1

فاروق القدومي يعرب عن دعمه للكونغرس الفلسطيني الاقتصادي العالمي

شبكة فرح الاعلامية |- زار رئيس الكونغرس الفلسطيني الاقتصادي العالمي الدكتور عدنان مجلي، اليوم، الزعيم الوطني التاريخي فاروق القدومي، المتواجد حاليا في العاصمة الأردنية عمان.

واطلع الدكتور مجلي، السيد القدومي على مبادرته إنشاء الكونغرس الفلسطيني الاقتصادي العالمي، ليكون وعاءاً تنصب فيه جهود الفلسطينيين من حول العالم، بما يحقق هدفين، الأول تعزيز دورهم في الدول التي يقيمون فيها، والثاني المساهمة في خدمة شعبهم الصامد في وطنه، وقضيتهم الوطنية.

وأعرب القدومي عن اعجابه بالمبادرة، ودعمه لها، داعيا الفلسطينيين في كافة أماكن تواجدهم الى الانخراط في الكونغرس وتحويله الى ورشة عمل يومية دائمة خدمة لفلسطين وقضية فلسطين.

وقال القدومي ان تأسيس هذه الشبكة الفلسطينية العالمية فكرة ريادية تستحق الدعم والمساهمة من كل فلسطينيي العالم، خاصة وأنها تجري تحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني.




بعد تلقي ردود سلبية.. فيسبوك يقرر التراجع عن هذا التطبيق

شبكة فرح الاعلامية |- أعلنت شبكة التواصل الاجتماعي فيسبوك الشهر الماضي أنها تعمل على تطوير تطبيق ترفيهى يسمى LOL في محاولة منها لكسب المستخدمين المراهقين.

ووفقا لما نشره موقع Phonearena الهندي، كانت الفكرة من وراء التطبيق هي سحب المشاركات الموجهة من المراهقين من خلاصات صفحات فيسبوك الشعبية إلى خلاصة منفصلة للتمتع بسهولة.

ولكن بعد انتشار نبأ إصدار التطبيق تلقى فيسبوك ملاحظات سلبية حول LOL فقررت شبكة التواصل إلغاء تشغيل التطبيق، وأكد المتحدث باسم الشركة: “نحن على يقين من أن فيسبوك قد لاحظت ردود الفعل بين عامة الناس عندما بدأت الأخبار حول التطبيق تدور حول الإنترنت لم يكن الأمر إيجابيًا أيضًا”.

وأضاف: “من الأسلم أن نقول إنه لا أحد سيشعر بالسوء بسبب فقدانه لـ LOL وسيتعين على المراهقين الاستمرار في إضاعة وقتهم على TikTok أو أي شىء آخر”.

ويبدو أن فيسبوك يركز الآن على مستخدمي الإنترنت الأصغر سنا، وسيعمل “فريق الشباب” الذي يقوم بتطوير منتجات الشركة لصالح الشباب بدلاً من ذلك على تحسينMessenger .




أبرزها قيام الليل والتعرض للمطر.. تعرف على أفضل السنن النبوية في الشتاء

شبكة فرح الاعلامية |- الشتاء، يتخذه البعض مدعاة للتكاسل والركون إلى الراحة، على الرغم من أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وصحابته الكرام والصالحين من عباد الله كانوا يغتنمون أوقاته بالطاعات ومختلف العبادات، وكانوا يفرحون بقدومه، حتى أنه يروى عن ابن مسعود – رضي الله عنه إذا حضر الشتاء قال: “مرحبًا بالشتاء؛ تنزل فيه البركة، ويطول فيه الليل للقيام، ويقصر فيه النهار للصيام”.

وعن الشتاء قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم فيما رواه الإمام أحمد في مسنده: “الشتاء ربيع المؤمنأ طال ليله فقامه، وقصر نهاره فصامه”.

يقول ابن رجب الحنبلي – رحمه الله – في كتابه “لطائف المعارف فيما لمواسم العام من الوظائف” موضحًا هذا المعنى الذي ورد في الحديث الشريف: “إنما كان الشتاء ربيع المؤمن؛ لأنه يرتع فيه في بساتين الطاعات، ويسرح في ميادين العبادات، ويتنزه قلبه في رياض الأعمال الميسرة فيه، كما البهائم في مرعى الربيع فتسمن وتصلح أجسادها، فكذلك يصلح دين المؤمن في الشتاء بما يسَّر الله فيه من الطاعات، فإن المؤمن يقدر في الشتاء على صيام نهاره من غير مشقة، ولا كلفة تحصل له من جوع ولا عطش، فإن نهاره قصير بارد، فلا يحس فيه بمشقة الصيام”.

ومن العبادات التي حثنا عليها النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكان الصحابة الكرام والتابعين والسلف الصالح من بعدهم صيام أيام الشتاء، وهي العبادة التي وصفها رسول الله صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله بالغنيمة الباردة فقال: “الْغَنِيمَةُ الْبَارِدَةُ الصَّوْمُ فِي الشِّتَاءِ”.

كما كان النبي عليه الصلاة والسلام وعلى آله يحث أصحابه على إحياء ليالي الشتاء بالطاعة فرغبهم في ذلك بقوله: “الشتاء ربيع المؤمن، طال ليله فقامه، وقصر نهاره فصامه”.

زمن أفعال النبي صلى الله عليه وآله وسلم كذلك في الشتاء وخاصة عند نزول المطر أنه كان يتعرض للمطر ببدنه ويدعو الله، كما جاء في الحديث الشريف الذي رواه الإمام مسلم في صحيحه، قال أنسٌ: أَصَابَنَا وَنَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ – صلى الله عليه وسلم – مَطَرٌ، قَالَ: فَحَسَرَ رَسُولُ اللَّهِ – صلى الله عليه وسلم – ثوْبَهُ حَتَّى أَصَابَهُ مِنَ الْمَطَرِ. فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ لِمَ صَنَعْتَ هَذَا؟ قَالَ: لأَنَّهُ حَدِيثُ عَهْدٍ برَبِّهِ عز وجل.

ومن الطاعات المهمة أيضًا في فصل الشتاء كساء الفقراء والمحرومين وإطعامهم، فهي من أرجى العبادات في ذلك الطقس السئ الذي يعاني فيه المشردين والمحتاجين في البرد والجوع، وعن ذلك قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: “أيما مسلم كسا مسلما ثوبا على عري، كساه الله من خضر الجنة، وأيما مسلم أطعم مسلما على جوع، أطعمه الله من ثمار الجنة، وأيما مسلم سقى مسلما على ظمأ، سقاه الله من الرحيق المختوم”.




اندماج منتظر لواتساب وإنستغرام وماسنجر

شبكة فرح الاعلامية |- يخطط مارك زوكربيرج، الرئيس التنفيذي لشركة فيسبوك، لدمج خدمات الرسائل والدردشة بالشبكات الاجتماعية – واتساب وانستجرام وفيسبوك ماسنجر، مؤكداً سيطرته على أقسام الشركة الضخمة في وقت تعرضت فيه أعمالها للخسائر والهجوم الحاد بسبب الفضائح.
وكشفت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية عن بعض تفاصيل خطط مالك فيسبوك لدمج هذه التطبيقات معاُ، وتتطلب هذه الخطوة، التي وصفها أربعة أشخاص مشاركين في هذا الجهد، إعادة تكوين لكيفية عمل كل من واتساب وانستجرام وفيسبوك ماسنجر في أبسط مستوياتها الأساسية، في حين ستستمر هذه الخدمات الثلاث في العمل كتطبيقات مستقلة سيتم توحيد البنية الأساسية الخاصة بها للمراسلات، وقالوا إن فيسبوك لا يزال في المراحل الأولى من العمل ويخطط لإكماله بحلول نهاية هذا العام أو في أوائل عام 2020.
وقام زوكربيرج بدمج التشفير لجميع التطبيقات “من طرف إلى طرف”، وهي خطوة مهمة تحمي الرسائل من أن ينظر إليها من قبل أي شخص ما عدا المشاركين في المحادثة، وبعد تفعيل التغييرات، يمكن لمستخدم فيسبوك إرسال رسالة مشفرة إلى شخص لديه حساب واتساب فقط، على سبيل المثال، ولكن حاليًا هذا غير ممكن لأن التطبيقات منفصلة.
ويطمح زوكربيرغ من هذه الخطوة إلى زيادة فائدة الشبكة الاجتماعية، مع الحفاظ على تفاعل مليارات المستخدمين التابعين لها داخل نظامه الخاص، وإذا كان الناس يتحولون بشكل أكثر انتظاماً إلى الملكيات المملوكة للفيس بوك من أجل إرسال الرسائل النصية، فإنهم قد يتخلون عن خدمات الرسائل المنافسة ، مثل تلك التي تقدمها أبل وجوجل، ومن ناحية أخرى إذا كان المستخدمون يتفاعلون بشكل أكثر تكرارًا مع تطبيقات فيسبوك ، فقد تتمكن الشركة أيضًا من بناء نشاطها الإعلاني أو إضافة خدمات جديدة لجني المال.
وقال فيس بوك في بيان إنه يريد أن “يبني أفضل تجارب الرسائل التي يمكننا القيام بها ؛ ويريد الناس أن تكون الرسائل سريعة وبسيطة وموثوقة وخاصّة.
وأضاف: إننا نعمل على جعل المزيد من منتجات المراسلة الخاصة بنا مشفرة من البداية إلى النهاية ونأخذ في الاعتبار طرقًا تسهل الوصول إلى الأصدقاء والعائلة عبر الشبكات.
يأتي تحرك زوكربيرج لتحقيق المزيد من السيطرة على أعمال فيسبوك المتباينة بعد عامين من التدقيق في شبكتها الاجتماعية الأساسية، التي تعرضت لانتقادات بسبب السماح بالتدخل في الانتخابات وانتشار التضليل الإعلامي.
وأدت هذه القضايا وغيرها إلى إبطاء نمو فيسبوك وألحقت أضرارًا بسمعتها، مما أثار مخاوف المشرعين والهيئات التنظيمية في جميع أنحاء العالم، اعتذر السيد زوكربيرج مراراً وتعهد بإصلاح المشاكل.
وتعد خطوة الدمج مع تطبيقات فيسبوك هي انعكاس صارخ لموقف زوكربيرغ السابق تجاه واتساب وانستجرام، والتي كانت شركات مستقلة اكتسبها، في الوقت الذي اشترى فيه فيسبوك الشركات، وعد زوكربيرج واتساب وانستجرام بالكثير من الاستقلالية عن شركته الأم.
يذكر أن فيسبوك ماسنجر كان خدمة مراسلة محلية، خرجت من تطبيق فيسبوك الرئيسي في عام 2014، ومنذ ذلك الحين، نمت واتساب وانستجرام بشكل هائل ، مما أدى إلى تغيير في تفكير مالك الفيسبوك، ويعتقد الرئيس التنفيذي الآن أن التكامل الأصعب سيستفيد من “مجموعة تطبيقات” فيس بوك الكاملة على المدى الطويل من خلال جعلها أكثر فائدة.
تسبب هذا الجهد في صراع داخلي، غادر مؤسسا انستجرام، كيفن سيستروم ومايك كريغر، فيسبوك على نحو مفاجئ في الخريف الماضي بعد أن بدأ زوكربيرج في التأثير أكثر، كما غادر مؤسسا واتساب، جان كوم وبريان أكتون لأسباب مماثلة، وفي الآونة الأخيرة، واشتبك عشرات من موظفي واتساب مع زوكربيرج حول خطة التكامل على لوحات الرسائل الداخلية وخلال اجتماع مثير للجدل عقد في ديسمبر.




تعرف على أجر صلاة الفجر

شبكة فرح الاعلامية |- تُعتبَر الصَلاة في الإسلام عبادة من أهمّ العبادات؛ فهي الرّكن الثّاني من أركان الإسلام بعد الشهادتين، وهي العبادة التي يقوم بها كلّ مُسلم؛ تقرُّباً إلى الله تعالى، وامتثالاً لأمره، وسعياً لنيل رضاه وجنّته ومغفرته، ولينال الخير والبركة والتوفيق في كافّة مجالات حياته.

وهي الصّلة الوثيقة بين العبد وربّه؛ يُناجيه ويدعوه ويتوب إليه، ويتوسّل راجياً عفوه وكرمه، فأوصى الله تعالى عباده المؤمنين بإقامتها على أتمّ وجه بدون تقاعس أو تسويف أو كسل؛ وذلك لما في الصلاة من خيرٍ عظيم.

الصّلوات في الإسلام كثيرة متعددة؛ فمنها ما هو مطلوب فرضاً وبالعيان، كالصّلوات الخمس المَكتوبة: الفجر، والظّهر، والعصر، والمغرب، والعشاء، ومن الصلوات ما هو سُنّة من السنن المندوبة؛ كالسنن الرّواتب، وصلاة الضّحى، وصلاة القيام وغيرها، وعليه فلا بدّ لكل مُسلم أن يتعلّم كيفيّة أداء الصلاة ويعلم فضلها وأجرها؛ لينال رضى الله تبارك وتعالى، وينال رحمته وأجره ورضاه؛ لينعم بحلاوة الإيمان في الدنيا وينعم بالجنان في الآخرة.

صلاة الفجر
لصلاة الفجر في الإسلام مكانةٌ عظيمةٌ؛ فهي من أهمّ الصلوات المكتوبة وأقربها إلى رب العزة تبارك وتعالى، فصلاة الفجر تُظهر قُرب المسلم من خالقه؛ حين يقوم وينهضُ من نومه في وقت الفجر (وهو وقت يكون الناس فيه نياماً)، فيقوم ويتوضّأ ويَخرج في هذا الوقت في ظُلمةِ الليل متجاوزاً برد الشتاء وحر الصيف؛ ليُطيع الله تعالى، وليقوم بما أمره به ربُّ العزة تبارك وتعالى من صلاة، وقد قال الحبيب المصطفى -صلى الله عليه وسلم- في الحديث الصحيح: (بشّر المشائين في الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة).

أجر صلاة الفجر
للصّلاة عموماً فضلٌ وأجٌر كبيرٌ وعظيم، فهي تَنهى العبد والإنسان المسلم عن الفحشاء والمنكر والآثام الكبيرة؛ لقوله تعالى: (إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ)، ويجب على كل إنسان مسلم أن يُحافظ على جميع الصّلوات المكتوبة التي أمر بها الله سبحانه وتعالى -وخاصةً صلاة الفجر-؛ وذلك امتثالاً لقوله تعالى:(حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ)، والصلاة الوسطى كما قال العلماء هي صلاة الفجر، فالصلاة هي الصّلة الوثيقة بين العبد المسلم وربّه، فالمسلم في الصلاة يدعو ربّه تعالى بما شاء من كل أنواع الدّعاء، يدعوه ويرجوه، ويطلب عفوه، ويستغفره ويتقرّب إليه، وبالصلاة يستعين المسلم على كل ما يُكدّر صفوه وحياته وباله من المُشغلات والهموم، قال الله عزّ وجَل: (واستَعينُوا بالصَبْر والصَلاةِ وإنّها لكَبيْرةٌ إلا عَلى الخَاشِعيْن).

ولصلاة الصّبح أو الفجر خصوصاً أجرٌ وفضلٌ ومَناقب عظيمة جليلة، وفيما يلي بيان لفضل وأجر صلاة الفجر، وهي كالآتي:

هي خير من الدنيا وما فيها إذا التزم المسلم بها؛ وذلك لِعِظَم فضلها وأجرها عند الله سبحانه وتعالى، وَرَدَ عن الرسول -عليه الصّلاة والسّلام- أنه قال: (ركعَتا الفَجْرِ خَيرٌ مِنَ الدُنيا وما فيْها)، هي النّور التّام للعبد المسلم المؤمن يوم القيامة، وهذا الفضل والأجر لمن يشهد صلاة الفجر مع الجماعة، فقد جاء عن النبي -عليه الصّلاة والسّلام- أنه قال: (بشّرِ المَشائيْنَ فيْ الظُلمِ إلى المَسَاجدِ بالنُور التّامِ يومَ القيْامَة)، صلاة الفجر تجعل المسلم بحماية الله ورعايته، فقد رُوِيَ عن النبيّ -عليه الصّلاة والسّلام- أنه قال: (مَنْ صَلّى الصُبحَ فَهوَ فيْ ذِمَة الله)، هي سبب من أسباب تحصيل الأجر الجزيل العظيم، وهي سبب من أسباب النّجاة من النّار، والتزامه فيه البشارة بدخول الجنّة؛ فقد ورد عن النبي -صلّى الله عليه وسلّم- أنه قال:(مَن صلَّى البردَينِ دخَل الجنةَ)، متفق عليه، والمقصود بالبردين هنا هما صلاتي الصّبح والعصر، وقد ثبت الترغيب في أن يؤدّي المسلم صلاة الصّبح في جماعة.

هي ضمانُ للمسلم -بالتزامه بصلاة الفجر- بقاءه في صفّ الإيمان والأمن من النفاق، ومن عذاب الله وغضبه وعقابه، رُويَ عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: (إنَّ أثقلَ صلاةٍ على المنافقِينَ صلاةُ العشاءِ وصلاةُ الفجرِ. ولو يعلمون ما فيهما لأتَوهُما ولو حَبوًا. ولقد هممتُ أن آمرَ بالصلاةِ فتقامُ . ثم آمرُ رجلًا فيُصلِّي بالناسِ. ثم أنطلقُ معي برجالٍ معهم حِزَمٌ من حطبٍ ، إلى قومٍ لا يشهدون الصلاةَ ، فأُحَرِّقُ عليهم بيوتَهم بالنارِ)
هي تَعدُل عند الله تعالى قيام الليل، فقد ورد عن رسول الله -عليه الصلاة والسلام- أنّه قال:(من صلى العشاءَ في جماعةٍ فكأنما قام نصفَ الليلِ . ومن صلى الصبحَ في جماعةٍ فكأنما صلى الليلَ كلَّهُ)

وَعْدُ الله لمن يصلّي الفجر بأن يرى ربّه سبحانه وتعالى؛ فقد جاء في الصّحيحين من حديث جرير بن عبد الله البجلي رضي الله عنه، قال: (كُنَّا جلوسًا عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . إذ نظر إلى القمرِ ليلةَ البدرِ فقال أما إنكم ستَرَونَ ربَّكم كما ترون هذا القمرَ . لا تُضامُون في رُؤيتهِ . فإنِ استطعتُم أن لا تُغلَبوا على صلاةٍ قبلَ طلوعِ الشمسِ وقبلَ غروبِها يعني العصرَ والفجرَ. ثم قرأ جريرٌ : { وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا }) فالمؤمن المُحافظ على صلاة الفجر سيحظى بنعمة النظر إلى وجه ربه سبحانه وتعالى.

حكم صلاة الفجر
صلاة الفجر فرض عَين على كل مسلم ومسلمة ذكراً كان أو أنثى بالغاً عاقلاً، دَلّ على ذلك ما جاء في الكتاب من آيات وفي السنّة من أحاديث كثيرة تدل على حكم صلاة الفجر وأنّها فرض عين، قال الله تعالى: (فَأقيمُوا الصَلاةَ إنَّ الصَلاةَ كَانتْ عَلى المُؤمنينَ كِتاباً مَوقوتاً)، وقال الرسول -عليه الصّلاة والسّلام-: (بُنيَ الإسلام على خمس؛ شهادة أنْ لا إله إلا الله وأن محمداً عبدُه ورسوله، وإقام الصّلاة، وإيتاء الزّكاة، وحج البيت، وصوم رمضان).
بوابة الفجر