1

فوتوغرافيا : التقييم والتحكيم لدورة “التنوّع” – صوفي ستافورد (2 من 5)

التقييم والتحكيم لدورة “التنوّع” – صوفي ستافورد (2 من 5)

فوتوغرافيا

التقييم والتحكيم لدورة “التنوّع” – صوفي ستافورد (2 من 5)

بعد انتهاء أعمال التحكيم للدورة الثانية عشرة للجائزة “التنوّع”، والتي طرحت تحت مظلتها 4 محاور بجانب المحور الرئيسي، وهي المحور العام بشقيه (الملوّن والأبيض والأسود) والبورتفوليو “ملف مصوّر” بجانب محور “الفن الرقمي”، نستكمل معكم اليوم استعراض أعضاء لجنة التحكيم لهذه الدورة الذين سنلقي عليهم الضوء في هذه الأجزاء.

تُعد صوفي ستافورد ناشطةً مُتخصّصة في الحفاظ على الحيوانات، شغوفةً بهذا المجال مع أكثر من 25 عاماً من الخبرة في النشر. بدأت رحلتها بحبٍ عميق للحياة البرية وتطورت إلى مهنة متميزة. بصفتها محررة في مجلة BBC Wildlife Magazine في بريستول لعقدٍ من الزمن، قامت بإدارة النشر من خلال تغيير المشاهد وتنشيط مبيعات أكشاك بيع الصحف، وإدخال المنصات الرقمية، والإشراف على الانتقال من التصوير السينمائي إلى التصوير الرقمي.

عملت صوفي في العديد من هيئات تحكيم المسابقات، بما في ذلك مسابقة مصور الحياة البرية المرموقة للعام في متحف التاريخ الطبيعي. حالياً ينصب تركيزها على مساعدة الجمعيات الخيرية الرائدة في مجال الحفاظ على البيئة في تعزيز مشاركة الداعمين من خلال رواية القصص المرئية. وقد استفادت من خبرتها منظمات بارزة، مثل متحف التاريخ الطبيعي، والصندوق العالمي للطبيعة في المملكة المتحدة، وصندوق لندن للحياة البرية، وصندوق الطيور البرية والأراضي الرطبة.

ساعدت صوفي في إطلاق وتأسيس مؤسسة الأمير هاري الخيرية Rhino Conservation Botswana (RCB) في the international conservation arena. تمتد مساهماتها إلى Wildscreen في بريستول، حيث ساعدت في إطلاق أول جائزة Photo Story Panda للمهرجان. كما أن خلفيتها الأكاديمية في الأنثروبولوجيا من جامعة كوليدج لندن (UCL)، بالإضافة إلى عملها الميداني في وحدة أبحاث الحفاظ على الحياة البرية بجامعة أكسفورد (WildCRU)، أضافوا عمقاً لملفها البصري الإبداعي في مجال الحفاظ على البيئة.

فلاش

بمجرّد تشخيصك لاتجاهات شغفك .. ستبدأ وتيرة إبداعك بالتوهّج

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا : التقييم والتحكيم لدورة “التنوّع” – سليمان المواش (1 من 5)

التقييم والتحكيم لدورة “التنوّع” – سليمان المواش (1 من 5)

فوتوغرافيا

التقييم والتحكيم لدورة “التنوّع” – سليمان المواش (1 من 5)

تابع المصورون والمهتمون خلال الفترة الماضية انتهاء أعمال التحكيم للدورة الثانية عشرة للجائزة “التنوّع”، والتي طرحت تحت مظلتها 4 محاور بجانب المحور الرئيسي، وهي المحور العام بشقيه (الملوّن والأبيض والأسود) والبورتفوليو “ملف مصوّر” بجانب محور “الفن الرقمي” الذي يمنح الفرصة لمبدعي الفنون الجميلة والأبعاد الفلسفية والتجريدية للأعمال الفوتوغرافية لتعزيز المعاني والدلالات الخاصة بها. وبالطبع كان تركيز الاهتمام الرئيسي على مراحل التحكيم الأربع، وأعضاء لجنة التحكيم لهذه الدورة الذين سنلقي عليهم الضوء في هذه الأجزاء.

سليمان المواش، مصور ومُصمّم غرافيك كويتي، صاحبُ شغفٍ كبير بعوالم الفنون المتطوّرة وتقنياتها الحديثة، مما جعله واحداً من أوائل الفنانين الذين نشروا أعمالاً تجمع بين التصوير الفوتوغرافي والتكنولوجيا الرقمية في الشرق الأوسط. أتاحت له كفاءته في استخدام برنامج “فوتوشوب” إطلاق العنان لمخيّلته وإبداعه ومشاركة خبراته وتشجيع الأشخاص على الاستكشاف والتعرّف على عالم تعديل ومعالجة الصور.

شارك سليمان في العديد من المعارض الفنية العالمية، بما في ذلك معرض 1x Decade  في شنغهاي ومعرض الصين سانمنشيا الدولي للتصوير الفوتوغرافي. حصد العديد من الجوائز والمسابقات، منها الفوز بجائزة X1 Photo Awards  لعام 2016 في فئة  Creative Edit People Choice، وحصل على الميدالية الذهبية في مهرجان القاهرة السينمائي في مصر، ومهرجان الخليج السينمائي في البحرين. كما حصل أيضاً على ميدالية التميّز في الدورة السادسة لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي. بالنسبة لسليمان، يعتبر فن التلاعب الرقمي بالصور وسيلة من خلالها تنبض الأحلام بالحياة على شاشة الكمبيوتر.

فلاش

بمجرّد اكتشافك للأشياء .. سوف يتوجّه بك شغفك للمساحة الإبداعية الأنسب لك

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




دبي للإعلام تطلق الموسم الثاني من برنامج “الطبيعة مع علي بن ثالث”

أرجَعَت نجاح الموسم الأول لتقديمه قيمةً ثمينةً عن بيئة الحياة البرية في الدولة
دبي للإعلام تطلق الموسم الثاني من برنامج “الطبيعة مع علي بن ثالث”
علي بن ثالث: الواجب الوطني والأخلاقي للفنان يدفعه لإبراز روائع بيئته المحلية للعالم
04 أكتوبر 2023
أعلنت مؤسسة دبي للإعلام عن إطلاق الموسم الثاني من برنامج “الطبيعة مع علي بن ثالث”، والذي يصطحب خلاله الجمهور للتعرف على البيئة البحرية الساحرة والمتنوّعة لدولة الإمارات العربية المتحدة، وروعة الكائنات المائية فيها والكثير من التفاصيل المشوّقة وعجائب أساليب الحياة وطبيعتها تحت المسطحات المائية الإماراتية. وقد نَسَبَت المؤسسة نجاح الموسم الأول والانطباعات الإيجابية عنه لتقديمه قيمةً ثمينةً عن بيئة الحياة البرية في الدولة، أمتَعَت الجمهور وأفادت عدداً من شرائح المجتمع منهم الفنانين والمغامرين والرحّالة والباحثين والمتخصصين في علوم البيئة وغيرهم.
البرنامج الأسبوعي بدأ عرضه على قناة سما دبي يوم الثلاثاء 3 أكتوبر 2023، في موعده الأسبوعي في تمام الساعة 7.30 مساءً وسيتم عرض الإعادة يوم الأربعاء الساعة 3.30 عصراً. بجانب توفّر البرنامج على منصة أوان الرقمية التابعة لمؤسسة دبي للإعلام awaan.ae.
المصور والمغامر والناشط البيئي الإماراتي، علي بن ثالث، والذي يشغل أيضاً منصب الأمين العام لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، أبدى سعادته باكتمال تصوير الحلقات الخاصة بالموسم الثاني، خاصةً وأن تصوير هذا النوع من البرامج يتطلّب مجهوداتٍ مضنية في التخطيط والتنفيذ واختبار الـمُعدّات واقتناص الأوقات والظروف المناخية الملائمة للغطس والتصوير ومن ثمّ الانتقال لمراحل المونتاج وتحضير المعلومات والبيانات المصاحبة لتكتمل المتعة والفائدة للجمهور خلف الشاشات.
بن ثالث، الحاصل على دبلوم تصويرٍ وثائقيّ من أكاديمية لندن، ودبلومٍ في اللغة والأدب الفرنسي من جامعة مونبلييه الفرنسية، ودرجة الزمالة المباشرة للجمعية الملكية للتصوير، هو أول عربيّ يفوز بجائزة “القيادة في التصوير الاحترافي” من المجلس الدولي للتصوير IPC والتابع لهيئة الأمم المتحدة. ويحمل رصيداً كبيراً من المشاركة في العديد من الجهود الفوتوغرافية المتنوّعة والمرتبطة بقضايا الحفاظ على البيئة البحرية ونشر ثقافة التصوير في الشرق الأوسط، وله إصدارين في تخصصه الأول بعنوان TRULY, MADLY, DEEPLY والثاني كتابٌ باللغة العربية بعنوان “التصوير تحت الماء بدون أسرار” بجانب عددٍ من الإصدارات الوثائقية والأفلام، والمساهمة بتأسيس برنامجٍ تعليميّ للأطفال في بعض الجُزُر في ماليزيا وإندونيسيا، وغير ذلك الكثير.
وقد خَتَمَ بن ثالث حديثه بقوله: بيئتنا المحلية غنيّة بالكثير من التفاصيل المتنوّعة والعجائب المُبهرة، وهذا الأمر وضعني تحت إحساس الواجب الوطني والأخلاقي للفنان. لقد شعرت بأن توثيق وترويج هذه الروائع يمسّني من الداخل. كفنانٍ إماراتيّ من أهم أولوياتي استثمار قدراتي الفنية محلياً وهذا ما حصل على مراحل واستطعت بحمد الله تحقيق قفزات جيدة في هذا المشوار. من الواجب على الجيل الجديد أن يستشعر هذا المبدأ ويفكر بهذا الطريقة ويدرك أهمية تأثير ذلك على المستقبل والمصلحة العامة.




سمو الشيخة شما بنت سلطان بن خليفة آل نهيان تزور “حمدان بن محمد الدولية للتصوير”

أبدَت إعجابها بروائع الفوتوغرافيا العالمية وناقَشَت آفاق الشراكة المستقبلية
سمو الشيخة شما بنت سلطان بن خليفة آل نهيان تزور “حمدان بن محمد الدولية للتصوير”

  • علي خليفة بن ثالث: دعم الأحداث والمؤسسات الوطنية نهجٌ راسخ في “هيبا” أقرّهُ سمو راعي الجائزة
    2 أكتوبر 2023
    زارت سمو الشيخة شما بنت سلطان بن خليفة آل نهيان، الرئيس التنفيذي للمُسرّعات المستقلة لدولة الإمارات العربية المتحدة للتغير المناخي، والوفد المرافق لها، المقر الرئيسي لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي في دبي، حيث كان في استقبالها سعادة علي خليفة بن ثالث، الأمين العام للجائزة، وعددٌ من موظفي الأمانة العامة للجائزة، والذين قدّموا لسموها التهاني بمناسبة تعيينها عضواً في مجلس قيادة المركز الدولي لبحوث المرأة (ICRW) بجانب عددٍ من القادة العالميين البارزين الذين يشكّلون مجلس القيادة رفيع المستوى، منهم جلالة الملكة رانيا العبد الله، والأميرة ماري من الدنمارك.
    سعادة الأمين العام للجائزة، اصطحب سموها في جولة للاطلاع على مجموعاتٍ رفيعة المستوى من الأعمال الفوتوغرافية والأعمال الفائزة بالدورات السابقة للجائزة، بجانب تعريفها بقائمة الـمُنجزات الرئيسية للجائزة منذ التأسيس على مختلف الأصعدة الفنية والثقافية ودعم المواهب البصرية. بعد ذلك استمعت سموّها لعرضٍ تقديميّ متخصّص عن مشاريع ومبادرات الجائزة في مجالات الحفاظ على البيئة وصناعة الوعي الفني والثقافي المرتبط بالمستقبل الأخضر لكوكب الأرض، وعددٍ من الممارسات والأنشطة المرتبطة بتعزيز مسارات التنمية المستدامة والوعي المجتمعي. وفي ختام الزيارة، قدَّم سعادة الأمين العام للجائزة لسموّها، درع الجائزة التقديري احتفاءً بزيارتها الكريمة.
    سعادة الأمين العام للجائزة، علي خليفة بن ثالث، قال في تصريحه: سعداء بهذه الزيارة الكريمة والتي تمّ خلاها إقرار بدء العمل المشترك على عددٍ من الفعاليات الداعمة والـمُصاحبة لمؤتمر الأطراف “كوب 28″، ومنها تنظيم معارض مشتركة ومحاضرات وورش عمل وجولاتٍ فوتوغرافية عبر إمارات الدولة، وغيرها.
    وأضاف بن ثالث: ملتزمون في “هيبا” بالنهج التأسيسيّ الراسخ الذي أقرّهُ سموّ وليّ عهد دبي، راعئ الجائزة، حفظه الله، في دعم الأحداث والمؤسسات الوطنية ولعب أدوارٍ رئيسية في الحِراك الفني الثقافي الداعم لتطوير العلاقات الفكرية مع مختلف الثقافات.




فوتوغرافيا : 4 مصوراتٍ عربيات يروينَ قصصهنَّ مع الحياة (3 من 3)

فوتوغرافيا

4 مصوراتٍ عربيات يروينَ قصصهنَّ مع الحياة (3 من 3)

نختمُ اليوم حديثنا عن التحقيق الصحفي المميّز، على موقع مجلة “سيدتي” الشهيرة، والذي يتناول قصص 4 مصوراتٍ عربياتٍ محترفات، مع التصوير والمجتمع والتطور التقني الكبير المرتبط بالعمل الفوتوغرافي.

التصوير الفوتوغرافي في عينيّ المصورة “ناتالي مقدّم” مهنةٌ ذات شعبيةٍ كبيرةٍ وانتشارٍ واسع، وفنٍ يتطلّب ممن يشتغل فيه موهبةً ودقةً وحباً بالتفاصيل. تقول المصورة اللبنانية وصاحبة استوديو Too cute to shoot أنه من خلال الكاميرا، يلتقط المصور الفوتوغرافي المشاعر والجَمَال والتميز والطرافة والتنوّع واللحظات السعيدة المؤثّرة والصادمة والحزينة، سواءً كانت الصور لأشخاص أو أماكن أو مشاهد مُعدّ لها مسبقاً. أما عن دور المصوّر المحترف مع انتشار التكنولوجيا الهائل وتقنياتها، تؤكد المصورة لـ”سيدتي” أن التطوّر التكنولوجي السريع وتوافر الهواتف المحمولة المزوّدة بكاميرات في أيدي غالبية الناس وكثرة الهواة في المجال، كلها تحديات يواجهها المصورون المحترفون، لكن لا يمكن القفز على مميزات هؤلاء من ذوقٍ وحسٍ داخليّ بالجَمَال ومهاراتٍ وأفكارٍ إبداعيةٍ واهتمامٍ بالتفاصيل، مع مهارات استخدام الكومبيوتر وبرامجه. وتُسلّط “ناتالي” الضوء على دور التكنولوجيا في تغيير أمور كثيرة في المهنة، لكن ذلك لا يلغي الحاجة إلى المصور المحترف الذي يجدر به مواكبة هذا التطور. ترى “ناتالي” فرقاً شاسعاً بين المصور المحترف وغير المحترف، فالأول يمتلك العين والذوق اللذين يساهمان في تحديد الصور المطلوبة بشروطها وتفاصيلها ومعلوماتها، من حيث الزاوية الأفضل وتفاصيل الإضاءة الخارجية وغيرها.

وعن المبالغة في استخدام “الفلاتر” خاصةً في الصور الشخصية، تعتبر أن “الفلاتر” لا تنقل حقيقة الوجوه، والمصورون المحترفون يتجنّبون ذلك، فهم يسيطرون على تفاصيل جلسات التصوير داخل استوديوهاتهم وخارجها، مع الاتكاء على عيونهم لتحديد المعايير الجَمَالية.

فلاش

لكل فنانٍ معاييره التي لا تُلزِم الآخرين .. لكنها تُلهِمهم

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae