1

فوتوغرافيا : معركة “البورتفوليو” حيثُ تتنافس النخبة !

معركة “البورتفوليو” حيثُ تتنافس النخبة !

فوتوغرافيا

معركة “البورتفوليو” حيثُ تتنافس النخبة !

محور ملف مصوّر “قصةٌ تُروى” يشهد كل عام منافسةً حادةً شرسة بين عددٍ من أبرز المواهب العالمية، ذلك أن هذا المحور ذو طبيعةٍ خاصة يمتلك البعض مهاراتها، بينما ينفر منه نسبةٌ كبيرة من المصورين لصعوبته ولدقة معايير التميّز فيه .. فرواية القصص من خلال 5 إلى 10 صور مهارةٌ خاصة تتطلّبُ عقلياتٍ متفوّقة في المُخيّلة والتنفيذ، وفي النهاية فالمستفيد والمستمتع هو الجمهور بالطبع.

المصوّر الأسترالي “سكوت بورتيلي” ظَفِرَ بالمركز الأول بملفٍ ساحر عن القارة المتجمّدة الجنوبية “أنتاركتيكا” والتي تتمتّع بأكثر أنواع الحياة البرية تنوّعاً على الكوكب والتي تزدهرُ في هذه الظروف المتجمّدة. تُعتبر هذه القارة بيئةً هشةً للغاية حيث تضم عدداً من أكثر الكائنات تنوّعاً على هذا الكوكب. المصور التركي “عارف هودافردي يامان” جاء ثانياً بملف عن آثار زلزال هاتاي، والذي كان واحداً من أكبر الزلازل التي تم تسجيلها على الإطلاق في تركيا. المركز الثالث فكان من نصيب الأمريكي “برنت ستيرتون” بملفٍ عن الأفيال الآسيوية يتناول بعض التحديات التي تواجههم للتعايش بنجاحٍ مع البشر والحفاظ على السلالة.

المركز الرابع كان من نصيب المصور الإسباني “أنطونيو أراغون رينونسيو” بملفٍ بعنوان “أريد أن أكون ميسي” يتناول مركزاً للأطفال من ذوي الهمم في توغو، يوفر رعاية متخصّصة وفرصةً لتحسين نوعية الحياة والشعور بالأمان. غالباً ما يتعرض هؤلاء الأطفال للإيذاء والإهمال، ويعيشون ويتنفسون كرة القدم التي تجلب لهم السلام والحرية. المصوّر الهولندي “جاسبر دوست” جاء خامساً بملفٍ عنوانه “تعرّف على بوب” يتناول قصة حبٍ لطيفة عن الرحمة والتعاطف لطائر الفلامينجو. فبعد أن اصطدم “بوب” بنافذة الفندق، تحدّى محنته إلى أن أصبح مصدراً للفرح والإلهام.

فلاش

مشاهدة ملفات المصورين الفائزة .. رحلةٌ ثقافيةٌ بصريةٌ لا تُقارن بسواها

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا : الفن الرقميّ .. هل هو موهبة نسائية ؟

الفن الرقميّ .. هل هو موهبة نسائية ؟

فوتوغرافيا

الفن الرقميّ .. هل هو موهبة نسائية ؟

محور “الفن الرقمي” كان ضمن محاور الدورة الثانية عشرة لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي. وقد استقبل آلاف المشاركات من مختلف دول العالم، شاركوا فيها بأفكارهم ومهاراتهم حسب مستوياتهم المتباينة في تقنيات التعديل الرقمي وتجسيد الأفكار البصرية على الشاشة. الأمر الذي أسعد الحضور والمتابعين من الجنس الناعم، كان الاستحواذ النسائي المُستحق على مراكز الفوز في هذا المحور، بواقع 4 مراكز من أصل 5.

المصوّرة “وانهوا تشاو” من الصين تألَّقت في المركز الأول بعملٍ جذّاب بعنوان “أحلام بلا حدود” حيث تُظهر الصورة انغماس الأطفال دوماً في خيالاتهم الجامحة، وتُلخّص جوهر سلوكهم للشروع في رحلة الاستكشاف والسعي لتحقيق الأحلام. حتى القمر ليس بعيداً عن المتناول من زاوية عدسة المخيّلة. المصوّر الفلسطينيّ “محمود الكرد” جاء ثانياً بعملٍ نال إعجاب الحضور كثيراً بعنوان “تأطير السعادة”، وعبَّر عنه بقوله: مشاهدة الأمواج وهي تتراقص إلى ما لا نهاية تحت غروب الشمس هو مشهد ساحرٌ لكل الحواس. صاحب المجداف الوحيد يبحر من شاطئٍ كئيب نحو سماءٍ ملونةٍ نابضةٍ بالحياة.

المصوّرة الألمانية “هانيلور شنايدر” جاءت في المركز الثالث بعملٍ عاطفيّ بعنوان “طفلٌ بقلبٍ موجوع”، ولخَّصته بقولها: يمكن لعالم الطفل أن ينهار عندما تتفكّك أسرته. مشاعر العزلة والهجر تغزو قلبه الصغير، وتتركه يتألم وحيداً. الطريق أمامه يبدو رمادياً والصمت يصمّ الآذان. المصورة السعودية “جوهرة سعيد الزهراني” حجزت المركز الرابع بصورةٍ بعنوان “القوة الناعمة” تتأرجحُ بين النعومة والصرامة، وتهمس بكل لطف “القوة لا تعني القسوة”. المصوّرة الروسية “ايرينا بتروفا” جاءت خامسة بعملٍ يُحذِّرُ من العواقب المستقبلية البيئية للزراعة غير المستدامة.

فلاش

اللمسات الناعمة تحجزُ مساحاتٍ كبرى على منصات التتويج

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




جائزة حمدان بن محمد للتصوير وهيئة دبي للطيران المدني يحتفيان بالأعمال الفائزة بمسابقة “معرض دبي للطيران 2023”

الإماراتي يوسف اللوغاني أولاً في محور الفيديو وحضور إبداعي لسوريا واليمن
جائزة حمدان بن محمد للتصوير وهيئة دبي للطيران المدني يحتفيان بالأعمال الفائزة بمسابقة “معرض دبي للطيران 2023”

  • بن ثالث: نعمل على ابتكار مساراتٍ إبداعيةٍ بصريةٍ مُشوّقة للمصورين .. والصورة سفيرة للعدسة والحدث معاً
  • محمد عبدالله لنجاوي: المعرض قدّم الكثير من الجماليات البانورامية على أرض الحدث وفي سمائه

28 نوفمبر 2023
أعلنت الأمانة العامة لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، عن الأعمال الفائزة بمسابقة التصوير الفوتوغرافي والفيديو لمعرض دبي للطيران 2023، وذلك بالتعاون مع هيئة دبي للطيران المدني، وبدعمٍ المتجر الوطني وكانون. المسابقة فتحت أبوابها للمشاركة من 13-21 نوفمبر 2023 على 3 محاور وهي “صورة وقصة” و”ملف مصور” ومحور الفيديو، بمجموع جوائزٍ قدره 105 آلاف درهم.

وقد فاز بالمركز الأول في محور “صورة وقصة” المصور الروسي “كيريل جوريلوف”، حاصلاً على جائزة قدرها 15 ألف درهم. بينما جاء في المركز الثاني المصور الهندي “شيجيث أوندين تشيريات” ليحصل على جائزة قدرها 10 آلاف درهم، بينما حصل المصور الباكستاني “عاصم علي” على المركز الثالث وجائزة قدرها 5 آلاف درهم.

في محور “ملف مصور” حجز المصور الفلبيني “مارك أنتوني أغتاي” المركز الأول وجائزة قدرها 20 ألف درهم، ورافقه ثانياً مواطنه المصور “مايكل سارمينتو” حاصلاً على جائزة قدرها 15 ألف درهم، بينما كان المركز الثالث من نصيب المصور اليمني “أصيل محمد” الذي حصل على جائزة قدرها 10 آلاف درهم.

المصور الإماراتي “يوسف اللوغاني” حصد المركز الأول في محور الفيديو، حاصلاً على جائزة قدرها 15 ألف درهم، وجاء في المركز الثاني المصور “مكسيم بيتيسور” من مولدوفا، حاصلاً على جائزة قدرها 10 آلاف درهم، بينما جاء المصور السوري “غيث بايزيد” ثالثاً بجائزة قدرها 5 آلاف درهم.

سعادة / علي خليفة بن ثالث، الأمين العام لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، قال: سعداء بالتعاون مع هيئة دبي للطيران المدني من خلال ابتكار مساراتٍ إبداعيةٍ بصريةٍ مُشوّقة للمصورين، وفتح باب منافسة بين المهارات الخاصة القادرة على التقاط أعمالٍ مدهشة ضمن هذا الحدث الدولي الذي يتابعه الملايين حول العالم.
وأضاف بن ثالث: الإبداع البصري يعمل سفيراً لمن أنتجه إبداعياً وللحدث المرتبط به أيضاً، وله خاصية ترويجية مؤثرة تكمن في التوصيف الجَمَالي المتفوّق الذي غالباً ما يغيب ضمن الصيغ الخبرية التقليدية. نبارك لكل مبدعي العدسة ونشكر جميع المشاركين وندعو جميع المهتمين لمتابعة باقات الفرص التي تطرحها هيبا باستمرار.

من جهته صرَّح السيد محمد عبدالله لنجاوي – المدير التنفيذي لقطاع أمن الطيران والتحقيق في الحوادث بهيئة دبي للطيران المدني، بقوله: نشكر جميع المشاركين على مساهمتهم الفعالة في مسابقة التصوير الضوئي ،والتي نُظّمت خلال فترة معرض دبي للطيران 2023 ، حيث حظيت مشاركة المتسابقين بنتائج مثمرة ومعبرة من خلال التقاط أجمل الصور الفنية والفيديوهات الفريدة بأناملهم الإبداعية خلال فعاليات المعرض الذي يمثل حدثاً يحمل بجعبته الكثير من الجماليات البانورامية سواءً على أرض الحدث أو في سمائه والتي ستكون بمثابة بصمة جميلة من الحدث.
وأضاف: نتقدم بالشكر الجزيل والتقدير لكل من ساهم في إنجاح الحدث من المنظميين والداعمين مع تمنياتنا للجميع بالمزيد من التوفيق والنجاح.




فوتوغرافيا : جوائز التنوّع .. استحواذٌ خليجيّ فاجأ الجميع

فوتوغرافيا : جوائز التنوّع .. استحواذٌ خليجيّ فاجأ الجميع

فوتوغرافيا

جوائز التنوّع .. استحواذٌ خليجيّ فاجأ الجميع

محور “التنوّع” هو المحور الرئيس للدورة الثانية عشرة لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، وقد استقبل آلاف المشاركات التي عكست فهم وتجارب وعقليات المشاركين ورؤيتهم الفوتوغرافية لمفهوم التنوّع. الأمر الذي فاجأ الحضور ووسائل الإعلام والمراقبين والمهتمين، هو الاستحواذ الخليجي الكبير على قائمة الفائزين بهذا المحور، 4 فائزين خليجيين ضمن 5 مراكز في هذا المحور. الأمر الذي يبرهنُ على قفزةٍ نوعيةٍ شاملة للمصور الخليجي.

في المركز الأول في هذا المحور كان من نصيب المصور الهنغاري “إيمري بوتيو”، عن ذبابة مايو الدانوب، وهي من الحشرات المذهلة التي تؤدي رقصاتٍ مُعقّدة خلال موسم التزاوج. أما المركز الثاني فكان للمصوّر العُماني “محمد البحر رواس” بصورةٍ جوية تُبيّن آثار نشوب حريق بحقلٍ جبلي وتم إخمادها من قبل السكان المحليين، حيث توضّح الصورة آثار المنطقة المحروقة والسليمة. وفي المركز الثالث جاء المصوّر الإماراتي “عبدالله البقيش” بصورةٍ خلاّبة تحتفي بالتنوع المدهش للكتب، وهي تُزيّنُ غرف مكتبة محمد بن راشد في دبي.

المصوّر الكويتي “محمد يوسف الكندري حجز المركز الرابع بعملٍ فني مميز تم التقاطه مع غروب الشمس تحت الأفق في حديقة ماساي مارا الوطنية في كينيا، حيث يقوم ضبعٌ وحيدٌ بالصيد، فتستدعي رائحة الوليمة الضباع الأخرى وابن آوى الماكر بسرعة .. في مشهدٍ يُجسِّدُ حضور القوة والبقاء. المصوّر الكويتي “محمد القطان” جاء خامساً بلوحةٍ فنيةٍ بديعة ترسمُ عبور أسراب طيور الفلامنغو على دولة الكويت، حيث تستقر في منطقة “الجديليات” مكان هجرة الطيور، وفي فترة المساء تتحرك بشكل مجاميع للمبيت.

فلاش

الإبداع الفوتوغرافي الخليجي .. قوةٌ ضاربة قادرة على تغيير المعادلات

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




جائزة حمدان بن محمد للتصوير تعلن عن الفائزين بالجوائز الخاصة لموسم “التنوّع”

المصوّرة الإماراتية “فاطمة الموسى” تحصدُ جائزة “الشخصية الفوتوغرافية الواعدة”
جائزة حمدان بن محمد للتصوير تعلن عن الفائزين بالجوائز الخاصة لموسم “التنوّع”

  • بن ثالث: فاطمة الموسى نموذج مُشرِّف لتفوّق صناعة الابتكار الإماراتية
  • فاطمة الموسى: التصوير لغةٌ نابعةٌ من دواخل الروح .. و”هيبا” لها مكانة خاصة جداً في قلوبنا
  • فرانس لانتينج: الجائزة شرفٌ كبيرٌ وتقديرٌ ثمين .. والتصوير لغةُ تواصلٍ عالميةٍ لكل الناس
  • مارجريت ستيبر: ممتنةٌ لـ”هيبا” على تكريم العاملين بهدوء للأجيال القادمة .. وهذه معادلتي في عالم التصوير
    13 نوفمبر 2023
    أعلنت الأمانة العامة لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، عن الفائزين بالجوائز الخاصة للدورة الثانية عشرة للجائزة والتي كانت بعنوان “التنوّع”، حيث شَهِدَت هذه الدورة تقديم 3 فئاتٍ من الجوائز الخاصة هي “جائزة صُنّاع المحتوى” و”جائزة الشخصية الفوتوغرافية الواعدة” بجانب “الجائزة التقديرية” التي تُمنح للمصورين الذي ساهموا بشكلٍ إيجابيّ في صناعة التصوير الفوتوغرافي.
    المصورة الإماراتية فاطمة الموسى حصلت على “جائزة الشخصية الفوتوغرافية الواعدة” تقديراً لحضورها الفني المتوهّج من خلال منهجية بصرية تعتمد الأبيض والأسود بعيداً عن تشتيت الألوان، وإبداعها في استحضار الماضي وتخليد التاريخ وتجسيد تراث الأجيال السابقة وثقافتهم وأسلوب حياتهم. كما تصبو فاطمة إلى مشاركة إرثها وثقافتها من خلال أعمالها، وإلى تسليطِ الضوء على قِيم الانسجام والتعايش التي تُشكّل محطّ فخرٍ لها. فهي تؤمن بأنّ التصوير لغةٌ عالمية، وتعتزم الاضطلاع بدورٍ أساسي في دعم التفاهم والاحترام المتبادل بين مختلف ثقافات العالم. وقد فاز بالجائزة التقديرية للدورة الثانية عشرة، المصور الهولندي الشهير “فرانس لانتينج” نظراً لما قدَّمه خلال مسيرته كمصور حيث يُعدُّ أستاذاً وخبيراً فيه. حصد عشرات الجوائز والألقاب والتكريمات المرموقة وبعض كُتبهِ أعتُبِرت ضمن الأكثر تأثيراً في القرن العشرين، وكان له الفضل في استقطاب الاهتمام العالمي بقضايا بيئية هامة. أما “جائزة صُنّاع المحتوى” فقد مُنِحت للمصورة الأمريكية الشهيرة “مارغريت ستيبر”، التي وصفتها مجلة “ناشيونال جيوغرافيك” عام 2013 بلقب “صاحبة الرؤية”. زميلة مؤسسة غوغنهايم بالإضافة لعملها لصالح مجلة نيوزويك ووكالة أسوشيتد برس، وتُعرض صورها في عدة أماكن عريقة في العالم منها مكتبة الكونغرس الأميركي. حصدت ماجي عشرات الجوائز المرموقة وسافرت عبر أكثر من 70 بلداً وثقافة لتعايش آلاف القصص وتترجمها للغة الصورة بتمكّنٍ بصريّ يصعبُ على أي مصورٍ مجاراته، لأكثر من ثلاثة عقود.
    وفي تصريحٍ له قال سعادة الأمين العام للجائزة، علي خليفة بن ثالث: سعداء بالإعلان عن فائزينا بالجوائز الخاصة لهذه الدورة، والذين نجحوا في تقديم إسهاماتٍ فوتوغرافيةٍ مؤثّرة ومُعاصرة تلامسُ القضايا ذات الأولوية للشعوب والأمم. نهدفُ من خلال تقديم التكريم لهذه الشخصيات المميزة، لتقديمِ أمثلةٍ مرموقةٍ تُحتَذَى في مدى عطائها لصناعة التصوير العالمية ودعمها لكل المصورين المهتمين من كافة أرجاء العالم.
    وأضاف بن ثالث: إن تكريم المبدعين في الفئات الثلاث، لهو من صميم رسالة الجائزة المستلهَمة من فكر سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، وليُّ عهد دبي راعي الجائزة، في دعم الفنون وتشجيع الإبداع الثقافيّ والمعرفيّ، ودفع عجلة العمل والاكتساب والإنجاز. ونحن فخورون بوجود شخصيةٍ إماراتيةٍ عربية ذاتُ خطٍ فنيّ واعد ضمن قائمة الفائزين. هذا دليلٌ ساطع على الخط التصاعدي الإبداعي لصناعة الابتكار الإماراتية وللتفوّق النوعي في الفنون البصرية. ندعم هذا النوع من المواهب ليحقق طموحاته ضمن خارطة صناعة التصوير الدولية.
    المصورة الإماراتية فاطمة الموسى، قالت تعقيباً على فوزها بـ”جائزة الشخصية الفوتوغرافية الواعدة”: أتقدّم بالشكر الجزيل والخالص إلى سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، رئيس المجلس التنفيذي، راعي الجائزة، كما أود أن أتقدّم بالشكر الجزيل إلى مجلس الأمناء والرائعين فريق على القيمة الكبيرة والدعم الذي تقدمه “هيبا” لمجتمع المصورين على المستوى الدولي. شكراً لتشجيع ودعم الفن والثقافة والابتكار. تحتل “هيبا” مكانة خاصة جداً في قلوبنا. الكلمات لا تستطيع التعبير بما أشعر به من فخر وتشريف، الفوز يعني بالنسبة لي أن يتم الإشادة بي وتقديري وتكريم عملي الجاد على مدار سنواتٍ كان دافعي فيها هو الشغف.

  • وأضافت: التصوير الفوتوغرافي فنٌ راقٍ ولغة يفهمها كل الناس، فهي تنبع من دواخل الروح، ولها أحاسيس وتعابير وأحاسيس داخلية. العالم مليء بالقصص التي يمكن روايتها والإلهام موجود في كل مكان حولنا. أتطلع لإيصال صورة إيجابية وأن أكون سفيرةً للأعمال الهادفة التي ترتكز على قيم الخير والتسامح والاحترام المتبادل مع ثقافات الدول المختلفة في العالم

  • المصور الهولندي الشهير “فرانس لانتينج” الفائز بالجائزة التقديرية قال بمناسبة فوزه: الحصول على الجائزة شرفٌ كبيرٌ وتقديرٌ ثمين، أتقدّم بالشكر والامتنان لـ”هيبا”. الجائزة عزَّزت يقيني بأن التصوير لغة تواصل عالمية للناس في كل مكان. أهدف بعملي دائماً للتعبير عن التساؤل حول عالم الطبيعة والقلق بشأن المخاوف والتحديات التي يواجهها.
013816-01

  • المصورة الأمريكية الشهيرة “مارغريت ستيبر”، علَّقت على فوزها بجائزة صُنّاع المحتوى بقولها: سعيدةٌ وممتنةٌ كثيراً لـ”هيبا” على هذه الجائزة القيّمة والتكريم الثمين. إنها إشادةٌ كريمةٌ للغاية لأمثالي العاملين بهدوء من أجل الجيل القادم من المبدعين البصريين. لقد اخترتُ المعادلة التالية لتكون أساسيةً في حياتي الفوتوغرافية، كلما تقدَّمتُ للأمام استطعتُ دفع الآخرين للأمام، هذه حقيقةٌ في هذا المجال التنافسيّ للغاية. أنا أعمل دائماً خلف الكواليس لأن ذلك ممتع بالنسبة لي. نعم لا يمكننا مساعدة الجميع ولكن يمكننا تغيير حياة العديد من المصورين نحو الأفضل.
    الفائزون بالجوائز الخاصة لموسم “التنوّع”

فاطمة الموسى – الإمارات العربية المتحدة

جائزة الشخصية الفوتوغرافية الواعدة
رسخّت فاطمة الموسى، المصوّرة الإماراتية من أبوظبي، مكانتها بصفتها شخصية بارزة في عالم التصوير الفنّي، لاسيّما تصوير الشوارع حيث تكمن مهارتها. فقد ارتقت إلى آفاق جديدة بفضل رؤيتها الفريدة للفنون البصرية وعشقها للتصوير وموهبتها الاستثنائية.
استهوتها الصور منذ نعومة أظافرها، فتعمّقت في معانيها وتأثّرت بالعواطف والأحاسيس التي ولّدتها في صميم قلبها. وانطلقت في مسيرتها الفنية الحقيقية في مجال التصوير الفوتوغرافي عام 2015 عندما اقتنَت أول كاميرا احترافية، وهي كاميرا لايكا كيو، وخصّصت الوقت الكافي لتعلّم كيفية استخدام هذه الكاميرا المميزة واستكشاف مجال التصوير ككلّ.
بعد فترةٍ وجيزة، غيّرت فاطمة نهجها في التقاط الصور وبدأت باستخدام كاميرا مزوّدة بمحدّد مسافات مع عدسات لايكا أم. فمن خلال التصوير بالأبيض والأسود، تمكّنت فاطمة من التعبير عن رؤيتها للعالم بشكلٍ واضح.
يكمن جوهر التصوير بالأبيض والأسود في الارتقاء بجودة الصُّور إلى آفاق جديدة. فمن خلال إزالة الألوان المُشتّتة للنظر، تتجلّى عناصر أُخرى، ومنها موضوع الصورة والقوامات والأشكال والأنماط والتركيبات. كما أنّ كاميرا لايكا المزوّدة بمحدّد مسافات والتي تفضّلها فاطمة على سائر الكاميرات، تزيد الصور بالأبيض والأسود جمالاً وتميّزاً وتُنتج أعمالاً خالدة تناشد الحواس.
تتجلّى رغبة فاطمة في استحضار الماضي وتخليد التاريخ في صورها المبهرة. فهي تدأب على ابتكار قصصٍ تنقل متأمِّل الصور إلى العصور القديمة وتعكس تراث الأجيال السابقة وثقافتهم وأسلوب حياتهم. كما تصبو فاطمة إلى مشاركة إرثها وثقافتها من خلال أعمالها، وإلى تسليطِ الضوء على قِيم الانسجام والتعايش التي تُشكّل محطّ فخرٍ لها. فهي تؤمن بأنّ التصوير لغةٌ عالمية، وتعتزم الاضطلاع بدورٍ أساسي في دعم التفاهم والاحترام المتبادل بين مختلف ثقافات العالم.
تجوب فاطمة الموسى العالم حاملةً كاميرتها وتحتضن جماله بانفتاح وإيجابية. فهي تؤمن بأنّ العالم مليءٌ بالقصص التي تنتظر مَن يسردها، وتستقي الإلهام من عشقها للتصوير بالأبيض والأسود، فتنظرُ إلى العالم عبر عدسةٍ فريدة وتشارك قصصها ومصادر إلهامها. يتمثّل أحد أهداف فاطمة في نشر كتابٍ يستعرض مجموعتها المذهلة من الصور بالأبيض والأسود، ويقدّم نظرةً إيجابية وأعمالاً نابِعة من قِيم الخير والتسامح والاحترام المتبادل بين مختلف الثقافات حول العالم.
عُرضت أعمال فاطمة الموسى في وجهاتٍ مرموقة، بحيث استضاف متجر لايكا في فندق العنوان ودبي مول معرضاً لها بعنوان “Delight for the Soul” في سبتمبر 2016. كما شاركت في معرض سكّة الفني في البستكية بدبي في مارس 2018، وكذلك في المعرض الأول للمصوّرات الذي نظمته جمعية الإمارات للتصوير الضوئي وأشرفت عليه في أبريل 2019.
فرانس لانتينج – هولندا
الجائزة التقديرية
يُعد أستاذاً في مهنته، وقد ألهمت أعماله مجتمعات المصورين في جميع أنحاء العالم. تُشتهر صوره الفوتوغرافية بجمالها المذهل وتألقها الفني واحترامها العميق للطبيعة. يتمتع فرانس بقدرة فريدة على التقاط جوهر موضوعاته، سواء كانت حيوانات أو مناظر طبيعية أو أشخاصاً. ووفقاً لصحيفة نيويورك تايمز “تلتقط صور لانتينج مخلوقات نعتبرها عادية، فتحوّلها إلى مفاهيم جديدة مثيرة للدهشة”.
تتميز مسيرة فرانس المهنية الرائعة بقائمة رائعة من الإنجازات، بما في ذلك مرتبة الشرف من World Press Photo، ولقب مصور BBC للحياة البرية للعام، وجائزة “أنسل آدامز” من نادي سييرا. وقد تم تكريمه كزميل للجمعية الجغرافية الملكية في لندن وحصل على جائزة “لينارت نيلسون” السويدية. في عام 2001، قام صاحب السمو الملكي الأمير “بيرنهارد” بتكريم فرانس بوسام فارس السفينة الذهبية الملكي، وهو أعلى تكريم في مجال الحفاظ على البيئة في هولندا، تقديراً لمساهماته في الحفاظ على الطبيعة. نالت كتب فرانس الجوائز والإشادات وتم تصنيف كتابه “العين بالعين: لقاء حميم مع عالم الحيوان” كواحد من أكثر 50 كتاباً واقعياً تأثيراً في القرن العشرين.
كان لتغطيته الشهيرة لدلتا أوكافانغو في ناشيونال جيوغرافيك الفضل في إلهام موجاتٍ من الاهتمام الدولي بالحياة البرية والحفاظ عليها في بوتسوانا. تتضمن أعمال فرانس أيضاً لمحات عن النقاط البيئية الساخنة من الهند إلى نيوزيلندا، والفهود الآسيوية المنقرضة تقريباً في إيران، ودراسة رائعة عن الشمبانزي في السنغال والتي ألقت ضوءً جديداً على التطور البشري. تستمر صور فرانس وإرثه في إلهام المصورين في جميع أنحاء العالم، وذلك بفضل تفانيه العميق في الحفاظ على جمال كوكبنا وتنوعه.
مارغريت ستيبر – الولايات المتحدة الأمريكية
جائزة صُنّاع المحتوى
هي مصورة مفعمة بالحياة لديها حيوية وحماس فتاةٍ في العشرين، ولديها نظرة وردية حماسية للعالم تجعل البسمة لا تفارق وجهها طوال الوقت، وهذا من العوامل التي جعلتها قريبة أكثر من غيرها للقلوب والعقول. “ماجي” تعمل لصالح مجلة ناشيونال جيوغرافيك وقد اختارتها المجلة عام 2013 ضمن 11 امرأة من صاحبات الرؤى على مستوى العالم، زميلة مؤسسة غوغنهايم بالإضافة لعملها لصالح مجلة نيوزويك ووكالة أسوشيتد برس، وتُعرض صورها في عدة أماكن عريقة في العالم منها مكتبة الكونغرس الأميركي.
ماجي كانت ضمن لجنة التحكيم للدورة الخامسة لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي والتي كان محورها الرئيسي “السعادة” وقد قدّمت محاضرة رائعة في مقر الجائزة بعنوان “لقطات من حياة البشر” عكست فيها شخصيتها الفنية الإنسانية الوثائقية وعمقها الشعوري في تناولها البصري للصور الفوتوغرافية.
لقد سافرت ماجي عبر أكثر من 70 بلداً وثقافة لتعايش آلاف القصص وتترجمها للغة الصورة بتمكّنٍ بصريّ يصعبُ على أي مصورٍ مجاراته، لأكثر من ثلاثة عقود، عملت ماجي في هايتي. نشرت مؤسسة Aperture دراستها بعنوان “الرقص على النار: صور من هايتي”؛ مجموعة من الصور التقطت عام 1986 عند سقوط نظام عائلة دوفالييه الذي دام 30 عاماً في هايتي. عُرضت صور ماجي في أكثر من 95 معرضاً حول العالم وفي الولايات المتحدة. أعمالها مدرجة في مكتبة الكونجرس، ومجموعة مؤسسة غوغنهايم، ومجموعات مكتبة ريختر في جامعة ميامي.كان أحدث عمل لماجي عبارة عن قصة عبر الإنترنت عن “أكبر بايثون على الإطلاق في فلوريدا: القصة غير المروية لاكتشافها” في يونيو 2022.
اختيرت “ماجي” كأحد المرشحين النهائيين لجائزة بوليتزر (2019) لمشروع مدته ثلاث سنوات حول زراعة الوجه. حصلت على جائزة المصور الفوتوغرافي من ناشيونال جيوغرافيك (2018) وجائزة لوسي للتصوير الصحفي (2019). تشمل الجوائز التي حصلت عليها وسام لايكا للتميز، وجوائز مؤسسة الصور الصحفية العالمية، وجوائز POA لأفضل صور العام، وسام الشرف للخدمة المتميزة للصحافة من جامعة ميسوري، ومنحة أليسيا باترسون، ومنحة إرنست هاس ومنحة مؤسسة نايت.