1

جائزة حمدان بن محمد للتصوير تنشر الأعمال الفائزة بمسابقتي “الشتاء” و”بسمات”‎

العدسة التركية تتألّق بفوزٍ ثلاثيّ .. و”إثبات وجود” سعودي كويتي مُستحق
جائزة حمدان بن محمد للتصوير تنشر الأعمال الفائزة بمسابقتي “الشتاء” و”بسمات”

  • علي خليفة بن ثالث: المسابقة الشهرية أشبه بورشة عملٍ فنيةٍ مستدامة متكاملة العناصر
  • ناصر علي الناصر: صورتي عفوية من الكاميرون .. والفوز في “هيبا” يُحفّز على الفوز مجدداً
  • فهد العنزي: واجهتٌ عاصفةً ثلجيةً من أجل الصورة .. و”هيبا” قدّمت مسابقة شهرية يحتاجها الجميع
    20 مارس 2023
    أعلنت الأمانة العامة لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، عن الفائزين بمسابقة انستغرام لشهري ديسمبر 2022 ويناير 2023، حيث كان موضوع مسابقة شهر ديسمبر “الشتاء” وشهر يناير “بسمات”. قائمة الفائزين في المسابقتين عَكَسَت استمرارية تألق العدسة التركية، وحضوّرٍ ثنائيّ مميز للفوتوغراف الهنديّ، وثبات المستوى المتفوّق للمواهب السعودية والكويتية عربياً، بجانب إنجازاتٍ فرديةٍ لافتة من الفلبين وأوكرانيا وإيران.
    قائمة الفائزين بمسابقة شهر ديسمبر “الشتاء” شَهِدَت تألقاً عربياً كويتياً من خلال المصور “فهد العنزي” بجانب ثنائيةٍ تركيةٍ كان أبطالها المصورون “رامز أكار” و”محمد فايسي شمشك”. القائمة ضمَّت أيضاً المصور الأوكراني “ييفان ساموشنيكو” والهنديّ “دارسانا ساجيث”. قائمة شهر يناير “بسمات” حَمَلت توقيع المصور السعودي “ناصر علي الناصر” بجانب التركيّ “أكرم كالكان” والهنديّ “أنيكت بال” والإيرانيّ “محسن سكاكي” وأخيراً المصور “راسيل باسكوال كابانتينج” من الفلبين.
    وسيحصل الفائزون على الميدالية التقديرية الخاصة بالجائزة وستُنشَرُ صورهم وأسماؤهم على الحساب الرسمي للجائزة على انستغرام HIPAae، وقد شَهِدَت مسابقة شهر ديسمبر استخدام الوسم HIPAContest_winter# ومسابقة شهر يناير على الوسم HIPAContest_smiles#.
    وفي تصريحه عن الحدث، قال سعادة الأمين العام للجائزة، علي خليفة بن ثالث: نراقب دوماً نوعية تفاعل الجمهور مع الأعمال الفائزة وتجارب الفائزين وقصص أعمالهم الفائزة، بجانب العديد من الملاحظات من المصورين المتأهلين والفائزين السابقين وخبراء التصوير. عملية قياس الرأي هذه تهمنا كثيراً لمعرفة التأثيرات المباشرة وغير المباشرة للمسابقات. وفي الواقع أن المسابقة الشهرية أشبه بورشة عملٍ فنيةٍ مستدامة متكاملة العناصر، خاصة للمصورين المثابرين على المتابعة والمشاركة ودراسة الأعمال المتأهلة والفائزة.
    وأضاف بن ثالث: نتعمد طرح العديد من المواضيع شديدة التبسيط لدعم مبدأ عمل هذه الورشة ولتعزيز فائدتها للجميع، نبارك لجميع الفائزين وننصح باقي المشاركين بمواصلة العمل الجاد المستدام حتى تحقيق الأهداف.

