1

فوتوغرافيا : فرص الفوز .. تُعلن عن تفاصيلها للمبدعين – 1 من 2

فوتوغرافيا

فرص الفوز .. تُعلن عن تفاصيلها للمبدعين – 1 من 2

لقد بدأ شهر إبريل بالفعل، ولجمهور “هيبا” فهذا يعني أن محاور الدورة الثانية عشرة قد بدأت باستقبال مشاركات المصورين، لمدة 3 أشهر، حيث تستقبل “هيبا” المشاركات خلال أبريل الجاري ومايو القادم حتى 30 يونيو 2023. وتتيح للمشتركين فرصاً ثمينة للفوز بجوائز متنوّعة .. ومنها الفرصة الأغلى والأشهر .. الجائزة الكبرى الممنوحة لفائزٍ واحد، والبالغة 120 ألف دولار أمريكي. المشاركة تكون من خلال الموقعwww.hipa.ae

الدورة الثانية عشرة للجائزة تأتي تحت عنوان “التنوّع”،  هذا المصطلح الواسع الشامل للعديد من مجالات الفكر والأدب والفن، بجانب العلوم والمعارف والمعتقدات ومرتكزات الاتصال بين الشعوب والحضارات وغيرها. وتفصيلاً عن “التنوّع” فقد صرَّح سعادة / علي خليفة بن ثالث، الأمين العام للجائزة بقوله: ننظرُ للمشهد الفنيّ والثقافيّ بتفاؤلٍ وتحمّلٍ لمسؤولية عرض القضايا ذات الأولوية، بأساليبَ مدروسة للحفاظ على جودة التواصل والتفاعل مع مجتمعات المصورين حول العالم. مستجدات الأحدات العالمية من الـمُحرّكات الرئيسة لترتيب الأولويات بين القضايا الشاغلة للجمهور على الصعيدين الفنيّ والثقافيّ. من هذا الـمُنطلق اختار مجلس أمناء الجائزة “التنوع” كضرورةٍ فكريةٍ وثقافيةٍ مُلحّة على المشهد العالمي، وكأرضيةٍ للفكر التعايشيّ ولمبدأ التسامح وقبول الآخر وتقدير الاختلاف. على الفنون أن تلعب دورها بكامل طاقتها للارتقاء بجودة الاتصال البشري ومواجهة الأدوات الـمُضادة لازدهار التواصل الحضاري، كالتطرّف والعنصرية وغيرها.

جوائز محور الطبيعة تنقسم لـ5 مراكز، جائزة المركز الأول 20 ألف دولار، جائزة المركز الثاني 18 ألف دولار، جائزة المركز الثالث 16 ألف دولار، جائزة المركز الرابع 10 آلاف دولار، بينما جائزة المركز الخامس 6 آلاف دولار.

فلاش

جميع الفائزين لم يتوقعوا .. بل قرّروا المحاولة بكل جدية !

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




جائزة حمدان بن محمد للتصوير تبدأ استقبال المشاركات في دورتها الجديدة “التنوّع”‎

مجموع جوائز الدورة الثانية عشرة يتجاوز مليون ونصف درهم

جائزة حمدان بن محمد للتصوير تبدأ استقبال المشاركات في دورتها الجديدة “التنوّع”

  *   بن ثالث: قصص الفوز مناجم تحفيز لا تنضب للمبدعين الراغبين باكتشاف قدراتهم الحقيقية
  *   ندعو المصورين من كافة أنحاء العالم للمشاركة بإبداعاتهم في محاور الدورة قبل 30 يونيو 2023
1 أبريل 2023
أعلنت الأمانة العامة لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، عن بدء استقبال المشاركات في محاور دورتها الثانية عشرة عشرة والتي تأتي تحت عنوان “التنوّع”، بمجموع جوائز يتجاوز مليون ونصف درهم. وذلك ضمن تصريحٍ صحفيّ لسعادة / علي خليفة بن ثالث، الأمين العام للجائزة، أعلن خلاله عن استقبال مشاركات الدورة على الموقع الرسمي للجائزة www.hipa.ae<http://www.hipa.ae> بدءً من 1 أبريل 2023 حتى منتصف ليل يوم 30 يونيو 2023 بتوقيت دولة الإمارات العربية المتحدة.
وعن هذا الحدث قال بن ثالث: في يناير الماضي، استَقبَلَت مجتمعات المصورين في جميع أنحاء العالم تفاصيل الدورة الثانية عشرة بكل ترحابٍ وحماسة وتقدير لمبدأ الاستعداد المبكّر، ونحن ندعوهم لتقديم أفضل ما لديهم من أعمال متناسبة مع محاور “التنوّع” لتعزيز فرصهم في الفوز. وأذكرهم جميعاً بأن قصص الفوز مناجم تحفيز لا تنضب للمبدعين الراغبين باكتشاف قدراتهم الحقيقية.
محاور الدورة الثانية عشرة – التنوّع
التنوّع

مفهومٌ عالميّ تعودُ أصولهُ لبدايات التاريخ، مُتجدّدٌ بشكلٍ يوميّ حسب تقلّبات الزمان والمكان والأحداث والظروف الـمُصاحِبة. من يتعمَّق في جوهره يُوقن أنهُ أرضيةٌ أساسيةٌ للفكر التعايشيّ ولمبدأ التسامح وقبول الآخر وتقدير الاختلاف، فيسهل عليه تشخيص فوائده الجمَّة على البشرية جمعاء. الصورة المتفاعلة فنياً مع التنوّع تزرع نبتاً حسناً أينما نُشِرَت وحيثما شُوهِدَت .. فهي رسالة تذكيرٍ راقية لحكمة الخالق سبحانه وتعالى في خلق الأنواع وتصميم الاختلافات التي تُظهِرُ بديع صنعِ الخالق العظيم.
الفن الرقميّ

تمتلك صورة فوتوغرافية مميزة، لكنها لا تنقل جميع الرسائل والمعاني التي ترغب بإيصالها ! هل تشعر أنك مبدع في مجال الفنون الجميلة وقادر على صياغة تشكيلاتٍ رقمية مُعزِّزة للفكرة العامة للعمل الذي يسكنُ مخيّلتك ؟ ما رأيك في إدراج مهاراتك بأبعادها الفلسفية أو التجريدية على العمل الأصلي لتصل به لنتيجةٍ فائقة الروعة مُشبعة بالمعاني والدلالات !
ملف مصوّر  (قصةٌ تُروى)

ما يزال ملف الصورة هو المحور الأقوى من نوعه، فتمكين المصور من سرد قصةٍ كاملةٍ هو فرصةٌ ثمينة للمحترفين لعرض قصةٍ مصوّرة متكاملة توصل رسالةً معينة من خلال سلسلةٍ متتابعةٍ من الأحداث. فالقصة المتكاملة تنفذُ إلى صلب الموضوع مباشرة ولا تدع مجالاً لتأويل الصورة على منحىً آخر. إنها فرصة رائعة للمصورين لتوصيل فكرتهم وسرد قصصهم التي تأسر قلوب الجمهور وأبصارهم، متجاوزين محدودية الصورة الواحدة إلى آفاق القصة المرويّة.
المحور العام (أبيض وأسود – ملوّن)

ينتظره الآلاف مُجدَّداً كل عام، فلطالما كان المخرج الذي يتنفّس منه المصورون ويضعون فيه ما يفخرون به ولا يجدون له مكاناً بين المحاور الاخرى. وعاماً بعد عام، كان هذا المحور يزداد جودة وتنوّعاً مع حصةٍ ثابتةٍ من بين الصور المشاركة بلغت الثلث تقريباً، ومن هنا تستمر الجائزة بمنح فرصتين عوضاً عن فرصةٍ واحدة، من خلال تقسيم المحور إلى محورين فرعيين: الأول بالأبيض والأسود ليحمل معه عبق الصورة التي تمسّ شغاف القلب وتعود بنا إلى مساحة الإبداع باللون الأحادي، والثاني بالألوان ليكون أمام المشارك طيفٌ لونيّ متكامل يُمتع به المتلقين والمحكّمين.

الجوائز الخاصة: صُنّاع المحتوى الفوتوغرافي والشخصيات والمؤسسات الواعدة تحت الأضواء
تشهد الدورة الثانية عشرة الظهور السادس لفئتين في الجوائز الخاصة هما “جائزة صُنّاع المحتوى الفوتوغرافي” و”جائزة الشخصية/ المؤسسة الفوتوغرافية الواعدة”، حيث تستهدف الأولى المحرّرين والناشرين والمدوّنين والمروّجين وصُنّاع المحتوى الفوتوغرافي المطبوع / الإلكتروني ذو التأثير الإيجابي الواضح والملموس، وأصحاب مُؤسساتٍ أغنت عالم الفوتوغرافيا وأسهمت في وصوله إلى ما هو عليه اليوم، ويدخل فيها أيضاً أصحاب الأبحاث والاختراعات المؤثّرون. بينما تُمنح الثانية لإحدى الشخصيات الصاعدة من الشباب أو المؤسسات الفوتوغرافية الناشئة والتي تُشكِّل ظاهرةً في عملها أو في ظروفها أو في أفكارها، وتُمثّل أملاً واعداً لصناعة الفوتوغرافيا في بلدها أو منطقتها أو في العالم أجمع. هذا بجانب الجائزة التقديرية والتي تُمنح لشخصياتٍ أسهمت في تطوير فن التصوير وقدّمت خدماتٍ جليلة للأجيال الجديدة التي تسلّمت زمام أمور هذه الرسالة الفنية السامية من خلال عدسة الإبداع لتنال جائزة التقدير




فوتوغرافيا : عيثومٌ عجوز .. تكشفُ قسوة البشر

عيثومٌ عجوز .. تكشفُ قسوة البشر

فوتوغرافيا

عيثومٌ عجوز .. تكشفُ قسوة البشر

يُعدُّ ركوب الفيلة نشاطاً سياحياً شهيراً ومرتبطاً بشكل كبير بـ”تايلاند”، ويحظى هذا النشاط المثير بطلبٍ متنامٍ من السياح من كافة دول العالم، وهو عملٌ مُجدٍ جداً لشركات السياحة وتنظيم الرحلات. في “تايلاند” تنشط منظمة معروفة باسم the Wildlife Friends Foundation in Thailand (WFFT) – أي “أصدقاء الحياة البرية في تايلاند” – في التنبيه لبعض الممارسات الخاطئة والمؤذية بحق الحيوانات والحياة البرية في البلاد.

مؤخراً نشرت المنظمة صورة مروّعة تفاعلت معها وسائل الإعلام الدولية والعديد من الناشطين من أصدقاء الحياة البرية من أفرادٍ ومنظماتٍ وجمعياتٍ حقوقيةٍ معنية، ومنها Daily Mail البريطانية و CNN الأمريكية. الصورة ظَهَرَت فيها عيثوم “أنثى الفيل” اسمها “باي لين” تبلغ من العمر 71 عاماً، وتُظهِرُ الصورة تشوهاً واضحاً في عمودها الفقري بعد 25 عاماً قضتها في حمل السياح. وتقود المنظمة حملة لإيقاف ظاهرة حمل الفيلة للسياح، وخاصة الحيوانات المُعمِّرة مثل “باي لين”، التي تطالب المنظمة بـ”تقاعدها من العمل”. في الصورة نرى منطقة الظهر لدى أنثى الفيل وهي مُقوّسة للداخل، على عكس التحدّب الطبيعي للفيلة على شكل “قبة”، ووفقاً لصحيفة “ديلي ميل” البريطانية، فإن التقوّس العكسي وحجم الضرر للعمود الفقري، جاء نتيجة عقودٍ من حمل وزنٍ هائل ! ففي بعض الحالات، كانت تُجبر “باي لين” المُسنّة على حمل 6 أشخاص دفعة واحدة.

وفي تصريحٍ للمنظمة قالت إن الأفيال غالباً ما يتم إساءة معاملتها واستغلالها في صناعاتٍ أخرى مثل الرحلات وقطع الأشجار، حيث يموت الكثير من الإرهاق وسوء التغذية لأنهم يعملون حتى الموت حرفياً.

فلاش

في بعض القضايا الكلمات ناقصة .. والصورة تبوحُ بكل شيء !

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




جائزة حمدان بن محمد للتصوير تنشر الأعمال الفائزة بمسابقتي “الشتاء” و”بسمات”‎

العدسة التركية تتألّق بفوزٍ ثلاثيّ .. و”إثبات وجود” سعودي كويتي مُستحق
جائزة حمدان بن محمد للتصوير تنشر الأعمال الفائزة بمسابقتي “الشتاء” و”بسمات”

  • علي خليفة بن ثالث: المسابقة الشهرية أشبه بورشة عملٍ فنيةٍ مستدامة متكاملة العناصر
  • ناصر علي الناصر: صورتي عفوية من الكاميرون .. والفوز في “هيبا” يُحفّز على الفوز مجدداً
  • فهد العنزي: واجهتٌ عاصفةً ثلجيةً من أجل الصورة .. و”هيبا” قدّمت مسابقة شهرية يحتاجها الجميع
    20 مارس 2023
    أعلنت الأمانة العامة لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، عن الفائزين بمسابقة انستغرام لشهري ديسمبر 2022 ويناير 2023، حيث كان موضوع مسابقة شهر ديسمبر “الشتاء” وشهر يناير “بسمات”. قائمة الفائزين في المسابقتين عَكَسَت استمرارية تألق العدسة التركية، وحضوّرٍ ثنائيّ مميز للفوتوغراف الهنديّ، وثبات المستوى المتفوّق للمواهب السعودية والكويتية عربياً، بجانب إنجازاتٍ فرديةٍ لافتة من الفلبين وأوكرانيا وإيران.
    قائمة الفائزين بمسابقة شهر ديسمبر “الشتاء” شَهِدَت تألقاً عربياً كويتياً من خلال المصور “فهد العنزي” بجانب ثنائيةٍ تركيةٍ كان أبطالها المصورون “رامز أكار” و”محمد فايسي شمشك”. القائمة ضمَّت أيضاً المصور الأوكراني “ييفان ساموشنيكو” والهنديّ “دارسانا ساجيث”. قائمة شهر يناير “بسمات” حَمَلت توقيع المصور السعودي “ناصر علي الناصر” بجانب التركيّ “أكرم كالكان” والهنديّ “أنيكت بال” والإيرانيّ “محسن سكاكي” وأخيراً المصور “راسيل باسكوال كابانتينج” من الفلبين.
    وسيحصل الفائزون على الميدالية التقديرية الخاصة بالجائزة وستُنشَرُ صورهم وأسماؤهم على الحساب الرسمي للجائزة على انستغرام HIPAae، وقد شَهِدَت مسابقة شهر ديسمبر استخدام الوسم HIPAContest_winter# ومسابقة شهر يناير على الوسم HIPAContest_smiles#.
    وفي تصريحه عن الحدث، قال سعادة الأمين العام للجائزة، علي خليفة بن ثالث: نراقب دوماً نوعية تفاعل الجمهور مع الأعمال الفائزة وتجارب الفائزين وقصص أعمالهم الفائزة، بجانب العديد من الملاحظات من المصورين المتأهلين والفائزين السابقين وخبراء التصوير. عملية قياس الرأي هذه تهمنا كثيراً لمعرفة التأثيرات المباشرة وغير المباشرة للمسابقات. وفي الواقع أن المسابقة الشهرية أشبه بورشة عملٍ فنيةٍ مستدامة متكاملة العناصر، خاصة للمصورين المثابرين على المتابعة والمشاركة ودراسة الأعمال المتأهلة والفائزة.
    وأضاف بن ثالث: نتعمد طرح العديد من المواضيع شديدة التبسيط لدعم مبدأ عمل هذه الورشة ولتعزيز فائدتها للجميع، نبارك لجميع الفائزين وننصح باقي المشاركين بمواصلة العمل الجاد المستدام حتى تحقيق الأهداف.

المصور السعوديّ “ناصر علي الناصر” يقول عن صورته الفائزة في مسابقة “بسمات”: التقطتُ الصورة في دولة الكاميرون خلال رحلةٍ تطوعية، كان أطفال القرية مندهشين من رؤية الكاميرا ويلاحقونني كي أصورهم ! هذا الطفل انتظرته خلف الجدار حتى ظَهَرَ ضاحكاً فكانت هذه الصورة الجميلة. لقد شاركتُ كثيراً في مسابقات “هيبا” وقد فرحتُ كثيراً بتحقيق حلمي بالفوز، لقد منحني ذلك طاقةً كبرى للحلم الأكبر وهو الفوز في المسابقة السنوية. “هيبا” من أكبر جوائز التصوير في العالم والفوز في إحدى مسابقاتها يعني لي الكثير ويقدّم لي دعماً محسوساً في مسيرتي الفنية.
المصور الكويتي “فهد العنزي” يقول عن صورته الفائزة في مسابقة “الشتاء”: الشتاء في آيسلندا قاسٍ جداً، كانت درجة الحرارة -25 (تحت الصفر)، وأثناء البحث عن الثعالب، هبَّت عاصفة ثلجية منعتنا من الرؤية. لم ننسحب إلى المخيم بل واصلنا البحث عن الثعالب، وقبل انتهاء العاصفة رأينا هذا الثعلب وتم تصويره في هذا الطقس الصعب ! لقد كان ذلك حلماً تحقّق في عام 2019. هذا فوزي الرابع في مسابقات التصوير على منصات التواصل الاجتماعي، وقد حققتُ عدداً من الجوائز الدولية. مجتمعات المصورين كانت بحاجة لمسابقة رسمية على هذه المنصات للتفاعل معها، وهذا ما قدَّمته “هيبا” من خلال مسابقتها الشهرية التي انتشرت وتوسّعت في كل مكان، هذا رائع وأعتقد أن هذه الفكرة ستكتسب المزيد من التطور في الفترات القادمة.
*مرفق أسماء الفائزين والصور الفائزة بمسابقة “الشتاء”

@انستغرام

الدولة

الاسم

fhd_al3nezi

الكويت

فهد العنزي

ramisakar_

تركيا

رامز أكار

veysiisimsek

تركيا

محمد فايسي شمشك

qn_travel

أوكرانيا

ييفان ساموشنيكو

being.darsh

الهند

دارسانا ساجيث

*مرفق أسماء الفائزين والصور الفائزة بمسابقة “بسمات”

@انستغرام

الدولة

الاسم

nasser01

السعودية

ناصر علي الناصر

kecags

تركيا

أكرم كالكان

boy_with_fuji

الهند

أنيكت بال

its.mohsens

إيران

محسن سكاكي

rylle214

الفلبين

راسيل باسكوال كابانتينج




فوتوغرافيا : مجاهلُ العيون .. تفاصيلٌ وأسرار

فوتوغرافيا

مجاهلُ العيون .. تفاصيلٌ وأسرار

خلال تصوير مسابقات لعبة البلياردو عام 2011، لاحظ المصور النمساوي “ماركوس هوفستاتر”، شدة التركيز في أعين اللاعبين، الأمر الذي جعله يبدأ تجربة جديدة في التصوير المقرّب للعيون، بل بدأ أيضاً بالعمل على تطوير مخزونه المعرفيّ في تصوير قزحية العين بالاستعانة بكتابٍ للمصور “غيرهارد زيمرت” بعنوان “Mikrofotografie”.

من يتأمّل في الأعمال الفوتوغرافية لـ” هوفستاتر” يعتقد أنها لفوّهات براكين عتيقة أو لجبالٍ ووديان وشواطئ أو لتضاريسٍ في أقاصي الأرض، لكنها بكل بساطة .. التضاريس المختبئة في أعيننا والظاهرة من خلال التصوير فائق التقريب. يقول “هوفستاتر” في مقابلة مع موقع CNN بالعربية: هناك مقولة تنص على أن العيون هي باب الروح، وأنا أوافق على ذلك، يمكنك أن ترى ما يشعر به الشّخص عبر النظر لعينيه فقط، ويمكن للعيون أن تبتسم، وأن تكون حزينة أو متفاجئة أو غير ذلك.

المصور أكّدَ أن العمل مع هذا المستوى من التكبير أمرٌ في غاية الصعوبة، حيث أن أيّ خطأ متناهي الصغر سيُفشِلُ العملية برمّتها. ولتحقيق النّتائج المرغوبة، بنى “هوفستاتر” مسند رأسٍ خاص للشخص الجالس لتجنّب أي حركة، مع تثبيته لحامل الكاميرا بأكياس الرمل إلى جانب استخدامه لعدسة خاصة. وكان عليه تعلّم الكثير عن العين البشريّة وطريقة استجابتها للبيئة، حتى أنه يستغرق في بعض الأحيان 30 دقيقة وأكثر لالتقاط صورةٍ واحدةٍ ناجحة.

أعمال “هوفستاتر” نالت إعجاب الكثيرين حول العالم، وكان أكثر ما لفت انتباهه ردود فعل بعض أطباء العيون، الذي قالوا أنهم لم يروا صوراً التُقطت بهذه التقنية من قبل، البعض الآخر رأى أعماله تجريدية مُلهِمة للكتابة والتأمّل والرسم.

فلاش

للأعين جواذب ساحرة .. تمنحُ أسباباً إضافية للاكتشاف

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae