1

فوتوغرافيا : الأعمال الفائزة في محور “ملف مصوّر” – الجزء الأول

فوتوغرافيا

الأعمال الفائزة في محور “ملف مصوّر” – الجزء الأول

سنوياً، يترقّب المصورون في مختلف مجتمعاتهم وأنديتهم ومدارسهم، الأعمال الفائزة في محور “البورتفوليو” بصفةٍ خاصة. مالذي يمنح هذا المحور هذه الأهمية النوعية؟ إنها القيمة الفوتوغرافية المركّزة ! فالملفات الفائزة هي بمثابة مشاريع دراسية وبحثية قيّمة يتدارسها المعنيون ويحصلون منها على قدرٍ كبير من الفائدة المعرفية والفنية.

في دورة “الطبيعة” اختطف المركز الأول المصور الكندي “بول نيكلين” بملف “ملاحقة الوطن الثلجيّ” وعنه يقول: بصفتي كعالم أحياء، فأنا مفتونٌ بتغيير الفصول وتأثيرها على مجموعات الحياة البرية في أقصى حدود كوكبنا، حيث يمكن أن تتغيّر الظروف بشكلٍ كبير. مع انخفاض درجات الحرارة بشكل مطرد إلى 22 درجة مئوية تحت الصفر على نهر فرانش في يوكون الكندية، على سبيل المثال، يجب على الدببة الصغيرة مثل هذه الأنثى المغطاة بالجليد أن تتغذّى دون توقف على الأسماك والجيف ومصادر التغذية الأخرى حتى يحين وقت السبات الشتويّ. الموارد المتضائلة تُجبر الحيوانات المنعزلة عادةً على الاقتراب من المناطق المأهولة، لذلك يجب أن تكون على حذر من الذكور الكبيرة المتثاقلة أو الأمهات وأشبالهن الذين قد يظهروا في كل لحظة. آمل أن تساعد صور مثل هذه في التأكيد على صراع الحياة في البرية وإقناعنا بإعادة التفكير في الإجراءات التي تُعرّض بقاء الحيوانات للخطر. إن إلحاحنا في التعامل مع التهديد الوجودي لتغير المناخ سيحدث فرقاً كبيراً في مستقبلها ومن هم مثلها.

من يتأمّل في محتويات الملف المصوّر الفائز، يُدرك مدى الخطر البيئي الوشيك على التوازن الطبيعي لكوكبنا، وضرورة العمل المشترك على إنقاذ الوطن الأكبر للإنسان، كوكب الأرض.

فلاش

قصص الأعمال الفائزة .. رسائل حادة اللهجة تجاه الأخطار المحيطة بنا

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا : الأعمال المتفوّقة في فنون اللون

فوتوغرافيا

الأعمال المتفوّقة في فنون اللون

المحور العام الملوَّن، لدورة “الطبيعة”، حصد المركز الأول المصور الفيتنامي “نوين فو كاو” بصورةٍ بعنوان “مصفوفة القوارب”، نرى فيها قوارب الصيادين وهي مُصطفّة بدقة عند تثبيتها لتجنّب إعصار “التيفون” الهائل رقم 9. وهو أقوى إعصار يضرب “كوانج نجاي” منذ 30 عاماً. أما المركز الثاني فكان من نصيب المصور “ناي سيمواي” من ميانمار، بصورةٍ بعنوان “الحياة ألوان” يقول عنها: لسكان بحيرة إينلي في ميانمار أسلوب حياة مغمور بالألوان، من خلال تجفيف ثيابهم القطنية الملوّنة تحت أشعة الشمس. المصور “راحات بن مصطفيز” من بنغلاديش حلَّ ثالثاً بصورةٍ بعنوان “العُمّال” قال عنها: في ميناء نهر Nagarbari ، فيBera ، Pabna – بنغلاديش، يعمل العُمّال منذ الفجر حتى المساء لتفريغ المنتجات من السفن، حاملين البضائع على رؤوسهم ماشين على مساراتٍ خشبيةٍ طويلة، وتبدو ظلالهم على جانب السفينة.

في المحور العام، الأبيض والأسود، جاء المصور الإندونيسي “محمد الأمسياه رؤوف” أولاً بصورته “حرب الطحين” والتي نرى فيها مجموعة من الأطفال يحتفلون بتخرّجهم من المدرسة من خلال اللعب بالطحين فيما يشبه الحرب الطريفة. المركز الثاني كان من نصيب مصور من الصين مقيم في اليابانوهو المصور “شوتشوان لو” وصورته “جسر البوابة وجبل فوجي”، وعنها يقول: يُعتبر جبل فوجي أشهر جبلٍ في اليابان، وجسر بوابة خليج طوكيو أيضاً من رموز عاصمة اليابان، جبل فوجي هو رمز للنبل والنقاء والتفرّد في الثقافة اليابانية. أما جسر البوابة، فيرمز إلى الاتصال والتواصل. المصور المكسيكي “لويس ليونز” جاء ثالثاً بصورته “السوتولين المُعمِّر” وعنها يقول: إن السوتولين ‘Sotolín’، هو الاسم الذي تُعرف به شجرة Beaucarnea gracilis في المكسيك ، هو نباتٌ مستوطن في محمية طبيعية ذاتُ مناخٍ جافٍ جداً. تمكّنت الشجرة من التكيّف مع الظروف الصعبة، حيث تتراكم المياه في جذعها الثخين للبقاء على قيد الحياة في موسم الجفاف. يُقدَّر عمر الأشجار في الصورة بأكثر من ألفي عام.

فلاش

قصص الأعمال الفائزة .. أنهرٌ من المعرفة البصرية المشوّقة

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا : البورتريه .. فن قراءة الوجوه

فوتوغرافيا

البورتريه .. فن قراءة الوجوه

محور “تصوير الوجوه” كان من أهم محاور الدورة الحادية عشرة للجائزة. لقد لَعِبَ “البورتريه” دور البطولة في الشهرة العالمية لأيقوناتٍ من المصورين والوجوه التي تمَّ تصويرها. المصور القطري “علي سيف الدين” انتزع المركز الأول بعد منافسة دولية قوية شَهِدَها هذا المحور، من خلال صورته “تناغمٌ ذاتيّ تحت المطر”، حيث نرى في الصورة الغوريلا Kibande وهي من فصيلة غوريلات Rushegura الجبليّة في أوغندا. يقول علي: في أجواءٍ مطيرة واجهنا عائلة من 19 فرداً من الغوريلات، كانت kibande تتواجد في منطقةٍ مفتوحةٍ تحت المطر، وعندما أغمضت عينيها، تم التقاط الصورة التي تبدو فيها مسترخيةً تحت المطر.

المركز الثاني كان من نصيب المصور “محمد راضي عبدالغني” من غواتيمالا وهو من أصولٍ أردنية. بعملٍ بديع بعنوان “ليلى”، وعنه يقول محمد: بين أفياء الطبيعة الخلاّبة في إحدى قرى كشمير، يُشرقُ وجهٌ وضّاء لطفلةٍ جميلةٍ كانت تساعد عائلتها خلال عملهم في المزرعة. العمل الفائز بالمركز الثالث في هذا المحور أتى تحت عنوان “الراهب”، وهو للمصور المصري “أحمد محمود عبدالعظيم عبدالرازق”، يقول أحمد: في الهندوسية واليانية الراهب هو رجلٌ متديّنٌ زاهد، قد نبذ الحياة الدنيوية.

“أوغستينوس إلوان” من إندونيسيا كان نجم المركز الرابع، بعملٍ تحت عنوان “مقاتل العائلة”، وعنه يقول: يستحق هذا الرجل لقب “مقاتل العائلة” بالرغم من بلوغه 70 عاماً. يُدرك أن دخله كمزارع لا يكفي لتلبية الاحتياجات اليومية لأسرته، لذا عليه مواصلة القتال منذ بزوغ الفجر حتى المساء بلا كللٍ أو ملل. المصورة الإيطالية “أنتونيلا كونسولو” جاءت خامسةً بعملٍ جميل بعنوان “بيانكا” تقول عنه: في ظهيرة يومٍ صيفيّ حار في مدينة “كاتانيا” بصقلية – إيطاليا، التُقِطت الصورة لفتاةٍ شابةٍ بجمالها البريء والبسيط والطبيعيّ، وتكشفُ نظرتها العفوية عن نقاء روحها.

فلاش

في “البورتريه” لا تشويق .. بل نوعية “العمق”

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا : الصور الفائزة في محور الطبيعة – الجزء الثاني

فوتوغرافيا

الصور الفائزة في محور “الطبيعة” – الجزء الثاني

المصور الهندي “نافين كومار” جاء ثالثاً في محور “الطبيعة” بصورةٍ مميزة بعنوان “صرخة الطبيعة”، وعنها يقول: التقطتُ هذه اللحظة الدرامية في صباح شتاءٍ مبكّر تحت ضبابٍ كثيف. كان طائر الدرّاج الرمادي “جراي فرانكولين” واقفاً على فرع شجرة، يصدر نداءً بصوتٍ عالٍ بينما كان بعض الناس يشاهدون هذه اللحظة من مسافةٍ بعيدة. لقد حان الوقت للاستماع إلى صوت الطبيعة وحماية تنوّعها وهو أمر ضروريّ للحياة على الأرض، وإلا فإن الكوارث ستكون مؤذية جداً للبشرية.

المصور الكندي “توماس فيجايان” احتل المركز الرابع بصورةٍ بعنوان “كيف وصلتَ إلى هنا ؟” يقول: هذا الإطار المُربِك للمشاهدين تحقّق بعد رحلةٍ مُضنيةٍ بالقوارب وعلى الأقدام وفي مياه ضحلةٍ تعجُ بالتماسيح، بالقرب من جزيرة “بورنيو” في إندونيسيا. عندما وصلتُ لهذه الشجرة الضخمة انتظرتُ القرد المُلقّب بـ “إنسان الغاب” ليتسلّق ويسبقني كي ألتقط له صورة خلفيتها السماء، لكنه ينظر للأعلى فقط خلال تسلّقه ! لذا هناك طريقة واحدة فقط للصورة .. أن أبقى فوقه وألتقط صورته مع انعكاس السماء على صفحة المياه الراكدة في الأسفل. الجزء الأكثر صعوبة كان الالتزام بالهدوء بينما هو ينظر إليّ.

المصورة الأمريكية “كريستين رايت” جاءت في المركز الخامس بعملٍ بعنوان “شريط النار”. تقول: لأشهر، كان الثوران البركاني في Fagradalsfjall في أيسلندا عرضاً مستمراً للحِمِم الحمراء الفقاعية التي تنفجر بثباتٍ من الأرض. لكن في فترةٍ لاحقة كان البركان صامتاً لعدة أسابيع، فجأة وجدتُ شريطاً أحمر من الحِمم البركانية يتدفّق أسفل التل إلى الوادي، الصخور المنصهرة تتدفّق مثل الماء الأحمر المتوهّج. إنها لحظةٌ تشكيليةٌ مذهلة من الطبيعة التي لا تكف عن إدهاشنا.

فلاش

صورةٌ واحدة .. عشرات الرسائل والتراجم العميقة

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا : الصور الفائزة في محور “الطبيعة” – الجزء الأول

فوتوغرافيا

الصور الفائزة في محور “الطبيعة” – الجزء الأول

بعد الاهتمام الإعلامي والفني والمجتمعي الكبير، الذي طالَ الجائزة الكبرى وجميع التفاصيل المرتبطة بها، انصبّت الأضواء على الأعمال الفائزة بالمحور الرئيسي للدورة الحادية عشرة لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، وهو “الطبيعة”.

المركز الأول في “الطبيعة” اختار المصور الياباني “ريو ميناميزا” بعملٍ فوتوغرافيّ بديع بعنوان “جميرا” نرى فيه كائناً من فصيلةٌ من يرقات Mollusca Gastropoda تصادفها ليلاً قرب جزيرة كومي – أوكيناوا في اليابان، وهي صغيرةٌ جداً فالثخانة الأعلى للمحارة في وسطها تبلغ 3 مم فقط، وقطرها الإجمالي حوالي 20 مم. يوجد حولها أغشية للسباحة يُطلق على واحدها “فيلوم”، وهي مبطّنةٌ بالأهداب. إنها مخلوقٌ حذر، وحتى لو شَعَرَت بدفق ماءٍ طفيف فإنها تختبئ في محارتها. عنوان الصورة جاء من التشابه مع نخلة جميرا، إحدى المناظر الطبيعية الخلاّبة في دولة الإمارات العربية المتحدة.

المركز الثاني في “الطبيعة” كان من نصيب المصور البرازيلي “مارسيو كابرال” بعملٍ بعنوان “ألعاب نارية” نرى فيه صورةً لحقل زهور “بيبالانثوس” البرية، وهي زهرةٌ نادرةٌ تنمو في أماكن قليلة فقط في “سيرادو” – السافانا البرازيلية. يمكن أن تعكس هذه الزهرة الضوء عند تصويرها وكأنها هي التي تُشعُّ نوراً، لذا أثناء شروق الشمس وغروبها، تتوهّج هذه الزهور لتخلق تأثيراً سحرياً آسراً للألباب. يُطلق على هذه الزهرة اسم Semper Viva (الخالدة) لأنه بعد حصادها وتجفيفها، يمكنها أن تصمد وقتاً طويلاً دون أن تفسد أو تفقد لونها ورونقها.

فلاش

الصور تُخبرك بأمورٍ عن الطبيعة .. بعضها قد لا تُصدِّقها !

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae