1

فوتوغرافيا : روائع بصرية مُلهِمة من “هيبا” على منصة هواوي ثيمز HUAWEI Themes

فوتوغرافيا

روائع بصرية مُلهِمة من “هيبا” على منصة هواوي ثيمز  HUAWEI Themes

 في إضافةٍ فوتوغرافيةٍ مُبتكرة، بدأت جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي بالتعاون مع منصة HUAWEI Themes بتوفير باقاتٍ أخّاَذة من الأعمال الفوتوغرافية المميزة، بتوقيع نخبةٍ من المصورين المميزين، على كافة هواتف هواوي الذكية والأجهزة اللوحية والساعات الذكية، من خلال سلسلةٍ جديدةٍ وحصرية من مجموعات Themes. عدد الباقات المطروحة 11 باقة تُمثّل 11 دورة سابقة للجائزة، لتشمل أكثر الصور جَمَالاً وإلهاماً من الناحية الفنية حسب معايير الجائزة التحكيمية. الصور المُختارة المُتاحة في HUAWEI Themes تم انتقاؤها بعناية من 11 كتاب سنوي للجائزة، وتم تكييفها مع إعدادات HUAWEI Themes كهواتف وأيضاً أوجه الساعات الذكية وخلفياتٍ مكتبية.

سعادة الأمين العام للجائزة، علي خليفة بن ثالث، صرَّح مُعلِّقاً على الشراكة بقوله: نتعاون مع HUAWEI Themes لابتكار نمطٍ جديد لإلهام الموهوبين والتقاط اللحظات التي تُسعدنا بلا حدود ! تنوّع السِمات والأفكار سيمنح الجمهور فرصةً مُفعَمةً بالأساليب المختلفة المتناغمة مع جميع الأذواق. مجموعة الصور المُنتقاة بعناية لـ”هواوي ثيمز” قادرة على إلهام المصورين ومتذوّقي الجَمَال والفنون البصرية لتحقيق قفزةٍ نوعيةٍ في هذا النوع من الشغف.

لقد نَجَحَت HUAWEI Themes بتحويل هواتف هواوي الذكية وأجهزتها اللوحية وساعاتها الذكية إلى وسيلة تعبيرٍ فوتوغرافية عن شخصية وسِمات مُقتنيها، وذلك من خلال اختيار مجموعةٍ واسعة من السمات والخطوط وأوجه الساعات وخيارات “العرض الدائم على الشاشة” والخلفيات، والعوالم الرائعة من خيارات التخصيص الشخصية المتناغمة مع الأذواق الفوتوغرافية المختلفة.

فلاش

نشر ثقافة التصوير الفوتوغرافي .. رسالةٌ نلتزمُ بتنفيذها بابتكاراتٍ لا حدود لها

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




جائزة حمدان بن محمد للتصوير و HUAWEI Themes تُطلقان 11 باقة فوتوغرافية رقمية

إتاحة السِمات على منصة “هواوي ثيمز” على أساسٍ أسبوعيّ
جائزة حمدان بن محمد للتصوير و  HUAWEI Themesتُطلقان 11 باقة فوتوغرافية رقمية

  *   بن ثالث: نتعاون مع HUAWEI Themes لابتكار نمطٍ جديد لإلهام الموهوبين
6 يونيو 2023
أعلنت الأمانة العامة لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، عن شراكةٍ تجمعها مع منصة HUAWEI Themes لتقديم مجموعةٍ فريدةٍ من روائع الصور الفنية، لتكون في متناول مستخدمي أجهزة هواوي. وسيكون بإمكان مقتني الهواتف الذكية والهواتف القابلة للطي والأجهزة اللوحية والساعات الذكية من هواوي استكشاف عالم من الصور الضوئية الحائزة على الجوائز بتفاصيل مذهلة وإبداعية عبر سلسلةٍ من مجموعات “السمات” Themes الجديدة.
بالإضافة لذلك، تتيح هذ الشراكة مشاركة كتب الجائزة السنوية البالغ عددها 11 كتاباً بكل حرّية، مما يمنح HUAWEI Themes إمكانية الوصول إلى مجموعةٍ كبيرةٍ من الصور التي تتماشى مع “السمات” Themes وأوجه الساعات. كما ستدعم هذه الشراكة رؤية نشر الوعي البصريّ والثقافيّ حول القصص المُلهِمة الكامنة وراء كل صورة من خلال تقديم هذه الأعمال إلى جمهورٍ أوسع.
سعادة / علي خليفة بن ثالث، الأمين العام لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، اعتبر أن التعاون مع هواوي ثيمز يهدفُ لابتكار نمطٍ جديد لإلهام الموهوبين والتقاط اللحظات التي تُسعد الناس بلا حدود ! بجانب أن تنوّع السمات والأفكار سيمنح الجمهور فرصةً مُفعَمةً بالأساليب المختلفة المتناغمة مع جميع الأذواق. كما وَصَفَ سعادته باقة الصور المُنتقاة بعناية لهواوي ثيمز، بأنها قادرة على إلهام المصورين ومتذوّقي الجَمَال والفنون البصرية لتحقيق قفزةٍ نوعيةٍ في شغف التصوير.
وقد أعرب “وليام هو” المدير العام لتنمية النظام الإيكولوجي والعمليات في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا في مجموعة هواوي لأعمال المستهلكين عن سعادته بتقديم هذه المجموعات المُلهِمة من الصور الضوئية الخاصة بجائزة  حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي لـ HUAWEI Themes. وأكد بأن HUAWEI Themes تدعم بشكلٍ فعّال رؤية القيادة الرشيدة في دبي للنهوض بالفن والثقافة والابتكار. وتهدف مجموعات “السمات” Themes الجديدة إلى دعم الرؤية المشتركة مع “هيبا” بنشر ثقافة التصوير الضوئي والاحتفاء بالعمل الرائع للمصورين في جميع أنحاء العالم.

باقاتٌ مرتبطة بمواسم الجائزة النابضة بعبق الفنون البصرية
تعدُّ الباقة الأولى التي تحمل اسم “حب الأرض” شهادة قوية وتعبيراً عن حب المرء وارتباطه بوطنه، إذ إن هذه الباقة تشجّع المستخدمين على إطلاق العنان لمهاراتهم في التصوير الضوئي والتقاط جوهر المناظر الطبيعية المفضلة إليهم من خلال الصور المذهلة التي تُبرز التاريخ والتراث والثقافة والموارد. وأما الباقة الثانية التي تحمل اسم “جَمَال الضوء”، وبعد أن حقق إصدارها الأول نجاحاً منقطع النظير، فهي تصحبنا في رحلةٍ إلى قلب الجَمَال ذاته حيث تكشف عن الجمال الساحر والأعاجيب الكامنة في الابتكار والإتقان الفني للضوء من خلال الصور المذهلة التي تبدو وكأنها صور ناطقة تُعبّر عن نفسها دون الحاجة إلى تفسير، فكل صورة ترسم حقاً آلاف الكلمات. أما الباقة الثالثة التي تحمل اسم “صنع المستقبل” فهي تُمثّل تكريماً وتشريفاً لعرض استضافة دبي الناجح لإكسبو 2020 دبي، والتزاماً من جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي بدعم الرؤية الطموحة للمدينة. بالإضافة لذلك، فقد مَكَّنت جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي المصورين ونَجَحَت بعرض أعمالهم على جمهور عالمي من خلال المعارض التي أقيمت في جميع أنحاء العالم، مما عزّز ثقتهم بأنفسهم وشجَّعهم على المشاركة.
وبإمكان المستخدمين لأجهزة هواوي الاستمتاع بالغوص في أعماق الأبعاد الجمالية الأخّاذة لهذه الصور الرائعة والحائزة على الجوائز، والتي تصور الطبيعة البرية المذهلة وكوكبنا الفريد. وفي هذا الصدد، تؤكّد الجائزة و HUAWEI Themes التزامهما الراسخ بإطلاق مجموعات من “السمات” Themes الجديدة على أساسٍ أسبوعي، مما يضمن تدفقاً مستمراً للإبداع والأصالة والخيال. وتتويجاً لهذا التعاون، أطلقت HUAWEI Themes أيضاً حملة “السحب على الجوائز” المميزة، حيث يمكن لمستخدمي هواوي تنزيل “السمات” Themes على أجهزتهم ليحظوا بفرصة للفوز بجوائز قيّمة، بما في ذلك أجهزة هواوي والكتب السنوية الصادرة عن جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي.
المزيد عن  HUAWEI Themesعبر الرابط التالي:
https://appgallery.huawei.com/app/C100160093




فوتوغرافيا : بُشرى سارة لمن يستبعدون الفوز

فوتوغرافيا

بُشرى سارة لمن يستبعدون الفوز

25 يوماً تفصلنا عن الموعد النهائي لاستقبال المشاركات في الدورة الثانية عشرة لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، والتي حَمَلت عنوان “التنوّع” باسطةً مساحاتٍ شاسعة أمام انعكاس المعنى على أسطح عدسات الكاميرات، والتي تديرها عقولٌ ذوّاقة وخيالاتٌ مُدرَّبة وقدراتٌ متفاوتة في قوة التعبير وبلاغة الإيجاز.

من بين آلاف المشاركات القادمة من المشرق والمغرب، هناك أعمالٌ ستحظى باهتمام لجنة التحكيم، وسترتقي مرحلةً تلو أخرى حتى تحجز مكانها على منصة التتويج. في كل الدورات السابقة دون استثناء، تعرَّفنا على فائزين مندهشين مصدومين ! اختلط عليهم الواقع بالخيال ! فقد تم إبلاغهم رسمياً بأنهم من الفائزين بمراكز متقدِّمة، وبعضهم شاهد اسمه وبجانبه عنوانٌ مُدهش … “الجائزة الكبرى” … والبالغة قيمتها 120 ألف دولار !

نعم .. مسابقاتنا استطاعت تغيير حياة العديد من المصورين للأفضل ! وجعلتهم يوقنون بأن لذة كسر المستحيل لا تعادلها لذة ! كانوا يستبعدون الفوز ! لكونهم هواة وليس لديهم تاريخ مع منصات التتويج .. لكنهم اقتنعوا بعمق العلاقة وقوتها .. بين أعمالهم وبين الموضوعات المطروحة في المسابقات. لقد كانوا واثقين بأن هناك خطوة جوهرية فاصلة بين استبعاد الفوز وبين تعزيز احتمالياته، فقدَّموا أعمالهم الإبداعية واضعين التوقعات جانباً ! وبالفعل، لجنة التحكيم قامت بتقييم العمل الفنيّ منفرداً حسب المعايير الفوتوغرافية، دون اعتبارٍ لاسم المصور أو شهرته أو تاريخه، حينها اختبروا روعة الفوز وفوران السعادة مع سماع أسمائهم وفئات فوزهم وانهمار التبريكات والتكريمات عليهم من كل حدبٍ وصوب. لذلك من واجبنا أن ننقل لكم البُشرى .. في حال استبعادكم للفوز.

فلاش

اختر العمل الأنسب للمحور .. استبعد الفوز .. ثم شارك

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا : “سيلفي الفضاء” .. دبي تتوهَّج بعدسة النياديفوتوغرافيا :

فوتوغرافيا

“سيلفي الفضاء” .. دبي تتوهَّج بعدسة النيادي

في الثالث من مايو الجاري، نشر سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي راعي الجائزة، صورةً ليليةً فائقة الروعة لمدينة دبي، التقطها رائد الفضاء الإماراتي، سلطان النيادي. وتظهر في الصورة التي التقطها النيادي من محطة الفضاء الدولية، “نخلة جميرا” الشهيرة في الواجهة البحرية للإمارة تتلألأ بأضواءها الساحرة، بجانب عددٍ من مناطق دبي المتوهّجة ليلاً كأنها عقدٌ من المجوهرات النفيسة.

الصورة انتشرت على منصات التواصل ووسائل الإعلام العربية والعالمية، ولاقت تفاعلاً استثنائياً من عشاق التصوير الفوتوغرافي حول العالم لاسيما المهتمين منهم بالفضاء. لهذه الصورة قيمةٌ اعتباريةٌ عظيمة بسبب العوامل والتوصيفات المحيطة بها، فالصورة مُلتقطة بعدسة رائد الفضاء الإماراتي، سلطان النيادي، أول عربي يحقق مهمة السير في الفضاء، وذلك خلال مهمته في محطة الفضاء الدولية والمستمرة لمدة 6 أشهر ! وهي أطول مهمة للرواد العرب في الفضاء !

سمو ولي عهد دبي، لدى نشره الصورة على حسابه على منصة “تويتر”، غرَّد بقوله (صورة تعكس إنجازاتنا على الأرض وفي الفضاء … دبي الفريدة والمتفردة بعدسة رائد الفضاء الإماراتي سلطان النيادي). ومن يتعمّق في معاني التغريدة، يجد أنها تعكس إنجازاً مزدوجاً بليغ الدلالات .. اختصرت الصورة معانيه وأبعاده، فمن خلال هذه الصورة الحسناء، التقطت الإمارات صورة لعظمتها وروعتها وريادتها، بنفس مبدأ الصور ذاتية الالتقاط “السيلفي”. وفي ذلك درسٌ بليغٌ متعدّد الأوجه في براعة التعبير عن التفوق وعبقرية تشكيل المعاني وفنون الاتصال والتواصل مع العالم.

فلاش

الصورة في الإمارات .. من أصدق الشهود على تنوّع حقول الريادة والتفوّق

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا : الذكاء الاصطناعيّ .. وأدوات آلة الزمن (4 – 4)

فوتوغرافيا

الذكاء الاصطناعيّ .. وأدوات آلة الزمن (4 – 4)

وصلنا إلى المسألة الثالثة والأخيرة في تناولنا لموضوع الذكاء الاصطناعيّ وأثره على صناعة التصوير، وهي مسألة حقوق الملكية الفكرية، ومن جديد سنُدلي بدلونا هنا من باب الرأي ولا نقرر قانوناً أو قاعدة ! بل نفتح من خلال مقالنا باب الحوار والنقاش علَّنا نساهم في الوصول إلى صيغٍ تستفيد منها الجهات التشريعية، خاصة تلك العاملة في الاقتصاد الإبداعي.

في هذا الصدد نقول بأن جميع مولّدات الذكاء الاصطناعيّ لا تمنح حقوق الملكية الفكرية للصور التي تُنتجها لصاحب الطلب، بل تترك الحقوق عامة. ولتقريب الفكرة حول سبب هذا النهج فإننا نقول أن مُبرّر هذا السلوك قائم على التشابه بين العمليات الإبداعية، فالمُولّد الاصطناعيّ هنا يقومُ مقام القلم في عملية الكتابة، فهل نعطي القلم حقوق ملكية المقالات التي تُكتب بواسطته ! أم أن الملكية الفكرية وحقوق التأليف ستبقى مع من يستخدم القلم؟ هذه الأسئلة ترسم الأطُر المُحدَّثة للموضوع، فحتى اللحظة كثير من المنظومات القانونية حول العالم لم تتوصل إلى قراراتٍ حاسمةٍ في هذا الصدد.

الخيارات المتاحة من وجهة نظرنا هي أن تبقى أدوات الذكاء الاصطناعيّ في مقامها كأدوات، ويبقى المبدع هو من يُطوّعها في سياق عملية الإنتاج الإبداعي، وهي هنا عملية صناعة الصور، ولكن يُخشى مع التطور الهائل الذي يشهده الذكاء الاصطناعيّ أن يتقلّص دور للمبدع إلى درجةٍ كبيرة.

أما الخيار الثاني فهو أن تبقى حقوق الملكية في المواد البصرية الناتجة عن عمليات التوليد باستخدام الذكاء الاصطناعيّ عامة، مثلها مثل الشيفرات المصدرية المفتوحة، وستكون مُتاحة مجاناً لكل من يحتاجها.

فلاش

حقوق الملكية والمُؤلّف والكثير من الوظائف .. أمام منعطفاتٍ محورية

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae