1

تأجيل الأدوار النهائية لدوري أمم الكونكاكاف بسبب فيروس كورونا

شبكة فرح الاعلامية |- أعلن اتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي (كونكاكاف) تأجيل الأدوار النهائية للنسخة الأولى لمسابقة دوري الأمم التي كانت مقررة في حزيران المقبل في ولاية تكساس الأميركية، إلى أجل غير مسمى وذلك بسبب فيروس كورونا المستجد.

وأوضح اتحاد الكونكاكاف في بيان أن الدورين نصف النهائي والنهائي سيقامان في موعد سيتم تحديده لاحقا.

وكان من المقرر أن تلتقي هندوراس مع الولايات المتحدة، والمكسيك مع كوستاريكا في الدور نصف النهائي في هيوستن في الرابع من حزيران، على ان تقام مباراتا المركز الثالث والنهائية في السابع منه في دالاس.

وقال الاتحاد القاري في بيانه “بما أننا نواصل تقييم منافساتنا المقرر إقامتها في الأشهر المقبلة، فإن رفاهية جميع الفاعلين في كرة القدم في جميع أنحاء منطقتنا تظل أولويتنا الأولى”.

وأضاف “نظرا للوضع الصحي العام الحالي، وبعد التشاور مع الفيفا (الاتحاد الدولي لكرة القدم) فيما يتعلق بالروزنامة الدولية لكرة القدم، اتخذنا قرار تعليق الأدوار النهائية لدوري أمم أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي”.

وكانت الادوار النهائية مقررة في فترة التوقف الدولي في حزيران المقبل. وأعلن الاتحاد الدولي الجمعة تأجيل كل المباريات الدولية المقررة في شهر حزيران بعد الاجتماع الاول لفريق عمله المخصص لمتابعة تفشي فيروس كورونا المستجد.

كما تقرر اجراء مناقشات مع الاتحادات القارية لوضع جدول زمني جديد لتصفيات كأس العالم 2022.

وتسبب وباء كوفيد 19 في حالة من الفوضى في جميع أنحاء أمريكا الشمالية على غرار مختلف أنحاء العالم، وأدى إلى توقف وتأجيل وإلغاء العديد من البطولات الكبيرة في مختلف الرياضات، أهمها دورة الألعاب الأولمبية الصيفية وكأس أوروبا وكوبا أميركا في كرة القدم والتي ستقام العام المقبل.




“العربية الأميركية” تقدم مساعدات مالية ومستلزمات طبية للجنة الطوارئ في جنين

شبكة فرح الاعلامية |- قدمت الجامعة العربية الأميركية في محافظة جنين، مساعدات مالية، ومستلزمات طبية ووقائية للجنة الطوارئ في المحافظة، في سبيل دعم الجهود لمواجهة فيروس “كورونا” المستجد، انطلاقا من مسؤوليتها المجتمعية.

وسلّم نائب رئيس الجامعة للشؤون الإدارية والمالية حسن ياسين، ومدير العلاقات العامة فتحي العمور، محافظ جنين رئيس لجنة الطوارئ أكرم الرجوب، ومدير عام مديرية الصحة في جنين وسام صبيحات مساعدات مالية، ومستلزمات طبية ووقائية لمساعدة الجهات المختصة في المحافظة، للاستمرار في جهودهم لمواجهة الفيروس، ولحماية الأطباء والممرضين العاملين في مختلف القطاعات الصحية في المحافظة.

وقال ياسين: إن هذه المبادرة جزء من مسؤولية الجامعة، تجاه المؤسسات الرسمية والمجتمع، وتأتي في ظروف استثنائية يمر فيها أبناء شعبنا، بسبب انتشار فيروس كورونا.

من جانبه، ثمن الرجوب هذه المبادرة، قائلا: إنها ليست جديدة على هذه الجامعة التي تثبت يوما بعد يوم انها تلتصق أكثر بشعبها وهمومه وقضاياه، داعيا مؤسسات القطاع الخاص للسعي للمساهمة في تقديم المساعدات لأبناء شعبنا في هذه الظروف الصعبة.




طبخة داوود باشا

شبكة فرح الاعلامية |- طريقة عمل طبخة داوود باشا ❤




فوتوغرافيا عدسة الأزمات – الجزء الثاني

شبكة فرح الاعلامية |- مهام العدسة الفوتوغرافية في الأزمات لا تتوقف عند نقل الحقيقة وتشخيص أبعاد المشكلة، بل تتجاوزها لتصف لنا الحلول. وفي الحالة الخاصة بالفيروس الجديد، كان هناك تنوّع كبير في التفاعلات البشرية الاجتماعية، فالجائحة دولية عامة والصورة قادرة على الانتشار والوصول بفاعلية متزايدة بشكلٍ يوميّ. التفاعل البشري مع الأزمة انعكس في العديد من السلوكيات الاجتهادية الممزوجة بتأثير بالعادات والتقاليد، والطرق العفوية التي اتبعها البعض في حماية نفسه وعائلته ومحيطه من العدوى قبل انتشار التعليمات الصحية الرسمية التي قامت بتوضيح الصورة الرمادية المقلقة لدى العديد من المجتمعات.
الصورة كانت حاضرةً بقوة عند بدء تنفيذ عددٍ من الحلول الحاسمة حول العالم، ومنها إخلاء بعض المناطق والبلدات وإجلاء سكانها، ومنع التجوّل والاختلاط بالحياة العامة، وممارسات العزل الصحي في المستشفيات أو دور الرعاية الطبية المتخصّصة، ومنها العزل الصحي المنزلي الذي شاع في العديد من دول العالم ! لقد قامت الصورة بالإجابة على عشرات الأسئلة المتعلقة بأسلوب الحياة الجديد للمعزولين صحياً، من حيث الأنشطة والتفاعل الاجتماعي وأفضل الطرق والممارسات للتعافي ومنع احتمالات نقل العدوى للمحيطين، وشرح طرق وأساليب انتقال الفيروس لتجنّبها كلها.
لقد نقلت لنا عدسات المصورين أمثلة رائعة للتضحيات الكبيرة والجهود العظيمة التي قام بها الأطباء في “ووهان” حتى تكلَّلت جهودهم بالنجاح بعد مهمةٍ محفوفة بالخطورة والإرهاق الجسديّ والنفسيّ، القصة لم تقتصر على الصين فحسب، بل شاهدنا عشرات النماذج المضيئة الباعثة للتفاؤل حول العالم والتي روَّجت بنجاح لمنظومة التعافي والشفاء ومقاومة المرض والتمسّك بحق الحياة، بجانب نماذج أخرى للتضامن الإنسانيّ والدعم العائليّ والاجتماعيّ والعمل الجماعيّ المنظّم استناداً على وحدة الحال والمصير.
الأزمة أفرزت عشرات من الدروس العميقة التي يجب علينا فهمها واستيعابها جيداً وتوظيف مخرجاتها في المستقبل.
فلاش
نقل أفكار الحلول ومستجدّات الأحوال .. مهمة بالغة الأهمية للكاميرا في الأزمات الدولية
جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي
www.hipa.ae




فوتوغرافيا عدسة الأزمات – الجزء الأول

شبكة فرح الاعلامية |- فيروسٌ انتشر في عدة دولٍ حول العالم، ثم بدأت المنظمات الصحية الدولية تؤكِّدُ وصوله لمرحلة “الوباء”، وبعد وقتٍ قصيرٍ نسبياً .. أعلنته منظمة الصحة العالمية جائحةً خطيرة تغزو أغلب بقاع الأرض وتودي بأرواح المئات دون التوصل حتى اللحظة لعلاجٍ رسميّ ناجع.
خلال أسابيع قليلة بات سكان العالم يبحثون بصعوبةٍ عن الحقيقة، ففي الأزمات الكبرى تتكاثر الشائعات والخرافات بسرعةٍ شديدة، خاصة في ظل محدودية المعلومات عن طبيعة الفيروس الجديد وشيوع فرص انتقاله بين البشر دون الإحساس بأعراضه. العطشُ البشريّ للمعرفة الصادقة حول هذه الجائحة اصطدم بملايين المنشورات الشخصية المضلِّلة على منصات التواصل الاجتماعي، والتي ضاعفت من حالة الخوف والقلق العامة بسبب خيالها الواسع في توصيف المشكلة والحلول الخاصة بها.
رمادية المشهد عزَّزت من الاحتياج للحقائق، والتي لم تبخل على أصحابها بوجودها في أماكنها الصحيحة، فمصادر المعلومات الرسمية سهلة الوصول وواضحة في طرحها وتغطيتها للمستجدات، ومن أهم وسائط المعلومات الحقيقية وأكثرها مصداقية، أتت الصورة الفوتوغرافية الحيّة الناقلة لطبيعة المشهد في عدة دولٍ حول العالم، لقد لَعِبَت الصور الخبرية المبثوثة من الصين في بدايات الأزمة، دوراً هاماً في إثبات حقيقة المشكلة وأنها موجودة فعلاً وليست من تهويل وسائل الإعلام أو غيرها، كما أن التفاصيل المختلفة لواقع الحال رَفَعَت من خطورة الأمر لدى الرأي العام العالميّ الذي بدأ استعداداته للتعامل مع انتشار الفيروس بمستوياتٍ متباينةٍ من الجدية والحزم.
المصورون الحقيقيون يشعرون بزيادةٍ واضحةٍ في الأدرينالين في هكذا مواقف، إذ يستشعرون ثقل المسؤولية عليهم في المخاطرة لالتقاط الحقيقة بكافة أبعادها وزواياها ونقلها للعالم في الوقت المناسب، نعم يجب أن تكون في الوقت المناسب، لأن الساعة الواحدة تصنع فارقاً كبيراً في إنقاذ مئات الأرواح، ولا نبالغ إن قلنا بل الآلاف، معتمدين على سرعة انتشار الفيروس وتضاعف الحالات المُصابة به.
فلاش
تشخيص الحقيقة .. المهمة الأولى للكاميرا في الأزمات الدولية
جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي
www.hipa.ae