1

فوتوغرافيا : ميدان القوة يُرحّب بعدسات الأقوياء

ميدان القوة يُرحّب بعدسات الأقوياء

فوتوغرافيا

ميدان القوة يُرحّب بعدسات الأقوياء

القوة .. هو العنوان العريض للدورة الرابعة عشرة لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، لقد تم إطلاق الدورة الجديدة بجميع محاورها وبدأ الموقع الرسمي للجائزة www.hipa.ae باستقبال مشاركات عشاق الصورة وموهوبي التصوير من جميع أنحاء العالم.

المحور الرئيس لهذه الدورة هو القوة، كمصطلحٍ جذريّ تنبثق منه المفاهيم والمعاني والترجمات والدلائل بكامل حريتها، القوة هنا نعني بها ما تفهمه أنت، وما تراه بليغاً في التعبير عنها وتوصيف أبعادها. هل تعتقد أن المُحرّك التلقائي في ذهنك سيرسم أمامك صورة قوة الطبيعة ؟ ربما .. أم قوة الإنسان المُتمثّلة في الإبداع والابتكار، أو حتى الصراعات الاجتماعية والسياسية، ومحاولات السيطرة على الطبيعة من خلال التكنولوجيا والهندسة، أو القوة الكامنة في التكنولوجيا وصناعة المال، أو حتى توظيفات القوة المُدمِّرة للبيئة والمجتمعات كالحروب والتلوّث والتغيّر المناخيّ. القوة هي مُحرّك التغيير والتحوّل، وأحياناً تكون مصدراً للإلهام أو الخوف.

القوة تفتح أبوابها لجميع هواة فن التصوير ممّن تجاوزوا 18 عاماً، لمشاركة أفكارهم الفوتوغرافية المميزة بكل حرية من خلال هذا المحور، للفوز بجائزة المركز الأول البالغة 40 ألف دولار، أو جائزة المركز الثاني البالغة 30 ألف دولار، أو جائزة المركز الثالث البالغة 20 ألف دولار. إنها دعوة مفتوحة للجميع لاستكشاف وتوثيق مفهوم القوة من منظورٍ فنيّ وتقنيّ وإنسانيّ دون قيودٍ أو شروطٍ ضيقة .. فهذا المحور يقبل مشاركات التصوير الجوي والصحفي وحتى التصوير التجريدي لإبراز الأبعاد الفلسفية والجَمَالية للقوة.

كم فكرة أو موقف أو تجربة تجسَّدت في مخيّلتك ؟! أو ربما هناك بعض الصور في أرشيفك قَفَزَت لذاكرتك !! ماذا عن اجتماعٍ مغلق مع نفسك لاختيار العمل الذي ستشارك به ؟! نحن بانتظارك.  

فلاش

قد يكون 14 رقم حظك .. والحظ السعيد ينحاز للمُبادرين

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




جائزة حمدان بن محمد للتصوير تُطلق دورتها الرابعة عشرة “القوة”

“التصوير الرياضي” محوراً سنوياً ثابتاً .. و”فيديو الدرون” مساحة إبداعية جديدة

جائزة حمدان بن محمد للتصوير تُطلق دورتها الرابعة عشرة “القوة”

  • بن ثالث: الفنون مرآة لثقافات الشعوب ورغباتها في التعبير عن قضاياها، والإنسان سعى للقوة لصيانة بقائه وضمان أمنه
  • “هيبا” دخلت مرحلة جديدة من التأثير العالمي على صناعة التصوير ودعم المواهب البصرية وتعزيز ثقافة الصورة ودورها الإيجابي في منظومة الاتصال الحضاري
  • “التصوير بالمُسيَّرات” يستهدف ذوي الأفكار الاستثنائية المؤثّرة على صناعة التصوير في مجالاتٍ عدة
  • ندعو المصورين من كافة أنحاء العالم للمشاركة بإبداعاتهم في محاور الدورة قبل 31 مايو 2025

10 يناير 2025

أعلنت الأمانة العامة لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، عن محاور دورتها الرابعة عشرة والتي تأتي تحت عنوان “القوة”، وذلك ضمن تصريحٍ صحفيّ لسعادة / علي خليفة بن ثالث، الأمين العام للجائزة، كَشَفَ خلاله عن عناوين المحاور المصاحِبة للمحور الرئيسي، معتبراً أن الجائزة دخلت مرحلة جديدة من التأثير العالمي على صناعة التصوير ودعم المواهب البصرية وتعزيز ثقافة الصورة ودورها الإيجابي في منظومة الاتصال الحضاري بين الشعوب.

وأضاف سعادته أن هيبا حقّقت قفزات نوعية على مقياس التصنيف الدولي المؤسسي بعد توجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، وليّ عهد دبي راعي الجائزة، برفع قيمة الجوائز السنوية من 450 ألف دولار إلى مليون دولار، واستحداث فئةٍ جديدة هي “مصور العام من هيبا”، وإطلاق التطبيق الذكي الخاص بالجائزة HIPA Awards على جميع المنصات الالكترونية باللغتين العربية والانجليزية. كما اعتبر سعادته أن تفاعل مجتمعات المصورين مع هذه المستجدات فاق التوقعات كما ظهر جليّاً في حفل تكريم الفائزين بالدورة السابقة وتفاعلاته الدولية، وأن هذا يمنح هيبا المزيد من التحفيز لمواصلة مسيرة التطوير والتحديث للاقتراب أكثر من طموحات المصورين. 

وعن المحور الرئيسي للدورة الرابعة عشرة قال بن ثالث: الفنون البصرية مرآة لثقافات الشعوب ورغباتها في التعبير عن قضاياها وأفكارها وشخصيتها المميزة. والقوة من القواسم المشتركة التي سعى لها الإنسان منذ قديم الأزل لصيانة بقائه وضمان الأمن والقوت والسكن والقدرة على ردع الأخطار والتعامل مع القوى الأخرى، ثم تشعَّبت مصادر القوة وتأثيراتها وتوظيفاتها حتى اليوم، دون أن تفقد مركزها على سُلّم الأولويات.

وأضاف: لقد اختار مجلس أمناء الجائزة “القوة” لطرحها على طاولة الترجمات الفوتوغرافية كونها مُحرِّكاً للتغيير والتحوّل ومصدراً للإلهام والخوف معاً، داعياً المصورين لاستكشاف وتوثيق مفهوم القوة من منظورٍ فنيّ وتقنيّ وإنسانيّ وإبراز الأبعاد الفلسفية والجَمَالية لهذا المفهوم، وتعزيز الوعي بضرورة تطويعه للجوانب الإيجابية لبناء مستقبل أفضل.

كما أعلن بن ثالث عن تثبيت محور “التصوير الرياضي”، قائلاً: نزولاً عند رغبة جمهور المصورين وحجم التفاعل والمشاركات وجودتها وتنوّعها، قرّر مجلس أمناء الجائزة تثبيت المحور ليكون فرصة سنوية تلبي إبداعات العدسات الرياضية من جميع أنحاء العالم.

وخلال تصريحه أعلن بن ثالث عن محورٍ جديد تحت عنوان التصوير بالمُسيَّرات (فيديو) ، والذي يفتح باب المنافسة بين صُنّاع المحتوى المبدعين لتقديم أفكار متميزة من خلال هذه الأدوات المميزة التي طوَّرت قدرات أصحابها على التحكّم الإبداعي، فأنتجوا أفكاراً استثنائية أثرت صناعة التصوير وعزَّزت من تأثيرها على العديد من المجالات العلمية والفنية والمعرفية وغيرها.

ملف مصور / العام (أبيض وأسود – ملوّن)

للعام التاسع على التوالي، يستمر محور “ملف مصور”، مختبِراً ومستخرِجاً الإمكانات القَصَصية لدى المصور والقدرات السردية. ليبقى المحور “العام” بمثابة مساحة الحرية الإبداعية الصرفة التي تكسر جميع الأطر والقوالب، حيث يُبحر كل مصور بأشرعته الخاصة مستهدفاً المرافئ التي لم يكتشفها أحدٌ سواه، سواءً باللونين الأبيض والأسود أو من خلال طيف الألوان الكامل.

تستقبل الجائزة المشاركات في المحاور المذكورة بدءً من 10 يناير 2025 حتى منتصف ليل يوم 31 مايو 2025 بتوقيت دولة الإمارات العربية المتحدة، على الموقع الرسمي الخاص بها www.hipa.ae




فوتوغرافيا : مقاطع الفيديو الفائزة .. عبقرية الاختزال

مقاطع الفيديو الفائزة .. عبقرية الاختزال

فوتوغرافيا

مقاطع الفيديو الفائزة .. عبقرية الاختزال

شَهِدَت النسخة الثالثة عشرة من جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، تتويج الفائزين بمحورٍ مُستحدّث مختص بمقاطع الفيديو القصيرة على منصات التواصل الاجتماعي، يستهدف أصحاب المواهب ذات الإبداعات القادرة على صناعة محتوى شيّق وهادف ومؤثّر. وبالفعل رَوَت المقاطع الفائزة قصصاً مُلهِمَة مُحفّزة ذات تأثير إيجابي على المجتمع، وتكمن عبقريتها في اختزال الفكرة في أقل من 90 ثانية.

المقطع الفائز بالمركز الأول كان بعدسة المصور الروسي “الكسندر تسوبرون”، بعنوان “أنت” أظهر فيه رحلةً استمرت 10 سنوات عبر بلدانٍ متنوعة، وكل مشهد يحكي قصة فريدة بين الطاقة الصاخبة لشوارع المدينة إلى هدوء المناظر الطبيعية الهادئة. يعرض المشاهد نموذجاً للسفر كرحلةٍ لاكتشاف الذات والاتصال والنمو، وأن المغامرة تُعتبر من كنوز الحياة.

المصور السويديّ “نوربرت فون نيمان” حصد المركز الثاني بمقطع بعنوان “ساحل غرينلاند المُحرَّم” يعرض مشاهد مذهلة من الساحل الشرقي لغرينلاند، المحميّ بشراسة الجبال الجليدية الشاهقة والقمم المُسنّنة، وكأنه عالم آخر مُعادٍ للبشر. نرى الجدران الشاسعة من الجليد الثلجي تصنع حاجزاً لا يمكن اختراقه مُحذِّرةً من الدخول ! لكن الطاقم خاض مغامرة شديدة الخطورة ليتشارك قصتها مع العالم.

المصور الهنديّ “أبهين كيزاكي فيتيل” استحق المركز الثالث بمقطع بعنوان “برج خليفة: عامٌ في لمحةِ بصر”، نشاهد فيه رحلةً بصريةً تحبس الأنفاس مع مقطع فيديو متواصل لبرج خليفة على مدار عامٍ كامل، يصوّر صموده خلال الفصول المتغيّرة والطقس المتقلّب. نرى البرج يخرج من ضباب الصحراء الكثيف في صورة ظِلّية مهيبة في ظل الضباب. يصمد برج خليفة أمام الأمطار الغزيرة وتتلألأ واجهته المضيئة خلال هطولها. وتضيء المشهدَ عواصف رعدية، وتلقي بريقاً مثيراً على أطول مبنى صنعَه الإنسان في العالم.

فلاش

مهارة الاختزال .. أداةٌ أساسية في حقيبة المصورين

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا : البورتفوليو .. دهشة القصة المُصوّرة

البورتفوليو .. دهشة القصة المُصوّرة

فوتوغرافيا

البورتفوليو .. دهشة القصة المُصوّرة

لا تكتمل متعة جمهور المصورين في أنحاء العالم مع نهاية كل موسم، دون الاستمتاع بالأعمال الفائزة بالمحور الأغنى والأقوى في بلاغته البصرية، محور “ملف مصور”.  في النسخة الثالثة عشرة من الجائزة انحازت نجومية “البورتفوليو” للإبداع الفلسطينيّ من خلال المصورة “فاطمة الزهراء شبير” التي تناولت ملفها العديد من المنصات الإعلامية العربية والدولية باستفاضةٍ وتركيز. عنوان الملف كان “الحرب على غزة” ترصد فيه مأساة عشرات آلاف النازحين من أهل غزة الذين حاربوا المرض والخوف والحرمان. تقول فاطمة: حتى رواة القصص الذي كانوا يسردون قصص إخوانهم وأخواتهم ممَّن طالَهم هذا العدوان، أدركوا أنهم يحكون قصصهم أيضاً، فلا فرق بين قصتهم وقصص غيرهم، فالحال واحدة والوضع متشابك، والكل يعاني الأمَرَّيْن ليبقى على قيد الحياة.

الملف الحائز على المركز الثاني كان للمصورة الهولندية “سارة ووترز” بعنوان “القبائل المفقودة في بابوا غينيا الجديدة” تستعرض فيه الثقافات القبلية الغنية في بابوا غينيا الجديدة، والتي مزّقها الاستعمار الأوروبي ذات يوم، وهي محفوظة حتى الآن من خلال المهرجانات السنوية النابضة بالحياة. تعرض هذه الأحداث التي تقام في جوروكا وجبل هاجن، الأزياء والطقوس التقليدية للقبائل مثل رجال الطين في أسارو، ورجال النار جرايكو، ورجال الجيواكا المُزيّنين بالريش.

المركز الثالث كان من نصيب ملف المصور الصينيّ “وين بينغ” بعنوان “محاربون فوق السُّحب”، والذي نشاهد فيه كيف غطى الضباب أرخبيل لونغمِن في الصين، حيث امتزج البحر والسماء في مشهد غامض. ووسط هذا المشهد الذي يشبه الحلم، كان بناء أطول جسر صيني عبر البحر، وهو جسر لونغمِن البحري. ومع اختراق الشمس للضباب وإضاءتها للهيكل الشاهق، كان العمال الشجعان يعملون على ارتفاع 174 متراً، حيث كانوا يجمِّعون الممَرَّ الضيق الضروري لإكمال الجسر.

فلاش

مهما بَلَغت فصاحة الكلمة .. فالقصة المُصوّرة تتفوّق !

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




فوتوغرافيا : قصصٌ فائزة منزوعة الألوان .. مُكثّفة الإحساس

قصصٌ فائزة منزوعة الألوان .. مُكثّفة الإحساس

فوتوغرافيا

قصصٌ فائزة منزوعة الألوان .. مُكثّفة الإحساس

الصور منزوعة الألوان، الصور الكلاسيكية، صور الماضي العتيق، إنها الصور الفوتوغرافية بالأبيض والأسود التي تستحوذ على شغف الملايين حول العالم، والأسباب خلف هذا الشغف مختلفة ومتنوعة. ضمن الأعمال الفائزة بالمحور العام للدورة الثالثة عشرة لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، نتناول اليوم الصور عديمة الألوان.

في المحور العام، الأبيض والأسود، لهذه الدورة، كان المركز الأول من نصيب المصورة الأمريكية “رينيه كابوزولا”، بصورةٍ بعنوان “رابطة الأعماق” نشاهد فيها أنثى الحوت الأحدب تسبح مع عِجلِها برشاقة في المياه التي يتسلل إليها نور الشمس قبالة تاهيتي. إن التناقض بين حجم الأم الهائل وشكل العِجل الأصغر حجماً لهو دليل على جَمَال علاقتهما الخالدة. هذه المخلوقات المُهيبة التي كانت تُصطاد في الماضي حتى أوشكت على الانقراض، صارت ترمز الآن إلى البقاء في مياه بولينيزيا الفرنسية الهادئة.

المركز الثاني انحاز للمصور “هيكادوا لياناج براسانثا فينود” من سريلانكا، بصورة مدهشة للنمِر السريلانكي الذي يتحرّك بدقةٍ متناهيةٍ مُتخفياً داخل التشابك الطبيعي في أعالي الشجرة المُغطّاة بالفطريات، يحدِّق وهو في حالة تأهب وتركيز. هذا النوع مُهدّد بالانقراض وهو الحيوان المفترس الأبرز في سريلانكا. إنه يُجسِّد التوازن الدقيق للنظام البيئي الذي لا يزال صامداً وسط التهديدات المتزايدة.

المصور الهنديّ “اتيب حسين” استحق المركز الثالث بمشهدٍ مُشوِّق لقطيعٍ من الأفيال يعبر قاع البحيرة الجافة المتشقّقة في متنزه أمبوسيلي الوطني بكينيا، ويتقدَّم المَسير فِيلة أمٌّ قوية الإرادة تتوقف بين الحين والآخر، وخرطومها ممدوداً كما لو أنها تمدُّ يدها لتَحنُو على المجموعة المتأخرة وراءها. تستغرق الرحلة ساعتين وصولاً إلى المستنقعات حيث آخر مصادر المياه .. في خِضَمِّ واحدةٍ من أسوأ موجات الجفاف التي حَلَّت منذ سنوات.

فلاش

تتعاظم فكرة القصة وتأثيرها على النفس .. فلا نشعر بغياب اللون !

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae