1

فوتوغرافيا : إكسبوجر 10 .. القدرات السحرية للصورة (1 من 2)

إكسبوجر 10 .. القدرات السحرية للصورة (1 من 2)

فوتوغرافيا

إكسبوجر 10 .. القدرات السحرية للصورة (1 من 2)

شاركت جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، في فعاليات الدورة العاشرة من المهرجان الدولي للتصوير “اكسبوجر 2026″، معرض الجائزة انضوى تحت عنوان “14 دورة من الألق الفوتوغرافي”، مُبرزاً باقة من الأعمال الفوتوغرافية الفائزة في الدورات السابقة، وشارحاً طبيعة الفرص الثمينة المطروحة أمام المصورين في الدورة الخامسة عشرة “الأسرة” وطرق التسجيل والمشاركة والتعرّف على أنشطة وفعاليات الجائزة وسجل إنجازاتها وتأثيرها على خارطة صناعة التصوير العالمية.

جمهور الصورة أبدى إعجابه بـ”هيبا” وتشارك معنا تجاربه مع الدورات التدريبية والمسابقات وبعض قصص الفوز المشوّقة التي تمنى أصحابها تكرارها بل وعزموا النية على الظفر بجوائز أكثر أهمية من مسابقات الجائزة المتنوّعة. الصورة الفوتوغرافية كانت محور الأحاديث والنقاشات والجلسات والندوات، وقدراتها السحرية على صنع العجائب جذبت الجمهور وفرضت السكون المطلق في لحظات السرد الفريدة.

من ذلك قصة المصورة الوثائقية البرتغالية، آنا باكهاوس، ضمن جلسة بعنوان “كيف يمكن للقصص أن تنقذنا: رحلة عبر الحب والفقد والإرث” حيث استعرضت دور الكاميرا في رحلة تعافيها من أحزانها بعد صدمة رحيل والدتها إثر معاناتها من مرض السرطان. لقد كانت الكاميرا بالنسبة لها بمثابة آلية تصفية، حيث منحتها السيطرة على المشاعر الجيّاشة التي رافقت مشاهدة معاناة والدتها، وذلك بتقسيم هذه المشاعر إلى عناصر أصغر وأكثر قابلية للتحكم. وبعد وفاة والدتها، واصلت مشروعها كوسيلة لمعالجة الحزن وتعزيز التعافي، والتخلّص تدريجياً من تأثير مشاعر الفقد المؤلمة.

فلاش

أغلب إنجازات الصورة المرموقة .. تقع خارج صندوق التوقعات النمطية للجمهور

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا : صراع الوحيش .. رسائل إلى الإنسان

صراع الوحيش .. رسائل إلى الإنسان

فوتوغرافيا

صراع الوحيش .. رسائل إلى الإنسان

من القصص البليغة ذات الدلالات الهامة والمُتعدِّدة، القصة التي رواها المصور الأمريكي “ستيفن ويلكس” من بوتسوانا. شاهد “ستيفن” حيواناتٍ تندفع نحو بركة ماءٍ شحيحة في ذروة القحط في منطقة “دلتا أوكافانغو ،”هنالك نشرت الفيَلة آذانها، وبسطت الظباء والحُمر الوحشية سيقانها في اندفاعٍ هائج، كما خَفَضَ فرس نهر رأسه لمهاجمة فيلٍ صغير، فيما فتح آخرٌ فمه الضخم لإخافة الجميع.

روى “ستيفن” قصته كما نشرتها “ناشيونال جيوغرافيك” العربية، حيث قام بتطبيق تقنيته الشهيرة Day to Night حيث يلتقط حوالي 1500 صورة من موقع واحد على مدار 18 إلى 36 ساعة، ثم يدمج أفضل 50 لقطة تقريباً لإنشاء صورة نهائية. يقول ستيفن: كانت الحيوانات كلها عطشى تشعر بالاحترار والتوتر، تبحث فقط عن البقاء. بينما قبل 10 سنوات كان المشهد مختلفاً تماماً ! كان هناك هدوء وتعاون بين الحيوانات دون أي تنافس ! فلكلٍ منها دوره. التغيير بات واضحاً .. لقد بدأت الفيَلة تقتحم المزارع القريبة بحثاً عن الماء، وهذه مُقدّمة لصراع عالمي على الموارد الطبيعية.

استخدام التقنية كان بغرض إبراز مكانٍ عاد فيه التناغم الطبيعيّ تدريجياً،  حيث استقرت جماعاتٌ من أسود بحر “ستيلر” الشرقية على صخور “جزيرة ماك راي” في “مضيق مالاسبينا” القريب من مدينة فانكوفر الكندية. وقد عادت أعداد هذه الكائنات، التي كانت مُهدّدة بالانقراض سابقاً، إلى النمو بوتيرة بطيئة لكنها مستقرة بفضل التشريعات الفيدرالية في كندا والولايات المتحدة. لقد عزّزت التجربة اعتقاده بفاعلية السياسات التي يمكن أن تساعد على تخفيف الأضرار البيئية الناتجة عن الإنسان قدر الإمكان.

فلاش

يقول: دائماً ما تسبقنا هذه الحيوانات بخطوات إلى المستقبل .. وأرى في ذلك دعوة للتحرّك

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا : الأسرة .. نعيش فيها أم تعيش فينا ؟

الأسرة .. نعيش فيها أم تعيش فينا ؟

لحظاتٌ خاصة جداً .. وقيمتها لا يجرؤ الزمن على تثمينها .. تلك الدقائق الاستثنائية التي نلتقط فيها صوراً جماعية مع الأسرة. مناسباتٌ هامة ومتنوّعة تستدعي هذه اللقطات الذهبية، وحتى بدونها .. فالسعادة الكامنة في زوايا الابتسامات التي تُزيّنها هي جوهر المناسبة وروحها، ومصدر الدفء المُمتد بلا نهاية، ذلك أنها تكتسبُ أهميةً مختلفة مع كل عامٍ وعقدٍ من الزمان، وتكتظ القلوب بمشاعر متضاربة تجاهها بشكلٍ مختلف مع كل سهرةٍ بحضن ذلك الألبوم الفريد.

الدورة الجديدة لهيبا تأتي تحت عنوان “الأسرة” عنصر التكوين الرئيسي للمجتمع، والتي تُعتبر جودة سيرورة الحياة من خلالها معيارُ نجاحٍ وطنيّ وركيزةٌ أساسية للاستقرار والازدهار على المدى الطويل. الأسرة السعيدة المتوازنة تُعتبر مؤشراً تُبنى عليه أسس تطوير الصحة إلى التعليم والإسكان والاقتصاد والإعلام وغيرها. لذا يجب أن تلعب الصورة دورها في ترسيخ الوعي بأهمية الأسرة وتعزيز المعرفة بدور الكيان الأسريّ في صناعة الحياة. الأسرة أيضاً هي “حاضنة التكوين الأساسي” لجميع الكائنات، وهي تشمل كل ما ننتمي إليه. إنها لغة خفيّة من الترابط، تتشكّل حيثما تجتمع العناصر وتتآلف وتتجانس وتتكافل.

في الدورة الخامسة عشرة لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، ندعو المصوّرين إلى استكشاف الأسرة كنظامٍ مُشترك ورؤيةٍ شاملة وإطارٍ واسع، يشمل العائلات النباتية والتكوينات المعدنية، وأية موادٍ صاغها الزمن والوظيفة، لتعكس جوهر الأسرة في معنى الانتماء بكل تجلّياته. تستقبل الجائزة المشاركات حتى منتصف ليل يوم 31 مايو 2026 بتوقيت دولة الإمارات العربية المتحدة، على الموقع الرسمي الخاص بها www.hipa.ae

فلاش

سماءٌ شاسعة المساحات .. بانتظار إبداعاتكم في التعبير البصري

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




جائزة حمدان بن محمد للتصوير تُطلق دورتها الخامسة عشرة “الأسرة”

تناغماً مع “عام الأسرة” في دولة الإمارات .. ومحور للذكاء الاصطناعي مُوَظَّف فوتوغرافياً

جائزة حمدان بن محمد للتصوير تُطلق دورتها الخامسة عشرة “الأسرة”

  • بن ثالث: “هيبا” تواصل ريادتها كعلامةٍ فوتوغرافيةٍ إماراتية الجذور عالمية الانتشار والتأثير، وكرقمٍ صعب في دعم المواهب البصرية
  • نواكب التطورات التقنية المتسارعة والمتقاطعة مع الفنون البصرية، مع توظيفٍ فوتوغرافي مُبتكر للحفاظ على مبدأ “الصورة أولاً”
  • ندعو المصورين من كافة أنحاء العالم للمشاركة بإبداعاتهم في محاور الدورة قبل 31 مايو 2026

13 يناير 2026

أعلنت الأمانة العامة لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، عن محاور دورتها الخامسة عشرة والتي تأتي تحت عنوان “الأسرة”، وذلك ضمن تصريحٍ صحفيّ لسعادة / علي خليفة بن ثالث، الأمين العام للجائزة، كَشَفَ خلاله عن تناغم الثيمة الرئيسية مع توجيه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله” بتخصيص عام 2026 ليكون “عام الأسرة” تعزيزاً لأهداف الأجندة الوطنية لنمو الأسرة الإماراتية، بجانب ترسيخ وعي مجتمع دولة الإمارات من مواطنين ومقيمين بأهمية الحفاظ على الترابط الأسري والعلاقات الأسرية المتينة التي تجمع أفراد الأسرة كونها الركيزة الأساسية التي يقوم عليها المجتمع القوي والمزدهر.

كما أعلن سعادته عن عناوين المحاور المصاحِبة للمحور الرئيسي، معتبراً أن الجائزة تواصل ريادتها كعلامةٍ فوتوغرافيةٍ إماراتية الجذور عالمية الانتشار والتأثير، وكرقمٍ صعب في دعم المواهب البصرية وتعزيزِ الوعي العالميّ بدور الصورة في لفت النظرِ للقضايا الكبرى على مستوى العالم .

وخلال تصريحه أعلن بن ثالث عن طرح محورٍ جديد تحت عنوان الأحلام (من منظور الذكاء الاصطناعي)، مواكبةً للتطورات التقنية المتسارعة والمتقاطعة مع الفنون البصرية، مع توظيفٍ فوتوغرافي مُبتكر للحفاظ على مبدأ “الصورة أولاً”، حيث يتطلّب هذا المحور صوراً فوتوغرافية أصلية بمواصفات خاصة، ثم إنشاء نسخة مُتناغمة معها (صورة مُولَّدة بالذكاء الاصطناعي تُحاكي حلماً مُتخيَّلاً)، إنها مساحة إبداعية مُخصّصة لتوأمة الواقع بالخيال بطريقة مُلهِمة وحالِمة. 

محور “التصوير الرياضي”

تستمر هذه الفئة الإبداعية في تقديم الفرص لعشاق الإثارة الرياضية، والقادرين على ترجمة مشاعرها وانفعالاتها وقراءة مشاهدها بالكفاءة المطلوبة، هذه الفئة هي فرصة  للتعبير عن الذوق الرياضي والإبداع البصري معاً.

ملف مصور / العام (أبيض وأسود – ملوّن)

للعام العاشر على التوالي، يستمر محور “ملف مصور”، مختبِراً ومستخرِجاً الإمكانات القَصَصية لدى المصور والقدرات السردية. ليبقى المحور “العام” بمثابة مساحة الحرية الإبداعية الصرفة التي تكسر جميع الأطر والقوالب، حيث يُبحر كل مصور بأشرعته الخاصة مستهدفاً المرافئ التي لم يكتشفها أحدٌ سواه، سواءً باللونين الأبيض والأسود أو من خلال طيف الألوان الكامل.

تستقبل الجائزة المشاركات في المحاور المذكورة بدءً من 10 يناير 2026 حتى منتصف ليل يوم 31 مايو 2026 بتوقيت دولة الإمارات العربية المتحدة، على الموقع الرسمي الخاص بها www.hipa.ae




فوتوغرافيا : الأعمال الفائزة .. هل أخبرتنا أسرارها ؟

الأعمال الفائزة .. هل أخبرتنا أسرارها ؟

فوتوغرافيا

الأعمال الفائزة .. هل أخبرتنا أسرارها ؟

كأن أشبه بعُرسٍ فوتوغرافي فاخر .. هكذا عبَّر الحضور والمتابعون لحفل توزيع جوائز الدورة الرابعة عشرة لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، والذي أقيم في متحف المستقبل الشهير بدبي، في 11 نوفمبر الماضي.

بعد الحفل، تعرّف الحضور على الفائزين وعلى قصص أعمالهم المدهشة، وكان الحديث أكثر تشويقاً وتفصيلاً خلال لقاء الإعلاميين بالفائزين. القصة استمرت خلال النسخة الرابعة من منتدى دبي للصورة، تأثير الأعمال الفائزة كان مُمتداً خلال الجلسات والفعاليات ومشاركات الجمهور وأحاديث الحضور الجانبية أيضاً.

لقد استخلصنا من مُجمل ما سبق خلاصات صاغها بعض كبار المصورين والمتحدّثين في المنتدى، وعدد من الإعلاميين المتخصصين في الشؤون الفنية والثقافية والمتابعين لهيبا من فتراتٍ طويلة. هذه الخلاصات هي بمثابة “أسرار مفيدة” لجميع عشاق الصورة المهتمين بالوقوف يوماً ما على مسرح التتويج بصفة “فائزين”.

السر الأول هو أن كوكب الأرض هو بيتنا الأكبر، وأي قضايا تلامس أمراضه العاجلة .. وصحته وعلاجه وطرق تعافيه، بطرق حقيقية ومبتكرة، ستحظى باهتمام النقاد والمحكّمين والجمهور ووسائل الإعلام، وبالتالي سيكون لديها فرصاً أكبر للفوز. السر الثاني هو سحر العنصر البشري، الاحتفاء بالإنسان الذي يصنع المعجزات ويتعرّض للمخاطر من أجل أخيه الإنسان، الاحتفاء بالإنسان الذي يكسر المستحيل ليُلهم الجميع أن التفوّق لا سقف له .. وأن الأرقام القياسية صُنِعَت لتُحطّم. الاحتفاء بالإنسان الذي يُذكّر العالم بعمق الوجع الإنساني الموجود في عدة بقاعٍ حول العالم، وضرورة العمل الجماعي الدؤوب على علاج أسباب الوجع وتعزيز التعافي وتوحيد الجهود الدولية لجعل الأرض مكاناً أفضل للعيش.

فلاش

تريد لصورتك أن تُحدِثَ أثراً … راقب مالذي تقوله للعالم ؟

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae