1

فوتوغرافيا غولشان خان .. الصورة في خدمة العدالة الاجتماعية

جائزة الشخصية الفوتوغرافية الواعدة لهذا الموسم، اختارت شابةً من جنوب إفريقيا، وهي أول امرأةٍ أفريقية يتمُّ تعيينها من قبل وكالة الصحافة الفرنسية (فرانس برس) وكانت واحدةً من ستة مصورين تمَّ اختيارهم للنسخة الأفريقية من برنامج World Press Photo 6×6 Talent، بجانب ترشيحها لجائزة 2019 Joop Swart.

إنها “غولشان خان” التي تُركِّزُ في أعمالها على القصص المتعلِّقة بالعدالة الاجتماعية والهوية وحقوق الإنسان والانتقال والانتماء والكرامة الإنسانية إلى جانب المسائل المتعلِّقة بالحصول على المياه والصرف الصحي، والسكن الآمن، والتعليم والمساواة في تقديم خدمات الرعاية الصحية، والعنف والعنصرية الاجتماعية والتلوّث بالبلاستيك، وتغيُّرِ المُناخ والهجرة. وقد نُشِرَت أعمالها في صحيفة نيويورك تايمز وواشنطن بوست ونيو برتل وجارديان ولوموند وغيرها. عَمِلَت غولشان مع صندوق الأمم المتحدة للسُكَّان وصندوق تنمية المرأة الأفريقية.

في عام 2016، أكمَلَت غولشان برنامج التصوير الوثائقيّ والصحافيّ في Market Photo Workshop في جوهانسبرغ، جنوب إفريقيا. وهي من كشَّافة ناشيونال جيوغرافيك وعضو في (وورلد جورنال فوتو) بالإضافة إلىNative and Women Photograph، و Everyday Africa contributor، وقد ظَهَرَت مُتحدَّثةً في مهرجان World Press Photo 2019 ومنتدى رواة القصص الخاص بناشيونال جيوغرافيك 2020، وهي تُقدِّمُ دروساً في المُؤسسة التي تخرجت منها وهي: Market Photo Workshop.

تعمل غولشان على تطوير مشروعٍ طويل الأجل حول مجتمعها من المسلمين المعاصرين في جنوب إفريقيا. يهدف هذا التوثيق الشخصيّ للانخراط في تحديد ماهيّة أن الإيمان هو شيءٌ نحملهُ معنا حتى عندما لا نستطيع تَحمَّل أي شيءٍ آخر. المشروع يركَّزُ على إعادة تأسيس مجتمعاتٍ مُهتمَّةٍ بالسلوكيات والمساحات الخاصة بالعبادة والصلاة، والتحوُّلات الاجتماعية والمادية، مع اهتمامٍ خاص بمنظور المرأة ومعالجة النقص التاريخيّ في التمثيل الفوتوغرافي لهذه المجتمعات.

فلاش

الشخصية الواعدة، منحةٌ في صورة جائزة لتكريم الجيل الصاعد

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae




جائزة حمدان بن محمد للتصوير تنشر الصور الفائزة بمسابقة “الإيمان”

السعودية والبحرين تقتسمان الصدارة مع الفلبين .. و”اختيار الجمهور” ينحاز لصورة “أميد”
جائزة حمدان بن محمد للتصوير تنشر الصور الفائزة بمسابقة “الإيمان”

· بن ثالث: المصور المثقّف قادر على استقراء العلاقة الإيمانية بكل حرفية من خلال عدسة عينه قبل بدء الكاميرا في العمل

· أميد حيدري: سعيدٌ بفوزي الأول .. وصورتي تعكس صلابة الإيمان بين أنقاض الزلزال

· أحمد البراهيم: لا حدود لطموحي .. واللحظة الإيمانية المناسبة هي سبب فوزي
21 يونيو 2020
أعلنت الأمانة العامة لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، عن الفائزين بمسابقة انستغرام لشهر مايو 2020، والتي كان موضوعها “الإيمان”. المسابقة شَهِدَت فوز المصور الإيرانيّ “أميد حيدري فر”، بجائزة “اختيار الجمهور” حيث استحقَّ الحصول على كاميرا رقمية من طراز SONY RX100M6 مُقدَّمة من “سوني الشرق الأوسط وأفريقيا”.
نسخة شهر مايو من المسابقة شَهِدَت تقاسماً عادلاً للصدارة بين العدسة الخليجية ممثَّلةً بالمصور السعوديّ أحمد البراهيم والبحرينيّ جاسم الشاخوري، وبين إبداع العدسة الفلبينية من خلال المصورَين “رينيه بيرنال” و”مارك أنتوني أغتاي”.
وسيحصل الفائزون على الميدالية التقديرية الخاصة بالجائزة وستُنشَرُ صورهم وأسماؤهم على الحساب الرسمي للجائزة على انستغرام HIPAae، وقد شَهِدَت مسابقة شهر مايو استخدام الوسم HIPAContest_Faith#.
المصور الإيرانيّ “أميد حيدري فر” الفائز بجائزة “اختيار الجمهور” يقول عن صورته الفائزة: التقطتُ الصورة أعقاب زلزال في منطقة ساربول الذهب في إقليم كرمانشاه غرب إيران عام 2017، حيث يبدو سُكّان المنطقة مؤمنون بقضاء الله وقدره رغم قسوة الحدث، في هذه الصورة يوجد زوج وزوجة يصلّيان بين الأنقاض.
هذا فوزي الأول وأشكر جائزة حمدان بن محمد الدولية عليه، سيساهم بشكل كبير بالتعريف بي وبصوري أمام العالم. أطمح لصناعة تأثير إيجابي بصوري من خلال السلام والصداقة بين أمم العالم.
المصور السعوديّ “أحمد البراهيم” يقول عن صورته الفائزة: التقطتُ هذه الصورة في مدينة مكة المكرمة خلال حج عام 1435 هجرية، كنتُ ألتقط مجموعة من الصور للحجّاج وفجأة ظهر هذا الرجل وحجز المكان أمام مقام إبراهيم في اللحظة المناسبة.
هذا فوزي الأول في مسابقة على الانترنت، وسعيدٌ به لدرجةٍ كبيرة كونه في مسابقة بهذا الحجم والضخامة مثل جائزة حمدان بن محمد الدولية من حيث القوة التنافسية. إلهامي وطموحي لا حدود لهما وهذا الفوز سيمنحني دفعة قوية جداً للأمام.
وفي تصريحه عن الحدث، قال سعادة الأمين العام للجائزة، علي خليفة بن ثالث: العلاقة بين الأرض والسماء لطالما شكَّلت تحدياً في تجسيدها لأكبر المبدعين عبر التاريخ، من خلال مختلف الممارسات الفنية والتعبيرية. العمق الكبير في العلاقة يقفُ عائقاً أمام أي مصورٍ سطحيّ! لكن المصور المثقّف قادر على استقراء هذه العلاقة بكل حرفية من خلال عدسة عينه قبل بدء الكاميرا في العمل. كان شهر رمضان الماضي مناسبة عالمية لفتح الباب أمام التجارب الفوتوغرافية المختلفة لترجمة مفهوم “الإيمان” بلغة الفوتوغرافيا، ووصلتنا بالفعل عشرات الأعمال التي تلامس في روعتها مرتبة الفوز. نبارك للفائزين وأدعو باقي المشاركين لبذل المزيد من الجهد وتطوير الأداء ودوام المشاركة في النسخ القادمة.
*مرفق أسماء الفائزين والصور الفائزة
@انستغرام

الدولة

الاسم

alibrahim.photos

السعودية

أحمد البراهيم

jassim90999

البحرين

جاسم محمد الشاخوري

omidheydarifar

إيران

أميد حيدري فر

renebbernal

الفلبين

رينيه بيرنال

thebrightpixels

الفلبين

مارك أنتوني أغتاي




فتنا بالحيط / بلال عبدالله




هل يستفيق العرب؟ الكاتب د . محمد عبد العزيز

أنهى مركز لندن للبحوث قبل أيام عرساً علمياً شارك فيه تسعون عالماً من (24) دولة عربية وأجنبية، عصفوا أذهانهم، وأنتجوا للبشرية من بنات أفكارهم أبحاثاً علمية رصينة في عنوان كبير استكتبهم فيه المركز حول “تداعيات كوفيد 19” من المناحي الاقتصادية، والاجتماعية، والطبية، والقانونية، والأمنية، والشرعية، والإعلامية كافة، فتشكلت في النهاية ملحمة علمية، أخرجت نظريات جديرة بأن تأخذ بها حكومات الدول حماية للبشرية من جوائح قادمة – لا قدر الله – وسارعت إدارة المركز عقب المؤتمر بالتواصل مع منظمة الصحة العالمية، وجامعة الدول العربية فزودتها بتوصيات المؤتمر، وكتاب الأبحاث الذي تألف من (816) ورقة قدمت حلولاً آنية، ومستقبلية حول (كوفيد 19) المسبب لمرض كورونا. وبعيد انتهاء هذا المحفل العلمي، ووضع مخرجاته على أعتاب المعنيين بالتشريعات الحامية للناس في الدول كافة، دارت بخلدي بعض الأفكار حول المتغيرات التي يمكن أن تحدث في العالم ما بعد كورونا. إن الأيام دول وتارات، فنجد صعوداً وهبوطاً في مؤشرات الهيمنة العلمية التكنالوجية، والتاريخ خير شاهد على ذلك، وما أعمارنا إلا ومضة لا تذكر في التاريخ البشري، ومن يقرأ التاريخ جيداً يدرك أن دوام أي حال من المحال، فلطالما أمم سادت وتوهجت ثم انحسرت وساد غيرها، فأي دولة مهما بلغت من قوة هي كالنظام البشري ضعف ثم قوة ثم ضعف من بعدها، فبريطانيا العظمى تلك الدولة التي كانت يوماً ما لاتغيب عنها الشمس، وكنيت بذلك لشدة توهجها مطلع القرن الماضي وقت أن كانت تتسيد العالم، وتشكل حامية لكثير من دوله، لكنها ما لبثت أن توارت بعد الحرب العالمية الثانية، وهي المرحلة الأكثر دموية في العالم نظراً لما خلفته من ضحايا قرابة (60 ) مليون شخص بين عامي 1939 و 1945. وكان من نتائج تلك الحرب تشكيل هيئة الأمم المتحدة المزعومة لبسط السلم والأمن الدوليين، ولقد أسهمت تلك الحرب الضروس في تغيير كثير من موازين القوى في العالم بعد أن تغيرت الخارطة السياسية، والعسكرية، والبنية الاجتماعية في العالم، وأصبحت الدول المنتصرة في الحرب: أميركا وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا أعضاء دائمين في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.ومنذ ذلك التاريخ انحسرت سيادة بريطانيا العظمى “شكلاً”، وظهرت للعالم قوتان جديدتان هما: أميركا وروسيا، ثم دارت عجلة التاريخ لتخرج روسيا من هذا الميزان بعد تفككها وتترك أميركا بمفردها تغرد في سيادة العالم عسكرياً، وسياسياً، واقتصادياً.وتدور اليوم عجلة التاريخ من جديد لنكون على أعتاب ميلاد نظام عالمي جديد وفقاً لنواميس الكون، فشواهد عديدة تشير إلى أن أزمة (كوفيد 19) هي ظلام شديد حل بالعالم تمهيداً لميلاد قوة جديدة هي الصين لتتسيد العالم في نظام اقتصادي جديد يسيطر على كل شيء لاسيما في ظل وهن الدول الأوربية، وحالة اللادور التي تعيشها المنطقة العربية – إلا من رحم ربي – وهو حالها منذ قرن من الزمان “للأسف”. وأرجو أن يتزامن مع هذه المرحلة المفصلية في حياة الأمم، وتغيير موازين القوى في العالم، تعاطي الدول العربية مع ذلك المتغير التاريخي تعاطياً يرفع شعوبها إلى مصاف الأمم المتقدمة من حيث إعمال المعرفة الحقيقية المرتكزة على الاهتمام بحاجات الإنسان من تعليم صحيح، وخدمات صحية متقدمة، تلك التي توفر للإنسان العيش الآمن الذي يستحقه كبشر مثل بقية البشر؛ لذلك فإني أخاطب ضمائر الجهات المعنية في وطني العربي الكبير بالاستعداد لعالم جديد بدأت رسم صورته “كورونا”؛ إذ ستكون فيه المعرفة والعمل الجاد هما المرتكز الأساسي للتقدم والنمو؛ لذلك على الجميع أن يتأهب لتغيير جذري سيحدث في العالم  يتطلب إعادة بناء كل دولة لاستراتيجياتها للتعاطي مع مختلف الظروف فيما بعد الجائحة، والسعي بقوة لتطوير مهارات أبنائها واكسابهم التوعية اللازمة للتعامل مع مختلف الأزمات، أرجو أن يستفق العرب لنكون رقماً مهماً في العالم الذي يتقدم من حولنا بسرعة مذهلة ونحن نغط في سبات عميق منذ عشرات السنين.




مقتل شاب من يطا في جنين

قتل شاب من يطا جنوب الخليل، الليلة الماضية في منطقة خلة الصوحة بجنين.

وقال المتحدث باسم الشرطة إن الشرطة أبلغت بحدوث إطلاق نار في إحدى البنايات السكنية بمدينة جنين، وعلى الفور تحركت قوة من فرع المباحث العامة والتحقيق والأجهزة الأمنية، وبحضور النيابة العامة والطب الشرعي إلى المكان، وتم العثور على جثمان مواطن مصاب بأعيرة نارية، وعلى رأسه آثار ضرب بأداة حادة.

وأضاف ارزيقات أنه تم نقل الجثمان لمستشفى جنين الحكومي، وقرر وكيل النيابة تحويله إلى معهد الطب العدلي في محافظة نابلس للوقوف على ملابسات الحادثة.

ووفق مصادر محلية فإن الشاب على رسمي حمد (28 عامًا) قتل رميًا بالرصاص على خلفية ثأر.