1

فوتوغرافيا : الحبشي تحت الضوء .. مُجدَّداً

الحبشي تحت الضوء .. مُجدَّداً

فوتوغرافيا

الحبشي تحت الضوء .. مُجدَّداً

استضافت مجلة Magzoid المتخصّصة بنخبة المبدعين وروّاد الفنون في الإمارات، على غلاف عددها لشهر يوليو 2023، 20 مبدعاً وضعتهم تحت تصنيف الفن الرقمي، من أبرزهم المصور الإماراتي يوسف الحبشي، الحائز على جائزة “الشخصية الفوتوغرافية الواعدة” للدورة الثامنة لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، والتي كانت بعنوان “الأمل”.

المجلة سلَّطت الأضواء على الحبشي الذي اشتهر بأعماله المدهشة في عالم التصوير المقرّب “الماكرو” و”الميكرو”، التي انتشرت عالمياً بعد أن أفردت مجلة “ناشيونال جيوغرافيك العربية” 14 صفحة لعرض أعماله التي كانت المحتوى الأساسي للتقويم السنوي للمؤسسة عام 2016. كما تمكَّن الحبشي من نيل المركز الأول بالمسابقة العلمية، المختصة في التصوير المجهري “نيكون للعوالم الصغيرة”، بدورتها الـ44 التي أقيمت في الولايات المتحدة الأميركية، كأول إماراتي وعربي يفوز بهذه المسابقة العريقة، بعد منافسةٍ حادة مع علماء ومصورين من 89 دولة قدَّموا أكثر من 2500 صورةٍ مجهرية.

تناولت المجلة أيضاً عدداً من إنجازات يوسف، ومنها فوزه بالعديد من الميداليات الذهبية الدولية، ومنها فوزه بالمركز الأول لمدة سنتين متتاليتين (2012 و 2013) في مسابقة الإمارات الدولية للتصوير الفوتوغرافي، بالإضافة لحصوله على العديد من الميداليات الذهبية والفضية وتكريماتٍ متنوّعة من عدة جهاتٍ إقليميةٍ ودولية، بجانب حصوله على المركز الأول والميدالية الذهبية لقسم الماكرو بمسابقة الشارقة للصورة العربية، حيث تمَّ تكريمه من قبل صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي حاكم إمارة الشارقة.

وقد ثمَّنت المجلة أيضاً القيمة العلمية لأعماله، حيث قام الحبشي بإهداء مجموعةٍ من أعماله للحشرات وأجزائها لعددٍ من الجامعات الأجنبية بهدف دراستها لمشاريع علمية حديثة بالإضافة إلى الدراسات المتخصّصة. كما قام بتزويد طلاب الدراسات المتخصّصة بمجموعةٍ من هذه الأعمال بهدف تقديم الأبحاث الدراسية ومشاريع التخرج.

فلاش

مبدعو الصورة من أرض الإمارات .. مشاعل مضيئة في العالم

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا : كثرة التصوير .. ما علاقتها بالذاكرة ؟ (3 من 3)

كثرة التصوير .. ما علاقتها بالذاكرة ؟ (3 من 3)

فوتوغرافيا

كثرة التصوير .. ما علاقتها بالذاكرة ؟ (3 من 3)

استكمالاً لمناقشة مقال الكاتبة “كيلي سانتانا بانكس” المنشور في مجلة Discover، تطرح “كيلي” سؤالاً هاماً، هل الذاكرة الفوتوغرافية حقيقية؟ وتناقش الإجابة بقولها: لا يزال على العلماء مهمة إثبات وجود ذاكرة فوتوغرافية، حتى أن البعض يشرح أن ما يسميه الناس الذاكرة التخيّلية قد يكون مرتبطاً بأسبابٍ أخرى بما في ذلك الذاكرة الترميمية (Reconstructive memory). أيضاً هناك حالة من الخلط بين الذاكرة الفوتوغرافية وظروف الذاكرة القوية مثل الموهبة وفرط التذّكر. “متلازمة سافانت” هي حالة يكون فيها لدى الفرد المُصاب باضطراب في النمو مواهب فكرية استثنائية في مجالٍ واحد أو أكثر ومنها الذاكرة المتطوّرة. غالباً ما يعاني هؤلاء الأفراد من طيف التوحد. من ناحيةٍ أخرى يمكن للشخص المصاب بفرط التذكّر أن يتذكّر التفاصيل الدقيقة لحياته الشخصية.

وتسترسل “كيلي بقولها: على الرغم من أن العلم لم يتمكن من إثبات وجود ذاكرة فوتوغرافية، فقد ادعى الكثيرون وجودها لديهم. “موزارت” و”نيكولاس تيسلا” و”ليوناردو دافنشي” من بين المشاهير الذين يُزعم أن لديهم ذاكرة فوتوغرافية. أيضاً العالم البريطاني “ستيفن ويلتشير ” الذي يمكنه تحديد الخطوط العريضة لآفاق المدينة التفصيلية بعد ساعات أو أيام من ملاحظتها من خلال جولات الهليكوبتر السريعة. لكن من أبرز الحالات التي لفتت انتباه المجتمع العلمي حالة “إليزابيث”، المُدرِّسة في جامعة هارفارد. كانت إليزابيث موضوع بحث عام 1970 للعالم “تشارلز إف سترومير”، أوضح “سترومير” مهارات إليزابيث الاستدلالية بناءً على سلسلةٍ من الاختبارات باستخدام صورٍ مُجسَّمة بنمطٍ نقطيّ. وفقاً للنتائج التي توصَّل إليها كانت قدرات الذاكرة لدى “إليزابيث” خارقة لدرجة أنها اقتربت من امتلاك ما يُعرف بالذاكرة الفوتوغرافية. لكن للأسف لم يتمكن “سترومير” من متابعة بحثه لعدة أسبابٍ منها الشكوك حول منهجيته البحثية.

فلاش

ذاكرتك الفوتوغرافية صديقةٌ وفيّةٌ ومفيدة مهما كان تصنيفها

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




جائزة حمدان بن محمد للتصوير تُعلن الفائزين بمسابقة “أجمل شتاء في العالم” للتصوير

13 فائزاً حصلوا على جوائز قيّمة من “كانون” و”نيكون” و”هواوي” و”المحلات الكبرى”
جائزة حمدان بن محمد للتصوير تُعلن الفائزين بمسابقة “أجمل شتاء في العالم” للتصوير

  • علي خليفة بن ثالث: الدورة الثانية للمسابقة حَظِيَت بمشاركات واسعة ومتنوعة تدعم السمعة العالمية

17 يوليو 2023
أعلنت الدورة الثانية لمسابقة “أجمل شتاء في العالم” للتصوير، التي نظّمتها جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي بالتعاون مع “كانون” و”نيكون” و”هواوي” و”المحلات الكبرى”، أسماء الفائزين الـ13 في المسابقة ونَشَرت أعمالهم الفوتوغرافية. وقد عَكَسَت نتائج الدورة الثانية التفوّق الكبير للعدسة الهندية التي حَصَدَت 6 مراكز، تلاها الإبداع الفوتوغرافي من الفلبين بـ3 مراكز، بينما تجلّى الإبداع العربي من خلال العدسات السورية التي حصدت مركزين، فيما أكمل قائمة الفائزين فائزٌ من ألمانيا وآخر من باكستان. وقد حَمَلَت هذه المنافسة الإبداعية رونقاً خاصاً من خلال نمط ملف المصوّر “البورتفوليو”، بمحاور شَمِلَت (الإمارات التسامح، الإمارات التعايش، الإمارات معاً، الإمارات البشر، الإمارات الحجر، الإمارات كما تراها عيونكم).
سعادة الأمين العام للجائزة، علي خليفة بن ثالث، صرَّح بقوله: حَظِيَت الدورة الثانية للمسابقة بمشاركاتٍ واسعة ومتنوعة من حيث الجنسيات والأعمار ومستويات المهارة الفنية، مما يدعم السمعة العالمية المتنامية للموسم الشتائي في الدولة ومدى التجارب الرائعة التي يُهديها للجمهور بجانب الجواذب الطبيعية مثل تنوّع تضاريس الإمارات من الصحاري والوديان والجبال والبحار والحياة البريّة وغيرها. لقد أضاءت المسابقة على المعالم الترفيهية والثقافية والطبيعية والأنشطة السياحية المختلفة في مختلف مناطق الدولة.
وخَتَمَ بن ثالث بتهنئة الفائزين قائلاً: تهانينا من فريق عمل جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي للفائزين ولكل من شارك في مسابقة أجمل شتاء في العالم للتصوير، وندعو الجميع لمواصلة الاستمتاع بجمال شتاء الإمارات وفعالياتها المتنوعة والتخطيط لمواسمها القادمة مبكّراً.

hdr

الفائزون بمسابقة أجمل شتاء في العالم – الموسم الثاني – برعاية “كانون”

الفائز بالجائزة الكبرى “شيجيت أوندين شرييات” من الهند، بملفٍ بعنوان “عندما يحل الشتاء”
الجائزة: Canon EOS R with RF24-105mm F4-7.1 is STM Lens Kit, Black

_cuva

الفائز بالمركز الأول “دونيل جوميران” من الفلبين، بملفٍ بعنوان “جمالية التنوّع الطبيعي في الإمارات”
الجائزة: Canon Eos RP With Rf24-105mm F4-7.1 Is STM Lens Kit

_cuva

الفائز بالمركز الثاني “روجر ألفونسو” من الفلبين، بملفٍ بعنوان “مشاهد من الأنشطة الشتوية في الإمارات”
الجائزة: Canon EOS R10 Mirrorless Camera + RF-S 18-150mm

_cuva

الفائز بالمركز الثالث “عبدالشكور باروثيكالاييل” من الهند، بملفٍ بعنوان “التعايش”
الجائزة: Canon EOS M50 Mark II Mirrorless Camera, Black + EF-M 15-45mm

hdr

الفائزون بمسابقة أجمل شتاء في العالم – الموسم الثاني – برعاية “نيكون”

الفائز بالمركز الأول “جيرسون فلوريسكا” من الفلبين
الجائزة: Nikon Z50 Mirrorless Camera with NIKKOR Z DX 16-50mm f/3.5-6.3 VR Lens and Accessories



الفائز بالمركز الثاني “أشرف الحمدان” من سوريا
الجائزة: Nikon Z30 Mirrorless Camera with Z DX 16-50mm f/3.5-6.3 VR Lens and Accessories

الفائز بالمركز الثالث “راهول بانسال” من الهند
الجائزة: AED 1000 – Nikon Store Voucher


الفائزون بمسابقة أجمل شتاء في العالم – الموسم الثاني – برعاية “HUAWEI Mate 50 Pro”

الفائز بالمركز الأول “رياس محمد” من الهند، بملفٍ بعنوان “المس الغيوم”
الجائزة: Huawei Mate 50 Pro

hdr

الفائز بالمركز الثاني “وحيد أختر” من باكستان، بملفٍ بعنوان “مسرح المجاز”
الجائزة: Huawei Mate 50 Pro

الفائز بالمركز الثالث “خلدون الدواي” من سوريا، بملفٍ بعنوان “حكايات دبي البريّة”
الجائزة: Huawei Mate 50 Pro


الفائزون بمسابقة أجمل شتاء في العالم – الموسم الثاني – برعاية “المحلات الكبرى”

الفائز بالمركز الأول “فلوريان كريشباومر” من ألمانيا، بملفٍ بعنوان “WCW 2023”
الجائزة: AED 3000 – Grand Stores Voucher

الفائزة بالمركز الثاني “نيليما آزاد” من الهند، بملفٍ بعنوان “عندما تصبح الصحراء أرض العجائب”
الجائزة: AED 2000 – Grand Stores Voucher

الفائز بالمركز الثالث “فيروز خان” من الهند، بملفٍ بعنوان “عجائب الشتاء”
الجائزة: AED 1000 – Grand Stores Voucher




فوتوغرافيا : كثرة التصوير .. ما علاقتها بالذاكرة ؟ (2 من 3)

كثرة التصوير .. ما علاقتها بالذاكرة ؟ (2 من 3)

فوتوغرافيا

كثرة التصوير .. ما علاقتها بالذاكرة ؟ (2 من 3)

استكمالاً لمناقشة لقضية كثرة التصوير وطبيعة تأثيره على الذاكرة، والذي بدأناه معكم الأسبوع الماضي، نورد رأي الاختصاصيّ النفسيّ، الدكتور أحمد السالم، والذي ربط قدرة التذكّر البشرية طردياً مع كمية الحواس المتفاعلة مع التجربة، فالكلام المكتوب يُمكن تذكّره بشكلٍ أقل من الصورة ! بينما الفيديو يتربّع على عرش التذكّر هنا بسبب احتوائه على كمية حواس متفاعلة أكثر ! لكن هناك عامل ذو تأثير أكبر في عملية التذكّر .. وهو كثافة المحتوى العاطفي للتجربة ! فالتجربة التي تترك لديك انفعالاً قوياً بالإيجاب أو السلب .. تمتلك صلاحية أطول للبقاء في تلافيف الذاكرة لوقتٍ أطول من غيرها. “إليزابيث لوفتوس” أستاذة العلوم النفسية في جامعة “كاليفورنيا-إيرفين” ترى أن كثرة التقاط الصور يمكن أن يضر بقدرة الدماغ على الاحتفاظ بالذكريات، فالشخص هنا يحصل على الصورة، ولكنه يفقد نوعاً من الذاكرة، حسب تعبيرها.

الكاتبة “كيلي سانتانا بانكس” نَشَرَت موضوعاً شيّقاً في مجلة Discover يتناول “الذاكرة الفوتوغرافية” تقول فيه: الذاكرة الفوتوغرافية هي القدرة على تذكّر المعلومات من مادة أو كتاب أو وثيقة بتفاصيل دقيقة. أظهر الباحثون أن أدمغتنا يمكنها الاحتفاظ بأعدادٍ كبيرة من الصور في ذاكرتنا طويلة المدى بعد التعرّض لها لفترةٍ وجيزة، وتزيد هذه السعة كلما زاد اتصالنا بالمادة. بعض الناس يعتبرون الذاكرة الفوتوغرافية والذاكرة الاستدلالية متشابهان ! لكن من الناحية العملية فهما مختلفين. الذاكرة الفوتوغرافية هي عندما يتذكّر شخص ما تفاصيل الصورة المرئية فور رؤيتها كما لو كانت في صورة . بعض العلماء يُسمّون ذلك “ذاكرة عاملة فائقة الشحن”، هذه الذاكرة تمتد من بضع ثوانٍ إلى عدة دقائق، ثم تتلاشى.

فلاش

هل يمكنك تصنيف ذاكرتك من الناحية البصرية؟ استثمر ذلك

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا : كثرة التصوير .. ما علاقتها بالذاكرة ؟ (1 من 3)

كثرة التصوير .. ما علاقتها بالذاكرة ؟ (1 من 3)

فوتوغرافيا

كثرة التصوير .. ما علاقتها بالذاكرة ؟ (1 من 3)

شَهِدَت الفترة الأخيرة العديد من التقارير والتناولات الإعلامية والطبية لقضية كثرة التصوير وطبيعة تأثيره على الذاكرة ! باحثون أمريكيون نشروا في مجلة “Applied Research in Memory and Cognition” تأكيداً على أن التقاط الصور أثناء زيارة المعالم السياحية والتاريخية قد يُضعف ذاكرتنا للأحداث والتفاصيل، ومن خلال التجارب بات واضحاً أن القدرة على تذكّر تفاصيل الأعمال الفنية زادت عند مشاهدتها بصرياً دون التقاط صورٍ لها.

بينما موقع “إن بي آر” يرى أن التقاط الصور يساعد الذاكرة شريطة أن يتم بعناية، فقد وجدت دراسة أجريت عام 2017 أن التقاط الصور يمكن أن يُعزّز ذاكرتنا بالفعل في ظروفٍ معينة. وتُظهِرُ الدراسة أنه على الرغم من كون التقاط صورة قد يكون عامل تشتيت، فإن الاستعداد لالتقاط صورة من خلال التركيز على التفاصيل المرئية من حولنا له بعض الفوائد. أستاذة الأعمال في جامعة نيويورك “أليكساندرا باراش”، المؤلِّفة المُشارِكة في الدراسة، تقول أنه عندما يأخذ الناس الوقت الكافي لدراسة ما يريدون التقاط صورٍ له والتركيز على عناصر معينة يأملون تذكّرها .. تصبح الذكريات أكثر عمقاً في العقل الباطن.

أستاذة علم النفس في جامعة فيرفيلد “ليندا هنكل” تعتبر أن الناس عندما يعتمدون على التكنولوجيا لتذكّر أية أمور، فإنهم يستعينون بمصادر خارجية لذاكرتهم، إنهم يعرفون أن الكاميرا الخاصة بهم تلتقط تلك اللحظة، لذا فهم لا يهتمون بها بطريقة قد تساعدهم على التذكّر. وتضرب مثالاً على ذلك من خلال تدوين رقم هاتف لشخصٍ ما، فمن غير المُرجّح أن تتذكّره بشكلٍ عفوي لأن عقلك يخبرك بعدم ضرورة ذلك ! فالهاتف الذكيّ قام بالمهمة.

فلاش

راقب تفاعل ذاكرتك مع هذه القضية .. وكُن معتدلاً قدر الإمكان

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae