فوتوغرافيا : راميش شوكلا .. سرد تاريخ الإمارات بالصور
|
راميش شوكلا .. سرد تاريخ الإمارات بالصور
فوتوغرافيا
راميش شوكلا .. سرد تاريخ الإمارات بالصور
نعى سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، راعي الجائزة، المصور راميش شوكلا، وقال سموّه عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”: نتقدم بخالص العزاء لذوي وأصدقاء راميش شوكلا، الذي وثّق بعدسته مسيرة دولة الإمارات والبدايات الأولى، ليحفظ لنا وللأجيال المقبلة لحظات مفصلية في تاريخ وطننا الغالي وذاكرته البصرية.. شوكلا من المخلصين الأوفياء الذين عشقوا تراب الإمارات وأحبوا أهلها في رحلة عطاءٍ استمرت ستة عقود.
وصل شوكلا إلى الإمارات في عام 1965، ليبدأ مسيرته الفوتوغرافية، وفي العام 1968 وخلال سباقٍ للهجن في الشارقة، شاهد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيَّب الله ثراه، برفقة عددٍ من شيوخ الإمارات، فتمركز على الأرض تحضيراً لالتقاط صورةٍ مميزة وقام بتوجيه الكاميرا والتقاط صورة أيقونية اشتُهرت حينها ومنحته حضوراً أكبر كمصور. اللحظة المفصلية كانت عندما سَمِعَ شوكلا من الشيخ زايد إطراءً غيَّر حياته عندما شاهد الصورة، من خلال عبارة “أنتَ فنان” والتي قرَّر بعدها ألا يترك الإمارات أبداً. وجاءت اللحظة التاريخية في الثاني من ديسمبر عام 1971، عندما التقط الصورة الأيقونية لحكام الإمارات أثناء إعلان قيام دولة الاتحاد، الصورة تم استخدامها في جواز سفر “إكسبو 2020 دبي” وظَهَرَت على الورقة النقدية من فئة 50 درهماً الصادرة عام 2021 احتفالاً بعيد الاتحاد الـ50 للدولة.
شوكلا كان رساماً مبدعاً أيضاً، إذ رسم صوراً شخصية لعدد من الشيوخ، واعتُمدت لوحة رسمها للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، في عدد كبير من الدوائر والمؤسسات الحكومية، كما اعتُمدت صورة التقطها للمغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، طيّب الله ثراه، طابعاً بريدياً.
فلاش
الإمارات .. عِقدٌ من اللآلئ البصرية المُلهِمة .. المُرصّعة بلمسات الوفاء النبيلة
جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي
النسخة الرابعة لـ”منتدى دبي للصورة” تُشعِل الشغف الفوتوغرافي للجمهور
|
النسخة الرابعة لـ”منتدى دبي للصورة” تُشعِل الشغف الفوتوغرافي للجمهور
النسخة الرابعة لـ”منتدى دبي للصورة” تُشعِل الشغف الفوتوغرافي للجمهور
93% منهم أكّدوا أنه الحدث الأكثر تحفيزاً وقيمةً معرفية في المنطقة
النسخة الرابعة لـ”منتدى دبي للصورة” تُشعِل الشغف الفوتوغرافي للجمهور
300 مصور حضروا 6 محاضرات وجولات وورش عمل لخبراء تصوير دوليين وأجمعوا: هيبا الأكثر عطاءً
96% من المصورين طالبوا بتمديد أيام المنتدى وتنفيذ أكثر من نسخة في العام
· بن ثالث: تقييم الجمهور الإيجابي هو الرؤية التي أُسِّست هيبا لتحقيقها على أرض الواقع، وندرس مطالبهم بجديّة
16 فبراير 2026
كشفت الأمانة العامة لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي (هيبا)، عن نتائج النسخة الرابعة من “منتدى دبي للصورة” الذي عُقد نوفمبر الماضي في دبي عقب الحفل الختامي للدورة الرابعة عشرة، بجدول فعاليات مُكثّف شَمِلَ 6 فعاليات متنوّعة قدّمهُ نُخبةٌ من الشخصيات الفوتوغرافية البارزة من الإمارات والكويت ومصر وفلسطين وإثيوبيا والولايات المتحدة الأمريكية.
وفي تصريحٍ له قال سعادة الأمين العام للجائزة، علي خليفة بن ثالث: سعداء بالإقبال الكبير على حضور فعاليات النسخة الرابعة للمنتدى، والأهم الانطباعات الإيجابية للجمهور الذي كان ممتناً للمادة المعرفية والمهارية والقيمة الفوتوغرافية الثمينة المُهداة لحضور المنتدى. حضور 300 مصور للفعاليات أمر مُبشّر وسعدنا بنتائج الاستطلاع للجمهور التي أظهرت أن 93% أكّدوا أنه الحدث الأكثر تحفيزاً وقيمةً معرفية في المنطقة، و 96% طالبوا بتمديد أيام المنتدى وتنفيذ أكثر من نسخة في العام.
وأضاف بن ثالث: تحرص هيبا على تقديم الأوعية المعرفية والمهارية المنسجمة مع مستجدات صناعة التصوير على مستوى العالم، والنتائج الإيجابية لتقييم الجمهور للمنتدى بهذا المستوى هو الرؤية التي أُسِّست هيبا لتحقيقها على أرض الواقع، ونحن ندرس حالياً هذه المطالب بجديّة.
شهد اليوم الأول للمنتدى جولة تصوير عملية في مناطق دبي القديمة بعنوان “عبر أزقة الزمن”، قادتها المصورة الإماراتية علا اللوز صباحاً حتى الظهيرة، بعد ذلك استمتع الجمهور وتفاعلوا مع جلسة حوارية بعنوان “التصوير في عصر الذكاء الاصطناعي” أدارها المصور الإماراتي “حسين الموسوي” رئيس تحرير مجلة ناشيونال جيوغرافيك العربية، وشاركت فيها المصورة الإثيوبية “عايدة مولونه” والفنان البصري الفلسطيني “يحي قدورة” والمصورة الأمريكية “كارين أيجنر”. ختام اليوم الأول كان بمحاضرة مميزة بعنوان “السرد القصصي رغم التحديات” للمصور الأمريكي “ريك سمولان” الفائز بالجائزة التقديرية للدورة الرابعة عشرة.
اليوم الثاني من المنتدى بدأ صباحاً بجولة تصوير في متحف المستقبل بعنوان “سيمفونية الخطوط: التصوير المعماري” تحت قيادة المصور المصري وائل أنسي. بعد ذلك استمتع الجمهور وتفاعلوا مع ورشة عمل بعنوان “التعديل الذكي باستخدام لايت روم” قدّمها المصور الكويتي ماجد سلطان الزعابي. الفعالية الختامية كانت محاضرة بعنوان “فن المحتوى المؤثّر” قدَّمها المصور الأمريكي الفائز بجائزة صُنّاع المحتوى لهذه الدورة “مارك سميث”.
تفاعلات الجمهور مع الحدث كانت إيجابية رغم اختلاف الآراء في التفضيل بين قوة الفعاليات وأهميتها، إلا أن الإجماع كان على أن المنتدى هو الحدث الأكثر تحفيزاً وقيمةً معرفية في المنطقة، حيث طالب بعض المصورين بتمديد أيام المنتدى ليشمل المزيد من الفعاليات، بينما اعتبر آخرون أن الجمهور متعطّش لهذا النوع من القيمة المعرفية والمهارية، وأن الحدث يجب يُقام أكثر من مرة واحدة في العام ونتوقع من هيبا تحقيق ذلك فهي الأكثر عطاءً للمصورين التوّاقين للنجاح والتطوّر.
أحد المصورين وصف تجربته بالتالي: كان التنظيم مثالياً، المُتحدّث في اليوم الأول كان رائعاً والجلسة قيّمة جداً واكتسبت منها الكثير من الإلهام والفائدة. أما الورشة فكانت الأفضل على الإطلاق بالنسبة لي. المحاضر مصور محترف للغاية، وأسلوبه في سرد القصص ومشاركة جميع التفاصيل والمعلومات كان مؤثراً ومذهلاً جداً، لقد استمتعت بها كثيراً، وإذا طُلب مني حضور نفس الورشة مرة أخرى، فسأفعل ذلك بكل سرور.
إحدى المصورات كتبت لنا التالي: شكراً لـهيبا على تنظيم هذا الحدث. لقد كانت تجربة رائعة. تحدّث ريك سمولان بشكل متواصل لأكثر من ساعتين دون أي مقاطعة، وقد استمتع الجميع بالاستماع إلى رحلته في عالم التصوير الفوتوغرافي كراوٍ للقصص، إنها تجربة فريدة لا تُنسى بالنسبة لي.
أحد المصورين الناشئين قال: سعيدٌ جداً بورشة العمل لقد كانت رائعة حقاً، وكان فريق هيبا ودوداً وداعماً للغاية. لقد كان جهدهم محل تقدير كبير. أتطلع بشوق للمشاركة في ورش العمل المستقبلية، حيث ستتاح لي المزيد من فرص النمو وتحسين مهاراتي في التصوير.
مجموعة من المصورين المخضرمين أبدوا إعجابهم باهتمام جمهور المصورين بحضور بالمواضيع المطروحة في المنتدى، وقدّموا عدداً من الاقتراحات الخاصة بمواضيع النسخة القادمة، وعلى رأسها الملكية الفكرية وحماية حقوق المصور، وقد وضع فريق الجائزة ذلك في الاعتبار.
برزت جوائز الإرث في مهرجان “إكسبوجر 2026” كمنصةٍ نوعية للاحتفاء بالمعارض في مسارٍ مستقل عن برامج الجوائز الأوسع للمهرجان، ليؤكد التزاماً طويل الأمد بسرد القصص المرئية المؤثّرة، وتعزيز الوعي البيئي، ودعم الابتكار الإبداعي في التصوير الفوتوغرافي، إلى جانب الزخم الكبير الذي صنعته المعارض الفردية والجلسات الحوارية.
عكست جوائز الإرث جوهر رسالة “إكسبوجر” في استخدام الصورة كأداة للفهم والتأمّل والتواصل، حيث تكرّم التميّز في مجالات الحقيقة الوثائقية، وصون العالم الطبيعي، والخيال الفني، بوصفها ركائز أساسية لإلهام الجمهور وإعلامه وربطه بقضايا الإنسان والعالم من حوله.
جائزة نور علي راشد لإرث الرؤية الوثائقية، تحمل اسم المصور الراحل، الذي يُعدّ الأب الروحي للتصوير الصحفي في دولة الإمارات العربية المتحدة، تكريماً لمسيرته الرائدة والتزامه العميق بتوثيق الإنسان والمكان والذاكرة الجمعية للمنطقة. إرثه المهني، القائم على القرب من المجتمع والاشتباك الصادق مع تفاصيله، يُجسّد قيماً راسخة من الدقة والتعاطف والمسؤولية.
تأتي جائزة “بيئة” للتصوير البيئي والحفاظ على البيئة لتسلّط الضوء على السرد البصري المتصل بالطبيعة والأنظمة البيئية، وتُقدَّم بالشراكة مع “بيئة”، الشركة الرائدة إقليمياً وعالمياً في مجالات الاستدامة والابتكار البيئي. وتعكس الجائزة التزاماً مشتركاً بالإشراف المسؤول على كوكب الأرض، وبأهمية الصورة في بناء وعي بيئي مستدام.
جائزة صالح الأستاذ للتصوير الإبداعي تأتي تيمّناً بأحد أوائل روّاد تصوير الفنون الجميلة في دولة الإمارات، تعكس الجائزة روح التجريب البصري واستخدام اللون والضوء والمرجعيات الثقافية بوصفها أدوات للتعبير الفني. وتُكرّم الجائزة المعارض التي تتبنّى المغامرة الجَمَالية، وتتعامل مع التصوير الفوتوغرافي كمساحة مفتوحة للابتكار والتأويل.
فلاش
الصورة ليست مجرد لحظة مُجمَّدة، بل وثيقة ورسالة وقوة ناعمة قادرة على إعادة تشكيل وعينا بالعالم
جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي
شاركت جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، في فعاليات الدورة العاشرة من المهرجان الدولي للتصوير “اكسبوجر 2026″، معرض الجائزة انضوى تحت عنوان “14 دورة من الألق الفوتوغرافي”، مُبرزاً باقة من الأعمال الفوتوغرافية الفائزة في الدورات السابقة، وشارحاً طبيعة الفرص الثمينة المطروحة أمام المصورين في الدورة الخامسة عشرة “الأسرة” وطرق التسجيل والمشاركة والتعرّف على أنشطة وفعاليات الجائزة وسجل إنجازاتها وتأثيرها على خارطة صناعة التصوير العالمية.
جمهور الصورة أبدى إعجابه بـ”هيبا” وتشارك معنا تجاربه مع الدورات التدريبية والمسابقات وبعض قصص الفوز المشوّقة التي تمنى أصحابها تكرارها بل وعزموا النية على الظفر بجوائز أكثر أهمية من مسابقات الجائزة المتنوّعة. الصورة الفوتوغرافية كانت محور الأحاديث والنقاشات والجلسات والندوات، وقدراتها السحرية على صنع العجائب جذبت الجمهور وفرضت السكون المطلق في لحظات السرد الفريدة.
من ذلك قصة المصورة الوثائقية البرتغالية، آنا باكهاوس، ضمن جلسة بعنوان “كيف يمكن للقصص أن تنقذنا: رحلة عبر الحب والفقد والإرث” حيث استعرضت دور الكاميرا في رحلة تعافيها من أحزانها بعد صدمة رحيل والدتها إثر معاناتها من مرض السرطان. لقد كانت الكاميرا بالنسبة لها بمثابة آلية تصفية، حيث منحتها السيطرة على المشاعر الجيّاشة التي رافقت مشاهدة معاناة والدتها، وذلك بتقسيم هذه المشاعر إلى عناصر أصغر وأكثر قابلية للتحكم. وبعد وفاة والدتها، واصلت مشروعها كوسيلة لمعالجة الحزن وتعزيز التعافي، والتخلّص تدريجياً من تأثير مشاعر الفقد المؤلمة.
فلاش
أغلب إنجازات الصورة المرموقة .. تقع خارج صندوق التوقعات النمطية للجمهور
جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي
من القصص البليغة ذات الدلالات الهامة والمُتعدِّدة، القصة التي رواها المصور الأمريكي “ستيفن ويلكس” من بوتسوانا. شاهد “ستيفن” حيواناتٍ تندفع نحو بركة ماءٍ شحيحة في ذروة القحط في منطقة “دلتا أوكافانغو ،”هنالك نشرت الفيَلة آذانها، وبسطت الظباء والحُمر الوحشية سيقانها في اندفاعٍ هائج، كما خَفَضَ فرس نهر رأسه لمهاجمة فيلٍ صغير، فيما فتح آخرٌ فمه الضخم لإخافة الجميع.
روى “ستيفن” قصته كما نشرتها “ناشيونال جيوغرافيك” العربية، حيث قام بتطبيق تقنيته الشهيرة Day to Night حيث يلتقط حوالي 1500 صورة من موقع واحد على مدار 18 إلى 36 ساعة، ثم يدمج أفضل 50 لقطة تقريباً لإنشاء صورة نهائية. يقول ستيفن: كانت الحيوانات كلها عطشى تشعر بالاحترار والتوتر، تبحث فقط عن البقاء. بينما قبل 10 سنوات كان المشهد مختلفاً تماماً ! كان هناك هدوء وتعاون بين الحيوانات دون أي تنافس ! فلكلٍ منها دوره. التغيير بات واضحاً .. لقد بدأت الفيَلة تقتحم المزارع القريبة بحثاً عن الماء، وهذه مُقدّمة لصراع عالمي على الموارد الطبيعية.
استخدام التقنية كان بغرض إبراز مكانٍ عاد فيه التناغم الطبيعيّ تدريجياً، حيث استقرت جماعاتٌ من أسود بحر “ستيلر” الشرقية على صخور “جزيرة ماك راي” في “مضيق مالاسبينا” القريب من مدينة فانكوفر الكندية. وقد عادت أعداد هذه الكائنات، التي كانت مُهدّدة بالانقراض سابقاً، إلى النمو بوتيرة بطيئة لكنها مستقرة بفضل التشريعات الفيدرالية في كندا والولايات المتحدة. لقد عزّزت التجربة اعتقاده بفاعلية السياسات التي يمكن أن تساعد على تخفيف الأضرار البيئية الناتجة عن الإنسان قدر الإمكان.
فلاش
يقول: دائماً ما تسبقنا هذه الحيوانات بخطوات إلى المستقبل .. وأرى في ذلك دعوة للتحرّك
جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي