هل تؤمن بالحظ؟ بغض النظر عن نوع إجابتك التي تعكس جوانب من تكوين شخصيتك أو بصمات تجاربك الشخصية، فنحن سعداء بإخبارك أن النسبة العظمى من الناجحين، وبالتحديد الذين اختبروا طعم الفوز في “هيبا” لا يُولون الحظ اهتماماً كبيراً، ويعتبرون تأثيره على مجريات حياتهم محدوداً جداً.
قصص النجاح التي زيَّنت أحدث أخبارنا الصحفية، تضع الفكرة التي أثرناها على المَحك، فهي تعرض حجم المجهود المعرفي والمهاري والشخصي الذي يبذله المصور الراغب بشكلٍ حقيقيّ في شقّ طريقه بكل قوة ومثابرة، كما تُثبِت خداع الحظ لكل من يؤمنون بأنه من يقوم بتحديد مصيرهم وإنجازاتهم.
المصور السعودي “محمد سليمان الفالح” يقول عن صورته الفائزة في مسابقة “ثقافات”: التقطتُ الصورة في الجنوب الإثيوبي وتحديداً عند قبيلة “الكارا”. اعتدتُ دائماً أن أصادق أصحاب المكان أولاً لكسر العديد من الحواجز. لقد تناولنا الطعام سوياً حتى اعتادوا وجودي لحدٍ ما، بعدها استأذنتهم بالتصوير وكانت هذه الصورة على ضفاف وادي “أومو”، حيث يظهر الرجل متزيّناً بالنقوش على جسده بغرض طرد الشياطين، حسب معتقدهم في القبيلة. هذا فوزي الثالث مع “هيبا” ولكل فوز قصة تُروى، وكل فوز يمنحني دفعة قوية للفوز الذي يليه، شعور الفوز يمنحني سعادة خاصة لا مثيل لها، وحافزاً على الإنتاجية والبحث عن قصصٍ جديدة .. فالعالم صندوق ممتلئ بكنوز القصص المدهشة التي لا تنتهي.
الاستفادة الأهم من القصة، هي أن اللقطة الناجحة لن تطرق بابك لتوقظك من أحلام الحظوظ السعيدة ! بل هي اللقطة التي تستعد لها بكل الأدوات وتذهب باتجاهها وتقدّم لها عُصارة مهارتك ورؤيتك الإبداعية.
فلاش
الحظ كلمة جميلة رصيدها صفريّ على أرض الواقع .. اعمل بجد
جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي
جائزة حمدان بن محمد للتصوير تنشر باقاتٍ من الصور الفائزة في مسابقات “ثقافات” و”تباين” و”إضاءة عالية”
|
الفلبين والهند حاضرتين بقوة وإيطاليا تُسجّل فوزاً مميزاً جائزة حمدان بن محمد للتصوير تنشر باقاتٍ من الصور الفائزة في مسابقات “ثقافات” و”تباين” و”إضاءة عالية” العدسة المصرية تتفوّق وحضورٌ نوعيّ للسعودية وعُمان والجزائر والسودان
· بن ثالث: سعداء بتنوّع الشرائح العمرية المُشاركة في مسابقات الجائزة .. ونشيد بالموهوبين في التقاط القصة قبل الصورة
· محمد سليمان الفالح: الصورة خلال زيارتي لقبيلة “الكارا” .. سعيدٌ بفوزي الثالث مع هيبا .. والعالم صندوق قصص
· حميدي حمد الوهيبي: إنه فوزي الأول وشعوري لا يُصدّق ! .. والصورة تُجسّد التراث العريق لسلطنة عُمان
· عبدالقادر علام: صورتي من متحف الفن الإسلامي بالدوحة .. وهدفي الفوز بلقب “مصور العام من هيبا”
· أحمد قناوي نصار: صورتي من رأس الخيمة .. والتصوير أداتي لتحقيق الرضا الذاتي 25 يونيو 2024 نَشَرتَ الأمانة العامة لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، من خلال موقع الجائزة الرسمي، باقاتٍ من الصور الفائزة بعددٍ من المسابقات المطروحة عبر منصة هيبا على انستغرام، وهي مسابقات “ثقافات”، “تباين”، “إضاءة عالية”. وكعادتها، تلقّت الجائزة آلاف المشاركات من مجتمعات المصورين الهواة والمحترفين، و شَهِدَت قائمة الفائزين حضوراً تنافسياً من مصوري الفلبين والهند بواقع 4 مراكز فائزة من الفلبين و3 مراكز من الهند، أما عن الإبداع الفوتوغرافي العربي، فقد تسيَّدت العدسة المصرية المشهد بفوزٍ ثنائيّ من خلال المصورين “عبدالقادر علام” و”أحمد حسن السيد”، بجانب المصور السعودي “محمد سليمان الفالح” والعُماني “حميدي حمد الوهيبي” والجزائري “جلولي بومدين” والسوداني ” أحمد قناوي نصار”. كما كَشَفَت القائمة عن فوز المصور التركي “قادر تيزل” والإيطالي “جويليرمو نوجويرا”. جميع الفائزين حصلوا على الميدالية التقديرية الخاصة بالجائزة بجانب نشر صورهم وأسماؤهم على الحساب الرسمي للجائزة على انستغرام HIPAae. علي خليفة بن ثالث: سعداء بتنوّع الشرائح العمرية المُشاركة في مسابقات الجائزة .. ونشيد بالموهوبين في التقاط القصة قبل الصورة وفي تصريحٍ له قال سعادة الأمين العام للجائزة، علي خليفة بن ثالث: سعداء بتنوّع الشرائح العمرية المُشاركة في مسابقات الجائزة والمواهب الفطرية اللافتة لدى بعض المصورين الشباب، وبالذات بعض المصورين المُتقنين لمهارة التقاط القصص المشوّقة قبل التقاط الصورة .. لأن هذه الحالة تضمن صوراً أكثر تميزاً وجاذبية. نبارك للفائزين والمشاركين ونشيد بالمصورين الشباب المستحقين لإنجاح مرحلة إثبات الذات وتشكيل الموهبة، وننصح المواظبين على المشاركة بضرورة التثقيف الدائم والاطلاع على كل جديد، وقراءة الأعمال الفائزة بشكلٍ أعمق. المصور السعودي “محمد سليمان الفالح”: الصورة خلال زيارتي لقبيلة “الكارا” .. سعيدٌ بفوزي الثالث مع هيبا .. والعالم صندوق قصص المصور السعودي “محمد سليمان الفالح” يقول عن صورته الفائزة في مسابقة “ثقافات”: التقطتُ الصورة في الجنوب الإثيوبي وتحديداً عند قبيلة “الكارا”. اعتدتُ دائماً أن أصادق أصحاب المكان أولاً لكسر العديد من الحواجز. لقد تناولنا الطعام سوياً حتى اعتادوا وجودي لحدٍ ما، بعدها استأذنتهم بالتصوير وكانت هذه الصورة على ضفاف وادي “أومو”، حيث يظهر الرجل متزيّناً بالنقوش على جسده بغرض طرد الشياطين، حسب معتقدهم في القبيلة. هذا فوزي الثالث مع “هيبا” ولكل فوز قصة تُروى، وكل فوز يمنحني دفعة قوية للفوز الذي يليه، شعور الفوز يمنحني سعادة خاصة لا مثيل لها، وحافزاً على الإنتاجية والبحث عن قصصٍ جديدة .. فالعالم صندوق ممتلئ بكنوز القصص المدهشة التي لا تنتهي. المصور العُماني “حميدي حمد الوهيبي”: إنه فوزي الأول وشعوري لا يُصدّق ! .. والصورة تُجسّد التراث العريق لسلطنة عُمان المصور العُماني “حميدي حمد الوهيبي” يقول عن صورته الفائزة في مسابقة “ثقافات”: خلال مهرجان الإبل في جزيرة “مصيرة” التي أعيش فيها في سلطنة عُمان، كان هناك ركن لجمعية المرأة العُمانية، لمحتُ هذه الفتاة فجَذَبَت انتباهي من خلال مظهرها الذي يُجسّد التراث العُماني العريق، فاستأذنتُ والدتها بالتقاط صورة لها فأذِنَت لي. استخدمتُ softbox لإظهار حدة الملامح وكانت هذه الصورة. إنه فوزي الأول في مسابقة تصوير عبر منصات التواصل الاجتماعي، لأول مرة في حياتي أشعر بنشوة الفوز، إنه شعور عارم وقوي لم أتوقعه أبداً، الفوز بمسابقة “هيبا” خطوة أولى للنجاح في طموحي الأزلي، الفوز بالجائزة الكبرى لمسابقة الشيخ حمدان بن محمد للتصوير. هذا هو الإنجاز العالمي الحقيقي بالنسبة لي. المصور المصري “عبدالقادر علام”: صورتي من متحف الفن الإسلامي بالدوحة .. وهدفي الفوز بلقب “مصور العام من هيبا” المصور المصري “عبدالقادر علام” يقول عن صورته الفائزة في مسابقة “تباين”: التقطتُ الصورة في مدينة الدوحة عاصمة قطر، وهي تُمثّل الجزء العلوي من مبنى متحف الفن الإسلامي. المبنى مُستوحى من مسجد ابن طولون بالقاهرة، مع تغيير شكل القباب إلى الشكل المكعب. استوقفني تصميم المبنى وقمتُ سابقاً بالتقاط العديد من الصور له، لكن في هذه الصورة قمتُ بدراسة اتجاه الشمس وتأثيرها على المبنى في الأوقات المتغيّرة من اليوم حتى قررّتُ الوقت المناسب للتصوير والحصول على أفضل تأثير يتوافق مع رؤيتي للمظهر النهائي للصورة. سَبَقَ لي الفوز بعدة جوائز محلية ودولية، لكن فوزي في مسابقة “هيبا” كان له نكهة خاصة وفرحة كبيرة، لأن “هيبا” أصبحت أهم مسابقة عربية ومن أهم المسابقات العالمية، ويتقدم لها مصورون كبار وأعمال رائعة، فكان فوزي فيها تحقيقاً لطموح داخلي. لديّ دافع قوي للاستمرار وزيادة خبرتي في التصوير لمواكبة المستوى الرائع من الأعمال المُشاركة بالمسابقة. هدفي الآن هو الفوز بالمسابقة السنوية والمنافسة على لقب “مصور العام من هيبا”. المصور السوداني ” أحمد قناوي نصار “: صورتي من رأس الخيمة .. والتصوير أداتي لتحقيق الرضا الذاتي المصور السوداني ” أحمد قناوي نصار ” يقول عن صورته الفائزة في مسابقة “إضاءة عالية”: التقطتُ الصورة في إمارة رأس الخيمة في ديسمبر 2020، خلال فترة تخفيف قيود الإغلاق بسبب فيروس كورونا. لَفَتَ انتباهي تباين الخطوط والأنماط والتماثل في الدرج الخارجي، وتخيّلتُ جَمَالية وجود عنصر بشري في التكوين. فزتُ سابقاً في “هيبا” من خلال مسابقات انستغرام الشهرية، وشعرت بسعادة غامرة بسبب الفوز مرة أخرى. طموحي هو التقاط جَمَال الكواكب والسماء والثقافات المختلفة، والتواصل مع الناس والتقاط اللحظات والقصص المميزة. التصوير الفوتوغرافي هو أداتي لتحقيق الرضا الذاتي.
*مرفق أسماء الفائزين والصور الفائزة بمسابقة “ثقافات” @انستغرام
الدولة
الاسم
alfalehphoto
السعودية
محمد سليمان الفالح
humaidi.h_ph
سلطنة عُمان
حميدي حمد الوهيبي
boudi_djellouli
الجزائر
جلولي بومدين
bert_andone
الفلبين
ألبيرتو تي أندوني
shivajidhute
الهند
شيفاجي دوتي
*مرفق أسماء الفائزين والصور الفائزة بمسابقة “تباين” @انستغرام
الدولة
الاسم
allam_photoghraphy
مصر
عبد القادر علام
trippinmemo
إيطاليا
جويليرمو نوجويرا
kadrtezel
تركيا
قادر تيزل
projectzerostudios
الفلبين
هاينز رايمان أوريز
unboxingthevibe
الهند
مايانك جين
*مرفق أسماء الفائزين والصور الفائزة بمسابقة “إضاءة عالية” @انستغرام
الدولة
الاسم
aelsayed3
مصر
أحمد محمد حسن السيد
ginawi
السودان
أحمد عبدالقادر قناوي نصار
heigenvcarlos
الفلبين
هيجن فيلا كارلوس
bigdomcar03
الفلبين
دومكار لاجتو
dashawatar
الهند
داشواتار جوبالكريشنا بادي
فوتوغرافيا : إنجازاتٌ فائزة .. في اليوم العالمي للمحيطات
|
إنجازاتٌ فائزة .. في اليوم العالمي للمحيطات
فوتوغرافيا
إنجازاتٌ فائزة .. في اليوم العالمي للمحيطات
حَمَلَت الصور الفائزة في مسابقة التصوير الحادية عشرة في اليوم العالمي للمحيطات، الذي نظَّمتهُ الأمم المتحدة في السابع من يونيو في مدينة نيويورك، أفكاراً وإلهاماتٍ تتجاوز الجمَاَليات البصرية. فئات التصوير لعام 2024 تَمَاشَت مع الموضوع الرئيسي ليوم الأمم المتحدة العالمي للمحيطات، وهو بعنوان “إيقاظ أعماق جديدة”. وتشمل الفئات “المناظر البحرية تحت الماء” و”دول الجُزُر الصغيرة النامية” و”وجوه كبيرة وصغيرة تحت الماء” و”إيقاظُ أعماقٍ جديدة” بجانب “المناظر البحرية فوق الماء”.
من خلال النظرة الحصرية الأولى لشبكة BBC على الأعمال الفائزة، نرى مجموعةً من الصور المميزة لكن حاسة الالتقاط المُركّزة لدينا استَهدَفَت جوانب أكثر فرادة، وهي الأعمال التي تحمل جرعاتٍ قوية من التوعية والإلهام والتحذير وربما بعض التأنيب تجاه المؤسسات والمنظّمات المسؤولة عن البيئة. عن صورته الفائزة، يقول المصور “رينيه غرينل كابوزولا”: شبكة الصيد الكبيرة هذه وُجدَت مُلقاة على صخور الحيد المرجاني على عُمق 30 متراً في كونا، بهاواي. متطوّعون من تحالف المدافعين عن المحيط انتشلوها معاً ورفعوها على متن قارب وفّره غواصو كونا هونو. ويختم قائلاً: للأسف، محيطنا يعاني من وجود كميات كبيرة من المُخلَّفات التي يمكنها أن تدمّر الحيود المرجانية وتُشكِّلَ أشراكاً تعلقُ بها الحياة البحرية بجانب إطلاقها لموادٍ كيماوية ضارة !!
المصور “باتريك ويبستر” فاز بصورة نرى فيها فنيّ ترميم عشب البحر “أندرو كيم” يزيل قنافذ البحر الأرجوانية للتحقيق فيما إذا كان الغواصون يستطيعون الدفاع بشكلٍ كاف عن غابات عشب البحر التي دمّرها ارتفاع درجات الحرارة في المحيطات، وإعادتها إلى سابق عهدها.
فلاش
تكتملُ جمالية الصورة بقوة رسالتها ونبل مقصدها
جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي
أسبوعٌ على إغلاق باب المشاركات في الدورة الثالثة عشرة لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، والتي رَفَعَت شعار “الاستدامة” محوراً رئيساً تصطف بجانبه محاور ومساحات إبداع أخرى، كفُرَصٍ مُهداة لكل فناني العدسة ومبدعي الفكرة الضوئية المدهشة المُكتنزة بالمعاني والدلالات وبذور الإلهام الفني. وعلى مشارف الإغلاق .. هناك رقمٌ صعب يودُّ الإعلان عن نفسه.
منذ الأول من يوليو عام 2012، تاريخ المقال المُعنوَن بـ”ماهو ضوؤك” والذي تناول العلاقة بين الضوء والتركيب النفسيّ للإنسان، ورسائلنا الأسبوعية في زاوية “فوتوغرافيا” تتواتر قاصدةً نشر ثقافة الصورة ودعم المصورين الهواة وعرض مئات التجارب والمواقف والأحداث الزاخرة بالعِبَرِ والفوائد، صانعةً بالشراكة مع صحيفة البيان الرائدة، فارقاً كبيراً في صناعة الوعي البصري لدى مجتمعات المصورين، الذين تفاعَلَت معهم الزاوية بكل حواسها، تسمعهم وتقرأهم وتراهم بوضوح وتشعر بهم وتُشرّع أبواب الحوار الهادف والفعّال معهم.
لقد ناقشت الزاوية مئات القضايا والمواقف والمستجدات والتطورات، وعايشت قصص الفوز خلال 12 موسماً، ونَقَلَت تجارب النجاح لملايين المتابعين ناشرةً روح التحفيز والحماسة وبناء الثقة لدى آلاف المصورين، ليحصلوا على فُرَصِهم الكاملة في إنتاج أعمالٍ تنافسيةٍ خلاّقة.
لقد واكبت الزاوية التسارع السعيد لبُنية المصور الإماراتي والعربي من حيث التفوّق المستدام وامتلاك الشخصية الصلبة وفرض الحضور الفني وثبات الهوية البصرية، وباقة الإنجازات التي تعكسُ حالةً جميلة من التوهّج الفوتوغرافي المرتكز على قواعد متينة. أصبَحَت “فوتوغرافيا” عنواناً أسبوعياً لعشرات المنصات الرقمية والصفحات الفوتوغرافية والمواقع الثقافية، بجانب شهاداتٍ ثمينة من شخصياتٍ متخصّصة تُبارك لنا بناء قاعدةٍ معرفيةٍ وتثقيفيةٍ لدى عشرات الآلاف من المصورين المبدعين الجادّين في الاكتساب المعرفيّ والمهاريّ.
فلاش
600 فكرة .. تتزيِّنُ بها لوحةٌ ذاتُ حضورٍ لونيّ كثيف .. يُبهج الروح
جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي
فوتوغرافيا : قمة مجتمع المعلومات تُتوّج العدسة الجزائرية
|
قمة مجتمع المعلومات تُتوّج العدسة الجزائرية
فوتوغرافيا
قمة مجتمع المعلومات تُتوّج العدسة الجزائرية
المصور الجزائري “يحي طالبي” تسيَّد حديث مجتمعات المصورين في الشرق الأوسط مؤخراً، بعد الإعلان عن تتويج صورتين له، ضمن أفضل 10 صور عالمية، في مسابقة صور القمة العالمية لمجتمع المعلومات (WSIS Photo Contest 2024). مسابقة صور القمة العالمية لمجتمع المعلومات هي مسابقة سنوية تدعو المشاركين إلى تقديم صور فوتوغرافية توضّح كيف تلعب تكنولوجيا المعلومات والاتصالات (ICTs) دوراً تمكينياً في تحقيق أهداف التنمية المستدامة (SDGs).
الصورة الأولى نرى فيها السيدة العجوز تغالبُ دموع الشوق والانفعال العاطفي خلال مكالمةً مع حفيدتها الغائبة عنها منذ فترة. وحسب موقع القمة العالمية، عبَّرت الصورة عن كيفية مواكبة الأجيال لوسائل الاتصال الحديثة، فيما عاشت السيدة العجوز أكثر من نصف قرن دون وسائل اتصال. الصورة التُقِطَت في جنوب الجزائر في منطقة “تيمودي”. تم التقاط الصورة بكاميرا Nikon D7200 وعدسة Tamron 28-300.
الصورة الثانية نرى فيها شاباً بجانب جَمَلين يتحدّثُ عبر الهاتف المحمول مع أصدقائه. وحسب موقع القمة العالمية، تُظهِرُ الصورة العلاقة الحميمة بين الراعي والجَمَل عبر مكالمة فيديو أثناء تواصلهما مع الأصدقاء في الصحراء. وذلك بعد توفير شبكة الاتصالات في مختلف المناطق، مما يُسهّل على الناس التنقّل في الصحراء بحريةٍ تامة. التُقِطَت الصورة بمنطقة “تينركوك” جنوب الجزائر. تم التقاط الصورة بكاميرا نيكون D7200. مع عدسة سيجما 18-105.
نُبارك للمصور “يحي طالبي” هذا الإنجاز المرموق، ونطرح هذه التجربة كنموذجٍ مُلهِم لكل مصور ارتقى بثقافته البصرية ووعيه المجتمعي ورؤيته الفنية لهذا المستوى الرفيع من التعبير الفوتوغرافي المُتقَن. إن السبيل الوحيد لبلوغ هذه المرتبة هو توسيع المدارك المعرفية والثقافية والانفتاح على كافة التجارب الحياتية الغنيّة بالمعاني والأفكار المتنوّعة.
فلاش
المحافل الدولية فرصةٌ عظيمة لإثبات الوجود الإبداعي
جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي