1

حمدان بن محمد للتصوير ترفع قيمة جوائزها لمليون دولار وتطلق تطبيقها الذكي

إطلاق “جائزة مصور العام من هيبا” بقيمة 80 ألف دولار بشروطٍ خاصة
حمدان بن محمد للتصوير ترفع قيمة جوائزها لمليون دولار وتطلق تطبيقها الذكي
قيمة الجائزة التقديرية ارتفعت لـ100 ألف دولار والمركز الأول في “ملف مصور” لـ50 ألف دولار

  *   علي خليفة بن ثالث: نعمل لتكون هيبا العلامة الفوتوغرافية الأقرب لطموحات المصورين
  *                             تطبيق HIPA Awards بوابة عشاق التصوير لعالمٍ من الفرص التنافسية والمعرفية
  *                             جائزة “مصور العام من هيبا” تستهدف أصحاب المشاريع الفوتوغرافية المتفوّقة
6 مايو  2024
أعلنت الأمانة العامة لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، عن رفع إجمالي جوائز مسابقتها السنوية إلى مليون دولار أمريكي، وإطلاق تطبيقها الذكي HIPA Awards على متاجر آبل ستور وجوجل بلاي وهواوي آب جاليري، بجانب إطلاق فئةٍ جديدة في الجوائز الخاصة.
سعادة / علي خليفة بن ثالث، الأمين العام للجائزة، صرَّح بقوله: وفق توجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، وليّ عهد دبي راعي الجائزة، نعلنُ عن رفع قيمة الجوائز السنوية من 450 ألف دولار إلى مليون دولار، بدءً من الدورة الحالية “الاستدامة”، والتي تشهدُ أيضاً استحداث فئةٍ جديدة هي “مصور العام من هيبا”. كما يسعدني الإعلان عن إطلاق التطبيق الذكي الخاص بالجائزة على جميع المتاجر الالكترونية باللغتين العربية والانجليزية، والذي يوفر عدداً من الخدمات لجمهور المصورين.
وأضاف بن ثالث: إن مضاعفة مجموع الجوائز السنوية جاء وفق رؤية سموّ ولي عهد الجائزة، لتكريم رسالة الصورة ومواكبة تنامي نفوذها وتأثيرها الكبير على مستوى نقل الحقيقة والجَمَال والمعرفة، ومساهمتها الواضحة في التغيير نحو الأفضل. مستويات المصورين حول العالم شَهِدَت تطوراتٍ متسارعة ومثيرة للاهتمام، لذا ضاعفنا جهودنا وتقديرنا لمواكبة هذه التطورات المميزة.
وخَاطَبَ بن ثالث مجتمعات المصورين بقوله: نعمل دوماً لتطوير هيبا لتكون العلامة الفوتوغرافية الأقرب لطموحاتكم، والميدان الأنسب لتمكين المصور العالميّ الذين يسكنُ داخل كل مصورٍ منكم.

“مصور العام من هيبا” ترافق “التقديرية” و”صُنّاع المحتوى” في قائمة الجوائز الخاصة
أوضح بن ثالث أن جائزة “مصور العام من هيبا”، استُحدِثَت لتكريم المصور الظاهرة، صاحب الإنجازات الإبداعية النوعية التي تجمَّعت في 12 شهراً متتالياً، وهي مُخصّصة لأصحاب المشاريع الفوتوغرافية المتفوّقة المتجمِّعة في عامٍ واحدٍ مكتنزٍ بالروائع البصرية. وأن على الراغبين بالمشاركة بها الاطلاع على الشروط والأحكام من خلال الموقع الرسمي للجائزة. وبذلك تتألّق قائمة الجوائز الخاصة بفئةٍ جديدة بجانب “الجائزة التقديرية” و”جائزة صُنّاع المحتوى الفوتوغرافي”.

تطبيق HIPA Awards أصبح مُتاحاً لمجتمعات المصورين حول العالم
تصريح بن ثالث اشتمل على الإعلان عن إطلاق التطبيق الخاص بالجائزة باسم HIPA Awards على متاجر آبل ستور وجوجل بلاي وهواوي آب جاليري، باللغتين العربية والانجليزية. التطبيق يوفر مجموعة  الخدمات للمصورين منها التسجيل المبسّط للحصول على عالمٍ من الفرص التنافسية والمعرفية لحضور الفعاليات والمناسبات التدريبية والمشاركة في مختلف المسابقات والاطلاع على أخبار الجائزة ومعارض الصور والإصدارات الخاصة بها من كتبٍ ومجلاتٍ ومقالات وغيرها.

الاستدامة .. 5 محاور  وجوائز مرموقة تستقبل المشاركات لنهاية يونيو 2024
الدورة الثالثة عشرة للجائزة تأتي تحت عنوان “الاستدامة”، وقد بدأت باستقبال المشاركات منذ 10 مارس 2024 على الموقع الرسمي الخاص بها www.hipa.ae<http://www.hipa.ae>  وسيُغلق باب المشاركة منتصف ليل يوم 30 يونيو 2024 بتوقيت دولة الإمارات العربية المتحدة.
الدورة تحوي 5 محاور هي “الاستدامة” و”التصوير الرياضي” و”ملف مصور” و”المحور العام بشِقّيه أبيض وأسود / ملوَّن” بجانب محور مقاطع فيديو قصيرة (لوسائل التواصل الاجتماعي)، ويمكن لأي مهتم بالتصوير حول العالم المشاركة في هذه المحاور طالما تجاوز سن الـ18 عاماً. كل محور سيقوم بتكريم 3 فائزين، حيث تبلغ جائزة المركز الأول 40 ألف دولار، عدا محور “ملف مصور” الذي سيكرّم صاحب المركز الأول بـ50 ألف دولار. كما ستنتقي لجنة التحكيم فائزاً واحداً من المشاركين في أيٍ من المحاور السابقة، لتكريمه بالجائزة الكبرى التي تبلغ قيمتها 200 ألف دولار. جائزة “مصور العام من هيبا” التي تم استحداثها مؤخراً بشروطٍ خاصة، ستُكرّم الفائز بـ80 ألف دولار، بينما تبلغ قيمة “الجائزة التقديرية” 100 ألف دولار و”جائزة صُنّاع المحتوى الفوتوغرافي” 50 ألف دولار




فوتوغرافيا : التصوير .. وثائق لدراسة السلوك الإنساني (1-2)

فوتوغرافيا

التصوير .. وثائق لدراسة السلوك الإنساني (1-2)

المتأمّل في بدايات ظهور الصور الشخصية للوجود .. يُلاحظ عدداً من المفارقات والغرائب المحيطة بهذا الأمر ! عدا عن كلفة وتعقيد وصعوبة التصوير الشخصي منذ عقود .. لكن الملاحظة الأكثر إدهاشاً هي الصور الغاضبة ! لا أحد يبتسم في الصور ! العبوس والنظرات الحادة كانت هي العنوان العريض لتلك الصور .. لماذا ؟

في تقرير للزميلة نيللي عادل، نشرته شبكة الجزيرة الاعلامية، تم استعراض بعض أسباب هذه الظاهرة، ومنها أن الابتسامة في ذلك الوقت لم تكن مرتبطة بالتصوير مثل اليوم، ففي الأيام الأولى للتصوير الفوتوغرافي، كان التقاط الصورة الواحدة يستغرق عدة دقائق لأن الكاميرات آنذاك اعتمدت على التفاعلات الكيميائية البطيئة. وبالتالي إذا تحرّك الشخص أي حركة على الإطلاق، فستظهر الصورة ضبابية ومشوّشة. كما كان من الصعب البقاء منتصباً أمام الكاميرا بابتسامة لفترة طويلة من الزمن، لذلك كان الناس يتجهّمون أو يبدون جديين وجامدي الملامح لضمان النتيجة. ومع تحسُّن التكنولوجيا تدريجياً، بحلول عام 1845، أصبح وقت التعرض لالتقاط الصورة، أو ما يُعرف بالـ”إكسبوغر”، يستغرق أقل من دقيقة. إلا أن مفهوم الابتسامة في الصور استغرق حتى عشرينيات وثلاثينيات القرن العشرين كي ينتشر.

بعض الخبراء يعتبرون أن من الأسباب المنطقية وراء قلة الابتسام في التصوير الفوتوغرافي قديماً هو أنه فنٌ حديث استرشد بالعادات الموجودة مُسبقاً في الرسم، وهو الفن الكلاسيكي العتيق الذي وَجَدَ فيه الكثيرون أن الابتسامات أمر غير لائق وغير مناسب لتخليد ذكرى الأشخاص. كما كانت الابتسامات العريضة تُعتبر سلوكاً غير محتشم وغير مقبول اجتماعياً.

فلاش

مراحل تطوّر الفوتوغراف تقرأ تحوّلات التاريخ الإنساني

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا : تشريعات القانون تتصدّى لتزييف الفوتوغراف

فوتوغرافيا

تشريعات القانون تتصدّى لتزييف الفوتوغراف

يدرك الجميع مدى تطور التقنيات والبرمجيات القادرة على تعديل الصور الفوتوغرافية وإنشائها وحتى تزييفها، ويحاول المشرِّعون حول العالم تحديث القوانين واللوائح الهادفة للتصدي للسلوكيات الضارة والمؤذية الناجمة عن سوء استخدام هذه التقنيات.

الجديد في هذا الصدد إعلان وزارة العدل البريطانية أن إنشاء صورة جنسية صريحة عميقة التزييف “deep fake” سيصبح جريمةً بموجب قانونٍ جديد. وبموجب هذا التشريع، فإن أي شخص يقوم بإنشاء مثل هذه الصورة دون موافقة سيواجه سجلاً جنائياً وغرامة وقد يواجه السجن إذا تمّت مشاركة الصورة على نطاقٍ أوسع. وسيكون إنشاء صورة مزيفة بمثابة جريمة بغض النظر عما إذا كان منشئ الصورة ينوي مشاركتها أم لا، إذ إن قانون السلامة على الإنترنت، الذي تم تقديمه في العام الماضي، قام بتجريم مشاركة الصور الحميمة المزيفة، والتي يتم تسهيل إنشائها من خلال التقدّم في الذكاء الاصطناعي، وفقًا لما ذكرته “الجارديان” البريطانية.

لورا فارس، وزيرة شؤون الضحايا والحماية، أوضحت أن إنشاء صور جنسية مزيّفة غير مقبول بغض النظر عما إذا كانت الصورة سيتم تشاركها أم لا، قائلة: إنه مثال آخر على الطرق التي يسعى بها بعض الأشخاص إلى الحط من قدر الآخرين وتجريدهم من إنسانيتهم ​​وخاصة النساء، ولديها القدرة على التسبب في عواقب كارثية إذا تم نشر المواد على نطاق أوسع، الحكومة لن تتسامح مع ذلك. كما قالت إيفيت كوبر، وزيرة الداخلية في الحكومة الرديفة: من الضروري أن يتم تزويد الشرطة والمُدّعين العامين بالتدريب والأدوات اللازمة لإنفاذ هذه القوانين بصرامة، من أجل منع الجناة من الإفلات من العقاب.

فلاش

التطور التقني مُوجَّه للإيجابية والخير، من ينشدُ الضرر سيواجه العقاب 

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا : كان يتصفّح المجلة .. فأصبح من أبرز مصوريها ومُخرجِيها

كان يتصفّح المجلة .. فأصبح من أبرز مصوريها ومُخرجِيها

فوتوغرافيا

كان يتصفّح المجلة .. فأصبح من أبرز مصوريها ومُخرجِيها

كان طفلاً يترعرع في ولاية مينيسوتا، يتصفّح مجلات “ناشيونال جيوغرافيك” التي تقتنيها عائلته. وعندما بدأ التصوير الفوتوغرافي في العشرينات من عمره، كان هدفُه التصوير لدى “ناشيونال جيوغرافيك”. انضم إلى مصوري هذه المجلة في عام 2002، وقد بات واضحاً منذ ذلك الحين مدى الارتفاعات الشاهقة التي يجيد الوصول لها من أجل التقاط صورة. إنه متسلّق الجبال والمتزلج والمصور الفوتوغرافي ومخرج الأفلام “جيمي تشين”.

في أحدث أعداد “ناشيونال جيوغرافيك” كَتَبَ “هيكس ووغان” تحت عنوان “لحظات مذهلة”: عندما كان صديقه وزميله في التسلق “أليكس هونولد” يحاول الصعود بلا حبال أمان في تشكيلات “إل كابيتان” الصخرية لدى “منتزه يوسيميتي الوطني” في عام 2017، كان “جيمي تشين” يتدلى من حبل أمان بالقرب منه على ارتفاع أكثر من 600 متر فوق قاع الوادي. وتَحول إنجاز “هونولد” ذاك الذي تحدّى الموت إلى فيلم ناشيونال جيوغرافيك الوثائقي الحائز جائزة الأوسكار والذي يحمل عنوان “Free Solo”، (تسلق انفرادي حر) من إخراج “جيمي تشين” وزوجته “إليزابيث تشاي فاسارهيلي”.

وفي سلسلةٍ جديدة، صوَّب هذان المستكشفان لدى “ناشيونال جيوغرافيك” عدسة الكاميرا نحو المصورين. وفي مارس الماضي، عَرَضَا برنامج “Photographer” بحلقاته الست التي تعرض “بعض أروع رواة القصص البصرية في العالم”، كما يصفهم تشين. يضيفُ قائلاً: دائماً مانهتم بالقصص الدائرة حول الأشخاص الذين يتجاوزون حدود التجربة الإنسانية. إن فعل شيء غير مسبوق أو التقاط صورة لم يسبق رؤيتها من قبل، يستمد أساسه من الموهبة نفسها. إن التفاني في إتقان الصَّنعة هو ما يُوَحّد المصورين المميزين في هذا البرنامج.

فلاش

البدايات ليست مذهلة .. النتائج هي من يجب أن تكتسب هذه الصفة

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا : كائنات الظلام .. بعدسة “ديفيد ليتشفاغر”

كائنات الظلام .. بعدسة “ديفيد ليتشفاغر”

فوتوغرافيا

كائنات الظلام .. بعدسة “ديفيد ليتشفاغر”

حبّارٌ بحجم اليد يلمعُ بلونٍ أحمر ياقوتي. حبّار الفراولة هذا يتأقلم جيداً مع بيئته. يتلاشى لونه الأحمر عندما تمتصه الأعماق المظلمة ليتحول إلى اللون الأسود المائل إلى البني، ويمتزج مع محيط عيشه. وعندما يُصدر ومضاتٍ من الضوء الحيوي عبر جسمه من حينٍ لآخر، فإنه يروّع الدخلاء ويفزعهم. وتنظر عيناهُ غير المتطابقتين في اتجاهين مختلفين في وقت واحد، إحداهما ضخمة صفراء، تنظر إلى الأعلى، لترصد ظلال الكائنات التي تمر من فوقها، أما الأخرى وهي أصغر وذات لون أزرق، فتنظر إلى الأسفل بحثاً عن فريسةٍ مُتوهّجةٍ وسط الظلام.

موضوعٌ مشوّق نشرته مجلة “ناشيونال جيوغرافيك” العربية، بقلم “هيلين سكليز” وعدسة “ديفيد ليتشفاغر”، وتحت إشراف “كارين أوزبورن” عالمة الحيوان المتخصّصة في اللافقريات لدى “المتحف الوطني للتاريخ الطبيعي” التابع لـ”مؤسسة سميثسونيان” في العاصمة واشنطن، حيث تدرسُ كائنات “منطقة الشفق”، وهي طبقةٌ أفقيةٌ مُعتِمة من المحيط تقع على أعماق تتراوح ما بين 200 و1000 متر، وتركّز الدراسة على الكيفية التي تجعل بها أسماك منطقة الشفق جلدَها شديد السواد، ودرجة الشفافية الكبيرة لأجسام قشريات تسمى “سايستيسوما” (Cystisoma)، تجعلها خفية تماماً.

تقول “أوزبورن”: تبدأ “منطقة الشفق” عند عمقٍ تتعذّر فيه عملية التمثيل الضوئي وتمتدُ باتجاه الأسفل إلى أن تتلاشى آخر بقايا ضوء الشمس. ويبدو هذا العالَمُ حالكَ السواد لإنسانٍ داخل غواصة، لكن الحيوانات هناك طوَّرت عدداً من الحِيَل للتغلّب على قلة الضوء، وفي الوقت نفسه تجنّب المفترسات في أعالي المحيطات.

فلاش

العدسة .. صديقة مُقرَّبة من عشرات الاكتشافات المذهلة على كوكبنا  

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae