1

لُقِّبَ بسفير اللطف الإنساني وانحازَ للمجتمعات الأصلية
حمدان الدولية للتصوير تمنح الجائزة التقديرية للمصور الهولندي “جيمس فيليب نيلسون”

  • عبد الرحمن بن محمد العويس: تفاعلهُ مع المجتمعات الأصلية فناً وتوثيقاً يُعتبر نموذجاً صلباً للمشاريع الفوتوغرافية الطويلة
  • علي خليفة بن ثالث: نهدفُ لتقديمِ نماذجَ مرموقةٍ ومُلهِمة تُحتَذَى في مدى عطائها لصناعة التصوير العالمية
  • علي خليفة بن ثالث: مجتمعات التصوير تترقّبُ حفل الثلاثاء .. ونعدُهم بأعمالٍ مدهشة تفوق التوقعات
  • جيمس نيلسون: رؤية سموّ ولي عهد دبي تُظهِرُ التزاماً ملحوظاً بدعم الفن والثقافة والابتكار على نطاقٍ عالميّ
    10 نوفمبر 2024
    أعلنت الأمانة العامة لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، عن ثالث الفائزين بالجوائز الخاصة للدورة الثالثة عشرة للجائزة والتي كانت بعنوان “الاستدامة”، حيث فاز المصور الهولندي “جيمس فيليب نيلسون” بالجائزة التقديرية عن دورة “الاستدامة”، وقيمتها 100 ألف دولار، والتي تُمنح للشخصيات البارزة التي أسهمت في تطوير فن التصوير وقدّمت خدماتٍ جليلة للأجيال الجديدة التي تسلّمت زمام أمور هذه الرسالة الفنية السامية من خلال عدسة الإبداع لتنال جائزة التقدير. وسيتم تكريم “جيمس فيليب نيلسون” مع الفائزين بجميع محاور وفئات الجوائز خلال الحفل الختامي لهذه الدورة والذي يستضيفه “متحف المستقبل” دبي في 12 نوفمبر الجاري.
  • معالي عبدالرحمن بن محمد العويس، وزير الصحة ووقاية المجتمع، رئيس مجلس أمناء الجائزة، قال في تصريحه: قصة نيلسون مع التصوير كانت مؤثرة وتحمل الكثير من العبر والدلالات لما يمكن للعدسة أن تفعله من تغييرات جذرية في حياة أصحابها. كما أن تفاعلهُ مع المجتمعات الأصلية فناً وتوثيقاً يُعتبر نموذجاً صلباً للمشاريع الفوتوغرافية الطويلة والقادرة على صناعة فوارق هامة في العلاقات الإنسانية بين الشعوب والحضارات المختلفة.
    وفي تصريحٍ له قال سعادة الأمين العام للجائزة، علي خليفة بن ثالث: تطمح هيبا من خلال تكريم هذه الشخصيات المميزة، لتقديمِ نماذجَ مرموقةٍ ومُلهِمة تُحتَذَى في مدى عطائها لصناعة التصوير العالمية ودعمها لكل المصورين المبدعين من كافة أنحاء العالم. إن تكريم المبدعين من خلال الفئات الثلاث للجوائز الخاصة، لهو من صميم رسالة الجائزة ورؤيتها الـمُستلهَمة من فكر سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، مؤسس وراعي الجائزة، في دعم الفنون وتشجيع الإبداع الثقافيّ والمعرفيّ، ودفع عجلة العمل والاكتساب والإنجاز.
    وأضاف بن ثالث: مجتمعات التصوير حول العالم متحمسة للتعرّف على نجوم الدورة الثالثة عشرة “الاستدامة” بكافة فئاتها ومحاورها، والتي سيتم الإعلان عنها خلال الحفل الختامي يوم الثلاثاء القادم في أجمل مبنى في العالم، متحف المستقبل بدبي. ونعدُ الجميع بأن مستوى الأعمال الفائزة سيكون مدهشاً يفوق التوقعات.
    المصور الفائز “جيمس فيليب نيلسون”، قال: أشعر بفخرٍ عميق لحصولي على الجائزة التقديرية من هيبا لعام 2024. وأتوجّه بالشكر الجزيل لسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، لتأسيسه جائزة مرموقة للتصوير الفوتوغرافي. إن حِسّهُ القيادي، إلى جانب رؤية دبي، يُظهر التزاماً ملحوظاً بدعم الفن والثقافة والابتكار على نطاقٍ عالمي.
    آمل أن يكون هذا التكريم مصدر إلهامٍ للأجيال القادمة من المبدعين في جميع أنحاء العالم، وتشجيعهم على الاحتفال بالجَمَاليات الناعمة لإنسانيتنا المشتركة. من خلال فن التصوير لدينا فرصة فريدة لتذكير العالم بمسؤوليتنا الجماعية عن تقدير وحماية موردنا الحقيقي الوحيد، كوكبنا هو موطننا. أعتقد أن دبي باتت مؤهَّلةً لقيادة العالم نحو مستقبلٍ يتسم بالوعي الثقافي والاستدامة، وتقديم مثالٍ مُلهِم للإبداع الهادف.
    من هو “جيمس فيليب نيلسون” ؟
    وُلِد جيمي نيلسون في إنجلترا (سيفينوكس، 1967) ولكن بسبب عمل والده كجيولوجي، كان كثير التنقّل منذ الطفولة، فقضى فترات طويلة في مناطق نائية من إفريقيا والأمريكيتين وآسيا، وكوَّن روابط دائمة مع المجتمعات الأصلية. ثم ابتعد مُرغَماً عن مثالية الثقة والبساطة عندما أُرسل في سن مبكرة إلى مدرسة داخلية بريطانية، وهناك معزولاً ووحيداً واجَه تجارب صادمة أبعدته عن الدفء والإنسانية التي عرفها.
    في سن السابعة عشرة، أصيب بالثعلبة التي تركته أصلعاً بالكامل، ممّا عكس الندوب العاطفية العميقة التي يحملها. وبسبب تعرّضه للخطر جسدياً وعاطفياً، شَعر جيمي بالضعف والانفصال عن العالم من حوله. وفي محاولةٍ يائسة للهروب وإيجاد المعنى، انطلق إلى التبت ومعه كاميرا Zenit B بسيطة – هدية والده – وبضعة لفافات من الأفلام. لقد تحوَّل ما بدأ كرحلة هروب إلى رحلة اكتشاف. ففي الزوايا النائية من التبت، وجد جيمي العزاء في التصوير الفوتوغرافي، واستخدمه كوسيلة لإعادة الاتصال بلطف البشرية الذي فقد إيمانه به. ومن خلال العدسة، بدأ يرى الناس باعتبارهم انعكاسات للكرم والدفء الذي كان يتوق إليه.
    أصبح التصوير الفوتوغرافي أداة له لتصوير جَمَال البشر وقدرتهم على الصمود، مما منحه وسيلة لاستعادة إيمانه بالإنسانية. إنها رحلة أخذته منذ ذلك الحين عبر العالم، مُوثّقاً للثقافات بإحساس عميق بالاحترام والإعجاب. ما بدأ كوسيلةٍ للبقاء أصبح عمل حياته – الاحتفاء بجَمَال البشرية وتنوّعها وأصالتها. تعمل صُورهُ كمرآةٍ تعكسُ الجَمَال الفطري للثقافات البشرية وعلاقتها بالعالم الطبيعي. مع الاهتمام الدقيق بالتفاصيل، تتشكّل صور نيلسون من خلال السعي للانسجام في التكوين واللون والضوء الطبيعي.
    منذ التقاطه أولى صوره المُعترف بها دولياً للتبت منذ ما يقرب من 30 عاماً، سافر نيلسون إلى بعض أكثر زوايا الكوكب غموضاً وعزلة. في عام 2013، نشر كتاب “قبل أن يرحلوا”، وهو أول كتاب رئيسي له عن التصوير الفوتوغرافي، تلاه كتاب “تحية للإنسانية” في عام 2018. وعلى مر السنين زار مجتمعات أصلية لا حصر لها، ورعى مشاريع متبادلة من خلال مؤسسة جيمي نيلسون. في عام 2022، أنتج إصداراً خاصاً للثقافات التقليدية في هولندا، بعنوان “بين البحر والسماء” والذي يعمل بمثابة تكريم شخصي لوطنه المُتبنّى. وهو يعمل حالياً على مشروع جديد في آسيا الوسطى والشرق الأوسط، يحتفي بالتراث الغني للثقافات التي يَعتقد أنه تمّ تجاهلها إلى حدٍ ما في عمله. يهدف هذا المشروع إلى سدّ فجوةٍ في إرثه الدائم، “لوحة الإنسانية” – كنسيجٍ حيّ من القصص المُخصّصة لتعزيز وحدة الإنسان في جميع أنحاء العالم. ومن خلال هذا الاستكشاف، يواصل نيلسون مهمته لتكريم الثقافات المتنوّعة. تُعرض أعمال جيمي نيلسون الفنية في المعارض والمتاحف والمجموعات الخاصة على مستوى العالم، حيث تستمر في إلهام وإثارة الفكر، وسدّ الفجوات بين الثقافات وتعزيز التقدير العميق لتنوّع التجارب الإنسانية




حمدان الدولية للتصوير تمنح الجائزة التقديرية للمصور الهولندي “جيمس فيليب نيلسون”

لُقِّبَ بسفير اللطف الإنساني وانحازَ للمجتمعات الأصلية
حمدان الدولية للتصوير تمنح الجائزة التقديرية للمصور الهولندي “جيمس فيليب نيلسون”

  • عبد الرحمن بن محمد العويس: تفاعلهُ مع المجتمعات الأصلية فناً وتوثيقاً يُعتبر نموذجاً صلباً للمشاريع الفوتوغرافية الطويلة
  • علي خليفة بن ثالث: نهدفُ لتقديمِ نماذجَ مرموقةٍ ومُلهِمة تُحتَذَى في مدى عطائها لصناعة التصوير العالمية
  • علي خليفة بن ثالث: مجتمعات التصوير تترقّبُ حفل الثلاثاء .. ونعدُهم بأعمالٍ مدهشة تفوق التوقعات
  • جيمس نيلسون: رؤية سموّ ولي عهد دبي تُظهِرُ التزاماً ملحوظاً بدعم الفن والثقافة والابتكار على نطاقٍ عالميّ
    10 نوفمبر 2024
    أعلنت الأمانة العامة لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، عن ثالث الفائزين بالجوائز الخاصة للدورة الثالثة عشرة للجائزة والتي كانت بعنوان “الاستدامة”، حيث فاز المصور الهولندي “جيمس فيليب نيلسون” بالجائزة التقديرية عن دورة “الاستدامة”، وقيمتها 100 ألف دولار، والتي تُمنح للشخصيات البارزة التي أسهمت في تطوير فن التصوير وقدّمت خدماتٍ جليلة للأجيال الجديدة التي تسلّمت زمام أمور هذه الرسالة الفنية السامية من خلال عدسة الإبداع لتنال جائزة التقدير. وسيتم تكريم “جيمس فيليب نيلسون” مع الفائزين بجميع محاور وفئات الجوائز خلال الحفل الختامي لهذه الدورة والذي يستضيفه “متحف المستقبل” دبي في 12 نوفمبر الجاري.
  • معالي عبدالرحمن بن محمد العويس، وزير الصحة ووقاية المجتمع، رئيس مجلس أمناء الجائزة، قال في تصريحه: قصة نيلسون مع التصوير كانت مؤثرة وتحمل الكثير من العبر والدلالات لما يمكن للعدسة أن تفعله من تغييرات جذرية في حياة أصحابها. كما أن تفاعلهُ مع المجتمعات الأصلية فناً وتوثيقاً يُعتبر نموذجاً صلباً للمشاريع الفوتوغرافية الطويلة والقادرة على صناعة فوارق هامة في العلاقات الإنسانية بين الشعوب والحضارات المختلفة.
    وفي تصريحٍ له قال سعادة الأمين العام للجائزة، علي خليفة بن ثالث: تطمح هيبا من خلال تكريم هذه الشخصيات المميزة، لتقديمِ نماذجَ مرموقةٍ ومُلهِمة تُحتَذَى في مدى عطائها لصناعة التصوير العالمية ودعمها لكل المصورين المبدعين من كافة أنحاء العالم. إن تكريم المبدعين من خلال الفئات الثلاث للجوائز الخاصة، لهو من صميم رسالة الجائزة ورؤيتها الـمُستلهَمة من فكر سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، مؤسس وراعي الجائزة، في دعم الفنون وتشجيع الإبداع الثقافيّ والمعرفيّ، ودفع عجلة العمل والاكتساب والإنجاز.
    وأضاف بن ثالث: مجتمعات التصوير حول العالم متحمسة للتعرّف على نجوم الدورة الثالثة عشرة “الاستدامة” بكافة فئاتها ومحاورها، والتي سيتم الإعلان عنها خلال الحفل الختامي يوم الثلاثاء القادم في أجمل مبنى في العالم، متحف المستقبل بدبي. ونعدُ الجميع بأن مستوى الأعمال الفائزة سيكون مدهشاً يفوق التوقعات.
    المصور الفائز “جيمس فيليب نيلسون”، قال: أشعر بفخرٍ عميق لحصولي على الجائزة التقديرية من هيبا لعام 2024. وأتوجّه بالشكر الجزيل لسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، لتأسيسه جائزة مرموقة للتصوير الفوتوغرافي. إن حِسّهُ القيادي، إلى جانب رؤية دبي، يُظهر التزاماً ملحوظاً بدعم الفن والثقافة والابتكار على نطاقٍ عالمي.
    آمل أن يكون هذا التكريم مصدر إلهامٍ للأجيال القادمة من المبدعين في جميع أنحاء العالم، وتشجيعهم على الاحتفال بالجَمَاليات الناعمة لإنسانيتنا المشتركة. من خلال فن التصوير لدينا فرصة فريدة لتذكير العالم بمسؤوليتنا الجماعية عن تقدير وحماية موردنا الحقيقي الوحيد، كوكبنا هو موطننا. أعتقد أن دبي باتت مؤهَّلةً لقيادة العالم نحو مستقبلٍ يتسم بالوعي الثقافي والاستدامة، وتقديم مثالٍ مُلهِم للإبداع الهادف.
    من هو “جيمس فيليب نيلسون” ؟
    وُلِد جيمي نيلسون في إنجلترا (سيفينوكس، 1967) ولكن بسبب عمل والده كجيولوجي، كان كثير التنقّل منذ الطفولة، فقضى فترات طويلة في مناطق نائية من إفريقيا والأمريكيتين وآسيا، وكوَّن روابط دائمة مع المجتمعات الأصلية. ثم ابتعد مُرغَماً عن مثالية الثقة والبساطة عندما أُرسل في سن مبكرة إلى مدرسة داخلية بريطانية، وهناك معزولاً ووحيداً واجَه تجارب صادمة أبعدته عن الدفء والإنسانية التي عرفها.
    في سن السابعة عشرة، أصيب بالثعلبة التي تركته أصلعاً بالكامل، ممّا عكس الندوب العاطفية العميقة التي يحملها. وبسبب تعرّضه للخطر جسدياً وعاطفياً، شَعر جيمي بالضعف والانفصال عن العالم من حوله. وفي محاولةٍ يائسة للهروب وإيجاد المعنى، انطلق إلى التبت ومعه كاميرا Zenit B بسيطة – هدية والده – وبضعة لفافات من الأفلام. لقد تحوَّل ما بدأ كرحلة هروب إلى رحلة اكتشاف. ففي الزوايا النائية من التبت، وجد جيمي العزاء في التصوير الفوتوغرافي، واستخدمه كوسيلة لإعادة الاتصال بلطف البشرية الذي فقد إيمانه به. ومن خلال العدسة، بدأ يرى الناس باعتبارهم انعكاسات للكرم والدفء الذي كان يتوق إليه.
    أصبح التصوير الفوتوغرافي أداة له لتصوير جَمَال البشر وقدرتهم على الصمود، مما منحه وسيلة لاستعادة إيمانه بالإنسانية. إنها رحلة أخذته منذ ذلك الحين عبر العالم، مُوثّقاً للثقافات بإحساس عميق بالاحترام والإعجاب. ما بدأ كوسيلةٍ للبقاء أصبح عمل حياته – الاحتفاء بجَمَال البشرية وتنوّعها وأصالتها. تعمل صُورهُ كمرآةٍ تعكسُ الجَمَال الفطري للثقافات البشرية وعلاقتها بالعالم الطبيعي. مع الاهتمام الدقيق بالتفاصيل، تتشكّل صور نيلسون من خلال السعي للانسجام في التكوين واللون والضوء الطبيعي.
    منذ التقاطه أولى صوره المُعترف بها دولياً للتبت منذ ما يقرب من 30 عاماً، سافر نيلسون إلى بعض أكثر زوايا الكوكب غموضاً وعزلة. في عام 2013، نشر كتاب “قبل أن يرحلوا”، وهو أول كتاب رئيسي له عن التصوير الفوتوغرافي، تلاه كتاب “تحية للإنسانية” في عام 2018. وعلى مر السنين زار مجتمعات أصلية لا حصر لها، ورعى مشاريع متبادلة من خلال مؤسسة جيمي نيلسون. في عام 2022، أنتج إصداراً خاصاً للثقافات التقليدية في هولندا، بعنوان “بين البحر والسماء” والذي يعمل بمثابة تكريم شخصي لوطنه المُتبنّى. وهو يعمل حالياً على مشروع جديد في آسيا الوسطى والشرق الأوسط، يحتفي بالتراث الغني للثقافات التي يَعتقد أنه تمّ تجاهلها إلى حدٍ ما في عمله. يهدف هذا المشروع إلى سدّ فجوةٍ في إرثه الدائم، “لوحة الإنسانية” – كنسيجٍ حيّ من القصص المُخصّصة لتعزيز وحدة الإنسان في جميع أنحاء العالم. ومن خلال هذا الاستكشاف، يواصل نيلسون مهمته لتكريم الثقافات المتنوّعة. تُعرض أعمال جيمي نيلسون الفنية في المعارض والمتاحف والمجموعات الخاصة على مستوى العالم، حيث تستمر في إلهام وإثارة الفكر، وسدّ الفجوات بين الثقافات وتعزيز التقدير العميق لتنوّع التجارب الإنسانية




فوتوغرافيا : سامي العُلبي .. عدسة صديقة للنجوم  

سامي العُلبي .. عدسة صديقة للنجوم  

فوتوغرافيا

سامي العُلبي .. عدسة صديقة للنجوم  

فاز المصور الفلكي السوري “سامي العُلبي” بفئة “مصور العام من هيبا” وهي فئة مُستحدَثة من الجوائز الخاصة، قيمتها 80 ألف دولار. جائزة “مصور العام من هيبا”، هي فئة جديدة من الجوائز الخاصة في هيبا استُحدِثَت لتكريم المصور الظاهرة، صاحب الإنجازات الإبداعية النوعية التي تجمَّعت في 12 شهراً متتالياً، وهي مُخصّصة لأصحاب المشاريع الفوتوغرافية المتفوّقة المتجمِّعة في عامٍ واحدٍ مكتنزٍ بالروائع البصرية.

“سامي العُلبي” يُعتبر أبرز مصوري الفلك والنجوم والطبيعة في الشرق الأوسط، وقد اشتُهِرَ بمشاريعه لتصوير النجوم من الزوايا المُظلمة في شبه الجزيرة العربية، حيث نُشِرت أعماله في أكثر من 80 صحيفة وموقع ومجلة محلية وعالمية مثل ناشيونال جيوغرافيك والتليغراف وبي بي سي وبيتا بيكسل وغيرها. مشروعه “Nowhere Land” ومشروع “السماوات والأرض-رحلة عبر الزمان والمكان”، نالا استحساناً عالمياً بين الكيانات الدولية، وانتشرا على نطاق دولي واسع. أنتج العُلَبي بعض الصور البانورامية للسماء الليلية والأجرام السماوية العميقة مع تنوّع التركيبات، وبعضها أصبح خلفيات لأنظمة التشغيل الخاصة بشركتي مايكروسوفت وأبل.

نَشَرَ العُلَبي شغفه في علم الفلك والتصوير الفلكي، وأقام أكثر من 60 محاضرة وورشة عمل في العديد من الجهات المرموقة، ويشهد له طُلاّبه بأنه كريمٌ معطاء معرفياً ومهارياً ولم يعتذر عن مساعدة أي مصور ناشئ أو مهتم بتصوير الفلك.

منذ 4 أعوام بدأ العُلَبي في مشروع طويل ومتكامل لتصوير كامل السماء من أرض الجزيرة العربية، وسيكتمل المشروع بعد 4 أعوامٍ قادمة، ليكون إرثاً فنياً ثقافياً تاريخياً تفخر به الأجيال، وسَبقاً فوتوغرافياً مضيئاً في مسيرة التصوير، وإنجازاً فلكياً مُهيباً ذو قيمةٍ كبرى للعلوم والمعارف والأبحاث والتأريخ.

فلاش

التكريم المُخصّص لأصحاب المشاريع يختار “سامي العُلبي”

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




جائزة حمدان بن محمد للتصوير تعلن “سامي العُلبي” أول فائز بـ”مصور العام من هيبا”

فئة مُستحدَثة من “الجوائز الخاصة” تحتفي بأصحاب المشاريع المتفوّقة
جائزة حمدان بن محمد للتصوير تعلن “سامي العُلبي” أول فائز بـ”مصور العام من هيبا”

  • عبد الرحمن بن محمد العويس: التصوير الفلكي يستفز الإبداعات الفوتوغرافية ذات الرؤى بعيدة المدى
  • علي خليفة بن ثالث: أصحاب المشاريع الفوتوغرافية يمنحون قيمةً مُركّزة وثمينة للمجتمعات
  • سامي العُلبي: اعترافٌ بسنوات التفاني في صقل حِرفتي .. وهيبا برهانُ احترافية دبي في صناعة الفنون والثقافة الجادة
    29 أكتوبر 2024
    أعلنت الأمانة العامة لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، عن أول الفائزين بالجوائز الخاصة للدورة الثالثة عشرة للجائزة والتي كانت بعنوان “الاستدامة”، حيث فاز المصور الفلكي السوري “سامي العُلبي” بفئة “مصور العام من هيبا” وهي فئة مُستحدَثة من الجوائز الخاصة، قيمتها 80 ألف دولار، تأتي بجانب فئتي “جائزة صُنّاع المحتوى” و”الجائزة التقديرية” الذين تبلغ قيمة الأولى منهما 50 ألف دولار، والثانية 100 ألف دولار، وسيُعلن عن الفائزين بهما خلال الأيام القادمة. كما سيتم تكريم الفائزين بجميع محاور وفئات الجوائز خلال الحفل الختامي لهذه الدورة والذي يستضيفه “متحف المستقبل” دبي في 12 نوفمبر القادم.
    جائزة “مصور العام من هيبا”، هي فئة جديدة من الجوائز الخاصة في هيبا استُحدِثَت لتكريم المصور الظاهرة، صاحب الإنجازات الإبداعية النوعية التي تجمَّعت في 12 شهراً متتالياً، وهي مُخصّصة لأصحاب المشاريع الفوتوغرافية المتفوّقة المتجمِّعة في عامٍ واحدٍ مكتنزٍ بالروائع البصرية.
    معالي عبدالرحمن بن محمد العويس، وزير الصحة ووقاية المجتمع، رئيس مجلس أمناء الجائزة، أكَّد في تصريحٍ له عن سعادته بوجود طاقات عربية مُبدعة على مستوياتٍ مرموقة مُعترف بها دولياً في هذا المجال مثل “سامي العُلبي”، واعتبر معاليه أن التصوير الفلكي يستفز الإبداعات الفوتوغرافية ذات النَفَس الطويل والرؤى بعيدة المدى، فبرغم صعوباته المتعدّدة إلا أنه يزخر بجَمَالياتٍ فريدة وإضافاتٍ معرفيةٍ وعِلميةِ قيَّمة ومُلهِمة. وخَتَمَ معاليه بضرورة تسليط المزيد من الأضواء على هذا الخط الفني الراقي وتحفيز العدسات المبدعة لاكتشافه.
    وفي تصريحٍ له قال سعادة الأمين العام للجائزة، علي خليفة بن ثالث: سعداء بالاحتفاء بفائزينا بالجوائز الخاصة لهذه الدورة، والذين نجحوا في تقديم إسهاماتٍ فوتوغرافيةٍ مؤثّرة ومُعاصرة تلامس القضايا ذات الاهتمام الدولي المشترك.
    وأضاف بن ثالث: جائزة “مصور العام من هيبا”، فئة جديدة ومرموقة ولها أهمية خاصة لتأثيرها المباشر من خلال تكريم وتقدير المصورين ذوي المشاريع الفوتوغرافية المميزة والتي تمنح قيمة مركّزة وثمينة للمجتمعات، هذه المشروعات تُعتبر نموذجاً تدريبياً مضيئاً ومُلهِماً للمواهب الواعدة والأجيال القادمة. إن تكريم المبدعين، لهو من صميم رسالة الجائزة المستلهَمة من فكر سموّ ولي عهد دبي راعي الجائزة حفظه الله، في دعم الفنون وتشجيع الإبداع الثقافيّ والمعرفيّ، ودفع عجلة العمل والاكتساب والإنجاز.
    المصور الفائز، سامي العُلبي، قال: الفوز بهذه الفئة هو شرفٌ كبير لمصورٍ شَغُوف بالتصوير الفلكي والمناظر الطبيعية. هذا التقدير يبدو بمثابة مكافأةٍ عن تلك الليالي الطويلة التي أمضيتها تحت النجوم، بحثاً عن اللحظات السحرية حيث يلتقي اتساع الفضاء بسكون الأرض. التصوير الفلكي ممتلئ بالتحديات والرهبة والعَجَب، ويتطلّب الكثير من الصبر والاتصال العميق بالطبيعة وسماء الليل.
    إن تكريمي على هذه المنصة المرموقة هو أكثر من مجرد إنجازٍ شخصي، إنه حلمٌ أصبح حقيقةً بكل المعاني، وهو اعترافٌ بسنوات التفاني التي بذلتها في صقل حرفتي، وتسليطٌ للضوء على أهمية تقدير الجَمَال الطبيعي للأرض والسماء. إن هذا التكريم مُلهِمٌ للغاية وهو ما يدفعني للاستمرار في استكشاف ومشاركة جَمَال عالمنا وما وراءه.
    إن التزام جائزة حمدان بن محمد للتصوير بتقدير المصورين هو برهانٌ ساطع على احترافية دبي في صناعة الفنون والثقافة الجادة. إن هيبا تُعزّز دوماً التأثير الذي يمكن أن يُحدثه التصوير الفوتوغرافي في إلهام الأشخاص وربطهم بلغةٍ يُمكن للجميع في العالم فهمها بدون أي قيود. آمل أن يُحفِّز هذا التكريم الآخرين على النظر إلى الأعلى وتقدير النجوم والاعتزاز بالمناظر الطبيعية المحيطة بنا.

من هو سامي العُلبي ؟
“سامي العُلبي” يُعتبر أبرز مصوري الفلك والنجوم والطبيعة في الشرق الأوسط، وقد اشتُهِرَ بمشاريعه لتصوير النجوم من الزوايا المُظلمة في شبه الجزيرة العربية، حيث نُشِرت أعماله في أكثر من 80 صحيفة وموقع ومجلة محلية وعالمية مثل ناشيونال جيوغرافيك والتليغراف وبي بي سي وبيتا بيكسل وغيرها.
يحب سامي المزج بين التجريد والمنمنمات والتصوير الفلكي باستخدام عمليةٍ مُعقّدة تقنياً وطويلة من التراص البؤري وتكديس التعريض بالإضافة إلى تكديس النجوم، مما ينتج عنه بعض الصور المذهلة. من مشاريعه الأخيرة “Nowhere Land” ومشروع “السماوات والأرض-رحلة عبر الزمان والمكان”، وقد نالا استحساناً عالمياً بين الكيانات الدولية، وانتشرا على نطاق دولي واسع. بالإضافة إلى صوره المفاهيمية، أنتج العُلَبي بعض الصور البانورامية للسماء الليلية والأجرام السماوية العميقة مع تنوّع التركيبات، وبعضها أصبح خلفيات لأنظمة التشغيل الخاصة بشركتي مايكروسوفت وأبل.

فاز العُلَبي بالعديد من الجوائز المحلية والدولية، وكان أبرزها المركز الأول في مسابقة التصوير البيئي في الإمارات العربية المتحدة عام 2014، والمركز الثاني في جائزة الفجيرة الدولية للتصوير الفوتوغرافي عام 2016، والمركز الرابع في مسابقة التصوير التراثي الإماراتي عام 2015. وتم تكريمه من قبل صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي حاكم الشارقة خلال مهرجان الفنون الإسلامية في الشارقة عام 2015 بمعرض “ضوء وظلال”. وعُرِضَت أعماله في أكثر من 16 معرضاً محلياً ودولياً، كما قام بتحكيم العديد من مسابقات التصوير.

نَشَرَ العُلَبي شغفه في علم الفلك والتصوير الفلكي، وأقام أكثر من 60 محاضرة وورشة عمل بالتعاون مع مدرسة نيكون، واتحاد المصورين العرب، وجمعية الإمارات للتصوير الفوتوغرافي، ومهرجان إكسبوجر، ومؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، وهيئة المعرفة والتنمية البشرية وغيرها، ويشهد له طُلاّبه بأنه كريمٌ معطاء معرفياً ومهارياً ولم يعتذر عن مساعدة أي مصور ناشئ أو مهتم بتصوير الفلك.

منذ 4 أعوام بدأ العُلَبي في مشروع طويل ومتكامل لتصوير كامل السماء من أرض الجزيرة العربية، وسيكتمل المشروع بعد 4 أعوامٍ أخرى حسب الخطة الموضوعة، ليكون إرثاً فنياً ثقافياً تاريخياً تفخر به الأجيال، وسَبقاً فوتوغرافياً مضيئاً في مسيرة التصوير، وإنجازاً فلكياً مُهيباً ذو قيمةٍ كبرى للعلوم والمعارف والأبحاث، مُلهِماً لمستكشفي المستقبل وصُنّاعِه.

انتهى الخبر –




فوتوغرافيا : ما علاقة الصور التي نراها .. بإدراكنا للوقت ؟!

فوتوغرافيا

ما علاقة الصور التي نراها .. بإدراكنا للوقت ؟!

أنشأ الباحثون مجموعةً مُكوَّنة من 252 صورة متنوّعة من حيث حجم مشاهدها ومقدار التفاصيل بها، ثم وضعوا اختبارات لقياس ما إذا كانت هاتان الصفتان قد أثّرتا في إحساس المشاركين بالوقت المنقضي في مشاهدة الصور، وعددهم 52 مشاركاً. ضمّت تلك المجموعة من الصور على سبيل التوضيح، صورة تعرض خزانة ممتلئة بالأشياء تُعرَّف لمتأملها على أنها أصغر من صورة أخرى لمخزن بضائع فارغ وفي الوقت نفسه أكثر امتلاءً بالتفاصيل. وقد عُرِضَت الصور على المشاركين لأقلّ من ثانية، ثم طُلب منهم تقييم وقت عرض صور ٍبعينها على أنه إما “طويل” أو “قصير”. وعند تأمّل الصور الأكبر حجماً أو الأقل تكدّساً بالتفاصيل، زاد احتمال اختبار المشاركين لشعورٍ بتمدّد الزمن، بمعنى الشعور بأنهم شاهدوا الصورة لمدةٍ أطول من المدة الفعلية. ونتج لديهم شعور عكسي بتقلّص الزمن عند مشاهدة الصور الأصغر حجماً والأكثر تفاصيلاً.

وحسب مقال نشرته دورية Nature Human Behavior، تحدَّثَ الباحثون عن تفسيرين محتملين لهذا الشعور المُحرّف بالوقت، الأول يفترض أن المشهد المُكدّس بالتفاصيل البصرية يُدرك على أنه أصعب في التنقّل عبر تفاصيله، فيما يذهب الآخر إلى أن التكدّس يُخلّ بقدرتنا على تمييز الأشياء، مما يُصعّب على أذهاننا تشفير المعلومات البصرية. وهكذا قد تؤدي كلتا الصعوبتين إلى الشعور بأن الزمن يتقلّص.

“فيرجيني فان واسينهوف” اختصاصية علم الأعصاب الإدراكي بجامعة “باريس ساكلي” في بفرنسا، تعتبر أن إدراك الإنسان للوقت يرتبط فطريّاً بحواسه. وبالنظر إلى أننا لا نملك عضواً حِسيّاً مُخصّصاً لتشفير الزمن، فإن أعضاءنا الحِسية تتولّى نقل المعلومات الزمنية.

فلاش

أعيننا ترى الصور بطريقتها .. لكن الأعصاب لها أسلوبٌ متفرّد

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae