكي قصةَ النماء والتحوّل.

فلاش

من الأعلى .. نرى الواقع بعين الأحلام

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا : أبطال التصوير الرياضي .. هوس التفاصيل الصعبة

أبطال التصوير الرياضي .. هوس التفاصيل الصعبة

فوتوغرافيا

أبطال التصوير الرياضي .. هوس التفاصيل الصعبة

خلال حفل توزيع جوائز الدورة الرابعة عشرة لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، والذي أقيم في متحف المستقبل الشهير بدبي، في 11 نوفمبر الماضي، شريحة واسعة من المصورين والإعلاميين والنُقّاد، كانت مهتمة بالاطلاع على الصور الفائزة بمحور “التصوير الرياضي”.

معالي/ محمد أحمد المر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة مكتبة محمد بن راشد آل مكتوم، قام بتكريم الفائزين في محور “التصوير الرياضي” حيث حصد المركز الأول المصور “فلاديمير تاديك” من البوسنة والهرسك، بعملٍ بعنوان “النصر والهزيمة” نرى فيه الحكم يُمسك بمعصمَي ملاكمتين شابتين، وإحدى اليدين على وشك أن تُرفَع لتُعلن صاحبتُها فائزة، وما إن ترتفع يدُ المنتصرة، حتى تنفجر فرحتُها في لحظةٍ تاريخية، فيضيء وجهُها ببريق الانتصار، وقد أدركت أن شهوراً من التدريب والإصرار قد أثمرت أخيراً. إلى يسار الحكم، تقف المُلاكِمة المهزومةُ مُثقلةً بالإرهاق والخيبة.

المصور الألماني “لاسي بيريني” جاء ثانياً بعملٍ بعنوان “لقطة الذهب”، لنشاهد اللاعبة الألمانية “داريا فارفولومييف” في فضاء القاعة كفراشةٍ تؤدّي قفزتها الهوائية بحركة انفراج أرجلٍ مدهشة تتحدّى قوانين الجاذبية، بينما تتوازن كرةٌ سوداء فوقها ككوكبٍ في مدارٍ مثاليّ. ترتدي اللاعبة زيّاً مُرصّعاً بخيوطٍ ذهبيةٍ تعكس أضواء البطولة، لتسجّل فوزها بأوّل ذهبيةٍ أولمبيةٍ في الجمباز الإيقاعي لألمانيا.

المركز الثالث كان من نصيب المصور الياباني “ماساتوشي أوجيهارا” بعملٍ بعنوان “سباق ماديسون”، من خلال مشهدٍ التُقِط خلال لحظة تبديل المتسابقين في سباق “ماديسون” ضمن كأس اليابان للدرّاجات على المضمار، يظهر فيه درّاجان يشبكان أيديهما، ويدفع أحدُهما الآخر بقوةٍ انفجارية تُطلقه في الهواء كقذيفةٍ بشرية. تلاشت ملامح السيقان من فرط السرعة، بينما تنحني الدرّاجاتُ على تقوّسِ المضمارِ كأنها تُجاري اندفاعة الريح.

فلاش

العدسة الرياضية .. حدس التقاط الشعور باللحظة !

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا : بلا ألوان .. الغوص في أسرار المعنى

بلا ألوان .. الغوص في أسرار المعنى

فوتوغرافيا

بلا ألوان .. الغوص في أسرار المعنى

خلال حفل توزيع جوائز الدورة الرابعة عشرة لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، والذي أقيم في متحف المستقبل الشهير بدبي، في 11 نوفمبر الماضي، نوع من المصورين كان على موعدٍ مشوّق مع الأعمال الفائزة – عديمة اللون، ضمن المحور العام – الأبيض والأسود.

سمو الشيخة / شما بنت سلطان بن خليفة بن  زايد آل نهيان، الرئيس التنفيذي لفورنتير 25، قامت بتكريم الفائزين في المحور “العام – الأبيض والأسود”، حيث فاز بالمركز الأول المصور الأسترالي “تيد غرامبو”، بعملٍ بعنوان “الروعة المتفجّرة” نرى فيه مَدّاً هائلاً كجبلٍ من الماء ينهض على شعابِ الهادئ المرجانيّة، تتكسّرُ أمواجُهُ بعنف، ويتطاير الرذاذ لأعلى في الهواء في أقواسٍ هوجاء، ثم تهوي لتلتحمَ مُجدَّداً بجنون البحر المتلاطم. فتتجلّى قوّةُ المحيطِ في أبهى صورِها في مشهدٍ يُلهبُ قلوب راكبي الأمواج الحالمين بمغازلة الخطر.

المصور “كريس فالوز” من جنوب إفريقيا جاء ثانياً بعملٍ بعنوان “الزمان كفيلٌ بالإجابة” نرى فيه أنثى الفيل العجوزُ تتقدّمُ القطيع بخطى واثقة، تلمعُ أنيابُها العاجيّةُ الطويلةُ، فيما تمضي الفِصائلُ الصغيرةُ خلفها. تمتدُّ الحشائشُ اليابسةُ على مدِّ البصر. نَجَت هذه الأمُّ من فِخاخ الصيّادين ومن رصاص القنّاصين، لكنَّ السؤالَ يبقى مُعلّقاً في فضاءِ المصير: هل ستنجو هي وقطيعُها من فِخاخِ مُناخٍ يتبدّلُ وجهُه كلَّ يوم؟

المركز الثالث كان من نصيب المصور الإماراتي “يوسف بن شكر الزعابي” بعملٍ بعنوان “الغروب على الرمال”، حيث نرى فيه شمس المغيب تكسو بأشعتها كثبانَ ليوا وشاحاً من الذهبِ المنثور، فتولدُ لحظةٌ استثنائيةٌ، يمشي راعي الإبل بخُطى وادعة فوق الرمالِ المُمتدّة بلا نهاية، منتصبَ القامةِ كأنه جزءٌ من هذا المشهدِ السرمديّ. هي حكايةٌ صامتةٌ تُروى بلغةِ الضوءِ والظلّ.

فلاش

عندما يخفتُ بريق اللون .. يعلو صوت الأحاسيس

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا : الألوان الفائزة تحتفى بعجائب الطبيعة

الألوان الفائزة تحتفى بعجائب الطبيعة

فوتوغرافيا

الألوان الفائزة تحتفى بعجائب الطبيعة

خلال حفل توزيع جوائز الدورة الرابعة عشرة لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، والذي أقيم في متحف المستقبل الشهير بدبي، في 11 نوفمبر الماضي، جزء من الجمهور ذو ذوقٍ خاص، كان بانتظار التعرّف على الأعمال الفائزة في المحور العام، والذي ينقسم لشقّين (الملوّن، والأبيض والأسود). وبالفعل جذبت الصور الفائزة الأنظار وأثارت الأحاديث والتساؤلات حول تفاصيلها وقصصها.

سمو الشيخة / شما بنت سلطان بن خليفة بن  زايد آل نهيان، الرئيس التنفيذي لفورنتير 25، قامت بتكريم الفائزين في المحور “العام – الملوّن”، حيث فازت بالمركز الأول المصورة الأمريكية “كارين آيجنر” بصورة بديعة بعنوان “حارس الغابة” نرى فيها نَمراً مَهيباً من فصيلة الجاغوار يتهادى عندَ منبعٍ طينيّ في مُنتزه ياسوني الوطني في أعماق الأمازون، تاركاً آثار مخالبه المُوحلة على ضِفافِ المنبع المَكسوَّةِ بالطحالب الخضراء. وفي ظُلمة الليل يتلألأ مِعطفُه المُرَقَّط بين انعكاس الصخور الوعرة والمياه الضَّحلة المُتَماوِجةِ. يَسطعُ بَريقُ عَينَيهِ النّافذَتين فيأسر الأبصار، قبل أن يَتوارى بهُدوء.

المصور الأمريكي “جاك تشي” جاء ثانياً بعملٍ بعنوان “الفأس الطائر” نرى فيه مواجهة مُشوّقة بين صقر الشاهين وبجعةٍ ضخمة، حيث تدافع صقور الشاهين عن أعشاشها من اقترابِ طيور البجع الضخمة، فتهبط بأقصى سرعتِها وتغوصُ في الهواءِ لتُهاجم الدُّخلاء بحركاتٍ دقيقةٍ وسرعةٍ مُبهرة. غالباً ما يَنجو البجعُ من هجماتها، لكن السرعة القاطعة أحياناً تكون كافيةً لإسقاطه صريعاً.

المركز الثالث كان من نصيب المصور البولندي “مارشين جيبا” بعملٍ بعنوان “عين البحيرة”، حيث التقطت طائرةٌ مسيَّرةٌ فوق مدينةِ ريبنيك الواقعة جنوبيِّ بولندا، صورةً لبحيرةٍ مُتجمِّدة، تتشكَّلُ على سطحِها الجليديِّ ملامحُ عينٍ ساحرةٍ، في مشهدٍ آسِرٍ يحبس الأنفاس.

فلاش

العدسة تروي قصتها .. واللون يسكبُ جَمَال التفاصيل في زواياها

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا : “ملف مصوّر” بين فلسطين وبولندا والإمارات

“ملف مصوّر” بين فلسطين وبولندا والإمارات

فوتوغرافيا

“ملف مصوّر” بين فلسطين وبولندا والإمارات

خلال حفل توزيع جوائز الدورة الرابعة عشرة لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، والذي أقيم في متحف المستقبل الشهير بدبي، في 11 نوفمبر الماضي، تفاعل الجمهور بشكل مميز مع الملفات الفائزة بمحور “ملف مصوّر”، والتي رَوَت قصصاً حَبَسَت الأنفاس وأذهلت العيون.

معالي الشيخ/ سالم بن خالد القاسمي، وزير الثقافة، قام بتكريم الفائزين بهذا المحور، حيث كان المركز الأول من نصيب المصور الفلسطيني “علي جادالله”، بملفٍ فوتوغرافيّ مُتقن بعنوان “عبء النجاة”، يعكس مأساة قطاع غزة تحت الحصار الخانق على مدى عامين متتاليين، حيث يحمل أهلُه على أكتافهم عبء النجاة والبقاء أحياء، وكأنه قدرٌ ثقيلٌ لا فِكاك منه. ثم يُجدّدون إصرارهم على الحياة في شهر رمضان المبارك، يتحدّون القسوة بالتماسك، ويجتمعون على موائد متواضعةٍ بين الركام، يُفطرون على فتاتِ الأمل.

المركز الثاني كان من نصيب المصور البولندي “ماريك بيغالسكي”، بملفٍ بعنوان “همسات الضوء”، فنرى لوحات من الجَمَال البريِّ الجذاب في “فاكتوري بوت” بولاية يوتا، حيث تتعانق الصحارى الفسيحة بالصخور الشاهقة والأودية الهادئة، لتُقدِّم مشهداً فريداً يُجسِّدُ عبقريّة الطبيعة في أبهى تجلياتها. غيرَ أنَّ السر الحقيقي لهذا السحر يكمنُ في الضوء عندَ الفجر، حيث يهمس النور بألوانٍ رقيقةٍ باهتة ويُداعب الأفقَ.

المصور الإماراتي “عمار السيد أحمد” حصد المركز الثالث بملفٍ بعنوان “أجنحة تبوح بسر الإعجاز”،  حيث تُفصح عدسات التكبير عن أجنحةِ الحشراتِ فتكشف عالماً خفيّاً نابضاً لا يُرى بالعينِ المُجرّّدة، يضج بروائعِ الطبيعةِ وفنونها في أدقِّ تفاصيلِها. كل صورة اختزلت جزءً من الحشرة إلى لوحةٍ من ضوءٍ ولونٍ وهندسةٍ مدهشة. تبوحُ شفافيّة الأجنحةِ ورِقّتُها وبِنيتُها البديعة بأسرارِ التكيُّفِ المُذهل الذي وَهَبَ هذه المخلوقات القدرة على النجاة والبقاء.

فلاش

إنه فن رواية القصص .. من خلال عدساتٍ ثاقبة الرؤية

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae