1

اتحاد المستهلك يدعو لمقاطعة البندورة ويطلق حملة “خليها تعفن”

شبكة فرح الاعلامية |- دعا رئيس اتحاد جمعيات حماية المستهلك الفلسطيني، وأمين عام اللجان الشعبية عزمي الشيوخي، يوم الخميس إلى مقاطعة البندورة حتى تنخفض أسعارها المجنونة، معلناً عن إطلاق حملة “خليها تعفن” لمقاطعة البندورة اعتبارا من يوم الجمعة.

وأوضح الشيوخي ان سعر كيلو البندورة سجل ارتفاعاً كبيراً ومجنوناً، إذ وصل الى ما بين 10-15 شيكل للكيلو.

ودعا الشيوخي جمهور المستهلكين إلى مقاطعة شراء البندورة ابتداء من صباح الجمعة حتى تنخفض أسعارها المجنونة، واعلن عن انطلاق حملة “خليها تعفن” لمقاطعة البندورة حتى تنخفض أسعارها.

وحمّل المسؤولية الكاملة في رفع الأسعار للبندورة إلى بعض السماسرة والموردين، الذين وصفهم بـ”حيتان السوق والتوريد” الذين يتحكمون في توريد البندورة للسوق، اضافة لقلة العرض وزيادة الطلب في أعقاب انتهاء شهر رمضان المبارك.

وأعلن الشيوخي عن إطلاق حملات مقاطعة لبعض الخضار والفواكه التي سجلت ارتفاعاً في أسعارها مؤخرا، سيتم الإعلان عنها مطلع الأسبوع القادم.




جمعية حماية المستهلك تطالب بتفعيل آليات ضبط وتنظيم السوق الداخلي

شبكة فرح الاعلامية |- أكد ائتلاف جمعيات حماية المستهلك، على ضرورة تفعيل آليات ضبط وتنظيم السوق الداخلي وتكثيف عمليات الرقابة والضبط لضمان سلامة السوق وجودة كل ما يسوق فيه والخدمات المقدمة، موضحا أن استمرار شعار اننا لا نحدد الاسعار أمر فيه من الخطورة ما فيه ويتيح المجال لاستغلال المستهلك بصورة مشرعنة، ولم يعد كافيا اشهار الاسعار التي تبخرت بالكامل ايضا باستثناء ما يتم تثبيته في السوبر ماركت.

وأضاف الائتلاف في بيان صحفي: ” لقد سجلت اسعار الفواكه والخضار انفلاتا غير مسبوق في ايام وقفة العيد وايام العيد وفي ضوء غياب الرقابة الامر الذي شكل عبئا على المستهلك ادى بالضرورة الى مقاطعتها وعدم شرائها، واستمر الارتفاع بأسعار الحلويات بصورة مبالغ فيها رغم أن اسعار مدخلات تصنيعها تشهد انخفاضا لفترات طويلة ولا تنخفض الاسعار معها، وتبقى مرتفعة مع أخر ارتفاع شهده سعر مدخلات التصنيع قبل اربعة اعوام وعاد لوضعه الطبيعي ولم تعد الحلويات معه”.

وقال المنسق العام للائتلاف صلاح هنية رئيس الجمعية في محافظة رام الله والبيرة، أن تنسيقا مباشرا تم بين الجمعيات والتجار والمستوردين والصناعيين لمتابعة شكاوى المستهلك وحلها في ذات اللحظة، اضافة الى متابعة التنسيق على مدار ايام شهر رمضان والعيد مع القطاع الخاص الفلسطيني للمتابعة، خصوصا وأن هذا النموذج خرج بنتائج ايجابية سواء على صعيد استبدال السلع التي ظهرت بها اشكالية دون اي تردد وعبر الائتلاف وجمعياته، وعمليات حل خلل باحتساب الاسعار، وتشجيع التجار على ابلاغ الجهات المختصة لاتلاف منتجات منتهية الصلاحية وعدم الانتظار للوقوع بالمخالفات، والتنسيق مع وكلاء الاجهزة الكهربائية.

وأشار هنية الى أن عددا محدودا من الشركات الفلسطينية الصناعية لا يتجاوز عدد اصابع اليد الواحدة ويقل، قام بتقديم حوافز تسويقية تشجيعية للمستهلك مباشرة خلال شهر رمضان المبارك الامر الذي لم ينعكس سعرا على المستهلك وبات لا يهتم أن يضع على اولوياته منتجات لا تقدم له حوافز في رمضان اسوة بما تقوم به الشركات العالمية والعربية التي يتابعها عبر الفضائيات من حملات وجوائز، وجاء هذا الشعور من اطمئنان الشركات لنتائج حملات دعم المنتجات الفلسطينية ومنحها الافضلية مما اعادها لسابق عهدها بالتركيز على البيع فقط وتحقيق نسبة مبيعات بعيدا عن رضا المستهلك.

وقال اياد عنبتاوي منسق دعم المنتج الفلسطيني في سكرتارية الائتلاف رئيس الجمعية في محافظة نابلس: “تلقينا عشرات الشكاوى بخصوص ارتفاع الاسعار في وقفة العيد وايام العيد وقمنا برصدها وتحويلها الى جهات الاختصاص الرسمية التي تحمل صفة الضابطة العدلية الا أن الارتفاع استمر وبقي السعر مرتفعا”.




ما هو ثواب الصيام في شدة الحر؟

شبكة فرح الاعلامية |- عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ يَقُولُ: «مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللهِ، بَعَّدَ اللهُ وَجْهَهُ عَنِ النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفًا» أخرجه البخاري.
فإذا كان في الصيام مشقة لطول اليوم وشدة حر فإن ثوابه يكون أعظم؛ فعَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ قَالَ لَهَا فِي عُمْرَتِهَا: «إِنَّ لَكِ مِنَ الْأَجْرِ قَدْرَ نَصَبِكِ وَنَفَقَتِكِ» رواه الدار قطني، وجاء ذلك ردًا على سؤال وارد من دار الغفتاء المصرية “هل الصوم في شدة الحر له ثواب كبير”.
وعَنْ أَبِي مُوسَى رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: “خَرَجْنَا غَازِينَ فِي الْبَحْرِ، فَبَيْنَمَا نَحْنُ وَالرِّيحُ لَنَا طَيِّبَةٌ وَالشِّرَاعُ لَنَا مَرْفُوعٌ، فَسَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي: يَا أَهْلَ السَّفِينَةِ، قِفُوا أُخْبِرْكُمْ، حَتَّى وَالَى بَيْنَ سَبْعَةِ أَصْوَاتٍ، قَالَ أَبُو مُوسَى: فَقُمْتُ عَلَى صَدْرِ السَّفِينَةِ فَقُلْتُ: مَنْ أَنْتَ؟ وَمِنْ أَيْنَ أَنْتَ؟ أَوَمَا تَرَى أَيْنَ نَحْنُ؟ وَهَلْ نَسْتَطِيعُ وُقُوفًا؟ قَالَ: فَأَجَابَنِي الصَّوْتُ: أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِقَضَاءٍ قَضَاهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى نَفْسِهِ؟ قَالَ: قُلْتُ: بَلَى أَخْبِرْنَا، قَالَ: فَإِنَّ اللهَ تَعَالَى قَضَى عَلَى نَفْسِهِ أَنَّهُ مَنْ عَطَّشَ نَفْسَهُ للهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي يَوْمٍ حَارٍّ كَانَ حَقًّا عَلَى اللهِ أَنْ يَرْوِيَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
قَالَ: فَكَانَ أَبُو مُوسَى يَتَوَخَّى ذَلِكَ الْيَوْمَ الْحَارَّ الشَّدِيدَ الْحَرِّ الَّذِي يَكَادُ يَنْسَلِخُ فِيهِ الْإِنْسَانُ فَيَصُومُهُ” أخرجه عبد الرزاق في “مصنفه”، والبيهقي في “شعب الإيمان”، وأبو نعيم في “حلية الأولياء” واللفظ له.
قال الحافظ ابن رجب الحنبلي في “لطائف المعارف” (ص: 322): [ومما يضاعف ثوابه في شدة الحر من الطاعات: الصيام لما فيه من ظمأ الهواجر؛ ولهذا كان معاذ بن جبل رضي الله عنه يتأسف عند موته على ما يفوته من ظمأ الهواجر، وكذلك غيره من السلف وروي عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه أنه كان يصوم في الصيف ويفطر في الشتاء، ووصى عمر رضي الله عنه عند موته ابنَه عبد الله رضي الله عنه فقال له: “عليك بخصال الإيمان -وسمى أولها-: الصوم في شدة الحر في الصيف”.
قال القاسم بن محمد: كانت عائشة رضي الله عنها تصوم في الحر الشديد، قيل له: ما حملها على ذلك؟ قال: كانت تبادر الموت، وكان مجمع التيمي يصوم في الصيف حتى يسقط، وكانت بعض الصالحات تتوخى أشد الأيام حرًّا فتصومه، فيقال لها في ذلك، فتقول: إن السعر إذا رخص اشتراه كل أحد، تشير إلى أنها لا تؤثر إلا العمل الذي لا يقدر عليه إلا قليل من الناس لشدته عليهم، وهذا من علو الهمة…، قال كعب: “إن الله تعالى قال لموسى: إني آليت على نفسي أنه من عطش نفسه لي أن أرويه يوم القيامة”، وقال غيره: “مكتوب في التوراة: طوبى لمن جوع نفسه ليوم الشبع الأكبر، طوبى لمن عطش نفسه ليوم الري الأكبر”.
قال الحسن: تقول الحوراء لولي الله وهو متكئ معها على نهر الخمر في الجنة تعاطيه الكأس في أنعم عيشه: أتدري أي يوم زوجنيك الله؟ إنه نظر إليك في يوم صائف بعيد ما بين الطرفين، وأنت في ظمأ هاجرة من جهد العطش فباهى بك الملائكة، وقال: انظروا إلى عبدي ترك زوجته ولذته وطعامه وشرابه من أجلي رغبة فيما عندي، اشهدوا أني قد غفرت له، فغفر لك يومئذٍ وزوجنيك] اهـ، وعلى هذا: فأجر الصيام عظيم، ولكنه في شدة الحر يكون أعظم أجرًا، والله سبحانه وتعالى أعلم.




دار الإفتاء: مقدار صدقة الفطر للعام الجاري (8 شواقل)

شبكة فرح الاعلامية |-قدّرت دار الإفتاء الفلسطينية، صدقة الفطر للعام 1439هـ/2018م بــ(8 شواقل)، وفدية الصوم بوجبتين من أوسط ما يطعم المفتدي، على أن لا تقل قيمتهما عن مقدار قيمة صدقة الفطر، وهي (8 شواقل)، ونصاب زكاة المال بـ(2500 دينار أردني)، بناءً على سعر الذهب عيار 24 في السوق المحلي عند تقديره، ومما جاء في بيان المجلس من توضيح بهذا الخصوص، ما يلي:

فقد فرض رسول الله، صلى الله عليه وسلم صدقة الفطر على المسـلم المكلف عن نفـسه، وعمَّن تلزمه نفقته من المسـلمين، كباراً، وصغاراً، فقد روى الصحابي عبد الله بن عمر، رضي الله عنهما، أنه قال: “فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكــاة الفطر من رمضان على الناس صاعاً من تمر، أو صاعاً من شعير، على العبد، والحر، الذكر، والأنثى، الصغير، والكبير من المسلمين”(صحيح مسلم، كتاب الزكاة، باب زكاة الفطر على المسلمين من التمر والشعير).

وبينت السنة النبوية الشريفة، أن صدقة الفطر بالكيل هي صاع واحد بصاع المدينة المنورة، ويرى جمهور الفقهاء أنَّ مقدارها وزناً: (2176)غم، أي (2كغم و176غم) على الأقل، من غالب قوت البلد، كالقمح والخبز والطحين عندنا، وأجاز الحنفية إخراجها نقداً إذا كان ذلك أيسر للمعطي، وأنفع للآخذ، ولا يشترط لوجوب صدقة الفطر الغنى أو النصاب، بل تجب على الذي يملك ما يزيد على قوته وقوت عياله يوماً وليلة.

ويرى مجلس الإفتاء الأعلى جواز إخراج صدقة الفطر نقداً، وهي: (ثمانية شواقل، أو ما يعادلها بالعملات الأخرى)، تيسيراً على الدافع والآخذ، ومن شاء أن يزيد تطوعاً فهو خير له.

ويجوز تعجيل صدقة الفطر خلال شهر رمضان المبارك ليتسنى للفقراء والمساكين سد حاجاتهم الضرورية، علماً أنه قد رويت أقوالٌ كثيرةٌ في وقت إخراج زكاة الفطر، فذهب ابن حزم إلى أن وقت زكاة الفطر: هو دخول شهر شوال، أي غروب شمس اليوم الأخير من رمضان، ورأى آخرون، جواز إخراجها لعامين، وكان الصحابة، رضي الله عنهم، يعطونها قبل الفطر بيوم أو يومين، كما جاء في الصحيح عن ابن عمر [صحيح البخاري، كتاب الزكاة، أبواب صدقة الفطر، باب صدقة الفطر على الحر والمملوك]، وإلى ذلك ذهب أحمد، وهو المعتمد عند المالكية، وأجاز بعضهم تقديمها ثلاثة أيام، وقال بعض الحنابلة: يجوز تعجيلها من بعد نصف الشهر، وقال الشافعي: يجوز من أول شهر رمضان، والقول بجواز إخراجها من بعد نصف الشهر أيسر على الناس؛ بل يرجح مجلس الإفتاء الأعلى جواز إخراجها من أول الشهر، كما رأى الإمام الشافعي؛ لأن المجتمع أصبح أكثر اتساعاً وتعقيداً في زماننا هذا، ولا يجوز شرعاً تأخيرها إلى ما بعد أداء صلاة عيد الفطر، فمن لم يخرجها في الوقت المشار إليه، فإنها تبقى في ذمته، وعليه إخراجها بعد ذلك، ويعدّ وقتها صدقة من الصدقات، والذي يؤخرها إلى ما بعد صلاة العيد دون عذر يأثم.

وأشار المجلس إلى أن من ثمرات صدقة الفطر، أنها طهرة للصائم، وإسعادٌ للفقراء في يوم العيد.

مقدار فدية الصوم:

يتوجب على المريض مرضاً مزمناً – لا يرجى برؤه-، أو الشخص الطاعن في السن، الذي لا يقوى على الصوم إخراج فدية الصوم، ومقدارها: (إطعام مسكين وجبتين) عن كل يوم يفطر فيه، على أن لا تقل قيمة الفدية عن قيمة صدقة الفطر، مع مراعاة مستوى ما ينفق على طعام العائلة التي تخرج الفدية، لقـولـه تعالى: {فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ، وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ، فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ، وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ}( البقرة: 184).

نصاب زكاة المال:

يقدر نصاب زكاة المال بالذهب والفضة، ووزن نصاب الذهب عشرون مثقالاً، ونصاب الفضة مائتا درهم، وكان الصحابة، رضوان الله عليهم، يستعملون لفظ المثقال أو الدينار للذهب، ويستعملون لفظ الدرهم للفضة، ويرى مجلس الإفتاء الأعلى أن يعتمد الذهب لتحديد نصاب الزكاة من الأموال النقدية، وبما أن المثقال – أي الدينار الذهبي – الواحد يساوي أربعة غرامات وربع الغرام (4.25غم) على رأي جمهور الفقهاء، أخذاً بمثقال المدينة المنورة، فيكون نصاب الذهب خمسة وثـمـانيـن غـراماً أي (20 × 4.25 = 85غم).

وبناء على سعر الذهب في الأسواق المحلية، عند إصدار هذا القرار، فإن مقدار نصاب الزكاة يقدر
بـ: (2500) دينار أردني، أو ما يعادله من العملات الأخرى، ويخضع هذا التقدير للتعديل تبعاً لما يطرأ على سعر الذهب من ارتفاع أو انخفاض عند إخراج الزكاة في فترات أخرى، ويحدد العام المعتبر في حولان الحول، وفق الأشهر القمرية.

الأمور التي لا تؤثر في صحة الصيام:

  • التخدير الموضعي إلا إذا دخل فيه محلول غذائي.
  • قطرة العين والأذن.
  • البخاخ: وهو الجهاز الذي يستعمله مرضى “الربو”.
  • السواك وفرشاة الأسنان: فاستخدام الصائم للسواك لا يفسد الصوم، وبالنسبة إلى فرشاة الأسنان، فالأفضل أن تستخدم قبل أذان الفجر، وإن استخدمت بعد ذلك، فلا بأس إن ضمن عدم بلع شيء من بقايا المعجون أو الماء.
  • معالجة الأسنان: فيجوز حفر السن، أو قلع الضرس في نهار رمضان، على أن يتجنب بلع الدم وغيره من الماء ومواد المعالجة.
  • الحقنة الشرجية والتحاميل: على الراجح من أقوال الفقهاء.
  • فحص القبل: كإدخال أنبوب إلى المثانة لتيسير خروج البول، وإدخال جهاز للكشف عن رحم المرأة أو المهبل، وإن طلي بمرهم.
  • القسطرة: وهي عبارة عن إدخال سابور يسري وسط العرق ليصل إلى القلب ليفتح ما انسد من معابر الدم.

تذوق الطعام: بشرط أن لا يبتلع منه شيئاً.

  • الاحتلام في نهار رمضان: لكن على الصائم المحتلم الإسراع بالتطهر حتى لا يفوته أداء الصلوات.
  • الحقن: الحَقْن تحت الجلد، أو في العضل، أو مفاصل العظام، والحَقْن في الأوردة الدموية بما لا يغذي الجسم.
  • الفصد- سحب الدم.
  • دهن جلدة الرأس بدواء، والمرهم في منفذ الأنف.
  • الكُحل.

الأمور التي تفطر الصائم وتوجب القضاء:

  • القطرة للأنف: إذا وصلت إلى الجوف.
  • الحيض والنفاس: لأنهما يفسدان الصيام، ولو في آخر دقيقة من النهار، ويجب على الحائض والنفساء الإفطار والقضاء.
  • التدخين والنرجيلة.
  • الحقن التي تغذي الجسم.
  • الأكل أو الشرب ظنّاً ببقاء الليل أو دخوله، ويجب الإمساك بقية النهار، ولكن لا إثم على المخطئ.
  • الجماع في نهار رمضان، يوجب القضاء والكفارة، وهي صيام شهرين متتابعين، وإن عجز فإطعام ستين مسكيناً.
  • القيء عمداً، ويجب أن يمسك بقية اليوم.
  • التخدير الكلي.
  • الغسيل الكلوي: يفطر الصائم، وعليه الفدية، وهي إطعام مسكين وجبتين، بحيث لا تقل قيمتهما عن مقدار صدقة الفطر.



تحرك نقابي لوقف برنامج “رامز تحت الصفر”

شبكة فرح الاعلامية |- قال وكيل نقابة الإعلاميين المصريين طارق سعدة، السبت، إن النقابة ستنسق مع المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، لوقف برنامج “رامز تحت الصفر” الذي يقدمه رامز جلال بعد تجاوزاته فى أول حلقتين.

وأضاف طارق سعدة في تصريح لـ”اليوم السابع”، أن البرنامج تضليل للرأي العام، واستنفد أهدافه منذ ثلاث نسخ سابقة، ولم يقدم جديدا للإعلام أو المشاهد.

وصرح أن الذين يدعون أن البرنامج يحقق نسبة مشاهدة، عليهم ملاحظة أن نسبة المشاهدة المرتفعة تتمثل فى متابعة المشاهدين تأتي للحكم على كذب وصدق الموقف، ودائما ما يأتي حكم المشاهدين بأن البرنامج مفبرك ومُتفق عليه مع الضيوف، والمتابعة لم تكن للموقف وإنما للمقدمة والإفيهات الكوميدية التي يسخر بها رامز من ضيوفه.

وشدد وكيل نقابة الإعلاميين على أن النقابة ترفض هذه النوعية من البرامج، مناشدا القنوات الفضائية بعدم مراعاة مثل هذه البرامج منتهية الصلاحية من حيث المضمون، وأن توجه هذه الملايين من الجنيهات لإنتاج محتوى إعلامي وقوالب رمضانية تفيد وتثري المشاهد المصري والعربي، بدلا من هذه النوعية من البرامج.