المصور السعوديّ “ناصر علي الناصر” يقول عن صورته الفائزة في مسابقة “بسمات”: التقطتُ الصورة في دولة الكاميرون خلال رحلةٍ تطوعية، كان أطفال القرية مندهشين من رؤية الكاميرا ويلاحقونني كي أصورهم ! هذا الطفل انتظرته خلف الجدار حتى ظَهَرَ ضاحكاً فكانت هذه الصورة الجميلة. لقد شاركتُ كثيراً في مسابقات “هيبا” وقد فرحتُ كثيراً بتحقيق حلمي بالفوز، لقد منحني ذلك طاقةً كبرى للحلم الأكبر وهو الفوز في المسابقة السنوية. “هيبا” من أكبر جوائز التصوير في العالم والفوز في إحدى مسابقاتها يعني لي الكثير ويقدّم لي دعماً محسوساً في مسيرتي الفنية.
المصور الكويتي “فهد العنزي” يقول عن صورته الفائزة في مسابقة “الشتاء”: الشتاء في آيسلندا قاسٍ جداً، كانت درجة الحرارة -25 (تحت الصفر)، وأثناء البحث عن الثعالب، هبَّت عاصفة ثلجية منعتنا من الرؤية. لم ننسحب إلى المخيم بل واصلنا البحث عن الثعالب، وقبل انتهاء العاصفة رأينا هذا الثعلب وتم تصويره في هذا الطقس الصعب ! لقد كان ذلك حلماً تحقّق في عام 2019. هذا فوزي الرابع في مسابقات التصوير على منصات التواصل الاجتماعي، وقد حققتُ عدداً من الجوائز الدولية. مجتمعات المصورين كانت بحاجة لمسابقة رسمية على هذه المنصات للتفاعل معها، وهذا ما قدَّمته “هيبا” من خلال مسابقتها الشهرية التي انتشرت وتوسّعت في كل مكان، هذا رائع وأعتقد أن هذه الفكرة ستكتسب المزيد من التطور في الفترات القادمة.
*مرفق أسماء الفائزين والصور الفائزة بمسابقة “الشتاء”

@انستغرام

الدولة

الاسم

fhd_al3nezi

الكويت

فهد العنزي

ramisakar_

تركيا

رامز أكار

veysiisimsek

تركيا

محمد فايسي شمشك

qn_travel

أوكرانيا

ييفان ساموشنيكو

being.darsh

الهند

دارسانا ساجيث

*مرفق أسماء الفائزين والصور الفائزة بمسابقة “بسمات”

@انستغرام

الدولة

الاسم

nasser01

السعودية

ناصر علي الناصر

kecags

تركيا

أكرم كالكان

boy_with_fuji

الهند

أنيكت بال

its.mohsens

إيران

محسن سكاكي

rylle214

الفلبين

راسيل باسكوال كابانتينج




فوتوغرافيا : مجاهلُ العيون .. تفاصيلٌ وأسرار

فوتوغرافيا

مجاهلُ العيون .. تفاصيلٌ وأسرار

خلال تصوير مسابقات لعبة البلياردو عام 2011، لاحظ المصور النمساوي “ماركوس هوفستاتر”، شدة التركيز في أعين اللاعبين، الأمر الذي جعله يبدأ تجربة جديدة في التصوير المقرّب للعيون، بل بدأ أيضاً بالعمل على تطوير مخزونه المعرفيّ في تصوير قزحية العين بالاستعانة بكتابٍ للمصور “غيرهارد زيمرت” بعنوان “Mikrofotografie”.

من يتأمّل في الأعمال الفوتوغرافية لـ” هوفستاتر” يعتقد أنها لفوّهات براكين عتيقة أو لجبالٍ ووديان وشواطئ أو لتضاريسٍ في أقاصي الأرض، لكنها بكل بساطة .. التضاريس المختبئة في أعيننا والظاهرة من خلال التصوير فائق التقريب. يقول “هوفستاتر” في مقابلة مع موقع CNN بالعربية: هناك مقولة تنص على أن العيون هي باب الروح، وأنا أوافق على ذلك، يمكنك أن ترى ما يشعر به الشّخص عبر النظر لعينيه فقط، ويمكن للعيون أن تبتسم، وأن تكون حزينة أو متفاجئة أو غير ذلك.

المصور أكّدَ أن العمل مع هذا المستوى من التكبير أمرٌ في غاية الصعوبة، حيث أن أيّ خطأ متناهي الصغر سيُفشِلُ العملية برمّتها. ولتحقيق النّتائج المرغوبة، بنى “هوفستاتر” مسند رأسٍ خاص للشخص الجالس لتجنّب أي حركة، مع تثبيته لحامل الكاميرا بأكياس الرمل إلى جانب استخدامه لعدسة خاصة. وكان عليه تعلّم الكثير عن العين البشريّة وطريقة استجابتها للبيئة، حتى أنه يستغرق في بعض الأحيان 30 دقيقة وأكثر لالتقاط صورةٍ واحدةٍ ناجحة.

أعمال “هوفستاتر” نالت إعجاب الكثيرين حول العالم، وكان أكثر ما لفت انتباهه ردود فعل بعض أطباء العيون، الذي قالوا أنهم لم يروا صوراً التُقطت بهذه التقنية من قبل، البعض الآخر رأى أعماله تجريدية مُلهِمة للكتابة والتأمّل والرسم.

فلاش

للأعين جواذب ساحرة .. تمنحُ أسباباً إضافية للاكتشاف

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا : اكسبوجر .. عقولٌ فوتوغرافية تتحاور – الجزء 3 من 3

فوتوغرافيا

اكسبوجر .. عقولٌ فوتوغرافية تتحاور – الجزء 3 من 3

حضور وبصمة المصور العالمي “جيمس بالوغ” كانت من أبرز أنشطة وفعاليات النسخة السابعة من المهرجان الدولي للتصوير “اكسبوجر”، ونالت أصداء وتغطياتٍ واسعة. “بالوغ” الفائز بجائزة صُنّاع المحتوى الفوتوغرافي في موسم “اللحظة”، أشار خلال مشاركته إلى أن المعرفة عملية تراكمية وأن جيلنا تعلّم من الأجيال والحضارات التي سبقته. وخلال جلسةٍ بعنوان “العنصر البشري: كبسولة الزمن منذ بدء حقبة أنثروبوسين” قال “بالوغ”: الوقت ينفد، وحقائق الحياة على الأرض واضحة، وعند إعادة النظر فيها، فإننا سنجد أن البشرية تُغيِّر الطبيعة. نحن نعتمد على استقرار العناصر الأساسية في العالم، وعدم استقرار العنصر البشري يؤدي بالضرورة إلى عدم استقرار باقي العناصر، فالبشر وحدهم قادرون على اختيار إعادة التوازن.

قام “بالوغ” أيضاً بتناول الصور الجيولوجية التي تدرس طبقات الأرض، مشيراً إلى القوة الطبيعية المعروفة باسم “الصفائح التكتونية” التي تتسبَّبُ بالزلازل والبراكين وتقوم بتشكيل سطح الأرض، وتابع قائلاً: قبل عشر سنوات أدركتُ أننا بحاجة لمصطلح جديد وهو “البشرية التكتونية” لأننا قوة على هذه الأرض، حيث تسهم الأعداد السكانية الكبيرة التي قاربت 8 مليارات نسمة، بإعادة تشكيل الأرض والصخور والتاريخ، ولهذا وضع العلم مصطلح “أنثروبوسين” لوصف الحقبة الزمنية الحالية التي نعيش فيها. لقد استُخدِمَ هذا المصطلح قبل 20 عاماً واعتُمِدَ من قبل المجتمع العلمي والجيولوجي ودخل حيّز البحوث العلمية، لكن حدسي الإبداعي قادني إليه قبل اكتشافه بأكثر من 20 عاماً، والسبب الذي قادني إليه هو التصوير الصحفي، فحينما كنتُ صغيراً كان معظم الناس يهتمون بالصراع البشري، بينما لمستُ نوعاً آخر من الصراع بين البشر والطبيعة، وبدأتُ بتصويره.

فلاش

الصورة والتطوّر العلمي والتقني .. علاقةٌ قديمةٌ تتجدَّدُ باستمراريةٍ مُدهشة

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا : اكسبوجر .. عقولٌ فوتوغرافية تتحاور – الجزء 2 من 3

فوتوغرافيا

اكسبوجر .. عقولٌ فوتوغرافية تتحاور – الجزء 2 من 3

ضمن أنشطة وفعاليات النسخة السابعة من المهرجان الدولي للتصوير “اكسبوجر”، اعتبر المصور العالمي “جون أنغرسون” أن المصور الناجح لا يوقف الكاميرا عن العمل أثناء مهمته ويهتم بأدق التفاصيل، فالمواقف تنتهي في لحظات ثم لا تعود ! مشيراً إلى أن حرصه على ذلك نَتَجَ عنه صورة فوتوغرافية ذات قيمة فنية عالية ومنها تلك التي ترصد آخر رائد فضاء وهو يغلق باب المكوك الفضائي قبل الانطلاق. جاء ذلك في معرض حديثه عن معرضه المُشارك في المهرجان والذي يوثّق حياة رواد الفضاء في الأشهر الأخيرة من برنامج ناسا التدريبي المُكثّف لمدة عام لبعثة “STS-72” في عام 1996.

وخلال مشاركته تجربته للحضور قال “أنغرسون”: عندما كنت في الثانية والعشرين من عمري تم تكليفي بالتقاط صور ملونة لمهمة البعثة، ولكن كان لدي كاميرا بالأبيض والأسود تخصني، ومن خلال عملي أدركت الصفات الفريدة والتأثير الخالد الذي تتمتع به صور الأبيض والأسود، وبعد أن راجعتها بعد سنوات أدهشني تألقها وجودتها، وألهمني ذلك إنشاء معرض أجمع فيه بين صوري بالأبيض والأسود مع تلك التي التقطتها وكالة الفضاء. ثم أضاف: بصفتي مصور كنت دائماً مفتوناً بقدرة الصور على إيقاف الزمن والتقاط لحظات عابرة ! وكان شغفي دائماً لرواية القصص من خلال صوري. عملي في تلك المهمة الفضائية وضعني على تماس مع استكشاف الفضاء وحياة روّاد الفضاء الذين تدربوا على المهمة ! كما أنه بمثابة تذكير بالتضحيات والتفاني لتوسيع حدود المعرفة البشرية.

فلاش

الصورة والمعرفة .. علاقةٌ تصنع تاريخاً نفخرُ به

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا : اكسبوجر .. عقولٌ فوتوغرافية تتحاور – الجزء 1 من 3

فوتوغرافيا

اكسبوجر .. عقولٌ فوتوغرافية تتحاور – الجزء 1 من 3

شَهِدَت النسخة السابعة من المهرجان الدولي للتصوير “اكسبوجر” طرح عددٍ من القضايا الجاذبة للعقول والمُلهِمة لمجتمعات المصورين المتعطّشين للمعرفة والارتقاء واستشراف المستقبل. لقد كانت تظاهرة فنية أسعدت عشاق العدسة من هواةٍ ومُحترفين ومهتمين بثقافة الصورة بشكلٍ عام.

المصورة “ويتني جونسون” نائب رئيس قسم التجارب المرئية والواقع المعزّز في “ناشيونال جيوغرافيك” والمشرفة على التصوير الفوتوغرافي، تذكّرت انتقال مجلة “ناشيونال جيوغرافيك” من التركيز على المادة المكتوبة إلى سرد القصص عبر الصور، مُعتبرةً أن المجلة أول من نَقَلَت التصوير إلى أبعد الأماكن في العالم، وأن الصور تساعدنا في فهم للعالم من حولنا وصناعة فارق كبير فيه. كما أكَّدَت على أهمية وصعوبة دور “مُحرّر الصور” في المجلة، وأن المصور يبقى هو “البطل” مقارنةً بالتكنولوجيا.

وقد تقارب معها في الرأي “إليا لوكاردي” مؤسّس مشروع “آرت لايت – إن آف تي” للتصوير المجتمعي، والمصور “وليد شاه” الخبير في مجال الرموز غير القابلة للاستبدال NFT، والمصور المعماري السلوفيني “بينو سارادزيك” الخبير في تقنيات الذكاء الاصطناعي. حيث اعتبر “لوكاردي” أن استخدام الذكاء الاصطناعي في الفنون البصرية يجعلها أكثر اكتمالاً، كما أن البشر يميلون بالفطرة للطرق المختصرة لإنجاز أعمالهم. أما “وليد شاه” فهو يرى أن أهم ما يدفع الجهات المختلفة للاستعانة بالتقنيات الجديدة هو تقليل النفقات، وجعل الأعمال والمنتجات أكثر دقة وفعالية، ولو اتجه الفنان للقيام بذلك من تلقاء نفسه لن تكون هنالك حاجة لاستبداله بالآلة. بدوره يعتقد “سارادزيك” أن الذكاء الاصطناعي لا يهدّد المواهب البشرية ولن يكون عاملاً في استبدال الإنسان بالآلة، قائلاً: الذكاء الاصطناعي ليس ذكياً بحد ذاته لكنه برنامجٌ حاسوبيّ يعمل بناءً على أوامر ومُدخلات بشرية، لن يتم استبدال أحد بالذكاء الاصطناعي.

فلاش

يبقى العقل أغلى من صنائعه

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae