1

فوتوغرافيا : الأعمال الفائزة في محور “ملف مصوّر” – الجزء الثاني

فوتوغرافيا

الأعمال الفائزة في محور “ملف مصوّر” – الجزء الثاني

سنوياً، يترقّب المصورون في مختلف مجتمعاتهم وأنديتهم ومدارسهم، الأعمال الفائزة في محور “البورتفوليو” بصفةٍ خاصة. مالذي يمنح هذا المحور هذه الأهمية النوعية؟ إنها القيمة الفوتوغرافية المركّزة ! فالملفات الفائزة هي بمثابة مشاريع دراسية وبحثية قيّمة يتدارسها المعنيون ويحصلون منها على قدرٍ كبير من الفائدة المعرفية والفنية.

في دورة “الطبيعة”، كان المركز الثاني من نصيب المصور الروسي “يوري بريتسك” بملفٍ بعنوان “شفرة مورس” يقول عنه: تشير تقارير الأمم المتحدة إلى أن أكثر من 2 مليار شخص من بين 7.6 مليار شخص على وجه الأرض يفتقرون بالفعل أو لا يحصلون على إمدادات آمنة من المياه النظيفة. وبحلول عام 2050 ، ستصل هذه الحاجة إلى نصف سكان العالم. على المستوى الجزيئي، الماء له “ذاكرة”. يتذكّر ويُخزّن المعلومات حول المادة المُذابة فيه، حتى لو تم تخفيف تركيز  المادة فيها إلى “صفر” تقريباً. الماء هو نظام ذاتي التنظيم يُخزّن المعلومات البيئية والتأثيرات الفيزيائية والكيميائية. “يتذكّر” الجليد عصور ما قبل التاريخ حيث تكون البلورات في ترتيبٍ معين. على نطاق الكواكب، تلعب ظاهرة تجمّد وذوبان الماء، إلى جانب تبخّر وتكثيف الماء، دور عملية تنقيةٍ عملاقة، حيث يقوم الماء على الأرض بتنقية نفسه باستمرار. يراقب المصور كيفية تغيير أشكال الجليد، في محاولة لنقل شفرتها الطبيعية، على غرار “شفرة مورس”. وهو لا يفتح تشابهاً حرفياً بل مجازياً معها، حيث يلتقط التناوب، والقافية، و”الألحان” في أشكال الجليد، ويحمل رسائل الحضارة عن حالة الكوكب الأزرق.

المتعمّق في المعلومات الهامة التي يحملها الملف الفائز بالمركز الثاني، يدرك أهمية الصورة في إيصال بعض الأفكار المُعقّدة علمياً، فالصورة ماهرة في التبسيط.

فلاش

قصص الأعمال الفائزة .. روائع من المعرفة المصوّرة

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




“بالتعاون مع شرطة أبوظبي ومصرف أبوظبي الإسلامي”

المصورة لبانة فهيم في إدارة تصوير فيلم الاحتيال

“بالتعاون مع شرطة أبوظبي ومصرف أبوظبي الإسلامي”

المصورة لبانة فهيم في إدارة تصوير فيلم الاحتيال

دبي- الإمارات العربية المتحدة

شاركت المصورة السورية لبانة فهيم في إدارة وتصوير فيلم الاحتيال في إمارة دبي، المشارك بمسابقة ” أفلام التوعية بالجرائم الالكترونية ” التي أقامتها شرطة أبوظبي ومصرف أبوظبي الإسلامي، خلال شهر فبراير 2020  ضمن حملة “خلك_حذّر” للتوعية بجرائم النصب والاحتيال عبر الهاتف ومواقع الإنترنت والتواصل الاجتماعي.

وجاءت المسابقة بهدف إشراك الجمهور في توعية المجتمع بأشكال النصب والاحتيال التي تنوعت في السنوات الأخيرة ما دعا شرطة ابوظبي إلى تكثيف الحملات التوعوية على مدار العامين الأخيرين محذرة أفراد لمجتمع من مخاطر النصب الهاتفي والإلكتروني التي تتطلب الحذر والحكمة في التعامل معها.

وفي إطار دعمها للمواهب الشابة عملت المصورة لبانة فهيم مع مخرج الفيلم حسام دندل على إدارة كادر التصوير كاملاً عبر تصوير المشاهد المتنوعة داخل وخارج المنزل، وعملت على اختيار الممثلين من أصحاب المواهب الشابة.

تمحورت قصة الفيلم حول استدراج المحتالين والنصابين الذين يستخدمون أساليب خادعة ومغرية للنصب والاحتيال عبر الهاتف ومواقع الإنترنت والتواصل الاجتماعي لأبطال العمل بغية الحصول على المعلومات المالية الشخصية لهم أو لأهليهم.

حصدت المصورة من خلال تصوير مشاهد الفيلم على إعجاب الجمهور والنقاد في الوسط الفني.

الجدير بالذكر أن المصورة عملت على تغطية فعاليات حكومية وفعاليات مجتمعية بالإضافة إلى مجموعة من الصور للطبيعة وغيرها.




جائزة حمدان بن محمد للتصوير تعلن الفائزين بمسابقتي “أزياء” و”طعامٌ من بلدي”‎

الفوتوغراف التركيّ يزاحم الإندونيسيّ .. وحضورٌ إبداعيّ للعدسة العُمانية
جائزة حمدان بن محمد للتصوير تعلن الفائزين بمسابقتي “أزياء” و”طعامٌ من بلدي”

  *   علي خليفة بن ثالث: الأزياء والأطعمة من أهم أدوات الشعوب للتواصل والتعبير عن الهوية والخصوصية
  *   سالم الوهيبي: البرقع الذهبيّ منحني الفوز الثاني في “هيبا” .. وأطمحُ للعالمية
  *   جولن ييتار: صورتي تعرض يقطين “طرابزون” .. والفوز في “هيبا” لا يُقارن بأي شيء آخر
28 سبتمبر 2022
أعلنت الأمانة العامة لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، عن الفائزين بمسابقة انستغرام لشهري يوليو وأغسطس 2022، حيث كان موضوع مسابقة شهر يوليو “أزياء” وشهر أغسطس “طعامٌ من بلدي”. قائمة الفائزين في المسابقتين عَكَسَت مزاحمة العدسة التركية بقوة للعدسة الإندونيسية من خلال فوزٍ ثلاثيّ مماثل للإنجاز الإندونيسي الحاضر بشكلٍ متواتر في نسخ المسابقة المختلفة، بجانب حضورٍ إبداعيّ لافت للعدسة العُمانية، صَاحَبَهُ إنجازاتٌ فردية مميزة من الهند وباكستان والفلبين.
قائمة الفائزين بمسابقة شهر يوليو شَهِدَت ثلاثية إندونيسية من خلال المصورين “الفن هاديويبوو واتوبونجو” و”وايو بردانا” و”براستوو عبدالرحمن”، بجانب المصور العُمانيّ “سالم بن صباح بن حمد الوهيبي”، والباكستانيّ “سليمان شوكت”. نسخة شهر أغسطس من المسابقة أعلنت حضوراً تركياً مفاجئاً بثلاثية مميزة من خلال المصورين “أونور بولات” و”فيرات كزتانري” والمصورة “جولن ييتار” بجانب المصور الهنديّ “أرجون ساسي” والفلبينيّ “روبرت الفاريز”.
وسيحصل الفائزون على الميدالية التقديرية الخاصة بالجائزة وستُنشَرُ صورهم وأسماؤهم على الحساب الرسمي للجائزة على انستغرام HIPAae، وقد شَهِدَت مسابقة شهر يوليو استخدام الوسم HIPAContest_Fashion# ومسابقة شهر أغسطس على الوسم HIPAContest_FoodfrommyCountry#.
وفي تصريحه عن الحدث، قال سعادة الأمين العام للجائزة، علي خليفة بن ثالث: الثقافات الخاصة بالشعوب لها العديد من الأدوات التي تُعبّر بها عن تراثها وعراقتها وماضيها وخصوصية هويتها، ومن ذلك الأزياء التي استخدمها الإنسان منذ قديم الأزل للتعبير عن هويته وانتمائه وبيئته وحتى تقلّبات مزاجه. الأطعمة أيضاً أداة حضارية وفنية ذات تأثيرٍ كبير في المجتمعات، كما لها بالغ الأثر في مدّ جسور التواصل مع الثقافات والشعوب الأخرى ومشاركة التجارب المختلفة بل وتطويرها أيضاً.
وأضاف بن ثالث: مسابقاتنا مستمرة بمواضيعها المتنوّعة وهي متاحة للجميع، نبارك لجميع الفائزين وننصح باقي المشاركين بالمواظبة على تطوير مهاراتهم والمشاركة في مواضيع مسابقاتنا المختلفة حتى الوصول لمرحلة الفوز.
المصور العُمانيّ “سالم بن صباح بن حمد الوهيبي” يقول عن صورته الفائزة في مسابقة “أزياء”: التقطتُ الصورة في جزيرة مصيرة في سلطنة عُمان، من وحي ذكريات الطفولة المرتبطة بالبرقع الذهبي في التسعينيات. صورتي ترجمت الذكريات بصورة من الحاضر تحمل جماليات الماضي وتقاليده العريقة. البرقع في الصورة والفضة وغطاء الرأس من صنع والدتي. هذا فوزي الثاني في “هيبا”، وأمنيتي الكبرى الفوز في مسابقة “هيبا” السنوية. الفوز منحني ثقة عالية وحضوراً أكبر في مجتمعات المصورين الدولية. أطمح لأكون مصوراً معروفاً على المستوى العالميّ.
المصورة التركية “جولن ييتار” تقول عن صورتها الفائزة في مسابقة “طعامٌ من بلدي”: التقطتُ الصورة في طرابزون التركية بمنطقة البحر الأسود، زراعة اليقطين شائعة في هذه المنطقة، ومنها تأتي الحلوى والشوربة وغيرها من أطعمة الشتاء. يتم تخزينها في مستودعات جميع منازل القرية تقريباً، وتستهلكه الأسرة طوال فصل الشتاء. سَبَقَ لي الفوز في “هيبا” منذ سنوات، وعدد من المسابقات الأخرى، لكن لا شيء يُقارن بـ”هيبا” وتأثيرات الفوز الرائعة في مسابقاتها.

*مرفق أسماء الفائزين والصور الفائزة بمسابقة “أزياء”
@انستغرام

الدولة

الاسم

7ustalvin

إندونيسيا

الفن هاديويبوو واتوبونجو

dana_za303

إندونيسيا

وايو بردانا

prashotoshop

إندونيسيا

براستوو عبدالرحمن

salim.pho

سلطنة عُمان

سالم بن صباح بن حمد الوهيبي

ssrphotos

باكستان

سليمان شوكت

*مرفق أسماء الفائزين والصور الفائزة بمسابقة “طعامٌ من بلدي”
@انستغرام

الدولة

الاسم

0nurpolat02

تركيا

أونور بولات

firatkiztanri

تركيا

فيرات كزتانري

gulin_yigiter

تركيا

جولن ييتار

iarjunphotography

الهند

أرجون ساسي

rfalvarezphotography

الفلبين

روبرت الفاريز




فوتوغرافيا : الأعمال الفائزة في محور “ملف مصوّر” – الجزء الأول

فوتوغرافيا

الأعمال الفائزة في محور “ملف مصوّر” – الجزء الأول

سنوياً، يترقّب المصورون في مختلف مجتمعاتهم وأنديتهم ومدارسهم، الأعمال الفائزة في محور “البورتفوليو” بصفةٍ خاصة. مالذي يمنح هذا المحور هذه الأهمية النوعية؟ إنها القيمة الفوتوغرافية المركّزة ! فالملفات الفائزة هي بمثابة مشاريع دراسية وبحثية قيّمة يتدارسها المعنيون ويحصلون منها على قدرٍ كبير من الفائدة المعرفية والفنية.

في دورة “الطبيعة” اختطف المركز الأول المصور الكندي “بول نيكلين” بملف “ملاحقة الوطن الثلجيّ” وعنه يقول: بصفتي كعالم أحياء، فأنا مفتونٌ بتغيير الفصول وتأثيرها على مجموعات الحياة البرية في أقصى حدود كوكبنا، حيث يمكن أن تتغيّر الظروف بشكلٍ كبير. مع انخفاض درجات الحرارة بشكل مطرد إلى 22 درجة مئوية تحت الصفر على نهر فرانش في يوكون الكندية، على سبيل المثال، يجب على الدببة الصغيرة مثل هذه الأنثى المغطاة بالجليد أن تتغذّى دون توقف على الأسماك والجيف ومصادر التغذية الأخرى حتى يحين وقت السبات الشتويّ. الموارد المتضائلة تُجبر الحيوانات المنعزلة عادةً على الاقتراب من المناطق المأهولة، لذلك يجب أن تكون على حذر من الذكور الكبيرة المتثاقلة أو الأمهات وأشبالهن الذين قد يظهروا في كل لحظة. آمل أن تساعد صور مثل هذه في التأكيد على صراع الحياة في البرية وإقناعنا بإعادة التفكير في الإجراءات التي تُعرّض بقاء الحيوانات للخطر. إن إلحاحنا في التعامل مع التهديد الوجودي لتغير المناخ سيحدث فرقاً كبيراً في مستقبلها ومن هم مثلها.

من يتأمّل في محتويات الملف المصوّر الفائز، يُدرك مدى الخطر البيئي الوشيك على التوازن الطبيعي لكوكبنا، وضرورة العمل المشترك على إنقاذ الوطن الأكبر للإنسان، كوكب الأرض.

فلاش

قصص الأعمال الفائزة .. رسائل حادة اللهجة تجاه الأخطار المحيطة بنا

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا : الأعمال المتفوّقة في فنون اللون

فوتوغرافيا

الأعمال المتفوّقة في فنون اللون

المحور العام الملوَّن، لدورة “الطبيعة”، حصد المركز الأول المصور الفيتنامي “نوين فو كاو” بصورةٍ بعنوان “مصفوفة القوارب”، نرى فيها قوارب الصيادين وهي مُصطفّة بدقة عند تثبيتها لتجنّب إعصار “التيفون” الهائل رقم 9. وهو أقوى إعصار يضرب “كوانج نجاي” منذ 30 عاماً. أما المركز الثاني فكان من نصيب المصور “ناي سيمواي” من ميانمار، بصورةٍ بعنوان “الحياة ألوان” يقول عنها: لسكان بحيرة إينلي في ميانمار أسلوب حياة مغمور بالألوان، من خلال تجفيف ثيابهم القطنية الملوّنة تحت أشعة الشمس. المصور “راحات بن مصطفيز” من بنغلاديش حلَّ ثالثاً بصورةٍ بعنوان “العُمّال” قال عنها: في ميناء نهر Nagarbari ، فيBera ، Pabna – بنغلاديش، يعمل العُمّال منذ الفجر حتى المساء لتفريغ المنتجات من السفن، حاملين البضائع على رؤوسهم ماشين على مساراتٍ خشبيةٍ طويلة، وتبدو ظلالهم على جانب السفينة.

في المحور العام، الأبيض والأسود، جاء المصور الإندونيسي “محمد الأمسياه رؤوف” أولاً بصورته “حرب الطحين” والتي نرى فيها مجموعة من الأطفال يحتفلون بتخرّجهم من المدرسة من خلال اللعب بالطحين فيما يشبه الحرب الطريفة. المركز الثاني كان من نصيب مصور من الصين مقيم في اليابانوهو المصور “شوتشوان لو” وصورته “جسر البوابة وجبل فوجي”، وعنها يقول: يُعتبر جبل فوجي أشهر جبلٍ في اليابان، وجسر بوابة خليج طوكيو أيضاً من رموز عاصمة اليابان، جبل فوجي هو رمز للنبل والنقاء والتفرّد في الثقافة اليابانية. أما جسر البوابة، فيرمز إلى الاتصال والتواصل. المصور المكسيكي “لويس ليونز” جاء ثالثاً بصورته “السوتولين المُعمِّر” وعنها يقول: إن السوتولين ‘Sotolín’، هو الاسم الذي تُعرف به شجرة Beaucarnea gracilis في المكسيك ، هو نباتٌ مستوطن في محمية طبيعية ذاتُ مناخٍ جافٍ جداً. تمكّنت الشجرة من التكيّف مع الظروف الصعبة، حيث تتراكم المياه في جذعها الثخين للبقاء على قيد الحياة في موسم الجفاف. يُقدَّر عمر الأشجار في الصورة بأكثر من ألفي عام.

فلاش

قصص الأعمال الفائزة .. أنهرٌ من المعرفة البصرية المشوّقة

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae