1

ابدأ بنفسك واحتسب

شبكة فرح الاعلامية |- ما جعل سعيد بن المسيب يصلي أربعين حولاً في الصف الأول لا يتأخر عنه إلا احتسابه على نفسه، وما نهى الإمام البخاري عن الغيبة منذ علم أنها حرام إلا احتسابه على لسانه، وما خوَّف الإمام الزهري من الكذب وإن أبيح من السماء ونادى منادٍ بحله، إلا احتسابه على قلبه.إنها النفس كالغصن الأخضر المياد، إن عدلتها اعتدلت، وإن تركتها تميل مع رياح الأهواء مالت واعوجَّت

والنفس كالطفل إن تتركه شبَّ على *** حبِّ الرضاع وإن تفطمه ينفطمِ
وخيركم خيركم لنفسه أولاً، فإنقاذها من النار أوجب على المرء، وإنقاذ الآخرين دونها قد يودي بالمنقذ إلى أن تسعر به النار أولاً، وهو يسمع قول الله – تعالى -: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ * كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّهِ أَن تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ}(الصف: 2-3).ومعيبٌ بالمرء أن يكون كنعامة في بيداء الضياع
كتاركةٍ بيضَها بالعراء ** ومُلبِسةٍ بيضَ أخرى جناحاً

ومن المتفق عليه عند العقلاء، ورواه أهل سنن النصح مسنداً بسند الحكمة، أن الغريق لا ينقذ غيره، وأن المريض المُشفي على هلكة لا يداوي أبرأ منه، -ولست أعني أن نترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر اتكالاً على حالنا-لا- وإنما أدعو إلى الخلاص والنجاة، فمن يداوي نفسه جاز له أن يداوي غيره، ومن تمسك بقارب النجاة عليه أن يُمَسِّك غيره، حتماً. لذا فإن على كل محتسب مريد للنصح والتغيير لفلذات كبد الإسلام أن يحتسب على نفسه أولاً، ويلزمها الصبر عن المعاصي، والصبر على الطاعات، والورع عن الشبهات، ويأخذ بزمام نفسه فيقودها إلى رياض الجنان، ومراتع المتقين، ويزحزحها عن المهاوي وإن استعصت عليه، وحاله:
صبرت على اللذات لما تولتِ *** وألزمت نفسي صـــبرها فاستمرتِ
وكانت على الأيام نفسي عزيزةً *** فلما رأت عزمي على الذل ذلتِ
فقلت لها: يا نفس موتي كريمة *** فقـــــــــد كانت الدنيا لنا ثم ولتِ
خليلي لا والله ما من مصيبة *** تمـــــــــــــر على الأيام إلا تجلتِ
وما النفس إلا حيث يجعلها الفتى *** فإن أطعمت تاقت وإلا تسلتِ

ففي قول الله – تعالى -: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ عَلَيْكُمْ أَنفُسَكُمْ لاَ يَضُرُّكُم مَّن ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ إِلَى اللّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ} (المائدة: 105)، إرشادٌ إلى كل نفسٍ فحواه: “اجتهدوا في إصلاحها وكمالها وإلزامها سلوك الصراط المستقيم، فإنكم إذا صلحتم لا يضركم من ضل عن الصراط المستقيم، ولم يهتد إلى الدين القويم، وإنما يضر نفسه، ولا يدل هذا على أن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، لا يضر العبدَ تركُهما وإهمالُهما، فإنه لا يتم هداه، إلا بالإتيان بما يجب عليه من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر”[تفسير السعدي: (246)]. و”معناه احفظوا أنفسكم من المعاصي”[القرطبي:6/342].
وهذا لا ريب على سبيل الأولوية فدِينُ الله لم يُعْرِض صَفْحاً عن النصح للآخرين، والاكتفاء بإصلاح النفس فحسب، يوشك حينئذ أن يأثم الشاهد للمنكر، والساكت عن الباطل..وإنما في هذا الأسطر قصد الاحتساب على النفس، وترغيبها في الإيمان، وترغيمها على الكف عن العصيان، فمما يبعث الآخرين على القبول، ويدعوهم إلى الاستجابة أن يكون المرء وقَّافا عند حدود الله، منقاداً لأوامر الله، وإلا صاحوا في وجهه بلسان الرجل الواحد:
لا تنهَ عن خُلقٍ وتأتيَ مثلَهُ *** عارٌ عليك إذا فعلت عظيمٌ
وما ضرَّ يوسف – عليه السلام – حين احتسب على نفسه إذ هوت وغوت امرأة العزيز، وراودته عن نفسه، وهي ذات منصب وجمال، فـ {قَالَ مَعَاذَ اللّهِ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ} [يوسف: 23].بل اهتدى ونهاها بما يستطيع من تذكيرها بربه، وتخويفها بخيبة الظالمين، فكان أحد السبعة الذي يظلهم الله تحت ظله يوم لا ظل إلا ظله.

إن الاحتساب على النفس هو تطبيق الأوامر الربانية والنواهي السماوية على أول درجاتها؛ إذ أولُ واجب حين سماع الأمر أو النهي من كتاب الله وسنة رسوله العملُ به قبل الدعوة إليه، والتطبيق لفهمه قبل التنظير عليه، حتى لا يصل الحال بالمحتسب أن يسمع ليدعو، ويتقصى الحقائق لينصح الآخرين، فحسب، ليس له حظ أو غرض في نفسه، فتراه إذا سمع ما ينهى عن سوء الجوار -مثلاً-، تفقد جيرانه وتعهدهم بما سمع، ونسي تفقد جواره هو للآخرين، ويكاد يتتبع كلام الآخرين باحثاً عن كذبة أو غيبة لينهى عنها، وينسى حكم التنصت وتتبع الزلات، وربما عاب من لا يسأل أهل العلم، وغفل عن حكم ترك العمل بالعلم.. وهلمَّ جراً، فالأمثلة في هذا الباب كثيرة.

والمقصود في هذا المقال إلفات البصائر والأعين النواظر إلى عيوب النفوس، والاشتغال بها قبل النصح للآخرين، فبه تزول المنكرات، وتصفو المجتمعات؛ حيث كلٌّ على نفسه محتسب، هذا يحتسب على نفسه في جواله، وهذا في أمواله، وذاك فيما يصدر من أقواله، وذاك في سائر أحواله، في عينه أن تزيغ إلى هوىً، ويُراهِنُ عند مرور النساء على أن لا يَراهُنَّ، وفي أذنه أن تضل في باطل فتسمع ما يدوي بها من حرام، فيهوي به في مهاوي الإجرام، وفي يده أن تأخذ من محرم، ورجله أن تطأ في غير حلال، وفي ملبسه أن يماط عنه الهدي الظاهر، وفي مأكله ومشربه أن يخبث، وفي معتقده وفكره أن يزيغ أو يتبع ما اشتبه من كلام الذين في قلوبهم مرض، أو يكون كإسفنجة تتشرب كل شبهة، ويحتسب على نفسه في الخلوات كما يفعل في الجلوات، بل أشد، ويقف مع نفسه كل ليلة وقفة محاسبة واحتساب، فيؤنبها تارة، ويوبخها أخرى، ومرات عديدة يحثها على الاستمرار في ما أقدمت عليه من خير ورشْدٍ وهدى، وهو في ذلك كله آخذٌ بزمام نفسه في سبيل الله، إن كان في الساقة كان في الساقة كما وكِل إليه، وإن كان في الحراسة كان في الحراسة بصيراً مؤمِّناً لمن اتكل عليه.
ويلزم نفسه سهر الليالي *** ويكلف في العبادة ما أطاقا

إنه الاحتساب على النفس، إن انتشر غيثه في ربى النفس انتعشت المجتمعات، وانتفشت الأحياء ضاحكة بأمنها وأمانها، وتمايلت رياض القلوب من طيب ما نزل بها من الصلاح، حيث صار الجميع كلٌّ يعرف ما عليه فيؤديه، وما له فيأخذه، وليست هذه بدعاً من القول، فشاهدها تجربةٌ عاشها عمر – رضي الله عنه – حين ولي أبو بكر – رضي الله عنه – الخلافة، وعينه “قاضياً في خلافته، فمكث سنة لم يخاصم إليه أحدٌ”[تاريخ الأمم والرسل والملوك لابن جرير الطبري: (2/351)].
إنه مجتمع بأسره يحتسب كل فرد على نفسه، حتى إن المحتسب العام تكاد وظيفته تخلو وتتعطل حين لا يجد ما يحتسب عليه، والناس كلهم ترهبهم كلمة اتق الله، وتقودهم دعوة يسمعونها: بارك الله فيك، أو غفر الله لك أو نحو هذا، فتلك تذكرهم بوعيد الملك الجبار، وهذه تبشرهم بوعد العزيز الغفار.
ونحن اليوم في مجتمع أحوج ما يكون إلى تلك الحسبة الذاتية، والمراقبة لرب الأرض والسماء في كل طرفة عين وانتباهتها، فقد كثرت المغريات بالرذيلة، والمعرِّيات عن الفضيلة، وشاع الفساد، وذاع الباطل، حتى إن الحسبة اليوم تكاد تكون في دفع صائل المنكر عن الأمة أحوج منها إلى رعاية الروض وغرس الفضائل، والحق أن الأمر أحوج إلى الطرفين معاً، فكما أن النبت يظمأ إلى الماء، ويحتاج إلى السقي، فإنه يحتاج إلى تهذيبه وإماطة الأشواك والنباتات الضارة من حوله، وكلٌّ له ضرورة تقدر بقدرها، وترك الحسبة على النفس يجعلها كنبتٍ في فلاة لا سقيا لقيت، ولا شوائب عنها أزيلت.
فـ”من اتبع سنن الحق وعود لسانه طريق الصدق، وفعل بأوامر ربه، وألزم نفسه بما يعنيه، ولم يبخس الناس أشياءهم، وداوم على صلاته، وعمل بأوامر شريعته، ولم يتبع هواه بلغه زهده ما تمناه، ومن جار وبغى وظلم وتجبر وحاد عن طريق الحق كان فناؤه عاجلًا ولنفسه بيده قاتلًا وخربت داره ونفد ادخاره وكان الخوف شعاره والجحيم دثاره”[فتوح الشام:2/166]. نعوذ بالله من الهوى والزلل.

ومن نظر إلى القذى في عينه، وأبصر إلى الغبار في ثوبه، فنقى نفسه من الدرن، وطهرها من الدنس، ووضع أعلى رأسه عدسة مكبرة ليرى نفسه من أعلاه، ويراقب سيره وخطوه، وتفقد حاله ووضعه، وتحسس مواطن الزلل، ومواضع الخطأ، وتجسس على أقوال لسانه وأعمال جوارحه، فنصر نفسه ظالماً أو مظلوماً، وألزمها ترك ما يريب إلى ما لا يريب، ووقَّاها الشبهات، وحاسب نفسه حساباً يسيرُ عليه في دربه كله، فهذا هو الحكيم، والرجل الرشيد.
ابدأ بنفسك فانهها عن غيها ** فإذا انتهت عنه فأنت حكيمُ
المصدر: موقع الفجر




ما المقصود بـ”حي على الفلاح”؟

شبكة فرح الاعلامية |- مِن ألفاظ الأذان هو المُناداة بحيَّ على الصلاة وبحيَّ على الفلاح، ويكون تكرارها لمرّتين في أثناء الأذان، وكلمة حيَّ تعني أقبلوا وتعالوا إلى الصلاة

وحيَّ على الفلاح: أي تعالوا وأقبلوا على الفلاح والنجاح، وتعالوا إلى الفوز في الدنيا والآخرة، فإنَّ من أقبل على الصلاة فلا شكَّ أنَّ النجاح والفلاح سيكون جزاءً وثواباً من الله عزَّ وجلَّ له.

وقد شرَح الإمام النوويّ رحمه الله في شرحهِ لصحيح مُسلم هذهِ الألفاظ بقوله: إنَّ من معاني حيَّ على الفلاح هو حيَّ على البقاء أي أٌقبلوا على سبب البقاء في الجنّة، وهذا اللفظ أثناء المُناداة إلى الصلاة هوَ من الأمور الترغيبيّة الّتي تدفع العبد المسلم إلى الإقبال على هذهِ الفريضة العظيمة؛ حيثْ إنَّ التذكير يكون مُستمرّاً في كلّ صلاة بأنَّ الصلاة هي من أسباب الفوز والنجاح والفلاح ودُخول الجنّة دار الفوز والنّعيم المُقيم.




ضبط 76 طناً من المنتجات غير الوطنية وإحالة 129 تاجرا للنيابة الشهر الماضي

شبكة فرح الاعلامية |- ضبطت الإدارة العامة لحماية المستهلك في وزارة الاقتصاد الوطني بالتعاون مع لجان السلامة العامة في المحافظات الشمالية قرابة 76 طنا من المنتجات والسلع الغذائية أغلبها غير وطنية، وما قيمته 60 ألف شيقل من منتجات المستوطنات خلال شهر رمضان المبارك.

وأفاد التقرير الشهري للإدارة العامة لحماية المستهلك، بأنها أحالت 129 تاجراً للنيابة العامة، وذلك لعدم إشهارهم الأسعار على السلع التجارية، والالتزام بالقوانين الفلسطينية المعمول بها في المحافظات الشمالية، وذلك في أعقاب قيام الطواقم بـ 727 جولة تفتيشية صباحية ومسائية على أسواق المحافظات الشمالية، تم خلالها زيارة 5960 محلا تجارياً ومنشأة صناعية، وجد من بينها 427 محلاً مخالفاً للقوانين الفلسطينية المعمول بها.

وأشار التقرير إلى أنه تم خلال الجولات التفتيشية الميدانية توجيه 109 إخطاراً واستدعاءً بحق المخالفين، في حين تعاملت الطواقم الميدانية مع 78 شكوى وردت عبر الخط المباشر 129 وهواتف المديريات الفرعية.

وأوضح القائم بأعمال مدير عام الإدارة العامة لحماية المستهلك إبراهيم القاضي أن المضبوطات التي تم ضبطها من قبل طواقم حماية المستهلك وشركائها تنوعت بين الأغذية، والتبغ والمشروبات، والزيوت النباتية والحيوانية والمواد الكيميائية، مشيدا بالتعاون المشترك ما بين الجهات الرقابية المختلفة.




اتحاد المستهلك يدعو لمقاطعة البندورة ويطلق حملة “خليها تعفن”

شبكة فرح الاعلامية |- دعا رئيس اتحاد جمعيات حماية المستهلك الفلسطيني، وأمين عام اللجان الشعبية عزمي الشيوخي، يوم الخميس إلى مقاطعة البندورة حتى تنخفض أسعارها المجنونة، معلناً عن إطلاق حملة “خليها تعفن” لمقاطعة البندورة اعتبارا من يوم الجمعة.

وأوضح الشيوخي ان سعر كيلو البندورة سجل ارتفاعاً كبيراً ومجنوناً، إذ وصل الى ما بين 10-15 شيكل للكيلو.

ودعا الشيوخي جمهور المستهلكين إلى مقاطعة شراء البندورة ابتداء من صباح الجمعة حتى تنخفض أسعارها المجنونة، واعلن عن انطلاق حملة “خليها تعفن” لمقاطعة البندورة حتى تنخفض أسعارها.

وحمّل المسؤولية الكاملة في رفع الأسعار للبندورة إلى بعض السماسرة والموردين، الذين وصفهم بـ”حيتان السوق والتوريد” الذين يتحكمون في توريد البندورة للسوق، اضافة لقلة العرض وزيادة الطلب في أعقاب انتهاء شهر رمضان المبارك.

وأعلن الشيوخي عن إطلاق حملات مقاطعة لبعض الخضار والفواكه التي سجلت ارتفاعاً في أسعارها مؤخرا، سيتم الإعلان عنها مطلع الأسبوع القادم.




جمعية حماية المستهلك تطالب بتفعيل آليات ضبط وتنظيم السوق الداخلي

شبكة فرح الاعلامية |- أكد ائتلاف جمعيات حماية المستهلك، على ضرورة تفعيل آليات ضبط وتنظيم السوق الداخلي وتكثيف عمليات الرقابة والضبط لضمان سلامة السوق وجودة كل ما يسوق فيه والخدمات المقدمة، موضحا أن استمرار شعار اننا لا نحدد الاسعار أمر فيه من الخطورة ما فيه ويتيح المجال لاستغلال المستهلك بصورة مشرعنة، ولم يعد كافيا اشهار الاسعار التي تبخرت بالكامل ايضا باستثناء ما يتم تثبيته في السوبر ماركت.

وأضاف الائتلاف في بيان صحفي: ” لقد سجلت اسعار الفواكه والخضار انفلاتا غير مسبوق في ايام وقفة العيد وايام العيد وفي ضوء غياب الرقابة الامر الذي شكل عبئا على المستهلك ادى بالضرورة الى مقاطعتها وعدم شرائها، واستمر الارتفاع بأسعار الحلويات بصورة مبالغ فيها رغم أن اسعار مدخلات تصنيعها تشهد انخفاضا لفترات طويلة ولا تنخفض الاسعار معها، وتبقى مرتفعة مع أخر ارتفاع شهده سعر مدخلات التصنيع قبل اربعة اعوام وعاد لوضعه الطبيعي ولم تعد الحلويات معه”.

وقال المنسق العام للائتلاف صلاح هنية رئيس الجمعية في محافظة رام الله والبيرة، أن تنسيقا مباشرا تم بين الجمعيات والتجار والمستوردين والصناعيين لمتابعة شكاوى المستهلك وحلها في ذات اللحظة، اضافة الى متابعة التنسيق على مدار ايام شهر رمضان والعيد مع القطاع الخاص الفلسطيني للمتابعة، خصوصا وأن هذا النموذج خرج بنتائج ايجابية سواء على صعيد استبدال السلع التي ظهرت بها اشكالية دون اي تردد وعبر الائتلاف وجمعياته، وعمليات حل خلل باحتساب الاسعار، وتشجيع التجار على ابلاغ الجهات المختصة لاتلاف منتجات منتهية الصلاحية وعدم الانتظار للوقوع بالمخالفات، والتنسيق مع وكلاء الاجهزة الكهربائية.

وأشار هنية الى أن عددا محدودا من الشركات الفلسطينية الصناعية لا يتجاوز عدد اصابع اليد الواحدة ويقل، قام بتقديم حوافز تسويقية تشجيعية للمستهلك مباشرة خلال شهر رمضان المبارك الامر الذي لم ينعكس سعرا على المستهلك وبات لا يهتم أن يضع على اولوياته منتجات لا تقدم له حوافز في رمضان اسوة بما تقوم به الشركات العالمية والعربية التي يتابعها عبر الفضائيات من حملات وجوائز، وجاء هذا الشعور من اطمئنان الشركات لنتائج حملات دعم المنتجات الفلسطينية ومنحها الافضلية مما اعادها لسابق عهدها بالتركيز على البيع فقط وتحقيق نسبة مبيعات بعيدا عن رضا المستهلك.

وقال اياد عنبتاوي منسق دعم المنتج الفلسطيني في سكرتارية الائتلاف رئيس الجمعية في محافظة نابلس: “تلقينا عشرات الشكاوى بخصوص ارتفاع الاسعار في وقفة العيد وايام العيد وقمنا برصدها وتحويلها الى جهات الاختصاص الرسمية التي تحمل صفة الضابطة العدلية الا أن الارتفاع استمر وبقي السعر مرتفعا”.