1

فوتوغرافيا :قصصٌ فائزة مُلوّنة .. من السعودية وعُمان والهند

قصصٌ فائزة مُلوّنة .. من السعودية وعُمان والهند

فوتوغرافيا

قصصٌ فائزة مُلوّنة .. من السعودية وعُمان والهند

تبقى الأعمال الفائزة بالمحور العام، ضمن الدورة الثالثة عشرة لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، تستأثر بألقٍ خاص بعيداً عن التأطيرات الموضوعية والقوالب القصصية، سواءً كانت كلاسيكية تتأنّق بالأبيض والأسود، أو ربيعية تزدهي برونق ألوانها، تنطق برموز الحرية والانطلاق .. وقدرة المصور على إرساء موضوع يُقرِّرهُ هو وعدسته.

في المحور العام الملوَّن، لهذه الدورة، كان المركز الأول من نصيب المصور الهنديّ “راهول فيشواناث ساشديف”، الذي نشاهد في صورته وحيد القرن الأبيض الجنوبي، واقفاً تحت خيوط الشمس الذهبية المُتسلِّلة بين أشجار محمية “سوليوغيم” في كينيا، حيث يعيش هذا المخلوق المُهيب ويتنقّل بحرية وسط الغابات الشاسعة. يواجه وحيد القرن الجشع البشري وفقدان الموائل بقوةٍ ومرونةٍ لا مثيل لهما ويقفُ شامخاً في بيئته بثبات.

المركز الثاني انحاز للمصورة السعودية “يُمن بنت محمد المنلا” بصورة مدهشة لخيولٍ مندفعة وفرسانٍ يطلقون النيران من فوهات بنادقهم لتخترق عنان السماء في مشهدٍ يُجسّد القوة والدقة والتقاليد المُتوارثة وسط احتفال بالتبوريدة المغربية. يتحد الخيل والخيّالة ككتلةٍ واحدة في إطار يجمع بين الماضي والحاضر ويعكس ثقافة المغرب الأصيلة.

المصور العُمانيّ “أحمد بن عبدالله الحوسني” استحق المركز الثالث بمشهدٍ سينمائي مُشوِّق خلال سباق الهجن في ولاية “بدية” بسلطنة عُمان، حينما سادت الفوضى والتوتر بسبب خروج جَمَل عن مساره، وبدأ الجَمَّال يحاول استعادة السيطرة عليه وإعادته إلى المسار. وفي ظل هذه المعمعة، كانت فتاة صغيرة بين الجمهور تحاول الهروب من الجَمَل الذي بدأ يدنو منها بسرعة، فأخَذَت تصرخ طلباً للمساعدة، لكن بسبب انتشار الفوضى والذعر لم تتم ملاحظتها، إلا أن المتسابق تَقدَّم بشجاعة وبراعة لإعادة الجَمَل إلى مساره وضَمان سلامة الفتاة.

فلاش

موسمٌ بعد آخر .. الصورة الخليجية تؤكّد وصولها للعالمية

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا : أبطال التصوير الرياضي .. لحظاتٌ تحبسُ الأنفاس

أبطال التصوير الرياضي .. لحظاتٌ تحبسُ الأنفاس

فوتوغرافيا

أبطال التصوير الرياضي .. لحظاتٌ تحبسُ الأنفاس

حَصَدَت الأعمال الفائزة بمحور “التصوير الرياضي” ضمن الدورة الثالثة عشرة لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، تفاعلاً خاصاً من مجتمعات المصورين والإعلاميين المختصين وعشاق الرياضات المختلفة، فهذا الحقل الفني مرتبط بمستويات عالية من الأدرينالين والتشويق مع مساحاتٍ من المخاطرة.

المركز الأول في محور “التصوير الرياضي”، وجائزته 40 ألف دولار، كان من نصيب المصور الألمانيّ “توبياس فريدريش”، بعملٍ مميّز تحت عنوان “ظلال الجليد”، حيث نرى الغوّاصة الحرة “آنا فون بوتيكر” في المياه الـمُتجمّدة في شرق جرينلاند، تحذو حذو جبلٍ جليديّ ضخم، مرتدية بدلة الغوص الحر مقاس 6 مليمتر، غير مكترثةٍ بدرجة حرارة المياه التي وصلت خلال الرحلة لـ27 تحت الصفر ! التُقطت الصورة خلال رحلة استكشافية استمرت أسبوعين في تلك المنطقة.

المصور الأمريكيّ “كريم ايليا” جاء في المركز الثاني وجائزته 30 ألف دولار، بصورةٍ بعنوان “راكب الأمواج المثابر”، نرى فيها راكب أمواج وحيد يصارع دوران المياه البيضاء قبالة ساحل هاواي، مُحاولاً تجنّب الشعاب المرجانية القاسية والصخور الصلبة، وكأنه فريسة تحاول النجاة من بين فكي الأمواج، وقد نجح بالفعل بالفرار من بين براثنها.

المركز الثالث وجائزته 20 ألف دولار، كان من نصيب المصور “هيندرا أجوس سيتياوان” من إندونيسيا، وعمله بعنوان “السرعة والدقة”، نرى فيه درَّاجين إندونيسيين يتسابقون بمزيجٍ من السرعة والدقة في الجولة التأهيلية لسباق فِرق النخبة للرجال في بطولة آسيا للدراجات الهوائية على مضمار جاكرتا الدولي للسباقات. شارك في هذه الفعالية المرموقة 297 لاعباً من 16 دولة آسيوية، تنافسوا للحصول على نقاط التأهل إلى بطولة الألعاب الأولمبية والبارالمبية طوكيو 2020 على التوالي.

فلاش

التصوير الرياضي .. تآزر الشغف مع مهارات العدسة

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




جائزة حمدان للتصوير تعلن أسماء المُكرَّمين بـ”ميداليات التميّز” لدورة “الاستدامة”

تكريم 20 مصوراً من 17 دولة منهم 5 عرب على جودة مشاركاتهم في الدورة الثالثة عشرة
جائزة حمدان للتصوير تعلن أسماء المُكرَّمين بـ”ميداليات التميّز” لدورة “الاستدامة”

  • بن ثالث: هذا التكريم بمثابة “خطوة تحضيرية للفوز” والمصورين الطموحين يدركون قيمتها
  • مصورة سعودية ومصورين من الإمارات والبحرين وفلسطين ضمن قائمة الـمُكرَّمين

27 نوفمبر 2024
اعتمد مجلس أمناء جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، 20 عملاً سيتم تكريم أصحابها بمنحهم “ميداليات التميّز” التي تقدّمها الجائزة عن الدورة الثالثة عشرة “الاستدامة” تكريماً لهم على جودة مشاركاتهم في هذه الدورة، بالإضافة لإهدائهم الكتاب السنوي لنفس الدورة والذي يحوي الصور الفائزة والمرشّحة بالإضافة للصور التي حصل أصحابها على ميداليات التميّز المذكورة.
وقد جاء ضمن قائمة الحاصلين على هذا التكريم، المصور الإماراتي عمران الأنصاري عن محور الاستدامة، والمصور البحريني عيسى إبراهيم عن نفس المحور. أما المصورين الفلسطينيين عبد الرحمن الكحلوت وعبد الرحمن زقوت فقد استحقوا التكريم عن محور “ملف مصوّر”، بينما جاءت المصورة السعودية بثينة الحارثي ضمن قائمة محور مقاطع فيديو قصيرة “لمنصات التواصل الاجتماعي”.
وعن هذا التكريم صرّح سعادة الأمين العام للجائزة علي خليفة بن ثالث قائلاً: هذا التكريم بمثابة شهادة تقديرٍ وإشادة بالمصورين الذين قدّموا أعمالاً ذات قيمة عالية استحقت الوصول للمراحل النهائية من التحكيم، لذا قرّر مجلس أمناء الجائزة منحهم هذه الإشادة المستحقة بأعمالهم كنوعٍ من التشجيع والاعتراف بالتنافسية العالية لأعمالهم المشارِكة، ونحن سعداء بحصول 5 مصورين عرب على هذا التكريم، دلالةً على التطور المستمر لجدية المصور العربي في التعامل مع فن التصوير وتقنياته. وأضاف بن ثالث: رغبةً من مجلس أمناء الجائزة بمنح فرصة أوسع لتتويج المزيد من الصور المميزة، تمَّ الاعتماد على مُخرجات عملية التحكيم التي قادها نخبة من أبرز خبراء التصوير في العالم في انتقاء مجموعةٍ من الصور الحاصلة على تقييماتٍ عالية لتتم الإشادة بها وتكريم أصحابها، شخصياً أعتبر هذا التكريم بمثابة “خطوة تحضيرية للفوز” وهذه الخطوة لها تأثيرها التحفيزي الكبير على المصورين الطموحين.
وقد تمّ اختيار 4 أعمال عن محور “الاستدامة” و4 ملفات عن محور “ملف مصوِّر”، بالإضافة إلى 4 أعمال من المحور “العام” منها عملين ملوّنين وعملين بالأبيض والأسود. محور التصوير الرياضي كان حاضراً بـ4 أعمال، و4 أعمال أخرى لمحور مقاطع فيديو قصيرة “لمنصات التواصل الاجتماعي”.
الميداليات الـمُقدَّمة عبارة عن قطعة فنيّة مصقولة مطلية بالنيكل قطرها 15 سم وقد نُقش عليها اسم الجائزة باللغتين، الميدالية من تصميم الفنان الإماراتي، وعضو مجلس أمناء الجائزة، مطر بن لاحج وصناعة “توماس فاتوريني” الشهيرة في المملكة المتحدة.

المحور

الجنسية

الاسم

الاستدامة

الفلبين

انتوني تاريو اوستريا

الاستدامة

الإمارات

عمران الأنصاري

الاستدامة

البحرين

عيسى إبراهيم

الاستدامة

إيران

محمد عطائى محمدى

ملف مصوِّر

فلسطين

عبد الرحمن الكحلوت

ملف مصوِّر

فلسطين

عبد الرحمن زقوت

ملف مصوِّر

بلجيكا

بينيه فيرون

ملف مصوِّر

الصين

باوشينغ لين

المحور العام – الأبيض والأسود

الهند

جاجديب راجبوت

المحور العام – الأبيض والأسود

سلوفينيا

بينو ساردزيك

المحور العام – الملوّن

كولومبيا

برناردو هيرنانديز

المحور العام – الملوّن

فيتنام

فان نات دانغ ثو

التصوير الرياضي

سنغافورة

أحمد إسكندر عبدالله

التصوير الرياضي

ميانمار

ميات زاو هين

التصوير الرياضي

كولومبيا

لويس هنري أغوديلو كانو

التصوير الرياضي

إندونيسيا

محمد أكبر

مقاطع فيديو قصيرة “لمنصات التواصل الاجتماعي”

السعودية

بثينة الحارثي

مقاطع فيديو قصيرة “لمنصات التواصل الاجتماعي”

الهند

شانثا كومار

مقاطع فيديو قصيرة “لمنصات التواصل الاجتماعي”

اليابان

ريكو تاكاهاشي

مقاطع فيديو قصيرة “لمنصات التواصل الاجتماعي”

مولدوفا

ماكسيم بيتيسور




فوتوغرافيا : “القوة الهادئة” جائزة الاستدامة الكبرى تختار الصين

“القوة الهادئة” جائزة الاستدامة الكبرى تختار الصين

فوتوغرافيا

“القوة الهادئة” جائزة الاستدامة الكبرى تختار الصين

الثلاثاء 12 نوفمبر 2024، كان موعداً عميق المغزى في علاقة الإنسان بوطنه الأكبر، كوكب الأرض، فقد تركّزت الأنظار على متحف المستقبل بدبي للتعرّف على فائزي الدورة الثالثة عشرة لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، والتي رفعت شعار “الاستدامة”. ذلك المصطلح الذي فَرَضَ أهميته على الكوكب وفقاً لقوة أسبابه وبراهينه والارتباط المصيري للحياة بجديّة التعامل مع معطياته. هذا الشعار الذي يُعتبر حقاً من حقوق أجيال المستقبل الواجب تأديتها اليوم بكفاءة والتزام كإرثٍ حضاريّ.

فريق الجائزة لاحظ هذا العام ملاحظةً هامة متعلّقة بردود أفعال الجمهور والفائزين والنقّاد والمُحكّمين والشخصيات البارزة في عالم التصوير، فقد هيمنت علاقة الأعمال الفائزة بمفهوم الاستدامة على مجريات الحديث والنقاشات والتغطيات، أكثر من الاهتمام بمراكز الفائزين وقيمة جوائزهم التي وصلت هذه الدورة لمليون دولار.

لقد نَجَح هذا الحدث العالمي من قلب دبي، في قرع جرس الإنذار الناعم من خلال تفاعلات مجتمعات الفنون البصرية الدولية، وتفعيل حالة الطوارئ الفكرية لديهم قلقاً على مستقبل الكوكب، لتتصدّر الأعمال الفائزة كبريات منصات الإعلام في العالم، صارخةً بأهمية العمل المشترك لتنفيذ منظومات الاستدامة بالطاقات القصوى.

المصور الصيني “ليبينغ كاو” الفائز بالجائزة الكبرى “200 ألف دولار” تحدّث للصحافة عن صورته الفائزة، حيث استوقفه المشهد الذي يُجسّد جَمَالية التقاء الطبيعة بالتكنولوجيا، مع ارتفاع التوربينات الشاهقة في الأفق، ودوران ريشها ببطء مع النسيم، ما يُجسّد القوة الهادئة للطاقة المُتجدّدة، فقرر التقاط الصورة فوراً، لما تحمله من خلفية ديناميكية في السماء، ثم قرّر تقديمها بالأبيض والأسود. وعن فوزه قال: الجائزة مكافأة على رحلتي مع العدسة التي امتدّت لنحو 40 عاماً، والاستدامة من أهم قضايا العالم في الوقت الحالي.

فلاش

لكل صورةٍ صوت .. ولكل عملٍ فنيّ فائز قوةُ تردُّدٍ خاصة

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




لطيفة بنت محمد تُكرِّم الفائزين بدورة “الاستدامة”

ضمن جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي
لطيفة بنت محمد تُكرِّم الفائزين بدورة “الاستدامة”
ثلاث سيدات ضمن خمسة فائزين عرب .. والعدسة الناعمة تفوز بثُلُث جوائز “المليون دولار”
الجائزة الكبرى وقيمتها 200 ألف دولار فاز بها المصور الصينيّ “ليبينغ كاو”
عدسة صينية تخطف الجائزة الكبرى بصورةٍ من أستراليا، وتفوّق صيني بـ3 مراكز، وجائزة “الفيديو” من نصيب روسيا
هيمنة إبداعية للعدسة الهندية بـ4 فائزين، والمركز الأول لـ “ملف مصور” ذهب إلى مصورة فلسطينية و”الرياضي” لمصور ألماني
علي بن ثالث:

  • “فائزون من الإمارات وفلسطين والسعودية وسوريا .. تفوّق عربي فرض نفسه باستحقاق على الساحة العالمية”
  • “بعد وصولنا للعالم من خلال 205 دول.. ما يعنينا هو الارتقاء بالمصور وصناعة الصورة”
  • “أكثر من ربع الفائزين يعيشون على أرض الإمارات الجاذبة للمواهب والمبدعين”

المكتب الإعلامي لحكومة دبي – 12 نوفمبر 2024: شَهِدَت سموّ الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة هيئة الثقافة والفنون في دبي، مساء أمس الثلاثاء، الحفل الختامي للدورة الثالثة عشرة لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي التي حَمَلَت عنوان “الاستدامة” والذي أقيم في “متحف المستقبل” في دبي.

وأكدت سموّها أن دبي تحوّلت بفضل رؤيتها المستقبلية المتفرّدة إلى حاضنة للمبادرات المبتكرة والجوائز العالمية التي جعلت منها مصدراً للإلهام وملتقى للمبدعين والكفاءات المميزة في كافة المجالات، لافتةً إلى أن “جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي” تعكس جوهر الإمارة المُلهِم وتنوّعها الثقافي، وقوة مشهدها البصري والإبداعي.

وقالت سموّها: “تُجسّد الجائزة بفئاتها المتنوعة تطلّعات دبي الطموحة وريادتها، وتُعزّز مكانتها على الخريطة العالمية وجهةً جاذبة للمصورين والمبدعين، كما تبرز قدرة الإمارة على بناء جسور التواصل بين الشعوب والمجتمعات الإنسانية، حيث تُكرّم أصحاب المواهب الذين تمكنوا عبر أعمالهم الإبداعية من سرد قصص ثقافات العالم وتوثيق عادات وتقاليد الشعوب، وتقديم رسائل مهمة تعبّر عن المجتمعات وتراثها، ما يسهم في الارتقاء بمبدعي التصوير في الإمارات والمنطقة العربية وتعزيز حضورهم على الساحة الفنية الدولية”، لافتةً إلى أن الجائزة تواكب توجهات الدولة وسعيها لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، حيث تركز في دورتها الحالية على مفهوم “الاستدامة” وهو ما يعكس وعي القائمين عليها وفِكرهم الخلّاق، وإيمانهم بأهمية دور الثقافة والفنون في تعزيز الاستدامة ما يسهم في تحسين حياة المجتمعات.

الارتقاء بالمصوّر وصناعة الصورة
وقد بدأت مراسم الحفل بعزف النشيد الوطني لدولة الإمارات، تلته كلمة ترحيبية لسعادة علي خليفة بن ثالث، أمين عام الجائزة، شَكَرَ خلالها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، على رعاية سموه للجائزة، وقال خلال كلمته: في عامنا الثالث عشر، لم يعد الكمّ هو معيار النجاح بعد وصولنا للعالم من خلال 205 دول، ما يعنينا هو الارتقاء بالمصوّر وصناعة الصورة. لقد أيقن سيدي سموّ راعي الجائزة، بأن الجائزة دخلت مرحلة جديدة فيها الإبداع البشريّ هو جوهر التقدير والتكريم والاهتمام.. إن رفع مجموع الجوائز لمليون دولار ما هو إلا مُقدِّمة لتقدير سموّه.

كما أشاد بن ثالث بتفوّق العدسة الإماراتية والعربية في هذا المحفل الدوليّ بقوله: “على مدار ثلاثة عشر عاماً نجحت جائزة “هيبا” في تعزيز حضور دبي الفنيّ والثقافيّ، وصَنَعَت فارقاً ملموساً في مجتمعات المصورين إقليميّاً ودوليّاً، وأنشأت قاعدة إبداعية صلبة في دبي، نجحت في تطوير المصوّر الإماراتي، بأن وصل للمستويات الدولية، وامتلكَ قدراتٍ تنافسيةٍ عالية. كما أن وجود فائزين من الإمارات وفلسطين والسعودية وسوريا، دليلٌ على أن التفوّق العربي فرض نفسه باستحقاق على الساحة العالمية”.
وعبَّر بن ثالث عن سعادته بوجود 6 فائزين بمراكز مختلفة، من المقيمين بدولة الإمارات العربية المتحدة، قائلاً: “أكثر من ربع الفائزين بجوائز هذه الدورة، يعيشون على هذه الأرض الطيبة، مستفيدين من البيئة المُحفّزة على الإبداع والابتكار والمنافسة، وهذا يُعزز الريادة الإماراتية في اجتذاب المواهب والمبدعين من جميع أنحاء العالم”.
الجائزة الكبرى .. هدوء الاستدامة

وقامت سموّ الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم بتكريم الفائز بالجائزة الكبرى البالغة قيمتها 200 ألف دولار، وكانت من نصيب المصور الصينيّ “ليبينغ كاو” والذي وثّقت صورته مشهداً من أستراليا بالأبيض والأسود تلتقي فيه الطبيعة بالتكنولوجيا. إذ ترتفع توربينات الرياح الشاهقة ارتفاعاً بارزاً في الأفق، لتدور ببطء مع النسيم، مُجسِّدةً القوة الهادئة للطاقة المتجدّدة. ومِن خلفِها تظهر سماء مُحرِّكة للنفس تتلألأ فيها السُحُب المتصاعدة التي تتبدل وتتغير، ما يخلق خلفية ديناميكية. ويضيف مجرى النهر الجاف أسفل التوربينات، عمقاً على الصورة، مُذكِّراً بأهمية الممارسات المستدامة في عالم يواجه تحديات بيئية.

الجوائز الخاصة
وقامت سموّ الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، بتكريم الفائزين بالجوائز الخاصة، حيث نال لقب الجائزة التقديرية المصور الهولنديّ “جيمس فيليب نيلسون” نظراً لإسهاماته الفوتوغرافية المميّزة، وتفاعلهُ مع المجتمعات الأصيلة فناً وتوثيقاً ومشاريعه التي صنعت فوارق مهمة في العلاقات الإنسانية بين الشعوب والحضارات المختلفة. أما “جائزة صُنّاع المحتوى الفوتوغرافي” فقد مُنِحت للمصورة الإماراتية “سلمى السويدي” نظير جهودها الكبيرة ومثابرتها الجادة في دراسة وتوثيق البيئة البرية وأنواع الطيور في الدولة، وكتابها “الطيور الشائعة وأعشاشها في الإمارات العربية المتحدة” الذي يُعتبر مشروعاً فنياً رائداً ورافداً علمياً هاماً.

“جائزة مصور العام من هيبا” والتي تُقدَّم للمرة الأولى، كانت من نصيب المصور الفلكي السوري “سامي العُلبي” وهو من أبرز مصوري الفلك والنجوم والطبيعة في الشرق الأوسط، وقد اشتُهِرَ بمشاريعه لتصوير النجوم من الزوايا المُظلمة في شبه الجزيرة العربية، حيث نُشِرت أعماله في أكثر من 80 صحيفة وموقع ومجلة محلية وعالمية.
جوائز “الاستدامة”

وقامت سموّ الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، بتكريم الفائزين بمحور “الاستدامة”، وكان المركز الأول من نصيب المصور “رويوان هوانغ” من الصين، تليه المصورة الفرنسية “فيرجيني إليس” في المركز الثاني، وفي المركز الثالث جاء المصور الهندي “رانجاناثان موكي”.
المحور العام

كما كرَّم سعادة علي خليفة بن ثالث، أمين عام الجائزة، الفائزين في المحور “العام – الملوّن” حيث فاز بالمركز الأول “راهول فيشواناث ساشديف” من الهند، وحلَّت ثانيةً المصورة السعودية “يُمن بنت محمد المنلا”، بينما جاء المصور العُمانيّ “أحمد بن عبدالله الحوسني” في المركز الثالث.
أما المحور “العام – الأبيض والأسود” فقد انتزعت صدارته المصورة الأمريكية “رينيه كابوزولا”، تلاها ثانياً المصور “هيكادوا لياناج براسانثا فينود” من سريلانكا، وجاء ثالثاً المصور “اتيب حسين” من الهند.

محور “ملف مصور”
كما كرَّم معالي محمد أحمد المر، رئيس مجلس إدارة مكتبة محمد بن راشد آل مكتوم، الفائزين في محور “ملف مصوِّر”، حيث فازت المصورة الفلسطينية “فاطمة الزهراء شبير” بالمركز الأول، تلتها “سارة ووترز” من هولندا في المركز الثاني، أما المركز الثالث فكان من نصيب الصينيّ “وين بينغ”.
مقاطع الفيديو القصيرة

كما كرَّم معالي عبد الرحمن بن محمد العويس، وزير الصحة ووقاية المجتمع، رئيس مجلس أمناء الجائزة، الفائزين بمحور مقاطع فيديو قصيرة “لمنصات التواصل الاجتماعي”، فقد جاء أولاً المصور الروسي “الكسندر تسوبرون”، تلاه ثانياً المصور السويديّ “نوربرت فون نيمان”، أما المركز الثالث فكان من نصيب المصور الهنديّ “أبهين كيزاكي فيتيل”.

التصوير الرياضي
كما كرَّمت هالة بدري، مدير عام هيئة الثقافة والفنون في دبي، الفائزين في محور “التصوير الرياضي”، حيث حصد المركز الأول المصور الألمانيّ “توبياس فريدريش”، تلاه المصور الأمريكيّ “كريم ايليا” في المركز الثاني، ثم المصور “هيندرا أجوس سيتياوان” من إندونيسيا في المركز الثالث.

يُذكر أن”جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي” تهدف إلى تعزيز الاهتمام العالمي بمجال التصوير كما تسعى إلى الإسهام بدور محوري في الارتقاء بمستويات الأداء والإبداع في هذا المجال، وإنشاء قاعدة عالمية وتشجيع المواطنين للمشاركة بصورة أكبر في المسابقات والأنشطة الدولية المعنية بهذا القطاع الإبداعي.