You are currently viewing <a href="https://alquds.com/ar/posts/265890-caffeine-impact-child-brain-development-sleep">تحذيرات طبية من تأثير المشروبات الغازية والكافيين على أدمغة الأطفال ونموهم السلوكي</a>

تحذيرات طبية من تأثير المشروبات الغازية والكافيين على أدمغة الأطفال ونموهم السلوكي

العربية فارسی كوردی‎ עִבְרִית Türkçe Français Deutsch Italiano Español English
شبكة فرح الاعلامية:

كشفت دراسة بريطانية حديثة عن مخاطر صحية جسيمة تحيط بالأطفال الذين يستهلكون المشروبات التي تحتوي على مادة الكافيين، ولو بمعدلات منخفضة. وأوضحت الدراسة أن تناول مشروب واحد أسبوعياً يكفي للتأثير سلباً على جودة النوم لدى الفئة العمرية ما بين 9 و11 عاماً. ويرتبط هذا الاستهلاك بتغييرات ملموسة في بنية الدماغ وتطوره خلال هذه المرحلة الحرجة من النمو.

أكد الباحث ديفانجانا راكيش، الأكاديمي في كلية لندن الملكية أن تناول الكافيين بات سلوكاً يومياً معتاداً لدرجة تجعل المجتمع يغفل عن حقيقة استهلاكه من قبل الصغار. وأشار راكيش إلى أن الإحصائيات تثبت تناول ثلثي المراهقين للكافيين مرة واحدة على الأقل أسبوعياً. وشدد الباحث على أن هذه المادة تؤثر بشكل مباشر على الحالة النفسية، ومع ذلك لا تخضع لأي ضوابط قانونية أو رقابية.

اعتمدت الدراسة المنشورة في دورية علمية متخصصة في طب الأعصاب على فحص بيانات أكثر من 9600 طفل. وقام الفريق البحثي بتحليل معدلات استهلاك هؤلاء الأطفال للكافيين ومقارنتها بأنماط نومهم اليومية. كما استخدم الباحثون تقنيات التصوير بالرنين المغناطيسي لرصد أي تغيرات وظيفية أو هيكلية في أدمغة المشاركين الصغار.

أظهرت نتائج التصوير الإشعاعي أن الأطفال الأكثر استهلاكاً للكافيين يعانون من تراجع واضح في ساعات النوم العميق. ورصدت الدراسة تغييرات طفيفة في القشرة السطحية للمخ، وهي المنطقة الحيوية المسؤولة عن تنظيم الانتباه والتحكم في الانفعالات. ويرى الخبراء أن هذه التغيرات الهيكلية ترتبط ارتباطاً وثيقاً بقلة النوم الناتجة عن المنبهات.

أفادت مصادر طبية بأن النتائج الحالية تستوجب من أولياء الأمور الالتفات الجدي لمعدلات تناول أطفالهم للمشروبات المنبهة. وأوضح الباحثون أن سلامة الوظائف العقلية للطفل تعتمد بشكل أساسي على التوازن بين التغذية السليمة وساعات الراحة الكافية. وحذروا من أن أي اضطراب في هذا التوازن قد يؤدي إلى مشكلات سلوكية طويلة الأمد.

تتفاوت كميات الكافيين الموجودة في المشروبات الغازية بناءً على العلامة التجارية والنكهة المستخدمة في التصنيع. وبحسب بيانات طبية موثقة، فإن عبوة الكولا الصغيرة قد تحتوي على نحو 33 مليغراماً من الكافيين. بينما تخلو بعض المشروبات بنكهة الحمضيات من هذه المادة، إلا أن بعض الشركات تضيفها بنسب قد تصل إلى 36 مليغراماً للعبوة الواحدة.

أشارت جداول منشورة في المكتبة الوطنية للطب إلى تباين النسب بين أنواع المشروبات الغازية الشهيرة في الأسواق العالمية. حيث تحتوي عبوات الكولا العادية على حوالي 34 مليغراماً، بينما ترتفع هذه النسبة في نسخ “الدايت” لتصل إلى 46 مليغراماً. وتأتي مشروبات أخرى بنسب متوسطة تصل إلى 38 مليغراماً، مما يجعلها مصدراً دائماً للمنبهات بالنسبة للأطفال.

رغم أن كميات الكافيين في المشروبات الغازية تظل أقل مقارنة بالقهوة، إلا أن تأثيرها على الأطفال يكون مضاعفاً. فبينما يحتوي كوب القهوة على ما يصل إلى 100 مليغرام، فإن تناول الطفل لعدة عبوات من الكولا قد يجعله يتجاوز الحدود الآمنة. ويحذر الأطباء من أن جسم الطفل لا يتعامل مع المنبهات بنفس كفاءة جسم البالغين.

حذرت هيئات رقابية دولية متخصصة في الغذاء والدواء من أن الإفراط في تناول الكافيين يسبب سلسلة من الأعراض الجانبية المزعجة. وتشمل هذه الأعراض الأرق المزمن، والتوتر العصبي، وزيادة معدل ضربات القلب بشكل غير طبيعي. كما قد يعاني الأطفال من اضطرابات في المعدة ونوبات من الغثيان والصداع المتكرر نتيجة هذا الاستهلاك.

خلصت الدراسة إلى ضرورة وضع استراتيجيات توعوية للحد من وصول المشروبات الغازية والمنبهة إلى أيدي الأطفال في المدارس والمنازل. وأكد الخبراء أن حماية الدماغ في مرحلة الطفولة هي الضمانة الأساسية لتجنب الاضطرابات النفسية والسلوكية في المستقبل. ويبقى الوعي الأسري هو الخط الدفاعي الأول لحماية الصغار من مخاطر المواد التي تؤثر على الحالة النفسية.

كشفت دراسة بريطانية حديثة عن مخاطر صحية جسيمة تحيط بالأطفال الذين يستهلكون المشروبات التي تحتوي على مادة الكافيين، ولو بمعدلات منخفضة. وأوضحت الدراسة أن تناول مشروب واحد أسبوعياً يكفي للتأثير سلباً على جودة النوم لدى الفئة العمرية ما بين 9 و11 عاماً. ويرتبط هذا الاستهلاك بتغييرات ملموسة في بنية الدماغ وتطوره خلال هذه المرحلة الحرجة من النمو.

أكد الباحث ديفانجانا راكيش، الأكاديمي في كلية لندن الملكية أن تناول الكافيين بات سلوكاً يومياً معتاداً لدرجة تجعل المجتمع يغفل عن حقيقة استهلاكه من قبل الصغار. وأشار راكيش إلى أن الإحصائيات تثبت تناول ثلثي المراهقين للكافيين مرة واحدة على الأقل أسبوعياً. وشدد الباحث على أن هذه المادة تؤثر بشكل مباشر على الحالة النفسية، ومع ذلك لا تخضع لأي ضوابط قانونية أو رقابية.

اعتمدت الدراسة المنشورة في دورية علمية متخصصة في طب الأعصاب على فحص بيانات أكثر من 9600 طفل. وقام الفريق البحثي بتحليل معدلات استهلاك هؤلاء الأطفال للكافيين ومقارنتها بأنماط نومهم اليومية. كما استخدم الباحثون تقنيات التصوير بالرنين المغناطيسي لرصد أي تغيرات وظيفية أو هيكلية في أدمغة المشاركين الصغار.

أظهرت نتائج التصوير الإشعاعي أن الأطفال الأكثر استهلاكاً للكافيين يعانون من تراجع واضح في ساعات النوم العميق. ورصدت الدراسة تغييرات طفيفة في القشرة السطحية للمخ، وهي المنطقة الحيوية المسؤولة عن تنظيم الانتباه والتحكم في الانفعالات. ويرى الخبراء أن هذه التغيرات الهيكلية ترتبط ارتباطاً وثيقاً بقلة النوم الناتجة عن المنبهات.

أفادت مصادر طبية بأن النتائج الحالية تستوجب من أولياء الأمور الالتفات الجدي لمعدلات تناول أطفالهم للمشروبات المنبهة. وأوضح الباحثون أن سلامة الوظائف العقلية للطفل تعتمد بشكل أساسي على التوازن بين التغذية السليمة وساعات الراحة الكافية. وحذروا من أن أي اضطراب في هذا التوازن قد يؤدي إلى مشكلات سلوكية طويلة الأمد.

تتفاوت كميات الكافيين الموجودة في المشروبات الغازية بناءً على العلامة التجارية والنكهة المستخدمة في التصنيع. وبحسب بيانات طبية موثقة، فإن عبوة الكولا الصغيرة قد تحتوي على نحو 33 مليغراماً من الكافيين. بينما تخلو بعض المشروبات بنكهة الحمضيات من هذه المادة، إلا أن بعض الشركات تضيفها بنسب قد تصل إلى 36 مليغراماً للعبوة الواحدة.

أشارت جداول منشورة في المكتبة الوطنية للطب إلى تباين النسب بين أنواع المشروبات الغازية الشهيرة في الأسواق العالمية. حيث تحتوي عبوات الكولا العادية على حوالي 34 مليغراماً، بينما ترتفع هذه النسبة في نسخ “الدايت” لتصل إلى 46 مليغراماً. وتأتي مشروبات أخرى بنسب متوسطة تصل إلى 38 مليغراماً، مما يجعلها مصدراً دائماً للمنبهات بالنسبة للأطفال.

رغم أن كميات الكافيين في المشروبات الغازية تظل أقل مقارنة بالقهوة، إلا أن تأثيرها على الأطفال يكون مضاعفاً. فبينما يحتوي كوب القهوة على ما يصل إلى 100 مليغرام، فإن تناول الطفل لعدة عبوات من الكولا قد يجعله يتجاوز الحدود الآمنة. ويحذر الأطباء من أن جسم الطفل لا يتعامل مع المنبهات بنفس كفاءة جسم البالغين.

حذرت هيئات رقابية دولية متخصصة في الغذاء والدواء من أن الإفراط في تناول الكافيين يسبب سلسلة من الأعراض الجانبية المزعجة. وتشمل هذه الأعراض الأرق المزمن، والتوتر العصبي، وزيادة معدل ضربات القلب بشكل غير طبيعي. كما قد يعاني الأطفال من اضطرابات في المعدة ونوبات من الغثيان والصداع المتكرر نتيجة هذا الاستهلاك.

خلصت الدراسة إلى ضرورة وضع استراتيجيات توعوية للحد من وصول المشروبات الغازية والمنبهة إلى أيدي الأطفال في المدارس والمنازل. وأكد الخبراء أن حماية الدماغ في مرحلة الطفولة هي الضمانة الأساسية لتجنب الاضطرابات النفسية والسلوكية في المستقبل. ويبقى الوعي الأسري هو الخط الدفاعي الأول لحماية الصغار من مخاطر المواد التي تؤثر على الحالة النفسية.

اطبع هذا المقال