1

تكريم الاعلامي السعودي رشاد عبدالله اطفيف “سفيرا لمكافحة كورونا”

منحت هيئة المرأة العالمية للتنمية والسلام بالشرق الأوسط التابع للاتحاد الدولي للإعلام الجديد بأوهايو الأمريكية, المذيع السعودي رشاد عبد الله اطفيف , لقب ” سفير” للجهود الدولية في مكافحة كورونا تقديرا لما يبذله من جهود تطوعية وانسانية وإعلامية لمكافحة جائحة كورونا كوفيد 19,وذلك على هامش سلسلة المؤتمرات الدولية الذي نظمتها هيئة المرأة العالمية للتنمية والسلام ، برعاية المنظمات الهيئات ومؤسسات المجتمع المدني, على المنصة الذكية زووم ,بحضور صاحبات السمو الأميرات والشيخات والخبراء والمستشارين وقادة الأعمال وصناع القرار وممثلي المنظمات الدولية والشبابية من ٥٠ دولة حول العالم .

وأعرب المذيع السعودي رشاد عبدالله , عن سعادته لهذا التكريم قائلا : التكريم أهديه للوطن ولكل سعودي يعيش في مملكة القيادة الرشيدة , التي آمنت بدور الشباب وتبنت مواهبهم وقدراتهم لتوجيهها وفق رؤية 2030 , واظهرت قدراتها في مواجهة تفشّي وباء الكورونا والتخفيف من أثاره الصحية والاقتصادية، فإن المملكة قدّمت نموذجًا رائدًا يُحتذى به في التضحية والإدارة ,طرحت آليات وبروتكولات, خففت بشكل كبير من تداعيات الجائحة, مقدما تهنئته بمناسبة اليوم الوطني السعودي 90 , إلى مقام خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي عهده الأمين صاحب السموّ الملكي الأميـر، محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ، ولأمير المنطقة الشرقية، صاحب السموّ الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود»، ونائبه صاحب السموّ الملكي الأميـر، «أحمد بن فهد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود» وإلى كافة الشعب السعودي الكريم.

وقال رشاد إطفيف , بأن اللقب مسؤولية كبيرة القيت على عاتقي وبإذن الله تعالى أبذل كل جهودي للمساهمة في مناصرة الجهود الدولية لمكافحة جائحة كورونا على العالم “كوفيد ” 19 في المحافل المحلية والدولية معربا عن شكره للجود التي تبذلها هيئة المراة العالمية في تمكين المرأة ودعم الطفولة والأسرة والمجتمعات ,والنهوض بهم في مختلف المجالات حول العالم .

الجدير بالذكر بان السعودي رشاد عبد الله اطفيف, حاصل على بكالوريس اللغة الانجليزية ,من جامعة الملك فيصل بالاحساء ,وهو معلم لغة انجليزية واحد المنسقين الاعلامين التابعين لوزارة التعليم ,حاصل على العديد من الشهادات والدورات التدريبية في مهارات الحاسب الالي والفن والموضة والثقافة والإعلام , عمل مذيعا ومقدم برامج في التلفزيون السعودي لمدة خمس سنوات وشارك في برنامج مشروع مذيع بإذاعة روتانا الرياض ويعمل مذيع ومعُد برامج حاليا مع قناة EN الفضائية بالمنطقة الشرقية ,قدم مؤتمرات وحفلات وفعاليات كثيرة ،وشارك في العديد من الاعمال التطوعية الانسانية والخيرية مع عدة جهات المحلية والدولية .




الجامعة تكرم المتميزين من الباحثين والأكاديميين والإداريين

كرمت الجامعة العربية الأمريكية عددا من باحثيها المتميزين الذين نشروا أبحاثهم في مجلات علمية مصنفة ISI، والأكاديميين الحاصلين على ترقيات علمية، والإداريين المتميزين في عملهم، وذلك في حفل حضره رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور علي زيدان أبو زهري، ونائباه للشؤون الإدارية والمالية الدكتور حسن ياسين، وللشؤون الأكاديمية الدكتور مؤيد أبو صاع، ومساعد رئيس الجامعة المهندس براء عصفور، وعدد كبير من أسرة الجامعة.  

الجامعة تكرم المتميزين من الباحثين والأكاديميين والإداريين
ورحب رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور أبو زهري بالحضور، وهنأ الباحثين والأكاديميين والإداريين على تميزهم في أبحاثهم وترقياتهم وعملهم، وأكد أن هذا التكريم  سمة للمؤسسة التي تقدر جهود عامليها، ولفتح المجال للتنافس الإيجابي في العمل، والحرص على الابداع بما يتناسب ومقومات الجامعة.
وحث كافة الأكاديميين والباحثين على بذل المزيد من إجراء الأبحاث العلمية المتنوعة ونشرها في المجلات العلمية والعالمية والمحكمة، مؤكدا دعم الجامعة وإدارتها لهم، حيث وضعت  على رأس أولوياتها تطوير البحث العلمي الذي من شأنه تقديم الحلول للتحديات المختلفة التي تواجه المجتمع الفلسطيني على وجه التحديد، وخدمة الإنسانية في كل مكان، لتبقى الجامعة العربية الأمريكية منارة علمية وواحة بحثية.

كما أشاد الأستاذ الدكتور أبو زهري بدور الأكاديميين الذين تم ترقيتهم وتعديل رتبهم العلمية من أستاذ مساعد إلى أستاذ مشارك، ومن أستاذ مشارك إلى أستاذ متمنيا لهم المزيد من التقدم.
وتخلل حفل التكريم فقرات فنية قدمتها جوقة الجامعة الموسيقية، واختتم بتكريم  الباحثين والأكاديميين الذين حصلوا على الترقيات العلمية والإداريين المتميزين.
وبمناسبة مرور 20 عاما على تأسيس الجامعة العربية الأمريكية، تم تكريم ثلاثة موظفين التحقوا بالعمل فيها منذ تأسيسها ومازالوا على رأس عملهم وهم، رويدة عواد، ورائدة فرج، وحسن السعيد.




مجموعة شركات الجراشي الإستثمارية تساهم في تمويل مبنى الأنشطة الخدمات الطلابية في جامعة بوليتكنك فلسطين

استقبل عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية رئيس مجلس رابطة الجامعيين رئيس مجلس أمناء جامعة بوليتكنك فلسطين معالي الأستاذ احمد سعيد بيوض التميمي وفداً من مجموعة شركات الجراشي الاستثمارية وعلى رأسهم مسؤول المجموعة السيد خضر نمر الجراشي، والطاقم الهندسي الخاص بالمشروع م. مجدي أبو صباح، ومعتصم حجازي، ومن مكتب اللؤلؤة للمقاولات العامة السيد محمد أبو هواش، وزياد أبو هواش،  بحضور رئيس الجامعة أ.د عماد الخطيب، ونائب رئيس الجامعة للشؤون الإدارية ومدير العلاقات العامة والإعلام د. أمجد برهم، ومدير دائرة الأبنية والإنشاءات م. عماد دويك، ورئيس قسم الأبنية م. فادي مسودة.

ورحب التميمي بالوفد الضيف وشكر مجموعة شركات الجراشي الإستثمارية على هذا التبرع السخي في صب عقدة الطابق الثالث لمبنى الأنشطة والخدمات الطلابية بالجامعة بمساحة تزيد عن الف ومائه متر مربع، مُبدياً اعتزازه بوجود أصحاب الأيادي البيضاء أمثال السيد الجراشي الحريصين على مصلحة الجامعة وطلبتها من أبناء شعبنا الفلسطيني.

وأكّد التميمي على أهميّة المشروع في إنجاح رسالة العلم والمعرفة بما يسهم في التنمية المُجتمعية لأبنائنا الطلبة، وشكر كافة الطواقم على جهودهم القائمة على هذا المشروع.

وعبّر الجراشي عن فخره بهذا الصرح العلمي المُتميّز،  مُتمنياً أن يكون لهذا التبرع دور في خدمة جامعة بوليتكنك فلسطين، وحثّ كل شخص ومؤسسة على المُساهمة في تنمية الكفاءات المُتميّزة بدعم الصروح العلمية الشامخة في دولة فلسطين.

والجدير بالذكر أنّ مبنى الخدمات الطلابية  في جامعة بوليتكنك فلسطين يتكون من عشرة طوابق بمساحة إجمالية تزيد عن تسعة آلاف متر مربع  وبتمويل سخي من البنك الإسلامي للتنمية في جدة والصندوق العربي للإنماء الإجتماعي والإقتصادي في الكويت، ومجموعة الاتصالات الفلسطينية، بإشراف المجلس الإقتصادي الفلسطيني (بكدار)، ويعتبر مبنى الخدمات الطلابية مُتنفساً للطلبة لممارسة نشاطاتهم وفعالياتهم التي تصقل شخصيتهم وتنمي قدراتهم في المجالات كافة، ويوفر المساحة اللازمة والملائمة لاحتواء وتشجيع الإبداع والابتكار لدى طلبة الجامعة من خلال مراكز ووحدات العمل المُتخصصة، بالإضافة إلى مساحات ترفيهية وعلمية وكافيتريات للطلبة والعاملين ومدرج يتسع ل 550 شخص ومكتبة مجهّزة بأفضل الخدمات وأحدث التقنيات اللازمة.

-- 

3 Attachments




جامعة بوليتكنك فلسطين تشارك في انطلاق فعاليات الاولمبياد الدولي للمعلوماتية

شاركت جامعة بوليتكنك فلسطين في فعاليات الأولمبياد الدولي للمعلوماتية الثاني والثلاثين وذلك بمُشاركة (88) دولة حول العالم، حيث تم مُشاركة أربعة متسابقين من دولة فلسطين، وذلك تحت رعاية دولة رئيسة دولة سنغافورة – السيدة حليمة يعقوب، كما وأشرف على الفريق د. موسى ارفاعية من كلية تكنولوجيا المعلومات وهندسة الحاسوب بالجامعة وهو منسق الأولمبياد الفلسطيني للمعلوماتية (POI) ومسؤول مسابقة البرمجة الفلسطينية للجامعات (PCPC).

 وقد انطلقت الفعاليات في سنغافورة لمدة أسبوع كامل عن بعد في ظل جائحة كورونا، وافتتحت الأولمبياد بكلمة ترحيبية أثنت فيها السيدة يعقوب على القائمين والمُشاركين في الأولمبياد والذين يعتبرون نخبة من يمثل بلادهم في مجال المعلوماتية والبرمجة كما وشددت على أهميّة تكنولوجيا المعلومات في تطور العالم بجميع قطاعاته وكذلك اهميّة تعليم البرمجة للأجيال الشابة في تقدم الامم.

ويعتبر الأولمبياد الدولي للمعلوماتية اكبر واعرق منافسة برمجة الحاسوب  في العالم، وهو عبارة عن منافسة دولية سنوية في مجال البرمجة المُتقدمة للحاسوب لفئة الشباب يجري تنظيمها في إحدى الدول الاعضاء وذلك بإشراف منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونيسكو) والتي اطلقت هذا الاولمبياد عام 1989.

ويشارك الفريق الفلسطيني هذا العام برعاية مؤسسة مجموعة الاتصالات الفلسطينية للتنمية المجتمعية وجمعية الحاسبات الفلسطينية حيث يمثل فلسطين المتسابقين محمد ملحم، باسل حجاز، نيقولا ابو سعد وربا كتوت. والمدرب صامد حجاجلة عضو اللجنة التنظيمية للأولمبياد الفلسطيني والمدرب في مؤسسة مجموعة الاتصالات الفلسطينية للتنمية. ولقد تم اختيار المتسابقين الأربعة بعد عقد الأولمبياد الفلسطيني الرابع للمعلوماتية الشهر الماضي بمُشاركة أكثر من ١٠٠ طالب وطالبة من مختلف المحافظات الفلسطينية والذي أشرف عليه ا. امجد الحسيني استاذ البرمجة في جامعة الخليل وعضو اللجنة التنظيمية في مسابقة البرمجة الفلسطينية (PCPC)، و م. خالد الجعبة من شركة عسل.

 ويتمثل الهدف من الأولمبياد الدولي للمعلوماتية في تحفيز الاهتمام بالمعلوماتية وتكنولوجيا المعلومات وبرمجة الحاسوب بين الأجيال الشابة إلى جانب اجتذاب الطلبة الموهوبين من مختلف البلدان لمُشاركة تجاربهم العلمية والثقافية مما يعزز مهارات المشاركين في مجال تطوير البرمجيات. وتعتمد المنافسة على استخدام مهارات البرمجة لإيجاد الحلول المناسبة لمشاكل حياتية مختلفة، إذ يجب على المتنافسين إظهار المهارات الأساسية لتكنولوجيا المعلومات مثل التحليل وتصميم الخوارزميات وهياكل البيانات والبرمجة والاختبار. ويعقد الأولمبياد كل عام على مدار أسبوع يتخلله نشاطات علمية واجتماعية للطلبة المُشاركين وايضاً مؤتمر علمي يناقش تجارب الدول في أساليب وتطورات تعليم البرمجة والتطورات الحديثة في الخوارزميات، ويحظى الأولمبياد باهتمام كبير من قبل المؤسسات الدولية المعنية في مجال تكنولوجيا المعلومات. 

وأشار عميد كلية تكنولوجيا المعلومات الدكتور زين صلاح أنّ دولة فلسطين قد انضمت الى اسرة الأولمبياد الدولي للمعلوماتية من خلال مُبادرة من كلية تكنولوجيا المعلومات وهندسة الحاسوب في جامعة بوليتكنك فلسطين منذ عام 2016 كنتيجة نجاح تجربتها في تدريب طلبة المدارس من خلال عقد مخيمات صيفية في مجال البرمجة التنافسية. ويشارك فريق خاص من المدربين في مسابقة البرمجة للجامعات (PCPC) من الوطن والدول الشقيقة في تدريب المشاركين في الأولمبياد الدولي للمعلوماتية. ولقد ساهمت مؤسسة الاتصالات للتنمية المجتمعية في رعاية مشاركة الفريق الفلسطيني وفي عقد دورات تدريبية لهم هذا العام والعام الماضي في دولة أذربيجان.




فوتوغرافيا خصوصية التصوير في فترات الإغلاق !

لقد ألقت فترات الإغلاق بظلالها القاتمة على مُعظم دول العالم، فالمحافظة على الصحة باتت الأولوية رقم 1 للجميع. بعد عدة أشهر من الإغلاق باتت تظهر للعلن مُفرزات عشرات التجارب الإنسانية مع الإغلاق وعلاقتها مع العدسة.

رئيسة تحرير مجلة ناشيونال جيوغرافيك العربية، السعد المنهالي، تناوَلت في كلمتها في المجلة عدداً من النقاط اللافتة، قالت فيها: لا أستطيع التعامل مع أي صورة تُلتقَط في زمننا هذا الذي نعاني فيه جائحةَ “كوفيد 19″، إلا بوصفها شاهداً ينبغي أن يكون “أميناً” على ما يعيشه نوعنا البشري على هذا الكوكب. يحلو لي كثيراً أن أتخيّل مشهد هذه الصور بعد ثلاثة أجيالٍ وهي معروضة بصيغةٍ رقميةٍ أمام زوارٍ شباب لدى متحفٍ عالميّ مخصَّص لتاريخ الجوائح البشرية، إنّي لأكاد أسمعهم يُعلّقون على صور زمن “كورونا” تلكَ بالقول: “ألا تبدو هذه الصور وكأنها التقطت في المدينة نفسها”. ذلك تمامـاً مـا أشهده الآن. ولولا تلك الإشارات والكلمات القليلة التي توثّق للصور، لما عرفنا أين التُقطت. بالتأكيد أتحدَّثُ هنا عن الصور التي لا تَظهَر فيها معالم الوجوه بمختلف أعراقها، ولا المعالم السياحية المعروفة؛ فقط عيونٌ قلقة وأجسادٌ متباعدة وشوارعُ خاوية. كم تبدو صور شوارع نيويورك شبيهةً بصور التُقطت لشوارع في دبي وسيؤول وباريس! شوارع صاخبة لم تشهد منذ نشأتها لحظة هدوء، فإذا بها تستكين كَرهاً وتُسكتنا جميعاً لتُذكّرنا بحقيقةٍ مفادها أننا .. جميعاً متشابهون.

المصورة “كارولين ميندلسون” تقول بحسب BBC: عندما أُعلَنَ الإغلاق العام، أدركتُ أن حياة عائلتي ستتغيّر بشكل كبير. لديّ زوج وثلاثة أبناء مراهقين، قرَّرتُ أنني أريد توثيقَ حياة عائلتي، تمارينهم، أعياد الميلاد، أبنائي وهم يلعبون معاً، ابنتي وهي تجرَّبُ قصّ الشعر لأول مرة، وزوجي وهو يحاول العثور على مكان لزراعة الخضراوات، لحظاتنا الهادئة، وأوقاتنا الحزينة .. ألعابنا وتحالفاتنا.

فلاش

الإغلاق العام .. لا يشملُ العدسة الطنَّانة

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae � �(��t